موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَجَحَ)وَالْبَاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ: بَجَحَ بِالشَّيْءِ: إِذَا فَرِحَ بِهِ. وَيُبَجَّحُ بِكَذَا. وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ: " بَجَّحَنِي فَبَجَحْتُ " أَيْ: فَرَّحَنِي فَفَرِحْتُ. قَالَ الرَّاعِي:فَمَا الْفَقْرُ مِنْ أَرْضِ الْعَشِيرَةِ سَاقَنَا...إِلَيْكَ وَلَكِنَّا بِقُرْبَاكَ نَبْجَحُ
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَحَّ)فِي الْمُضَاعَفِ. الْجِيمُ وَالْحَاءُ يَدُلُّ عَلَى عِظَمِ الشَّيْءِ، يُقَالُ لِلسَّيِّدِ مِنَ الرِّجَالِ الْجَحْجَاحُ، وَالْجَمْعُ جَحَاجِحُ وَجَحَاجِحَةٌ. قَالَ أُمَيَّةُ:
مَاذَا بِبَدْرٍ فَالْعَقَنْ...قِلِ مِنْ مَرَازِبَةٍ جَحَاجِحِ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ أَجَحَّتِ الْأُنْثَى إِذَا حَمَلَتْ وَأَقْرَبَتْ، وَذَلِكَ حِينَ يَعْظُمُ بَطْنُهَا لِكِبَرِ وَلَدِهَا فِيهِ. وَالْجَمْعُ مَجَاحُّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ» . هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ الْخَلِيلُ. وَزَادَ ابْنُ دُرَيْدٍ بَعْضَ مَا فِيهِ نَظَرٌ، قَالَ: جَحَّ الشَّيْءَ إِذَا سَحَبَهُ، ثُمَّ اعْتَذَرَ فَقَالَ: " لُغَةٌ يَمَانِيَةٌ ". وَالْجُحُّ: صِغَارُ الْبِطِّيخِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَجَحَ)الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى رَزَانَةٍ وَزِيَادَةٍ. يُقَالُ: رَجَحَ الشَّيْءُ، وَهُوَ رَاجِحٌ، إِذَا رَزَنَ، وَهُوَ مِنَ الرُّجْحَانِ، فَأَمَّا الْأُرْجُوحَةُ فَقَدْ ذُكِرَتْ فِي مَكَانِهَا. وَيُقَالُ أَرْجَحْتُ، إِذَا أَعْطَيْتَ رَاجِحًا. وَفِي الْحَدِيثِ: «زِنْ وَأَرْجِحْ ".» وَتَقُولُ: نَاوَأْنَا قَوْمًا فَرَجَحْنَاهُمْ، أَيْ كُنَّا أَرْزَنَ مِنْهُمْ. وَقَوْمٌ مَرَاجِيحُ فِي الْحِلْمِ; الْوَاحِدُ مِرْجَاحٌ. وَيُقَالُ: إِنَّ الْأَرَاجِيحَ الْإِبِلُ; لِاهْتِزَازِهَا فِي رَتَكَانِهَا إِذَا مَشَتْ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهَا تَتَرَجَّحُ وَتَتَرَجَّحُ أَحْمَالُهَا. وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الرَّجَاحَ الْمَرْأَةُ الْعَظِيمَةُ الْعَجُزِ. وَأَنْشَدَ:
وَمِنْ هَوَايَ الرُّجُحُ الْأَثَائِثُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَجَِحَ)السِّينُ وَالْجِيمُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ مُنْقَاسٌ، يَدُلُّ عَلَى اسْتِقَامَةٍ وَحُسْنٍ. وَالسُّجُحُ: الشَّيْءُ الْمُسْتَقِيمُ. وَيُقَالُ: " مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ "، أَيْ أَحْسِنِ الْعَفْوَ. وَوَجْهٌ أَسْجَحُ، أَيْ مُسْتَقِيمُ الصُّورَةِ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:
وَوَجْهٌ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَةِ أَسْجَحُ وَهَذَا كُلُّهُ مِنْ قَوْلِهِمْ: تَنَحَّ عَنْ سُجُْحِ الطَّرِيقِ، أَيْ عَنْ جَادَّتِهِ وَمُسْتَقِيمِهِ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَجَحَ)النُّونُ وَالْجِيمُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ظَفَرٍ وَصِدْقٍ وَخَيْرٍ. مِنْهُ النَّجَاحُ فِي الْحَوَائِجِ: الظَّفَرُ بِهَا. وَسَيْرٌ نَجِيحٌ: وَشِيكٌ. وَرَأْيٌ نَجِيحٌ: صَوَابٌ. وَتَنَاجَحَتْ أَحْلَامُهُمْ: تَتَابَعَتْ بِصِدْقٍ. وَأَنْجَحَ اللَّهُ طَلِبَتَكَ: أَسْعَفَكَ بِإِدْرَاكِهَا.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَجَحَ)الْوَاوُ وَالْجِيمُ وَالْحَاءُ. كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى سَتْرِ شَيْءٍ لِشَيْءٍ. وَكُلُّ مَا اسْتَتَرْتَ بِهِ وِجَاحٌ وَوَجَاحٌ. وَيُقَالُ الْوِجَاحُ: الشَّخْصُ، لِأَنَّ كُلَّ شَخْصٍ يَسْتُرُ مَا وَرَاءَهُ. وَمِنْهُ: حَفَرْتُ حَتَّى أَوْجَحْتُ، أَيْ بَلَغْتُ الصَّفَا. وَالصَّفَا يَسْتُرُ مَا تَحْتَهُ وَيَمْنَعُهُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية. والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون. وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم. مات أيام حصار الطائف بعد حنين. وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف. ومن شعر أميّة من قصيدة: كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ] [الخفيف] ومن قصيدة أخرى: يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ] [البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» . وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال: فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض. وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال: لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ] [الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة: إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا [الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال: لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري. وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ... فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وذكر صاحب المرآة في ترجمته عن ابن هشام، قال: كان أمية آمن بالنبيّ ﷺ. فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطّائف ويهاجر، فلما نزل بدرا قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟ قال:
أريد أن أتبع محمّدا، فقيل له: هل تدري ما في هذا القليب؟ قال: لا، قيل فيه شيبة وعتبة ابنا خالك وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشقّ ثوبه، وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها، ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية. والمعروف أنه مات في التاسعة. ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا، وصحّ أنه عاش حتى رثى أهل بدر، وقيل: إنّه الّذي نزل فيه قوله تعالى: الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها [الأعراف 175] وقيل: إنه مات سنة تسع من الهجرة بالطائف كافرا قبل أن يسلم الثقفيون. وقال المرزبانيّ: اسم أبي الصلت عبد اللَّه بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف، ويقال: هو أبو الصلت بن وهب بن علاج بن أبي سلمة، يكنى أبا عثمان، ويقال أبا القاسم. مات أيام حصار الطائف بعد حنين. وفي الطّبرانيّ الكبير، عن أبي سفيان بن حرب، قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أميّة بن أبي الصّلت. فذكر قصة فيها أن أمية قال: إن نبيا يبعث بالحجاز من قريش. وأنه كان يظنّ أنه هو إلى أن تبيّن له أنه من قريش، وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأله عتبة بن ربيعة، فقال: إنه جاوزها. قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبيّ ﷺ قد بعث، فلقيت أميّة فقال لي: اتبعه فإنّه على الحق. قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من صبيات ثقيف، إني كنت أحدّثهن أني هو ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف. ومن شعر أميّة من قصيدة: كلّ دين يوم القيامة عند ... الله إلّا دين الحنيفة زور [ (1) ] [الخفيف] ومن قصيدة أخرى: يا ربّ لا تجعلنّي كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدّهر إيمانا [ (2) ] [البسيط] ومثل هذا في شعره كثير، ولذلك قال ﷺ: «آمن شعره وكفر قلبه» . وذكر [ (3) ] ابن الأعرابيّ في «النّوادر» أنّ أمية خرج في سفرته، فذكر قصة أنه رأى شيخا من الجن، فقال: إنك متبوع، فمن أين يأتيك صاحبك؟ قال: من قبل أذني اليسرى، قال: فما يأمرك أن تلبس؟ قال: السواد، قال: هذا خطيب الجنّ، كدت أن تكون نبيّا، فلم تكن، إن النبيّ يأتيه صاحبه من قبل الأذن اليمنى، ويأمره بلبس البياض. وذكر عمر بن شبّة بسند له عن الزّهريّ، قال: دخل أمية على أخته فنام على سرير لها فإذا طائران، فوفع أحدهما على صدره فشقّه فأخرج قلبه، فقال له الآخر: أوعى؟ قال: نعم قال: فقبل؟ قال: أتى. فردّ قلبه مكانه ثم نهض فأتبعه أمية طرفه. فقال: لبّيكما لبّيكما ... ها أنا ذا لديكما [ (4) ] [الرجز] فعادا ففعلا مثل ذلك ثلاث مرات. ثم ذهبا وزاد في الثّالثة: إن تغفر اللَّهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا [الرجز] ثم انطبق السقف، وقام أمية يمسح صدره، فقالت له: يا أخي، ماذا تجد؟ قال: لا شيء، إلا أني أجد حرارة في صدري. وعن الزّبير، عن عمه مصعب بن عثمان، عن ثابت بن الزبير، قال: لما مرض أمية مرض الموت جعل يقول: قد دنا أجلي، وأنا أعلم أن الحنيفية حقّ، ولكن الشّك يداخلني في محمد. قال: ولما دنت وفاته أغمي عليه قليلا ثم أفاق وهو يقول: لبّيكما لبّيكما ... فذكر نحو ما تقدم وفيه: ثم قضى نحبه، ولم يؤمن بالنبيّ ﷺ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - منُجْح الأمير. [المتوفى: 341 هـ]
كَانَ من كبار الإخشيدّية. ولي نيابة طرسوس والثغر. وكانت أيّامه طيّبة برخْص الأسعار. وغزا فافتتح أماكن. وكان الناس فِي أمْن. وحُمِل تابوته إلى بيت المقدس بعد أن صَلَّى عَلَيْهِ الملك ابن الإخشيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مُنجْح بْن مُفْلح بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو سعد بن أبي الفتح الدومي، البغداديّ. [المتوفى: 554 هـ]
سمع أَبَا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وأبا طاهر الباقلاني، وجماعة. وكان فقيهًا، ويعمل الورق. كتب عنه أبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وقال: تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. روى عنه بالإجازة ابن المقير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - مُحَمَّد بْن مُنْجح بْن عَبْد اللَّه، أَبُو شجاع الفقيه الشافعي، الصُّوفيّ الواعظ. [المتوفى: 581 هـ]
تُوُفّي ببغداد فِي ربيع الأول، وكان مولده فِي سنة خمس وخمسمائة. وسمع من قاضي المَرِسْتان. وتفقه عَلَى: أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر الشاشي؛ وأجاز لَهُ ابن طاهر المقدسي. وله شِعر حَسَن. وتفقَّه أيضًا بالجزيرة عَلَى الأستاذ أَبِي القاسم البزري، وخرج إلى الشام. ووُلي قضاء بِعْلَبَكّ، ثُمَّ عاد إلى بغداد. ومن شِعره: -[742]- سلامٌ عَلَى وادي الغضا ما تناوحتْ ... عَلَى ضفَّتيه شمألً وجنوبُ أحمل أنفاسي الخُزَامَى تحيَّةً ... إذا آنَ منها بالعشِيّ هبوبُ لعمري لأن شطت بنا غربة النوى ... وحالت صروفٌ دوننا وخطوبُ وما كُلّ رملٍ جئته رملٍ عالجٍ ... ولا كُلّ ماء عمْتَ فِيهِ شروبُ رعى اللَّه هَذَا الدَّهْر كُلّ محاسني ... لديه وإن كثرتُهن ذنوبُ وكان فِيهِ مِزاح ودُعابة. طاب وعْظُه لأهل واسط لما دخلها، فسألوه أن يجلس فِي الأسبوع مرَّتين، فكان كلما عيَّن يومًا يحتجون بأنّ القرّاء يكونون مشغولين، فَقَالَ: لو عرفتُ هَذَا كُنْت جئت معي بيومٍ من بغداد. تُوفي ببغداد في ثامن عشر ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - إسماعيلُ بنُ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن، أَبُو النُّجْح الحنفيّ، البزّاز. [المتوفى: 607 هـ]
روى عَنْ أَبِي الفضل الأُرمَويّ، وعبد الصَّبور الهَرَويّ، ومات في شعبان ببغداد. أجاز لفاطمة بنت عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هِلال بن عيسى بن موسى بن الفَتْح بن زُرَيْق، الإِمَام شهابُ الدِّين أَبُو عَبْد اللَّه المَقْدِسيّ الحنبليّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وخمسمائة ظنًا بجَمّاعيل، ورحل مَعَ الحَافِظ عَبْد الغني سنة ستٍّ وستين إلى الحَافِظ السِّلَفيّ فأكثر عَنْهُ، ورجع فرحل إلى بَغْدَاد وَسَمِعَ من أبي محمد ابن الخشاب، وشُهْدة، وَأَبِي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، -[556]- وطبقتهم. وَسَمِعَ بدمشق من أَبِي المكارم عَبْد الواحد بن هلال، وَأَبِي المعالي بن صابر. قَالَ الضِّيَاء: اشتغل ببَغْدَاد بالخلاف عَلَى الإِمَام أبي الفتح ابن المَنِّي، وصار أوحد زمانه في علم النَّظر. وَكَانَ يناظر ويقطع الخصوم، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ ابن الجوزي كَانَ تركني عنده، وَكَانَ يكرمني ويخصّني بالْأشياء لكوني عنده. قَالَ الضِّيَاء: وَلَمَّا عاد إلى دمشق كان يمضي ويناظر الحنفية، ويتأذون منه. وألبسه شيخه ابن المني طرحة. وسمعت خالي الإمام مُوَفَّق الدِّين يَقُولُ: كَانَ إذا كَانَ لنا عند إِنْسَان ببَغْدَاد شيء لَا نقدر عَلَى تحصيله؛ أرسلنا إليه الشِّهَاب. ثُمَّ إِنَّهُ مرض مرضًا شديدًا، واصفر لونه، وكان بعض النَّاس يَقُولُ: إِنَّهُ مسحور - واللَّه أعلم -. وَهُوَ كثير الخير والصلاة، سليم الصدر. ولقد رأيتهم بجَمّاعيل يعظّمونه تعظيمًا كبيرًا، ولا يشكون في ولايته وكراماته، ولَعَمْري لقد كَانَ عَلَى خيرٍ كثير من الدِّين والصلاح والذكر وسلامة الصدر. وَسَمِعْتُ الإِمَام أَبَا مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار يَقُولُ: حَدَّثَنِي جماعة من جماعيل فهم: خالي عُمَر بن عَوَض قَالَ: وقَعَتْ في جمّاعيل فتنةٌ؛ فخرج بعضهم إلى بعض بالسيوف، وَكَانَ الشِّهَاب عندنا، قَالُوا: فسجد ودعا اللَّه. قَالُوا: فضرب بعضهم بعضًا بالسيوف فما قطعت السيوف شيئًا. قَالَ عُمَر: فلقد ضربتُ رجلًا بسيفي؛ وَكَانَ سيفًا مشهورًا فما قطع شيئًا. وكانوا يرون أَنَّ هَذَا ببركة دعائه. وَقَالَ عمر ابن الحاجب في " معجمه ": هُوَ إمام محدِّث فقيه عابد، دائم الذكر، لَا تأخذه في اللَّه لومة لائم، صاحب نوادر وحكايات، وعنده وسوسة زائدة في الطّهارة. وَكَانَ يحدّث بعد الْجُمُعة من حفظه، وكانت أعداؤه تشهد بفضله. وَقَالَ الزَّكيّ المُنْذِريّ: كَانَ كثير المحفوظات، متحريًا في العبادات، حسن الْأخلاق. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، والمُنْذِريّ، والبِرْزَاليّ، وابن عَبْد الدّائم، -[557]- وَالقُوصِيّ، وشمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، والفخر عَليّ، والشمس ابن الكمال، وأبو بكر بن طرخان، والتقي ابن الواسطي، والشمس عبد الرحمن ابن الزَّين، وَمُحَمَّد بن مؤمن، وَإِبْرَاهِيم بن حَمْد، وأبو بكر ابن الْأَنْمَاطِي. وحَدَّثَنَا عَنْهُ العماد عَبْد الحَافِظ، والعزّ إسْمَاعِيل بن المُنادي، والعزّ أَحْمَد بن العِماد، والشمس مُحَمَّد ابن الوَاسِطِيّ، وَعَائِشَة بنت المجد عيسى. وقرأت وفاته بخطّ الضِّيَاء في التاسع والعشرين من صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - راجحُ بن إسماعيل بن أبي القاسم، أبو الوفاء الأَسَدِيُّ الحُلِيُّ الشَّاعرُ المشهور شرفُ الدِّين. [المتوفى: 627 هـ]
صدرٌ نبيلٌ، مدحَ الملوكَ بالشّام ومصر والجزيرة. وكان شاعراً أخبارياً. ولد سنة سبعين وخمسمائة بالحِلَّة. ومات في السابع والعشرين من شعبان. وروى شيئًا من نظمه بحلَب وحَرَّان. وشعرُه كثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - أحمد ابن الشهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال بن هلال بن عيسى، القاضي، العلّامة، نجمُ الدّين، أَبُو الْعَبَّاس، المَقدسيُّ، الحنبليّ، ثمّ الشّافعيّ. [المتوفى: 638 هـ]
وُلِد ليلة نصف شعبانٍ سنة ثمانٍ وسبعين. وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن صَدَقَة الحراني فِي الخامسة، ومن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ الخِرَقيّ، وإسماعيل الْجَنْزَويِّ، وغيرهم. واشتغل أولًا عَلَى الشمس أَحْمَد بن عَبْد الواحد المَقدسيُّ الْبُخَارِيّ. ثمّ سافرَ إلى بغداد مَعَ الضياء وله سبع عشرة سنة، فسمع من ابن الْجَوْزيّ، وغيره. وسافر إلى همذان إلى الركن الطاوسيّ الأصولي فلازمه مدّةً حتى صار معيده، وسَمِعَ بها من أَبِي العزَّ عَبْد الباقي بن عثمان الهَمَذَانيّ، وغيره. ثمّ سافر هُوَ وأخوه إِبْرَاهِيم إلى بخاري واشتغلا بها مدّةً. وبَرَعَ هُوَ فِي علم الخِلافِ وصار لَهُ صيتٌ بتلك الديارِ ومنزلةٌ رفيعة. وتفقه فِي مذهبِ الشّافعيّ وأتقنه. ومن جملة محفوظاته: كتابُ " الجمع بين الصحيحين " للحميدي. قال زكي الدين المنذري: تقدم في الخلاف، وناظر. وكان له اعتناءٌ بحفظ " الجمع بين الصحيحين ". وقال الضياء: من وقت قدومه إلى دمشق لم يَزَلْ يَشْغَلُ الناس، ويذكرُ الدروس فِي التفسير، والحديث، والخلاف، وغير ذَلِكَ. وحَفِظَ " الصحيحين ". وكان لا يكادُ يقعُدُ بلا اشتغال. وهو ممَّن يقومُ الليل، ويُداومُ عَلَى صلاة الضحى صلاة حسنة طويلة. قَالَ: وسَمِعْتُ أَنَّهُ يقرأ كل ليلة ثُلُثَ القرآن. وسَمِعْتُ عُمَر بن صَوْمع يذكُر أَنَّهُ رَأَى الحقَّ فِي النوم، فسأله عن النجم، فقال: هُوَ من المقربين. فذكرت التعصبَ عَلَيْهِ لمّا أثبتَ رؤية الهلال فقال: ما يضُرُّه وهذا ما يقضي إلّا بالحقِّ أو ما هذا معناه. وقال العز ابن الحاجب: كَانَ إمامًا وَرِعًا، مُعظمًا لفضله وبيته، عديم النظير فِي فنِّه، بالغَ فِي طلب العلم. وكان وافرَ الحظِّ من الخلاف. وكان سليمَ الباطن، ذا سمتٍ، ووقار، وتعبدٍ. كثرت التشانيع على وكلاء مجلسه وما يعملونه فِي المحاضِر، وأشرفَتْ بعض الحقوق عَلَى الضَّياع من فتح أبواب الرُّشا، -[264]- فصُرِفَ عن القضاء، وربّما اطلع عَلَى بعض ذَلِكَ وسامح. قلت: غابَ عن دمشق ثلاث عشرة سنة. وأخذ عن نجم الدّين الكُبْرى الزاهد. وذكرَ أَنَّهُ رَأَى الحقَّ تعالى إحدى عشرة مرَّة، ورأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بضعًا وأربعين مرة. وقد ساق ذَلِكَ كلّه الضياءُ فِي ترجمته فمنها: قَالَ: رأيتُ كأنِّي أسمعُ كلامه سبحانه يَقُولُ: إن سهامَنا ستصيبُ من أرادَك بسوءٍ. قَالَ: ورأيتُ كأنه تعالي يَقُولُ: ادنُ مني مَرْحبًا بالحاكمِ الفاضلِ، أوصيك بالقاضي الخُوييّ. ورأيتُ فِي سنة ثمانٍ وعشرين كأنيّ أسمعُ من الحق تعالي: أَنَا عنك راضٍ، فهل أنت عنيِّ راضٍ؟ وَقَالَ: رأيتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وإذا هُوَ يَقُولُ: تعالَوا فانظروا ماذا أمرني بِهِ ربّي؟ فدَنَوْتُ منه، فإذا بيده لوحٌ فِيهِ خطٌ بالكوفي: يا مُحَمَّد، إنك لن تطيعني حتى تتبع رضايَ فِي سَخَطِك. قَالَ: ورأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بخوارزم فقلتُ: يا رسول اللَّه، لماذا أنزلَ اللَّه فِي التوراة والإنجيل والقرآن وسائر الكتب: " إنَّ اللَّه في السماء " وأرى أكثر الناس يُنكرون ذَلِكَ؟ قَالَ: ومن يُنكُر ذَلِكَ؟ الأمرُ كذلك. قَالَ: ورأيته فسمعته عَلَيْهِ السلام يَقُولُ: لَيْسَ أحدٌ أقرب إلى من مؤمن آلِ فِرْعون، فحكيتُه للشيخ نجم الدّين الكُبْرى، فقال: المرادُ بمؤمنِ آل فرعون الّذِي يَقُولُ الحق، ويظهره عند غلبَة الباطل وظُهور الكُفر كما فعل مؤمن آل فرعون. وقال: رأيته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بدِهِسْتان، فقال لي: من لم يَرْوِ عنّي حديثًا عذِّب. فقلت: كيفَ يروي عنك، يراك هكذا فيسمع منك؟ قال: لا، بل يَقُولُ: حَدَّثَنَا فلان قَالَ: حَدَّثَنَا فلان، وذكر إسنادًا فِيهِ إجازة، ثمّ ذكرَ متنه خطبةً لم أحْفَظها. قَالَ الضياء: ولمَّا تولَّى المدرسة العذراوية رَأَى القاضي صدرُ الدّين -[265]- سُلَيْمَان الحنفي - رحمه اللَّه - فِي النوم كأنَّ الإمامَ أَحْمَد يدرِّسُ فيها، فيفسّر بِهِ. وذكرَ درسًا فِي مدرسة الشَّيْخ أَبِي عُمَر وهو حنبليٌ. وقرأ عَلَى شيخنا موفقِ الدّين كتابَ " المُقنع "، وكتبَ لَهُ خطَّه عَلَيْهِ ما لم يكتبْهُ لغيره فِي سنة ثلاث عشرة. قَالَ: ثمّ دَرَّس بالعذراوية، ودرَّسَ بالصارمية التي بحارةِ الغُرباء، ودرّس بمدرسة أُمَّ الصالحِ إِسْمَاعِيل، وبالشامية البرانية. وماتَ وهو مدرسٌ بالعذراوية، بها. قلتُ: وناب فِي القضاء عَن القاضي جمالِ الدّين الْمَصْريّ، والقاضي شمسِ الدّين الخوييّ، والقاضي عمادِ الدين عبد الكريم ابن الحرستاني الخطيب، والقاضي شمس الدين ابن سَنِيِّ الدولة، والرفيع الجيلي نابَ عَنْهُ إلى أن مات. قَالَ أَبُو شامة: كَانَ يُعْرفُ بالحنبليّ. وكانَ فاضلًا، دَيِّنًا، بارعًا فِي علم الخلافِ، وفقِه الطريقة، حافظًا " للجمع بين الصحيحين " للحُميديّ. وقرأتُ وفاتهَ بخطِّ الضياء فِي يوم الجمعة خامس شوَّال ودُفِنَ ليومه بالجبل، وكان الجمعُ فِي جِنازته كثيرًا. قَالَ: وكانَ أوحدَ عصرِه فِي علم الخلافِ. وكان مُجتهدًا فِي الخير لا سيما فِي آخر عمره. قلت: وصنَّف طريقتَه فِي الخلاف وهي مجلدان، وكتابَ " الفصول والفروق "، وكتابَ " الفروق "، وكتاب " الدلائل الأنيقة " وغير ذَلِكَ. رَوَى عنه الحافظ الضياء حديثًا واحدًا، والمجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وابن عمه الفخر إسماعيل، والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد ابن الكمال، ومحمد بن يوسف الذهبي، والعماد ابن بدران. وانفرد بإجازته القاسم ابن عساكر الطبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - راجح بْن أَبِي بَكْر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو محمد ابن منجال المَنُورقيّ - بالنّون فيهما - الصّوفيّ. [المتوفى: 643 هـ]-[441]-
روى بالإجازة: عَن الكِنْديّ. سَمِعَ منه: شيخنا الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي بمكّة فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
586 - عيسى بْن أَبِي الحرم مكّيّ بْن الْحُسَيْن بْن يقظان بْن أَبِي الْحَسَن بْن فتيان بْن راجح بْن عامر بْن عَجْلان الشَّيْخُ سديدُ الدّين، أَبُو القاسم العامريّ، المصريّ، الشّافعيّ، المقرئ، الحاكم، [المتوفى: 649 هـ]
إمام جامع الحاكم. -[626]- ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وسمع منه " الشّاطبيّة " عرْضًا من صدره وتصدّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم شيخنا الموفق ابن أَبِي العلاء النَّصِيبيّ، ونور الدّين عَلِيّ بْن ظهير الكفْتي. وممّن روى عَنْهُ: القاضي مجد الدّين العديميّ، وتقيّ الدّين يعقوب بْن بدران الجرائديّ، وشيخنا مُحَمَّد بْن رضوان السِّمْسار، والقاضي دانيال الكَرَكيّ يروي عَنْهُ " الشّاطبيّة " وعن السّخاويّ قرأها عليه علي بن جودي المهراني وروى عنه: الحافظ عبد العظيم في " معجمه " أربعة أبيات من أوّل " الشّاطبيّة " قَالَ: أنشدنا الشّاطبيّ من حفظي. تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - خديجة بِنْت الشّهاب مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح المَقْدِسيّ، [المتوفى: 677 هـ]
والدة شيخنا القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان. روت عن عُمَر بْن طَبَرْزَد وغيره، وكانت من عجائز الدّير الصّالحات العوابد. روى عَنْهَا ولدُها، والدّمياطيّ، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وعلاء الدين ابن العطّار، وجمال الدّين المِزّيّ. وسماعها حضور ولها أربع سنين. وقد أجاز لها المؤيد ابن الإخوة، وعفيفة الفارفانية. وتوفيت في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
590 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن راجح بْن بلال، الشيخ عماد الدين ابن القاضي نجم الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ، الماسح. [المتوفى: 699 هـ]
عدلٌ، خَيّر، خبير بقسمة الأرضين. أقامه القُضاة لذلك، وُلِد سنة ثمانٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من والده وإسماعيل بْن ظفر، والضّياء الحافظ. وحضر على ابن الزَّبِيديّ بعض " الْبُخَارِيّ ". وأجاز له عُمَر بْن كرم وأبو الوفاء محمود بْن مَنْده وجماعة، سمعنا منه. وهو ابن بِنْت الشَّيْخ العماد. سُلب وذهب أهله وقماشه ودخل البلد فقيرًا، وقاسى الجوع وشحذ مُتَخفيًّا. ثُمَّ طلع الجبل وقَرُب الأجل، فتُوُفيّ فِي الرابع والعشرين من رجب ووقع أجره على اللَّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مزيد النفع، بما رجح فيه الوقف على الرفع
لأبي الفضل، شهاب الدين: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، الشافعي. المتوفَّى: سنة 852، اثنين وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المقصد المنجح، لفروع ابن مفلح
سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنجح، في الأدوية المفردة
أوَّله: (إن أولى ما أفتتح به الخطاب، وأجمل ما أبتدئ به ... الخ) . وهو كتاب. مختصر. مجدول في: أسماء الأدوية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النجح، في الإجابة إلى الصلح
للسيوطي. من: (مقاماته) . |