|
حهل: الحَيْهَلُ والحَيِّهَلُ والحَيَّهَلُ، بفتح الحاء وكسر الياء: شَجَر الهَرْم، واحدته حَيْهَلة وحَيَّهَلة وحَيِّهَلة، وقيل: الحَيِّهَلة شجرة قصيرة ليست بمَرِيَّة، لا يَصْلُح المال عليها تَنْبُت في القيعان والسَّبَخ، ولا ورق لها، ليس في الكلام اسم على فَيَّعَل ولا فَيِّعَل غيره؛ وقال أَبو حنيفة: الحَيَّهَل نَبْتٌ من دِقِّ الحَمْض؛ وقال أَبو زيد: الحَيْهَل، ساكن الياء، نبت ينبت في السِّبَاخ، وإِذا أَخْصَبَ الناسُ هَلَك وإِذا أَسْنَتوا حَيِي، وذكر الأَزهري هذه الترجمة في ترجمة حيي عند قوله حَيَّ هَلاً أَيْ عَجِّل وقال: سمي به لأَنه إِذا أَصابه المطر نبت سريعاً، وإِذا أَكلته الإِبل ولم تَسْلَح سريعاً ماتت، يقال: رأَيت حَيْهَلاً وهذا حَيْهَل.
|
|
الْحَاء وَالْهَاء وَاللَّام
الحَيْهَلُ والحَيَّهَلُ والحَيِّهَلُ - بِفَتْح الحاءو كسر الْيَاء -: شجر الهَرْمِ، واحدتُه حَيْهَلةٌ وحَيَّهَلَةٌ وحَيِّهَلَةٌ. وَقيل: الحَيِّهلَةُ: شَجَرَة قَصِيرَة لَيست بِمَريَّة، لَا يَصْلُح المَال عَلَيْهَا، تَنْبُتُ فِي القِيعان والسَّبَخِ، وَلَا وَرَق لَهَا، لَيْسَ فِي الْكَلَام اسْم على فَيَّعَلٍ وَلَا فيِّعَلٍ غَيره. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الحَيَّهَلُ: نَبْتٌ من دِقّ الحَمْضِ. وَقَالَ أَبُو زِيَاد: الحَيْهَلُ - سَاكِنة الْيَاء -: نَبْتٌ ينبُ فِي السِّباخِ فَإِذا اخْصَبَ النَّاس هلك، وَإِذا اسنتوا حييّ. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(جرحه)جرحا شقّ فِي بدنه شقا فَهُوَ وَهِي جريح (ج) جرحى وَيُقَال جرحه بِلِسَانِهِ سبه وَشَتمه وجرح الشَّاهِد طعن فِيهِ ورد قَوْله وَالشَّيْء كَسبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي يتوفاكم بِاللَّيْلِ وَيعلم مَا جرحتم بِالنَّهَارِ}} وَيُقَال فلَان يجرح لِعِيَالِهِ
|
|
(رزحه) هزله وَيُقَال رزحته الْأَسْفَار وَيُقَال بعير مطلح مرزح
|
|
(رشحه) رباه ونماه وللشيء هيأه وَأَهله وَفِي حَدِيث خَالِد بن الْوَلِيد (أَنه رشح وَلَده لولاية الْعَهْد) وَيُقَال رشح فلَانا للوظيفة أَو لعضوية كَذَا زَكَّاهُ (محدثة) وَالأُم وَلَدهَا عودته الْمَشْي وَالأُم الرَّضِيع بِاللَّبنِ جعلته فِي فِيهِ شَيْئا بعد شَيْء حَتَّى يقوى على الْمَشْي وَالدَّابَّة الْمَوْلُود لحست مَا عَلَيْهِ سَاعَة وِلَادَته والماشية وَنَحْوهَا أحسن الْقيام عَلَيْهَا وَأَصْلَحهَا والسائل نقاه بالمرشح (محدثة)
|
|
(أزاحه) نحاه
|
|
(أزاحه) أزاله يُقَال أزاح الله علته فزاحت
|