نتائج البحث عن (دبن) 13 نتيجة

[د ب ن] الدِّبنُ: حَظِيرَةٌ من قَصَبٍ تَعْمَلُ للغَنَمِ، فإِن كانَتْ من خَشَبٍ فهي زَرْبٌ، وإِنْ كانَتْ من حِجارٍ ةَ فهي صِيرَةٌ، وكِلاهُما قد تَقَدَّم. والدِّبنُ فارسيٌّ مَعَرَّبٌ.
دبن
: (الدُّبْنَةُ، بالضَّمِّ) :
أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: هِيَ (اللُّقْمَةُ الكَبيرَةُ) ، وَهِي الدُّبْلَةُ أَيْضاً.
(و) فِي حديثِ جُنْدب بنِ عامِرٍ: أَنَّه كانَ يُصَلِّي فِي الدِّبْنِ.
قالَ ابنُ الأَثيرِ: (الدِّبْنُ، بالكسْرِ: حَظيرَةُ الغَنَمِ) تُعْمَل مِن قَصَبٍ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، فَإِن كانتْ مِن خَشَبٍ فَهِيَ زَرْب، وَإِن كانتْ مِن حجارَةٍ فَهِيَ صِيرَة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الدَّيْدَبُون: اللَّهْو.
وقيلَ: الباطِلُ؛ وَبِه فَسَّرَ ابنُ بَرِّي قوْلَ ابنِ أَحْمر:
خَلُّو طَرِيقَ الدَّيْدبُونِ فَقَدفاتَ الصِّبَا وتَفَاوَت البُجرقالَ: وَهُوَ فَيْعَلُول، والياءُ زائِدَةٌ؛ (و) مثْلُه الزَّيْزَّفُون.
ومحمدُ بنُ سالمِ بنِ عبْدِ الّلهِ الدُّوبِانيُّ، بالضمِّ، كَتَبَ عَنهُ السّلفيُّ.
ودوبان: قَرْيةٌ بالشامِ قُرْبَ صور، وأَوْرَدَه المصنِّفُ، رَحِمَه الّلهُ تَعَالَى فِي دوب.
  • دبن
[دبن]نه فيه: إنه كان يصلي في "الدبن" الدبن حظيرة الغنم من القصب، وهي من الخشب زريبة، ومن الحجارة صيرة.
(الدبن)الحظيرة من الْقصب خَاصَّة (ج) أدبان ودبون
(الدبنة) اللُّقْمَة الْكَبِيرَة كالدبلة
  • دبن
الدٌبْنُ: اسْمُ حَظِيْرَةِ الغَنَمِ.
  • دبن
دبن: دُبّان: انظر ذبان.
(دبن)- في حديث جُنْدَب بنِ عَامِر: "أَنَّه كان يُصلِّي في الدِّبْن"الدِّبْنُ: حَظِيرة الغَنَم من القَصَب، فإذا كانت من الحِجارة فهي صِيرَة، ومن الخَشَب زَرْب وزَرِيبَة، والجمع أَدْبَان ودُبُون.
(دَبَنَ)(س) فِي حَدِيثِ جُندب بْنِ عامرٍ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي الدِّبْنِ» الدِّبْنُ: حَظِيرةُ الغنمِ إِذَا كَانَتْ مِنَ القَصَبِ، وَهِيَ مِنَ الخَشَب زَرِيبةٌ، ومن الحِجارة صِيرة.
دِبْنِيّ
من (د ب ن) نسبة إلى الدبن: حظيرة من قصب تعمل للغنم.
الدُّبْنَةُ، بالضم: اللُّقْمَةُ الكَبيرةُ.والدِّبْنُ، بالكسر: حَظيرَةُ الغَنَمِ.

إظهار ملك التتار خدبندا الرفض في بلاده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إظهار ملك التتار خدبندا الرفض في بلاده.
709 - 1309 م
أظهر ملك التتر خدبندا الرفض في بلاده، وأمر الخطباء أولا أن لا يذكروا في خطبتهم إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل بيته، ولما وصل خطيب بلاد الأزج إلى هذا الموضع من خطبته بكى بكاء شديدا وبكى الناس معه ونزل ولم يتمكن من إتمام الخطبة، فأقيم من أتمها عنه وصلى بالناس وظهر على الناس بتلك البلاد من أهل السنة أهل البدعة.

وفاة خدبندا الرافضي ملك التتار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة خدبندا الرافضي ملك التتار.
716 رمضان - 1316 م
توفي ملك التتار والعراق وخراسان وعراق العجم والروم وأذربيجان والبلاد الأرمينية وديار بكر، خربندا بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وسكون النون بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بن تولو بن جنكيزخان السلطان غياث الدين، ومن الناس من يسميه خدابندا بضم الخاء المعجمة والدال المهملة وخدابندا: معناه عبد الله بالفارسي، غير أن أباه لم يسمه إلا خربندا، وهو اسم مهمل معناه: عبد الحمار، وسبب تسميته بذلك أن أباه كان مهما ولد له ولد يموت صغيراً، فقال له بعض الأتراك: إذا جاءك ولد سمه اسما قبيحاً يعش، فلما ولد له هذا سماه خربندا في الظاهر واسمه الأصلي أبحيتو، فلما كبر خربندا وملك البلاد كره هذا الاسم واستقبحه فجعله خدابندا، ومشى ذلك بمماليكه، وهدد من قال غيره، ولم يفده ذلك إلا من حواشيه خاصة، ولما ملك خربندا أسلم وتسمى بمحمد، واقتدى بالكتاب والسنة، وصار يحب أهل الدين والصلاح، وضرب على الدرهم والدينار اسم الصحابة الأربعة الخلفاء، حتى اجتمع بالسيد تاج الدين الآوي الرافضي، وكان خبيث المذهب، فما زال بخربندا، حتى جعله رافضياً وكتب إلى سائر مماليكه يأمرهم بالسب والرفض، ووقع له بسبب ذلك أمور، قال النويري: كان خربندا قبل موته بسبعة أيام قد أمر بإشهار النداء ألا يذكر أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وعزم على تجريد ثلاثة آلاف فارس إلى المدينة النبوية لينقل أبا بكر وعمر رضي الله عنهما من مدفنهما، فعجل الله بهلاكه وكان موته في السابع والعشرين من شهر رمضان بمدينته التي أنشأها وسماها السلطانية في أرض قنغرلان بالقرب من قزوين، وتسلطن بعده ولده بوسعيد في الثالث عشر من شهر ربيع الأول من سنة سبع عشرة وسبعمائة، لأنه كان في مدينة أخرى وأحضر منها وتسلطن وأبو سعيد له إحدى عشرة سنة، ومدبر الجيوش والممالك له الأمير جوبان، واستمر في الوزارة على شاه التبريزي، وأخذ أهل دولته بالمصادرة وقتل الأعيان ممن اتهمهم بقتل أبيه مسموما، ولعب كثير من الناس به في أول دولته ثم عدل إلى العدل وإقامة السنة، فأمر بإقامة الخطبة بالترضى عن الشيخين أولا ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ففرح الناس بذلك وسكنت بذلك الفتن والشرور والقتال الذي كان بين أهل تلك البلاد وبهراة وأصبهان وبغداد وإربل وساوه وغير ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت