نتائج البحث عن (حُبَيْر) 39 نتيجة

(الحبير) الثَّوْب الناعم الْمُوشى قَالَ الشماخ يصف فرسا كَرِيمَة على أَهلهَا(إِذا سقط الأنداء صينت وأشعرتحبيرا وَلم تدرج عَلَيْهَا المعاوز)والسحاب ذُو الألوان
حَبِيرٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، قال أبو منصور: الحبير من السحاب ما يرى فيه من التنمير من كثرة الماء، قال: والحبير من زبد اللّغام إذا صار على رأس البعير، قال: وهو تصحيف والصواب الخبير، بالخاء المعجمة، في زبد اللغام، قال: وأما الخبير بمعنى السحاب فلا أعرفه فإن كان من قول الهذلي:
تعدّ من جانبيه الخبير، ... لما وهي مزنه فاستبيحا
فهو بالخاء أيضا. والحبير: موضع بالحجاز، قال الفضل بن العباس اللهبي:
سقى دمن المواثل من حبير ... بواكر من رواعد ساريات
ويجوز أن يكون أراد ههنا السحاب ما يرى.
حُبَيْرِيّ
من (ح ب ر) نسبة إلى الحبير تصغير الحَبْر أو الحِبْر أو نسبة إلى الحبيرة: ثوب من قطن أو كتان مخطط.
حَبِيرِيّ
من (ح ب ر) نسبة إلى الحبير: الثوب الناعم الموشى والسحاب ذو الألوان.
حبيري
عن العبرية بمعنى صديق وزميل والياء للنسبة. يستخدم للذكور.
حَبِير
من (ح ب ر) المزين الموشى والثوب الناعم الموشى.
التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.
التحبير، في علم التذكير
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله القديم... الخ).
ذكر: أنه قد كثر سؤال الراغبين إملاء كتاب فيه، فأجاب.
وضمنه: معاني أسماء الله - تعالى -.
في تسعة وتسعين بابا.

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.
التحبير، في علوم التفسير
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد... الخ).
ضمن فيه: ما ذكره البلقيني في (مواقع العلوم).
وجعله: مائة نوع، ونوعين.
وفرغ في: رجب، سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
ثم صنف: (الإتقان).
وأدرجه فيه.
وقد سبق.
التحبير، في علم البديع
لزكي الدين: عبد السلام بن عبد الواحد، الشهير: بابن الإصبع.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (التحرير).
أوله: (الحمد لله حمدا يستعذب الحامد مساغه... الخ).
التحبير
في الفروع.
التحبير
لأبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة.
التحبير
لأبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، الشافعي.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع

سير أعلام النبلاء

ابن الحبير، ابن الناقد، الرفيع:
5775- ابن الحبير 1:
العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ مُظَفَّرِ بن عَلِيِّ بنِ نُعَيمٍ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، القَاضِي، عُرف بِابْنِ الحُبَيْرِ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عبد الصمد السلمي، وشهدة الكاتبة، ومحمد بنِ نَسيمٍ، وَأَبِي الفَتْحِ بنِ المَنِّيِّ، وَتَفَقَّهَ بِهِ، ثُمَّ تَحَوَّلَ شَافِعِيّاً، وَلَزِمَ المُجِيْرَ البَغْدَادِيَّ، وَتَأَدَّبَ عَلَى أَبِي الحَسَنِ ابْنِ العَصَّارِ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: تَاجُ الدِّيْنِ الغَرَّافِيُّ، وَكَانَ بَصِيْراً بِالمَذْهَبِ وَدَقَائِقِه، دَيِّناً عَابِداً، كَثِيْرَ التِّلاَوَةِ وَالحَجِّ وَالتَّهجُّدِ، وَلَهُ بَاعٌ مَديدٌ فِي المُنَاظَرَةِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ عَنِ ابْنِ فَضْلاَنَ، ثُمَّ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَّةِ، فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. مَاتَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
5776- ابن الناقد 2:
الوَزِيْرُ المُعَظَّمُ نَصِيْرُ الدِّيْنِ أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ.
قرَأَ النَّحْوَ وَتَعَانَى الكِتَابَةَ، وَتَنقَّلَ، وَكَانَ أَخَا الخَلِيْفَةِ الظَّاهِرِ مِنَ الرَّضَاعِ.
تولَّى أُسْتَاذَ دَارِيَةِ الخِلاَفَةِ، ثُمَّ وزر سنة يسع وعشرين وست مائة، وَكَانَ فِي مَبْدَئِهِ كَثِيْرَ التَّعَبُّدِ وَالتِّلاَوَةِ، وَتَعَلَّلَ بِأَلَمِ المفَاصلِ، فَعَجِزَ عَنِ الحَرَكَةِ، فَاسْتَنَابَ مَنْ يُعَلِّمُ عَنْهُ، وَحضرَ يَوْم بَيْعَةِ المُسْتَعْصِمِ فِي مِحَفَّةٍ وَجَلَسَ لأَخْذِ البَيْعَةِ، وَبَقِيَ عَالِي الرُّتبَةِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وست مائة.
5777- الرفيع 3:
العَلاَّمَةُ الأُصُوْلِيُّ الفَيْلَسُوْفُ رَفِيْعُ الدِّيْنِ قَاضِي القُضَاةِ أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الجِيْلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
كَانَ قَدْ أَمْعَنَ فِي عِلْمِ الأَوَائِلِ، وَاظلَمَّ قَلْبُهُ وَقَالبُهُ، وَقَدِمَ دمشق وتصدر، ثم ولي قضاء
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب "5/ 205".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 350، 351"، وشذرات الذهب "5/ 214، 215".

‏تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة

معجم علوم القرآن - الجرمي


مؤلفه أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن الجزري (ت 833 هـ).

تحبير التيسير عرض لقراءات القراء العشرة، السبع التي ذكرها وأسندها أبو عمرو الداني في التيسير، وتبعه الشاطبي في ذلك عند نظمه للتيسير في حرز الأماني- الشاطبية، والثلاث (قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف) التي زادها ابن الجزري على ما في تيسير أبي عمرو الداني. وسبب تأليف ابن الجزري هذا الكتاب ما شاع عند من لا علم له من العامة أنه لا قراءة تصح إلا ما في التيسير للداني والشاطبية للشاطبي، وأن ما عدا ما في هذين فهو شاذ لا يقرأ به.

ولما كان ضابط القراءة الصحيحة المتواترة- وهو صحة الإسناد أولا، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرا ثانيا، وموافقة العربية ثالثا- متوفرا في هذه القراءات الثلاث ضمها ابن الجزري وزادها على كتاب التيسير.

وبذا يكون كتاب ابن الجزري (تحبير التيسير) قد حوى القراءات العشر الصغرى.

(راجع: القراءات العشر الصغرى).

361 - علي بن مظفر بن علي بن نعيم، أبو الحسين ابن الحبير البغدادي التاجر الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

361 - عليّ بن مظفر بن عليّ بن نُعَيْم، أبو الحُسَيْن ابن الحُبَيْر البَغْداديُّ التاجر الرجلُ الصالحُ. [المتوفى: 626 هـ]
وُلِدَ سَنَة ستٍّ وأربعين، وحدَّث عن أبي الفتح ابن البطّي. وولي نظر الحَرَمِ الشريف. وتُوُفّي بمكّة في صَفَر.

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

620 - محمد بن يحيى بن مظفر بن علي بن نعيم. القاضي، العالم، أبو بكر، البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الحبير - بضم الحاء المهملة -. [المتوفى: 639 هـ]
ولد سنة تسعٍ وخمسين. وسمع من شهدة، وعَبْد اللَّه بْن عبد الصمد السلمي، ومحمد بْن نسيم العيشوني، وأبي الفتح ابن المني. وحدَّث، رَوَى عَنْهُ لنا أبو الْحَسَن الغَرَّافيّ.
وكانَ إمامًا عارفًا بالمذهب بصَيرًا بدقائقه، دَيِّنًا، خيِّرًا، كثيرَ التَّلاوةِ والحجِّ، صاحبَ ليلٍ وتَهجُّدٍ. وكانت لَهُ يدٌ طولى فِي الجدلِ والمناظرة.
تفقه على أبي الفتح ابن المَني الحنبليّ، وعلى المُجيرِ أَبِي القاسم محمودِ بن المبارك البغداديّ، وأَبِي المفَاخرِ النَّوْقانيّ. وتأدَّبَ على أبي الحسن ابن العَصَّار، وغيره.
وكانَ حَنْبليًا فِي أوائل أمرِه ثمّ تحوَّلَ شافعيًا. ونابَ فِي القضاءِ عن أَبِي عَبْد اللَّه بن فَضْلان. ثمّ وَلِيَ تدريس النظامية في سنة ست وعشرين وستمائة.
أخبرنا علي بن أحمد العلوي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ، قال: أخبرتنا شهدة، قال: أخبرنا طراد، قال: أخبرنا هلال، قال: أخبرنا ابن عياش القطان، قال: أخبرنا أبو الأشعث، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَجُلا أَتَى الْمَسْجِدَ - وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ -[304]-
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " أَصَلَّيْتَ يَا فُلانُ "؟ قَالَ: لا. قَالَ: " قُمْ فَارْكَعْ ".
تُوُفّي فِي سابع شوَّال؛ قاله ابن النّجّار وقد رَوَى عَنْهُ، ووَصَفه بالعلم والعمل، فأطنبَ.
أجازَ للبهاء ابن عساكر.

التحبير في علم التعبير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحبير، في علم التعبير
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
المتوفى: سنة 606، ست وستمائة.

التحبير في علم التذكير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحبير، في علم التذكير
للإمام، أبي القاسم: عبد الكريم بن هوازن القشيري، الشافعي.
المتوفى: سنة خمس وستين وأربعمائة.
أوله: (الحمد لله القديم ... الخ) .
ذكر: أنه قد كثر سؤال الراغبين إملاء كتاب فيه، فأجاب.
وضمنه: معاني أسماء الله - تعالى -.
في تسعة وتسعين بابا.

تحبير الموشين فيما قال بالسين والشين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحبير الموشين، فيما قال بالسين والشين
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي.
المتوفى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة.

التحبير في علوم التفسير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحبير، في علوم التفسير
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (أحمد الله على أن خصني من نعمه بالمزيد ... الخ) .
ضمن فيه: ما ذكره البلقيني في (مواقع العلوم) .
وجعله: مائة نوع، ونوعين.
وفرغ في: رجب، سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
ثم صنف: (الإتقان) .
وأدرجه فيه.
وقد سبق.
التحبير، في علم البديع
لزكي الدين: عبد السلام بن عبد الواحد، الشهير: بابن الإصبع.
المتوفى: سنة 654، أربع وخمسين وستمائة.
ثم لخصه.
وسماه: (التحرير) .
أوله: (الحمد لله حمدا يستعذب الحامد مساغه ... الخ) .
التحبير
لأبي الحسن: علي بن أحمد الواحدي.
المتوفى: سنة 468، ثمان وستين وأربعمائة.
التحبير
لأبي المحاسن: عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، الشافعي.
المتوفى: سنة 502، اثنتين وخمسمائة.

التحرير والتحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني كلام السميع البصير

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحرير والتحبير، لأقوال أئمة التفسير، في معاني كلام السميع البصير
وهو: تفسير كبير.
للشيخ، العلامة، جمال الدين، أبي عبد الله: محمد بن سليمان، المعروف: بابن النقيب المقدسي، الحنفي.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وستمائة.
وهو: كبير.
في: نيف وخمسين مجلدا.
وقد اعتنى به ما لم يعتني بغيره.
ذكره الشعرائي، وقال: ما طالعت أوسع منه.

التقرير والتحبير في شرح: (التحرير)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت