نتائج البحث عن (حَلِيقَة) 6 نتيجة

الحُلَيْقَةُ:
مثل الذي قبله إلّا أنه بالقاف، كأنه تصغير حلقة: موضع عند مدفع الملحاء، وقال أبو زياد:
من مياه بني العجلان الحليقة يردها طريق اليمامة إلى مكة وعليها نخل، وهي من أرض القعاقع المذكورة في موضعها، وقرأت بخط الأزدي بن المعلّى في شعر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني وصيغته وجمعه:
إنّ الحليفة ماء لست قاربه ... مع الثناء الذي خبّرت ياتيها
لا ليّن الله للمعروف حاضرها، ... ولا يزل مفلسا ما عاش باديها
قال: الحليفة ماء لا أقربه ولا أغتر بالثناء عليه، فكتب في الموضعين بالفاء.
حُلَيْقَة
من (ح ل ق) تصغير الحَلَقة: كل شيء مستدير.
حَلِيقَة
من (ح ل ق) مؤنث حَلِيق: الكثيرة إصابة غيرها في حَلْقه والكثيرة ملء الإناء حتى حلقه.
حَلِيقةالجذر: ح ل ق

مثال: لِحْية حليقةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: محلوقة

الصواب والرتبة: -لحية حليقٌ [فصيحة]-لحية حليقة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

372 - الرشيد أبو حليقة، الطبيب المصري المشهور النصراني. واسمه أبو الوحش ابن الفارس أبي الخير ابن الطبيب دواد بن أبي المنى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

372 - الرشيد أبو حليقة، الطبيب المصري المشهور النصراني. واسمه أبو الوحش ابن الفارس أبي الخير ابن الطبيب دواد بن أبي المُنى. [المتوفى: 670 هـ]
كان أستاذ هذه الصّناعة في عصره وفيه لطفٌ وتودُّد ورأفة بالمرضى، اشتغل على عمّه المهذَّب أبي سعيد بدمشق، ثمّ اشتغل بمصر وقرأ أيضًا على المهذّب الدّخْوار.
وُلِد بجَعْبَر سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ونشأ بالرُّها وبعثه أبوه قبل السّتّمائة إلى دمشق فتعلَّم عند عمّه قليلًا. ودخل القاهرة وسكنها؛ وخدم الملك الكامل وكان له إقطاع وافر. ثم خدم الصّالح نجم الدّين بن الكامل وغيره. وخدم الملك الظّاهر رُكن الدّين.
وطال عُمُرُه واشتهر ذِكره. وله نوادر في أعمال الطّبّ تميّز بها. وكان في شبيبته يُعرف بابن الفارس فطلبه الكامل يومًا وقال: اطلبوا لنا أبو حُلَيقة. فغلب ذلك عليه.
قال ابن أبي أُصيبعة: وقد أحكم نبضَ الملك الكامل حتّى إنّه أخرج إليه من خلف السّتارة مع الآدُر المريضات، فرأى نبضَ الجميع ووصف لهُنّ، فلما وصل إلى نبضه عَرَفَه فقال: هذا نبض مولانا السّلطان وهو صحيح بحمد الله. فتعجّب منه غاية العجب وزاد تمكُّنُه عنده.
وقد عمل الترياق الفاروق وتعب عليه وسهر ليالي حتّى عمله، فحصل للسلطان نزلةٌ في أسنانه ففُصِد بسببها وداواه الأسعد لاشتغال الرّشيد بعمل الترياق، فلم ينجع وزاد الألم، فطلب الرشيد وتضور، فقال: تسوّك من -[192]-
الترياق الّذي عمله المملوك في البرنيَّة الفضّة وترى العجب، قال: وخرج إلى الباب فلم يشعر إلا بورقة بخطّ السّلطان: يا حكيم استعملتُ ما قلتَ فزال جميع ما بي لوقته، ثمّ بعث إليه خِلعًا وذهبًا وقد سقى من ترياقه مفلوجًا عند السّور فقام بعد ساعتين. وسَقى منه مَن به حصاة ففتّتها وأراق الماء لساعته.
وله أخبار كثيرة ذكرها ابن أبي أُصَيْبَعة وقال: سُمّيَ بأبي حُلَيقة لحلقة فضّة كانت في أُذُنه عَمِلتْها أُمُّه من الصِّغر وعاهدته أُمّه أن لا ينزعها، فبقيت لأنّها كان لا يعيش لها ولد، فقيل لها: اعملي لمولودك حُلَيقة فضّة، فإذا وُلِد اعمليها في أُذُنه، فعملتها وعاش اتفاقًا، له شعر جيد ومقالة في حِفْظ الصّحّة ومقالة في أنّ الملاذ الروحانية ألذ من الجسمانية، كتاب الأدوية المفردة سمّاه " المختار في ألف عقار "، " مقالة في ضرورة الموت ".

345 - الرشيد، أبو الوحش بن أبي حليقة القدس الطبيب النصراني الكلب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

345 - الرشيد، أبو الوحش بن أبي حليقة القدس الطّبيب النَّصْرانيّ الكلب، [المتوفى: 676 هـ]
والد شيخ الأطباء عَلَم الدّين الَّذِي أسلم.
هلك فِي شهر ربيع الأول وله خمسٌ وثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت