نتائج البحث عن (حَيَّ ) 50 نتيجة

وَحْي الله
من (و ح ي) ما يلقيه الله إلى أنبيائه من العلم وكتاب الله.
مُحْيِ الدِّين
من (ح ي ي) مركب من محي والدين.

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان
فارسي.
فضل الله بن روزبهان الخنجي، الأصبهاني.
ألفه: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: يعقوب البايندري.
وهو: كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة، في مراتب قوتي النظرية والعملية، وفوائد جزيلة.
(حَيَّ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا خِلَافُ الْمَوْتِ، وَالْآخَرُ الِاسْتِحْيَاءُ الَّذِي [هُوَ] ضِدُّ الْوَقَاحَةِ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالْحَيَاةُ وَالْحَيَوَانُ، وَهُوَ ضِدُّ الْمَوْتِ وَالْمَوَتَانِ. وَيُسَمَّى الْمَطَرُ حَيًا لِأَنَّ بِهِ حَيَاةَ الْأَرْضِ. وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُحْيٍ وَمُحْيِيَةٌ: لَا يَكَادُ يَمُوتُ لَهَا وَلَدٌ. وَتَقُولُ: أَتَيْتُ الْأَرْضَ فَأَحْيَيْتُهَا، إِذَا وَجَدْتَهَا حَيَّةَ النَّبَاتِ غَضَّةً.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: قَوْلُهُمُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ اسْتِحْيَاءً. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَيِيتُ مِنْهُ أَحْيَا، إِذَا اسْتَحْيَيْتَ. فَأَمَّا حَيَاءُ النَّاقَةِ، وَهُوَ فَرْجُهَا، فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ مِمَّنْ يَسْتَحْيِي لَكَانَ يَسْتَحْيِي مِنْ ظُهُورِهِ وَتَكَشُّفِهِ.
(لَحِيَ)اللَّامُ وَالْحَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا عُضْوٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ، وَالْآخَرُ قَِشْرُ شَيْءٍ.

فَالْأُولَى اللَّحْيُ: الْعَظْمُ الَّذِي تَنْبُتُ عَلَيْهِ اللِّحْيَةُ مِنَ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ لَحَوِىٌّ. وَاللِّحْيَةُ: الشِّعْرُ، وَجَمْعُهَا لِحًى، وَجَمْعُ اللَّحْيِ أَلْحٍ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ اللِّحَاءُ، وَهُوَ قِشْرُ الشَّجَرَةِ، يُقَالُ لَحَيْتُ الْعَصَا، إِذَا قَشَرْتَ لِحَاءَهَا، وَلَحَوْتُهَا. فَأَمَّا فِي اللَّوْمِ فَلَحَّيْتُ. وَهُوَ قِيَاسُ ذَاكَ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ قِشْرَهُ. وَالْمُلَاحَمَةُ كَالْمُشَاتَمَةِ. قَالَ أَوْسٌ فِي لَحَيْتُ الْعَصَا:

لَحَيْنَهُمْ لَحْيَ الْعَصَا فَطَرَدْنَهُمْ...إِلَى سَنَةٍ قِرْدَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ.
(نُحِّيَ)النُّونُ وَالْحَاءُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، هِيَ النِّحْيُ: سِقَاءُ السَّمْنِ.

التّنحّي والبُعد عَن الْبيُوت والمياه

المخصص

صَاحب الْعين: العَنود - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يُخالط النَّاس وَأنْشد: وَمولى عَنود ألحقَتْهُ جريرة وَقد تُلحِقُ الموْلى العَنودَ الجَرائرُ يَقُول إِذا جرّ جريرةً فخاف على نَفسه لحِقَ بقَوْمه وَقد عِنْد عَن الشَّيْء يعنِد ويعنُد عنْداً وعُنوداً وعنِد عنَداً - تبَاعد وَقد تقدّم أَن العَنود من الْإِبِل - الَّتِي ترعى نَاحيَة.
ابْن دُرَيْد: حلّ فلَان زَبْناً عَن قومه وزِبْناً - تبَاعد عَن بُيُوتهم.
أَبُو زيد: الحوزيّ من الرِّجَال - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله.
ابْن السّكيت: التنزّه - التباعد عَن الْمِيَاه والأرياف وَمِنْه فلَان يتنزّه عَن الأقذار - أَي يُباعد نَفسه عَنْهَا وَأنْشد: بنُزهِ الفَلاة، يَعْنِي مَا تبَاعد من الفلاة عَن الْمِيَاه والأرياف.
وَقَالَ: ظلِلْنا متنزّهين - إِذا تباعدوا عَن المَاء.
وَقَالَ: سقيتُ إبلي ثمَّ نزّهتُها - أَي باعدْتُها عَن المَاء وَهُوَ يتنزّه عَن الشَّرّ - إِذا تبَاعد عَنهُ وإنّ فلَانا لنزيه كريم - إِذا كَانَ بَعيدا من اللوم وَهُوَ نزيه الخُلُق وَهَذَا مَكَان نزيه - خلاء لَيْسَ فِيهِ أحد.
ابْن قُتَيْبَة: وَهِي النُزْهة.
صَاحب الْعين: مَكَان نزِه وَقد نزِه نَزاهَة ونزاهِية وَأَرْض نزِهة - بعيدَة عذِبة نائية عَن الأنداء والمياه وتنزّهْت - خرجْت إِلَى الأَرْض النّزِهة.
أَبُو حَاتِم: والعامّة يجْعَلُونَ التنزّه الْخُرُوج إِلَى الْبَسَاتِين والخُضَر والرياض وَإِنَّمَا التنزّه حَيْثُ لَا يكون مَاء وَلَا ندًى وَلَا جمع نَاس وَذَلِكَ شِقّ الْبَادِيَة وَلذَلِك قَالُوا رجل نزْه الخُلُق ونزِهُه ونازِه النَّفس

وَهُوَ - الْعَفِيف المتكرم الَّذِي يحلّ وحْده وَلَا يخالط الْبيُوت وَالْجمع نُزهاء ونزِهون ونِزاه وَالِاسْم النُّزْه والنّزاهة وَهُوَ ينزّه نَفسه عَن الْقَبِيح - أَي ينحيها وَمِنْه تَنْزِيه الله عز وَجل والمِعزال - الَّذِي لَا ينزل مَعَ الْقَوْم وَلَا يخالط الْبيُوت وَمِنْه قيل لِلرَّاعِي المِعزابة مِعزال وَقد عزلْتُ الشَّيْء أعزِله عزْلاً - ميّزْته عَن غَيره ونحّيته فانعزَل وتعزّل واعتزَل واعتزلت الشَّيْء وتعزّلته ويتعدّيان بِحرف وَهُوَ عَن وَالرجل يعزِل عَن الْمَرْأَة عزْلاً ويعتزل - إِذا لم يُرِد ولدَها وَالِاسْم من كل ذَلِك العُزلة والأعزَل من الدَّوَابّ - الَّذِي يعزِل ذنَبه عَن دُبُره عَادَة لَا خِلقة عزِل عزَلاً وتعازل الْقَوْم - اعتزل بَعضهم بَعْضًا وَمِنْه عزْل الْوَالِي إِنَّمَا هُوَ تنحيته عَن عمله.
صَاحب الْعين: رجل مدْحَقٌ ودَحيق - منحّى عَن الْخَيْر وَالنَّاس.
وَقَالَ: أدْحَقه الله - باعدَه عَن كل خير والمُراغَمة - الهِجران وَقد أرْغم أهلَه وراغم قومَه مُراغمة - نبذَهُم.

الْوَحْي بالْقَوْل واللحن

المخصص

أَبُو عُبَيْد: وَحَيْتُ إِلَيْهِ بالشّيء وَحيا وأوحيت: وَهُوَ أَن تُكلِّمه بِكَلَام يفهمهُ عَنْك وَيخْفى على غَيره وَكَذَلِكَ لَحَنْتُ لَهُ لحناً.
ابْن دُرَيْد: وَدَصَ إِلَيْهِ بِكَلَام لم يَسْتَتِمُّه.
أَبُو زيد: ألْوَيْتُ بالْكلَام: خَالَفت بِهِ عَن جِهَته.

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي ويقال: جندب الخير وجندب الفاروق وجندب بن أم جندب. سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان. حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة. حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي وهو العلقي
ويقال: // 78 // جندب الخير [وجندب الفاروق] وجندب بن [أم جندب].
سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب بن سفيان [].
حدثني صالح بن أحمد قال: قلت لأبي: جندب بن سفيان هو جندب بن عبد الله العلقي؟ قال: نعم حي من بجيلة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: جندب البجلي وجندب بن عبد الله وجندب بن سفيان واحد.

الصنابحي وليس هو الأحمسي

معجم الصحابة للبغوي

الصنابحي وليس هو الأحمسي
1298 - حدثنا محمد بن إسماعيل الحسابي نا وكيع نا الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن الصنابحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال هذه الأمة في مسكة من دينها ما لم ينتظروا بصلاة الفجر امحاق النجوم مضاهاة النصرانية.
قال أبو القاسم: وليس هذا الحديث عن الصنابح الأحمسي ولا أدري سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟

عبد الله بن سابط الجمحي أبو عبد الرحمن

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن سابط الجمحي أبو عبد الرحمن
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه فيما بلغني قال مصعب بن عبد الله: [هو عبد الله] بن سابط بن أبي حميضة بن عمرو بن أهيب الجمحي.

1563 - حدثنا أحمد بن زهير قال: حدثي يحيى //356// الحراني نا أبو بردة عن علقمة بن مرثد عن ابن سابط عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي صلى الله عليه وسلم فإنها أعظم المصائب.
قال أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي يكنى [] ثقة.
قال أبو القاسم: ولا أعلم روى غيره.

عبد الله ويقال: أبو عبد الله الصنابحي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله ويقال: أبو عبد الله الصنابحي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
1693 - حدثني سويد بن سعيد نا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الشمس تطلع مع قرن شيطان فإذا طلعت قارنها فإذا ارتفعت فا [رقها] حتى تستره وإذا أنزلت عند الغروب فإذا غربت [فارقها فلا تصلوا عند هذه] الثلاث الساعات.

1694 - حدثني زياد بن أيوب وعلي [] نا روح بن عبادة نا مالك [بن أنس وزهـ] ير بن محمد قالا: نا زيد بن الهيثم عن عطاء بن يسار أنه سمع عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه.

3494- عبيد بن دحي الجهضمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3494- عبيد بن دحي الجهضمي
ب د ع: عُبَيْد بْن دحي الجهضمي بصري، مختلف فِي صحبته وفي إسناده حديثه.
روى يَحيى بْن إِسْحَاق السيلحيني، عَنْ سَعِيد بْن زَيْد، عَنْ واصل مَوْلَى أَبِي عيينة، روى عَنْهُ ابنه يَحيى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ".
ورواه وكيع، عَنْ سَعِيد مثله، ورواه عَمْرو بْن عاصم، عَنْ حَمَّاد، وسعيد بْن زياد، عَنْ واصل، عَنْ يَحيى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: دحي، بالدال، وجعله جهضميًا، وجعله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم رحي بالراء، وجعلاه جهنيًا، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: دحي، والله أعلم.

ربحي توفيق كمال

تكملة معجم المؤلفين

ربحي توفيق كمال
(000 - 1399 هـ) (000 - 1979 م)
من المتخصصين في الدراسات اللغوية العربية والسامية.
قضى حياته في دراسة علوم اللغة، وتخصص في اللغة العبرية والآرامية.
وعمل أستاذاً في الجامعة الأردنية.
له عدد كبير من المؤلفات والأبحاث والكتب المدرسية (¬2).

ومما وقفت على بعض عناوين كتبه:
- دروس اللغة العبرية. - دمشق: مطبعة الجامعة السورية، 1378 هـ، 599 ص.
¬__________
(¬2) أعلام فلسطين، 2/ 184، الفيصل ع 24 (جمادى الآخرة 1399 هـ) ص 13.

صبحي عزيز الجيار

تكملة معجم المؤلفين

صبحي عزيز الجيار
(1346 - 1407 هـ) (1927 - 1987 م).
صحفي، أديب.
ْعمل صحفياً في كثير من الصحف المصرية، مثل "أخبار اليوم"، ومجلة "الإذاعة والتلفزيون"، ومجلة "الكواكب"، كما عمل سكرتيراً لتحرير مجلة (روايات الأسبوع)، التي كانت تصدر في الخمسينات، ثم أصدر مجلة (قصتي) وهو على فراش المرض في شهر يناير (كانون الثاني) عام 1954 م.
أصيب بشلل عام 1940 م ألزمه الفراش منذ ذلك الوقت حتى وفاته، وكان يكتب وهو طريح الفراش (¬1).

من آثاره:
يستر عرضك: مجموعة قصص قصيرة، مختارات من القصص القصيرة/
¬__________
(¬1) الفيصل ع 22؛ (شعبان ْ1407 هـ). وله ترجمة طويلة في كتاب: إرادة لا تعرف المستحيل: هؤلاء تحدوا الصعاب ص 35 - 44.

صبحي بن محمد رجب المحمصاني

تكملة معجم المؤلفين

فرانك. ر. ستوكتون (ترجمة)، كيف تقوي ذاكرتك (ترجمة).

صبحي بن محمد رجب المحمصاني
(1324 - 1407 هـ) (1906 - 1986 م)
قاض، نائب، باحث قانوني.
ولد في بيروت، يوم كانت عاصمة إحدى ولايات سورية العثمانية.
دخل مدرسة "رأس بيروت" التابعة للكلية السورية الإنجيلية .. وحصل على الإجازة ثم الدكتوراه من جامعة ليون بفرنسا عام 1932، مع شهادتين للدراسات العليا في القانون الخاص والاقتصاد. ثم توجه إلى إنكلترة، حيث نال درجة بكالوريوس في الحقوق عام 1935 م من جامعة لندن .. وترقى في مناصب قضائية عالية بلبنان .. كما تولى النيابة عن بيروت، وفي عام 1388 هـ اختير وزيراً للاقتصاد الوطني .. لكنه استقال من التجربة السياسية التي خاضها ليتجه إلى

عبد الحي حسن كمال

تكملة معجم المؤلفين

عبد الحي حسن كمال
(1325 - 1412 هـ) (1907 - 1991 م)
من أعلام مدينة الطائف.
زاول القضاء بالظفير سنتين، ثم نقل إلى التدريس بمدرسة الأمراء النموذجيّة بالطائف؛ عام 1373 هـ، ثم انتقل إلى التدريس بمدرسة سلاح الإشارة بالطائف، وفي عام 1380 هـ عين قاضياً في الباحة والعقيق من بلاد غامد حتى عام 1390 هـ.
قضى أربعين عاماً في التدريس والتعليم أكسبته خبرة وتجربة، وتخرج على يديه آلاف الطلاب (¬2).
¬__________
= العدد 60، وهو غير "عبد الحميد يونس" مدير التلفزيون المصري، الذي توفي في 23 سبتمبر 1984 م (المعلومات: يوليو/سبتمبر 1995 م، ص 126).
(¬2) المدينة المنورة 24/ 8/1412 هـ، عكاظ ع 9329 - 3/ 8/1412 هـ. وله ترجمة في "الموسوعة الأدبية: دائرة معارف لأبرز أدباء المملكة العربية السعودية" 3/ 24 - 25، من أدباء الطائف المعاصرين ص 95 - 99، =

عبد الحي بن محمد الغماري

تكملة معجم المؤلفين

من آثاره العلمية المطبوعة:
- الأحاجي والألغاز الأدبية. - الطائف: مكتبة المعارف، 1382 هـ ط 2 - الطائف: النادي الأدبي، 1401 هـ، 296 ص.
- حروف المعاني. - الطائف: مكتبة المعارف، 1391 ص، 224 ص.
- الطائف وأسماء أسره القديمة وبعض عاداتهم. - الطائف: مطابع دار الحارثي 1400 هـ، 47 ص.

عبد الحي بن محمد الغماري
(1335 - 1415 هـ) (1916 - 1995 م)
الشيخ، الفقيه، المحقق، المدقق.
هو عبد الحي بن محمد بن الصديق الغماري الحسني.
¬__________
= وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 3/ 13، من أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر 1/ 135.
وكان عضواً في اتحاد الكتّاب اللبنانيين منذ عام 1972.

له مؤلفات مطبوعة منها:
" نضالنا التقدمي الاشتراكي" و"علم الاجتماع الحضري" و"حول الفكر والنضال الاشتراكي" و"ثورة 23 تموز وعبد الناصر" (¬1).

فتحي رضوان
(000 - 1409 هـ) (000 - 1988 م)
سياسي، كاتب، باحث.
بدأ نضاله السياسي في صفوف الحزب الوطني بمصر، ثم شارك أحمد حسين في تأسيس "مصر الفتاة" في 1923 م لينفصل عنه حوالي 1942 م ويرجع لصفوف الحزب الوطني.
ثم ينفصل ليؤسس الحزب الوطني الجديد في عام 1949 م. وكان على رأس المدنيين من رجال الحركة الوطنية الذين تعاونوا مع
¬__________
(¬1) معجم أعلام الدروز 2/ 264 - 266.
والمعتقلات التي عرفها قبل 1952 م أسماه "قبيل الفجر" 1957 م (¬2). وله مسرحية بعنوان دموع إبليس. - ط 2. - القاهرة: دار المعارف.

فتحي سعيد
(1350 - 1410 هـ) (1931 - 1989 م)
شاعر، محرر صحفي.
ولد في دمنهور. حصل على بكالوريوس معهد الخدمة الاجتماعية - جامعة الإسكندرية، وعمل بالتدريس وقتاً، ثم اشغل في صحيفة الجمهورية، ثم عمل في مجلة الإذاعة والتلفزيون، ثم مجلة الشعر حتى تولى رئاستها عام 1988 م .. وحصل على عدة جوائز على المستوى العالمي ..
من أبرز دواوينه الشعرية: - فصل في الحكاية - أوراق الفجر - مصر لم تنم - دفتر الألوان
¬__________
(¬2) الأفق 8/ 12/1988 م، مع مشاهير الفكر والأدب ص 111.

فتحي أبو الفضل

تكملة معجم المؤلفين

- مسافر إلى الأبد - إلا الشعر يا مولاي - رباعيات السلوم - الفلاح الفصيح - أغنيات حب صغيرة - ثرثرة على مائدة ديك الجن - أندلسيات مصرية.
بالإضافة إلى عدة كتب ودراسات أهمها: الغرباء - شوقي أمير الشعراء لماذا؟ - محمود أبو الوفا .. رحلة الشعر والحياة - عشاق لكن شعراء - في بلاط الصحافة والأدب - مسافر على جناح الشعر (¬1).

فتحي أبو الفضل
(1332 - 1407 هـ) (1913 - 1986 م)
كاتب صحفي، روائي.
عضو في نقابة الصحفيين المصرية، واتحاد الكتاب، وجمعية كتاب ونقَّاد السينما، وعضو لجان التحكيم في المسابقات الروائية.
كتب الرواية، وله العديد من القصص التي تحولت إلى أعمال سينمائية.
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 10 ع 4 (ربيع الآخر 1410 هـ).
فتحي رزق
(1355 - 1407 هـ) (1936 - 1987 م)
مراسل حربي، محرر صحفي عسكري.
ولد في الإسماعيلية.
حصل على دبلوم الصحافة الأهلية عام 1955، بدأ مسيرته الصحفية مراسلاً لصحيفة الجمهورية والإسماعيلية بمطلع الستينات الميلادية، ثم انتقل إلى جريدة الأخبار ليلمع اسمه من خلالها، حيث عمل في جبهة القناة ما بين حرب 1967 و1973 مراسلاً حربياً.
وكان بارزاً من خلال عضويته بمجلس نقابة الصحفيين من 1981 إلى 1984.

وقدم مجموعة من الكتب، هي:
- رباعيات سيناء، 4 ج.
- قناة السويس: الموقع والتاريخ.
- جسر قناة السويس.

فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي

تكملة معجم المؤلفين

- أدباء لا تغرب عنهم الشمس.
- وآخر حول الصحافة المصرية على امتداد 165 عاماً منذ صدور الوقائع المصرية في عهد محمد علي عام 1828 (¬1).

فتحي الرملي = محمود فتحي الرملي
فهد القحطاني
(000 - 1400 هـ) (000 - 1980 م)
كاتب، مؤرِّخ، سياسي مناوىء.
من السعودية.
له كتابات ضد الأسرة المالكة ونظام الحكم في السعودية.

فؤاد نصار
(1333 - 1396 هـ) (1914 - 1976 م)
أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين.
ولد في بلدة بلودان السورية. قاد ثورة منطقة القدس - الخليل (1939)
¬__________
(¬1) الجمهورية 12/ 2/1988 م.

محمود فتحي الرملي

تكملة معجم المؤلفين

محمود عبده عيسى
(000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م)
محام.
من مصر.
وقفت له على كتاب قام بترجمته بعنوان: مبادىء وتوصيات لتعدادات المساكن لعام 1970/إعداد المكتب الإحصائي بالأمم المتحدة. - القاهرة: المركز الديموجرافي لشمال إفريقيا، 1387 هـ، 227 ص.

محمود فتحي الرملي
(1333 - 1397 هـ) (1914 - 1977 م)
صحفي، كاتب سياسي.
وهو نفسه: فتحي الرملي.
ولد في القاهرة: حصل على الثانوية في مطلع الثلاثينات الميلادية. انكبَّ على المطالعة وقرأ شتى علوم المعرفة. عمل في العديد من الصحف قبل الثورة، وانتهى به المطاف بدار التعاون للطبع والنشر.
أسس جريدة "البشير" التي كان يركز فيها على "حقوق

بيرح بن أسد الطاحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من أهل عمان. هاجر إلى النبيّ ﷺ فوجده قد مات.
روى حديثه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق جرير بن حازم. عن الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له بيرح بن أسد مهاجرا إلى النبيّ ﷺ بالمدينة فوجده قد مات، فبينا هو في بعض الطرق لقيه عمر بن الخطاب فأدخله على أبي بكر الصديق ... فذكر الحديث في فضل عمان.
وقال الرّشاطيّ: قدم المدينة بعد وفاة النبيّ ﷺ بأيّام وكان قد رآه، كذا قال.

حيّ بن ثعلبة بن الهون

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد بثينة التي يشبّب بها جميل. ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنّ له صحبة نقلته من خط مغلطاي.

خارجة بن عمرو الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة
الجمحيّ، عن أبيه، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «ليس لوارث وصيّة ... » الحديث.
قال أبو موسى: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، يعني فلعله قلب.
قلت: حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة، وأنس، وابن عباس، ومعقل بن يسار.

خطّاب بن الحارث الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة في الخاء المعجمة فصحّفه، وإنما هو بالحاء المهملة.

زمعة بن أبي بن خلف الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.

السائب بن مظعون الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو عثمان- تقدم كلام ابن الكلبي في ترجمة السائب بن عثمان بن مظعون، واعتمد أبو عمر ذلك، فقال: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد بدرا، ولم يذكره موسى بن عقبة.

ز سهيل بن عمرو الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

معدود في المؤلّفة، ووقع الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
ذكره عمر بن شبّة في الصّحابة،
وأخرج من طريق بشر بن عبد اللَّه السّلمي، أخبرني عروة بن رويم، عن شدّاد بن حي- أنه سمع النبيّ ﷺ يقول: «يغدر بهذا» - وأشار إلى عثمان رضي اللَّه عنه.

عبد اللَّه بن عمرو الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى «6» عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه كان يأخذ من شاربه وظفره يوم الجمعة.
روى عنه إبراهيم بن قدامة، ذكره أبو عمر، قال: وفي إسناده نظر.

ز عبد اللَّه بن قيس الصّباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرشاطيّ عن أبي عبيدة بن المثنى أنه أحد الوفد الذين وفدوا من عبد القيس مع الأشج.
وذكر وثيمة عن ابن إسحاق أنه دلّ المسلمين على عورة أهل الحصن بالبحرين، وساق القصة، وأنشدوا له شعرا منه:
لا توعدونا بمغرور وأسرته ... من يلقنا يلق منّا سنّة الحطم
[البسيط]
4924

عبد اللَّه بن مظعون الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان، يكنى أبا محمد، وأمه سخيلة بنت النعمان بن وهبان، ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين. وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد اللَّه ابنا مظعون.
وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ غلاما كان لعبد اللَّه بن مظعون قبطيا أسلم فحسن إسلامه على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجب عبد اللَّه بإسلامه ... فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر، فقتله على الردّة.

عبد اللَّه الصّنابحي

الإصابة في تمييز الصحابة

مختلف فيه.
قال مالك في الموطأ: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد اللَّه الصّنابحي، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، قال: «إذا توضّأ العبد المسلم خرجت خطاياه ... » الحديث.
كذا هو عند أكثر رواة الموطأ.
وأخرجه النّسائيّ من طريق مالك، ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع، عن مالك بهذا عن أبي عبد اللَّه الصّنابحي، زاد «5» أداة الكنية، وشذّ بذلك.
وأخرجه ابن مندة من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند، عن عبد اللَّه الصّنابحي مثل رواية مالك، ونقل الترمذي عن البخاري أنّ مالكا وهم في قوله: عن عبد اللَّه الصنابحي، وإنما هو أبو عبد اللَّه، وهو عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
وظاهره أنّ عبد اللَّه الصّنابحي لا وجود له، وفيه نظر،
فقد روى سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا، وهو عن عطاء بن يسار أيضا، عن عبد اللَّه الصّنابحي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ الشّمس تطلع بين قرني شيطان ... »
الحديث.
وكذا أخرجه الدارقطنيّ في غرائب مالك، من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن مندة من طريق «1» إسماعيل الصائغ، كلاهما عن مالك، وزهير [بن محمد] «2» ، قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا.
قال ابن مندة: رواه «3» محمد بن جعفر بن أبي كثير «4» ، وخارجة بن مصعب، عن زيد.
قلت: وروى زهير بن محمد، وأبو غسّان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند حديثا آخر عن عبد اللَّه الصّنابحي، عن عبادة بن الصامت في الوتر.
أخرجه أبو داود فوروده عند الصّنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفع الجزم بوهم مالك فيه.
وقال العبّاس بن محمّد الدّوري، عن يحيى بن معين: عبد اللَّه الصّنابحي الّذي روى عنه المدنيون»
يشبه أن يكون له صحبة.
وذكر ابن مندة، عن ابن أبي خيثمة، قال: قال يحيى بن معين: عبد اللَّه الصنابحي.
ويقال أبو عبد اللَّه.
قال: وخالفه غيره، فقال: هذا عن أبي عبد اللَّه. وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي عن ابن معين، وقال: الصواب أبو عبد اللَّه إن شاء اللَّه.
وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، معدود في المدنيين.
وروى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد اللَّه الصّنابحي مشهور، روى عن أبي بكر، وعبادة، ليست له صحبة، وقد وهم ابن قانع فيه وهما فاحشا، فزعم أن أباه الأعسر، فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر الماضي في حرف الصّاد، وليس كما توهّم.

عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مولاهم، أخو كلدة.
قال ابن الكلبيّ: كان أبوه من أهل اليمن، فسقط إلى مكة، فولد له بها كلدة وعبد الرحمن، وكانا ملازمين لصفوان بن أمية بن خلف الجمحيّ.
وذكره ابن سعد عن الواقدي أنّ عبد الرحمن كان أسود، وقال ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري: كانا أخوي صفوان لأمّه، أمهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. قال العلائي، عن مصعب الزبيري: كان كلدة وعبد الرحمن بن مسلمة الفتح. انتهى.
وقصة كلدة مع صفوان بن أمية لما انهزم المسلمون يوم حنين مشهورة. وقد قال القدامي في فتوح الشام: إن عبد الرحمن شهد فتح دمشق، وإن خالد بن الوليد بعثه إلى أبي بكر يبشّره بيوم أجنادين.
قال ابن خالويه: كتب إلى سيف الدولة يسأل عن دمشق هل هي عربية أو عجمية إلى أن قال: وقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحيّ وهو يومئذ بعسكر يزيد بن أبي سفيان:
أبلغ أبا سفيان عنّا فإنّنا ... على خير كان جيش يكونها
وإنّا على بابي دمشقة نرتمي ... وقد حان من بابي دمشقة حينها
[الطويل] وقال العلائيّ، عن مصعب: كان عبد الرحمن شاعرا هجاء، فبلغ عثمان أنه هجاه بالأبيات التي يقول فيها:
أحلف باللَّه ربّ العباد ... ما خلق اللَّه شيئا سدى «1»
[المتقارب] وفي رواية: جهد اليمين، بدل رب العباد.
ولكن خلقت لنا فتنة ... لكي نبتلى بك أو تبتلى
دعوت الطّريد فأدنيته ... خلافا لما سنّه المصطفى
ومالا أتاك به الأشعريّ ... من الفيء أعطيته من دنا
وإنّ الأمينين قد بيّنا ... منار الطّريق عليه الهدى «2»
[المتقارب] فأمر به فحبس بخيبر.
وأنشد المرزباني في معجم الشعراء أنه قال، وهو في السجن:
إلى اللَّه أشكو لا إلى النّاس ما عدا ... أبا حسن غلّا شديدا أكابده
بخيبر في قعر الغموض كأنّها ... جوانب قبر أعمق اللّحد لاحده
أإن قلت حقّا أو نشدت أمانة ... قتلت! فمن للحقّ إن مات ناشده «3»
[الطويل] وقيل: إن عليا كلّم عثمان فيه فأطلقه، وشهد هو الجمل مع عليّ ثم صفّين فقتل بها.
بمهملتين مصغرا «3» ، الجهضمي. ويقال الجهنيّ.
نزل البصرة، ويقال في أبيه دحى، بالدال بدل الراء، ومنهم من قال في أبيه صيفي.
ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة.
وأخرج هو والحارث بن أبي أسامة، وإبراهيم
الحربي، وابن مندة، وأبو نعيم، من طريق واصل مولى أبي عيينة «1» ، عن يحيى بن عبيد بن دحيّ، عن أبيه، قال: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يتبوّا لبوله كما يتبوأ لمنزله.
وفي رواية الحربي صيفي- بدل رحي. وعند ابن عبد البر دحيّ بالدال. وعند ابن مندة الجهنيّ بدل الجهضمي.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سمعت أبا زرعة يقول: ليس لوالد يحيى بن عبيد صحبة. وقد أخرج الطّبرانيّ في «الأوسط» والقطيعيّ في «أماليه» هذا الحديث من هذا الوجه، فزاد فيه: عن أبيه، عن أبي هريرة.
وقال البخاريّ: روى يحيى بن عبيد بن رحيّ، عن أبيه، سمع عمر ... فذكر حديثا.
وعند أبي داود والنّسائي من طريق واصل أيضا، عن يحيى بن عبيد عن أبيه، عن عبد اللَّه بن السّائب المخزومي، حديثا آخر.
وقد ذكرت في «تهذيب التّهذيب» أن مولى السائب المخزومي آخر غير هذا الّذي اختلف في اسم أبيه وفي نسبه، وإن اتفق أن اسمهما واسم والديهما فيه أيضا. فاللَّه أعلم.

ز عيسى بن عبد اللَّه الصباحي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الرّشاطيّ عن أبي عبيد بن المثنى أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم مع الأشج، قال: ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أمّه أمّ حبيب بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة أم المؤمنين.
ذكره التّرمذيّ، والباوردي، وابن البرقي، وابن حبان، وابن قانع، وابن عبد البر، وغيرهم في الصحابة، ثم أعاده ابن حبان في التابعين. وقال ابن البرقي: لا أظن له سماعا.
وقال العسكري لا صحبة له، وحديثه مرسل.
وذكره في التّابعين البخاريّ، ومسلم، وأبو زرعة الرازيّ، والدمشقيّ، وأبو حاتم، وغيرهم.
وأخرج البخاريّ في «التاريخ» ، والنّسائيّ من طريق إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: استعار النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أبي بكر دروعا فهلك بعضها، فقال: «إن شئت عوّضناها ... » الحديث.
وهذا قد اختلف «4» على عبد العزيز بن رفيع في مسندة، فقال شريك: عنه، عن أمية بن صفوان، عن أبيه، وقال جرير: عنه عن إياس من آل صفوان. وقال أبو الأحوص:
عنه، عن عطاء، عن إياس «5» من آل صفوان. وفيه من الاختلاف غير ذلك.
6237- عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي «1» :
أحد الإخوة.
قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول.
6238- عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل عثمان بن عبد اللَّه بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك الثقفي ثم المالكي:
ابو مطرف، وقيل أبو سليمان، وهو الّذي يقال له ابن أم «2» الحكم: فنسب لأمه وهي بنت أبي سفيان.
قال البغويّ: يقال ولد في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره البخاريّ، وابن سعد، وخليفة، وأبو زرعة الدمشقيّ، وابن حبان وغيرهم في التابعين.
أخرج البغويّ في نسخة أبي نصر التمار، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد اللَّه، عن عبد الرحمن ابن أم الحكم أنه صلّى خلف عثمان «3» الصلاة، فذكر ما كان يقرأ به إذا جهر.
وأخرج له البغويّ من طريق العيزار بن حريث عنه حديثا في سؤال اليهود عن الروح، فقال البخاريّ وأبو حاتم: هو مرسل.
وذكر خليفة أنّ خاله معاوية ولّاه الكوفة بعد موت زياد في سنة سبع وخمسين فأساء السيرة، فعزله، وولّاه مصر بعد أخيه عتبة بن أبي سفيان.
وأخرج الطّبريّ من طريق هشام بن الكلبي أن ابن أم الحكم أساء السيرة بالكوفة، فأخرجوه فلحق بخاله، فقال: أولّيك خيرا منها: مصر، فولاه، فلما كان على مرحلتين خرج إليه معاوية بن حديج فمنعه من دخول مصر، فقال: ارجع إلى خالك، فلعمري لا تسير فينا سيرتك بالكوفة، فرجع وولّاه معاوية بعد ذلك الجزيرة، فكان بها إلى أن مات معاوية.
وكان غزا الروم سنة ثلاث وخمسين، ثم استولى على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس بعد أن غلب عليها ليقاتل مروان بن الحكم بمرج راهط، فدعا عبد الرحمن
إلى مروان، وبايع له الناس، ثم مات في أول خلافة عبد الملك.
وأخرج الشّافعيّ والبخاريّ في التاريخ من طريق سعيد بن المسيّب أنّ عبد الملك قضى في نسائه، وذلك أنه تزوّج ثلاثا في مرض موته على امرأته، فأجاز ذلك عبد الملك.
وأخرج مسلم والنسائي من طريق أبي عبيدة عن عبد اللَّه بن مسعود، عن كعب بن عجرة- أنه دخل المسجد- يعني بالكوفة- وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدا، قال:
انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا وقال اللَّه عز وجل: وَتَرَكُوكَ قائِماً [سورة الجمعة آية 11] الحديث.
وخلط ابن مندة، وتبعه أبو نعيم وابن عساكر، ترجمته بترجمة عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي، والفرق بينهما ظاهر، فإن الماضي صحيح الصحبة صرّحوا بأنه وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وروى ذلك عنه صحابي مثله، وأما هذا فلم يثبت له رؤية»
إلا بالتوهم.
والسبب في التخليط «2» أنّ البخاري أخرج من طريق وكيع أنه نسب هذا فقال: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عقيل، فظنّ من بعده أن عبد الرحمن بن أبي عقيل نسب لجده، وليس كذلك، بل هو ظاهر في أن جده عثمان يكنى أبا عقيل ويدل على مغايرتهما اختلاف سياق نسبهما كما تقدم في الأول، وذكر هنا. واللَّه أعلم.

ز عبد اللَّه بن لحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو عامر الهوزني.
مشهور بكنيته «1» ، يقال رأى. ويقال: ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهليّة.
وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في الطّبقة العليا التي تلي الصحابة، فقال: إنه من أصحاب أبي عبيدة، وقال البخاريّ في «تاريخه» : سمع بلالا.
قلت: وروى أيضا عن معاذ بن جبل، والمقدام بن معديكرب، وعبد اللَّه بن قرط، ومعاوية، وشهد خطبة عمر بالجابية.
روى عنه ابنه أبو اليمان عامر، وأزهر بن عبد اللَّه الحرازيّ، وأبو سلام الأسود، وغيرهم.
وقال أبو زرعة الرّازيّ والدّار الدّارقطنيّ: أبو عامر الهوزنيّ لا بأس به. ذكره ابن حبان في ثقات التّابعين قال العجليّ: شاميّ، تابعيّ ثقة من كبار التابعين.

عبد اللَّه بن مجيب بن المضرحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من بني أبي بكر بن كلاب، أبو المسيب الشاعر، ويعرف بالقتال الكلابي.
قال أبو زيد الأنصاريّ: هو من شعراء الجاهلية.
وذكر أبو عبيدة أنّ مروان بن الحكم سجنه. قال أبو عبيدة البكري في «شرح أمالي القالي «2» » : فهو على هذا من المخضرمين. ومن شعره في قومه:
هل من معاشر غيركم أدعوهم ... فلقد سئمت دعاء يال كلاب
[الكامل]
6364 ز- عبد اللَّه بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد:
له إدراك. وكان أبوه «3» مجمع مع الحسين بن علي بالطّف، فقتل. ذكره ابن الكلبي.

بيرح بن أسد الطاحي

الإصابة في تمييز الصحابة

من أهل عمان. هاجر إلى النبيّ ﷺ فوجده قد مات.
روى حديثه أحمد وابن أبي خيثمة وغيرهما من طريق جرير بن حازم. عن الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من أهل عمان يقال له بيرح بن أسد مهاجرا إلى النبيّ ﷺ بالمدينة فوجده قد مات، فبينا هو في بعض الطرق لقيه عمر بن الخطاب فأدخله على أبي بكر الصديق ... فذكر الحديث في فضل عمان.
وقال الرّشاطيّ: قدم المدينة بعد وفاة النبيّ ﷺ بأيّام وكان قد رآه، كذا قال.

حيّ بن ثعلبة بن الهون

الإصابة في تمييز الصحابة

: والد بثينة التي يشبّب بها جميل. ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنّ له صحبة نقلته من خط مغلطاي.

خارجة بن عمرو الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى الطبرانيّ من طريق عبد الملك بن قدامة
الجمحيّ، عن أبيه، عن خارجة بن عمرو الجمحيّ- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «ليس لوارث وصيّة ... » الحديث.
قال أبو موسى: هذا الحديث يعرف لعمرو بن خارجة، يعني فلعله قلب.
قلت: حديث عمرو بن خارجة أخرجه أحمد وأصحاب السّنن، ومخرجه مغاير لمخرج حديث خارجة بن عمرو، فالظاهر أنه آخر. وقد روى المتن أيضا أبو أمامة، وأنس، وابن عباس، ومعقل بن يسار.

خطّاب بن الحارث الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن مندة في الخاء المعجمة فصحّفه، وإنما هو بالحاء المهملة.

زمعة بن أبي بن خلف الجمحيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عمر بن شبّة فيمن استوطن المدينة. واتخذ بها دارا، وأبوه قتله النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأحد، ومضى ذكر ابن عمه ربيعة بن أمية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت