نتائج البحث عن (حلقة) 11 نتيجة

(الْحلقَة) كل شَيْء اسْتَدَارَ كحلقة الْبَاب وَالذَّهَب وَالْفِضَّة وَيُقَال حَلقَة الْقَوْم دائرتهم وتلقى الْعلم فِي حَلقَة فلَان فِي مجْلِس علمه وحلقتا الرَّحِم فتحتاه وحلقة الْمَاشِيَة سمة مُدَوَّرَة على هَيْئَة الْحلقَة وحلقة الْبَاب مَا يعلق عَلَيْهِ ليقرع بهَا ووفيت حَلقَة الْحَوْض بلغت بِهِ حد الامتلاء أَو دونه وانتزع حَلقَة فلَان سبقه (ج) حلق وَحلق وحلاق وَيُقَال بنوا بُيُوتهم حلاقا صفا وَاحِدًا كَأَنَّهُ حَلقَة

(الْحلقَة) السِّلَاح عَامَّة أَو الدرْع خَاصَّة
الحلقة:[في الانكليزية] Link ،ring ،surface surrounded by two circles [ في الفرنسية] Chainon ،anneau ،surface entouree par deux cercles هي في عرف الرياضيّين سطح يحيط به دائرتان غير متلاقيتين، فإن اتّحد مركزاهما يسمّى سطحا مطوّقا، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في شرح التذكرة في مباحث الكسوف.
حَلْقَة
من (ح ل ق) كل شيء استدار كحلقة الباب والذهب والفضة، والحلقة: السلاح عامة أو الدرع خاصة، وحلقة إصابة الحلق القشر.
الحَلْقَةُ: الدِّرْعُ، والحَبْلُ،وـ من الإِناءِ: ما بَقِيَ خالياً بعدَ أن جُعِلَ فيه شيءٌ،وـ من الحَوْضِ: امْتِلاَؤُهُ أو دونَهُ، وَسِمَةٌ في الإِبِلِ.والحَلَقُ، محرَّكةً: الإِبِلُ المَوْسومةُ بها،كالمُحَلَّقَةِ.وحَلْقَةُ البابِ والقوْمِ، وقد تُفْتَحُ لامُهما وتُكْسَرُ، أو ليس في الكلامِ "حَلَقَةٌ"، محرَّكةً، إلاَّ جَمْعُ حالِقٍ، أو لغةٌ ضعيفةٌ، ج: حَلَقٌ، محرَّكةً، وكبِدَرٍ وحَلَقاتٌ، محرَّكةً، وتُكْسَرُ الحاءُ. وللرَّحِمِ حَلْقَتَانِ: حَلْقَةٌ على فَمِ الفَرْجِ عندَ طَرَفِهِ، والحَلْقَةُ الأُخْرَى تَنْضَمُّ على الماءِ، وَتَنْفَتِحُ للحَيْضِ.وانْتَزَعْتُ حَلْقَتَهُ: سَبَقْتُهُ.وقولُهُم للصبِيِّ إذا تجَشَّأَ: حَلْقَةً، أي: حُلِقَ رأسُكَ حَلْقَةً بعدَ حَلْقَةٍ.وحَلَقَ رأسَه يَحْلِقُهُ حَلْقاً وتَحْلاقاً: أزالَ شَعَرَه،كحَلَّقَه واحْتَلَقَه. ورأسٌ جَيِّدُ الحِلاقِ، ككِتابٍ، ولِحْيَةٌ حَليقٌ لا حَليقةٌ. وكنَصَرَه: أصابَ حَلْقَه،وـ الحَوْضَ: مَلَأَهُ، كأَحْلَقَه،وـ الشيءَ: قَدَّرَهُ.وحُلوقُ الأرضِ: مَجاريها وأوْدِيَتُها ومَضايِقُهَا.ويومُ تَحْلاقِ اللِّمَمِ: لتَغْلِبَ، لأَنَّ شِعارَهُم كان الحَلْقَ.والحالِقَةُ: قَطيعةُ الرحِمِ، والتي تَحْلِقُ شَعَرَهَا في المُصِيبَةِ.والحالِقُ: المُمْتَلِئُ، والضَّرْعُ،وـ من الكَرْمِ: ما الْتَوَى منه، وتَعَلَّقَبالقُضْبَانِ، والجبلُ المُرْتَفِعُ، والمَشْؤُومُ،كالحالِقةِ.