موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُدَيْدة
من (ح د د) تصغير الحِدَّة، والحُديدة: أشهر موانئ اليمن على البحر الأحمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5806- أبو حديدة الجهني
د ع: أبو حديدة الجهني وقيل ابن حديدة. صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بعثني عمي بالزوراء. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. مختصرا، لَمْ يزيدا عَلَى هَذَا، وقالا: الصواب بن حديدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في سلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في سلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن عبد البرّ فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة، وهو خطأ نشأ من عدم تأمل، وذلك أن الّذي في كتاب الكنى لأبي أحمد: أبو زيد قطبة بن عمرو، أو عامر بن حديدة، فالصحبة لقطبة، والتردّد في اسم أبيه: هل هو عمرو أبو عامر، وسيأتي بيانه في حرف القاف إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الأنصار، وإنما هو أبو زيد قطبة بن عامر بن حديدة [200] .
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ سليم بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي، شهد العقبة وشهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا مع مولاه عنترة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل هو ومولاه عنترة يوم أحد شهيدين، والأكثر يقولون في هذا سليم الخزرجي، وكذلك قَالَ ابن هشام، وقد ذكرناه في باب سليم، وذلك الأصح فيه إن شاء الله تعالى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا زيد. ويقال قطبة ابن عَمْرو بْن حديدة. قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ قطبة بْن عَامِر بْن حديدة بْن عَمْرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سَلَمَة الخزرجي، شهد العقبة الأولى والثانية، ولم يختلفوا فِي ذَلِكَ، وشهد بدرا وأحدا والمشاهد كلّها مع رسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكانت معه راية بني سَلَمَة يَوْم الْفَتْح، وجرح يَوْم أحد تسع جراحات. وقال أَبُو معشر: رمي قطبة بْن عَامِر يَوْم بدر بحجر بين الصفين، ثُمَّ قَالَ: لا أفر حَتَّى يفر هَذَا الحجر. وقال الْوَاقِدِيّ فِي تسمية من شهد بدرا مع النَّبِيّ ﷺ من الأنصار: من بني سواد بْن غنم بْن كَعْب بْن سَلَمَة، ثُمَّ من بني حديدة قطبة بْن عَمْرو بْن حديدة، يكنى أَبَا زَيْد، توفي زمن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ، أدركا الصحابة ولهما شيء- قاله العدوي. باب منقذ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
510 - سعيد بن علي بن أحمد بن الحسين، الوزير معز الدين أبو المعالي الأنصاري البغدادي، المعروف بابن حديدة. [المتوفى: 610 هـ]
ولد سنة ست وثلاثين وخمسمائة تقريبا. وحدث عن أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني. وأصله من كرخ سامراء، وسكن بغداد من صباه. وكان ذا مال وجاه وحشمة. استوزره الإمام الناصر لدين الله في سنة أربع وثمانين وخمسمائة. وكان أبو الفرج ابن الجوزي يجلس للوعظ في داره، فلما ولي ابن مهدي الوزارة، وعزل ابن حديدة بعد أشهر من وزارته قبض عَلَيْهِ ابن مهدي وحبسه، وعزم على تعذيبه، فبذل للمترسمين مالا، وحلق رأسه ولحيته وخرج في زي -[239]- النساء، فسافر إلى مراغة، فبقي بها إلى أن عزل ابن مهدي، فعاد إلى بغداد. وكان سمحا جوادا، متواضعا، لازما لبيته إلى أن مات في سادس جمادى الأولى. وأثنى عليه ابن النجار وقال: كان جليلا وقورا، حسن السيرة، مشكورا على الألسن. وكان مقربا للعلماء والصلحاء، كثير البر. دخلت عليه، وسمعت منه، إلا أنه كان خاليا من العلم ضعيف الكتابة، وكان يتشيع. |