موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْقِسْمَة الثانوية: أَن يكون الِاخْتِلَاف بَين الْأَقْسَام بالعارض كالرومي والحبشي للْإنْسَان الَّذِي هُوَ قسم الْحَيَوَان.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Epiphenomene
في الانكليزية/ Epiphenomenon الظاهرة الثانوية هي الظاهرة التابعة لغيرها بمعنى أن وجودها أو عدمها لا يؤثران في وجود الظاهرة الأصلية أو عدمها، مثال ذلك صوت محرك السيارة، فهو لا يضر ولا ينفع، ولا يؤخر ولا يقدم. ومذهب الظواهر الثانوية ( Epiphenomenisme) هو القول ان ظواهر الشعور تابعة لأحوال الجملة العصبية، فهي تتولد منها ولا تؤثر فيها، وهي من الظواهر الفيسيولوجية بمنزلة الظل من الجسم، أو النور من المصباح، فكما لا يكون للنور المنبعث من موقد القاطرة تأثير في حركتها، ولا لظلّ الماشي تأثير في سيره، كذلك لا يكون لظواهر الشعور تأثير في حركة الإنسان وفعله، لأن الشعور حادثة زائدة، ولأن المخ يفرز الفكر كما يفرز الكبد الصفراء. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Epiphenomene
في الانكليزية/ Epiphenomenon الظاهرة الثانوية ظاهرة عرضية لا تأثير لحضورها أو غيابها في حدوث الظاهرة الاساسية، كصوت المحرك، فهو ظاهرة ثانوية، لا تضيف إلىحركة المحرك شيئا، ولا تحذف منها شيئا. والقول ان الشعور ظاهرة ثانوية ( epipheno Conscience mene) مذهب من يرى ان المادة هي الأصل، وأن الشعور ليس سوى عرض طارئ على الجهاز العصبي لا يؤثر فيه، ولا في غيره من الظواهر الخاضعة للسببية الميكانيكية. ويسمى هذا المذهب النفسي بمذهب الظاهرة الثانوية ( Epiphenome nisme). |