نتائج البحث عن (خصومة) 12 نتيجة

طلب المواثبة والاشهاد والخصومة

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

طلب المواثبة والاشهاد والخصومة:[فى الانكليزية] Request ,petition of emergcncy ,of pre [ في الفرنسية] emption or of execution -Requete d'urgence ,de preemption ou d'execution أمّا طلب المواثبة أيّ المسارعة من الوثوب فهو عند الفقهاء طلب الشفيع الشّفعة في مجلس علم فيه بالبيع، سمّى به ليدلّ على غاية التعجيل. وطلب الإشهاد ويسمى بطلب التقرير أيضا، وهو إشهاد الشفيع على طلبه للشّفعة عند العقار بأن يقول يا قوم اشهدوا أنّي طلبت الشّفعة في هذا العقار. وطلب الخصومة هو أن يطلب الشّفعة عند القاضي إذا لم يسلّم المشتري العقار إليه بأن يقول للقاضي إنّ فلانا اشترى عقارا حدوده كذا، وأنا شفيعه بعقار لي حدوده كذا، فمره ليسلّمه إليّ كذا في جامع الرموز في كتاب الشفعة.
بَاب الْخُصُومَة

خاصمه ونازعه وجادله ونازله وناهضه ونابذه وناقفه وناجزه وناوشه وناضله وقارعه وصاوله وناصبه وعانده وشارده وشاغبه وباسله وهارشه وكافحه وقاومه وغالبه وساوره وجاوله وقاوله ونافسه وناقشه
الخُصومَةُ: الجَدَلُ.خاصَمَهُ مُخاصَمَةً وخُصومَةً، فَخَصَمَهُ يَخصِمُهُ: غَلَبَهُ، وهو شاذٌّ، لأنَّ فاعَلتُهُ ففعَلتُهُ يُرَدُّ يَفعَلُ منه إلى الضم، إن لم تكن عَينُهُ حَرفُ حَلقٍ، فإنَّهُ بالفَتحِ، كفاخَرَهُ ففخَرَهُ يَفخَرُهُ، وأما المُعتَلُّ، كوَجَدتُ وبِعتُ، فيُرَدُّ إلى الكسرِ، إلا ذَواتُ الواوِ فإنَّها تَرَدُّ إلى الضَّمِ، كراضَيتُهُ فَرَضوتُهُ أرْضوهُ، وخاوَفَني فَخِفْتُهُ أخوفُهُ. وليسَ في كلِّشيءٍ يُقالُ: نازَعتُهُ، لأنَّهم استَغنَوا عنهُ بِغَلَبتُهُ.واخْتَصَموا: تَخاصَموا.والخَصمُ: المُخاصِمُج: خُصومٌ، وقد يكون للإثْنَينِ والجَمعِ والمؤنَّثِ.والخَصيمُ: المُخاصِمُج: خُصَماء وخُصمانٌ.ورَجُلٌ خَصِمٌ، كفَرِحَ: مُجادِلٌج: خَصِمونَ. ومن قَرَأ {{وهُم يَخَصِّمون}} أرادَ يَخْتَصِمونَ، فَقَلَبَ التاء صاداً، فأدغَمَ ونَقَلَ حَرَكَتَهُ إلى الخاءِ. ومنهم من لا ينقُلُ، ويَكسِرُ الخاءَ لاجتِماعِ السَّاكنينِ. وأبو عمروٍ يَخْتَلِسُ حَرَكَةَ الخاءَ اختلاساً، وأما الجَمْعُ بين السَّاكِنين فيه، فَلَحْنٌ.والخَصمُ، بالضم: الجانبُ والزاويةُ، والنَّاحيةُ، وطَرَفُ الراوِيَةِ الذي بِحِيالِ العَزلاءِ في مُؤخِرِهاج: أخْصامٌ وخُصومٌ.وأخْصامُ العَينِ: ماضُمَّتْ عليهِ الأشْفارُ.والأخْصومُ: الأخْسومُ.والخَصْمَةُ، بالفَتْحِ: من حُروزِ الرِّجالِ، تُلبَسُ عِنْدَ المُنازَعَةِأو الدُّخولِ على السُّلطانِ، والسَّيفُ يَختَصِمُ، بالضادِ، وغَلِطَ الجَوهَرِيُّ.والخُصومُ: الأصولُ، وأفواه الأودِيَةِ.
طلب الْخُصُومَة: وَهُوَ طلب عِنْد القَاضِي بِأَن يَقُول عِنْده اشْترى فلَان دَارا كَذَا وَأَنا شفيعها بدار كَذَا أَي فمره يسلم إِلَيّ وَإِذا طلب الشَّفِيع سَأَلَ القَاضِي الْخصم وَسَائِر التَّفْصِيل فِي كتب الْفِقْه.
القضاء في الخصومة: هو إظهار ما هو ثابت.

الْخُصُومَة

المخصص

صَاحب الْعين: الخُصومة - الجدَل وَقد خاصَمته فخصمْته أخصِمه خصْماً - غلبته بالحجّة واختصم الْقَوْم - تخاصموا.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هُوَ خَصمه وخَصيمه.
قَالَ أَبُو عَليّ: الفعيل فِي هَذَا الحيز أَكثر كالعَديل والكَميع والضّجيج والنّزيع.
ابْن السّكيت: خصْم وخُصوم وَقد قيل الخصْم يَقع على الْوَاحِد والجميع قَالَ الله تَعَالَى) وَهل أَتَاك نبأ الْخصم إِذْ تسوّروا المِحراب (.
صَاحب الْعين: الخَصيم - الخصْم وَالْجمع خُصَماء وخُصمان وَرجل خصِم - جدِل.
ابْن السّكيت: بَينهم نَزاعة - أَي خُصومة فِي حق وَهِي النِزاعة والمَنزعة وَقد نازعْته مُنازعة ونِزاعاً وهم يتنازعون.
سِيبَوَيْهٍ: نازعته وَلَا يُقَال فِي الْعَاقِبَة نَزَعته - استغنوا بغلَبته.
ابْن دُرَيْد: خالجْت الرجل خِلاجاً ومُخالجة - نازعته.
الْأَصْمَعِي: الْقَوْم عليّ ضدّ وَاحِد - إِذا اجْتَمعُوا عَلَيْهِ فِي الْخُصُومَة.
وَقَالَ: دارأته فِي الْخُصُومَة - نازعته وَلَا يُقَال داريته.
الْأَحْمَر: دارأته وداريْتُه بِمَعْنى وَقد تدارأ الرّجلَانِ.
أَبُو عبيد: حافيْتُه - ماريته ونازعته فِي الْكَلَام.
وَقَالَ: مازلت أُصاتّه وأُعاتّه صِتاتاً وعِتاتاً وَهُوَ من الْخُصُومَة

والمعالجة.
ابْن دُرَيْد: تماحكَ الرّجلَانِ - تلاجّا وتكاوَحا - تمارَسا فِي خُصُومَة أَو حَرْب وتداعَك الْقَوْم - اشتدت الْخُصُومَة بَينهم.
وَقَالَ: تهاظّ الْقَوْم - تنازعوا.
وَقَالَ: لَا أعرف صِحَّته.
ثَعْلَب: التّعريز - التَّعْرِيض فِي الْخُصُومَة وَالْخطْبَة.
وَقَالَ: تلاحزَ الْقَوْم - تعارضوا الْكَلَام بَينهم.
صَاحب الْعين: الحُدَيّا - من يتحدّى فلَان فلَانا - أَي يباريه وينازعه الْغَلَبَة وَأَنا حُديّاك فِي هَذَا الْأَمر - أَي أبرز لي فِيهِ وَأنْشد: حُدَيّا النَّاس كلِّهِم جَميعاً مُقارعةً بَنيهم عَن بَنينا والمحاداة - المبارزة.
أَبُو عبيد: أشِبَ الكلامُ بَينهم وأشَبْته والمِحالُ - الكبد والجدال.
ابْن دُرَيْد: هُوَ من النَّاس - الْعَدَاوَة وَمن الله تَعَالَى ? الْعقَاب وَهُوَ قَوْله تَعَالَى)
شَدِيد المِحال (.
أَبُو عبيد: وَقد ماحلَه.
صَاحب الْعين: المُعاندة - أَن يعرِف الحقّ فيأباه وَلَا يقبله وَرجل عنيد - مُخَالف للحق وَقد عانده معاندة وعِناداً وتعاندَ الخصْمانِ - تجادلا وَهُوَ يعانده - أَي يفْعل مثل مَا يفعل وَحكى أَبُو عَليّ تعاندَتِ الآراءُ - إِذا لم تتفق وأكْدَب بعضُها بَعْضًا وَهُوَ خلاف تعاضدت.
قَالَ: وأحسِبها لَفْظَة فلسفيّة.
أَبُو عبيد: المعارزة - المعاندة والمجانبة.
أَبُو زيد: علِق بِهِ علَقاً - خاصمه وخصيم مِعلاق وَذُو معلاق - يتعلّق بالحجج ويستدركها والعلاقة - الْخُصُومَة.
صَاحب الْعين: دعكْت الخصْم دعْكاً - ألنْته وَرجل مِدعَك ومُداعِك وتداعك الْقَوْم - تخاصموا.
وَقَالَ: عكظه بِالْخُصُومَةِ يعكِظه عكْظاً - عرَكه وقهره بِالْحجَّةِ وكل مَا عركته فقد عكظْته وتعاكظ الْقَوْم - تعاركوا وَتَفَاخَرُوا وعُكاظ - سوق مِنْهُم لأَنهم كَانُوا يتفاخرون فِيهَا وَقيل لِأَن بَعضهم يعكِظ فِيهَا بَعْضًا وتعاكر الْقَوْم - تشاجروا فِي الْخُصُومَة ومعكته فِي الْخُصُومَة معْكاً - لويته وَرجل معِك - خصِم وَقد تقدم فِي الحرْب والمطْل.
وَقَالَ: أعوَصْت بالخصم - أدخلته فِيمَا لَا يفهم وَأنْشد: فَلَقَد أُعْوِصُ بالخصْم وَقد أملأ الجَفْنة من شحْم القُلَلْ وَقَالَ: تشاحّ الخصْمان وانتخرا - تلاجّا فكاد أَحدهمَا ينْحَر الآخر.

اللّدَد فِي الْخُصُومَة

المخصص

ابْن السّكيت: خصْم يلنْدَد وألَنْدد وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: خصم أبَرّ على الخُصوم يلَنْدَد أَبُو عبيد: وَهُوَ الألدّ مِنْهُ وَقد لددْته - صِرْت ألدّ ولددْته ألدّه - خصمْتُه وَهُوَ اللّدَد.
ابْن جني: وَهُوَ من المصادر الْمَجْمُوعَة وَأنْشد: وحبّذا بُخلُها عنّا وَلَو عرضَتْ دون النّوال بعِلاّت وألْداد قَالَ أَبُو عَليّ: خصْم ألدّ هُوَ الأَصْل وألَنْدد مزِيد.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي بَاب مَا لحقته الزَّوَائِد من بَنَات الثَّلَاثَة وَيكون على أفَنْعَل فيهمَا فالاسم نَحْو ألنْجج وَالصّفة نَحْو ألندد.
قَالَ: وَقَالُوا مَا ألدّه وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِيمَا تقدم فِي بَاب الحُمْق.
ابْن دُرَيْد: رجل ممْرَث - صَبور على الخِصام.
قَالَ أَبُو عَليّ: وخصم ذُو ضَرير وَهُوَ - الصابر على الْخُصُومَة.
وَقَالَ غَيره: هُوَ الصابر على الشَّرّ.
قَالَ أَبُو عبيد: مثلُه من النَّاس وَالدَّوَاب الصّبور على كل شَيْء.
صَاحب الْعين: الجدَل - اللدَد فِي الْخُصُومَة والقُدْرة عَلَيْهَا وَقد جادلْتُه مجادلة وجِدالاً وَرجل جدِل ومِجدَل ومِجدال - شَدِيد الجدَل وهما يتجادلان.
غَيره: بالَحَهم - خاصمهم حَتَّى غلبهم وَلَيْسَ

بمُحق والمُبالِح - الْمُمْتَنع الْغَالِب.
أَبُو زيد: نشزْت بالقوم فِي الْخُصُومَة أنشِز نُشوزاً - نهضْت بهم وَإنَّهُ لَلِزاز خُصومة ومِلَزّ - أَي لَازم لَهَا وَالْأُنْثَى ملَزّ بِغَيْر هَاء.
صَاحب الْعين: فلَان مِردى خُصومة وَحرب - أَي صبور عَلَيْهِمَا والتّناظر - التّراوض فِي الْأَمر وَقد تناظرْنا فِيهِ ونظيرك - من يناظِرك لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا ينظر إِلَى صَاحبه.

الفُلْج فِي الْخُصُومَة

المخصص

أَبُو عبيد: فلجَ بحجّته يفلُج فلْجاً وفُلوجاً وأفلج الله حُجّته - إِذا أظهر عَلَيْهِم فَغَلَبَهُمْ.
ابْن دُرَيْد: فلج على خَصمه وأفلج - ظهر.
أَبُو عبيد: فلج خصمَه كَذَلِك.
ابْن دُرَيْد: أفلجْته - غلبته.
أَبُو زيد: حاقّني فحققْته أحُقّه - غلبته وَذَلِكَ فِي الْخُصُومَة واستيجاب الحقّ وَرجل نزِق الحِقاق - يخاصِم فِي صغَار الْأَشْيَاء.
صَاحب الْعين: الفُرْقان - الحجّة وَالْفرْقَان - مَا فُرِق بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل وَرجل فاروق - يفرّق بَين الْحق وَالْبَاطِل وَبِه سمي عمر الْفَارُوق لتفريقه بَين الْحق وَالْبَاطِل.
ابْن دُرَيْد: صكّه بالحجّة - قهره بهَا.
وَقَالَ: رَمَاه الله بقُلاعة - أَي بحجّة تُسكته.
ابْن الْأَعرَابِي: كسأت الْقَوْم فِي خُصُومَة أَو كَلَام أكسأهم كسْئاً - غلبتهم.
ابْن دُرَيْد: أتّه يؤتّه أتّاً - عتّه بالْكلَام أَو كبته بِالْحجَّةِ وَكَذَلِكَ عكّه يعُكّه عكّاً وَهُوَ أحد مَا اشتقّ مِنْهُ عكّ وَهُوَ اسْم وَقد تقدم أَن العكّ الْحَبْس.
وَقَالَ: تقمّر الرجل - غلب من يُقامره.
أَبُو عبيد: آرَبْت على الْقَوْم - فُزْت عَلَيْهِم وفلجْت وَأنْشد: ونفْسُ الْفَتى رهْن بقَمْرٍ مؤرِبِ وَقَالَ: أحرَمْتُه - قمَرْته وحرِم حرَماً - إِذا لم يَقمُر.
غَيره: الْبُرْهَان - بَيَان الحجّة وانّضاحها وَالْحجّة الساذجة - دون الْبَالِغَة.
ابْن السّكيت: دهقَ الْبَاطِل - غَلبه الْحق وَقد أزهق الحقّ الْبَاطِل.
الْأَصْمَعِي: الخصيل - المقْمور.
في الفرنسية/ Polemique
في الانكليزية/ Polemic
خاصمه خصاما ومخاصمة نازعه وجادله، ومنه الخصومة وجمعها خصومات، وهي المناقشات الشفاهية والكتابية التي تقوم بين الأفراد حول مسألة من المسائل التي يتنازعون فيها. تقول الخصومات الأدبية، والخصومات السياسية.
الخ.
وفي وسع الناقد البصير ان ينظر في هذه الخصومات ليميز الحق من الباطل في الآراء، والصحيح من الفاسد في التصورات، والصدق من الكذب في الاحكام والأقوال.
التَّعْرِيفُ:
1 - الْخُصُومَةُ لُغَةً: الْمُنَازَعَةُ، وَالْجَدَل، وَالْغَلَبَةُ بِالْحُجَّةِ (1) .
وَالْمَعْنَى الاِصْطِلاَحِيُّ لاَ يَخْرُجُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ، وَقَدِ اسْتَعْمَل الْفُقَهَاءُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِي رَفْعِ الدَّعْوَى أَمَامَ الْقَضَاءِ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - الْعَدَاوَةُ:
2 - الْعَدَاوَةُ، هِيَ مَا يَتَمَكَّنُ فِي الْقَلْبِ مِنْ قَصْدِ الإِْضْرَارِ وَالاِنْتِقَامِ، وَأَصْلُهُ مِنْ تَجَاوُزِ الْحَدِّ فِي الشَّيْءِ (3) .
قَال الرَّاغِبُ: الْعَدْوُ التَّجَاوُزُ وَمُنَافَاةُ الاِلْتِئَامِ، فَتَارَةً يُعْتَبَرُ بِالْقَلْبِ، فَيُقَال لَهُ: الْعَدَاوَةُ وَالْمُعَادَاةُ، وَتَارَةً بِالْمَشْيِ، فَيُقَال لَهُ الْعَدْوُ، وَتَارَةً
فِي الإِْخْلاَل بِالْعَدَالَةِ فِي الْمُعَامَلَةِ، فَيُقَال لَهُ الْعُدْوَانُ وَالْعَدُوُّ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ}} (4) .
قَال أَبُو هِلاَلٍ الْعَسْكَرِيُّ: الْفَرْقُ بَيْنَ الْمُعَادَاةِ وَالْمُخَاصَمَةِ أَنَّ الْمُخَاصَمَةَ، مِنْ قَبِيل الْقَوْل، وَالْمُعَادَاةُ مِنْ أَفْعَال الْقُلُوبِ، وَيَجُوزُ أَنْ يُخَاصِمَ الإِْنْسَانُ غَيْرَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعَادِيَهُ، وَيَجُوزُ أَنْ يُعَادِيَهُ وَلاَ يُخَاصِمَهُ (5) .
ب - الدَّعْوَى:
3 - عَرَّفَهَا الْحَنَفِيَّةُ بِأَنَّهَا قَوْلٌ مَقْبُولٌ عِنْدَ الْقَاضِي يُقْصَدُ بِهِ طَلَبُ حَقٍّ قِبَل غَيْرِهِ، أَوْ دَفْعُهُ عَنْ حَقِّ نَفْسِهِ. فَالْخُصُومَةُ وَالدَّعْوَى مِنْ حَيْثُ التَّعْرِيفُ مُتَسَاوِيَانِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ.
وَعَرَّفَهَا الشَّافِعِيَّةُ، بِأَنَّهَا إِخْبَارٌ بِحَقٍّ لَهُ عَلَى غَيْرِهِ عِنْدَ حَاكِمٍ.
فَالدَّعْوَى عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ غَلَبَ اسْتِعْمَالُهَا عَلَى طَلَبِ الْحَقِّ مِنَ الْمُدَّعِي، أَمَّا الْخُصُومَةُ فَمَا يَقَعُ مِنَ الْخَصْمَيْنِ (الْمُدَّعِي وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ) أَمَامَ الْقَاضِي (6) .
أَقْسَامُ الْخُصُومَةِ:
4 - تَنْقَسِمُ الْخُصُومَةُ إِلَى قِسْمَيْنِ:
الأَْوَّل: مَا يَكُونُ الْخَصْمُ فِيهِ مُنْفَرِدًا. وَهُوَ الَّذِي
لاَ يَحْتَاجُ إِلَى حُضُورِ آخَرَ مَعَهُ، كَمَنْ يَتَرَتَّبُ عَلَى إِقْرَارِهِ حُكْمٌ، فَهُوَ خَصْمٌ فِي حَالَةِ إِنْكَارِهِ.
وَنَظَائِرُ هَذَا فِي مُصْطَلَحِ: (دَعْوَى) .
وَالْقِسْمُ الثَّانِي: الْخُصُومَةُ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى حُضُورِ طَرَفٍ آخَرَ، كَمَسَائِل الْوَدِيعَةِ وَالْعَارِيَّةِ وَالإِْجَارَةِ وَالرَّهْنِ وَالْغَصْبِ وَنَظَائِرِهَا (7) . وَانْظُرْ تَفْصِيلَهَا فِي مَظَانِّهَا مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ وَالْمُصْطَلَحَاتِ الْخَاصَّةِ بِهَا فِي الْمَوْسُوعَةِ، وَمُصْطَلَحَيْ: (قَضَاءٌ وَدَعْوَى) .
ضَابِطُ الْخُصُومَةِ:
5 - (أ) فِي الْمُدَّعِي: إِذَا ادَّعَى أَحَدٌ شَيْئًا، وَكَانَ يَتَرَتَّبُ عَلَى إِقْرَارِهِ حُكْمٌ إِذَا أَقَرَّ، يَكُونُ بِإِنْكَارِهِ خَصْمًا فِي الدَّعْوَى.
ب - فِي الْمُدَّعَى عَلَيْهِ: إِذَا كَانَ لاَ يَصِحُّ إِقْرَارُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، أَيْ فِي حَالَةِ إِقْرَارِهِ لاَ يَتَرَتَّبُ حُكْمٌ عَلَى إِقْرَارِهِ، فَبِإِنْكَارِهِ لاَ يَكُونُ خَصْمًا فِي الدَّعْوَى (8) . وَذَلِكَ كَمَا لَوِ ادَّعَى شَخْصٌ عَلَى وَلِيِّ الصَّغِيرِ بِدَيْنٍ أَوْ بِحَقٍّ فَأَقَرَّ بِهِ، فَإِنَّ إِقْرَارَهُ لاَ يُقْبَل لِمَا فِيهِ مِنَ الإِْضْرَارِ بِالْحُجُورِ عَلَيْهِ.
وَيَنْدَرِجُ تَحْتَ هَذَا الضَّابِطِ مَسَائِل تُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (دَعْوَى) .
__________
(1) لسان العرب، المفردات، معجم متن اللغة، المعجم الوسيط مادة: " خصم " وتكملة فتح القدير 6 / 96، والعناية 6 / 96
(2) المراجع السابقة، ومعين الحكام 22، وتبصرة الحكام 1 / 32، والروضة 11 / 138
(3) النهاية 3 / 193، والتعريفات 191
(4) سورة الأنعام / 108. وانظر المفردات ص 326
(5) الفروق 107
(6) ابن عابدين 4 / 419، قليوبي وعميرة 4 / 334، مجلة الأحكام م 1613
(7) درر الحكام 4 / 199، والفتاوى الهندية 4 / 36
(8) درر الحكام 4 / 200
المنازعة، والجدل.
وأصل المخاصمة: أن يتعلق كل واحد بخصم الآخر، أي: جانبه، وأن يجذب كل واحد خصم الجوالق من جانب. فائدة:
الفرق بين العداوة والخصومة:
أن الأولى من أفعال القلوب، والثانية من قبيل القول، ويجوز (ج 2 معجم المصطلحات)
أن يخاصم الإنسان غيره من غير أن يعاديه، ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه.
«المفردات ص 149، والنهاية 2/ 38، والمصباح المنير (خصم) ص 65، 66، والفروق لأبي هلال ص 107».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت