نتائج البحث عن (باح) 50 نتيجة

(الْإِبَاحَة) (عِنْد الْأُصُولِيِّينَ) حكم يَقْتَضِي التَّخْيِير بَين الْفِعْل وَالتّرْك (الإباحية) التَّحَلُّل من قيود القوانين والأخلاق وَفرْقَة تبطل قدرَة العَبْد على اجْتِنَاب المنهيات والإتيان بالمأمورات وتنفي ملكية الْفَرد وتشرك الْجَمِيع فِي الْأَمْوَال والأزواج (محدثة)
(بحباح) كلمة تنبئ عَن نَفاذ الشَّيْء وفنائه
(البحباح) مَا اسْتَوَى طوله وَعرضه والسمح
(باحت) فلَانا الود أخلصه لَهُ وَفُلَانًا بِمَا عِنْده كاشفه بِهِ
(باحثه) فِي الشَّيْء بحث مَعَه فِيهِ (مج)
(الباحر) الأحمق الَّذِي إِذا كلم بَحر وَبَقِي كالمبهوت والفضولي والكذاب والشديد الْحمرَة
(الباحرة) مؤنث الباحر والغزيرة اللَّبن من النوق وَغَيرهَا (ج) بواحر
(الباحور) الْقَمَر وَشدَّة الْحر فِي تموز
(باح)بوحا ظهر وَفُلَان بالسر أظهره فَهُوَ بائح وبئوح وخصمه صرعه
(أَبَاحَهُ) أظهره وأحله وَأطْلقهُ وَيُقَال أَبَاحَهُ الشَّيْء
(الباحة) الساحة وَالنَّخْل الْكثير وباحة المَاء معظمه (ج) بوح
(الحباحب) اليراع وَهُوَ ذُبَاب يطير بِاللَّيْلِ يضيء ذَنبه ونار الحباحب مَا تطاير من شرر النَّار فِي الْهَوَاء من تصادم الْحِجَارَة أَو نَحْو ذَلِك قَالَ النَّابِغَة(تقد السلوقي المضاعف نسجهوتوقد بالصفاح نَار الحباحب)وَأم حباحب دويبة مثل الجندب مُخْتَلفَة الألوان
(الذباح) التهاب فِي الْحلق مصحوب بورم ينشأ من الْعَدْوى بالمكورات السبحية (بكتيريا) (مج)
(السباحة) السبابَة وَفِي حَدِيث الْوضُوء (فَأدْخل إصبعيه السباحتين فِي أُذُنَيْهِ)
(الإصباح) أول النَّهَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فالق الإصباح}}
(الصَّباح) أول النَّهَار وَأَتَاهُ صباح مسَاء لم يَنْقَطِع عَن التَّرَدُّد عَلَيْهِ

(الصَّباح) شعلة الْقنْدِيل
(الْمِصْبَاح) السراج (ج) مصابيح ومصابيح السَّمَاء نجومها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وزينا السَّمَاء الدُّنْيَا بمصابيح}}
(الضباح) صَهِيل الْخَيل وَصَوت الثَّعْلَب
(الضباح) اللَّبن الرَّقِيق الْكثير المَاء وكل دَوَاء أَو سم يصب فِيهِ المَاء ثمَّ يجدح
(القباح) طرف عظم الْعَضُد مِمَّا يَلِي الْمرْفق وملتقى السَّاق والفخذ
(الكباحة) آلَة تقف السيارة أَو القاطرة وَنَحْوهَا وَهِي (الفرملة) (مج)
(النباح) صَوت الْكَلْب

(النباح) مُبَالغَة من نبح وَيُقَال كلب نباح ضخم الصَّوْت شديده
الصِّلِنْبَاحُ من السَّمَكِ: يكونُ طَويلاً دَقِيْقاً.
رَجُلٌ دِنْبَاحٌ ومُدَنْبحٌ: الذي يُطَأْطِئُ ظَهْرَه. والدُّنْبُحُ: السَّيِّءُ الخُلُقِ من الرِّجال.
سِلْباح: واحدته سِلْباحة، وجمعه سلابيح (فوك) وسلابح (في المغرب): انقليس، جرّي، صلَّور، سمك حيات، شِلْق (فوك، ألكالا، شيرب) ففي المستعيني (مادة كبد السقنقور) في كلامه عن السقنقور (وهذا في مخطوطة ن فقط): وذنبه مبسوط كذنب السلباحة. وفي شكوري (ص186 ق): فوجدت عندها يوماً قطع لحم كثيرة شبيهة بلحم السلابيح.
ويجب تصحيح هذه الكلمة في البيان (1: 227) وكرتاس (ص17) وهي صحيحة في مخطوطة واحدة منه. وقد نقلت في الترجمة (ص25 رقم17) وفي ابن البيطار (2: 488) وهي صحيحة في مخطوطة ب منه.
وربما كانت هذه الكلمة بربرية الأصل. وتوجد في معجم البربرية، وهي فيه: سَلْبح. سلباح: نوع من الصقور (ألكالا) وفيه = عُقاب.
الإباحة: هي الإذن بإتيان الفعل كيف شاء الفاعل.
  • الإباحة
الإباحة:[في الانكليزية] Declaration ،licence [ في الفرنسية] Declaration ،licence في اللغة الإظهار والإعلان من قولهم باح بالسّرّ وأباحه، وباحة الدار ساحتها لظهورها.وقد يرد بمعنى الإذن والإطلاق. يقال أبحته كذا أي أطلقته. وفي الشرع حكم لا يكون طلبا ويكون تخييرا بين الفعل وتركه. والفعل الذي هو غير مطلوب وخيّر بين إتيانه وتركه يسمّى مباحا وجائزا أيضا. فالقيد الأول احتراز عن الواجب مخيّرا كان أو معيّنا موسّعا كان أو مضيّقا عينا كان أو كفاية. وعن الحرام والكراهة والمندوب لكونها أفعالا مطلوبة من الحكم.والقيد الأخير احتراز عن الحكم الوضعي.والحلال أعمّ من المباح على ما في جامع الرموز في كتاب الكراهية حيث قال: كل مباح حلال بلا عكس كالبيع عند النّداء فإنه حلال غير مباح لأنه مكروه، انتهى. وقيل المباح ما خيّر بين فعله وتركه شرعا ونقض بالواجب المخيّر والأداء في أول الوقت مع العزم في الواجب، مع أنّ الفعل في كل منهما واجب.وقيل ما استوى جانباه في عدم الثواب والعقاب ونقض بأفعال الله تعالى، فإنها لا توصف بالإباحة مع صدق الحدّ عليه، ونقض أيضا بفعل غير المكلّف كالصّبي والمجنون لصدق الحدّ عليه مع عدم وضعه بالإباحة. وقيل: ولو قيل ما استوى جانباه من أفعال المكلّفين لاندفع النقصان. لكن يرد المباح المنوي لقصد التوسّل إلى العبادة فإنه يثاب على فعله بالنيّة ويعاقب عليه عند قصد المعصية. ويندفع هذا بزيادة قولنا لذاته. قيل والأقرب أن يقال ما دلّ الدليل السمعي على خطاب الشارع فيه بالتخيير بين الفعل والترك من غير بدل. والأول فصل من فعل الله. والثاني أي قولنا من غير بدل فصل عن الواجب الموسّع والمخيّر فإنّ تركهما وإن كان جائزا لكن مع بدل. وفيه أنه صادق على ترك الواجب الموسّع في أول الوقت على المختار فإنه لا بدل له وهو العزم، وكذا المخيّر كلّ منهما واجب أصالة لأنّ أحدهما بدل عن الآخر على المختار.واعلم أنّ المباح عند المعتزلة فيما يدرك جهة حسنه أو قبحه بالعقل وهو ما لم يشتمل شيء من طرفيه على مفسدة ولا مصلحة وسيجيء في لفظ الحسن.

فائدة: اتّفق الجمهور على أنّ الإباحة حكم شرعيّ. وبعض المعتزلة قالوا لا معنى لها إلّا نفي الحرج عن الفعل والترك، وهو ثابت قبل الشرع وبعده فليس حكما شرعيا. قلنا انتفاء الحرج ليس بإباحة شرعية، بل الإباحة الشرعية خطاب الشارع بالتخيير، وهو ليس ثابتا قبل الشرع، فالنزاع بالحقيقة لفظي لأنه إن فسّرت الإباحة بانتفاء الحرج عن الفعل والترك فليست شرعية، وإن فسّرت بخطاب الشارع بانتفاء الحرج عنهما فهي من الأحكام الشرعية.

فائدة: الجمهور على أنّ المباح ليس جنسا للواجب لأنّ المباح ما خيّر بين الفعل والترك وهو مباين للواجب. وقيل جنس له لأنّ المباح ما لا حرج في فعله وهو متحقّق في الواجب، وما زاد به الواجب وهو كونه يذمّ على تركه فصل، والنزاع لفظي أيضا. فإن اريد بالمباح ما اذن في فعله مطلقا من غير تعرّض لطرف الترك بالإذن فيه فجنس للواجب والمندوب والمباح بالمعنى الأخص، وهو ما خيّر بين فعله وتركه. وإن اريد به ما اذن فيه ولم يذمّ على تركه فليس بجنس.

فائدة: المباح ليس بمأمور به عند الجمهور خلافا للكعبي قال: لا مباح في الشرع، بل ما يفرض مباحا فهو واجب مأمور به لهم أنّ الأمر طلب وأقلّه ترجيح الفعل والمباح لا ترجيح فيه، هكذا يستفاد من العضدي وغيره.
الإباحيّة:[في الانكليزية] Ibahiyya (sect)[ في الفرنسية] Ibahiyya (secte)هي فرقة من المتصوّفة المبطلة. قالوا ليس قدرة لنا على الاجتناب عن المعاصي ولا على الإتيان بالمأمورات، وليس لأحد في هذا العالم ملك رقبة ولا ملك يد. والجميع مشتركون في الأموال والأزواج، كذا في توضيح المذاهب. ولا يخفى أنّ هذه الفرقة من أسوأ الخلائق خذلهم الله تعالى.
باحَسِيثَّا:
بكسر السين المهملة، وياء ساكنة، وثاء مثقّلة، وألف: محلّة كبيرة من محالّ حلب في شماليها، ينسب إليها قوم وأهلها على مذهب السّنة.
باحَمْشَا:
بسكون الميم، والشين معجمة: قرية بين أوانا والحظيرة، وكانت بها وقعة للمطّلب في أيام الرشيد وهو المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي، ينسب إليها من المتأخرين أحمد بن علي الضرير المقري الباحمشي، سمع أبا محمد عبد الله بن هزارمرد الصّريفيني، وحدث عنه ومات في العشرين من ذي الحجة سنة 525. وروى محمد بن الجهم السّمّري عن الفرّاء أن أبا الحسن علي بن حمزة الكسائي المقري النحوي الإمام كان أصله من باحمشا هذه وأنه رحل إلى الكوفة وهو غلام.
تَل بني صَبَّاح:
بفتح الصاد، وتشديد الباء: قرية كبيرة جامعة، فيها سوق وجامع كبير، من قرى نهر الملك، بينها وبين بغداد عشرة أميال، رأيتها.
الحَباحِبُ:
بالفتح، والألف، وحاء أخرى، وباء أخرى، وهو في اللغة جمع حبحاب، وهو الصغير الجسم من كل شيء، قال الحازمي: الحباحب بلد.
رَبَاحٌ:
بفتح أوّله، وآخره حاء مهملة، الرّبح والرّبح، مثل شبه وشبه: اسم ما ربحه التاجر وكذلك الرّباح بالفتح، والرّباح: دويبة كالسّنّور، ورباح في قول الشاعر:
هذا مقام قدمي رباح
فهو اسم ساق، وأمّا المقصود ههنا فهو قلعة رباح:
مدينة بالأندلس من أعمال طليطلة استولى عليها الأفرنج منذ سبعين سنة أو نحوها، وهي غربي طليطلة وبين المشرق والجوف من قرطبة، ولها عدّة قرى ونواح ويسمونها الأجزاء يقوم مقام الإقليم كما ذكرنا في اصطلاحهم في لفظة الإقليم في أوّل الكتاب منها جزء البكريّين وجزء اللخميّين وغير ذلك، وقد نسب إلى هذه المدينة قوم، منهم: محمد بن سعد الرباحي صاحب نحو ولغة وشعر ويقال له الجياني أيضا نسب إلى مدينة جيان، والفقيه المحدث محمد ابن أبي سهلويه الرباحي، وقاسم بن الشارح الرباحي المحدث الفقيه.
سَبَاحُ:
بفتح أوّله، وآخره حاء مهملة: وهي علم لأرض ملساء عند معدن بني سليم.
شَبَاحٌ:
بالفتح، كأنّه من الشّبح وهو الشخص:
وهو واد بأجإ أحد جبلي طيّء، عن نصر.
صُبَاحٌ:
بالضم ثم التخفيف، قال أبو منصور: رجل أصبح اللحية للذي يعلو شعر لحيته بياض مشرّب بحمرة، ومنه صبح النهار، ومن ذلك قيل دم صباحيّ لشدة حمرته، قال عبيط صباحيّ من الحوف أشقر، وذو صباح: موضع في بلاد العرب، ومنه يوم ذي صباح، وقيل: صبح وصباح ماءان من جبال نملي لبني قريط، قال تأبّط شرّا:
إذا خلّفت باطنتي سرار ... وبطن هضاض حيث غذا صباح
قال: هو موضع، غذا: شعل.
ضُبَاحٌ:
بالضم، وآخره حاء مهملة، وهو صوت الثعلب، قال ذو الرمّة:
سباريت يخلو سمع مجتاز ركبها ... من الصوت إلّا من ضباح الثعالب
والهام تضبح ضباحا، قال العجاج:
من ضابح الهام وبوم تؤام
والخيل تضبح، قال تعالى: وَالْعادِياتِ ضَبْحاً 100: 1، وضباح: اسم موضع.
لُبَاحٌ:
بالضم، وآخره حاء مهملة، ولباح: موضع في شعر النابغة قال:
كأنّ الظعن حين طفون ظهرا ... سفين البحر يمّمن القراحا
قفا فتبيّنا أعريتنات ... توخّى الحيّ أم أمّوا لباحا
كأنّ على الحدوج نعاج رمل ... زهاها الذّعر أو سمعت صياحا
نُباح:
بضم أوله، وآخره حاء مهملة، بلفظ نباح الكلب، وذو النباح: حزم من الشّربّة بأطراف تيمن هضبة من ديار فزارة، كذا جاء في كتاب الحازمي.
مُوباح
صورة كتابية صوتية من مُبَاح: المطلق، والحلال، والمظهر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت