معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَيْرُ الزَّجّالي:
بفتح الحاء، وياء ساكنة، وراء، وفتح الزاي، وتشديد الجيم، واللام مكسورة: موضع بباب اليهود بقرطبة من جزيرة الأندلس، قال أبو بكر بن القبطرنة: اذكر لهم زمنا يهبّ نسيمه ... أصلا، كنفث الراقيات عليلا بالحير، لا غشيت هناك غمامة ... الا تضاحك إذخرا وجليلا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَيَرَ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ التَّرَدُّدُ فِي الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ الْحَيْرَةُ، وَقَدْ حَارَ فِي الْأَمْرِ يَحِيرُ، وَتَحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ. وَالْحَيْرُ وَالْحَائِرُ: الْمَوْضِعُ يَتَحَيَّرُ فِيهِ الْمَاءُ. قَالَ قَيْسٌ:
تَخْطُو عَلَى بَرْدِيَّتَيْنِ غَذَاهُمَا...غَدِقٌ بِسَاحَةِ حَائِرٍ يَعْبُوبِ وَيُقَالُ لِكُلِّ مُمْتَلِئٍ مُسْتَحِيرٌ، وَهُوَ قِيَاسٌ صَحِيحٌ، لِأَنَّهُ إِذَا امْتَلَأَ تَرَدَّدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، كَالْحَائِرِ الَّذِي يَتَرَدَّدُ فِيهِ [الْمَاءُ] إِذَا امْتَلَأَ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: وَاسْتَحَارَ شَبَابُهَا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
373- بحير الأنماري
بحير بغير ألف هو الأنماري قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أَبُو سعد الخير يرد ذكره في الكنى، ذكره ابن سميع في الطبقات. روى عنه قيس بْن حجر الكندي، وابن لهيعة، وبكر بْن مضر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
374- بحير بن أبي ربيعة
د: بحير مثله هو ابن أَبِي ربيعة، واسمه: عمرو بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي، كان اسمه بحيرا فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وهو والد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الشاعر المشهور، وابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وأبي جهل بْن هشام. أخرجه ههنا ابن منده، وقد أخرجه الثلاثة في عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة. |
|
- بفتح أوله وكسر المهملة- ابن أبي ربيعة المخزومي. يأتي في العبادلة إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له صحبة ورواية، قاله ابن ماكولا [وسبقه الخطيب وأخرج من طبقات أهل حمص لابن سميع فقال: أبو سعد الخير الأنماري] [ (1) ] ، وعند ابن قانع بحير أبو سعد الأنماريّ.
قلت: وسيأتي في «الكنى» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في بشير.
الباء بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
|
|
بفتح أوله وكسر المهملة، ابن ريسان- بفتح الراء بعدها تحتانية- ساكنة ثم مهملة- الكلاعي اليماني، كتب إلى النبيّ ﷺ بإسلامه.
وسيأتي ذلك في ترجمة الحارث بن عبد كلال، ولبحير ذرية بمصر لهم ذكر في تاريخها. [الباء بعدها الدال] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- كان يهوديا فأسلم،
أخرج قصته الحاكم، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث- أحد الضعفاء- بإسناد له، عن علي، أنّ يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دنانير فتقاضاه فقال: «ما عندي ما أعطيك» . قال: إذا لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلامه أصحابه، فقال: «منعني ربّي أن أظلم معاهدا» «4» فلما ترجّل النهار أسلم اليهوديّ وجعل شطر ماله في سبيل اللَّه. فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. ورأيت في بعض النسخ جريجرة- بجيمين مصغرا. والمعتمد الأول، فإنّي رأيته مجوّدا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر. |
|
- بفتح أوله وكسر المهملة- ابن أبي ربيعة المخزومي. يأتي في العبادلة إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له صحبة ورواية، قاله ابن ماكولا [وسبقه الخطيب وأخرج من طبقات أهل حمص لابن سميع فقال: أبو سعد الخير الأنماري] [ (1) ] ، وعند ابن قانع بحير أبو سعد الأنماريّ.
قلت: وسيأتي في «الكنى» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في بشير.
الباء بعدها الدال |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن نقيد بن بحير بن عبد بن قصي، أدرك النبيّ ﷺ، ولم يرو عنه. وروى عن أبي بكر الصديق، قاله البلاذريّ، وإنه بخط مغلطاي.
|
|
بفتح أوله وكسر المهملة، ابن ريسان- بفتح الراء بعدها تحتانية- ساكنة ثم مهملة- الكلاعي اليماني، كتب إلى النبيّ ﷺ بإسلامه.
وسيأتي ذلك في ترجمة الحارث بن عبد كلال، ولبحير ذرية بمصر لهم ذكر في تاريخها. [الباء بعدها الدال] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- كان يهوديا فأسلم،
أخرج قصته الحاكم، وأبو سعد في شرف المصطفى، والبيهقي في الدّلائل، من طريق أبي علي بن الأشعث- أحد الضعفاء- بإسناد له، عن علي، أنّ يهوديا كان يقال له حير نجرة كان له على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم دنانير فتقاضاه فقال: «ما عندي ما أعطيك» . قال: إذا لا أفارقك حتى تعطيني، فجلس معه فلامه أصحابه، فقال: «منعني ربّي أن أظلم معاهدا» «4» فلما ترجّل النهار أسلم اليهوديّ وجعل شطر ماله في سبيل اللَّه. فذكر الحديث بطوله في صفة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم. ورأيت في بعض النسخ جريجرة- بجيمين مصغرا. والمعتمد الأول، فإنّي رأيته مجوّدا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - بَحِيرُ بْنُ وَرْقَاءَ الْبَصْرِيُّ الصَّرِيمِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ والقواد بخراسان، وهو الذي حارب ابن خازم السُّلَمِيِّ وَظَفِرَ بِهِ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى قَتْلَ بكير بن وشاح بِأَمْرِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأُمَوِيِّ، فَعَمِلَ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ رَهْطِ بُكَيْرٍ فَقَتَلُوهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - بَحِيرُ بْنُ ذَاخِرِ بن عمار، أَبُو عَلِيٍّ الْمَعَافَرِيُّ النَّاشِرِيُّ الْمَصْرِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَيَّافٌ الأَمِيرُ مسلمة بْنُ مَخْلَدٍ. رَوَى عَنْ: عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَمُسْلِمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ، وَالأَسْوَدُ بْنُ مَالِكٍ الْحِمْيَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، وَغَيْرُهُمْ. وَكَانَ أَيْضًا مِنْ حَرَسِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ، جَوَّدَهُ ابْنُ مَاكُولا، وَرَدَّ عَلَى مَنْ جَعَلَهُ رَجُلَيْنِ، بَلْ هُمَا وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - 4: بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو خَالِدٍ الْخَبَائِرِيُّ السَّحُولِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ. رَوَى عَنْ: خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَمَكْحُولٍ. وَعَنْهُ: معاوية بن صالح، وإسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب، وبقية، ومحمد بن حمير. وثقه دحيم، والنسائي. قال بقية: استهداني شعبة أحاديث بحير بن سعد، فبعثت بها إليه، فمات قبل أَنْ تَصِلَ إِلَيْهِ. وسئل أحمد: أيما أَصَحُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ثَوْرٌ أَوْ بَحِيرٌ؟ قَالَ: بَحِيرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
192 - د ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَهِمَ مَنْ قَالَ: هُوَ ابْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: أَحْسَبُهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِيسَى بْنِ بَحِيرٍ. فِيهِ ضَعْفٌ، أَخَذَ عنه عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ جَاءَ حَدِيثٌ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن بحير بن ريسان الحميري، وله غرائب. وَقَالَ ابْنُ مَاكُولا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ. قَالَ شَيْخُنَا فِي " تَهْذِيبِهِ ": عبد اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْمُرَادِيُّ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ. رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ، وَهَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن خالد، وعبد الرزاق، وهشام بْنُ يُوسُفَ، وَأَهْلُ صَنْعَاءَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمد بْن جعْفَر بْن مُحَمَّد بْن بَحير بْن نوح، أَبُو عَمْرو البحيري النيسابُوري المُزَكِّي. [المتوفى: 396 هـ]
سَمِعَ: أَبَاه أَبَا الْحُسَيْن، ويحيى بْن منصور القاضي، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الكعبي، ومحمدًا وعليا ابني المؤمِّل بْن الْحَسَن. ورحل إلى العراق بعد الستّين وثلاثمائة، فكتب عَنِ الموجودين. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وهو أكبر منه، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي ومُحَمَّد بْن شعيب الرّوياني. قَالَ الحاكم: كَانَ من حُفَّاظ الحديث المبرّزين فِي المذاكرة. تُوُفِّي فِي شعبان، وله ثلاثٌ وستون سنة. قلت: رَوَى عَنْهُ ابنه سَعِيد أيضًا، وله أربعون حديثًا، سمعناها بعُلُوٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - مطهر بن بحير بن محمد بن أحمد بْن محمد بْن جعفر بْن محمد بْن بَحِير، أبو القاسم البَحِيريّ النَّيْسابوريّ. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
حدَّث عن أبيه، والحاكم، وحمزة المهلَّبيّ، وابن محمش. وعنه ابن ماكولا، وابن طاهر المقدسي، وعبد الغافر وقال: شيخ معروف سديد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبادة.
وعنه بكر بن مضر وابن لهيعة. لم يدرك عبادة. قال البخاري: لا يتابع عليه. قلت: حديثه: قال عفان: أنبأنا أبان، أنبأنا يحيى، أنبأنا أبو سفيان رجل شامي، عن بحير بن ريسان، عن عبادة بن الصامت أنه وجد ناسا كانوا يصلون في رمضان بعد ما يتروح الامام، وأنه نهاهم فلم ينتهوا، وأنه ضربهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال ابن المديني: مجهول.
[ويقال بجير - بجيم قبلها ضمة] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- بحير، عن أبي هريرة.
كذلك. وعنه ولده سليمان. [البختري] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه مجهول.
روى عنه رجل حديثاً واحدا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه ابن معين.
وقال ابن حبان: يروى العجائب التي كأنها معمولة، لا يحتج به، وهو أبو وائل، وما هو بعبد الله بن بحير بن ريسان () ، ذاك ثقة. قلت: وابن ريسان غزا المغرب زمن معاوية، وأدركه بكر بن مضر، وابن لهيعة. وأبو وائل هذا روى عن عروة بن محمد بن عطية، وعبد الرحمن بن يزيد الصنعاني، وغيرهما. أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، حدثنا أبو وائل القاص، عن عروة بن محمد السعدي، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فمن غضب فليتوضأ. عبد الرزاق، حدثنا عبد الله بن بحير، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ: إذا الشمس كورت..الحديث. وقال ابن ماكولا () : أنا أحسبه عبد الله بن عيسى بن بحير، نسب إلى جده. وقال هشام بن يوسف: عبد الله بن بحير القاص يروي عن هانئ مولى عثمان بن عفان، كان يتقن ما سمع. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف.
تفرد عنه الأعمش. أخبرنا عمر بن محمد المذهب وغيره، قالوا: أخبرنا ابن اللتى، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا الدراوردي، أخبرنا ابن حمويه، أخبرنا عيسى بن عمر، أخبرنا أبو محمد الدارمي، أخبرنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت لرسول الله ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها فجهدت حلبها، فقال: دع داعى اللبن. غريب فرد. والأعمش فمدلس، وما ذكر سماعا ولا يعقوب ذكر سماعه من ضرار، ولا أعرف لضرار سواه. قتل يوم اليمامة، قاله الواقدي. وقيل: قتل بأجنادين. وقيل: شهد فتح دمشق، ثم نزل حران. وقيل: توفى بالكوفة زمن عمر. ويقال: توفى بدمشق. ودفن بظاهر الباب الشرقي، وكان أحد الابطال. ورواه أبو معاوية، ووكيع، وغيرهما عن الأعمش. وقال ابن أبي حاتم: رواه الثوري عن الأعمش، فقال: عن عبد الله بن سنان، عن ضرار. فالله أعلم. |