مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة. وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث. وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة، له إدراك.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» . وكان يسكن الكوفة. وقال ابن المبارك، عن زكريا، عن الشعبيّ، عن خارجة بن الصّلت، قال: انطلق عمّي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ثم رجع إلينا. فمرّ بأعرابي مجنون موثق بالحديد.. فذكر الحديث. وقد أخرجه أبو داود والنسائي، من طريق زكريا، فقال: عن خارجة عن عمه، وليس فيه: ثم رجع إلينا، واسم عمّ خارجة علاقة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شيخ له إدراك، يروى عن المقنع السلمي حديثا، رواه سيف بن سليمان البرجمي، عن عصمة بن يسير عنه، قال سيف بن عمر شهد الفزع الفتوح بالقادسية.
|
|
المفسر إبراهيم العجمي الصُّوفي.
كلام العلماء فيه: * الشذرات: "الصوفي، المُسَلّك العالم، نزيل مصر ... ، كان يفسر القرآن العظيم، ويقرئ في رسائل القوم مدة طويلة، حتى وشي به إلى السلطان لكثرة مريديه وأتباعه وقيل له: نخشى أن بملك مصر فطلبه السلطان إلى الروم بسبب ذلك ثم رجع إلى مصر وطرد من كان عنده من المريدين والأتباع امتثالًا لأمر السلطان، ثم بنى له تكيّة مقابل المؤيدية وجعل له فيها مدفنًا وبنى حوله خلاوي للفقراء، وكان له يد طولى في المعقولات وعلم الكلام ونظم تائية جمع فيها معالم الطريق. وكان ينهى جماعته أن يحج الواحد منهم حتى يعرف الله المعرفة الخاصة عند القوم" أ. هـ. * الكواكب السائرة: "كان رفيقًا للشيخ دمرداش، والشيخ شاهين في ¬__________ * معجم الأدباء (1/ 89 - 90)، إنباه الرواة (1/ 173)، السير (15/ 539)، العبر (2/ 271)، الديباج المذهب (1/ 278)، الوافي بالوفيات (6/ 50 - 51)، بغية الوعاة (1/ 183)، الطبقات السنية (1/ 208 - 209)، شذرات الذهب (4/ 244)، تاريخ الإسلام تدمري وفيات سنة (346)، معجم المؤلفين (1/ 42). * الشذرات (10/ 333)، الكواكب السائرة (2/ 84)، معجم المفسرين (1/ 16)، معجم المؤلفين (1/ 42). الطريق على سيدي عمر روشندي بتبريز العجم" أ. هـ. * معجم المفسرين: "الصوفي، نزيل مصر: مفسر، كان له يد في المعقولات، وعلم الكلام. أصله من قرى تبريز" أ. هـ. وفاته: سنة (940 هـ) أربعين وتسعمائة. |
|
النحوي: أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله الصدر بن الجمال القيسري القاهري الحنفي، المعروف بابن العجمي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان فاضلًا في العقليات شاعرًا كريمًا متلافًا لا يبقى على شيء رحمه الله ... قال العيني: إنه حصل بعض مادة من العلوم يشاور بها الناس ولم يكن جميل المعاشرة ولذا كان أكثر الناس يكرهونه وولي وظائف عدة ولم ينفصل عن واحدة منها بخير ولا شكر، وتولى مشيخة الشيخونية فأخذ من وقفها مقدار سبعين ألفًا ومات وهي في ذمته، وكان الشمس ابن الديري عزره تعزيرًا بالغًا لكلامه في ابن عباس بل أراد المؤيد قتله حين شهد عليه أنه زنديق وما كفه عنه حتى مسطره" أ. هـ. • وجيز الكلام: "بالغ العيني في الغض منه " أ. هـ. • الطبقات السنية: "قال ابن حجر: كان بارعًا، فاضلًا، نحويا، فقيهًا متفننا في علوم كثيرة معروفًا بالذكاء وحسن التصور، وجودة الفهم" أ. هـ وفاته: سنة (833 هـ) ثلاث وثلاثين وثمانمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: زاده العجمي الخرزباني الحنفي، ويعرف بالشيخ زاده.
كلام العلماء فيه: * الضوء: "هو شيخ ساكن يتكلم في العلم بسكون ويتعانى حل المشكلات فنزل بحوار المحب بن شحنة فشغل الناس، وكان عالمًا بالعربية والمنطق والكشاف، مقتدر على حل المشكلات من هذه العلوم، ولي تدريس الشيخونية ومشيختها فأقام فيها مدة طويلة" أ. هـ. وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة، وقيل: (809 هـ) تسع وثمانمائة، والأول أصح. |
|
النحوي: محمّد بن عبد الماجد العجمي، سبط العلامة جمال الدين بن هشام، الشيخ شمس الدين.
من مشايخه: خاله الشيخ محب الدين بن هشام، والشيخ علاء الدين البخاري وغيرهما. من تلامذته: الإمام نقي الدين الشمُنّي وغيره. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "مهر في الفقه والأصول والعربية وكان كثير الأدب فائقًا في معرفة العربية ملازمًا للعبادة وقورًا ساكنًا" أ. هـ. وفاته: في (20 شعبان) سنة (822 هـ) اثنتين وعشرين وثمانمائة. |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد البخاري العجمي، علامة الوقت، علاء الدين.
ولد: سنة (779 هـ) تسع وسبعين وسبعمائة. من مشايخه: أبوه، وعمه العلاء عبد الرحمن، والشيخ سعد الدين التفتازاني وغيرهم. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان ملازمًا للأشغال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقيام بذات الله مع ضعف كان يعتريه. برع في المعقول والمنقول والمفهوم والمنظوم" أ. هـ. * الضوء: "ترقى في التصوف والتسليك ومهر في الأدبيات وتوجه إلى بلاد الهند فقطن كلبرجا منها ونشر بها العلم والتصوف". ثم قال: "وأرخه العيني .. وقال: أنه كان في الزهد على جانب عظيم وفي العلم كذلك وقال بعضهم أنه لم يخلف بعده مثله في تفننه وورعه وزهده وعبادته وقيامه في إظهار الحق والسنة وإخماده للبدع ورده لأهل الظلم والجور .. وقال المقريزي في عقوده، كان يسلك طريقًا من الورع فيسمج في أشياء يحمله عليها بعده عن معرفة السنن والآثار وانحرافه عن الحديث وأهله بحيث كان ينهى عن النظر في كلام النووي ويقول هو ظاهري ويحض على كتب الغزالي ... وكان يقول: ابن تيمية كافر وابن عربي كافر فرد فقهاء الشام ومصر قوله في ابن تيمية وجمع في ذلك المحدث ابن ناصر الدين (¬1) مصنفًا". * قلت: وذكره الشمس الأفغاني في "الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات" ضمن فصل (ذكر أشهر أعلام الماتريدية وطبقاتهم وأهم مؤلفاتهم الكلامية) قائلًا: "كفر شيخ الإسلام بل كفر كل من أطلق عليه لقب (شيخ الإسلام) وهذا غاية في التهور ونهاية في التعصب، وله أفعال شنيعة" أ. هـ. وفاته: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. |
معجم القواعد العربية
|
تَلْحَق هذه التاءُ ما كان مِنَ الأَعْجَمية على أرْبعة أحْرُف وقد أُعْرِبَ، وجَمَعْتَهُ جَمْعَ تَكْسيرٍ وذلك نحو "مُوْزَجٍ ومَوَازِجَة (المُوزَجِ: الخفّ، فارسي معرب، وأصله: موزَه) وصَوْلَجٍ وصَوَالِجَة (الصَّوْلَج: عصا يعطف طرفها يضرب بها الكرة على الدواب) ، وكُرْبَج (الكُرْبج: موضع يقال له: كُرْبك) وكَرَابِجة، وطَيْلَسَان، وطَيَالِسةَ، وجَوْرب جَوَارِبَة. " - وقالوا: جَوَارِبٌ - وكَيالِجَة - وقالوا: كَيالِج - ". ونظيرهُ في العربية: "صَيْقَلٌ وصَيَاقِلَةٌ، وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ وقَشْعَم (القَشْعَم: المُسِنُّ من الرجال والنسور) وَقَشاعِمَة". وقد جاء مَلَكٌ وملاَئِكة وقالوا: أَناسِيَة لِجَمْعِ إنْسَان، وكذلك إذا كَسَّرْت الاسْم وأَنْتَ تُرِيد آل فُلان أوْ جماعةَ الحَيِّ نحو قولِكَ: المَسَامِعَة، والمَناذِرَة، والمَهالِبَة والأَحامِرَة والأَزَارِقَة وقالوا: البَرَابِرَة والسَّبَابِجَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - خ: حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّاهِدُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ. رَوَى عَنْ: الْحَسَنِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْفَرَزْدَقِ، وَغَيْرِهِمْ حِكَايَاتٍ. وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ، وَدَاوُدُ الطَّائِيُّ، وَصَالِحٌ الْمُرِّيُّ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وغيرهم. أخبرنا إسحاق قال: أخبرنا ابن خليل، قال: حدثنا اللبان، قال: حدثنا الحداد، قال: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ صَاحِبُ الْكَرَامَاتِ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، كَانَ سَبَبُ زُهْدِهِ حُضُورَهُ مَجْلِسَ الْحَسَنِ فَوَقَعَتْ مَوْعِظَتُهُ فِي قَلْبِهِ فَخَرَجَ عَمَّا كَانَ يَتَصَرَّفُ فِيهِ فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا. حَدَّثَنَا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا أحمد بن زيد الخزاز، قال: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، وَغَيْرُهُ عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّهُ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَاشْتَرَى مِنْ أَصْحَابِ الدَّقِيقِ دَقِيقًا وَسَوِيقًا بِنَسِيئَةٍ وَعَهِدَ إِلَى خَرَائِطِهِ فَخَيَّطَهَا، وَوَضَعَهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ، ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى فَجَاءَ الَّذِينَ اشْتَرَى مِنْهُمْ يَطْلُبُونَ حُقُوقَهُمْ، فَأَخْرَجَ تِلْكَ الْخَرَائِطَ قَدِ امْتَلأَتْ، فَقَالَ لهم: زنوا فوزنوها فَإِذَا هُوَ يَقْرُبُ مِنْ حُقُوقِهِمْ. قَالَ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ: سَمِعْتُ مَشْيَخَةً يَقُولُونَ: كَانَ الْحَسَنُ يَجْلِسُ يَذْكُرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَكَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي يَأْتِيهِ فِيهِ أَهْلُ الدُّنْيَا وَالتُّجَّارُ، وَهُوَ غَافِلٌ عَمَّا فِيهِ الْحَسَنُ لا يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ مَقَالَتِهِ إِلَى أَنِ الْتَفَتَ يَوْمًا، فَقَالَ: أين يبرهمي درايد درايد جكونه، فَقِيلَ: وَاللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَيَذْكُرُ النَّارَ وَيُرَغِّبُ فِي الآخِرَةِ وَيُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَرَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ، فَقَالَ بِالْفَارِسِيَّةِ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ جُلَسَاءُ الْحَسَنِ: هَذَا حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ فَعِظْهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَوَقَفَ -[628]- عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْنَ همي كَوئي بركَوئي، فَقَالَ الْحَسَنُ: أَيْشِ يَقُولُ؟ قِيلَ يَقُولُ: هَذَا الَّذِي تقول تَقُولُ أَيْشِ تَقُولُ؟ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَذَكَّرَهُ الْجَنَّةَ وَخَوَّفَهُ النَّارَ وَرَغَّبَهُ فِي الْخَيْرِ، فَقَالَ: أين كَوئي. قَالَ الْحَسَنُ: أَنَا ضَامِنٌ لَكَ عَلَى اللَّهِ ذَلِكَ، فَانْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي إِنْفَاقِ أَمْوَالِهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ جَعَلَ بَعْدُ يَسْتَقِرضُ عَلَى اللَّهِ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ لَنَا: كَانَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ يَأْخُذُ مَتَاعًا مِنَ التُّجَّارِ يَتَصَدَّقُ بِهِ، فَأَخَذَ مَرَّةً فَلَمْ يَجِدْ مَا يُعْطِيهِمْ فَقَالَ: يا رب، كَأَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُنْكَسِرٌ وَجْهِي عِنْدَهُمْ، فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ بَجَوَالِقَ مِنْ شَعْرٍ كَأَنَّهُ نُصِبَ مِنْ أَرْضِ الْبَيْتِ إِلَى قَرِيبٍ مِنَ السَّقْفِ مليء دراهم، فقال: يا رب لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا فَأَخَذَ حَاجَتَهُ وَتَرَكَ الْبَقِيَّةَ. وقال: حدثنا سيار، قال: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنْ مَجْلِسِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ فَنَأْتِي حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ فَيَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ فَإِذَا وَقَعَتْ قَامَ فَتَعَلَّقَ بِقَرْنٍ مُعَلَّقٍ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: هَا قد تغديت وَطَابَتْ نَفْسي ... فَلَيْسَ فِي الْحَيِّ غُلامٌ مِثْلِي إِلا غُلامٌ قَدْ تَغَذَّى قَبْلِي سُبْحَانَكَ وَحَنَانَيْكَ، خَلَقْتَ فَسَوَّيْتَ، وَقَدَّرْتَ فَهَدَيْتَ، وَأَعَطَيْتَ فَأَغْنَيْتَ، وَأَقْنَيْتَ وَعَفَوْتَ وَعَافَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، حَمْدًا لا ينقطع أولاه، ولا ينفد أخراه، حمداً أنت منتهاه، فَتَكُونُ الْجَنَّةُ عُقْبَاهُ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ واقد، وهارون بن معروف: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حَبِيبٌ يُرَى بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ. قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ يَقِينًا مِنْ حبيب أبي محمد. وقال حبيب: حدثنا بَكْرُ الْمُزَنِيُّ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَادَحُونَ بِالْبِطِّيخِ، فَإِذَا كَانَتِ الْحَقَائِقُ كَانُوا هُمُ الرِّجَالُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - د ت ق: سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الْبَرْجَمِيُّ الشَّيْبَانِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نَزِيلُ الرَّيِّ، عَنْ: الضَّحَّاكِ، وَطَاوُسٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقَ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَخَلْقٌ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ مِنْ رُفَعَاءِ النَّاسِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ عَابِدًا فَاضِلا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحٌ، لَمْ يَكُنْ يُقِيمُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لا يُتَابَعُ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ حَدِيثِهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: مَنْ أَبُو سِنَانٍ، يَعْنِي: سَعِيدَ بْنَ سِنَانٍ، لَوْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَحَبَسْتُهُ وآذيته. وقال ابن سعد: سكن الري، وكان سيئ الْخُلُقِ، وَكَانَ يَحُجَّ كُلَّ سَنَةٍ. وَقَالَ الْخَطِيبُ، وَغَيْرُهُ: سَكَنَ قَزْوِينَ أَيْضًا. -[59]- وَأَمَّا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - ت: سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سَيْفٍ. عَنْ: كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ، وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بن شَاذَانُ، وَعَوْنُ بْنُ سَلامٍ، وَلُوَيْنُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصباح الدولابي، وجماعة. ضعفه النسائي. وقال الداراقطني: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: سِنَانٌ، وَسَيْفٌ ضَعِيفَانِ، وَسِنَانٌ أَعْجَبُهُمَا إِلَيَّ. وَمِنْ مَنَاكِيرِهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ذَهَبَ حَسَنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - ت ق: سَيْفُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو سِنَانَ بْنِ هَارُونَ. عَنْ: إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، -[642]- وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَداود بْنُ رَشِيدٍ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ. وقال ابن حبان: يروي عَنِ الأَثْبَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ. وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَرْفُوعًا: " مَا سَكَتَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ ". أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ. وَهَذَا يروونه عن سليمان موقوفا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - ن: عبد الحميد بن صالح، أبو صالح البُرْجُميُّ الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
قرأ على: أبي بكر بن عيّاش، وعلى أبي يوسف الأعشى. قرأ عليه جعفر بن عنبسة، وإسماعيل بن عليّ الخيّاط. وكان يؤم بمسجد بني شيطان. وَحَدَّثَ عَنْ: زُهَير بن معاوية، وقيس بن الربيع، وحبّان بن عليّ، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وأبي بكر النَّهْشَليّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي غَرَزَة، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومطين، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وجماعة. قال مُطَيَّن: مات سنة ثلاثين. وقال أبو حاتم: صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - جعفر بن محمد بن عمّار، البُرْجُميّ الكُوفيُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي القضاة بسامراء للمتوكل. ذكره الخطيب مختصراً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - يحيى بْن الرَّبِيع بْن ثابت البُرْجُميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وعليّ بْن شقيق. وَعَنْهُ: ابنُ عُقْدة، ومحمد بْن مَخْلَد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - طاهر بْن أسد بْن طاهر بْن عليّ بْن هاشم بْن نزار، أبو ياسر الطّبّاخ الأَجَمِيّ الشِّيرازيّ ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 497 هـ]
وُلِد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وسمع أبا القاسم بْن بِشْران، وعبد الباقي بْن مُحَمَّد الطّحّان، روى عَنْهُ أبو القاسم ابن السمرقندي، وأبو المعمر المبارك بن أحمد، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وآخرون، وقع لنا حديثه عاليا. وقد قَالَ السّمعانيّ: كَانَ يُعرف النّجوم، وكان متميزًا، سكن دار الخلافة، وكان صاحب الفنجان للصّلوات والساعات، توفي في منتصف رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - محمد بن أحمد بن عبد الله بن فاذُوَيْه، أبو الفَضْلُ ابن العجميّ الواسطيّ البزّاز. [المتوفى: 511 هـ]
سَمِعَ: أبا الحَسَن بْن مَخْلَد، والحسن بْن أحمد الغَنْدَجانيّ. وببغداد مِن: ابن المسلمة، وابن الَّنُّقور. وروى الكثير. روى عَنْهُ أبو طَالِب الكتّانيّ المحتسب، وهبة الله بْن نصر الله بن الجلخت، وأحمد بن سالم البرجوني، وعدّة. وأملى بجامع واسط. وثّقه أبو الكرم الحوزي، وأثنى على فهمه. توفي في صفر بواسط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن أَبِي القاسم، أبو القاسم ابن العجميِّ الأزجيُّ القطَّان، المعروف بابن الكافوريِّ. [المتوفى: 603 هـ]-[78]-
سَمِعَ من أَبِي البدر الكَرْخِيّ، وابن ناصر. روى عَنْهُ الضّياء مُحَمَّد، وغيره. وأجاز للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ، وتُوُفّي في جُمادى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - المبارك بْن أنُوشتكين، أَبُو القَاسِم النَّجْمِيّ البغدادي العدل. [المتوفى: 607 هـ]
سمع أبا المظفر محمد ابن التريكي، وأبا محمد ابن المادح. وأخذ العربية عن أبي محمد ابن الخشاب، وأبي الحسن ابن العَصّار، وكان أديبًا فاضلًا حسن الطّريقة. تُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
458 - أَبُو الكرم العجمي الصُّوفيّ. [المتوفى: 637 هـ]
مارقٌ، نصّابٌ، متحيِّلُ بالشعوذة، ظهر ببخارى وأراهم الخوارق، فكان يأمر من يرميه بسهمٍ فتثقُلُ يده ويعجزُ فكثُر جَمْعُه، واستباح اليهود، واستفحل شأنه، وقال: أَنَا قادرٌ عَلَى قتل المُغْل بنفسي بقدرة اللَّه بلا سلاح. وشد عَلَى شحنة بخارى، فقتله في عدة من المغل، فعظُم عَلَى جرماغون، وجهَّز لحربه، فَبرَزَ أَبُو الكرم فِي ألُوفٍ من الناس بلا سلاح، فالتقى الجمعان، فأحجمت عَنْهُ المُغْل، فقال مقدَّم: أَنَا أريد أن أجرِّب، ثمّ شدّ عَلَى أَبِي الكرم طيرَ رأسه، وحملت المغلُ فحصدوهم، فيقال: قتلوا ستين ألفا، وذلك في سنة سبع وثلاثين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - عُمَر بْن عَبْد الرّحيم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحسن بْن عَبْد الرَّحْمَن، الفقيه الإِمَام كمال الدّين، أَبُو هاشم ابن العجمي الحلبي. [المتوفى: 642 هـ]
ولد سنة سبع وخمسين وخمسمائة. وتفقه على الفقيه طاهر بن جهبل. وسمع من يحيى الثّقفيّ، وحدَّث ودرّس. وقيل إنه ذكر كتاب " المهذب " دروسا خمسًا وعشرين مرّة. وكان شديد الوسواس فِي الطّهارة، فدخل الحمّام وقصد الخزانة ليتطهّر منها، فضاق بِهَا نَفَسُه وخارت قواه فمات، رحمه اللَّه. سَمِعَ منه: أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وعباس بن بزوان، وجماعة. -[421]- توفي فِي حادي عشر رجب. وهو من بيت حشمة وعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - خليل بن عليّ بن خليل، كمال الدّين، أبو الصّفا العجميّ الأصل الدّمشقيّ. [المتوفى: 670 هـ]-[182]-
ولد سنة ست وستمائة، وسمع: أبا المنجى ابن اللّتّيّ، وكريمة، وسمع من المتأخّرين كثيرًا بدمشق ومصر. توفي بالقاهرة في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - آقوش، الأمير الكبير جمالُ الدّين الصّالحيّ، النَّجميّ المعروف بالمحمّديّ [المتوفى: 676 هـ]
الَّذِي قدم دمشق بشيرًا بكسْرة التّتار على عين جالوت. سجنه الملك الظاهر مدّةً، ثُمَّ أَخْرَجَهُ وأعطاه خبزًا، -[306]- تُوُفِّيَ بالقاهرة فِي ربيع الأول وقد قارب السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - بَيْبَرس، السّلطان الملك الظاهر ركن الدّين أبو الفتوح البُنْدُقْداري الصالحي النجمي الأيوبي التركي، [المتوفى: 676 هـ]
صاحب مصر والشام. وُلِدَ فِي حدود العشرين وستّمائة، قبلها بقليل أو بعدها وأصله من صحراء القفجاق فأبيع بدمشق ونشأ بها، فيقال: كان مملوكًا للعماد الصائغ -[307]- الذي كان يسكن عند المنكلانية. وسأكشف عن هَذَا، ثُمَّ اشتراه الأمير علاء الدّين البندقدار الصالحي فطلع بطلًا شجاعًا نجيبًا لا ينبغي أن يكون إلّا عند ملك. فأخذه الملك الصالح إليه وصار من جملة البحرية. وشهد وقعة المنصورة بدمياط وصار أميرًا فِي الدولة المعزية. وتقلّبت به الأمور وجرت له أحوال ذكرناها فِي الحوادث واشتهر بالشّجاعة والإقدام وبعُد صِيتُه. ولمّا سارت الجيوش المنصورة من مصر لحرب التّتار كان هُوَ طليعة الإِسْلَام. وجلس على سرير الملك بعد قتل الملك المظفَّر وذلك فِي سابع عشر ذي القعدة من سنة ثمانٍ وخمسين بقلعة الجبل وكان أستاذه البُنْدُقْدار من بعض أمرائه. وكان غازيًا، مجاهدًا، مرابطًا، خليقًا للمُلك، لولا ما كان فيه من الظلم والله يرحمه ويغفر له ويسامحه، فإنّ له أيّامًا بيضاء فِي الإِسْلَام ومواقف مشهودة وفتوحات معدودة. وله سيرتان كبيرتان لابن عَبْد الظاهر ولابن شدّاد رحمهما اللّه، لم أقف عليهما بعد. وقد دخل الروم، قبل موته بشهرين وكسر التّتار ودخل مدينة قيصريّة وجلس بها فِي دَسْت المُلْك وصلى بها الجمعة وخطبوا له وضُرِبت السّكّة باسمه وذلك فِي ذي القعدة، ثُمَّ رجع وقطع الدّرَبَنْد وعبر النّهر الأزرق ودخل دمشق فِي سابع المحرَّم مؤيَّدًا منصورًا، فنزل بالقلعة، ثُمَّ انتقل إِلَى قصره الأبلق، فمرض فِي نصف المحرَّم وانتقل إِلَى عفو اللّه وسعة رحمته يوم الخميس بعد الظُّهر الثّامن والعشرين من المحرَّم بالقصر وحُمل إِلَى القلعة ليلًا مع أكابر أمرائه وغسّله وصبّره المهتار شجاعُ الدّين عنبر والكمال علي ابن المتيجي الإسكندرانيّ المؤذّن والأمير عزّ الدّين الأفرم. ووُضع فِي تابوت وعُلِّق فِي بيت بالقلعة وهو فِي أوّل عَشْر السّتّين، وخلّف عشرة أولاد: الملك السّعيد مُحَمَّد وسلامش وخضِر وسبْع بنات، قَالَ ذلك الشَّيْخ قُطْبُ الدّين وقال: كان له عشرة آلاف مملوك. -[308]- وحكى الشَّيْخ شرف الدّين عَبْد الْعَزِيز الأَنْصَارِيّ الحمويّ قَالَ: كان الأمير علاء الدّين البُندقْدار الصّالحيّ لمّا قُبِض وأُحضِر إِلَى حماة واعتُقِل بجامع قلعتها اتّفق حضور رُكن الدّين بَيْبرس مع تاجر وكان الملك المنصور إذ ذاك صبيا، فإذا أراد شراء رقيق تبصرة الصّاحبة والدته. فأحضر بيبرس هَذَا وخشداشة، فرأتهما من وراء السّتْر، فأمرت بشراء خُشْداشة وقالت: هَذَا الأسمر لا يكُن بينك وبينه معاملة، فإنّ فِي عينيه شرًّا لائحًا، فردّهما جميعًا، فطلب البُنْدُقْدار الغلامين، فاشتراهما وهو معتقل، ثُمَّ أفرج عَنْهُ وسار بهما إِلَى مصر وآل أمر رُكْن الدّين إِلَى ما آل. وقد سار غير مرّةٍ فِي البريد حال سلطنته. وعمل فِي حصارات المدائن الّتي أخذها من الفرنج فِي بذْل نفسه وفرْط إقدامه على المخاوف ما يُقضَى منه العَجَب، فبه يُضرب المثل وإليه المنتهى فِي سياسة المُلْك وتفقّد أحوال جنده. فهو كما قيل: لولا نقص عدله لكان أحوذيا نسيج وحده. قد أعدّ للأمور أقرانها، أقامه اللّه وقت ظهور هولاوو وأبغا فهاباه وانجمعا عن البلاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
759 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عبد الرحيم، العدل، الأمين، أبو بكر ابن العجمي الحلبي. [المتوفى: 700 هـ]
مات في حدود سنة سبعمائة، حدثنا عن ابن اللتي حضورًا. وسمع من ابن رواحة وابن خليل وابن مَسْلَمَة. وكان عاقدًا بمصر قارب السبعين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
زاهد البصرة في زمانه.
هو ابن محمد. ويكنى أبا محمد. روى عن الحسن، وابن سيرين، وبكر بن عبد الله، وأبي تميمة طريف الهجيمي. وعنه جعفر بن سليمان، وأبو عوانة، وحماد بن سلمة، وصالح المرى، وجماعة. غالب ما عنده الحكايات. قال ضمرة بن ربيعة: حدثنا السري بن يحيى، قال: كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية، ويرى بعرفة عشية عرفة. قال جعفر بن سليمان: سمعت حبيبا يقول: لا تقعدوا فراغا، فإن الموت يلزكم. قلت: روى له البخاري في كتاب الادب، وما علمت فيه جرحا، وإنما ذكرته هنا لئلا يلحق بالزهاد الذين يهمون في الحديث. |