معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُبَّينُ:
بالضم ثم الكسر، والتشديد، وياء ساكنة، ونون، سكّة حبّين: بمرو، كذا تقولها العامّة وأصلها سكة حبّان بن جبلة ثم غيّروها، كذا قال أبو سعد، ينسب إليها أبو منصور عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن الحبيني المروزي، حدث عن عبد الرحمن بن أحمد ابن محمد بن إسحاق الشيرنخشيري وغيره، سمع منه أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حبيني
من (ح ب ن) نسبة إلى حَبِين: العظيم البطن والممتلئ غضبا وكثير لحم القدم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَبِينَان
من (ح ب ن) مثنى حَبِين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حُبَيْن
من (ح ب ن) تصغي الحَبْن: شجر الدفلي أو الحَبْن: القرد والدمل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إضافة اسمين متصاحبين إلى مضاف إليه واحد
مثال: نِمْت قبل وبعد الظهرالرأي: مرفوضةالسبب: لإضافة اسمين إلى مضاف إليه واحد. الصواب والرتبة: -نِمْت قبل الظهر وبعده [فصيحة]-نِمْت قبل وبعد الظهر [صحيحة] التعليق: الأكثر أنه لا يجوز إضافة اسمين أو أكثر إلى مضاف إليه واحد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
ترياق المحبين
للحافظ، تقي الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي. |
المخصص
|
أَبُو حَاتِم أهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ عَظَاءةٌ وتَميم يَقُولُونَ عَظَايَةٌ وَالْجمع عِنْدهم جَمِيعًا العَظَاة سِيبَوَيْهٍ الَّذين
قَالُوا عَظَاءةٌ بنوه على العَظَاء وَإِلَّا فقد كَانَ حكْمُه أَن يَعْتَلَّ لِأَن بعْدهَا الْهَاء والهاءُ لاَزِمَة قَالَ أَبُو عَليّ فَأَما قَوْله (وَلاَعَبَ بالعَشِيِّ بَنِي بَنِيه ... كفِعْل الهِرِّ يَلْتَمِس العَظَايَا) فعلى الضَّرُورَة أَلا تَرى أَن بعد هَذَا الْبَيْت (يُلاَعِبُهُمْ وَلَو ظَفَرُوا وَاسقَوْهُ ... كُؤُؤسَ السُّمِّ مُتْرَعَةً مِلاَيَا) أَبُو حَاتِم العَظَايَة مثل الإِصْبع صَحْرَاءُ غَبْرَاءُ تكونُ فِتْراً وشِبْراً وَثلثا وَهِي سَمُّ عامَّتها وَمِنْهَا ذَوَاتٌ لاَ تَضِير شَيْئا وَهِي الَّتِي فِي الحُشُوش تَبْرُقُ وَلَا تُقْتَل وَلَكِن الأَوْزاغ تُقْتَلُ بقتْلهن الأجْر والعَضْرفُوط كالعَضَايَة أقْصَرُ ذَنَباً وأصْلَبُ مِنْهَا وأَتَرُّ وأعظمُ وَقيل العَضْرَفُوط الضَّخْمَة العَرِيضةُ وَقيل هُوَ ذَكَر العَظَاية أَبُو عبيد العَضْرَفُوط ضَرْب من العَظَاء وَلَيْسَ بذكَر وَهُوَ أكبَر مِنْهَا السيرافي وَهِي دُوَيْبَّة تقاتِلُ الحَيَّة بالفَسْو ابْن دُرَيْد قَالَت عرابيَّة لمَوْلاها وَقد ضَرَبَهَا رَمَاكَ اللهُ بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أبوالَ العَظَاء وَذَلِكَ مَا لَا يُصَاب أَبُو حَاتِم للعَظَاءَة أسماءٌ كثيرةٌ مِنْهَا الحُكَأَة وَالْجمع حُكَأٌ وَهن مُخَطَّطات بِسَوَاد قَالَ أَبُو عَليّ حُكَاة مَقْصُور غير مهمُوز وَكَذَلِكَ حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع حُكَى أَبُو حَاتِم شَحْمَة الأَرْض من العَظَاء وَهِي بَيْضَاءُ غير ضَخْمة وَقيل لَيست من العَظَاء هِيَ أحسَنُ مِنْهُنَّ وأطْيَبُ هِيَ مِثْلِ قِطْعَة السَّدِيفِ وبَنَاتِ النَّقَا يَدْخُلْن فِي الرمْل ويقلا لهنَّ شَحْم النَّقَا وَيُقَال لَهَا شَحْمَة الأَرْض صَاحب الْعين شَحْمَة الأَرْض دُودَة بَيْضَاءُ أَبُو حَاتِم العِسْوَدُّ الَّتِي تكونُ فِي حِشَشَة البَصْرَة وَهِي عَظِيمة كأَنَّها عَضْرَفُوط غير أَنَّهَا أَطْوَل من العَضْرَفُوط وَهِي مُسْيَّحَة من ظُهورها وَقيل العِسْودَّة دُوَيْبَة بيضاءُ كَأَنَّهَا شَحْمَةٌ وَهِي بنتُ النَّقا وَقيل العِسْوَدَّة تُشْبِه الحُكَأة أصغَرُ مِنْهَا وأدَقُ رَأْسا سَوْدَاءُ عَبْرَاءُ وَقيل العِسْوَدُّ دَسَّاس يكونُ فِي الأنْقَا أَبُو عبيد الجُخْدُبُ والجُخْدَب والجُخَادِبُ وَأَبُو جُخَادِبٍ دابَّة نَحْو العَظَايَة والوَحَرة نَحْوهَا وحَرَ وَقيل هِيَ دُويْبَّة حمراءُ كالعَظَايَة وَبِه شُبِّهَ وَحْر الصَّدْر أَبُو عبيد الوَحَرة دُوَيْبَّة تكونُ فِي الجَبَابِينُ نُسَمِّيها السِّلْسِلَة الرُّقَيْطَاءَ وَهِي أخبثُ العَظَاء إِذا دَبَّتْ على طَعَام سَمَّتْهُ فيُقَال وَحِر الرجلُ وَقيل الوَحَرة وَزَغَة تكون فِي الصَّحْراء وَهِي آلَفُ شيءٍ لسامِّ أبْرَص خِلْفَةً أَبُو زيد لَبَنٌ وَحِرٌ وَقعت فِيهِ الوَحَرة أَبُو حَاتِم سامُّ أبْرَصُ الوَزِغَة وهما سَامَّا أبْرصَ والجميع سَوَامُّ أبْرصَ أَبُو عبيد وَلَا يُثَنَّى أبرصُ وَلَا يجمَع لِأَنَّهُ مُضَاف إِلَى اسْم مَعْرُوف عليّ هَذِه عبارَة سَيِّئَة لَيْسَ أبْرَصُ بمضاف إِنَّمَا هُوَ مُضاف إِلَيْهِ وَإِنَّمَا لم يُثَنَّ وَلم يجمَع لأَنهم إِنَّمَا أَرَادوا أَن يُخبِروا أَن أشخَاصَ هَذَا النوعِ مضافةٌ إِلَى أبرصَ كَبَنات آوَى وأُمَّهات حُبَيْن أَبُو حَاتِم هِيَ الأَبَارِصُ وَأنْشد (لَكُنْتُ عَبْداً آكُلُ الأَبَارِصَا ... ) وَحكى غيرُه هَؤُلَاءِ أبُو بُرَيْص ابْن السّكيت وَهِي البِرَصَة أَبُو حَاتِم جمع الوَزَغَة وِزْغَانٌ وإزْغَانٌ على البَدَل ابْن دُرَيْد البُرَيْصَة دَابَّة صَغِيرةٌ دُونَ الوَزَغَة إِذا عَضَّت شَيْئا لم يَبْرأ أَبُو عبيد الصُّدَّاد سامُّ أبرصَ فِي كَلَام قَيْس ابْن دُرَيْد الصُّدَّاد جَمْعُه صَدَائِدُ على غير قِيَاس والبُعْصُوصة دُوَيْبَّة كالوَزَغَة أَو أصغَرُ صَاحب الْعين وَلها بَرِيق من بَيَاضِها وَيُقَال للصَّبِيِّ الضَّئِيل الصغِير يابُعْصُوصَةُ غَيره العَنَمة الوَزَغَة وَقيل العَنَم كالعَظَايَة إِلَّا أَنَّهَا أشدُّ بَيَاضًا مِنْهَا وأحسنُ ابْن دُرَيْد الثُعْبَة دابَّة أغْلَظُ من الوَزَغَة لَهَا عينان خَضْرَاوَان جَاحِظَتَانِ تَلْسَعُ وربَّما قَتَلَتْ ومثَل مَا الخَوَافِي كالقِلَبة وَلَا الخُنَّازُ كالثُّعْبَة أَبُو حَاتِم وَأما الدَّسَّاسَة فمِثْلُ العَظَايَة لم تَرَ شَمْساً قَطُّ وَإِنَّمَا هِيَ مُنْدَسَّة فِي التُّراب فِي سُهُول الأَرْض تَرَى للشمْس فِيهَا شُعَاعاً لبياضها وبَرِيقها وَقيل الدَّسَّاسَة العَنَمة وَقيل الدَّسَّاسة وبَنَات النَّقَا سَوَاء تغُوص فِي الرمل كَمَا يَغُوص السَّمَك فِي المَاء وَهِي بِيض لَا آذانَ لَهَا والنِّسَاء يَتَّخِذْنَها للسُّمْنَة ابْن دُرَيْد الأَمْلُوك دُوَيْبَّة تكون فِي الرمل شَبِيهَةٌ بالعَظَاء والحُلَكَة دُوَيْبَّة شَبِيهة بالعَظَاء وَمثل يَا ذَا البِجَادِ الحُلَكَة والدُّقْشَة دُوَيْبَّة أصغرُ من العَظَاءَة والعِرفَّان دُوَيْبَّة صَغِيرَة تكون فِي الرمْل أَبُو حَاتِم الحِرْباء دُوَيْبَّة كالعَظَاءة أَبُو عبيد وَهُوَ يَسْتَقْبِل الشَّمْس بِرَأْسِهِ قيل يَفْعَل ذَلِك ليقي جَسَدَه أَبُو حَاتِم وَقيل هُوَ ذَكَر أُمِّ حُبَيْن أَو عبيد أرضٌ مُحَرْبِئَة من الحِرْبَاء والجَحْل الحِرْبَاء وَقد تقدَّم أَنه الضَّبُ المُسِنُّ ابْن دُرَيْد كَدَمُ السَّمُرِ الجَحْلُ وَهُوَ السِّرْمان أَبُو عبيد وَهُوَ الشَّقَذَانُ والشَّقِذُ وَجمعه شِقْذَانٌ أَبُو حَاتِم هُوَ الشَّقَذ والجميعِ شِقْذَانٌ غَيره الشَّقَاذِي والشَّقَاذَى جمع الشِّقْذَان والشَّقَدانِ وَأنْشد (فرعَتْ بهَا حَتَّى إِذا رَأَتْ ... الشَّقَاذَى تَصْطَلِي) وَقَالَ اصْطَهَرَ الحِرْبَاء تَلأْلأَ من شِدَّة حَرِّ الشَّمْسِ أَبُو حَاتِم من الحَرَابِيَّ الأَفْطَحُ وَهُوَ الَّذِي تَصْهَر ظهرَه الشمسُ ولونَه فيَبْيَضُّ وَإِنَّمَا هُوَ مُشْرِف أبدا للشمس يتبَعُها بِرَأْسِهِ وَيُقَال يَظَل سائِحاً نحوَ الشَّمْس مَا رأها ابداً يَسْتَقْبِلها بِرَأْسِهِ ونحْرِه ويديْهِ يتعَلَّق بعُود من الشجَر أَو بِحَجَر وَيرْفَع عَلَيْهِ يدَيْهِ فَلَا يَبْرَحُ مَا رَآهَا فَإِن زَالَت من قِبَل مَغْرِبها زالَ مَعهَا وَقد شَبَحَ على الشَجَرَة شُبُوحاً وَيُقَال أَيْضا قد أقْلَوْلَى على الشجَرة وتَقَوَّعَها إِذْ عَلاَ فَوْقَها وَأنْشد (أَنَّى أُتِيحَ لكم حِرْبَاء تَنْضُبَةٍ ... لاَ يُرْسِلُ الساقَ إِلَّا مُمْسِكاً سَاقاً) لِأَنَّهُ لَا يدَع الحَجَرَ أَو جِذْلَ الشجرةِ من يَدِه حَتَّى يَتَسَنَّمَ آخرَ من ساعتِه وَيُقَال فِي مثل انْتَصَبَ العُودُ فِي الحِرْبَاء وَهُوَ من المقلوب وَقَالُوا الحِرْبَاء أبدا كالمُحْرَنْفِش والمُحْرَنْفِش المُنْتَفِخ جَوْفُه من الغضَب وَمِنْهَا المُضَهَّب وَهُوَ الَّذِي يَخْضَرُّ بعضُه ويَحْمَرُّ بعضُه من حرِّ الشَّمْس وأبُو حَذَرٍ كُنْية الحِرْبَاء وَلْيْثُ عَفِرِّينَ دُوَيْبَّة مثلُ الحِرْبَاء يُقَال فِي مثَل أشْجَعُ من لَيْثِ عِفِرِّينَ وَذَلِكَ أَنه يَتَحدَّى الراكِبَ ويَضْرِبَ بِذَنْبِهِ وَيُقَال للأَسَد لَيْثُ عِفِرِّينَ لِشَجَاعِتِهِ وَإِنَّمَا يُقَال لَهُ ذَلِك لِأَنَّهُ يُعَفِّر قِرْنَه أَو فَريسَتَه فِي التُّراب وَيُقَال للتُّراب العَفَر وَقيل بل لَيْث عِفِرِّين مثلُ الفُسَيْتِقَة لونُه لونُ التُّراب يَنْدَسُّ فِي التُّرَاب وأُمُّ حُبَيْن دُوِيْبَّة مثل الحِرْبَاء وَهِي الحُبَيْنَة وذكرُها زَعَمُوا الحِرْبَاءُ أَبُو عبيد يُقال لأمّ حُبَيْنِ حُبَيْنَةُ وَهِي دُوَيْبَّة قدرُ كَفّ الانسان وهُنَّ بَناتُ حُبَيْن أَبُو حَاتِم أُمُّ حُبَين وَهِي دُوَيْبَّة صَغِيرة قَريبة من العَظَاية مُرَقَّشَة لَهَا ذَنَب كذَنَبِ العَظَاية ورأسها كرأس الْحَيَّة وَهِي أعظمُ رَأْسا من العَظَاية وأقْصَرُ ذَنَباً مِنْهَا وأعظمُ وَسَطاً بَيْنَ العَظَايَة والحِرْبَاء وشَبِيهَة بالطُّحْنِ والطُّحَنُ على هَيْئَةِ أم حُبَيْن إِلَّا أَنه ألطَفُ مِنْهَا يَشْتَالُ بِذَنَبِهِ كَمَا تَفْعَل الخَلِفَة وَلَا تَراه إِلَّا فِي بَلُّوقة من الأَرْض وَهِي مَنَازِلُ الجِنِّ وَهِي الَّتِي لَا شَجَر فِيهَا قَالَ وَهَذِه الطَّوِيَلةُ الصَّفْرَاءُ الكثيرةُ القوائِمُ يُسَمِّيهَا أهلُ البصرَة دَخَّالةَ الأُذُن وَهُوَ العُقْرُبانُ السيرافي الحِرْذَوَّن دابَّة كالحِرْبَاء رُباعِيُّ أَبُو عبيد الشَّبَتُ دُوَيْبَّة كَثِيرةُ الأَرْجُلِ عَظِيمة الرَّأْس وَجمعه أشْبَاثٌ وشِبْثَانٌ أَبُو حَاتِم الشَّبَثُ دُوَيْبَّة ذاتُ قوائِمِ سِتِّ طِوَالٍ صَفْرَاءُ الظّهْر وظُهُورِ القوائم سَوْدَاءُ الرَّأْس زَرْقَاءُ العَيْنَينِ صَاحب الْعين العَنْكَبُوت الضَّخْم وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة واسِعَةُ الفَم مرتَفِعَةُ المُؤَخَّر تَخْدِب الأَرْض وَتَكون عِنْد النُّدْوَة وتسمَّى شَحْمَة الأَرْض قطرب العَظَاية تَعَظْعَظُ أَي تَلْوِي عُنُقَها من الحَرِّ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ترياق المحبين
للحافظ، تقي الدين، أبي الفرج: عبد الرحمن بن عبد المحسن الواسطي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
درياق المحبين
لعز الدين: أحمد بن إبراهيم الفاروثي، الرفاعي. المتوفى: سنة 694. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة المحبين، ونزهة المشتاقين
لأبي عبد الله، شمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الدمشقي. المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل المحبة وسيلة إلى الظفر بالمحبوب ... الخ) . وجعلها: تسعة وعشرين بابا. كلها في: مباحث المحبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
محبوب المحبين، ومطلوب الواصلين
تأليف: سعد الدين: محمد بن مؤيد الحموي، الصوفي. المتوفى: سنة 650. رسالة. في: الآداب، والأخلاق. أولها: (الحمد لله الذي خلقنا فأكمل خلقنا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الواضح المبين، في من مات من المحبين
لعلاء الدين مغلطاي. المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
هي بضم الحاء المهملة، وفتح الباء الموحدة بعدها ياء معجمة باثنتين من تحت، وبالنون: دويبة معروفة عند العرب.
«المغني لابن باطيش ص 274». |