والحَلْقُ: الشُّؤْمُ، والحُلْقُومُ، وشجرٌ كالكَرْمِ، يُجْعَلُ ماؤه في العُصْفُرِ، فيكونُ أجْوَدَ من ماءِ حَبِّ الرُّمَّانِ، أو تُجْمَعُ عِيدانُها وتُلْقَى في تَنُّورٍ سَكَنَ نارُه، فتصيرُ قِطَعاً سُوداً كالكَشْكِ البابِلِيِّ، حامِضٌ جِدّاً، يَقْمَعُ الصَّفْرَاءَ، ويُسَكِّنُ اللَّهيبَ.وسيفٌ حالوقَةٌ: ماضٍ، وكذا رجلٌ.وحَلِقَ الفرسُ والحِمارُ، كفرِحَ: سَفَدَ فأصابَهُ فَسادٌ في قَضيبِهِ من تَقَشُّرٍ واحْمِرارٍ.وأتانٌ حَلَقِيَّةٌ، محرَّكةً: تَداوَلَتْها الحُمُرُ حتى أصابَها داءٌ في رَحِمِها.والحَوْلَقُ: وجَعٌ في حَلْقِ الإِنْسانِ، والداهيةُ،كالحَيْلَقِ، واسمٌ.والحُلْقُ، بالضم: الثُّكْلُ، وبالكسر: خاتَمُ المُلْكِ، أو خاتَمٌ من فِضَّةٍ بِلاَ فَصٍّ، والمالُ الكثيرُ، لأَنَّهُ يَحْلِقُ النباتَ كما يُحْلَقُ الشَّعَرُ. وكمِنْبَرٍ: المُوسَى، والخَشِنُ من الأَكْسِيَةِ جِدّاً، كأَنَّهُ يَحْلِقُ الشَّعَرَ. وكقَطامِ وسحابٍ: المَنِيَّةُ.وحُلاقَةُ المِعْزَى، بالضم: ما حُلِقَ من شَعَرِه. وكغُرابٍ: وجَعُ الحَلْقِ، وأن لا تَشْبَعَ الأَتانُ من السِّفادِ، ولا تَعْلَقَ على ذلك، وكذا المرأةُ، وقد اسْتَحْلَقَتْ.والحُلْقَانُ، بالضم،والمُحَلْقِنُ والمُحَلِّقُ: البُسْرُ قد بَلَغَ الإِرْطابُ ثُلُثَيْهِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، وقد حَلَّقَ تَحْلِيقاً. و"عَقْراً حَلْقاً"، بالتَّنْوِينِ، وتَرْكُهُ قليلٌ، أو من لَحْنِ المُحَدِّثينَ: أصابَها اللهُ تعالى بوَجَعٍ في حَلْقِهَا.وتَحْلِيقُ الطائِرِ: ارْتِفَاعُهُ في طَيَرانِهِ.وحَلَّقَ ضَرْعُ الناقَةِ تَحْلِيقاً: ارْتَفَعَ لَبَنُها،وـ عُيونُ الإِبِلِ: غارَتْ،وـ القَمَرُ: صارَتْ حَوْلَهُ دَوَّارةٌ،كتَحَلَّقَ،وـ النَّجْمُ: ارْتَفَعَ،وـ بالشيءِ إليه: رَمَى.وشَرِبْتُ صُواجاً فَحَلَّقَ بي، أي: نَفَخَ بَطْنِي. وكمُعَظَّمٍ: مَوْضِعُ حَلْقِ الرأسِ بِمنى، ولَقَبُ عبدِ العُزَّى بنِ حَنْتَمٍ، لأَنَّ حِصاناً عَضَّهُ في خَدِّهِ كالحَلْقَةِ، أو أصابَهُ سَهْمٌ فَكُوِيَ بِحلْقَةٍ، وبكسر اللامِ: الإِناءُ دونَ المَلْءِ، والرُّطَبُ نَضِجَ بعضُه،وـ من الشِّيَاهِ: المَهْزُولَةُ. وكمُعَظَّمَةٍ: فَرَسُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الحُرِّ.وتَحَلَّقوا: جَلَسوا حَلْقَةً حَلْقَةً.وضَرَبوا بُيوتَهُمْ حِلاقاً، ككِتابٍ: صَفّاً.
حَلَقَةالجذر: ح ل ق

مثال: الحَلَقَة الأولىالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لفتح اللام.

الصواب والرتبة: -الحَلْقة الأولى [فصيحة]-الحَلَقَة الأولى [صحيحة] التعليق: أجازت المعاجم تسكين «اللام» وفتحها في «حَلقة» ففي القاموس المحيط: «حَلْقة الباب والقوم وكذا كل شيء استدار، وقد تفتح لامُها» وقد وقع ذلك في الشعر كثيرًا، ومنه قول الفرزدق:يأيها الجالسُ وسْطَ الحَلَقة
الحَلَقَةُ: جسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد مستدير فِي دَاخله مَكَان يُمكن أَن يَقع فِيهِ كرة.

اللاَّمُ المُزَحلَقَة

معجم القواعد العربية

هي لاَمُ الابتداءِ بَعدَ "إن" المكسورة، وسُمِّيَت مُزَحلَقَةً لأنهمَ زَحلَقُوها عن صَدْرِ الجملةِ كَراهيَةَ ابتداءِ الكلامِ بِمؤَكِّدَينِ ولها أربعةُ مَواضعَ:
(1) خبُر "إن" بثلاثَةِ شُرُوطٍ:
كَونِه مُؤَخَّراً، مُثبَتاً، غَيرَ ماضٍ، نحو: {{إنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ}} (الآية "39" من سورة إبراهيم "14") ، {{وإنَّكَ لتَعَلَمُ مَا نُرِيدُ}} (الآية "79"من سورة هود "11"). {{وإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}} (الآية "4" من سورة القلم"68"). فإن قُرِنَ الماضِي بـ "قَد" جاز دُخُول اللاَّم عليه، نحو "إنَّ الغائب لَقَدْ حَضَر".
وأجازَ بَعضُهم (الأخفش والفراء وتبعهما ابن مالك) دُخُولَها على المَاضِي الجَامِدِ لِشَبَهِهِ بالاسمِ، نحو "أنَّ إبراهيمَ لِنعمَ الرَّجُل".
(2) مَعمُولُ الخَبَر وذلك بثلاثةِ شُروطٍ أيضاً: تَقَدُّمُه على الخَبَر، وكَونُه غيرَ حَال، وكونُ الخَبَر صَالِحاً لِلَّلامِ نحو "إنَّ زَيداً لَطَعَامَكَ آكِلٌ".
(3) اسم "إن" إذا تأخّر: عن الخبر، نحو: {{إنَّ في ذلك لَعِبرة}} (الآية "13" من سورة آل عمران "3") أو عَن مَعمُولِ الخَبَر إذا كان ظَرْفاً نحو "إنَّ عِندَك لَخَالِداً مًقِيمٌ" أوجَارّاً ومَجرُوراً نحو: "إنَّ في الدَّارِ لَزَيداً جَالِسٌ".
(4) ضَميرُ الفَصل بِدونِ شَرْطٍ نحو: {{إنَّ هَذا لَهُو القَصَصُ الحَقُّ}} (الآية "62" من سورة آل عمران "3").
ويُحكَمُ على هذه اللاَّم بالزِّ يَادَةِ في غيرِ هذِهِ المواضع.

هزيمة الصليبيين في معركة سهل بلاط (سهل الحلقة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة الصليبيين في معركة سهل بلاط (سهل الحلقة).
513 - 1119 م
سار الفرنج من بلادهم إلى نواحي حلب، فملكوا بزاعة وغيرها، وخربوا بلد حلب ونازلوها، ولم يكن بحلب من الذخائر ما يكفيها شهراً واحداً، وخافهم أهلها خوفاً شديداً، ولو مكنوا من القتال لم يبق بها أحد، لكنهم منعوا من ذلك، وصانع الفرنج أهل حلب على أن يقاسموهم على أملاكهم التي بباب حلب. فأرسل أهل البلد إلى بغداد يستغيثون، ويطلبون النجدة، فلم يغاثوا، وكان الأمير إيلغازي، صاحب حلب، ببلد ماردين يجمع العساكر والمتطوعة للغزاة، فاجتمع عليه نحو عشرين ألفاً، وكان معه أسامة بن المبارك بن شبل الكلابي، والأمير طغان أرسلان بن المكر، صاحب بدليس وأرزن، وسار بهم إلى الشام، عازماً على قتال الفرنج، فلما علم الفرنج قوة عزمهم على لقائهم، وكانوا ثلاثة آلاف فارس، وتسعة آلاف راجل، ساروا فنزلوا قريباً من الأثارب، بموضع يقال له تل عفرين، بين جبال ليس لها طريق إلا من ثلاث جهات، وفي هذا الموضع قتل شرف الدولة مسلم بن قريش وظن الفرنج أن أحداً لا يسلك إليهم لضيق الطريق، فأخلدوا إلى المطاولة، وكانت عادة لهم، إذا رأوا قوة من المسلمين، وراسلوا إيلغازي يقولون له: لا تتعب نفسك بالمسير إلينا، فنحن واصلون إليك، فأعلم أصحابه بما قالوه، واستشارهم فيما يفعل، فأشاروا بالركوب من وقته، وقصدهم، ففعل ذلك، وسار إليهم، ودخل الناس من الطرق الثلاثة، ولم تعتقد الفرنج أن أحداً يقدم عليهم، لصعوبة المسلك إليهم، فلم يشعروا إلا وأوائل المسلمين قد غشيتهم، فحمل الفرنج حملة منكرة، فولوا منهزمين، فلقوا باقي العسكر متتابعة، فعادوا معهم، وجرى بينهم حرب شديدة، وأحاطوا بالفرنج من جميع جهاتهم، وأخذهم السيف من سائر نواحيهم، فلم يفلت منهم غير نفر يسير، وقتل الجميع، وأسروا، وكان من جملة الأسرى نيف وسبعون فارساً من مقدميهم، وحملوا إلى حلب، فبذلوا في نفوسهم ثلاثمائة ألف دينار، فلم يقبل منهم، وغنم المسلمون منهم الغنائم الكثيرة، وأما سيرجال، صاحب أنطاكية، فإنه قتل وحمل رأسه، وكانت الوقعة منتصف شهر ربيع الأول، ثم تجمع من سلم من المعركة مع غيرهم، فلقيهم إيلغازي أيضاً، فهزمهم، وفتح منهم حصن الأثارب، وزردنا، وعاد إلى حلب، وقرر أمرها، وأصلح حالها، ثم عبر الفرات إلى ماردين، ويعرف السهل الذي تمت فيه المعركة بسهل بلاط وهو اليوم عرف بسهل الحلقة أما الصليبيون فيسمونه ساحة الدم لكثرة ما أريق من الدماء فيه.

191 - بغدي، الأمير الكبير، بهاء الدين الأشرفي، ثم الصالحي، المصري، مقدم الحلقة المنصورة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

191 - بغدي، الأمير الكبير، بهاء الدين الأشرفي، ثم الصالحي، الْمَصْرِيّ، مُقدَّم الحلقة المنصورة. [المتوفى: 655 هـ]
وقعت خبطةٌ فِي القاهرة فاجتمع أكثر الأمراء فِي دار بغدي الأشرفي بين القصرين بسبب تغير خاطر السّلطان الملك المنصور ابن المُعزّ على سيف -[776]-
الدين قُطُز، ثم رضي عليه المنصور وخلع عليه، وسكنت الفتنة، فلما كان فِي رابع رمضان ركب مقدَّم العسكر بغدي الأشرفي والأمير بدر الدين بلغان الأشرفي فِي جماعة من العسكر، وأتوا قلعة مصر لحرب من بها من المُعزّيّة. فتفلل جمعُهما وأسلمهما جنْدهما، وقُبِض عليهما بعد أن جرح بغدي. ووثبت المعزية على الأمراء الأشرفية كأيْبك الأسمر وأرز الرُّومي، والسابق الصَّيْرَمي فمسكوهم ونُهبت حواصلهم.
Halqah حلقة

A group of students involved in the study of Islam
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت