المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الحكاية:[في الانكليزية] NArrative ،tale ،narration .Recit ،conte ،narration ،anecdote بالكسر في اللغة بازگفتن از چيزي- اعادة الكلام عن شيء- كما في الصراح.ومعنى حكاية الحال الماضية في عرف العلماء أن يفرض أنّ ما كان في الزمان الماضي واقع في هذا الزمان. فقد يعبّر عنه بلفظ المضارع، وقد يعبّر عنه بلفظ اسم الفاعل، وليس معناها أنّ اللفظ الذي في ذلك الزمان يحكى الآن على ما يلفظ به، كما في قولهم دعني من تمرتان على ما زعمه السيّد الشريف في حواشي شرح المفتاح، بل المقصود حكاية المعنى. وإنّما يفعل هذا في الفعل الماضي المستغرب كأنك تحضره للمخاطب وتصوّره ليتعجب عنه كما تقول رأيت الأسد فآخذ السيف فأقتله وهذا المعنى أخذه المحقّق التفتازاني من كلام الكشاف حيث قال ومعنى حكاية الحال الماضية أن يقدّر أن ذلك الماضي واقع في حال التكلّم كما في قوله تعالى: قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ وقد استحسنه الرضي. وذكر الأندلسي أنّ معناها أن تقدّر نفسك كأنك موجود في ذلك الزمان، أو تقدّر ذلك الزمان كأنّه موجود الآن. هذا كلّه خلاصة ما ذكره الفاضل الچلپي في حواشي المطول في بحث الحال.أقول اعلم أنّ العدول من الماضي إلى المضارع لإفادة استحضار صورة ما مضى لأنّ المضارع ممّا يدلّ على الحال الذي من شأنه أن يشاهد، فكأنّه تستحضر بلفظ المضارع تلك الصورة الماضية العجيبة ليشاهدها الحاضرون، ولا يفعل ذلك إلّا في أمر يهتم بمشاهدته لغرابة أو فظاعة أو تنبيه أو تحسين أو تقبيح أو تهويل أو تعظيم أو إهانة أو غيرها كما في قوله تعالى: فَتُثِيرُ سَحاباً بعد قوله تعالى وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ استحضارا لتلك الصورة البديعة الدّالة على القدرة القاهرة والحكمة الباهرة، يعني صورة السّحاب مسخّرا بين السماء والأرض على الكيفية المخصوصة والانقلابات المتفاوتة هكذا في المطول في بحث لو.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحَكّامِيّةُ:
بالفتح، وتشديد الكاف: نخل باليمامة لبني حكّام قوم من بني عبيد بن ثعلبة من حنيفة، عن الحفصي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مصلحكان:
بالحاء المهملة، وكاف، وآخره نون: محلة بالرّي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْأَحْكَام: الشَّرْعِيَّة النظرية مَا يكون الْمَقْصُود مِنْهُ النّظر والاعتقاد وَهِي مُقَابلَة العملية الَّتِي يكون الْمَقْصُود مِنْهَا الْعَمَل.
|
|
الحكاية: استعمال الكلمة بنقلها من محلها الأول إلى الآخر. وحكيت الشيء حكاية أتيت بمثله وهي هنا كالمعارضة. الحكم: عند أهل الميزان: إسناد أمر لآخر إيجابا أو سلبا، فخرج النسبة التقييدية. وعند أهل اللغة: أن يقضى في شيء بأنه كذا أو ليس بكذا، سواء ألزم ذلك غيره أم لا. وعند الأصوليين: خطاب الله المتعلق بفعل المكلف من حيث إنه مكلف. وقال الحرالي: الحكم قصد المتصرف على بعض ما يتصرف فيه، وعن بعض ما يتشوف إليه.
|
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم الأحكام
الأحكام: اسم مطلق، متى أطلق في العقليات أريد به: الأحوال الغيبية، المستنتجة من مقدمات معلومة، هي الكواكب من جهة: حركاتها، ومكانها، وزمانها. وفي الشرعيات: يطلق على الفروع الفقهية، المستنبطة من الأصول الأربعة. وسيأتي في: علم الفقه. أما الأول: فهو الاستدلال بالتشكيلات الفلكية من أوضاعها، وأوضاع الكواكب من: المقابلة، والمقارنة، والتثليث، والتسديس، والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون، والفساد في أحوال الجو، والمعادن، والنبات، والحيوان. وموضوعه: الكوكب بقسميها. ومباديه: اختلاف الحركات، والأنظار، والقران. وغايته: العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك، مع إمكان تخلفه عندنا، كمنافع المفردات. ومما تشهد بصحته بنية بغداد، فقد أحكمها الواضع، والشمس في الأسد، وعطارد في السنبلة، والقمر في القوس، فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك، ولم يزل كذلك، وهذا بحسب العموم. وأما بالخصوص: فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من: مرض، وعلاج، وكسب، وغير ذلك. كذا في (تذكرة داود). ويمكن المناقشة في شاهده، بعد الإمعان في التواريخ، لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه. وقال المولى أبو الخير: واعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا، وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات. وقد ذكر عن الشافعي أنه قال: إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله، لكن أجرى الله تعالى عادته، بأن يقع كذا عند كذا، والمؤثر هو الله، فهذا عندي لا بأس به. وحيث (فحينئذ) الذم، ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم، ذكره ابن السبكي في (طبقاته الكبرى). وفي هذا الباب: أطنب صاحب (مفتاح السعادة)، إلا أنه أفرط في الطعن. قال: واعلم: أن أحكام النجوم غير علم النجوم، لأن الثاني يعرف بالحساب، فيكون من فروع الرياضي. والأول: يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار، فيكون من فروع الطبيعي. ولها فروع، منها: علم الاختيارات، وعلم الرمل، وعلم الفال، وعلم القرعة، وعلم الطيرة والزجر. انتهى. وفيه: كتب كثيرة، يأتي ذكرها في النجوم. |
مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات للدوسري
|
علم الأحكام
والأحكام: اسم متى أطلق في العقليات أريد به الأحوال الغيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة وحركاتها ومكانها وزمانها. وفي الشرعيات: يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة وسيأتي في علم الفقه. وأما الأول: فهي الاستدلال بالتشكلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد وفي أحوال الجود والمعادن والنبات والحيوان. وموضوعه: الكواكب بقسميها.ومباديه: اختلاف الحركات والأنظار والقرآن. وغايته: العلم بما سيكون بما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات ومما يشهد بصحته بنية بغداد فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير ذلك كذا في تذكرة داوود ويمكن المناقشة في شاهدة بعد الإمعان في التاريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه. وقال أبو الخير: وأعلم أن كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا وبعضهم على تحريم اعتقادات الكواكب مؤثرة بالذات. وقد ذكر عن الشافعي أنه قال: إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله - سبحانه وتعالى - لكن أجرى الله عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله - سبحانه وتعالى - فهذا عندي لا بأس به وحيث جاء الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم بذاتها ذكره ابن السبكي في طبقاته الكبرى وفي هذا الباب أطنب صاحب مفتاح السعادة إلا أنه أفرط في الطعن قال: واعلم أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي. والأول يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار فيكون من فروع الطبيعي ولها فروع منها: علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر انتهى. قلت: والحق في ذلك ما دلت عليه الأحاديث لا ما اقترحه الرجال بآرائهم الفاسدة وعقولهم الكاسدة. قال في مدينة العلوم: ومن المختصرات فيه مجمل الأصول لكوشيار والجامع الصغير لمحيي الدين المغربي. ومن المتوسطات كتاب البارع والمغني. ومن المبسوطة مجموع ابن شرع والأدوار لأبي معشر والإرشاد لأبي ريحان البيروني والمواليد للخصبي والتحاويل للسنجري والقرانات للبازيار والمسائل للقصراني والاختيارات العلائيةو ودرج الفلك لتكلوشا والتفهم للبيروني وقال: في كشف الظنون فيه كتب كثيرة. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
اسْتِحْكاماتالجذر: ح ك م
مثال: عَزَّز الجيش استحكاماته على الحدودالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -عَزَّز الجيش اسْتحكاماته على الحدود [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
حكاية الأعلام
مثال: أُحِبّ أَبُو بَكْرٍالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صدر العلم «أبو بكر» من الأسماء الخمسة التي تنصب بالألف. الصواب والرتبة: -أُحِبُّ أَبا بَكْرٍ [فصيحة]-أُحِبُّ أَبُو بَكْرٍ [صحيحة] التعليق: الفصيح إعراب العلم حسب موقعه في الجملة، ويجوز إلزامه حالة واحدة على الحكاية. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الأحكام: واحدُه الحكم وسيأتي، والأحكام الشرعيةُ النظرية ما يكون المقصودُ منها النظرُ ويقابلها العملية التي يكون المقصود منها العمل، والأحكام الشرعية تثبت بوجوه أربعة، الأول: الاقتصارُ، والثاني: الانقلابُ، والثالث: الاستنادُ، والرابعِ: التبيينُ. راجع معانيها في مواضعها في الكتاب.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الأحكام، في أصول الأحكام
للشيخ، أبي الحسن: علي بن أبي علي محمد، المعروف: بسيف الدين الآمدي، الشافعي. المتوفى: سنة 631، إحدى وثلاثين وستمائة. رتب على أربع قواعد: (1) في مفهوم أصول الفقه. (2) في الأدلة السمعية. (3) في أحكام المجتهدين. (4) في الترجيح. قيل: إنه فرغ من تأليفه: سنة 625. نقل عن العلامة الشيرازي: أن ابن الحاجب، اختصر منه كتابه. المسمى: (بالمنتهي). على ما سيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الأحكام، في شرح أحاديث سيد الأنام
وهو شرح: (عمدة الأحكام)، لابن الأثير الحلبي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الأسعار، من كتب النجوم
لأبي سعيد: أحمد بن محمد السنجري. المتوفى: سنة 477. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار
مجلد. للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. المتوفى: سنة 597، سبع وتسعين وخمسمائة، ببغداد. رتب على: عشرة أبواب. فيما يدل على مدحه وكراهته، وما روي عن الأنبياء، وما سمعه رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - منه، وما تمثل به الصحابة، وما روي عن الخلفاء، وعن العلماء، والعشاق، والزهاد، ومن حفظه في المنام، وفي أبيات حكمية. وفرغ من تأليفه: في ذي الحجة، سنة 575. إحكام الإشعار، بأحكام الأشعار رسالة. لرضي الدين: محمد بن إبراهيم، الشهير: بابن الحنبلي، الحلبي. المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الأعوام
فارسي. مجلد. لعلي شاه بن محمد، المعروف: بعلا المنجم، البخاري. أوله: (الحمد لله العليم الحكيم... الخ). جمعها من: تأليفات أبي معشر، وغيره. ورتب على: مقالتين: الأولى: في أعمال التسيير. والثانية: في الأحكام. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام تحاويل سني العالم
ليحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي. وهو على: مقدمة، وثلاثة وعشرين بابا، وخاتمة. أوله: (أما بعد حمدا لله... الخ). ولأبي معشر: جعفر بن محمد المنجم البلخي. المتوفى: سنة 272، اثنتين وسبعين ومائتين. في: سبع مقالات. ولأمير بك. ولأحمد بن عبد الجليل السنجري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الجدل والمناظرة
على اصطلاح: الخراسانيين، والعراقيين. للشيخ، أبي المعالي: أحمد بن هبة الله المدايني. المتوفى: سنة 656، ست وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الخنثى
للشيخ، أبي الحسن: علي بن مسلم الدمشقي، الشافعي. من تلاميذه: الإمام الغزالي، الشافعي. المتوفى: 533. وللقاضي، أبي الفتوح: عبد الله بن محمد بن أبي عقامة الشافعي، اليمني. قال النووي: هو كتاب لطيف، فيه نفائس حسنة، ولم يسبق إلى تصنيفه مثله. انتهى. وللإمام، جمال الدين: عبد الرحيم بن حسن الأسنوي، الشافعي. المتوفى: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الدلالة، على تحرير الرسالة
هو: شرح (الرسالة القشيرية). يأتي في: الراء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الرأي، في أحكام الآي
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي، المعروف: بابن أبي الفرس. المتوفى: سنة 776. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الرمي والسبق
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إحكام الشبعة، في القراءات السبعة
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام السلاطين
فارسي. لقوام الدين: يوسف بن الحسن الحسيني، الرومي، المعروف: بقاضي بغداد. المتوفى: في بضع وتسعمائة (922). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام السلطانية
مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين... الخ). للشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد الماوردي، الشافعي. المتوفى: سنة 450، خمسين وأربعمائة. رتب على: عشرين بابا. ومختصره. للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة 911. والماوردي: نسبة إلى بيع الماورد. الأحكام السلطانية للشيخ، الإمام، أبي يعلى: محمد بن الحسين بن الفراء الحنبلي. المتوفى: ببغداد، سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. والفراء: من عمل الفرو. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الصغار
مجلد أوله: (الحمد لله الذي بهرت حجته... الخ). للشيخ، الإمام، مجد الدين، أبي الفتح: محمد بن محمود الأسروشني، الحنفي. المتوفى: سنة نيف وثلاثين وستمائة. وهو (صاحب الفصول) المشهور. وقد سمي كتابه هذا: (بجامع الصغار)، لكنه لم يعرف به. وأسروشنه: بضم الهمزة، والراء المهملة، وفتح الشين المعجمة، والنون: اسم إقليم، بما وراء النهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام الصغرى، في الحديث
للشيخ، الإمام، الحافظ، عماد الدين، أبي الفدا: إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة. (774). وللشيخ: عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن خراط الإشبيلي. المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، ببجاية. شرحه: الشيخ، صدر الدين: محمد بن عمر بن المرحل المصري. المتوفى: سنة ست عشرة وسبعمائة. كتب منه: ثلاث مجلدات. وإشبيلية، وبجاية، بكسر أولهما: بلدتان بأندلس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام العلائية، في الأعلام السماوية
فارسي. مختصر. في الاختيارات النجومية. للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي. المتوفى: بري، سنة 606، ست وستمائة. ألفه: للسلطان، علاء الدين: محمد بن خوارزم شاه. ولذلك اشتهر: (بالاختيارات العلائية). ورتب على: مقالتين: (1) في الكليات المثالية. (2) في الجزئيات. ثم عربه: بعضهم. وأول المعرب: (الحمد لله على سوابغ آلائه... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام الفصول، في أحكام الأصول
لأبي الوليد: سليمان بن خلف المالكي، الباجي. المتوفى: سنة 474، أربع سبعين وأربعمائة. وباجة: من بلاد الأندلس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام القرآن
للإمام المجتهد: محمد بن إدريس الشافعي. المتوفى: بمصر، سنة 204، أربع ومائتين. وهو: أول من صنف فيه. وللشيخ، أبي الحسن: علي بن حجر السعدي. المتوفى: سنة 244، أربع وأربعين ومائتين. وللقاضي، الإمام، أبي إسحاق: إسماعيل بن إسحاق الأزدي، البصري. المتوفى: سنة 282، اثنتين وثمانين ومائتين. وللشيخ، أبي الحسن: علي بن موسى بن يزداد القمي، الحنفي. المتوفى: سنة 305، خمس وثلاثمائة. وللشيخ، الإمام، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطحاوي، الحنفي. المتوفى: سنة 321، إحدى وعشرين وثلاثمائة. وللشيخ، أبي محمد: القاسم بن إصبع القرطبي، النحوي. المتوفى: 340، أربعين وثلاثمائة. وللشيخ، الإمام، أبي بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالجصاص، الرازي، الحنفي. المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة. وللشيخ، الإمام، أبي الحسن: علي بن محمد، المعروف: بالكيا الهراسي، الشافعي، البغدادي. المتوفى: سنة 504، أربع وخمسمائة. وللقاضي، أبي بكر: محمد بن عبد الله، المعروف: بابن العربي، الحافظ، المالكي. المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة. أوله: (ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال... الخ). وهو: تفسير خمسمائة آية، متعلقة بأحكام المكلفين. وللشيخ: عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. و (مختصر أحكام القرآن). للشيخ، أبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. و (تلخيص أحكام القرآن). للشيخ، جمال الدين: محمود بن أحمد، المعروف: بابن السراج القونوي، الحنفي. المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة. ولأبي بكر: أحمد بن الحسين البيهقي. المتوفى: سنة 458، ثمان وخمسين وأربعمائة. لفقه من كلام الشافعي. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). وللمنذر، ابن سعيد البلوطي، القرطبي. المتوفى: 355. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأحكام الكبرى، في الحديث
للشيخ، أبي محمد: عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي، الإشبيلي. المتوفى: سنة 582، اثنتين وثمانين وخمسمائة. وهو: كتاب كبير. في: نحو ثلاث مجلدات. انتقاه من كتب الأحاديث. وللشيخ، محب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري، المكي، الشافعي. المتوفى: بمكة، سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. وهو أيضا: كتاب كبير. جمع فيه: (الصحاح)، و(الحسان). لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة، ولم يبين. كذا قال تلميذه اليافعي. وذكر جمال الدين في (المنهل الصافي) : أن له (الأحكام الوسطى). في مجلد كبير. و (الصغرى) أيضا. تتضمن: ألف حديث وخمسة عشر حديثا. انتهى. وللشيخ، أبي عبد الله: الضيا المقدسي. وسيأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام القرانات، والممازجات
ل ـ: ما شاء الله المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام كل وما عليه يدل
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي، الشافعي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أحكام النساء
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي. وهو مختصر. على: مائة وعشرة أبواب. أوله: (الحمد لله جابر الوهن... الخ). وللشيخ: محمد الغمري، صاحب (العنوان). |