نتائج البحث عن (حَصُور) 12 نتيجة

(الحصور) الْمُمْتَنع عَن الانغماس فِي الشَّهَوَات وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{أَن الله يبشرك بِيَحْيَى مُصدقا بِكَلِمَة من الله وَسَيِّدًا وَحَصُورًا}}
ح ص ر [حصورا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: وَسَيِّداً وَحَصُوراً .قال: الحصور: الذي لا يأتي النساء.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:وحصور عن الخنا يأمر النا...س بفعل الخيرات والتشمير
مَحْصُور
من (ح ص ر) المُضَيق عليه والمحاط به والممنوع من المضي لشأنه.
حَصُور
من (ح ص ر) الممتنع عن الانغماس في الشهوات.
الحَصُور: هو الذي لا يأتي النساء إما من العنَّة وإما من العفَّة والاجتهاد في إزالة الشهوة، والثاني أظهر في الآية: {{وَسَيِّدًا وَحَصُورًا}} [آل عمران:39] لأن بذلك يستحق المحمدة قاله الراغب.
المَحْصُورَةُ: مَا لم يكن الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا، وَبَين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.المسَوَّرَةُ: ترادفها.
{{حَصُورًا}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{وَحَصُورًا}}فقال ابن عباس: الذي لا يأتي النساء. واستشهد بقول الشاعر:وحصور عن الخنا يأمر النا. . . سَ بفعلِ الخيراتِ والتشميرِ(تق، ك، ط)= الكلمة من آية آل عمران 39، خطاباً لزكريا عليه السلام:{{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}}وحيدة الصيغة في القرآن، ومعها من مادتها آيات:
{{حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}} - النساء 90 {{وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ}} - التوبة 5 {{فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}} - البقرة 196 {{لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}} - البقرة 273 لم يختلف أهل اللغة في أن أصَل الحصر من الحبس والمنع. ومنه قيل: حَصور لمن يمتنع عن النساء لا يأتيهن (ص، س، ل، ق) .وهو القول في معنى "حصور" عند الفراء (1 / 213) وردَّها أهل التأويل كذلك إلى هذا الأصل، مع تعدد أقوالهم في تأويلها: قبل الذي لا يأتي النساء كأنه ممنوع عنهن، وهو قول الطبري وأسنده عن ابن مسعود. وعنه أيضاً وعن ابن عباس وابن جبير وقتادة وعطاء والحسن والسدى، وغيرهم: أنه الذي يكف نفسه عن النساء ولا يقربهن مع القدرة. وهذا أصح الأقوال عند القرطبي، في مقام المدح والثناء، لأن الثناء لا يكون إلا عن الفعل المكتسب دون الجِبِلَّة. وهو قريب من قول الراغب: فالحصور الذي لا يأتي النساء إما من أنفته وإما من العفة والاجتهاد في إزالة الشهوة. والثاني أظهر في الآية لأنه بذلك يستحق المحمدة (المفردات)وسياق البشرى في الآية يؤنس إليه. وهو متعين في الشاهد:* وحصور عن الخنا * وإلا انصرف إلى الذم والهجاء.
هو الممتنع عن الانغماس في الشهوات، وقال ابن حبيب ونقله عنه الباجى: هو من خلق دون ذكر أو بذكر صغير كالزر لا يمكن به وطء.
«المعجم الوجيز (حصر) ص 155، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 254».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت