نتائج البحث عن (خِيرَا) 37 نتيجة

خَيْرانٌ:
بالفتح: من قرى البيت المقدس، نسب إليها بعضهم يقال لها بيت خيران، قال أبو سعد:
وما عرفت هذه النسبة إلا في تاريخ الخطيب في ترجمة أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن طوق الربعي الخيراني الموصلي. وخيران: حصن باليمن أظنه من أعمال صنعاء.
صُخَيْرات:
تصغير جمع صخرة، وهي صخيرات الثّمام، بالثاء المثلثة المضمومة، الثمامة بلفظ واحدة الثمام، وهو نبت ضعيف له خوص أو شبه بالخوص وربما حشيت به الوسائد: وهو منزل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، وهو بين السّيالة وفرش، وفي المغازي: صخيرات اليمام، بالياء آخر الحروف، ذكرت في غزاة بدر وفي غزاة ذات العشيرة، قال ابن إسحاق: مرّ، عليه الصلاة والسلام، على تربان ثم على ملل ثم على غميس الحمام من مرّيين ثم على صكيرات اليمام ثم على السيالة.
خِيرَا
صورة كتابية صوتية من خِيرة: الاختيار والاصطفاء. يستخدم للذكور والإناث.
خَيْرَا
صورة كتابية صوتية من خَيْرَة مؤنث الخير: ذو الخير والكثير الخير والأكثر خيرا، والخيرة: الفاضلة من كل شيء. يستخدم للذكور والإناث.
أَخِيرًاالجذر: أ خ ر

مثال: وأخيرًا وليس آخِرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذه العبارة لم ترد عن العرب.

الصواب والرتبة: -وأخيرًا وليس آخِرًا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن العبارة قد دخلت العربية كأثر من آثار الترجمة، فهي من العبارات الفصيحة التي لا تصادم أصلاً من أصول العربية، ومعنى العبارة: وآخر ما أتحدث فيه، وإن لم يكن أقلها قيمة.
تَأَخَّر تأخيرًاالجذر: أ خ ر

مثال: تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًاالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة قواعد اللغة في اشتقاق المصدر.

الصواب والرتبة: -تَأَخَّرَ تأخُّرًا كبيرًا [فصيحة]-تَأَخَّرَ تأخيرًا كبيرًا [صحيحة] التعليق: يكون مصدر «تفعَّل» - وفقًا لقواعد اللغة - على وزن «تَفَعُّل»، فيكون «تأخَّر تأخُّر» أما تأخير فهي مصدر «أخَّر» كما تذكر كتب الصرف، وإن كان من المعروف في لغة العرب التبادل بين مصدري «فَعَّل» و «تفعّل»، كما قال تعالى: {{وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً}} المزمل/8، قال القرطبي: لأن معنى «تبتل»: بتّل نفسه، وهو مايمكن أن يقال عن الفعل «تأخّر».

عبد الله بن خيران

سير أعلام النبلاء

1662- عبد الله بن خيران 1:
المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوْفِيُّ نَزَلَ بَغْدَادَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ المَسْعُوْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامُ، وَعِيْسَى زَغَاثُ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي الدُّنْيَا وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: اعْتَبَرْتُ لَهُ أَحَادِيْثَ كَثِيْرَةً فَوَجَدتُهَا مُسْتَقِيْمَةً تَدُلُّ عَلَى ثِقَتِهِ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ العُقَيْلِيُّ فَقَالَ: لاَ يُتَابَعُ عَلَى حَدِيْثٍ ثُمَّ إِنَّه سَاقَ لَهُ ثَلاَثَةَ أحاديث حسنة أحدها موقوف فرفعه.
__________
1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "2/ ترجمة 800"، وتاريخ بغداد "9/ 450"، وميزان الاعتدال "2/ 415"، ولسان الميزان "3/ 282".

الزبير بن أحمد وابن خيران

سير أعلام النبلاء

الزبير بن أحمد وابن خيران:
2871- الزبير بن أحمد 1:
ابن سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَاصِم بنِ المنذر بن حَوَارِيُّ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ، العَلاَّمَة، شَيْخُ الشَّافِعِيَّة أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيّ الأَسَدِيّ الزُّبَيْرِيّ البَصْرِيّ الشَّافِعِيّ، الضَّرِيْر.
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ سِنَان القَزَّاز، وَأَبِي دَاوُدَ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ، وَعُمَر بنُ بِشْرَان، وَعَلِيّ بن لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَابْنُ بُخَيت الدَّقَّاق. وَكَانَ مِنَ الثِّقَات الأَعلاَم.
وَقَدْ تَلاَ عَلَى رَوْحِ بنِ قُرَّة، وَرُوَيْس، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى القُطَعِيّ، وَلَمْ يخْتم عَلَى القُطَعِيّ.
قرأَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ، وغيره.
وَتفقَّه بِهِ طَائِفَةٌ، وَهُوَ صَاحِبُ وَجهٍ فِي المَذْهب.
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ: كَانَ أَعمَى، وَلَهُ مُصَنَّفَات كَثِيْرَة مليحَة. مِنْهَا: "الكَافي" وكتَاب "النِّيَّة"، وكتَاب "ستر العورَة"، وكتَاب "الهديَّة"، وكتَاب "الاسْتشَارَة وَالاستخَارَة"، وكتَاب "ريَاضَة المتعلِّم"، وكتَاب "الإِمَارَة".
قلت: مات سنة سبع عشر وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَذكرتُه فِي مَوْضِعٍ آخر، أَنَّهُ مَاتَ بِالبَصْرَةِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلدُه أَبُو عَاصِم.
2872- ابْنُ خيران 2:
الإِمَامُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّة، أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ صَالِح بن خَيْرَان البَغْدَادِيُّ الشَّافِعِيُّ.
قَالَ القَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ خَيْرَان، يُعَاتِب ابْن سُرَيْج عَلَى القَضَاءِ وَيَقُوْلُ: هَذَا الأَمْرُ لَمْ يَكُنْ فِي أَصحَابنَا، إِنَّمَا كَانَ في أصحاب أبي حنيفة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 471"، والأنساب للسمعاني "6/ 251"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 241".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 53"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 244"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 182"، والعبر "2/ 184"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 235"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 287".
النحوي، اللغوي، المقرئ: الحسين بن أحمد بن خيران البغداديّ.
من مشايخه: أحمد بن عيسى بن رشدين وغيره.
من تلامذته: محمّد بن أحمد بن شهربان، وابن رستم الطبري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• لسان الميزان: "ذكره ابن رستم الطبري (¬2) في كتاب بشارة المصطفى بشيعة المرتضى) (¬3) أ. هـ.
¬__________
(¬1) كتاب "
الفكر الديني عند المرصفي كما يبدو في كتابه (الوسيلة الأدبية) " للدكتور محمّد سعد، دار المعرفة الجامعية، لسنة (1992 م).
* لسان الميزان (2/ 306)، بغية الوعاة (1/ 531)، "
بشارة المصطفى بشيعة المرتضى، ، الطبعة الثانية- منشورات المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف (1383 هـ- 1963 م).
(¬2) من علماء الشيعة الإمامية في القرن السادس.
(¬3) قال مؤلفه: فإن الذي حملني على عمل هذا الكتاب، أني لما رأيت الخلق الكثير الجم والغفير يتسمون بالتشيع ولا يعرفونه ومرتبته ولا يؤدون حقوقه وحرمته والعاقل إذا كان معه شيء يحب أن يعرفه حق معرفته ليكرمه إذا كان كريمًا .. تعمدت إلى دفع مؤلف يشتمل على منزلة التشيع ودرجات الشبعة وكرامة أولياء الأئمة البررة على الله وماله. =

• قلت: ذكره ضمن سنده في رواية الأحاديث التي استدل بها على معتقداتهم.
• بغية الوعاة: "ذكره يحيى بن الحسن بن البطريق (¬1) في رجال الشيعة، قال: وكان أديبًا نحويًا عارفًا خبيرًا بالقراءات، كثير السماع، وله أرجوزة حميدة في النحو يقول فيها:
يُنَزّلُ النحو من الكلام ... مَنزلَة الملح من الطّعام
من مصنفاته: أرجوزة في النحو.

وأخيراً:.
أخي يا رعاك الله، بعد هذه الرحلة القصيرة في جنبات الحياء، والتعرف على فضائله وفوائده، فلننظر لأنفسنا ونقف معها وقفة صادقة، ونسألها:.
هل نحن ممن يستحي من الله في الخلوات؟ ويراقبه في الظلمات؟.
هل نحن ممن يتأدب بآداب الحياء؟ ويجعله رفيقاً له كظله؟.
هل نحن ممن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ((كان أشد حياء من العذراء في خدرها)(¬1)..
¬_________.
(¬1) [1046]- رواه البخاري (3562) ومسلم (2320) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
وأخيراً ... ؟.
وأخيراً أيها القارئ العزيز هل حدثت نفسك عن الصبر؟.
وهل عرفت كيف تصبر؟ ولمن تصبر؟ وما تريد بصبرك؟.
ومن خلال قراءتك للموضوع هل استفدت من الوسائل المعينة على الصبر؟.
وربما مررت بنماذج من صبر الأنبياء عليهم السلام، وصبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وصبر الصحابة رضي الله عنهم، وصبر السلف والعلماء رحمهم الله، فهل حدثت نفسك لأن تحذو حذوهم وتتحلى بهذه الصفة النبيلة؟
وأخيراً:.
إياك أخي أن تكون ممن يعمل في بريد الشيطان، فتزرع العداوة بين الإخوان، وتغضب الرحمن، فتحرم دخول الجنان..
وإياك أن تكون ممن يباعد بين حبيبين أو يشعل النار بين صديقين..
وإياك إياك أن تقع فريسة للنميمة، فهي لا تترك وحدة إلا فرقتها، ولا مودة إلا أفسدتها، ولا ضغينة إلا أشعلتها، ولا عداوة إلا جددتها. فهلا فهمنا معنى النميمة وعرفناها حق المعرفة؟؟
*مئذنة لاخيرالدا هى مئذنة جامع إشبيلية الأعظم، الذى أسس بناءه الخليفة أبويعقوب سنة (567 هـ)، ثم أتمَّ ابنه المنصور بناء المئذنة سنة (584 هـ).
ولم يبق من المسجد إلا المئذنة، التى يبلغ ارتفاعها ( 96) مترًا، وعدد طوابقها سبعة.
ومن العجيب أن صعود هذه الطوابق يتم دون سلم، بل على ممر منحدر يدور مع الجدار الداخلى حتى أعلاه.
ويوجد فى أعلى المئذنة ثلاث كرات ضخمة (تسمى تفاحات) مغطاة بسبيكة سميكة من الذهب، كانت تتألق للناظر من بعيد.
وبعد سقوط إشبيلية وقع زلزال أسقط المئذنة، فاستعاض عنها الإسبان بدوارة تبين اتجاه الريح، ومن هنا سميت المنارة كلها لاخيرالدا أى: الدوارة.
قولهم (لا أعلم - أو لا نعلم - إلا خيراً) من ألفاظ التعديل عند علماء الجرح والتعديل ، وإن اختُلف في تعيين مرتبتها ، والظاهر أنها تعني في الأصل التوثيق المطلق ؛ ومما يرفع من مكانة هذه الكلمة أن رسول الله ﷺ قالها في زوجه عائشة وفي صفوان بن المعطل ، وقالها أسامة بن زيد ، وأم المؤمنين زينب بنت جحش في عائشة أيضاً ، رضي الله عنهم جميعاً(1).
قال عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/576-578 ): (أما عبارة " لا أعلم به بأساً " ، فهذه وقعت في كلام أحمد بن حنبل في جماعة من الرواة ، منهم: صالح بن نبهان مولى التوأمة قبل أن يختلط ، وعبد الله بن شريك ، والمختار بن فلفل ، وداود بن صالح التمار، ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وعمير بن سعيد النخعي ، وقيس بن طلق ؛ ولم يقلها في راو من هؤلاء إلا وهو إما ثقة وإما صدوق ، ليس فيهم من ينزل عن ذلك.
وشبيه به استعمال من جرت في قوله من سواه من النقاد ، كالذهبي من المتأخرين ، فإنه يقولها في رواة من المستورين أو من فوقهم.
ولو جاريتَ مجردَ دلالة اللفظ اللغوية ، لوجدت بينها وبين " لا بأس به " فرقاً ، وذلك شبيه بما حدث به عبد الله بن عون ، قال: قال ابن سيرين لرجل في شيء سأله عنه: " لا أعلم به بأساً " ، ثم قال له: " إني لم أقل لك: لا بأس به ، إنما قلت: لا أعلم به بأساً ".
قلت: لكن حين تبين لنا المراد بالتعديل بها في حق النقلة ، وعلمنا أن الناقد قد عنى التعديل ، لم يؤثر ما للفظ اللغوي من دلالة.
وأرى مثْلَها قولَ أحمد بن حنبل في جماعة من الرواة: " لا أعلم إلا خيراً " ، فقد تتبعتها فوجدته لا يكاد يقولها إلا في ثقة أو صدوق ، وندر منه قولها في مجروح ينزل عن درجة الاعتبار ؛ وذلك كالذي نقل الميموني عن أحمد في الحكم بن عطية قال: " لا أعلم إلا خيراً " ، فقال له رجل: حدثني فلان عنه عن ثابت عن أنس ، قال: كان مهر أم سلمة متاعاً قيمته عشرة دراهم ، فأقبل أبو عبد الله يتعجب ، وقال: " هؤلاء الشيوخ لم يكونوا يكتبون ، إنما كانوا يحفظون ، ونسبوا إلى الوهم ، أحدهم يسمع الشيء فيتوهم فيه "(2)
.
وكان أحمد بعد ذلك إذا سُئل عنه لينه ، كما قال له المرُّوذي: الحكم بن عطية ، كيف هو ؟ قال: البصري ؟ قلت: نعم ، الذي روى عن ثابت ، قال: " كان عندي ليس به بأس ، ثم بلغني أنه حدث بأحاديث مناكير " وكأنه ضعفه(3).
قلت: وفي هذا من الفائدة دلالة على أنه قوله في الراوي: " لا أعلم إلا خيراً " تعديل يساوي قوله "ليس به بأس".
أما عن غير أحمد من سائر النقاد ، فندر استعمال هذه اللفظة [يعني: لا أعلم إلا خيراً] في كلامهم ).
(4) تهذيب التهذيب (1/468).
(5) العلل ، رواية المروذي (6).
__________
(1) ينظر (صحيح مسلم) / كتاب التوبة / باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف / حديث 56 ص 2133-2134 و2136.

90 - خيران بن العلاء الكيساني الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - خَيْران بْن العلاء الكَيْسانيّ الأصمّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الأوزاعي، وحمّاد بْن سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: عَبْد العزيز الأويْسيّ، وعليّ بْن حُجْر، وأحمد بْن عيسى التُّسْتَرِيّ.
سكن مصر، وروى اليسير.

206 - عبد الله بن خيران، أبو محمد الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - عبد الله بن خَيْران، أبو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: شُعْبَة، وعبد الرحمن المسعوديّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن حرب المعدل، ومحمد بن غالب تمتام، وعيسى الطيالسي زغاث، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وهو أكبر شيخ لأبي بكر.
قال الخطيب: اعتبرت من روايته أحاديث كثيرة، فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته.
وذكره العقيلي في " الضعفاء "، فقال: لا يُتابَع على حديثه، ثمّ ساقَ له ثلاثة أحاديث حسنة أحدها موقوف رفعه.

491 - أبو علي بن خيران، هو الحسين بن صالح بن خيران الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

491 - أبو عليّ بْن خَيْران، هُوَ الحُسين بْن صالح بْن خَيْران الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 320 هـ]
من كبار الأئمّة ببغداد.
قَالَ أبو الطَّيِّب الطَّبَريّ: كَانَ أبو عليّ بْن خَيْران يعاتب ابن سُرَيْج عَلَى ولاية القضاء، ويقول: هذا الأمر لم يكن في أصحابنا، إنّما كَانَ في أصحاب أَبِي حنيفة.
وقال أبو إِسْحَاق الشِّيرازيّ في ترجمة ابن خَيْران: عرض عَلَيْهِ القضاء فلم يتقلد، وكان بعض وزراء المقتدر وُكِّلَ بداره ليتقلَّد القضاء، فلم يتقلَّد، وخوطب الوزير في ذَلِكَ فقال: إنّما قصدنا ليقال: في زماننا مَن وكل بداره ليتقلد القضاء فلم يفعل.
قلت: تخرج بأبي عليّ بْن خَيْران جماعةٌ ببغداد.
وقيل: إنّ وفاته سنة عشرين وهم، وإنّما تُوُفّي في حدود سنة عشر، والأول أظهر، فأنّ أبا بَكْر محمد بْن أحمد الحدّاد الفقيه سافر من مصر إلى بغداد يسعى لأبي عُبَيْد بْن حربَوَيْه القاضي في أنّ يعُفَى من قضاء مصر، فقال ابن زولاق في " تاريخ قضاة مصر ": وشاهد ابن الحدّاد ببغداد في شوّال سنة عشر باب أَبِي عليّ بْن خَيْران الفقيه الشّافعيّ مسمورًا لامتناعه من القضاء، وقد استتر، قَالَ: فكان النّاس يأتون بأولادهم الصِّغار، فيقولون لهم: انظروا حتّى تُحَدِّثوا بهذا.
قَالَ أبو عَبْد الله الحُسين بْن محمد العسْكريّ: تُوُفّي لثلاث عشرة ليلةٍ بقيت من ذي الحجّة سنة عشرين، امتنع من القضاء، فوكّل الوزير ابن -[379]- عيسى ببابه، فشاهدت الموكَّلين عَلَى بابه حتّى كُلِّم فاعفاه، وقال: ختم الباب بضعة عشر يومًا.
قلت: لم يبلغنا عَلَى من اشتغل ولا مَن أخذ عَنْهُ، وأظنّه مات كهلًا، ولم يسمع شيئًا فيما أعلم.

393 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن خيران، أبو سعيد الشيباني المقرئ الهمذاني المعروف بابن الكسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خيران، أَبُو سَعِيد الشَّيْباني المقرئ الهَمَذَاني المعروف بابن الكِسائي. [المتوفى: 390 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، وأحمد بن محمد بن أوس، وإبراهيم بن عمروس، وعبد الله بن محمد بْن الخليل بْن الْأشقر، ورحل إلى بغداد فأخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وأبي عيسى بن قطن، وأبي ذر ابن الباغَنْدِي، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وعبد الرَّحْمَن الصّائغ، والهَمَذَانيون.
وقد قَالَ: وُلِدت فِي سنة إحدى وثلاثمائة، وسمعت من أبي، عن جدي في سنة ثمان وثلاثمائة، ووُلِد ابني أَبُو القاسم سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وفيها رحلت.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة،
تُوُفِّي فِي المحرم، رحمه اللَّه.

304 - إسماعيل بن حمد بن محمد بن خيران، أبو محمد الهمذاني البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - إسماعيل بن حَمْد بن محمد بن خيران، أبو محمد الهَمَذانيّ البزّاز. [المتوفى: 489 هـ]
سمع أبا الحسين الفارسيّ، وعمر بن مسرور، وحدَّث ببغداد، روى عنه محمد بن سعدون العبْدَريّ أبو عامر، وأبو البركات ابن السَّقَطيّ. وكان محدِّثًا مُكثِرًا.

114 - عيسى بن سليمان بن عبد الله بن عبد الملك، أبو موسى الرعيني الأندلسي المالقي المعروف بالرندي، لأنه نشأ برندة. وقد كنى نفسه أخيرا أبا محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عيسى بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الملك، أَبُو مُوسَى الرُّعَينيُّ الأندلُسيُّ المالَقيُّ المعروفَ بالرُّنْدي، لأنه نشأ برُندةَ. وقد كنَّى نفسَه أخيرًا أَبَا مُحَمَّد. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ ببلده من أبي محمد ابن القرطبي، وأبي العباس ابن الجيار. وبحصن اصطبَّة من إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ الخَوْلانيّ.
وحجِّ وتوسع فِي الرحلةِ، وقدم دمشق فسمع بِها الكثير من أَبِي مُحَمَّد بْن البن، والموجودين على رأس العشرين وستمائة.
قَالَ الأبارُ: كَانَ ضابطًا مُتْقنًا. كتب الكثير لكنه امتُحن فِي صدَره بأَسر العدو فذهَبَ أكثرُ ما جَلَبَ. ووَلِيَ خطابةَ مالَقَةَ. وأجازَ لي. ولم يُمَتَّع. وتُوُفّي فِي ربيع الأول، وله إحدى وخمسون سنةً.
وقال ابنُ الحاجب: ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وكان محدثاً، -[82]- حافظًا متقنًا، أديبًا، نبيلًا، ساكنًا، وَقُورًا، نَزِهًا، وافر العقل، ثقةً، محتاطاً في نقله، يفتش عن المشكل. سألتُ عَنْهُ الحافظ الضياءَ، فقال: خيرٌ عالمٌ متيقظٌ، ما فِي طلبةِ زمانةِ مثلُه. وسألت الزكيَّ البِرزاليَّ عَنْهُ، فقال: ثقةٌ، ثبتٌ، محصلٌ، حَدَّثَنَا من حفظه أنَّه قَرَأ عَلَى الْإمَام أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ، قال: أَخبْرَنَا أَبُو مروان عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن قزمان، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فرج الطلاع، فذكر حديثًا من " الموطّأ ".
قلتُ: مات ابْن قزمان سنة أربعٍ وستين وخمسمائة، وإِبْرَاهِيم سنة ستٍّ عشرة.
*مئذنة لاخيرالدا هى مئذنة جامع إشبيلية الأعظم، الذى أسس بناءه الخليفة أبويعقوب سنة (567 هـ)، ثم أتمَّ ابنه المنصور بناء المئذنة سنة (584 هـ).
ولم يبق من المسجد إلا المئذنة، التى يبلغ ارتفاعها ( 96) مترًا، وعدد طوابقها سبعة.
ومن العجيب أن صعود هذه الطوابق يتم دون سلم، بل على ممر منحدر يدور مع الجدار الداخلى حتى أعلاه.
ويوجد فى أعلى المئذنة ثلاث كرات ضخمة (تسمى تفاحات) مغطاة بسبيكة سميكة من الذهب، كانت تتألق للناظر من بعيد.
وبعد سقوط إشبيلية وقع زلزال أسقط المئذنة، فاستعاض عنها الإسبان بدوارة تبين اتجاه الريح، ومن هنا سميت المنارة كلها لاخيرالدا أى: الدوارة.

دفع المضرات عن الأوقاف والخيرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دفع المضرات، عن الأوقاف والخيرات
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.

دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

دلائل الخيرات وشوارق الأنوار، في ذكر الصلاة على النبي المختار
أوله: (الحمد لله الذي هدانا للإيمان ... الخ) .
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن سليمان بن أبي بكر الجزولي، السملاني، الشريف، الحسني.
المتوفى: سنة 854، أربع وخمسين وثمانمائة. (870) .
وهذا الكتاب: آية من آيات الله في الصلاة على النبي - عليه الصلاة والسلام -.
يواظب بقراءته في: المشارق، والمغارب، لا سيما في بلاد الروم.
وعليه: شرح ممزوج لطيف.
للشيخ: محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي، القصوي.
المتوفى: سنة 1052.
سماه: (مطالع المسبرات، بجلاء دلائل الخيرات) .
وللدلائل: اختلاف في النسخ، لكثرة روايتها عن المؤلف - رحمه الله -.
لكن المعتبر:
نسخة: الشيخ، أبي عبد الله: محمد الصغير، السهيلي.
وكان: من أكبر أصحابه.
وكان المؤلف صححها (1 / 760) قبل وفاته بثمان سنين؛ يعني ضحى يوم الجمعة، سادس ربيع الأول، 862، اثنتين وستين وثمانمائة.
ولها: شروح أخر.
لكن المعتمد: (شرح الفاسي) المذكور.
سبل الخيرات
في المواعظ، والرقائق.
لأبي الحسين: يحيى بن نجاح بن الفلاس الأموي، القرطبي.
المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة.
هو أبو بكر الكيساني الدمشقي.
عن زهير ابن محمد.
وثق.
وله خبر منكر، لعل ذلك من شيخه.

عبد الله بن خيران البغدادي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن شعبة، والمسعودي.
وعنه عيسى رغاث، وتمتام، وطائفة.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب () : اعتبرت كثيرا من حديثه فوجدته مستقيما يدل
على ثقته.
وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ثم ساق له ثلاثة أحاديث محفوظة المتن، لكنه خولف في سندها، وهو أكبر شيخ لقيه ابن أبي الدنيا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت