نتائج البحث عن (حَامِي) 44 نتيجة

(الحامي) من الْإِبِل الَّذِي طَال مكثه عِنْد أَصْحَابه حَتَّى صَار لَهُ عشرَة أبطن فحموا ظَهره وتركوه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{مَا جعل الله من بحيرة وَلَا سائبة وَلَا وصيلة وَلَا حام}})
(الحامية) مؤنث الحامي وَالرجل يحمي أَصْحَابه فِي الْحَرْب وَالْجَمَاعَة من الْجَيْش تَحْمِي نَفرا أَو بَلَدا وَيُقَال فلَان على حامية الْقَوْم آخر من يحميهم فِي انهزامهم
(المحامي) فِي الْقَضَاء المدافع عَن أحد الْخَصْمَيْنِ
اليَحامِيمُ:
كأنه جمع يحموم، وهو في كلامهم الأسود المظلم: وهي جبال متفرّقة مطلّة على القاهرة بمصر من جانبها الشرقي وبها جبّانة وتنتهي هذه الجبال إلى بعض طريق الجبّ، وقيل لها اليحاميم لاختلاف ألوانها، ويوم اليحاميم: من أيام العرب وأظنه الماء الذي قرب المغيثة يأتي بعده مفرده.
مُحَامي
من (ح م ي) المدافع عن غيره، ومن يعمل بالمحاماة.
حَامِيَة
من (ح م ي) الجماعة من الجيش تحمى نفرا أو بلدا، والرجل يحمى أصحابه.
حاميم
من الحروف المقطعة التي وقعت في أوائل بعض السور القرآنية.
حَامِيم
من (ح م م) الجمر به، والماء الحار.
حَامِيد
صورة كتابية صوتية من حميد: المثنى عليه أو الكثير الثناء والشكر.
بُرُحامِيّ
اسم مركب من السابقة ب ورُحامي من (ر ح م) نسبة إلى الرُحام وهو أن تد الشاة ونحوها ثم لايسقط سلاها وهو غشاء رقيق يحيط بالجنين ويخرج معه من بطن أمه.
بُرَحَّامِيّ
اسم مركب من السابقة ب ورحامي من (ر ح م) نسبة إلى رَحَّام بمعنى كثير الرقة والعطف وكثير الغفران لغيره.
برحامي
بر عن الآرامية وحام أحد أبناء نوح والياء للنسب.
ترافَعَ المحاميالجذر: ر ف ع

مثال: تَرَافَع المحامي أمام القاضيالرأي: ضعيفة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قواعد الصرف. المعنى: تحدث أمامه بقصته

الصواب والرتبة: -ترافع المحامي أمام القاضي [فصيحة] التعليق: يستند الرافضون إلى أن الأفعال التي على وزن «تفاعل» تقتضي المشاركة من طرفين فأكثر، ولكن هذه الدعوى غير صحيحة، ففي اللغة: تجانب الشيء بمعنى تجنبه، وتخالج في صدره شيء، وتساند إلى الشيء: استند، وتجاسر على الإقدام، وتصاغرت إليه نفسه، وتداركه الله برحمته، وتفاقم الأمر: عظُم.
مُحَامِيالجذر: ح م ي

مثال: أَنْت محامي ولست قاضيًاالرأي: مرفوضةالسبب: لثبوت الياء في الاسم المنقوص في حالة الرفع.

الصواب والرتبة: -أنت محامٍ ولست قاضيًا [فصيحة]-أنت محامي ولست قاضيًا [صحيحة] التعليق: الاسم المنقوص إذا لم يكن معرفًا بأل أو مضافًا تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر وتثبت في حالة النصب، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ورود نظائر له في القراءات القرآنية، كقراءة: {{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادي}} الرعد/7، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالي}} الرعد/11، وقراءة: {{وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقي}} الرعد/34، وغير ذلك، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري - في دورته الرابعة والخمسين- قرارًا بصحة إثبات ياء المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر عند الحاجة.
الحامي في قوله تعالى: {{وَلَا حَامٍ}} [المائدة:103] في الجاهلية: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن كان يقال: حُمِيَ ظهره فلا يُرْكب.

ز حامية بن سبيع الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الواقدي بإسناده في الردة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه.
الحاء بعدها الباء

ز حامية بن سبيع الأسدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الواقدي بإسناده في الردة أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه.
الحاء بعدها الباء

ابن اللالكائي، الشحامي، صاحب الروم

سير أعلام النبلاء

ابن اللالكائي، الشحامي، صاحب الروم:
4322- ابن اللاَّلكائي 1:
الفقيه أبو بكر، محمد بن الحَافِظِ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُوْرٍ الطَّبَرِيُّ، اللاَّلْكَائِيُّ. مِنْ فُقَهَاء الشَّافِعِيَّة بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنِ: الحَفَّار، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ بِشْرَان، وَابْنِ الفَضْلِ القَطَّان.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ السَّمَرْقَنْدِيّ، وَسِبْطُ الخَيَّاط، وَعَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
4323- الشَّحَّامي 2:
الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الفَقِيْهُ، الصَّالِحُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُسْتَمْلِي، المُعَدَّلُ، أَحَدُ مَنْ عُني بِهَذَا الشَّأْنِ.
حَدَّثَ عَنِ: القَاضِي أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الصَّيْرَفِيّ، وَفضلِ الله المِيهنِي، وَالأُسْتَاذ أَبِي إِسْحَاقَ الإِسفرَايينِيّ، وَصَاعِد بن مُحَمَّدٍ القَاضِي، وَوَالِده الصَّالِحِ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَاهُ زَاهِرٌ وَوجيهٌ، وَحَفِيْدَاهُ عبدُ الخَالِق بنُ زَاهِر، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ خَلَفٍ، وَعبدُ الغَافِرِ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَآخَرُوْنَ.
صَنّف كِتَاباً بِالفَارِسيَّة فِي الشرَائِع، وَاسْتملَى عَلَى نظام الملك الوزير، وطائفة.
وَكَانَ فَقِيْهاً أَديباً بارعاً، شَاعِراً، بَصِيْراً بِالوثَائِق، صالحا، عابدا، أسمع أولاده وَأَحفَاده، وَحَصَّل لَهم الأَسَانِيْدَ العَالِيَة.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الأُولَى، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً رَحِمَهُ اللهُ.
4324- صَاحِبُ الرُّوْمِ 3:
السُّلْطَانُ سُلَيْمَانُ بنُ قُتُلْمِش بنِ إِسْرَائِيْلَ بنِ سَلجوق السَّلْجُوقِيُّ، جَدُّ مُلُوْك الرُّوْم.
حَاصرَ حلب، فَكَاتِب أَهْلُهَا صَاحِبَ دِمَشْق تتُش بنَ أَلب آرسلاَن، فَسَارَع، فَالتَقَى الجمعَان بِظَاهِرِ حلب، فَانْهَزَم الرُّوميون، وَثبتَ سُلَيْمَانُ، إِلَى أَنْ قُتلَ. وَقِيْلَ: بَلْ قَتَل نَفْسَه بِسكِّيْنٍ عِنْدَ الغَلَبَة. وَكَانَ صَاحِبَ مدينَة قُونيَة4، فَتملَّك بَعْدَهُ ابْنُه قلج آرْسَلاَن، فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 324"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 151".
2 ترجمته في العير "3/ 294- 295"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 363".
3 ترجمته في العبر "3/ 285"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "15/ 420"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 124".
4 قونية: هي من أعظم مدن الإسلام بالروم، وهي وسط تركيا الأسيوية، عاصمة سلطنة الروم، وكان بها وبأقصرى سكنى ملوكها "ياقوت".

الشحامي، الرفاء

سير أعلام النبلاء

الشحامي، الرفاء:
4942- الشحامي 1:
الرَّئِيْس الأَوْحَدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بن الحسين بن محمد ابن مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
كَانَ يَخدُمُ الخَاتُوْنَ.
وَكَانَ سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ الفَضْل بن المُحِبِّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَالصرَام، وَمُحَمَّد بن إِسْمَاعِيْلَ التفليسِي.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ وَابْنه عَبْد الرَّحِيْمِ.
تُوُفِّيَ لَيْلَة نِصْف شَعْبَان سَنَة خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وخمس مائة.
4943- الرفاء 2:
شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ مُنَيْرِ بن أحمد بن مفلح، الأَطَرَابُلُسِيُّ الرّفَّاءُ، صَاحِبُ "الدِّيْوَانِ" المَشْهُوْرِ.
لَهُ نَظْمٌ بَدِيْع.
وَكَانَ يُلَقَّبُ بِمُهذَّب الدِّيْنِ، وَيُقَالُ لَهُ: عين الزَّمَان.
قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَأَيْتهُ مَرَّات، وَكَانَ رَافِضِيّاً، خَبِيْث الهَجْو وَالفحش، سجنه بُورِي مُدَّة، وَهَمَّ بِقطع لِسَانه، ثُمَّ تسْحَب، فَلَمَّا وَلِي شَمْس المُلُوْك عَادَ إِلَى دِمَشْقَ، فَبَلَغَ شَمْس المُلُوْك عَنْهُ أَمر، وَأَرَادَ صلبه، فَاخْتَفَى، وَهَرَبَ، ثُمَّ قَدِمَ فِي صُحْبَة الْملك نُوْر الدِّيْنِ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ بِحَلَبَ.
وَكَانَ هُوَ وَالقَيْسَرَانِيّ كفرسي رهان، لكن القيسراني سني دين.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 139- 140".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 64"، وتذكرة الحفاظ "4/ ص1313"، والنجوم الزاهرة "5/ 299"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 146-147".

المطلب السادس التحاميل (اللبوس)

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب السادس: التحاميل (اللبوس)
استعمال التحاميل (اللبوس) في نهار رمضان لا يفسد الصوم، وهو مقتضى مذهب أهل الظاهر (¬1)، وجماعة من المالكية (¬2)، وإليه ذهب ابن عثيمين (¬3)، وأكثر المجتمعين في الندوة الفقهية الطبية التاسعة التابعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية بالكويت (¬4).
وذلك للآتي:
- أنها ليست أكلاً، ولا شرباً، ولا بمعنى الأكل والشرب، والشارع إنما حرم علينا الأكل والشرب ولا يصل إلى المعدة محل الطعام والشراب.
- ولأن التحاميل تحتوي على مادة دوائية، وليس فيها سوائل نافذة إلى الجوف، وقدرة الأمعاء على امتصاصها ضعيفة جدا.
¬_________
(¬1) ((المحلى لابن حزم)) (6/ 203).
(¬2) ((الذخيرة)) (2/ 505)، ((مواهب الجليل)) (3/ 346).
(¬3) ((مجموع فتاوى ابن عثيمين)) (19/ 205).
(¬4) ثبت كامل لأعمال ندوة رؤية إسلامية لبعض المشكلات الطبية المعاصرة المنعقدة في الدار البيضاء 1/ 639.

المطلب الثامن التقطير في فرج المرأة والتحاميل المهبلية وضخ صبغة الأشعة وغير ذلك

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثامن: التقطير في فرج المرأة والتحاميل المهبلية وضخ صبغة الأشعة وغير ذلك
التقطير في فرج المرأة غير مفسد للصيام، وكذلك التحاميل المهبلية وضخ صبغة الأشعة, وهو ما قرره مجمع الفقه الإسلامي (¬1)
فقد أثبت الطب الحديث أنه لا منفذ بين الجهاز التناسلي للمرأة وبين الجهاز الهضمي.
¬_________
(¬1) ((قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي)) قرار رقم: 93 (1/ 10) بشأن المفطرات في مجال التداوي، ونص القرار: (الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات: .... 3. ما يدخل المهبل من تحاميل (لبوس)، أو غسول، أو منظار مهبلي، أو إصبع للفحص الطبي.)) (العدد العاشر)، وراجع ((موقع المجمع الإلكتروني)).

إصدار السلطان العثماني أمرا بإلغاء حامية الإنكشارية في تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إصدار السلطان العثماني أمرا بإلغاء حامية الإنكشارية في تونس.
1247 صفر - 1831 م
أصدر السلطان العثماني محمود الثاني أمرا إلى والي تونس "حسين باشا" بأن يلغي حامية الإنكشارية الموجودة في إيالته، وأن يطبق القوانين التي شرعها السلطان لتحديث الدولة العثمانية.

صدور قرار بريطاني بإخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور قرار بريطاني بإخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي.
1302 محرم - 1884 م
قررت بريطانيا إخلاء الحاميات المصرية من ميناء زيلع الصومالي، وقررت أن تكون إدارة ساحل الصومال الممتد من "زيلع" حتى "رأس حافون" تابعة مباشرة لحكومة الهند الخاضعة لبريطانيا!

288 - طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عبد الرحمن الشحامي النيسابوري المستملي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عبد الرحمن الشّحّاميّ النَّيسابوريّ المستملي، [المتوفى: 479 هـ]
والد زاهر ووجيه.
كان أحد من عنى بالحديث وأكثر منه. وسمَّع أولاده، وحدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وفضل الله بن أبي الخير الميْهَنيّ الزّاهد، ووالده أبي بكر محمد بن محمد الرجل الصّالح، والأستاذ أبي إسحاق الإسفرايينيّ، وصاعد بن محمد القاضي.
روى عنه ابناه، وحفيداه عبد الخالق بن زاهر، وفاطمه بنت خَلَف، وعبد الغافر الفارسيّ.
وصنَّف كتابًا بالفارسيّة في الشرائع والأحكام، واستملى على نظام المُلْك، وغيره.
وكان فقيهًا، أديبًا، بارعًا، شُرُوطيًّا، صالحًا، عابدًا. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وله ثمانون سنة.

140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النيسابوري، الشحامي، الشروطي، المحدث المستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ، المحدّث المستملي. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ و" السنن الكبير " للبَيْهَقيّ، منه، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى -[592]- السُّنَن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ، وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ.
وحدَّث بنَيْسابور، وبغداد، وهَرَاة، وهَمَذَان، وأصبهان، والرَّيّ، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نَيْسابور كأبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ فمَن بَعْده.
وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرّج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة "، والألف حديث " السُّباعيّات "، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خُزَيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السّرّاج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، و" تحفة العيدين "، ومشيخته، وأملى بنَيْسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذْله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لَا يضجر من القراءة.
قال ابن السّمعانيّ: كان مكثِرًا متيقظًا، وَرَدَ علينا مَرْو قَصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لَا له شغل إلّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه " تاريخ نَيْسابور " في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثمّ أصلّي وأقرأ إلى العصر، ثمّ إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يُكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتّى تُقعد هذا الشَيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتّى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، -[593]- وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التّاريخ، ما كنت أراه يصلّي، وأوّل من عَرَّفَنَا ذلك رفيقُنا أبو القاسم الدّمشقيّ، قال: أتيته قبل طلوع الشّمس، فنبّهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عُذْر وأنا أجمع بين الصّلوات كلّها، ولعلّه تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشُّرُوط، وعليه العُمْدة في مجلس القضاء.
قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحَسَن الطَّبريّ، وصاعد بن رجاء المعداني، وعليّ بن القاسم الثَّقفيّ، وعليّ بن الحسين بن زيد الثَّقفيّ، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء العطّار، وأبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وزاهر بن أحمد الثَّقفيّ، وعبد اللّطيف بن محمد الخُوارَزْميّ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الْجُنَيْد، وعبد الباقي بن عثمان الهَمَذانيّ، وإبراهيم بن بركة البيِّع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وثابت بن محمد المَدِينيّ الحافظ، وعليّ بن محمد بن يَعِيش الأنباريّ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهَرَويّ ثمّ الأصبهانيّ، والمؤيد بن محمد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريَّة.
وتُوُفّي في رابع عشر ربيع الآخر بنَيْسابور، ولا ينبغي أنّ يُروى عن تارك الصّلاة شيء البتَّة.

475 - بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد، أبو الفخر النيسابوري، الشحامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

475 - بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد، أبو الفخر النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ. [المتوفى: 540 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان صالحًا، عفيفًا، كثير العبادة، سمّعه أبوه من أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ، وجماعة، ولد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفي في الثاني والعشرين من ربيع الأول.
أجاز لأبي المظفر ابن السَّمْعانيّ.

37 - عبد الكريم بن خلف بن طاهر بن محمد بن محمد، أبو المظفر الشحامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - عبد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن محمد بْن محمد، أبو المظفَّر الشَّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 541 هـ]
من بيت الحديث والعدالة، سَمِعَ: الفضل بْن المُحِبّ، وأبا إسحاق الشّيرازيّ الفقيه لمّا قدِم عليهم، وأبا بَكْر بْن خَلَف، وجماعة كثيرة، وكان مولده في سنة ست وستين وأربعمائة، ومات في سلْخ جُمادى الأولى بنَيْسابور.
روى عَنْهُ: جماعة، وممّن روى عَنْهُ بالإجازة: عبد الرحيم ابن السمعاني.

61 - وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو بكر الشحامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

61 - وجيه بْن طاهر بْن محمد بْن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المَرزبان، أبو بَكْر الشّحّاميّ، [المتوفى: 541 هـ]
أخو زاهر.
من بيت الحديث والعدالة بنَيْسابور، رحل بنفسه إلى هَراة وإلى بغداد، ومولده في شوّال سنة خمسٍ وخمسين وأربعمائة.
سمع: أبا القاسم القُشيري، وأبا حامد الأزهري، وأبا المظفَّر محمد بن إسماعيل الشجاعي، وأبا نصر عبد الرحمن بْن محمد بْن موسى التّاجر، ويعقوب بْن أحمد الصَّيْرفيّ، وأبا صالح المؤذّن، ووالده أبا عبد الرحمن الشّحّاميّ، وشيخ الحجاز عليّ بْن يوسف الجُوَيني، وشبيب بْن أحمد البَسْتيغيّ، وأبا سهل الحفْصيّ، وأبا المعالي عمر بن محمد بن الحسين البِسطامي، وأخته عائشة بِنْت البسْطاميّ، ومحمد بْن يحيى المزكي، وأبا الحسن علي بن أحمد الواحدي ومحمد بن عبيد الله الصرام وعبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري، وأبا القاسم إسماعيل بْن مَسعدة الإسماعيليّ، وطائفة بنيسابور، وبهَراة: شيخ الإسلام أبا إسماعيل، وبِيبي الهَرثَمية، وعاصم بْن عبد الملك الخليليّ، وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الجوهري، وأبا العلاء صاعد بْن سيّار، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وعطاء بْن الحسَن الحاكم، وجماعة بهَراة، وعبد الرحمن بْن محمد بْن عفيف البُوشَنْجيّ، وأبا سعد محمد بْن محمد الحجْريّ ببوشنج، وأبا نصر محمد بْن محمد الزَّيْنبيّ، وأبا الحسين العاصمي ببغداد، وأبا نصر محمد بْن وَدعان الموصليّ بالمدينة.
روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن عساكر، وأبو الفضل محمد بْن أحمد الطّبَسي، ومحمد بن فضل الله السالاري، ومنصور الفراوي، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشَّعْرِيَّة، ومجد الدّين سعيد بْن عبد الله بْن القاسم الشّهْرُزُوريّ، والقاسم بْن عبد الله الصّفّار، وأبو النّجيب إسماعيل بن عثمان القارئ، وأبو سعد عبد الواحد بْن عليّ بْن حمُّوَيْه الجُويني، وآخرون. -[797]-
قال ابن السمعاني: كتبت عنه الكثير، وكان يُملي في الجامع الجديد بنَيْسابور كلّ جمعة في مكان أخيه زاهر، وكان كخير الرجال، متواضعًا، ألُوفًا، متودّدًا، دائم الذِّكر، كثير التّلاوة، وصُولًا للرحِم، تفرَّد في عصره بأشياء، ومرض أسبوعًا، وتُوُفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة، ودُفن بجنب أبيه وأخيه.

85 - طاهر بن زاهر بن طاهر، أبو سعيد الشحامي، النيسابوري، الشروطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الرئيس أبو علي النيسابوري الشحامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - الحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَين بْن مُحَمَّد بْن محمد بن أحمد بن يوسف الرّئيس أبو عليّ النّيْسابوريّ الشّحّاميّ. [المتوفى: 545 هـ]
كَانَ يخدم الخاتون مهد العراق، ويتردد معها في نواحي الإقليم، وكان مكثِرًا من الحديث، روى عَنْ الفضل بْن عبد الله بْن المُحِبّ، والصّرّام، وأبي بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، وكان مولده في سنة سبع وستين وأربعمائة.
روى عنه ابن السمعاني، وولده أبو المظفر، قال أبو المظفر: سَمِعْتُ منه صلاة الضُّحَى للحاكم، وجزأين من حديث أَبِي العبّاس السّرّاج عَن ابن المُحِبّ، وجزءًا انتخبه مسلم عَلَى أَبِي أحمد محمد بْن عبد الوهّاب الفرّاء، وغير ذَلكَ، تُوُفّي ليلة نصف شعبان بمَرْو.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الرحيم ابن السمعاني، قال: أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الفُراوي قالا: أخبرنا محمد بن عبيد الله الصرّام، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحاكم، قال: أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو توبة الحلبي، قال: حدثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُميد، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَإِذَا قَوْمٌ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى، فَقَالَ: صَلَاةُ رغبةٍ وَرَهْبَةٍ، كَانَ الْأَوَّابُونَ يُصَلُّونَهَا حِينَ ترمَض الفِصال. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، ثَابِتُ الْإِسْنَادِ.

319 - خلف بن عبد الكريم بن خلف بن طاهر بن محمد بن محمد أبو نصر النيسابوري، الشحامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - خَلَف بْن عبد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن محمد بْن محمد أبو نصر النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ. [المتوفى: 546 هـ]
سَمِعَ: عبد الجبّار بْن سعيد بْن محمد البَحِيريّ، وأبا عليّ نصر اللَّه الخُشنامي، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وقال: تُوُفّي في المحرَّم، ودُفن عند الشّحّاميين.

377 - سعيدة بنت زاهر بن طاهر بن محمد، أم خلف الشحامية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - سعيدة بِنْت زاهر بْن طاهر بْن محمد، أمّ خَلَف الشّحّاميَّة. [المتوفى: 547 هـ]
صالحة عالمة، تفرَّدت بأشياء، وسمّعها أبوها، وهي إن شاء اللَّه أكبر أولاد زاهر، سَمِعْتُ من جدّها، ومن عبد الرحمن بْن رامش، وعثمان بْن محمد المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، ووُلِدت سنة ثمانٍ وستين وأربعمائة.
قال ابن السمعاني: قيل: إنها لما مرضت كانت تقرأ سورة الكهف، فلما بلغت إلى قوله: " كانت لهم جنات الفردوس نُزُلًا " ماتت، وذلك في سابع رمضان. -[906]-
قلت: روى عنها عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه.

524 - عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد، أبو منصور الشحامي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - عبد الخالق بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد، أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله -[967]- الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُستي، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم.
ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، والمؤيّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وجماعة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقًا، حَسَن السّيرة والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع، مُكثِرًا من الحديث، ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه، ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ، وفقِد في وقعة الغُز، فلا يُدرى قتِل أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور، ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق.
قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان، وكان متميّزًا في الشّرُوط.

237 - أنس بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي، أبو هريرة النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - محمد بن عبد العزيز بن بادار القزويني ثم الطوسي، أبو جعفر زوج كهر بنت زاهر الشحامي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن بادار القَزْوينيّ ثمّ الطُّوسيّ، أَبُو جَعْفَر زوج كهر بِنْت زاهر الشّحّاميّ. [المتوفى: 562 هـ]
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: سمعت منها، ومات هو في المحرم سنة اثنتين عَنْ أربعٍ وتسعين سنة، سَمِعَ من شيخنا عَبْد الغفّار الشّيرُوِيّيّ.

232 - مطهر بن خلف بن عبد الكريم بن خلف بن طاهر بن محمد الشحامي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

232 - مطهر بْن خَلَف بْن عَبْد الكريم بْن خَلَف بْن طاهر بْن مُحَمَّد الشحامي النَّيْسابوري. [المتوفى: 576 هـ]
حدث بدمشق عَن وجيه بْن طاهر. وكان صوفيًا ينسخُ بالأجرة.
روى عَنْهُ أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأخوه أَبُو القاسم، ومحمد البَلْخي المقرئ.

58 - أحمد بن عمر بن حامية البغدادي النساج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - أحمد بن عمر بن حامية البغدادي النساج. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة إحدى وثلاثين، وسمع بالإسكندرية من السلفي. وروى بالإجازة عن خالِهِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد السُّلَمي العَطَّار، وَتُوُفِّي في رجب بالقاهرة.

221 - عبد الرحمن بن عبد الجبار ابن الشيخ عبد الخالق بن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، أبو الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الجبار ابن الشَّيْخ عَبْد الخالق بن أَبِي الْقَاسِم زاهر بن طاهر الشَّحَّامي، أَبُو الخير. [المتوفى: 614 هـ]
سَمِعَ بنَيْسَابُور من عَبْد الله ابن الفُرَاويّ، وَعُمَر بن أَحْمَد الصَّفَّار، وَجَدّه، وهبة الرَّحْمَن القُشَيْريّ، وحدَّث بنَيْسَابُور، وبَغْدَاد.
وَهُوَ من بيت العدالة والرواية. حجّ ورجع فأدركه أجله ببَغْدَاد في صفر عن بضعٍ وسبعين سنة.
رَوَى عَنْهُ الدُّبيثي، وَالضِّيَاء، وابن النَّجَّار، وغيرهم.
وثَّقه ابن نُقْطَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت