نتائج البحث عن (درى) 35 نتيجة

[درى]دَرَيْتُهُ ودَرَيْتُ به دَرْياً ودُرْيَةً ودِرْيَةً ودِرايَةً، أي علمت به. وينشد:

لاهم لا أدرى وأنت الدارى * وإنما قالوا: لا أدر بحذف الياء تخفيفا، لكثرة الاستعمال، كما قالوا لم أبل ولم يك. وأدريته، أي أعلمته. وقرئ: (ولا أدرأ كم به) ، والوجه فيه ترك الهمز.(*) ومداراة الناس تهمز. ولا تهمز، وهي المداجاة والملاينة. قال الأًصمعي: الدَرِيَّةُ غير مهموز، وهي دابَّةٌ يستتر بها الصائد فإذا أمكنَه رَمى. وقال أبو زيد: هو مهموز، لأنَّها تُدْرأ نحو الصيد، أي تُدفع. قال الإخطل: فإن كنتِ قد أقْصَدْتِني إذ رَمَيْتِني * بسَهمِكِ فالرامي يصيدُ ولا يَدْري أي لا يستتر ولا يَخْتِلُ. وأنشد الفراء: فإن كنتُ لا أدري الظِباَء فإنَّني * أدسُّ لها تحت التراب الداوهيا والمدرى: القرن. قال النابغة الدبيانى يصف الثور والكلاب: شك الفَريضَةَ بالمِدْرى فأنفَذها * شكَّ المُبَيْطِرِ إذ يشفى من العَضَدِ وكذلك المِدْراةُ وربَّما تُصلح بها الماشطة قرونَ النساء، وهى شئ كالمسلة تكون معها. قال طرفة: تَهْلِكُ المِدْراةُ في أكنافه * وإذا ما أَرْسَلَتْهُ يَعْتَفِرْ ويقال: تَدَرَّتِ المرأةُ، أي سرَّحتْ شعرها. وقولهم: إنَّ بني فلان ادروا مكانا، كأنهماعتمدوه بالغزو والغارة. قال سُحًيم بن وَثيل الرِياحيّ: أتتنا عامرٌ من أرض رامٍ * مُعَلِّقَةَ الكَنائن تَدَّرينا وتَدَرَّاهُ وادَّراهُ بمعنىً، أي خَتَله، تَفَعَّلَ وافتعل بمعنى. قال سحيم: وماذا تدرى الشعراء منى * وقد جاوزت رأس الاربعين قال يعقوب: كسر نون الجمع لان القوافى مخفوضة. ألا ترى إلى قوله: أخو خمسين مجتمع أشدى * ونجذنى مداورة الشئون وقول الراجز: كيف تراني أذرى وأدرى * غرات جمل وتدرى غررى فالاول إنما هو بالذال معجمة، وهو أفتعل من ذريت تراب المعدن. والثانى بدال غير معجمة، وهو أفتعل من ادراه أي ختله. والثالث تتفعل من تدراه أي ختله، فأسقط إحدى التاءين. يقول: كيف تراني أذرى تراب المعدن وأختل مع ذلك هذه المرأة بالنظر إليها إذا غفلت.(*) وقولهم: جاب المدرى، أي غليظ القرن، يدل بذلك على صغر سنِّ الغزال ; لأنَّ قرنه في أوّل ما يطلع يغلُظ، ثم يَدِقُّ بعد ذلك إذا طال.
[درى]فيه: رأس العقل بعد الإيمان "مداراة" الناس، هو بلا همزة ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم لئلا ينفروا عنك، وقد يهمز. ومنه ح: "لا يداري" ولا يماري - في رواية، وقد مر. وفيه: كان في يده "مدرى"يحك به رأسه، المدرى والمدراة شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له. ومنه: كانت "تدري" رأسه "بمدراها" أي تسرحه، يقال: ادرت المرأة تدري ادراء، إذا سرحت شعرها، وأصله تدترى تفتعل من استعمال المدرى. ن: هو بكسر ميم وسكون دال مهملة ويقصر ما يسوى به شعر الرأس. وفيه: ما "أدرى"أحدثكمبشيء أم أسكت، أي ما أدري هل في ذكر الحديث مصلحة في الحال أم لا، ثم ظهر له مصلحة، وبجب توقفه خوف الاتكال، قولهم: والله ورسوله أعلم، أي قرأ فيه رأيك. وفيه "لا أدري" أهو الرجل الأول، وفي البخاري: هو الأول. وح: "ما أدراك" يجيء في ما. ك وفيه: وما "أدري" أكان فيمن صعق أو ممن استثناه الله، وفي اخرى: أم حوسب بصعقته الأولى، ولا منافاة إذ المستثني قد يكون من له صعقته الدنيا، أو معناه أي الثلاثة وقع. وفيه: "فلا أدري" أبلغت الرخصة من سواه، إنما تردد إذ لم يبلغه ح: لن تجزيء عن أحد بعدك. وفيه: وما "أدري" وأنا رسول الله، هو نفي الدراية التفصيلية وألا فمعلوم غفران ما تقدم منه وما تأخر، وأن له من المقامات ما ليس لأحد، ولعلنا نتعرض لما أدراك في ليلة. ط: أو هو مخصوص بالأمور الدنيوية من غير نظر على مورد الحديث، أو منسوخ بقوله "ليغفر لك الله" أو زجر لقائلة عثمان: هنيئًا لك الجنة! لحكمها بالغيب.: وقسيم أما هو والله هو ما أدري، بتقدير أما، وشهادتي مبتدأ، وعليك صلته، والقسمية خبره، أي شهادتي عليك قولي هذا. وفيه: "فلا أدري" أكان كذلك أم أحيي بعد النفخة، أي لا أدري أنه لم يمت بعد النفخة الأولى واكتفى بصعقة الطور أم أحيي بعد النفخة الثانية قبلي وتعلق بالعرش، ونوقش هذا بأن موسى مقبور مبعوث بعد النفخة، وقال المذنب: لعله على ما ورد أن الأنبياء لا يموتون بل أحياء أفضلون من الشهداء، فلعلهم يصعقون عند النفخة الأولى إلا موسىباب الدال مع الزاي
د ر ى: (دَارَهُ) وَ (دَرَى) بِهِ أَيْ عَلِمَ مِنْ بَابِ رَمَى وَ (دِرَايَةً) وَ (دُرْيَةً) أَيْضًا بِضَمِّ الدَّالِ وَكَسْرِهَا. وَيَقُولُونَ: لَا (أَدْرِ) بِحَذْفِ الْيَاءِ تَخْفِيفًا لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَمَا قَالُوا: لَمْ أُبَلْ وَلَمْ يَكُ. وَ (أَدْرَاهُ) أَعْلَمَهُ وَقُرِئَ: «وَلَا أَدْرَأَكُمْ بِهِ» وَالْوَجْهُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ. وَ (مُدَارَاةُ) النَّاسِ يُهْمَزُ وَيُلَيَّنُ وَهِيَ الْمُدَاجَاةُ وَالْمُلَايَنَةُ.
