نتائج البحث عن (جُلّابُ) 44 نتيجة

الجلّاب:[في الانكليزية] Honey with rosewater [ في الفرنسية] Miel avec eau de rose بالضم وتشديد اللام عند الأطباء هو العسل المطبوخ في ماء الورد حتى يتقوّم، وقد يتخذ بالسّكر. وقد يطلق على المنضج كذا في بحر الجواهر.
جُلاباذُ:
بالضم، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة: محلّة كبيرة كانت بنيسابور يقال لها
كلاباذ منها أبو حامد أحمد بن محمد بن شعيب بن هارون الفقيه الجلاباذي الشعيبي عم أبي أحمد الشاهد، سمع يحيى بن محمد بن يحيى الذّهلي وغيره، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وغيره، توفي في ذي القعدة سنة 338.
جُلّابُ:
بالضم، وتشديد اللام: اسم نهر بمدينة حرّان التي بالجزيرة، مسمى باسم قرية يقال لها جلّاب، ومخرج هذا النهر من قرية تعرف بدب، بينها وبين جلاب أربعة أميال، ومنتهاه إلى البليخ نهر الرّقّة يصب فيه إن فضل منه شيء في الشتاء وأما في غير الشتاء فلا يفي ببعض ما عليه من الأراضي المزدرعة لأنه صغير وذكر الجهشياري أن إسمعيل بن صبيح الكاتب في أيام الرشيد حفر لأهل حرّان قناة يشربون منها تعرف بجلاب، بينها وبين حران عشرة أميال قال أبو نواس:
بنيت بما خنت الإمام سقاية، ... فلا شربوا إلا أمرّ من الصّبر
فما كنت إلا مثل بائعة استها، ... تعود على المرضى به، طلب الأجر
جِلاب
عن التركية جلاب بمعنى بائع الغنم ونحوه.
جَلَّاب
من (ج ل ب) من يجلب الرقيق أو الدواب، والكثير الصياح والضجة والجلبة.

جلاب الفوائد في شرح التسهيل في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جلاب الفوائد في شرح التسهيل في النحو
سبق ذكره.

الزجاجي، والجلاب، والأسواري

سير أعلام النبلاء

الزجاجي، والجلاب، والأسواري:
3115- الزجَّاجيّ 1:
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ النَّحْوِيُّ.
صَاحِب "الجُمَل" وَالتَّصَانِيْف، وَتِلمِيذ العلَّامة أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزجَّاج، وهو منسوب إليه, له "أمالي" أدبية.
وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ.
وَرَوَى عَنِ ابْنِ دُرَيْد وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش, وَعِدَّة, وتصدَّر بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ, وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام النَّحْوِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقليّ.
وَيُقَالُ: أُخْرِجَ مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت, مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب، وَلَهُ كتَاب "الإِيضَاح", و"شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب"، وكتَاب "اللاَّمَات" كَبِيْر، و"الْمُخْتَرع فِي القوَافي" وَأَشيَاء.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيِّضَ مَسْأَلَةً فِي الجُمَل إلَّا وَهُوَ عَلَى وضوء, فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ.
قَالَ الكتَّاني: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سنة أربعين وثلاث مائة.
3116- الجلَّاب 2:
الإِمَامُ المحدِّث القُدْوَةُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَمْدَانَ بنِ المَرْزُبَانِ الهَمَذَانِيُّ الجلَّاب الجزَّارُ, أَحدُ أَركَانِ السُّنَّةِ بِهَمَذَانَ.
سَمِعَ أَبَا حَاتِم الرَّازِيّ, وَإِبْرَاهِيْم بنَ دَيْزِيل, وَهِلاَل بنَ العَلاَءِ, وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام, وَأَبَا بَكْرٍ بنَ أَبِي الدُّنْيَا, وَإِبْرَاهِيْم بن نَصْرٍ, وَطَبَقَتَهُم.
وَعَنْهُ: صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ, وَعَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْمَاطي، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ بنُ أَحْمَدَ, وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَهْضَم، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ فَارس, وَآخَرُوْنَ.
فَال شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِي: كَانَ صَدُوْقاً قُدْوَة لَهُ أَتْبَاع.
توفِّي سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمَاع القُدَمَاء مِنْهُ أَصحُّ, ذهب عامَّة كتُبه فِي المِحْنَة, وكُفَّ بصره.
3117- الأسْوَارِيّ 3:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّادِقُ, أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ سَابُورَ الأَسْوَارِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ, مِنْ أَهْلِ قريَة سوَارَى؛ مِنْ أَعمَال أَصْبَهَانَ, ثِقَة رَحَّال.
سَمِعَ إِبْرَاهِيْمَ بنَ عَبْدِ اللهِ القَصَّار، وَأَبَا يَحْيَى بن أَبِي مَسَرَّة، وَأَبَا حَاتِم الرَّازِيّ، وَالفَضْلَ بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَأَبَا إِسْمَاعِيْل التِّرْمِذِيّ، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب التَّمْتَام، وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ, وَأَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ مَرْدُوَيْه، وَابْنُ المُقْرِئ, وَعَلِيُّ بنُ مَيْلَة, وَعِدَّة.
تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حديثهُ عالٍ فِي الثقفيَّات.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 256"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 367"، والنجوم الزاهرة "3/ 302"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 357".
2 ترجمته في العبر "2/ 360"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 362".
3 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 279"، والأنساب للسمعاني "1/ 257"، والعبر "2/ 261"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 365".

الجلاب، والسلطان، وابن ياسين

سير أعلام النبلاء

الجلاب، والسلطان، وابن ياسين:
3479- الجَلَّاب:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ العَلاَّمَةُ, أَبُو القَاسِمِ بنُ الجَلاَّبِ, صاحب كتاب "التَّفْرِيْعِ", قِيْلَ: اسْمُهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ الحَسَنِ, وَسَمَّاهُ القَاضِي عِيَاضٌ: مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ, ثُمَّ قَالَ: وَيُقَالُ: اسْمُهُ الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ. وَسَمَّاهُ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "طَبَقَاتِ الفُقَهَاءِ": عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ عُبَيْدِ اللهِ.
تفقَّه بِالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ الأَبْهَرِيِّ، وَلَهُ مصنَّف كَبِيْرٌ فِي مسَائِلِ الخِلاَفِ، وَكَانَ أَفقَهَ المَالِكيَّةِ فِي زَمَانِهِ بَعْدَ الأَبْهَرِيِّ، وَمَا خَلفَ بِبَغْدَادَ فِي المَذْهَبِ مثلَهُ.
مَاتَ كَهْلاً فِي آخِرِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ رَاجِعاً مِنَ الحَجِّ.
3480- السُّلْطَان 1:
صَاحِبُ العِرَاقِ, شَرَفُ الدَّوْلَةِ, شِيْرَوَيْه ابْنُ الملكِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمِيُّ.
تَمَلَّكَ وَظَفِرَ بِأَخِيْهِ صَمْصَامِ الدَّوْلَةِ فَسَجَنَهُ، وَكَانَ فِيْهِ خَيْرٌ, وَأَزَالَ المُصَادرَاتِ.
تَعَلَّلَ بِالاِسْتِسْقَاءِ, وَبَقِيَ لاَ يَحْتَمِي, فَمَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, لَمْ يَبْلُغِ الثَّلاَثِيْنَ, وَكَانَتْ أَيَّامُهُ سنتين وثمانية أشهر.
وَتملَّكَ بَعْدَهُ أَخُوْهُ بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، وَكَانَ أَخُوْهُمَا الصَّمْصَامُ هُوَ الَّذِي تملَّكَ العِرَاقِ بَعْدَ أَبِيْهِمْ عَضُدِ الدَّوْلَةِ ثَلاَثَةَ أَعوامٍ, ثُمَّ أَقْبَلَ شَرَفُ الدَّوْلَةِ لِحَرْبِهِ, فذَلَّ وسلَّم نَفْسَهُ إِلَى أَخِيْهِ, فَغَدَرَ بِهِ وَحَبَسَهُ بِشِيْرَازَ إِلَى أَنْ مَاتَ.
3481- ابن ياسين 2:
القَاضِي الجَلِيْلُ, أَبُو القَاسِمِ, بِشْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِيْنَ بنِ النَّضْرِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ سَلْمَانَ بنِ رَبِيْعَةَ البَاهِلِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحنفي, قاضي القضاة ببلده.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 11"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 154"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 94".
2 تقدَّمت ترجمته في هذا الجزء برقم ترجمة عام "3441"، وبتعليقنا رقم "456".

ظاهر بن أحمد، الجلابي

سير أعلام النبلاء

ظاهر بن أحمد، الجلابي

4906- ظَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ:
أَبُو القَاسِمِ البَغْدَادِيُّ المَسَامِيْرِيُّ البَزَّازُ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
سَمِعَ: رزقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَابْنَ البَطِرِ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَيُوْسُفُ بنُ المُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ القُبَّيْطِيُّ.
تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائة.
4907- الجلابي 1:
القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ محمد بن محمد بن الطيب ابن الجُلاَّبِيِّ -بِالضَّمِّ- الوَاسِطِيُّ، المَالِكِيُّ، المَغَازلِيُّ، المُعَدَّلُ، الشُّرُوطِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمَّعَهُ أَبُوْهُ مِنْ: أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مخلدٍ الأَزْدِيِّ، وَالحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ الغَنْدَجَانِيِّ، وَأَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كُمَارِي، وَأَبِي يَعْلَى عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العَلاَّفِ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيِّ لَمَّا قَدِمَ وَاسطاً، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنَ الحُمَيْدِيِّ، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي غَالِبٍ بنِ الخَالَةِ اللُّغَوِيِّ، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْبِ، وَأَبِي تَمَّامٍ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ ابْنِ المُظَفَّرِ، وَتَفَرَّدَ بِأَشيَاءَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ مُتَوَدِّدٌ، حَسَنُ المُجَالَسَةِ، يَنوبُ عَنْ قَاضِي وَاسِطَ، انحدرْتُ إِلَيْهِ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ الكَثِيْرَ، مِنْ ذَلِكَ مُسْنَدُ الخُلَفَاءِ الرَّاشدينَ لأَحْمَدَ بن سنان، والبر وَالصّلَةُ لابْنِ المُبَارَكِ، وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ بَعْدَ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ شَيْخُنَا أَحْمَدُ بنُ الأَغْلاَقِيِّ يَرمِيه بِأَنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ شَيْءٍ لَمْ يَسْمَعْهُ، وَأَمَّا ظَاهِرُهُ، فَالصِّدْقُ وَالأَمَانَةُ، وَهُوَ صَحِيْحُ السَّمَاعِ وَالأُصُوْلِ.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ مكي المرندي، وأبو المظفر علي ابن نَغُوبَا، وَيَحْيَى بنُ الرَّبِيْعِ الفَقِيْهُ، وَيَحْيَى بنُ الحُسَيْنِ الأَوَانِيُّ، وَأَبُو المَكَارِمِ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجَلَخْتِ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ صدقة الغرافي، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ المَنْدَائِيُّ.
وَكَانَ أَبُو الفَتْحِ يَغْلَطُ، وَيَقُوْلُ: الجَلاَّبِيُّ بِالفَتْحِ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ بِالضَّمِّ بِخَطِّ وَالِدِهِ فِي تَارِيخِ وَاسِطَ وَكَذَا قيَّدَهُ ابْنُ نُقْطَةَ وَغَيْرُهُ. مَاتَ فِي رمضان سنة "542".
__________
1 ترجمته في لسان الميزان "5/ 293"، وتبصير المنتبه "1/ 380"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 131".

فتنة المماليك السلطانية الأجلاب على السلطان الظاهر جقمق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك السلطانية الأجلاب على السلطان الظاهر جقمق.
846 صفر - 1442 م
لما كان يوم الاثنين سادس عشر صفر، وثب جماعة كبيرة من مماليك السلطان الأجلاب، من مشترواته الذين بالأطباق من القلعة، وطلعوا إلى أسطحة أطباقهم، ومنعوا الأمراء وغيرهم من الأعيان من طلوع الخدمة، وأفحشوا في ذلك إلى أن خرجوا عن الحد، ونزلوا إلى الرحبة عند باب النحاس، وكسروا باب الزردخاناه السلطانية، وضربوا جماعة من أهل الزردخاناه، وأخذوا منها سلاحاً كثيراً، ووقع منهم أمور قبيحة في حق أستاذهم الملك الظاهر، ولهجوا بخلعه من الفلك، وهم السلطان لقتالهم، ثم فتر عزمه عن ذلك شفقة عليهم، لا خوفاً منهم، ثم سكنت الفتنة بعد أمور وقعت بين السلطان وبينهم.

فتنة المماليك الأجلاب بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك الأجلاب بمصر.
860 جمادى الآخرة - 1456 م
في يوم الخميس خامس عشر جمادى الآخرة من هذه السنة أمسك السلطان الأشرف إينال الأمير زين الدين الأستادار، واستقر عوضه في الأستادارية سعد الدين فرج بن النحال الوزير، فلما سمعت المماليك الأجلاب بهذا العزل والولاية نزلوا من وقتهم غارة إلى بيت الأستادار لينهبوه، فمنعهم مماليك زين الدين، وقاتلوهم وأغلقوا الدروب، فلما عجزوا عن نهب بيت زين الدين نهبوا بيوت الناس من عند بيت زين الدين فأخذوا ما لا يدخل تحت حصر كثرة، واستمروا في النهب من باكر النهار إلى قريب العصر، وفعلوا بالمسلمين أفعالا لا تفعلها الكفرة ولا الخوارج مبالغة، وهذا أعظم مما كان وقع منهم من نهب جوار بيت الوزير فرج، فكانت هذه الحادثة من أقبح الحوادث الشنيعة، ومن ثم دخل في قلوب الناس من المماليك الأجلاب من الرجيف والرعب أمر لا مزيد عليه، لعلمهم أنه مهما فعلوا جاز لهم، وأن السلطان لا يقوم بناصر من قهر منهم، وفي يوم الأربعاء ثالث عشرين شهر رمضان نودي بالقاهرة من قبل السلطان بعدم تعرض المماليك الأجلاب إلى الناس والباعة والتجار، فكانت هذه المناداة كضرب رباب أو كطنين ذباب، واستمروا على ما هم عليه من أخذ أموال الناس والظلم والعنف حتى غلت الأسعار في سائر الأشياء من المأكول والملبوس والغلال والعلوفات، وصاروا يخرجون إلى ظواهر القاهرة، ويأخذون ما يريدون بأبخس الأثمان، إن أعطوا ثمناً، وإن شاؤوا أخذوه بلا ثمن، ثم شرعوا في نهب حواصل البطيخ الصيفي وغيره، ثم تزايد أمرهم، فغلت جميع الأسعار مع كثرتها عند أربابها، فضر ذلك بحال الناس قاطبة، رئيسها وخسيسها.

فتنة المماليك الأجلاب على السلطان بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتنة المماليك الأجلاب على السلطان بمصر.
861 صفر - 1457 م
في يوم الخميس ثالث صفر ثارت المماليك الأجلاب على السلطان، وأفحشوا في أمره إلى الغاية، وخبر ذلك أن السلطان لما كان في يوم الخميس المذكور وهو جالس بقاعة الدهيشة، وكانت الخدمة بطالة في هذا اليوم، وذلك قبل أن يصلي السلطان الصبح، وإذا بصياح المماليك، فأرسل السلطان يسأل عن الخبر، فقيل له إن المماليك أمسكوا نوكار الزردكاش وهددوه بالضرب، وطلبوا منه القرقلات التي وعدهم السلطان بها من الزردخاناه السلطانية، فحلف لهم أنه يدفع لهم ذلك في أول الشهر، فتركوه ومضوا، فلقوا الشيخ علياً الخراساني الطويل محتسب القاهرة، وهو داخل إلى السلطان، فاستقبلوه بالضرب المبرح المتلف، وأخذوا عمامته من على رأسه، فرمى بنفسه إلى باب الحريم السلطاني حتى نجا، ثم إن الصياح قوي ثانياً فعلم أن ذلك صياح الأجلاب، فأرسل إليهم الأمير يونس الدوادار، فسألهم يونس المذكور عن سبب هذه الحركة، فقالوا: نريد نقبض جوامكنا، كل واحد سبعة أشرفية ذهباً في كل شهر، وكانت جامكية الواحد منهم ألفين قبل تاريخه يأخذها ذهباً وفضة، بسعر الذهب تلك الأيام، فلما غلا سعر الذهب تحيلوا على زيادة جوامكهم بهذه المندوحة، ثم قالوا: ونريد أن تكون تفرقة الجامكية في ثلاثة أيام، أي على ثلاث نفقات كما كانت قديماً، ونريد أيضاً أن يكون عليقنا السلطاني الذي نأخذه من الشونة مغربلاً، ويكون مرتبنا من اللحم سميناً, فعاد الأمير يونس إلى السلطان بهذا الجواب، ولم يتفوه به إلى السلطان، وتربص عن رد الجواب على السلطان حتى يفرغ السلطان من أكل السماط، فأبطأ الخبر لذلك عن الأجلاب، فندبوا مرجاناً مقدم المماليك للدخول بتلك المقالة إلى السلطان، فدخل مرجان أيضاً ولم يخبر السلطان بشيء حتى فرغ من أكل السماط، فعند ذلك عرفه الأمير يونس بما طلبوه، فقال السلطان: لا سبيل إلى ذلك، وأرسل إليهم مرجاناً المقدم يعرفهم مقالة السلطان، فعاد مرجان ثانياً إلى السلطان بالكلام الأول، وصار يتردد مرجان بين السلطان والمماليك الأجلاب نحو سبعة مرار، وهم مصممون على مقالتهم، والسلطان ممتنع من ذلك، وامتنع الناس من الدخول والخروج إلى السلطان خوفاً من المماليك لما فعلوه مع العجمي المحتسب، فلما طال الأمر على السلطان خرج هو إليهم بنفسه، ومعه جماعة من الأمراء والمباشرين، فلما علموا بمجيء السلطان أخذوا في الرجم، فلما رأى شدة الرجم، قصد العود إلى الدهيشة، ورسم لمن معه من الأمراء أن ينزلوا إلى دورهم، فامتنعوا إلا أن يوصلوه إلى باب الحريم، فعاد عليهم الأمر فنزلوا من وقتهم، وبقي السلطان في خواصه وجماعة المباشرين وولده الكبير المقام الشهابي أحمد، فلما سار السلطان إلى نحو باب الستارة، ووصل إلى باب الجامع أخذه الرجم المفرط من كل جهة، فأسرع في مشيته والرجم يأتيه من كل جانب، وسقط الخاصكي الذي كان حامل ترس السلطان من الرجم، فأخذ الترس خاصكي آخر فضرب الآخر فوقع وقام، وشج دوادار ابن السلطان في وجهه وجماعة كثيرة، وسقطت فردة نعل السلطان من رجله فلم يلتفت إليها لأنه محمول من تحت إبطيه مع سرعة مشيهم إلى أن وصل إلى باب الستارة، وجلس على الباب قليلاً، فقصدوه أيضاً بالرجم، فقام ودخل من باب الحريم وتوجه إلى الدهيشة، واستمر وقوف المماليك على ما هم عليه إلى أذان المغرب، وبات القوم وهم على وجل، والمماليك يكثرون من الوعيد في يوم السبت؛ فإنهم زعموا أن لا يتحركوا بحركة في يوم الجمعة مراعاة لصلاة الجمعة، وأصبح السلطان وصلى الجمعة مع الأمراء على العادة، فتكلم بعض الأمراء مع السلطان في أمرهم بما معناه أنه لابد لهم من شيء يطيب خواطرهم به؛ ووقع الاتفاق بينهم وبين السلطان على زيادة كسوتهم التي يأخذونها في السنة مرة واحدة، وكانت قبل ذلك ألفين، فجعلوها يوم ذاك ثلاثة آلاف درهم، وزادوهم أيضاً في الأضحية، فجعلوا لكل واحد ثلاثة من الغنم الضأن، فزيدوا رأساً واحداً على ما كانوا يأخذونه قبل ذلك، ثم رسم لهم أن تكون تفرقة الجامكية على ثلاث نفقات في ثلاثة أيام من أيام المواكب، فرضوا بذلك وخمدت الفتنة.

تزايد فتنة المماليك الأجلاب بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تزايد فتنة المماليك الأجلاب بمصر.
863 رجب - 1459 م
تعرض جماعة من المماليك الأجلاب للأمير زين الدين الأستادار، فهرب منهم فضربوه، ولم ينتطح في ذلك عنزان، لقوة شوكة الأجلاب في هذه الأيام، حتى تجاوزت الحد، وبطل أمر حكام الديار المصرية قاطبة، وصار من كان له حق أو شبه حق لا يشتكي غريمه إلا عند الأجلاب، ففي الحال يخلص حقه من غريمه، إما على وجه الحق أو غيره، فخافهم كل أحد، لا سيما التجار والبيعة من كل صنف، وترك غالب الناس معايشهم، خوفاً على رأس مالهم، فعز بسبب ذلك وجود أشياء كثيرة، ووقع الغلاء في جميع الأشياء، ثم في يوم الأحد سابع عشر شهر رجب تعرض بعض المماليك الأجلاب للقاضي محب الدين ابن الشحنة كاتب السر، وهو طالع إلى الخدمة السلطانية، وضربه من غير أمر يوجب ضربه أو الكلام معه، ثم في يوم الجمعة ثاني عشر شهر رمضان المذكور نهبت العبيد والمماليك الأجلاب النسوة اللاتي حضرن صلاة الجمعة بجامع عمرو بن العاص رضي الله عنه بمصر القديمة، وأفحشوا في ذلك إلى الغاية، وفي يوم الأحد حادي عشرينه أغلقت المماليك الأجلاب باب القلعة، ومنعوا الأمراء والمباشرين من النزول إلى دورهم بسبب تعويق عليق خيولهم، وفعلوا ذلك أيضاً من الغد إلى أن رسم لهم عوضاً عن كل عليقة مائتا درهم.

67 - حاتم الجلاب المروزي، صاحب ابن المبارك، قيل: هو ابن العلاء، وقيل: ابن يوسف، وقيل: ابن إبراهيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ، صاحب ابن المبارك، قيل: هو ابن العلاء، وقيل: ابن يوسف، وقيل: ابن إبراهيم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
روى أيضًا عن خالد الطّحان، وفُضَيْل بن عِياض.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبده الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى؛ المَرْوَزِيُّون.
مات سنة ثلاث عشرة.

22 - م: أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد، أبو جعفر الكندي الكوفي الجلاب الضرير المقرئ المعروف بالوكيعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

22 - م: أحمد بْن عمر بْن حفص بْن جَهْم بْن واقد، أبو جعفر الكِنْديّ الكُوفيُّ الجلاب الضرير المقرئ المعروف بالوكيعيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
نزيل بغداد. والد إبراهيم.
رَوَى عَنْ: حفص بْن غِياث، وابن فُضَيْل، وأبي معاوية، وحسين الجعفي، وعبد الحميد الحماني، وجماعة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود في " المسائل " له، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي القاضي المروزي، وأحمد بن علي الأبار، وأحمد بن علي الموصلي أبو يعلى، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ونصر بن القاسم الفرائضي، وطائفة.
وثقه ابن معين، وغيره.
ومات في صفر سنة خمسين وثلاثين.
قال العبّاس بْن مُصْعَب: سمعتُ أحمد بْن يحيى الكشْميهنيّ، وكان معروفًا بالفضل والعقل، يقول: سمعتُ أحمد بْن عمر الوَكِيعيّ يقول: وُلِّيتُ المظالِم بِمَرْوَ اثنتي عشرة سنة، فلَم يَرِدْ عليّ حكم إلا وأنا أحفظُ فيه حديثًا، فلم أحتج إلى الرأي ولا إلى أهله.
وقد روى القراءة عن يحيى بْن آدم.

460 - ت: محمد بن عبيد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكوفي الأصل، الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - ت: محمد بن عُبَيْد بن عبد الملك، أبو عبد الله الأسدي الهمذاني، الكُوفيُّ الأصل، الجلاب. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، ويحيى بن سعيد الأمويّ، وعُبَيْدة بن حُمَيْد، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وعليّ بن أبي بكر الإِسْفَذِنيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: الترمذي، والحَسَن بن عليّ بن أبي الحِنّاء، وعلي بن سعيد العسكري، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، وعبد الرحمن بن أحْمَد بن عبّاد، ومحمد بن ماجة في غير السنن، وآخرون.
وكان عبدا صالحا، وثقة أبو زرعة وأثنى عليه.
وقال الحسن بن يزداد الخشاب: لو كان محمد بْن عُبَيْد ببغداد كان شبيها بأحمد بْن حنبل.
وقال غيره: كان يصوم الدّهر.
قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وأربعين.

58 - أحمد بن يحيى بن عطاء البغدادي، ابن الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أَحْمَد بْن يحيى بن عطاء البَغْداديُّ، ابن الجلَّاب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: إِسْحَاق الأزرق، وشَبَابة بْن سوّار.
وَعَنْهُ: يعقوب الْجِرَاب، ومحمد بْن نَيْروز الأنماطيّ، وغيرهما.
توفي سنة ثلاث وخمسين.
لا بأس به.

445 - محمد بن سعد، أبو عبد الله النيسابوري الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - محمد بْن سعد، أبو عبد الله النَّيسابوري الجلَاب. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أخو خُشْنام.
سَمِعَ: حفص بْن عَبْد الرَّحْمَن، ورَوْح بْن عُبَادة.
وَعَنْهُ: داود بن الحسين البيهقي، وجعفر بْن محمد التُّرْك.
ومات فِي ذي الحجّة سنة ستٍّ وخمسين

186 - جعفر بن إلياس بن صدقة المصري الكباش الجلاب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - جَعْفَر بن إلياس بن صدقة المِصْريُّ الكَبَّاش الجَلَّاب [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: نُعَيْم بن حَمَّاد، وأصبْغ بن الفرج الفقيه،
وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ. -[731]-
توفي في شوال سنة اثنتين وثمانين.

117 - إسحاق بن إبراهيم المصري الجلاب. ويعرف بفقيقيعة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - إسحاق بن إبراهيم المِصْريُّ الجلّاب. ويُعرف بِفُقَيْقِيعَة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يَرْوِي عَنْ: حَرْمَلَة، وغيره.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس وقال: مات سنة ثمانٍ وتسعين.

142 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - عبد الرحمن بن قريش، أبو نعيم الهروي الجلّاب. [المتوفى: 303 هـ]
عَنْ: أحمد بن الأزهر، ويحيى بن محمد الذُّهْليّ.
وَعَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، ومَخْلَد الباقَرْحيّ.
حدَّث ببغداد ودمشق. وله غرائب.

566 - صالح بن محمد بن صالح، أبو علي البغدادي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

566 - صالح بْن محمد بن صالح، أبو عليّ البغداديّ الجلّاب. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حدَّثَ بدمشق عَنْ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وعَمْرو بْن عليّ الفلّاس، وأحمد بْن عَبْدة، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو هاشم المؤدب، ومحمد بن سليمان الربعي، وآخرون.

147 - إسحاق بن إبراهيم بن الخليل، أبو يعقوب البغدادي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن الخليل، أبو يعقوب البغداديّ الجلّاب. [المتوفى: 314 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن أَبِي شَيْبة، والحَسَن بْن عيسى بن ماسرجس.
وَعَنْهُ: -[280]- أبو الحسين ابن البواب، وابن شاهين، وجماعة.
وثقه الخطيب.

165 - أحمد بن السري بن سهل، أبو حامد النيسابوري الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

165 - أحمد بن السرِيّ بن سهل، أبو حامد النَّيْسابوريّ الجلّاب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يزيد السُّلميّ، وسهل بن عمّار، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: محمد بن الفضل المذكَّر، وأبو محمد الشَّيْبانيّ.

139 - عبد الملك بن بحر بن شاذان، أبو مروان الجلاب المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

139 - عبد الملك بن بَحْر بن شاذان، أبو مَرْوان الجَلَّاب المكيُّ. [المتوفى: 334 هـ]
ثقة، مُكْثر. قاله ابن يونس.
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: محمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الله بن أبي مسرة.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن المقرئ، وعبد الرحمن بن عمر النّحّاس.

323 - محمد بن أحمد بن بالويه، أبو بكر النيسابوري الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

323 - محمد بْن أَحْمَد بْن بالُوَيْه، أَبُو بَكْر النَّيسابوريُّ الجَلَّاب. [المتوفى: 340 هـ]
من أعيان المحدّثين والرؤساء ببلده. رحل بِهِ أَبُوهُ وسمّعه من: محمد بْن غالب تَمْتَام، ومحمد بْن رُمْح البَزَّاز، ومحمد بن يونس الكديمي، وبشر بن موسى، وموسى بْن الْحَسَن النَّسائيّ البغداديين.
وَعَنْهُ: أَبُو عليّ الحافظ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وغير واحد.
قَالَ الحاكم: سمعته يَقُولُ: قَالَ لي أَبُو بَكْر بْن خُزَيْمَة: بلغني أنّك كتبت عَنْ محمد بْن جرير تفسيره. قلت: نعم، كتبته عَنْهُ كله إملاء من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين. فاستعاره ابن خُزَيْمَة منيّ.
قال الحاكم: وسمعته يَقُولُ: كتبتُ عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بن حنبل ثلاثمائة جزء.
تُوُفّي فِي رجب سنة أربعين.

61 - عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني، أبو محمد الجلاب الجزار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حَمْدان بْن المَرْزُبان الهَمَذَانيّ، أَبُو محمد الجلَّاب الجَزَّار. [المتوفى: 342 هـ]
أحد أركان السُّنة بهَمَذان.
سَمِعَ: أَبَا حاتم الرّازيّ، وإبراهيم بْن دِيزِيل، وإبراهيم بن نصر، وهلال بْن العلاء، وأبا بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وتمتامًا.
قَالَ شِيرُوَيُه: كَانَ صدوقًا قُدْوة، له أتباع.
رَوَى عَنْهُ: صالح بن أحمد، وعبد الرحمن ابن الأنماطيّ، وابن منده، والحاكم، وأبو الحسين بن فارس اللغوي، وعبد الجبار بن أحمد المعتزلي، وَأَبُو الحَسَن علي بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم، وغيرهم.

340 - عبيد الله بن الحسين بن الحسن، الإمام أبو القاسم ابن الجلاب المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

340 - عبيد الله بن الحسين بن الحسن، الإمام أبو القاسم ابن الْجَلاب المالكي الفقيه. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي راجعًا من الحجّ، في آخر السنة.
نقلته من خط شيخنا أبي الحسين، وهو مذكور بكُنْيَتِهِ أيضًا.

361 - أبو القاسم بن الجلاب المالكي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - أبو القاسم بن الجلاب المالكي الفقيه. [المتوفى: 378 هـ]
اسمه فيما ذكر أبو إسحاق الشَّيرازي " عبد الرحمن بن عُبَيْد الله ". وسمّاه القاضي عياض " محمد بن الحسين "، قال: ويقال اسمه " الحسين بن الحسن "، ويقال: " عُبَيْد الله بن الحسين ". تفقّه بالقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله الأبهري، وصنَّف كتابًا جليلًا في مسائل الخلاف، وله كتاب " التفريع " في المذهب، مشهور، وغير ذلك. وكان أحفظ أصحاب الأَبْهَري وأنبلهم، وعِدادُهُ في الفُقهاء العراقيين، رحمه الله.
تُوُفّي في آخر العام راجعًا من الحجّ، ولم يخلف ببغداد في المذهب مثله.
مَاَتَ في الكهولة.

41 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الأصبهاني الجلاب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

41 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو القاسم الأصبهاني الجلّاب، [المتوفى: 432 هـ]
سِبْط أبي مسلم.
سمع: محمد بن عبد الله بن سين، وابن المقرئ، وجماعة. روى عنه: غانم البُرْجيّ، وأبو عليّ الحدّاد.
وقع لنا جزءٌ من حديثه.

39 - زياد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الحكم، أبو محمد الأصبهاني الجلاب البقال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - علي بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الحسن الواسطي المغازلي، ويعرف بابن الجلابي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - علي بن محمد بن محمد بن الطيب، أبو الحسن الواسطيّ المَغَازِليّ، ويُعرف بابن الْجُلابيّ. [المتوفى: 483 هـ]
سمع الكثير، وسمّع ابنه أبا عبد الله، وذيّل " تاريخ واسط " في كراريس. سمع عليّ بن عبد الصّمد الهاشميّ، وأبا غالب بن بِشْران. روى عنه ابنه. ونزل ليتوضّأ فغرِق في دجلة في صفر ببغداد، ثم أُحْدِر إلى واسط.

297 - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزعفراني البغدادي الجلاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - محمد بن مرزوق بن عبد الرزاق بن محمد، أبو الحسن الزَّعفراني البغداديُّ الجلاَّب. [المتوفى: 517 هـ]
محدِّث ديِّن ثقة، مكثر، كتب الكثير وجمع، وعُني بالحديث، وبَرَعَ في مذهب الشافعي، وتفقه مدة على الشيخ أبي إسحاق، وصنَّف عدة كتب، ورحل إلى أصبهان، وإلى الشام، ومصر، والبصرة. وكان يتاجر إلى البلاد ويسمع.
أكثر عن الخطيب، وأبي جعفر ابن المُسْلمة، وابن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله، وطبقتهم. وسمع بدمشق من أبي نصر بن طلاَّب، وبالبصرة من محمد بن عليّ السِّيرافي وأبي عليّ التُّستري، وبأصبهان من أبي منصور بن شكرويه، وبمصر من صالح بن إبراهيم بن رشدين.
وكتب الكثير، وكان جيِّد الضَّبْط متقنًا؛ روى عنه يوسف بن مكي، وأبو طاهر ابن الحصني، والصائن هبة الله، وأبو طاهر السِّلفي، وعبد الحق اليوسفي، وأخوه أبو نصر عبد الرحيم، ويحيى بن بَوْش، وآخرون.
وكان مولده في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، وتوُفي ببغداد في صفر.

110 - محمد بن علي بن محمد بن محمد بن الطيب القاضي أبو عبد الله ابن الجلابي، الواسطي، ويعرف بالمغازلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - محمد بْن عليّ بْن محمد بْن محمد بْن الطيب القاضي أبو عبد الله ابن الجُلابي، الواسطي، ويعرف بالمَغازلي. [المتوفى: 542 هـ]
سمّعه أبوه من: أَبِي الحسن محمد بْن محمد بْن مَخلَد الأزْديّ، والحَسَن بْن أحمد بْن موسى الغَندجاني، وأبي عليّ إسماعيل بْن محمد بْن كُماري، وأبي يَعلى عليّ بْن عبد الله ابن العلّاف، وأبي منصور محمد بْن محمد العُكبري قدِم عليهم، وجماعة، وسمع ببغداد من: أَبِي عبد الله الحُميدي، وأجاز لَهُ: أبو غالب بْن بِشران النَّحْويّ، وأبو بَكْر الخطيب، وأبو تمّام عليّ بْن محمد بْن الحسَن القاضي صاحب محمد بْن المظفَّر الحافظ. -[813]-
وطال عُمره وتفرَّد في وقته، وكان مولده في سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: شيخ من بيت الحديث، متودّد إلى النّاس، حَسَن المجالسة، كَانَ ينوب عَنْ قاضي واسط، انحدرتُ إليه قاصدا في سنة ثلاثٍ وثلاثين، وسمعتُ منه الكثير، من ذَلكَ " مُسند الخلفاء الراشدين " لأحمد بْن سِنان، وكتاب " البِرّ والصِّلَةِ " لابن المبارك، يرويه عَن الغَندجاني، عَن المخلّص، وقدِم بغدادَ بعد العشرين وخمسمائة، وحدّث بها، وكان شيخنا أحمد ابن الأغْلاقيّ يرميه بأنّه ادّعى سماع شيءٍ لم يسمعه، وأمّا ظاهره فالصّدق والأمانة، وهو صحيح السَّماع والأصول.
قلت: وروى عَنْهُ أيضًا: أبو الفتح محمد بْن أحمد المَنْدائيّ، والحَسَن بْن مكّيّ المَرَندي، وأبو المظفَّر عليّ بْن عليّ بْن نغوبا، وأبو المكارم عليّ بْن عبد الله بْن فضل اللَّه بْن الجَلَخْت، وأبو بكر أحمد بن صدقة بن كليزا الغرافي، وآخرون، وتُوُفّي في رمضان.
والجُلابي: مختلَفٌ في ضمه وفتحه، فقال أبو طاهر ابن الأنماطي: قال لنا شيخنا أبو الفتح المندائي: هُوَ الجَلابي، بفتح الجيم بلا شكّ، فراجعتُه، فغضب، وقال: كان ينوب عن والدي في القضاء وأنا أخبَر بِهِ.
قَالَ ابن الأنْماطيّ: وسألت عَنْهُ الشّريفَ ابنَ عبد السّميع، فقال: لا أعرفه إلّا بالضّمّ، وتعجَّب من قول أَبِي الفتح.
قلت: والصّحيح الضّمّ، لأنّي رأيته مضبوطًا بخطّ والده عليّ في غير موضع فيما جمعه من " ذيل تاريخ واسط "، وبخطّ جماعة في طباق السّماع لهذا التّاريخ عَلَى مؤلّفه بالضّمّ، وكذا قيّده ابن نُقْطَة، وغيره، ولم يذكروا فيه خلافًا.
فأمّا الجَلابي بالفتح، فهو: أبو سعيد أحمد بن علي. فقيه، فاضل، سمع منه أبو سعد السّمعانيّ شيئًا بخراسان.

جلاب الفوائد في شرح التسهيل في النحو

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جلاب الفوائد في شرح التسهيل في النحو
سبق ذكره.

كتاب: استجلاب روحانية البهائم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: استجلاب روحانية البهائم
من قول: هرمس.
تفسير:
أرسطاطاليس.
وهو الكتاب المرسوم: (بالمداطيس) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت