كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الجمّل الكبير:[في الانكليزية]Textbook of devinatory sentences( art of telling the future or the good fortune with the letters of the alphabet )[ في الفرنسية]Traite des phrases divinatoires( art de predire l'avenir ou de la bonne aventure avec les lettres de l'alphabet )،onomancie عبارة عن أعداد الحروف بالحساب الأبجدي، هكذا يفهم من بعض رسائل الجفر.وفي الأقاليم السّبعة لأحمد الرازي ورد قوله:والمراد من الجمّل الصغير الحساب الأبجدي، والمراد من الجمّل الكبير هو أن يكون للحروف اعتبار ملفوظ لأنّه عبارة عن إسقاط الحرف الأوّل، وما بقي فيراعى في حسابها الجمّل الصغير. انتهى كلامه. وفي لطائف اللّغات:
حساب الجمّل له طريقان: صغير وكبير. فالمعروف والمتداول يقال له الصغير: وأمّا الكبير فيحسبونه بالبيّنات. وفي المنتخب:الجمّل بضم الجيم وتشديد الميم المفتوحة هو حساب أبجد وورد أيضا بالتخفيف كما هو مشهور. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَمَل اللَّيل
انظر: جمل والليل. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المتجمل والمتعفف والمتدين: لكل من هَذِه الثَّلَاثَة مَعْنيانِ كَمَا قَالَ قَائِل:(قد كنت قدما مثريا متمولا...متجملا متعففا متدينا)(فَالْآن صرت وَقد عدمت تمولي...متجملا متعففا متدينا)أَي كنت ذَا ثروة ودولة وعفة وديانة فصرت آكل لحم مذاب وشارب عفافة أَي بَقِيَّة فِي الضَّرع من اللَّبن وَذَا دين.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَمَلَ)الْجِيمُ وَالْمِيمُ وَاللَّامُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا تَجَمُّعُ وَعِظَمُ الْخَلْقِ، وَالْآخَرُ حُسْنٌ.
فَالْأَوَّلُ قَوْلُكَ: أَجْمَلْتُ الشَّيْءَ، وَهَذِهِ جُمْلَةُ الشَّيْءِ. وَأَجْمَلْتُهُ حَصَّلْتُهُ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً}} [الفرقان: 32] . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْجَمَلُ مِنْ هَذَا ; لِعِظَمِ خَلْقِهِ. وَالْجُمَّلُ: حَبْلٌ غَلِيظٌ، وَهُوَ مِنْ هَذَا أَيْضًا. وَيُقَالُ أَجْمَلَ الْقَوْمُ كَثُرَتْ جِمَالُهُمْ. وَالْجُمَالِيُّ: الرَّجُلُ الْعَظِيمُ الْخَلْقِ، كَأَنَّهُ شُبِّهَ بِالْجَمَلِ ; وَكَذَلِكَ نَاقَةٌ جُمَالِيَّةٌ. قَالَ الْفَرَّاءُ: (جِمَالَاتٌ) جَمْعُ جَمَلٍ. وَالْجِمَالَاتُ: مَا جُمِعَ مِنَ الْحِبَالِ وَالْقُلُوسِ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ الْجَمَالُ، وَهُوَ ضِدُّ الْقُبْحِ. وَرَجُلٌ جَمِيلٌ وَجُمَالٌ. قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: أَصْلُهُ مِنَ الْجَمِيلِ وَهُوَ وَدَكُ الشَّحْمِ الْمُذَابِ. يُرَادُ أَنَّ مَاءَ السِّمَنِ يَجْرِي فِي وَجْهِهِ. وَيُقَالُ جَمَالَكَ أَنْ تَفَعَلَ كَذَا، أَيِ اجْمُلْ وَلَا تَفْعَلْهُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: جَمَالَكَ أَيُّهَا الْقَلْبُ الْجَرِيحُ...سَتَلْقَى مَنْ تُحِبُّ فَتَسْتَرِيحُ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ لِابْنَتِهَا: " لَا تَجَمَّلِي وَتَعَفَّفِي " أَيْ كُلِي الْجَمِيلَ - وَهُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الشَّحْمِ الْمُذَابِ - وَاشْرَبِي الْعُفَافَةَ، وَهِيَ الْبَقِيَّةُ مِنَ اللَّبَنِ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه خاء]
" من اسمه خالد " أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري من بني النجار سكن دمشق وشهد مع علي رضي الله عنه الجمل وصفين والنهروان مات بأرض الروم زمن معاوية. حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا هارون بن موسى الفروي نا محمد بن [] عن موسى بن عقبة عن الزهري: فيمن شهد بدرا من الأنصار أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب // 142 // بن ثعلبة بن عبد عوف [بن غنم] بن مالك [بن النجار] بن عمرو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتحتين. ذكره ابن عبد البر في آخر حرف الجيم من الكنى، وحكاه عن عباس الدوري، عن يحيى بن معين، قال: أبو الجمل صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم اسمه هلال بن الحارث، كاد يكون بحمص، وقد رأيت بها غلاما من ولده؛ قاله يحيى.
وقد تعقب ابن فتحون وغيره ذلك، وقالوا: لا خلاف بين أهل العلم أن هلال بن الحارث يكنى أبا الحمراء، بالمهملة والراء والمد، وليس في الصحابة من يكنى أبا الجمل؛ والوهم فيه من أبي عمر لا من عباس، والموجود في «تاريخ ابن معين» رواية عباس بالمهملة والراء؛ وهكذا رواه أبو بشر الدولابي، ومحمد بن مخلد، وأحمد بن شاهين والد أبي حفص، وأبو سعيد بن الأعرابي، وغيرهم، كلّهم عن عباس الدوري. وقد ذكره أبو عمر على الصواب في الحاء المهملة؛ فقال أبو الحمراء: اسمه هلال. وله فيه وهم آخر؛ فإنه قال في الأسماء هلال بن الحمراء، فجعل كنيته اسم أبيه. |
|
بضم أوله وسكون الميم، وقيل بصيغة التصغير، بنت يسار المزنية «3» ، أخت معقل بن يسار- يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها، ثم أراد أن يعيدها فمنعه.
أخرج حديثها البخاريّ، من طريق إبراهيم بن طهمان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال في هذه الآية: حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه، قال: كنت زوّجت أختا لي من رجل، فطلقها، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها، فقلت له: زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك، فطلقتها ثم جئت تخطبها؟ لا واللَّه لا تعود إليها أبدا، قال: وكان رجلا لا بأس به، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه، فأنزل اللَّه هذه الآية: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ [البقرة 232] فقلت: الآن أفعل يا رسول اللَّه. فزوّجها إياه، ولم يقع تسميتها في الصحيح. وأخرج الطّبريّ من طريق ابن جريج أن اسمها جميلة، وقال الكلبي: اسمها جميل، وضبطها ابن ماكولا بالتصغير. وقال الثعلبي: اسمها جميلة، ويقال اسمها ليلى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
ضرب من الحساب يجعل فيه لكل حرف رقم معين على ترتيب خاص. - وحساب الجمل نظام قديم استعمله الكثيرون في الرمز والتأريخ، لا سيما الشعراء منهم. - وهذا ترتيب الحروف الأبجدية ومقاديرها العددية. - أ- 1/- س- 60 - ب- 2/- ع- 70 - ج- 3/- ف- 80 - د- 4/- ص- 90 - هـ- 5/- ق- 100 - و 6/- راجع: 200 - ز- 7/- ش- 300 - ح- 8/- ت- 400 - ط- 9/- ث- 500 - ي- 10/- خ- 600 - ك- 20/- ذ- 700 - ل- 30/- ض- 800 - م- 40/- ظ- 900 - ن- 50/- غ- 1000 - وممن استخدم حروف أبجد هوز ومقاديرها العددية الإمام الشاطبي في قصيدته ناظمة الزهر حيث استعملها مشيرا إلى عدد آيات السور. أمثلة: قال الشاطبي في ناظمة الزهر: وعد العقود الكوف كيف قفا. يعني أن الكوفيين يعدون سورة المائدة مائة وعشرين آية فالكاف من (كيف) - 20 والقاف من (قفا) - 100. - وقال فيها: وعد سوى الكوفي براءة قد لوى. ... يعني أن غير الكوفيين عدوا سورة التوبة مائة وثلاثين آية. فالقاف من (قد) - 100. واللام من (لوى) - 30. وقد استخدم ابن الجزري حروف أبجد هوز في الدرة إشارة إلى العام الذي حج فيه كما أشار إلى عد أبياتها فقال؛ وتمّ نظام (الدرة) احسب بعدها. وعام (أضا حجى) فأحسن تقولا. حروف (الدرة) - 1+ 30+ 4+ 200+ 5 - 240 بيتا. حروف أضاحجي- 1+ 800+ 1+ 8+ 3+ 10 - 823 سنة نظم الدرة). والشاطبي وابن الجزري استخدما حروف أبجد هوز في الشاطبية والطيبة لا للإشارة إلى الحساب والعدد، بل استعملا تلك الحروف رموزا للقراء والرواة فحسب. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو أحد أقسام مبهم الدلالة، وهو يقابل المفسر من واضح الدلالة. والمجمل هو ما ازدحمت معانيه واشتبه المراد منه اشتباها لا يرتفع إلا بدليل آخر أو بتأمل دقيق. وهو أنواع ثلاثة: 1 - نوع لا يفهم معناه كالهلوع قبل التفسير. 2 - نوع معلوم لغة ولكنه ليس بمراد كالربا والصلاة والزكاة. 3 - نوع معلوم لغة إلا أنه متعدد. - فإذا ظهر المراد من المجمل التحق بالمفسر وأخذ حكمه. - من المجمل الذي فسرته السنة الربا في الذهب بالذهب. حكمه: يجب طلب المراد منه من الشارع ونصوص الشرع. |
|
المفسر: سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجَمَل.
من مشايخه: الحفني، وأخذ عنه طريقة الخلوتية ولقنه الأسماء، والشيخ عطية الأجهوري وغيرهما. كلام العلماء فيه: • عجائب الآثار: "الصوفي الصالح ... واشتهر بالزهد والصلاح ويتردد كئيرًا لزيارات المشايخ والأولياء، ولم يزل على حالته حتى مات" أ. هـ. • الأعلام: "مفسر من فقهاء الشافعية، فاضل من أهل منية عجيل (إحدى قرى الغربية بمصر) انتقل إلى القاهرة" أ. هـ. • معجم المفسرين: "درس الفقه والحديث والتفسير بالمدرسة الأشرفية والمشهد الحسني" أ. هـ. • قلت: والآن نذكر بعض المواضع من حاشية الجمل على تفسير الجلالين، وهذه المواضع هي تفسيره لآيات تتضمن الصفات وتأويلها على المذهب الأشعري، وهو ما سيلاحظ من خلال المواضع الآتية، وهو يفوض الصفات أو بعضها، كما في صفة الاستواء. ¬__________ * حلية البشر (2/ 692)، "عجائب الآثار" للجبرتي (2/ 88)، معجم المفسرين (1/ 217)، الأعلام (3/ 131)، معجم المطبوعات لسركيس (710)، معجم المؤلفين (1/ 795)، "حاشية الجمل، على الجلالين". قال في صفة اليد (1/ 508): "قوله بل يداه مبسوطتان عطف على مقدر يقتضيه المقام أي ليس الأمر كذلك بل هوفي غاية الجود أ. هـ. أبو السعود وعبارة الخازن اختلف العلماء في معنى اليد على قولين أحدهما وهو مذهب جمهور السلف وعلماء أهل السنة وبعض المتكلمين أن يد الله صفة من صفات ذاته كالسمع والبصر والوجه فيجب علينا الإيمان بها وإثباتها له تعالى بلا كيف ولا تشبيه فقد نقل الفخر الرازي عن أبي الحسن الأشعري أن اليد صفة قائمة بذات الله وهي صفة سوى القدرة من شأنها التكوين على سبيل الاصطفاء قال والذي يدل عليه أنه تعالى جعل وقوع خلق آدم بيده على سبيل الكرامة لآدم واصطفائه له فلو كانت اليد عبارة عن القدرة امتنع كون آدم مصطفى بذلك لأن ذلك حاصل في جميع المخلوقات فلا بد من إثبات صفة أخرى وراء القدرة يقع بها الخلق والتكوين على سبيل الاصطفاء والقول الثاني قول جمهور المتكلمين أهل التأويل فإنهم قالوا اليد تذكر في اللغة على وجوه أحدها الجارحة وهي معلومة ثانيها النعمة ثالثها القدرة رابعها الملك يقال هذه الصيغة في يد فلان أي في ملكه أما الجارحة فمنتفية عنه تعالى بشهادة العقل والنقل وأما المعاني الثلاثة الباقية فممكنة في حقه تعالى لأن أكثر العلماء من المتكلمين ذهبوا إلى أن اليد في حق الله تعالى عبارة عن القدرة وعن الملك وعن النعمة وههنا إشكالان أحدهما أن يقال إذا فسرت اليد في حق الله تعالى بالقدرة فقدرة الله تعالى واحدة فما وجه تثنيتها في الآية وأجيب عنه بأن اليهود لما جعلوا قوله تعالى يد الله مغلولة كناية عن البخل أجيبوا على وفق كلامهم فقال بل يداه مبسوطتان أي ليس الأمر على ما وصفتموه من البخل بل هو جواد كريم على سبيل الكمال فإن من أعطى بيديه فقد أعطى على أكمل الوجوه، الإشكال الثاني أن اليد إذا فسرت بالنعمة فنعم الله كثيرة لا تحصى بنص القرآن فما وجه التثنية هنا وأجيب بأن التثنية بحسب الجنس أي النعم جنسان: مثل نعمة الدنيا ونعمة الدين ونعمة الظاهر ونعمة الباطن ونعمة الدفع ثم يدخل تحت كل واحد من الجنسين أنواع كثيرة لا نهاية لها فالمراد بالتثنية المبالغة في وصف النعمة أ. هـ. ملخصًا وقوله أما الجارحة فممتنعة عليه تعالى الخ هذا الامتناع هو عند المؤمنين وأما اليهود فتقدم أنهم مجسمة فيصح حمل اليد على الجارحة بحسب اعتقادهم الفاسد" أ. هـ. وانظر (4/ 160). وقال في قوله تعالى: {{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}} الآية (4/ 389): "أي هذا التركيب وهو يكشف عن ساق عبارة الخ أي من قبيل الكناية أو الاستعارة التمثيلية وأصل هذا الكلام يقال لمن شمر عن ساقه فاستعير الساق والكشف عنها لشدة الأمر انتهت ونائب فاعل يكشف هو قوله عن ساق وقال الزمخشري الكشف عن الساق والإبداء عن الحزام مثل في شدة الأمر وصعوبة الخطب وأصله في الزوع والهزيمة وتشمير المخدرات عن سوقهن في الحرب وإبداء حزامهن عند ذلك أ. هـ. سمين، وفي القرطبي قال أبو عبيدة: إذا اشتد الأمر والحرب قيل كشف الأمر عن ساقه والأصل فيه من وقع في شيء يحتاج فيه إلى الجد شمر عن ساقه فاستعير الساق والكشف في موضع الشدة وقيل ساق الشيء أصله الذي به قوامه كساق الشجرة وساق الإنسان أي يوم يكشف عن أصل الامر فتظهر حقائق الأمور وأصولها وقيل: يكشف عن ساق جهنم وقيل عن ساق العرش وقيل يريد وقت اقتراب الأجل وضعف البدن أي يكشف المريض عن ساقه ليبصر ضعفه"أ. هـ. وقال في العرش (2/ 149): "يسمى فيها أيضًا مجلس السلطان عرشًا اعتبارًا بعلوه في العرف عن السلطان والمملكة بالعرش هذا وأما المراد به هنا فهو الجسم النوراني المرتفع على كل الأجسام المحيط بكلها. أ. هـ. شيخنا". ثم قال في الاستواء: " (قوله استواء يليق به) هذه طريقة السلف الذين يفوضون علم المتشابه إلى الله بعد صرفه عن ظاهره وطريقة الخلف التأويل بتعيين مجمل للفظ فيؤولون الاستواء بالاستيلاء أي التمكن والتصرف بطريق الاختيار أي ثم استولى على العرش يتصرف فيه بما يريد منه أ. هـ. شيخنا". وقال عن الاستواء في (2/ 488) أيضًا: " (وقوله استواء يليق به) هذا مذهب السلف"أ. هـ. والذي يعني به التفويض لعلم المتشابه إلى الله بعد صرفه عن ظاهره، كما سبق. وكرر قوله هذا أيضًا (3/ 82): "تقدم في سورة الأعراف أن هذا على طريقة السلف المفوضين لعلم المتشابه إلى الله تعالى وأما على طريقة الخلف المؤولين والمفسرين له بمعنى مخصوص فيقال المراد بالاستواء الاستيلاء بالتصرف والقهر أ. هـ.". وقال في معنى الكرسي لتفسيره لآية الكرسي من سورة البقرة (1/ 207): "أي سلطانه إشارة إلى أن كرسيه مجاز عن علمه أو ملكه مأخوذ من كرسي العالم والملك أو هو تمثيل لعظمته مجرد كقوله وما قدروا الله حق قدره ... ". وقال في (2/ 331) من سورة يونس: "قد اعترض بعضهم على هذا التفسير أن العرش غير الكرسي وأن الكرسي أصغر من العرش فكيف يفسر به وهو مدفوع بأن المسألة خلافية فالمشهور ما سمعته وقيل إنهما اسمان لشيء واحد فالعرش والكرسي معناهما الجسم العظيم المحيط بجميع المخلوقات المسمى بالعرش على القول وهذا القول نقله الخازن عن الحسن في تفسير سورة البقرة فيكون الشارع قد جرى عليه هنا فالاعتراض عليه من القصور" أ. هـ. وقال في قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا}} (2/ 394): (قوله بأعيننا) وذلك أن جبريل قال له ربك يأمرك أن تصنع الفلك فقال كيف أصنعها ولست نجارًا قال فإن ربك يقول لك اصنع فإنك بأعيننا فأخذ القدوم وجعل ينجر فلا يخطئ أ. هـ. خازن والباء للملابسة أي ملتبسا بأعيننا أي بإبصارنا لك وتعهدنا وقيل هم الملائكة تشبيها لهم بعيون الناس أي اللذين يتفقدون الأخبار والجمع حينئذ على حقيقته أ. هـ. وفي الكرخي قوله بمرأى منا وحفظنا أشار بهذا إلى أنه لا يمكن إجراءه على ظاهره لوجوه أحدها أنه يقتضي أن يكون لله أعين كثيرة وهذا يناقض قوله تعالى ولتصنع على عيني وثانيها أنه يقتضي أن يصنع الفلك بتلك الأعين كقولك قطعت بالسكين وكتبت بالقلم ومعلوم أن ذلك باطل وثالثه أنه تعالى منزه عن الأعضاء والأبعاض فوجب المصير إلى التأويل وهو أن معنى بأعيننا بنزول الملك فيعرفه بخبر السفينة يقال فلان بعين فلان أي ناظر إليه وأن من كان عظيم العناية بالشيء فإنه يضع عينه عليه فلما كان وضع العين على الشيء سببا لمبالغة الحفظ جعلت العين كناية عن الاحتفاظ" أ. هـ. وانظر أيضًا (3/ 188). وقال في الرؤيا من سورة القيامة (4/ 448): "قوله: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}} وجوه مبتدأ وناضرة خبر ويومئذ منصوب بالخبر وسوغ الابتداء بالنكرة هنا العطف عليها وكون الموضع موضع تفضيل كقوله: فثوبًا ليست وثوبًا أجر وناظرة خبر ثان أو خبر مبتدأ محذوف وإلى ربها متعلق بناظرة وعبارة السين قوله وجوه يومئذ ناضرة فيه وجهان أحدهما أن يكون وجوه مبتدأ وناضرة نعت له ويومئذ منصوب بناضرة وناظرة خبره وإلى ربها متعلق بالخبر والمعنى أن الوجوه الحسنة يوم القيامة ناظرة إلى الله تعالى وهذا معنى صحح وتخريج سهل والناضرة من النضرة وهي التنعم ومنه غصن ناضر الثاني أن يكون وجوه مبتدأ أيضًا وناضرة خبره ويومئذ منصوب بالخبر كما تقدم وسوغ الابتداء هنا بالنكرة كون الموضع موضع تفصيل ويكون ناظرة نعتا لوجوه أو خبرًا ثانيًا أو خبر المبتدأ محذوف وإلى ربها متعلق بناظرة كما تقدم" أ. هـ. وقال في المجيء لقوله تعالى: {{وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا}} سورة الفجر (4/ 534) بعد تفسيره في الجلالين: "أي أمره" أ. هـ. قال الجمل: "أي حصل تجليه على الخلائق وظهر سلطانه وظهرت أهوال يوم الموقف وغير ذلك مما لا يكاد يحصر وفي البيضاوي وجاء ربك أي ظهرت آيات قدرته وآثار ذلك بما يظهر عند ظهور السلطان من آثار هيبته وسياسته" أ. هـ. وفاته: سنة (1204 هـ) أربع ومائتين وألف. من مصنفاته: "الفتوحات الإلهية" بتوضيح تفسير الجلالين بالدقائق الخفية أربع مجلدات. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجمل (معركة) كانت أم المؤمنين «عائشة» - رضى الله عنها - عائدة من أداء فريضة الحج، وسمعت بمقتل «عثمان»، فعادت من الطريق إلى «مكة»، وأعلنت سخطها على قتله، وأخذت تردد «قُتل والله عثمان مظلومًا لأطلبن بدمه»، ثم وافاها فى «مكة» «طلحة» و «الزبير» - رضى الله عنهما - و «بنو أمية»، وكل من أغضبه مقتل «عثمان»، وراحوا يتباحثون فى الأمر، وهداهم تفكيرهم إلى تجهيز جيش للأخذ بالثأر من قتلة «عثمان» والسير به إلى «البصرة»، باعتبارها أقرب بلد إليهم من البلاد التى اشترك أهلها فى الثورة على «عثمان» وقتله، وصلت أخبار سير «عائشة» ومن معها إلى «على» وهو يتأهب للخروج إلى الشام لقتال «معاوية»، فاضطر إلى تغيير خطته، فلم يعد ممكنًا أن يذهب إلى الشام، ويترك هؤلاء يذهبون إلى «البصرة»، فاستعد للذهاب إلى هناك.
خرجت السيدة «عائشة» - رضى الله عنها - ومعها فى البداية نحو ألف رجل لكن هذا العدد تضاعف عدة مرات، بانضمام كثيرين إلى الجيش، نظرًا إلى مكانة «عائشة»، فلما اقتربوا من «البصرة»، أرسل واليها «عثمان بن حنيف» إلى أم المؤمنين «عائشة» رسولين من عنده، هما «عمران بن حصين» و «أبو الأسود الدؤلى» يسألانها عن سبب مجيئها. فقالت لهما: «إن الغوغاء من أهل الأمصار ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأحدثوا فيه الأحداث وآووا فيه المحدثين، واستوجبوا لعنة الله ورسوله، مع مانالوا من قتل إمام المسلمين، بلا ترة ولا عذر، فخرجت فى المسلمين، أعلمهم ما أتى هؤلاء، وكذلك سأل الرسولان «طلحة» و «الزبير» - رضى الله عنهما - عن سبب مجيئهما، فقالا: «الطلب بدم عثمان»، فرجع الرجلان وأخبرا «عثمان بن حنيف»، الذىأصرَّ على منعهم من دخول «البصرة»، فدارت بينه وبينهم معركة عند مكان يُسمى «الزابوقة» قُتل فيها نحو ستمائة من الفريقين، فلما رأوا كثرة القتلى تنادوا إلى الصلح والكف عن |
معجم القواعد العربية
|
الأَصْلُ في الجملِ أن تكون كلاماً مُسْتَقِلاً غَيْرَ مُرتَبطِ بغيره، فلا يكونُ لَهَا مَحَلٌّ من الإَعراب وهي سبعُ جُمَل. (1) الجُملُ المُسْتَأْنَفَةُ وهي ضَرْبان: (أحَدُهما) الجُملةُ التي افْتُتِحَ بِهَا النُّطْق نحو (المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ مِن المؤمن الضَّعِيف). (ثانيهما) الوَاقِعةُ في أثناء النُّطق، وهي مَقْطُوعة عَمَّا قبلها نحو قوله تعالى: {{إنَّ العِزَّة لِلَّهِ جَمِيعاً}} (الآية "65" من سورة يونس "10") بعد قوله تعالى: {{وَلاَ يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ}}. (2) الجُمْلَةُ المُعْتَرِضَةُ لإِفَادَة تَقْوِيةِ الكَلاَمِ أو تَحْسِينِه ولَها مَواضعُ: (أ) بينَ الفعل ومرفُوعه، نحو: وقَدْ أدْرَكَتْنِي - والحَوادِثُ جَمَّةُ - ... أسِنَةُ قَومٍ لا ضِعَافٍ ولا عُزْلِ (ب) ما بَيْن المبتدأ - ولو بَحَسَب الأصل وخَبَرِه نحو قولِ عَوْف بن مُحَلِّم الخُزَاعي: إنَّ الثَّمَانين - وبُلِّغْتَهَا - ... قد أحْوَجَبَ سَمْعِي إلى تَرْجمانْ (جـ) بَيْنَ الشرطِ وجوابه نحو قوله سبحانه: {{فَإن لَمْ تفعلوا - وَلَنْ تَفْعَلُوا - فأتَّقُوا النَّارَ}} (الآية "24" من سورة البقرة "2"). (د) بينَ القَسَم وجوابه نحو قول النابفة الذبياني: لَعَمري - وَمَا عَمْرِي عليَّ بهيّنٍ - ... لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَليَّ الأقارِعُ (هـ) بين الصِّفَةِ والمَوْصُوف نحو: {{وإنَّهُ لَقَسَمٌ - لَوْ تَعْلَمُونَ - عَظِيمٌ}} (أية"76" من سورة الواقعة"56") (و) بينَ الصِلَةِ والمَوْصُول نحو: " هذا الذي - واللَّهِ - أكْرَمَني". (ز) بينَ المتضايفين نحو" هذا كتابُ - واللَّهِ - أبِيكَ" (حـ) بين الحَرْف وتَوْكيده اللفظي نحو: ليت - وهل يَنْفَعُ شيئاً ليتُ - ... ليتَ شَبَاباً بُوعَ فاشْتَريْتُ (ط) بينَ سَوْفَ ومَدخُولها نحو قول زهير: وَمَا أدْرِي وَسَوْفَ - إخالُ - أدري ... أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِساءُ (3) الجملةُ المفسرة وهي الموضِّحَةُ لما قَبْلها، سواءٌ أَكَانَ مُفْرَداً أَمْ جُمْلَةً، وسَواءٌ أكانتْ مَقْرُونَةً "بأَيْ" أو" بأَنْ" أو مُجَرَّدةً منهما. وَسَوَاءٌ أَكانتْ خَبَرِيَّة أَمْ إنشائِيَّةً نحو: " وتَرْمينَني بالطَّرْفِ أَيْ أَنْتَ مُذْنِب" ونحو: {{فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الفُلْكَ}} (الآية "27" من سورة المؤمنون" 23") (4) الجملةُ المُجابُ بها القَسَم نحو: {{وَالْقُرْآنِ الحَكِيمِ، إنَّكَ لمِنَ المُرْسَلِينَ}} (الآية "2" من سورة يس "36") (5) الجُمْلَةُ المُجَابُ بها شَرْطٌ غيرَ جازم، أو جَازِم ولم تقترنْ هي بالفاء ولا بإذا الفُجَائِيَّة نحو" لَوْ أَنْقَقْتَ لَرَبِحْتَ" ونحو: "إنْ تَقُمْ أَقُمْ". (6) الجُملةُ الواقِعةُ صِلَةً لموصُولٍ اسمي أو مَوصُولٍ حَرْفي نحو: " الذي يَجتهِدُ يَنْجَحُ " ونحو" يَسُرُّني أَنْ تَفْرَحَ". (7) الجملةُ التَّابِعةُ لواحِدَةٍ من هذه الستة نحو" أَقْبَلَ خَالدٌ ولمْ يسافْر عليُّ". الجُملُ التي لها محلٌّ من الإِعراب: الجمل غير المستقلة لها محل من الإِعراب: وهي التي لو ذُكِرَ بدَلها مُفردٌ لكان مُعْرَباً، وهي تِسْعُ جُمل: (1) الواقِعَةُ حالاً نحو: {{لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى}} (الآية "43" من سورة النساء "4") ومَحَلُّها نَصْبٌ. (2) الواقِعَةُ مَفْعُولاً ومَحَلُّها النصب إلاَّ إن نَابَتْ عَنْ فاعِلِها، فَمَحَلُّها الرَّفْعُ، وتقعُ في ثلاثة مواضع: (أ) في بابِ الحِكَاية بالقَول، أو ما يُفيدُ مَعْناه نحو: {{قالَ إنِّي عبدُ الله}} الآية "30" من سورة مريم "19"). (ب) في باب ظَنَّ وعَلِمَ. (جـ) في باب التَّعْلِيق، وهو جَائِزٌ في كلِّ فِعْلٍ قَلْبي، سَواءٌ أكانَ من بَابِ ظَنَّ أو غَيْره، نحو، {{لِنَعْلَمَ أَيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى}} (الآية "12" من سورة الكهف "18"). فالجملةُ من المُبتَدأ والخَبر سَدَّت مَسَدَّ مَفْعُولَي "نَعْلم". (3) الجملةُ المُضافُ إليها، وَمَحَلُّها الجَرّ، ولا يُضافُ إلى الجملة إِلاَّ ثمانية: (أحدُها) أسْماءُ الزَّمَانِ ظُرُوفاً كانت أَمْ لا نحو: {{وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ}} (الآية "32" من سورة مريم "19") ، ونحو: {{هَذَا يَوْمُ لاَ يَنْطِقُون}} الآية "35" من سورة المرسلات "77"). (ثانيها) "حَيْثُ" نحو: {{اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَه}} (الآية "124" من سورة الأنعام "6"). (ثالِثُها) "آيَة" بمعنى عَلاَمَة، وتُضَافُ جَوازاً إلى الجُمْلَةِ الفِعْلية المُتَصرَّفِ فِعلها مُثْبتاً أو مَنْفياً بـ "ما" نحو قوله: بآيَةِ يُقْدِمُونَ الخَيْلَ شُعْثاً ... كأنَّ على سَنَابِكِها مُدَامَا (شبَّه ما يتصَّبب من عرقها ودمعها من الجَهد والتعب بالمدام) (رابعُها) "ذُو" في قولها "اذهبْ بذي تَسْلَم" أي في وَقتٍ صَاحَبَ سَلاَمَةً. (خامسها) " لَدُنْ" نحو: لَزِمْنا لَدُنْ سألتُمُونا وِفاقَكُمْ ... فَلاَيَكُ مِنْكُمْ لِلخِلافِ جُنُوحُ (سادِسُها) "رَيْث" بمعنى قَدْر نحو: خَليليَّ رِفقاً رَبْثَ أَقْضِي لُبَانَةً ... مَنَ العَرَصَاتِ المُذْكِراتِ عُهُوداً (سابِعُها) لَفْظُ" قَوْل" نحو: قَولُ: يا لَلرِّجال يُنْهِضُ مَنَّا ... مُسْرِعِينَ الكُهولَ والشُّبَّانَا (ثامِنُها) لفظ"قائِل" نحو: وأجَبْتُ قائل: كيفَ أنتَ بصالحٍ ... حَتَّى مَلِلْتُ ومَلَّني عُوَّادي (4) الجُملةُ الواقعةُ خبراً ومَوْضِعُهَا رَفْعٌ، في بابي "المبتدأ، وإنَّ" نحو: "خالدٌ يكْتُبُ" و "أنَّ عَلِيّاً يَلْعَبُ" ونصبٌ في بابي " كانَ وكادَ" نحو: " كانَ أخِي يَجِدُّ" و "كادَ الجوعُ يَقْتُلُ صَاحبَه". (5) الجُمْلَةُ الواقِعَةُ بعدَ "الفَاءِ وإذا" جَواباً لشَرْط جَازِم نحو: {{إن يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ}} (الآية "160" من سورة آل عمران "3") ونحو: {{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيِهمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُون}} (الآية "36" من سورة الروم "30"). (6) الجُمْلَةُ التَّابِعَةُ لمُفْرد، وهي مِثلُه إعْراباً، وتقَعُ في باب النعت نحو: {{مِنْ قَبْلِ أن يَأتيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فيه ولا خُلَّةٌ}} (الآية "254" من سورة البقرة "2"). وفي بابِ عَطْفِ النَّسقِ نحو" مُحَمَّدٌ مُجْتَهِدٌ وأخُوهُ مُعتَنٍ بِشَأنه". وفي بابِ البَدَل نحو: {{مَا يُقَالُ لَكَ إلاَّ ما قَدْ قِيلَ للرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ}} (الآية "43" من سورة فصلت "41"). (7) الجُمْلَةُ المُسْتَثْناة نحو: {{لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إلاَّ مَنْ تَوَلَّى وكَفَر، فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ}} (الآية "22 و 23 و 24" من سورة الغاشية "88") فَمَنْ مُبْتَدأ ويُعَذِّبُهُ اللَّهُ خَبَرٌ، والجملة في مَوْضِعِ نَصْبٍ على الاستثناء المُنقطع. (8) الجملةُ المُسْنَدُ إليها، نحو: {{سَوَاءٌ عَلَيْهمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ}} (الآية "6" من سورة البقرة "2"). إذا أُعرِبَ "سَواءٌ" خَبَراً عن أَأَنْذَرْتَهم،. والأَصْلُ في إعرابها: "سَوَاءٌ": مُبْتَدأ، و "أأنْذَرْتَهم أمْ لَمْ تُنْذرهم" جُملةٌ في مَوضِع الفَاعِل وسَدَّت مَسَدَّ الخبر، والتَّقْدِير: يَسْتَوي عِنْدَهُم الإِنْذَارُ وعَدمُه. |
معجم القواعد العربية
|
أقسام الجُمَل: الجُمَل إمَّا خَبَريَّة، وإمَّا إنْشَائِيَّة. -1 الجُمَلُ الخَبَرِيَّة: الجُمَل الخبريَّة أَرْبَعةُ أنواع: (1) المُرْتَبِطَةُ بنَكِرةٍ مَحْضَة، وتكونُ صِفةً لها نحو: {{حَتَّى تُنزِّل عَلَيْنَا كِتاباً نَقْرَؤه}} (الآية "93" من سورة الإسراء "17") و {{لِمَ تَعِظُون قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ}} (الآية "164" من سورة الأعراف "7"). (2) المُرْتَبِطَةُ بمَعْرِفَةٍ مَحْضَةٍ، وتكون حالاً نحو: {{لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنتُم سُكَارَى}} (الآية " 42" من سورة النساء "4"). (3) الواقِعَةُ بَعْدَ نكرَةٍ غَيْرَ مَحْضَةٍ، وتَكُونُ مُحْتَمِلةً للوَصْفِيَّة والحَالِيَّة نحو: {{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}} (الآية "50" من سورة الأنبياء"21"). (4) المُرْتَبطَةُ بمَعْرِفَةٍ غير محضةٍ ومُحْتَمِلَة وتكونُ حد أيْضاً للوَصْفِيَّة والحَاليَّة نحو: " وَلَقَدْ أَمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّني" -2 الجُمَلُ الإِنْشَائِيَّة: أمَّا الجُمَلُ الإِنشائِيَّةُ الواقِعةُ بعد جُمَلٍ أُخْرَى فَلا تَكُونَان نَعْتاً ولا حَالاً كقولك "هذه دَارٌ بعْتُكَهَا" و "هذِهِ دَاري بعْتُكَها" فالجملتان هنا مُسْتَأنَفَتان. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هو الجرح الذي لم يعين قدرُه ، أو ما قد يُحتاج إليه من دليله ومستنده ، ليُعرفَ أثرُه، ولم يبين سببهُ ليعلم نوعُه ومقداره، فيبقى محتملاً لأن يكون قادحاً أو غير قادح ، ومعتبراً أو غير معتبر ؛ فهو وسط بين الجرح المبهم والجرح المجمل ، أو يكون الجرح المبهم أحد أقسام الجرح المجمل(1).
ولقد توسع كثير من المتأخرين والمعاصرين برد طائفة من كلام علماء الحديث وأئمته في جملة من الرواة بحجة أنه جرحُ مجمَل؛ مع أنه ليس كل جرح مجملٍ مردوداً، ولا كل ما زُعم أنه مجمل فهو مجمل على الحقيقة، ومع أن الأصل في كلام الأئمة ونقولهم في كتبهم في التجريح والتعديل هو الطعن في الرواة من جهة روايتهم، وأيضاً الأصل في نقل أولئك الأئمة أنهم لا ينقلون إلا ما ثبت - أو قويَ - عندهم سنده، وأنهم لا ينقلون جرحاً غير معتبر ؛ قال العلامة المعلمي في (التنكيل) (1/80): (ومن تتبع صنيع أهل العلم تبين له أنهم كثيراً ما يقدِّمون الجرح الذي لم يُشرح كل الشرح ، على التوثيق)؛ وقال فيه (1/64): (فالتحقيق أن الجرح المجمل يثبتُ به جرح من لم يعدل نصاً ولا حكماً ، ويوجب التوقف فيمن عُدِّل حتى يُسْفِر البحث عما يقتضي قبولَه أو ردَّه)، وقال فيه (1/63): (والذين جرحوا الرواة يكثر في كلامهم الإجمال ، وأن لا يستفسرهم أصحابهم ، ولم يبق بأيدي الناس إلا نقل كلامهم ، ولم يزل أهل العلم يتلقون كلماتهم ويحتجون بها). وانظر (الجرح المفسر). __________ (1) قال الشوكاني في (نيل الأوطار) (7/26) في معرض نقله كلام النقاد في ابن لهيعة: (وقال ابن معين: ليس بذاك القوي ؛ وهذا جرح مجمل لا يقبل عند بعض أئمة الجرح والتعديل)!. |
|
انظر (حساب الجُمَّل).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
ورد في (المعجم الوسيط) (1/137): (الجُمَّل: الحبل الغليظ ؛ وحساب الجُمَّل: ضرْبٌ من الحساب يُجعل فيه لكل حرف من الحروف الأبجدية عددٌ، من الواحد إلى الألف، على ترتيب خاص).
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ العلجي، أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَيْسِ بْنِ طَلْقٍ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، وَصَيْفِيُّ بْنُ رِبْعِيٍّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لا شَيْءَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو الْجَمَلِ الْيَمَامِيُّ، اسْمُهُ أَيُّوبُ [الوفاة: 161 - 170 ه]
مَرَّ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الجمل (معركة) كانت أم المؤمنين «عائشة» - رضى الله عنها - عائدة من أداء فريضة الحج، وسمعت بمقتل «عثمان»، فعادت من الطريق إلى «مكة»، وأعلنت سخطها على قتله، وأخذت تردد «قُتل والله عثمان مظلومًا لأطلبن بدمه»، ثم وافاها فى «مكة» «طلحة» و «الزبير» - رضى الله عنهما - و «بنو أمية»، وكل من أغضبه مقتل «عثمان»، وراحوا يتباحثون فى الأمر، وهداهم تفكيرهم إلى تجهيز جيش للأخذ بالثأر من قتلة «عثمان» والسير به إلى «البصرة»، باعتبارها أقرب بلد إليهم من البلاد التى اشترك أهلها فى الثورة على «عثمان» وقتله، وصلت أخبار سير «عائشة» ومن معها إلى «على» وهو يتأهب للخروج إلى الشام لقتال «معاوية»، فاضطر إلى تغيير خطته، فلم يعد ممكنًا أن يذهب إلى الشام، ويترك هؤلاء يذهبون إلى «البصرة»، فاستعد للذهاب إلى هناك.
خرجت السيدة «عائشة» - رضى الله عنها - ومعها فى البداية نحو ألف رجل لكن هذا العدد تضاعف عدة مرات، بانضمام كثيرين إلى الجيش، نظرًا إلى مكانة «عائشة»، فلما اقتربوا من «البصرة»، أرسل واليها «عثمان بن حنيف» إلى أم المؤمنين «عائشة» رسولين من عنده، هما «عمران بن حصين» و «أبو الأسود الدؤلى» يسألانها عن سبب مجيئها. فقالت لهما: «إن الغوغاء من أهل الأمصار ونزاع القبائل غزوا حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأحدثوا فيه الأحداث وآووا فيه المحدثين، واستوجبوا لعنة الله ورسوله، مع مانالوا من قتل إمام المسلمين، بلا ترة ولا عذر، فخرجت فى المسلمين، أعلمهم ما أتى هؤلاء، وكذلك سأل الرسولان «طلحة» و «الزبير» - رضى الله عنهما - عن سبب مجيئهما، فقالا: «الطلب بدم عثمان»، فرجع الرجلان وأخبرا «عثمان بن حنيف»، الذىأصرَّ على منعهم من دخول «البصرة»، فدارت بينه وبينهم معركة عند مكان يُسمى «الزابوقة» قُتل فيها نحو ستمائة من الفريقين، فلما رأوا كثرة القتلى تنادوا إلى الصلح والكف عن |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الأحكام
للناطفي. سبق في الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الأصول
لمحمد بن السري، المعروف: بابن السراج النحوي. المتوفى: سنة 316، ست عشرة وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل أصول الدين
أبي سلمة: محمد بن محمد السمرقندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل تاريخ الإسلام
للحافظ، أبي عبد الله: محمد بن أبي نصر فتوح الحميدي، الأندلسي. المتوفى: سنة 488، ثمان وثمانين وأربعمائة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الدلائل في التعبير
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الظرائف
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الغرائب
للقاضي، بيان الحق، شهاب الدين: محمود بن أبي الحسن النيسابوري. المتوفى: سنة ... جمع فيه غريب الحديث. ورتب على أربعة وعشرين كتاباً. أوله: (الحمد لله، الذي بحمده ابتداء كل مقال 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل المأثورة
لنجم الدين، أبي حفص: عمر بن محمد النسفي، الحنفي. المتوفى: سنة 537، سبع وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل مصالح الأنفس والأبدان
لأبي زيد: أحمد بن سهل البلخي. المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو
للأديب، الفاضل: حسين بن أحمد، المعروف: بابن خالويه النحوي، الهمداني. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل، في مختصر نهاية الأمل في المنطق
يأتي: في النون. هو: جمل القواعد. لأفضل الدين: محمد بن نامور بن عبد الملك الخونجي، الشافعي. المتوفى: سنة 624، أربع وعشرين وستمائة، (646) . ذكر فيه: أنه صنفه لجمع من كبار العلماء من إخوانه. فقال: هذه جمل تنضبط بها قواعد المنطق، وأحكامه. وشرحه الشهاب، أبو جعفر: أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن، المعروف: بابن الأستاذ التدرومي، التلمساني. شرحاً ممزوجاً. وسماه: (كفاية العمل) . أوله: (الحمد لله، الذي فضل ذوي العقل 000 الخ) . ونظمه أبو عبد الله: محمد بن مرزوق التلمساني. المتوفى: سنة 842، اثنتين وأربعين وثمانمائة. ثم إن الشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي، هذب ذلك المنظوم، وحرره. وفرغ في ثالث عشر رجب سنة 861، إحدى وستين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله، على ما أنعما 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني. المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة. وهو مختصر. يقال له: (الجرجانية) أيضاً. على خمسة فصول: الأول: في المقدمات. الثاني: في عوامل الأفعال. الثالث: في عوامل الحروف. الرابع: في عوامل الأسماء. الخامس: في أشياء منفردة. أوله: (الحمد لله، حمد الشاكرين 000 الخ) . وله شروح منها: شرح أبو محمد: عبد الله بن أحمد بن الخشاب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. سماه (المرتجل) . وترك أبواباً من وسط الكتاب، ولم يتكلم عليها. وشرح أبي محمد: عبد الله بن محمد، المعروف: بابن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة. وشرح أبي الحسن: علي بن محمد، المعروف: بابن خروف الخضرمي، النحوي. المتوفى: سنة 609، تسع وستمائة. وشرح أحمد بن عبد المؤمن الشريشي. المتوفى: سنة 616، ست عشرة وستمائة (619) . وله تقييد عليه غير هذا الشرح. وشرح أبي عبد الله: محمد بن جعفر الأنصاري، البلنسي. المتوفى: بمرسية، سنة 586، ست وثمانين وخمسمائة. وشرح محمد بن علي الغرناطي. المتوفى: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة. وشرح أبي الحسن: علي بن حسين الباقولي. وكان حياً: في سنة 535، خمس وثلاثين وخمسمائة. وسماه: الجوهر في شرح جمل عبد القاهر. ومنها شروح ثلاثة: لأبي الحسن: علي بن مؤمن بن عصفور النحوي. المتوفى: سنة 669، تسع وستين وستمائة. وشرح عمر بن عبد المجيد الرندي. وشرح أبي الحسن: علي بن إبراهيم الأنصاري، البلنسي. المتوفى: سنة 571، إحدى وسبعين وخمسمائة. سماه: (الحلل) . وشرح الشيخ، شمس الدين: محمد بن أبي الفتح بن الفضل بن علي بن البعلي، الحنبلي. المتوفى: سنة 709، تسع وسبعمائة. أوله: (الحمد لله، الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان 000 الخ) . ذكر فيه: أنه أكثر وضوحاً من شرحي مصنفه. وشرح ابن الخشاب. وفرغ بدمشق، في جمادى الآخرة سنة 695، خمس وتسعين وستمائة. ومنها: شرح مسمى (بالإيجاز) . أوله: (الله أحمد على توالي نعمه 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو أيضاً
للشيخ، أبي القاسم: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، النحوي. المتوفى: سنة 339، تسع وثلاثين وثلاثمائة. وهو كتاب، نافع، مفيد. لولا طوله بكثرة الأمثلة، قالوا: هو كتاب من الكتب المباركة، لم يشتغل به أحد إلا انتفع به. ويقال: أنه ألفه بمكة المكرمة. كان إذا فرغ من باب طاف أسبوعاً، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يغفر له، وأن ينفع به قارئه. وله شروح: أحسنها، شرح الأستاذ، أبي محمد: عبد الله بن السيد البطليوسي. المتوفى: سنة 521، إحدى وعشرين وخمسمائة. سماه: (إصلاح الخلل الواقع في الجمل) . وهو كبير. في مجلد ضخم. أوله: (الحمد لله، الذي لم يتخذ ولداً 000 الخ) . ذكر فيه: أن الزجاجي قد نزع فيه المنزع الجميل، فإنه حذف الفضول، واختصر الطويل؛ غير أنه قد أفرط في الإيجاز، فتجده في كثير من كلامه بعيد الإشارة، فرأى أنه ينبه على أغلاطه؛ والمختل من كلامه، ثم انثنى بالكلام في أبياته، وما يحضره من أسماء قائليها، وذكر ما يتصل بالشاهد من بعده أو من قبله. وسماه: (الحلل في شرح أبيات الجمل) ، وهو أصغر من الشرح حجماً. أوله: (الحمد لله، الذي علمنا ما لم نكن نعلم 000 الخ) . هكذا شرح طاهر بن أحمد، المعروف: بابن باشاذ النحوي. المتوفى: سنة 454، أربع وخمسين وأربعمائة. وعلى هذا الشرح رد لابن الخشاب: عبد الله بن أحمد البغوي، البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة. وشرح أبي علي: الحسين بن عبد العزيز الفهري، البلنسي. المتوفى: سنة 679، تسع وسبعين وستمائة. وشرح أبي بكر: محمد بن عبد الله العبقري، القرطبي. المتوفى: سنة 567، سبع وستين وخمسمائة، وله شرح أصغر منه. قلت: قال السيوطي في طبقات النحاة: ألف شرحين على الجمل كبيراً وصغيراً. انتهى، ولا أدري أن هذين الشرحين على أي جمل. وشرح أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة، ولم يتم. وشرح أبي القاسم: الحسين بن الوليد، المعروف: بابن العريف. المتوفى: بطليطلة، سنة 390، تسعين وثلاثمائة. وشرح أبي القاسم: عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة، ولم يتم. وشرح أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد الغافقي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة، وهو شرح كبير. وشرح أبي الحجاج: يوسف بن سليمان، المعروف: بالأعلم الشنتمري، النحوي. المتوفى: سنة 476، ست وسبعين وأربعمائة، وله شرح أبياته أيضاً. وشرح أبي الفتوح: ثابت بن محمد الجرجاني، الأندلسي. المتوفى: 431، إحدى وثلاثين وأربعمائة. وشرح محمد بن علي الشامي، الغرناطي. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وسبعمائة. وشرح علي بن قاسم بن الدقاق الإشبيلي. المتوفى: سنة 605، خمس وستمائة. وشرح أبي الحسن: علي بن أحمد بن باذش الغرناطي، النحوي. المتوفى: سنة 528، ثمان وعشرين وخمسمائة. وشرح علي بن محمد بن الصائغ الكناني. المتوفى: سنة 680، ثمانين وستمائة. وشرح قاسم بن محمد الواسطي. وشرح أبي عبد الله: محمد بن علي بن حميدة الحلبي. المتوفى: سنة 550، خمسين وخمسمائة. وشرح خلف بن فتح القيسي. المتوفى: سنة 434، أربع وثلاثين وأربعمائة، وهو شرح مشكلة. ومن شروح أبياته وشواهده: شرح علي بن عبد الله الوهراني. المتوفى: سنة 615، خمس عشرة وستمائة. وشرح الشواهد، لأبي العلاء: أحمد بن عبد الله المعري. المتوفى: سنة 449، تسع وأربعين وأربعمائة، ولم يتم. وسماه: (عون الجمل) . وشرح أبياته، لأبي العباس: أحمد بن عبد الجليل التدمري. المتوفى: سنة 555، خمس وخمسين وخمسمائة. وشرح جمال الدين: عبد الله بن يوسف بن هشام النحوي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. وهو شرح الشواهد أيضاً. ومن الحواشي عليه: تعليقة أبي موسى: عيسى بن عبد العزيز الجزولي، النحوي. المتوفى: سنة 677، سبع وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في النحو أيضاً
لأبي عبد الله: محمد بن أحمد ابن هشام الأنباري، النحوي. المتوفى: سنة 577، سبع وسبعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجمل في الكلام
للإمام، فخر الدين: مجمد بن عمر الرازي. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جواهر الجمل، في النحو
هو كتاب. اقتفى فيه مؤلفه أثر كتاب الجمل. صنفه لأبي منصور: محمد بن يحيى الحسيني، ولم يذكر اسمه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الحلل، في أبيات الجمل وفي أغاليطه
مر ذكرهما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زهر النبات، في مجمل الشفاعات
رسالة. لابن طولون الشامي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. أولها: (الحمد دائما لله ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرح الأصول والجمل، من مهمات العلم والعمل
من شروح: الإشارات. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول المجمل، في الرد على المهمل
رسالة. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: 911، إحدى عشرة وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي يحب العلماء والأشراف ... الخ) . ذكر فيها: أن بعض العوام، قرأ في آخر (كتاب الشفاء) : خصيصَيْ - بصيغة التثنية -، وإنما هو مفرد. فكتب في رده. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمل الأقوال، في الحكم والأمثال
لعله: (مجمع الأقوال، في الحكم والأمثال) . وقد مرَّ. فارسي. على: قسمين، وكل منهما: على عدة أبواب. أوله: (اللهم أنت المدعو، وفضلك المرجو، وبإحسانك الملاذ ... الخ) . لأحمد بن أحمد بن أحمد الدمانيسي والدا، السيواسي مولدا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمل الحكمة
فارسي. في: الحكمة، في: الرياضيات، والمنطقيات، والطبيعيات، والإلهيات. وأكثره: رموز. انتخبه: رجل من الخراسانيين، بحذف الحشو، وإيضاح الرمز من: (رسائل إخوان الصفا) . ونقله: بعضهم من: الفارسي إلى الدَرِيّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمل اللغة
لأبي الحسين: أحمد بن فارس القزويني (2/ 1605) ، اللغوي. المتوفى: سنة 395، خمس وتسعين وثلاثمائة. اعتبر الأبواب في أوله، والفصول في غيره (كالمغرب) . والتزم فيه: الصحيح والواضح من كلام العرب، دون الوحشي المستنكر، وآثر فيه الإيجاز. وعليه: كتاب للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشيرازي، صاحب (القاموس) . المتوفى: سنة 817. أورد فيه: ألف سؤال. وأخذه عليه، مع ثنائه وحبه. ذكر البرهان الحلبي: أن صاحب (القاموس) تتبع أوهام ابن فارس، في (المجمل) في: ألف موضع، مع تعظيمه له، وثنائه عليه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجمل، في النجوم
لكوشيار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث. وقد مر لنا أن البخاري قال: من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل رواية حديثه. وقال ابن حبان: ضعيف. وقال آخر: متروك. بشر بن الوليد، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة حديث: والذي بعثنى بالحق [نبيا] () لا تنقضي الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف. قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا رأيت النساء ركبن السروج، وكثرت القينات، وشهادة الزور، وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، فاستنفروا واستعدوا. وبه: ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا: تعطى من حرمك، وتصل من قطعك، وتعفو عمن ظلمك. وبه: من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت. يحيى بن إسحاق السيلحينى، حدثنا سليمان بن داود الهجرى، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له. وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد. سعدويه، عن سليمان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعا: أن هذه النوائح يجعلن يوم القيامة صفين () من جهنم ينبحن على أهل جهنم كما تنبح الكلاب. وبعض الناس أخطأ حيث خلط بمن قبله. وقد مر لنا أبو الجمل اليمامي آخر، فيه ضعف، وهو أمثل من هذا. اسمه أيوب بن محمد () . يروي عن يحيى ابن أبي كثير أيضا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن أبي أوفى، ومرة الطيب، وخلق.
وعنه مسعر، وشعبة، وخلق. قال ابن المديني () : له نحو مائتي حديث. ووثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: ثقة يرى الارجاء. وقال شعبة: ما رأيت من لا يدلس سوى عمرو بن مرة، وابن عون. وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أفضل من عمرو بن مرة. وعن مغيرة بن مقسم، قال: لم يزل في الناس بقية، حتى دخل عمرو بن مرة في الارجاء فتهافتوا فيه. مات سنة ست عشرة ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يقال اسمه أيوب.
قال يحيى بن معين: لا شئ () . |