(درى)الشَّيْء وَبِه دريا ودراية ودريانا علمه وَعلمه بِضَرْب من الْحِيلَة وَالصَّيْد اتخذ لصيده درية وَيُقَال درى فلَانا احتال لَهُ وخدعه وَالرَّأْس بالمدرى مشطه
(الدردرى) من النَّاس الَّذِي يذهب وَيَجِيء فِي غير حَاجَة
(المدرى) مَا يعْمل من حَدِيد أَو خشب على شكل سنّ من أَسْنَان الْمشْط وأطول مِنْهُ يسرح بِهِ الشّعْر المتلبد والقرن (ج) مدَار ومدارى وَيُقَال نطحه الثور بالمدرى بالقرن المحدد
(الندرى) يُقَال لَقيته الندري وَفِي نَدْرِي أَحْيَانًا لَا دَائِما
دَرى: عَلِمَ. وفَعَلَ ذاكَ من غَيْرِ دِرْيَةٍ. ويقولون: لا أدْرِ. وكانَ ذلك قَبْلَ دُرِيي بكذا: أي قَبْلَ دِرْيَتي - على وَزْنِ صُلِيِّي -. وادَّرى الرَّجُلُ: إذا خَتَلَ، ودَرى: مِثْلُه. والدَّرِيَّةُ: ناقَةٌ أو بَقَرَةٌ يُسَيِّبُها الصائدُ ليَأنَسَ الصَّيْدُ بها ثُمَّ يَرْمي ويَخْتِلُ، ودَرَيْتُ الصَيْدَ ودارَيْتُه، ومنه أخِذَ مُدَاراةُ الناسِ، وادَّرَيْتُ غَفْلَتَه. وهي - أيضاً -: شَيْءٌ من أدَمٍ يُتَعَلَّمُ عليه الطِّعَانُ كالحَلْقَةِ. وادَّرَيْتُ دَرِيَّةً من الإبِلِ: وهي السَّيِّقَةُ والذَّرِيْعَةُ.وقَوْسٌ دَرِيَّةٌ أشَد الذَرى: أي مُلْتَوِيَةٌ، وأدْرَيْتُها.وادَّرى بَنُو فلانٍ بَني فلانٍ: اعْتَمَدُوهم بالعَدَاوَةِ والغارَةِ والغَزْوِ. وتَدَرَّيْتُ فلاناً في طَرِيقِ كذا: أي تَحَرَّيْته في مَمَره. والمُدَّري: المُحْتَقِرُ. والمِدْرى للنَسَاءِ: مَعْرُوْفٌ، ويُشَبَّهُ به قُرُوْنُ الثَّوْرِ، وهي المِدْرَاةُ والمَدَارِي، والمَدْرِيةُ: لُغَةٌ فيه.ودَرّى فلان شعْرَه تَدْرِيَةً: رَجلَه. وادَّرَتِ المَرأةُ تَدَّرِي: أي سَرَّحَتْ شَعْرَها. وتَدَرّى الرَّجُلُ: امْتَشَطَ.والمَدْرِيّانِ: طُبْيَا الشاةِ.والمِدْرَاةُ: اسْمُ وادٍ للعَرَبِ.
درى: درى: انظر في مادة ذرى الكلمات التي لا توجد في هذه المادة.
درّى (بالتشديد) وكذلك أدرى: أعلم (فوك).
ودرى المركب: سار، عام (رولاند).
دارى. ذكر لبن العبارة: داراه عن الأمر وفسرها. ونجد لدى كرتاس (ص155): وحين علم الملك النصراني أن السلطان استولى على اشبيلية (أدركه الخوف فبادر إلى المداراة عن نفسه وبلاده) أي بادر إلى الملاطفة والملاينة ليدفع الخطر عن نفسه وبلاده.
دارى خاطره: لاطفه (بوشر).
داري الناس: جاملهم وراعى جانبهم (بوشر).
وداراه: حاول التصالح معه (بوشر).
دارى الولد، ودارى الطفل: رعاه، وعنى به وتعهده (بوشر، معجم اللطائف وفيه مثلاً: أني أداري أمري وسأبلغ ما فيه الصلاح) وتستعمل دارى وحدها في نفس المعنى (بوشر، معجم اللطائف).
ودارى عن ودارى على: اخفى، ستر (بوشر وفيه عن، زيشر 11: 679 وفيه: على) وفي ألف ليلة (1: 134) داريت بطرف إزاري عن الناس أي داريت وجهي: خبأته.
دارى الباطل: داجي، داهن، أظهر ما ليس في ضميره (بوشر) وستر، أخفى (المعجم اللاتيني العربي).
ودارى، من مصطلح التحصينات: بني على جانب الشيء تحصيناً له، جنحه به. دعم جناح الحصن (بوشر).
أدري. وما أدراك: تعبير فيه إيجاز الحذف مقتبس من القرآن: ما أعلمك؟ ماذا تعلم؟ أي إنك لا تعلم شيئاً، لأن الشيء من الأهمية والخطورة والفظاعة أو من الروعة والغرابة بحيث لا يمكن إدراكه والعلم به. ففي المقري مثلاً (1: 130): حتى أنهم دخلوا مدينة حلب وما أدراك وفعلوا فيها ما فعلوا (انظر الإضافات. وفي ملر (ص10): جنة السيد وما أدراك به في كلامه عن رجل جدير بالإعجاب (المقري 1: 744، 866).
ونجد أيضاً: ما يدريكم بمعنى ماذا تعلمون عنه (المقدمة 2: 181).
تدرّى: ذكرت في معجم فوك في مادة docere.
تدارى: بمعنى دارى (معجم اللطائف) هذا إذا كانت كتابة الكلمة صحيحة.
درا: ملجأ، ملاذ، حمى (بوشر).
درى: سقيفة، حظيرة، عنبر، مرآب (بوشر) ولعلها تصحيف ذرى.
درايا: تفتة (بوشر) - ودُريّة نسيج من الحرير يتخذ منه الفلاحون العمائم (صفة مصر 18 قسم2 ص382، 411).
دراية: علم، معرفة، قصور الشيء (بوشر، محيط المحيط).
علم الدراية: علم الفقه وأصول الفقه (محيط المحيط).
دراية: تنبؤ، تكهن، أخبار بالمستقبل، تنجيم. (معجم البيان).
مدْرى: تصحيف مِرْدَى (انظر لين في كلمة مِردي). أو مُرْديّ (معجم البلاذري). غير أن المواد التي ذكرها ألكالا والتي نقلها عنه دي جويه لا صلة لها بهذه الكلمة بل تتصل بكلمة مذرى أي مردى الملاحين (صفة مصر 14: 240 وفيها مدره).
وأرى ما يراه لين أن هذه الكلمة تدل أيضاً على نفس هذا المعنى في ألف ليلة (2: 116) وليس على معنى صارٍ خارجي الذي ينسبه إليه دي جويه.
مدار. مدارى شوية: ملطف، مخفف، مسكن، مهدئ (بوشر).
مُداراة ومداراة الخاطر: مراعاة (بوشر) وله عقل ومداراة (معجم اللطائف) تعنى مداراة حسن معاملة الرجال بمراعاة ولطف ورفق وعدم الإساءة إليهم وتكدريهم.
ومُداراة: تدبير، ادارة، اقتصاد في النفقات (بوشر).
(درى)- في حديث أُبَىٍّ، رَضِى الله عنه: "أنَّ جارِيةً له كانت تَدَّرِى رأسَه بِمِدْرَاها".: أي تُسَرِّحه، وهي حَدِيدة كالقَرن يُحكُّ بها الرَّأس، والجمع المَدارَى - بفتح الراء وكسرها - والعرب تستَعْمِلُها مكان المُشْط. يقال: تَدَرَّت المَرأةُ وأدَّرَت تَدَّرى ادِّراء: رجَّلت شَعْرَها به وسَرَّحَته، وادَّرَى الرجلُ: امتَشَط ولَيَّن شَعرَه بالتَّسْرِيح، ومنه قِيلَ: للمُلاينَةِ: مُدَارَاة.- في الحدِيث: "لا يُدارِى شَرِيكَه".مِنْ دَرَاه: أي خَتَله، وهو تَخْفِيف المُدَارَأَة، وهي المُدَافَعَةَ .
الدّراية: المعرفة المدركة بضرب من الحيل، يقال: دَرَيْتُهُ، ودَرَيْتُ به، دِرْيَةً، نحو: فطنة، وشعرة، وادَّرَيْتُ قال الشاعر:وماذا يدّري الشّعراء منّي وقد جاوزت رأس الأربعينوالدَّرِيَّة: لما يتعلّم عليه الطّعن، وللناقة التي ينصبها الصائد ليأنس بها الصّيد، فيستتر من ورائها فيرميه، والمِدْرَى: لقرن الشاة، لكونها دافعة به عن نفسها، وعنه استعير المُدْرَى لما يصلح به الشّعر، قال تعالى: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً[الطلاق/ 1] ، وقال:وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ [الأنبياء/ 111] ، وقال: ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ [الشورى/ 52] ، وكلّ موضع ذكر في القرآن وَما أَدْراكَ، فقد عقّب ببيانه ، نحو وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ [القارعة/ 10- 11] ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ [القدر/ 2- 3] ، وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ [الحاقة/ 3] ، ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ [الانفطار/ 18] ، وقوله: قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ [يونس/ 16] ، من قولهم: دريت، ولو كان مندرأت لقيل: ولا أدرأتكموه. وكلّ موضع ذكر فيه: وَما يُدْرِيكَ لم يعقّبه بذلك، نحو: وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى [عبس/ 30] ، وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ[الشورى/ 17] ، والدّراية لا تستعمل في الله تعالى، وقول الشاعر:لا همّ لا أدري وأنت الدّاريفمن تعجرف أجلاف العرب .
(دَرَى)(هـ) فِيهِ «رأسُ العَقْل بَعْدَ الإيمانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ» المُدَارَاة غيرُ مهموزٍ:مُلايَنَة النَّاسِ وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمَالُهم لِئَلَّا يَنْفِرُوا عَنْكَ. وَقَدْ يُهْمز.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ لَا يُدَارِي وَلَا يُمارِي» هَكَذَا يُروى غَيْرَ مَهْموزٍ. وأصلُه الهمزُ وَقَدْ تَقَدَّمَ.وَفِيهِ «كَانَ فِي يَده مِدْرًى يَحُك بِهِ رأسَه» الْمِدْرَى والْمِدْرَاةُ: شَيْءٌ يُعْمل مِنْ حَديد أَوْ خَشبٍ عَلَى شَكْل سِنّ مِنْ أسْنان المشْطِ وأطْوَل مِنْهُ يُسرَّح بِهِ الشَّعَر المُتَلبِّد، ويَسْتَعْمله مَنْ لَا مُشط لَهُ.(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ «إِنَّ جَارِيَةً لَهُ كَانَتْ تَدَّرِي رأسَه بِمِدْرَاهَا» أَيْ تُسرِّحُه. يُقَالُادَّرَتِ المرأةُ تَدَّرِي ادِّرَاءً إِذَا سرَّحت شَعَرها بِهِ، وأصْلُها تَدْتَرِي؛ تَفْتعِل، مِنِ اسْتِعمالِ المِدْرَى، فأدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الدَّالِ.
مَدَرى:
بفتح أوله وثانيه، والقصر، هو فعلى من الذي قبله: جبل بنعمان قرب مكة.
مَدرَى:
بالفتح ثم السكون، والقصر، يجوز أن تكون الميم زائدة فيكون من درى يدري اسما لمكان منه: موضع في قول علقة بن جحوان العنبري:
لمن إبل أمست بمدرى وأصبحت ... بفردة تدعو يال عمرو بن جندب
تخطّى إليها علقة الرمل فاللّوى ... وأهل الصحارى من مريح ومغرب
وقال أبو زياد: ومن مياه الضباب المدرى على ثلاث ليال من حمى ضرية من جهة الجنوب، وهو الذي ذكره مدرك بن العيزار الضبابي من بني خالد ابن عمرو بن معاوية ولم يذكر كيف ذكره.
درى1 دَرَى الشَّىْءَ He knew the thing; syn. عَلِمَهُ; (M;) [and so دَرَى بِالشَّىْءِ; for] you say, دَرَيْتُهُ (S, Msb, K) and دَرَيْتُ بِهِ, (S, K,) aor. ـْ (Msb, K,) inf. n. دَرْىٌ (S, M, Msb, K) and دِرْىٌ (Lh, M, K) and دِرْيَةٌ (S, M, Msb, K) and دَرْيَةٌ, (M, * K,) which last is said by Sb to be not used as an inf. n. of un., but as denoting a state, or condition, (M,) and, accord. to some copies of the S, دُرْيَةٌ, (TA, [so in one of my copies of the S,]) and دِرَايَةٌ (S, M, Msb, K) and دَرَيَانٌ and دِرْيَانٌ (M, K) and دُرِىٌّ, (TS, K,) I knew it; (S, Msb, K;) syn. عَلِمْتُهُ (Msb, K) or عَلِمْتُ بِهِ: (S:) or it has a more special meaning than عَلِمْتُهُ: it is said to signify I knew it after doubting: so says Aboo-'Alee: (TA:) or I knew it by a sort of artifice, or cunning, or skill; (K, TA;) or with painstaking, and artifice or cunning or skill; (Har p. 24;) and therefore دَرَى is not said of God: (TA:) a rájiz says, (S, * TA,) but this is an instance of the rude speech of the Arabs of the desert, (TA,) ↓ لَا هُمَّ لَا أَدْرِى وَأَنْتَ الدَّارِى

[O God, I know not, but Thou art the knowing]: (S, TA: [in Har, p. 24, it is cited as commencing with اَلّٰهُمَّ, and therefore as a prose-saying, ascribed to Mohammad, and as adduced by some to show that الدَّارِى is allowable as an epithet applied to God:]) or, as some relate it, لَا أَدْرِ, (S,) in which the ى is elided in consequence of the frequent usage of the phrase; (S, M;) like the phrases لَمْ أُبَلْ and لَمْ يَكُ; (S;) and like لَا يَأْلُ in the saying أَقْبَلَ بِضَرْبَهٍ لَا يَأْلُ [q. v. in art. الو]. (M.) [The saying لَا دَرَيْتُ وَلَا ائْتَليْتَ or أَلَيْتَ &c. is explained in the latter part of the first paragraph of art. الو.] One says, مَا أَدْرِى أَىُّ النَّاسِ هُوَ [I know not who of mankind he is]. (The Lexicons passim.) And IAar mentions the saying مَا تَدْرِى مَا دِرْيْتُهَا, (M,) or دُرَيْتُهَا, (TA,) as meaning Thou knowest not (مَا تَعْلَمُ [which may also be rendered she knows not]) what is her knowledge. (M, TA.) A2: دَرَى, (T, M, K,) aor. ـْ (T, S,) inf. n. دَرْىٌ, (T, M, K,) He deceived, deluded, beguiled, circumvented, or outwitted, (ISk, T, S, M, K,) a man, (ISk, T,) and an object of the chase; as also ↓ اِدَّرَى and ↓ تدرّى: (T, S, M, K: [ادْراهُ in the CK is a mistake for ادّراهُ:]) he hid, or concealed, himself, and deceived, deluded, &c. (S.) A rájiz says, ↓ كَيْفَ تَرَانِىأَذَّرِى وَأَدَّرِى

غِرَرِى ↓ غِرَّاتِ جُمْلٍ وَتَدَرَّى (T, S, M) i. e. How seest thou me winnowing the dust of the mine and deceiving Juml by looking at her while she is inadvertent, (T, S,) she also deceiving me [by looking at me while I am inadvertent]: تَدَرَّى being for تَتَدَرَّى. (S.) See also 3.

A3: دَرَى رَأْسَهُ, (K,) aor. ـْ inf. n. دَرْىٌ, (TA,) He scratched his head with the مِدْرَى: (K:) or رَأْسَهُ ↓ درّى he combed his head with the مِدْرَى: (M: [see Ham p. 159, line 11: and see also ذَرَّىَ:]) and ↓ تَدَرَّتْ she (a woman, S) loosed and let down, or loosed and separated, or combed, her hair (S, K, TA) with the مِدْرَاة. (TA.) 2 دَرَّىَ see above, last sentence. b2: دَرَّيْتُ تُرَابَ المَعْدِنِ, inf. n. تَدْرِيَةٌ, [I winnowed the dust of the mine to separate its gold: a dial. var. of ذَرَّيْتُ: or perhaps a mistake for the latter.] (Msb.) 3 داراهُ, (T, M, Msb,) inf. n. مُدَارَاةٌ, (T, S, Mgh, Msb,) He treated him with gentleness, or blandishment; soothed, coaxed, wheedled, or cajoled, him: (S, * M, Msb:) or deceived, deluded, beguiled, circumvented, or outwitted, him; or strove, endeavoured, or desired, to do so: (T, Mgh:) مُدَارَاةُ النَّاسِ and مُدَارَأَةُ النَّاسِ both signify المُدَاجَاةُ and المُلَايَنَةُ: (S in the present art.:) and دَارَأْتُهُ and دَارَيْتُهُ both signify I was fearful, or cautious, of him; and treated him with gentleness or blandishment, or soothed him, coaxed him, wheedled him, or cajoled him: (S in art. درأ:) or دَارَأْتُهُ means “ I was fearful, or cautious, of him,” as says Az; or “ of his evil, or mischief: ” and دَارَيْتُ signifies I deceived, deluded, beguiled, circumvented, or outwitted; as also ↓ دَرَيْتُ: (T in art. درأ:) and مُدَارَاةٌ also signifies [the acting with] good nature or disposition; and the holding familiar intercourse with others. (T in the present art.) You say also, داراهُ عَنِ الأَمْرِ, and عَلَيْهِ, He endeavoured to turn him, or entice him, by blandishment, or by deceitful arts, from the thing, and to it; syn. رَاوَدَهُ. (L in art. رود.) b2: And دارى عَنْهُ He defended him; or spoke, or pleaded, or contended, in defence of him; like رَاجَمَ عَنْهُ. (TA in art. رجم.) 4 ادارهُ بِهِ He made him to know, or have knowledge of, it; acquainted him with it. (S, M, Msb, K.) The reading وَلَا أَدْرَأَكُمْ بِهِ, with ء, [in the Kur x. 17,] is incorrect: the proper reading is without ء. (S, M.) A2: ادرى دَرِيَّةً, and ↓ تدرّى, (M, TA,) He took for himself, or prepared, a دريّة. (TA.) [See also تَدَرَّأَ.]5 تَدَرَّىَ see 1, latter part, in two places, A2: and also in the last sentence: A3: and see also 4.

A4: جَيْشٌ يَتَدَرَّى [as though for يَتَدَرَّأُ] An army of which one part presses upon another; like يَتَجَعْبَى. (TA in art. جعب.) 7 اِنْدَرَى for اِنْدَرَأَ is vulgar. (TA in art. درأ.) 8 إِدْتَرَىَ see 1, latter part, in two places. b2: اِدَّرَوْ مَكَانًا means They directed their course to, or towards, a place, making an inroad, or incursion, upon an enemy, and going to fight and plunder: (M, TA:) or as though they did so. (S.) دُرْيَةٌ, accord. to some copies of the S, is an inf. n. of دَرَيْتُهُ meaning عَلِمْتُهُ, like دِرْيَةٌ &c. (TA.) b2: أَتَى هٰذَا الأَمْرُ مِنْ غَيْرِ دُرْيَةٍ means This thing, or event, came without any act, or deed. (T, TA.) دَرِيَّةٌ, without ء, A beast, (As, T, S,) or a camel, (ISk, T,) or a she-camel, or a cow, (M,) by means of which one conceals himself from the objects of the chase, or wild animals, (As, ISk, T, S, M,) so deceiving them, (ISk, T, M,) shooting, or casting, when he is able to do so: (As, ISk, T, S:) or, accord. to Az, it is with ء, [دَرِيْئَةٌ,] because the دريئة is driven (تُدْرَأُ, i. e. تُدْفَعُ,) towards the objects of the chase. (S, M.) b2: Also A wild animal, or wild animals, (وَحْش,) specially of such as are objects of the chase. (M, TA.) b3: And A thing, (K,) or ring, (Ham p. 75,) by aiming at which one learns to pierce or thrust [with the spear]. (Ham, K.) So in a verse cited voce دَرِيْئَةٌ, in art. درأ. (Ham ubi suprà.) الدَّارِى, as an epithet applied to God: see 1.

مِدْرًى and ↓ مِدْرَاةٌ (T, S, M, K) and ↓ مَدْرِيَةٌ, (T, M, K,) the last with fet-h to the م and with kesr to the ر, (TA, [in the CK, erroneously, مِدْرِيَة,]) An iron instrument with which the head is scratched, called [in Pers\.] سَرْ خَارَهْ; (T;) a thing like a large needle, with which the female hair-dresser adjusts, or puts in order, the locks of a woman's hair; (S;) a thing with which the head is scratched: (W p. 125, in explanation of the first:) or a wooden instrument which a woman puts into her hair: (TA voce مِشْقَأَةٌ, in explanation of the second:) and, (T, S,) as being likened to the iron instrument thus called, (T,) a horn (T, S, M, K) of a [wild] bull [and of a gazelle], (T, S,) with which the female hairdresser sometimes adjusts, or puts in order, the locks of a woman's hair, (S,) or with which one scratches his head: (K:) and, accord. to some copies of the K, a comb: (TA:) the pl. is مَدَارٍ and مَدَارَى, (M, K, TA,) in the latter of which, the alif [written ى] is a substitute for ى [properly so called]. (M, TA.) [Hence,] جَأْبٌ المِدْرَى, or جَابُ المدرى (accord. to different copies of the S, [or جَأْبَةُ المِدْرَى, or جَأْبَةُ المدرى, see arts.

جأب and جوب,]
)
A gazelle whose horn is thick; which shows it to be young. (S.) A2: [See also مِرْدًى (in art. ردى), last sentence.]

مِدْرَاةٌ: see the next preceding paragraph.

مَدْرِيَةٌ: see the next preceding paragraph.
  • درى
(درى) قال شيدلة في (البرهان) الدرى المضيء بالحبشية.وكذا قال أبو القاسم في لغات القرآن، والواسطي في الإرشاد.
ازْدَرَى بـالجذر: ز ر ي

مثال: ازْدَرَى بالدنياالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدّي الفعل «ازْدَرَى» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.

الصواب والرتبة: -ازْدَرَى الدنيا [فصيحة]-ازْدَرَى بالدنيا [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «ازْدَرَى» متعديًا بنفسه بمعنى حقَّر وعابَ، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «ازْدَرَى» معنى الفعل «استهان» الذي يتعدّى بحرف الجرّ «الباء»، وقد ذكره الأساسي متعديًا بـ «الباء»، واستخدمه بعض المعاصرين كذلك مثل ميخائيل نعيمة.
(دَرَى)الدَّالُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ وَالْمَهْمُوزُ. أَمَّا الَّذِي لَيْسَ بِمَهْمُوزٍ فَأَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا قَصْدُ الشَّيْءِ وَاعْتِمَادُهُ طَلَبًا، وَالْآخَرُ حِدَّةٌ تَكُونُ فِي الشَّيْءِ. وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَأَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ دَفْعُ الشَّيْءِ.

فَالْأَوَّلُ قَوْلُهُمْ: ادَّرَى بَنُو فُلَانٍ مَكَانَ كَذَا، أَيِ اعْتَمَدُوهُ بِغَزْوٍ أَوْ غَارَةٍ قَالَ:

أَتَتْنَا عَامِرٌ مِنْ أَرْضِ رَامٍ...مُعَلَّقَةَ الْكَنَائِنِ تَدَّرِينَا

وَالدَّرِيَّةُ: الدَّابَّةُ الَّتِي يَسْتَتِرُ بِهَا الَّذِي يَرْمِي الصَّيْدَ لِيَصِيدَهُ. يُقَالُ مِنْهُ: دَرَيْتُ وَادَّرَيْتُ. قَالَ الْأَخْطَلُ:وَإِنْ كُنْتِ قَدْ أَقْصَدْتِنِي إِذْ رَمَيْتِنِي...بِسَهْمِكِ وَالرَّامِي يَصِيدُ وَلَا يَدْرِي

قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: تَدَرَّيْتَ الصَّيْدَ، إِذَا نَظَرْتَ أَيْنَ هُوَ وَلَمْ تَرَهُ بَعْدُ. وَدَرَيْتُهُ: خَتَلْتُهُ.

فَأَمَّا قَوْلُهُ: تَدَرَّيْتُ أَيْ تَعَلَّمْتُ لِدَرْيَتِهِ أَيْنَ هُوَ، وَالْقِيَاسُ وَاحِدٌ. يُقَالُ: دَرَيْتُ الشَّيْءَ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَدْرَانِيهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ}} [يونس: 16] ، وَفُلَانٌ حَسَنُ الدِّرْيَةِ، كَقَوْلِكَ: حَسَنُ الْفِطْنَةِ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ قَوْلُهُمْ لِلَّذِي يُسَرَّحُ بِهِ الشَّعَرُ وَيُدْرَى: مِدْرًى; لِأَنَّهُ مُحَدَّدٌ. وَيُقَالُ شَاةٌ مُدْرَاةٌ: حَدِيدَةُ الْقَرْنَيْنِ. وَيُقَالُ تَدَرَّتِ الْمَرْأَةُ، إِذَا سَرَّحَتْ شَعْرَهَا. وَيُقَالُ: إِنَّ الْمِدْرَيَيْنِ طُبْيَا الشَّاةِ. وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي أَخْلَافِ النَّاقَةِ. قَالَ حُمَيْدٌ:

تَجُودُ بِمِدْرَيَيْنِ

وَإِنَّمَا صَارَا مِدْرَيَيْنِ لِأَنَّهُمَا إِذَا امْتَلَآ تَحَدَّدَ طَرَفَاهُمَا.

وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ قَوْلُهُمْ دَرَأْتُ الشَّيْءَ: دَفَعْتُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ}} [النور: 8] . قَالَ:تَقُولُ إِذَا دَرَأْتُ لَهَا وَضِينِي...أَهَذَا دِينُهُ أَبَدًا وَدِينِي

وَمِنَ الْبَابِ الدَّرِيئَةُ: الْحَلْقَةُ الَّتِي يُتَعَلَّمُ عَلَيْهَا الطَّعْنُ. قَالَ عَمْرٌو:

ظَلِلْتُ كَأَنِّي لِلرِّمَاحِ دَرِيئَةٌ...أُقَاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْمٍ وَفَرَّتِ

، يُقَالُ: جَاءَ السَّيْلُ دَرْءًا، إِذَا جَاءَ مِنْ بَلَدٍ بَعِيدٍ. وَفُلَانٌ ذُو تُدْرَإٍ، أَيْ قَوِيٌّ عَلَى دَفْعِ أَعْدَائِهِ عَنْ نَفْسِهِ. قَالَ:

وَقَدْ كُنْتُ فِي الْحَرْبِ ذَا تُدْرَإٍ...فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ

، وَدَرَأَ فُلَانٌ، إِذَا طَلَعَ مُفَاجَأَةً، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّهُ انْدَرَأَ بِنَفْسِهِ، أَيِ انْدَفَعَ. وَمِنْهُ دَارَأْتَ فُلَانًا، إِذَا دَافَعْتَهُ. وَإِذَا لَيَّنْتَ الْهَمْزَةَ كَانَ بِمَعْنَى الْخَتْلِ، وَالْخِدَاعِ، وَيَرْجِعُ إِلَى الْأَصْلِ الْأَوَّلِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي دَرَيْتُ وَادَّرَيْتُ. قَالَ:

فَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي...وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ

فَأَمَّا الدَّرْءُ، الَّذِي هُوَ الِاعْوِجَاجُ; فَمِنْ قِيَاسِ الدَّفْعِ; لِأَنَّهُ إِذَا اعْوَجَّ انْدَفَعَمِنْ حَدِّ الِاسْتِوَاءِ إِلَى الِاعْوِجَاجِ. وَطَرِيقٌ ذُو دَرْءٍ، أَيْ كُسُورٍ وَجِرَفَةٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ. وَيُقَالُ: أَقَمْتَ مِنْ دَرْئِهِ، إِذَا قَوَّمْتَهُ. قَالَ:

وَكُنَّا إِذَا الْجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ...أَقَمْنَا لَهُ مِنْ دَرْئِهِ فَتَقَوَّمَا

وَيَقُولُونَ: دَرَأَ الْبَعِيرُ، إِذَا وَرِمَ ظَهْرُهُ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ يَنْدَفِعُ إِذَا وَرِمَ. وَمِنَ الْبَابِ: أَدْرَأَتِ النَّاقَةُ فَهِيَ مُدْرِئٌ، وَذَلِكَ إِذَا أَرْخَتْ ضَرْعَهَا عِنْدَ النِّتَاجِ.
*عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية.
تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (447هـ = 1055م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (455هـ = 1063م).
ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب.
واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر.
عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة 456هـ = ديسمبر سنة 1063م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة 456هـ = نوفمبر سنة 1064م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه.
غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة.
وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا.
وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن).
وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس.
*أبو سعيد الخدرى هو أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدرى الخزرجى.
استشهد أبوه يوم أحد، وكان قبل المعركة قد صحب سعدًا وهو ابن ثلاثة عشر عامًا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فردَّه - صلى الله عليه وسلم -؛ لصغر سنه، ثم شهد غزوة الخندق وبقية الغزوات.
وكان أبو سعيد أحد الفقهاء المجتهدين، وقد حدَّث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن أبى بن كعب وعمر، وغيرهما من الصحابة، وروى له الشيخان البخارى ومسلم (1170) حديثًا.
وتُوفِّى أبو سعيد بالمدينة عام (74 هـ).

(1) فعل مَاضٍ تَعَدَّى إلى مَفْعُولين ومَعْناها: عَلِم واعْتَقَدَ وفي منْ أفعال القُلوبِ وتُفِيدُ في الخَبَرِ يَقِيناً نحو قوله:
دُرِيتَ الوَفِيَّ العَهْدُ يا عُرْوَ فَاغْتَبِطْ ... فإنَّ اغْتِبَاطاً بالوَفَاءِ حَمِيدُ
(المفعول الأول التاء النائبة عن الفاعل في دريت والثاني الوفي، أما العهد فيصح أن تكون فاعلاً بالوفي ومشبهاً بالمفعولِ أو مضافاً إليه)
وتَشْتَرِكُ مَع أَخَواتها بأحكامٍ.
(راجع: المتعدي إلى مفعولين).
(2) والأكثر في "دَرَى" أن يَتَعَدَّى بالباءِ نحو "دَرَيْتَ بكَذَا" فإنْ دَخَلَتْ عليه هَمْزَةُ النَّقْلِ تَعَدَّى إلى وَاحِدٍ بِنَفْسِهِ، وإلى الآخَر بالباء نحو {{قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَدْرَاكُمْ بِهِ}} (الآية "16" من سورة يونس "10").
(3) وقد تأْتي "دَرَى" بمعنى خَتَلَ أي خَدَعَ فَتَتَعَدَّى لِوَاحِدٍ نحو: "دَرَيْتُ الصيْدَ" أي خَتَلْتُهُ.

لا يُدْرَى صحيح حديثه من سقيمه

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال المعلمي في (التنكيل) (1/128 طبعة القاهرة) في ترجمة أحمد بن عبدالله أبو عبد الرحمن: (أقول: في باب الإمام ينهض بالركعتين من "جامع الترمذي": "قال محمد بن إسماعيل [ البخاري ]: ابن أبي ليلى هو صدوق ، ولا أروي عنه ، لأنه لا يُدري صحيح حديثه من سقيمه ، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً ".
والبخاري لم يدرك ابن أبي ليلى ، فقوله "لا أروي عنه" أي بواسطة ، وقوله "وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً " يتناول الرواية بواسطة وبلا واسطة.
وإذا لم يرو عمن كان كذلك بواسطة فلأَنْ لا يروي عنه بلا واسطة أولى ، لأن المعروف عن أكثر المتحفظين أنهم إنما يتّقون الرواية عن الضعفاء بلا واسطة ، وكثيراً ما يروون عن متقدمي الضعفاء بواسطة.
وهذه الحكاية تقتضي أن يكون البخاري لم يرو عن أحد إلا وهو يرى أنه يمكنه تمييز صحيح حديثه من سقيمه ؛ وهذا يقتضي أن يكون الراوي على الأقل صدوقاً في الأصل ، فإن الكذاب لا يمكن أن يعرف صحيح حديثه.
فإن قيل: قد يعرف بموافقته الثقات ، قلت: قد لا يكون سمع وإنما سرق من بعض أولئك الثقات ؛ ولو اعتد البخاري بموافقة الثقات لروى عن ابن أبي ليلى ولم يقل فيه تلك الكلمة ، فإن ابن أبي ليلى عند البخاري وغيرِه صدوق وقد وافق عليه الثقات في كثير من أحاديثه ، ولكنه عند البخاري كثير الغلط بحيث لا يؤمن غلطه حتى فبما وافق عليه الثقات.
وقريب منه من عُرف بقبول التلقين فأنه قد يلقن من أحاديث شيوخه ما حدثوا به ولكنه لم يسمعه منهم ، وهكذا من يحدث على التوهم فأنه قد يسمع من أقرانه عن شيوخه ثم يتوهم أنه سمعها من شيوخه فيرويها عنهم.
فمقصود البخاري من معرفة صحيح حديث الرواي من شيوخه لا يحصل بمجرد موافقة الثقات، وإنما يحصل بأحد أمرين:
إما أن يكون الراوي ثقة ثبتاً فيعرف صحيح حديثه بتحديثه.
وإما أن يكون صدوقاً يغلط ولكن يمكن معرفة ما لم يغلط فيه بطريق أخرى ، كأن يكون له أصول جيدة ، وكأن يكون غلطه خاصاً بجهة ، كيحيى بن عبد الله بن بكير ، روى عنه البخاري وقال في "التاريخ الصغير": "ما روى يحيى [بن عبد الله ] بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أتقيه" ، ونحو ذلك.
فإن قيل: قضية الحكاية المذكورة أن يكون البخاري التزم أن لا يروي إلا ما هو عنده صحيح فإنه إن كان يروي ما لا يرى صحته فأي فائدة في تركه الرواية عمن لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ؟ لكن كيف تصح هذه القضية مع أن في كتب البخاري غير "الصحيح" أحاديث غير صحيحة ، وكثير منها يحكم هو نفسه بعدم صحتها ؟
قلت: أما ما نبه على عدم صحته فالخطب فيه سهل، وذلك بأن يحمل كونه لا يروي ما لا يصح على الرواية بقصد التحديث أو الاحتجاج ، فلا يشمل ذلك ما يذكره ليبين عدم صحته ، ويبقى النظر فيما عدا ذلك.
وقد يقال: إنه إذا رأى أن الراوي لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه تركه البتة ليعرف الناس ضعفه مطلقاً ، وإذ رأى أنه يمكن معرفة صحيح حديثه من سقيمه في باب دون باب ترك الرواية عنه في الباب الذي لا يعرف فيه كما في يحيى بن بكير ، وأما غير ذلك فإنه يروي ما عرف صحته وما قاربه أو أشبهه مبيناً الواقع بالقول أو الحال ؛ والله أعلم )
؛ انتهى.
*عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية.
تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (447هـ = 1055م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (455هـ = 1063م).
ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب.
واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر.
عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة 456هـ = ديسمبر سنة 1063م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة 456هـ = نوفمبر سنة 1064م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.
*أندرى دوريا هو أندرى دوريا، قائد بحرى شهير، ولد سنة (871 هـ = 1466 م)، ويعود أصله إلى أسرة جنوية (من جمهورية جنوة بإيطاليا) عريقة فى المجد والشرف، واشتهر منهم عدد كبير من القادة البحريين، أشهرهم أندرى دوريا.
عمل أندرى دوريا بجنوده البحريين فى خدمة شارلكان الإمبراطور الرومانى ضد ملك فرنسا فرانسوا الأول ثم انضم إلى فرانسوا وحارب شارلكان وانتصر عليه.
غير أن شهرته فى التاريخ تعود إلى جهوده المتواصلة فى حرب المسلمين وقتال السفن الإسلامية فى البحر المتوسط ومهاجمة سواحل شمال إفريقيا خاصة.
وقد انحاز أندرى دوريا إلى الإمبراطور شارلكان لمقاتلة سفن العثمانيين مقابل اعتراف شارلكان باستقلال بلدته جنوة وتم له ذلك، ودارت بينه وبين الأسطول العثمانى معارك عديدة كان أشهرها معركة بروزة فى (جمادى الأولى 945 هـ = سبتمبر 1538 م) التى منى فيها بهزيمة ساحقة أمام الأسطول العثمانى بزعامة خير الدين برباروسا.
وفى نهاية حياته اشتغل أندرى بتنظيم جمهورية جنوة فلقبه الجنويون (أبا الوطن) وأقاموا له نصبًا ضخمًا كتب تحته (إلى أبى الوطن).
وتوفى أندرى فى (جمادى الأولى 968 هـ = نوفمبر 1560 م) إثر وصول نبأ هزيمة أسطوله أمام الأسطول العثمانى فى ميناء جربة بتونس.
*أبو سعيد الخدرى هو أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدرى الخزرجى.
استشهد أبوه يوم أحد، وكان قبل المعركة قد صحب سعدًا وهو ابن ثلاثة عشر عامًا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فردَّه - صلى الله عليه وسلم -؛ لصغر سنه، ثم شهد غزوة الخندق وبقية الغزوات.
وكان أبو سعيد أحد الفقهاء المجتهدين، وقد حدَّث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن أبى بن كعب وعمر، وغيرهما من الصحابة، وروى له الشيخان البخارى ومسلم (1170) حديثًا.
وتُوفِّى أبو سعيد بالمدينة عام (74 هـ).

تأتي:

١ ـ فعلا ماضيا بمعنى: علم واعتقد، ينصب مفعولين، أصلهما مبتدأ وخبر، نحو: «دريت الأمانة فضيلة» («الأمانة»: مفعول به أوّل منصوب بالفتحة الظاهرة. «فضيلة»: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة) ، والأكثر فيه أن يتعدّى بالباء، نحو: «دريت بكذا»، فإن دخلت عليه همزة التعدية أو النقل، تعدّى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بالباء، نحو الآية: (قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ) (يونس: ١٦) .

ويجوز أن تعلّق عن العمل لفظا لا محلّا (انظر: ظن وأخواتها) ، كما يجوز أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين صاحبهما واحد، نحو: «دريتني متفوّقا على أصحابي».

٢ ـ فعلا ماضيا بمعنى «خدع»، أو «حكّ»، ينصب مفعولا به واحدا، نحو: «دريت اللصّ»، و «دريت رأسي بالمشط».

بدر بن عمرو [ق] والد الربيع بن بدر لا يُدرى حاله

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

الحسن بن داود [س ق] المنكدرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عبد الرزاق، وابن عيينة، وطائفة.
وعنه النسائي وابن ماجة وابن صاعد.
قال البخاري: يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به.
وقال
محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا.
فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن خمس سنين.
وخبره منكر، فقال هشام بن عمار: حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن خلاد، عن أبي هريرة، قال: يوشك () ألا تجدوا بيوتا تكنكم، ولا دواب تبلغكم.
قيل: ومم؟ قال: البيوت تهلكها الرواجف، والبهائم تهلكها الصواعق.
فأما: - خلاد بن يزيد الباهلي الارقط فبصري.
له عن الثوري، وهشام ابن الغاز.
وعنه عمر بن شبة، وجماعة.
قال ابن حبان - في الثقات: مات سنة عشرين ومائتين.

محمد بن الحارث بن هانئ بن الحارث العبدرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

[صح] منصور بن عبد الرحمن [خ م د س ق] بن طلحة العبدرى الحجبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وهو منصور ابن صفية () .
مكي صدوق.
روى عن أمه وعمه مسافع.
وعنه ابن جريج، والسفيانان،
ووهيب.
أحسن أحمد الثناء عليه.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
وقال ابن حزم: ليس بالقوى، أو نحو ذا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت