نتائج البحث عن (حَزَّان) 12 نتيجة

(الحزانة) أهل الرجل وبطانته الَّذين يهتم بهم ويحزن لَهُم وكل مَا يحزن
كلبه أحزان:[في الانكليزية] Sadness cabin [ في الفرنسية] Hutte de chagrin

معناها: (كوخ الأحزان وهي كناية عن بيت يعقوب بعد غيبة يوسف عليهما السلام).
بَيْتُ الأحْزَان:
جمع حزن ضدّ الفرح: بلد بين دمشق والساحل، سمي بذلك لأنهم زعموا أنه كان مسكن يعقوب، عليه السلام، أيام فراقه ليوسف، عليه السلام، وكان الأفرنج عمّروه وبنوا به حصنا حصينا، قال النشو بن نقادة:
هلاك الفرنج أتى عاجلا، ... وقد آن تكسير صلبانها
ولو لم يكن قد أتى حينها ... لما عمّرت بيت أحزانها
فنزل عليه الملك الناصر يوسف بن أيوب في سنة 575 ففتحه وأخربه، فقال أبو الحسن علي بن محمد الساعاتي الدمشقي:
أيسكن أوطان النبيين عصبة ... تمين لدى أيمانها، حين تحلف؟
نصحتكم، والنّصح في الدين واجب: ... ذروا بيت يعقوب فقد جاء يوسف
الحُزانَةُ:
بالضم ثم التخفيف، وألف، ونون: موضع في قوله:
سقى جدثا بين الحزانة والرّبى
والحزانة في اللغة: عيال الرجل الذين يتحزّن لهم ولأمرهم، عن الأصمعي.
حَزَّان
من (ح ز ن) الشديد، والكثير الغم أو الشديد الخشونة والغلظة.
مفرج الأحزان والكروب: الإيمان بالقدر.
*مخاضة الأحزان حصن بناه الصليبيون سنة (574هـ)، وكان حصنًا منيعًا بلغ عرض حائطه ما يزيد على عشرة أذرع، وقد قطعت له الحجارة الكبيرة، وتكلف تكاليف باهظة، فسار إليه صلاح الدين الأيوبى بعد موقعة مرج العيون فحاصره أربعة عشر يومًا، واستطاع أن يفتحه ويستولى عليه وهدمه، وأسر المسلمون (700) أسير، إلى جانب كثير من الغنائم.

تخريب المسلمين لحصن الأحزان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تخريب المسلمين لحصن الأحزان.
575 ربيع الأول - 1179 م
كان الفرنج قد بنوا حصناً منيعاً يقارب بانياس، عند بيت يعقوب، بمكان يعرف بمخاضة الأحزان؛ فلما سمع صلاح الدين بذلك سار من دمشق إلى بانياس، وأقام بها، وبث الغارات على بلاد الفرنج، ثم سار إلى الحصن ليخبره ثم يعود إليه عند اجتماع العساكر؛ فلما نازل الحصن قاتل من به من الفرنج، ثم عاد عنه، ولم يفارق بانياس بل أقام بها وخيله تغير على بلاد العدو، وأرسل جماعة من عسكره مع جالبي الميرة، فلم تشعر إلا والفرنج مع ملكهم قد خرجوا عليهم، فأرسلوا إلى صلاح الدين يعرفونه الخبر، فسار في العساكر مجداً حتى وافاهم في القتال، فقاتل الفرنج قتالاً شديداً، وحملوا على المسلمين عدة حملات كادوا يزيلونهم عن مواقفهم، ثم أنزل الله نصره على المسلمين، وهزم المشركين، وقتلت منهم مقتلة كثيرة، ونجا ملكهم فريداً وأسر منهم كثير، من أعيانهم ومقدميهم، ثم عاد صلاح الدين إلى بانياس من موضع المعركة، وتجهز للدخول إلى ذلك الحصن ومحاصرته، فسار إليه، وأحاط به، وقوى طمعه بالهزيمة المذكورة في فتحه، وبث العساكر في بلد الفرنج للإغارة، ففعلوا ذلك، وجمعوا من الأخشاب والزرجون شيئاً كثيراً ليجعله متارس للمجانيق، فأشار جاولي الأسدي بالزحف أولا فقبل رأيه، وأمر فنودي بالزحف إليه، والجد في قتاله، فزحفوا واشتد القتال، وعظم الأمر، فألح المسلمون في قتال الحصن، خوفاً من وصول الفرنج وإزاحتهم عنه، وأدركهم الليل، فلما كان الغد أصبحوا وقد نقبوا الحصن، وعمقوا النقب، وأشعلوا النيران فيه، وانتظروا سقوط السور، فسقط يوم الخميس لست بقين من ربيع الأول، ودخل المسلمون الحصن عنوة وأسروا كل من فيه، وأطلقوا من كان به من أسارى المسلمين،؛ وقتل صلاح الدين كثيراً من أسرى الفرنج، وأدخل الباقين إلى دمشق، وأقام صلاح الدين بمكانه حتى هدم الحصن، وعفى أثره، وألحقه بالأرض.
*مخاضة الأحزان حصن بناه الصليبيون سنة (574هـ)، وكان حصنًا منيعًا بلغ عرض حائطه ما يزيد على عشرة أذرع، وقد قطعت له الحجارة الكبيرة، وتكلف تكاليف باهظة، فسار إليه صلاح الدين الأيوبى بعد موقعة مرج العيون فحاصره أربعة عشر يومًا، واستطاع أن يفتحه ويستولى عليه وهدمه، وأسر المسلمون (700) أسير، إلى جانب كثير من الغنائم.

مونس الإنسان ومذهب الأحزان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مونس الإنسان، ومذهب الأحزان
لعبد الجليل بن فيروز الغزنوي.
المتوفى: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت