|
دهدأ: أَبو زيد: ما أَدري أَيُّ الدَّهْدإِ :هو كقولك ما أَدري أَيُّ الطَّمْشِ ،هو مهموز مقصور. وضافَ رَجل رجلاً، فلم يَقْرِه وباتَ يُصَلِّي وتركه جائعاً يَتَضَوَّرُ، فقال: تبِيتُ تُدَهْدِئُ القُرآنَ حَوْلِي، * كأَنَّكَ، عِندَ رَأْسِي، عُقْرُبَانُ فهمز تُدَهْدِئُ، وهو غير مهموز. <ص:79>
|
|
دهدر: الدُّهْدُرُّ: الباطلُ، ومنه قولهم دُهْدُرَّيْنِ ودُهْدِرَّيْهِ للرجل الكذوب. أَبو زيد: العرب تقول دُهْدُرَّانِ لا يغنيان عنك شيئاً. ودُهْدُرَّيْنِ: اسم لِبَطَلَ؛ قال ذلك أَبو علي. ومن كلامهم: دُهْدُرَّيْنِ سَعْدُ القَيْنُ أَي بَطَلَ سعدُ القَيْنُ بأَن لا يُسْتَعْمَلَ وذلك لتشاغل الناس بما هم فيه من الشدّة أَو القحط. ويقال: سَاعدُ القَيْنُ، ويقال: دُهْدُرَّانِ لا يُغْني عَنْكَ شيئاً.
|
|
دهدن: الدُّهْدُنُّ، بالضم: معناه الباطل؛ قال: لأَجْعَلَنْ لابنةِ عَمْروٍ فَنّاً، حتى يكون مَهْرُها دُهْدُناً. ويروى لابنة عَثْمٍ. قال ابن بري: الدُّهْدُنُّ كلام ليس له فعل. قال الجوهري: وربما قالوا دُهْدُرٌّ، بالراء. وفي المثل: دُهْدُرَّْين وسَعْدُ القَيْن (* قوله «وسعد القين» كذا بالأصل والصحاح بواو العطف، وفي القاموس وموضع آخر من اللسان بحذفها). يضرب للكذاب.
|
|
دهده: دَهْدَهْتُ الحجارة ودَهْدَيْتُها إذا دَحْرَجْتَها فتَدَهْدَه الحجر وتَدَهْدَى؛ قال رؤبة: دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى المُدَهْدَهِ وفي حديث الرؤيا: فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه أَي يَتَدَحْرَجُ. والدَّهْدَهَةُ: قَذْفُك الحجارةَ من أَعلى إلى أَسفل دَحْرجةً؛ وأَنشد: يُدَهْدِهْنَ الرُّؤوسَ، كما تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ، بأَبْطَحِها، الكُرينَا حَوَّلَ الهاء الأَخيرة ياء لقرب شبهها بالهاء، أَلا ترى أَن الياء مَدَّةٌ والهاء نَفَسٌ؟ ومن هناك صار مجرى الياء والواو والهاء في رَوِيِّ الشعر شيئاً واحداً نحو قوله: لمن طَلَلٌ كالوَحْيِ عافٍ مَنازلُهْ فاللام هو الروي، والهاء وصل الروي، كما أَنها لو لم تكن لمدّت اللام حتى تخرج من مَدَّتها واو أَو ياء أَو أَلف للوصل نحو منازلي ومنازلا ومنازلو، والله أَعلم. ابن سيده: دَهْدَه الشيءَ فتَدَهْدَه حَدَرَه من عُلْوٍ إلى سُفْلٍ تَدَحْرُجاً. ودَهْدَهَهُ: قَلَب بعضه على بعض، وكذلك دَهْداهُ دِهْداءً ودَهْداةً، الياء بدل من الهاء لأَنها مثلها في الخفاء، كما أُبدلت هي منها في قولهم: ذِهِ أَمَةُ الله. الجوهري: دَهْدَهْتُ الحجر فَتَدَهْدَه دحرجته فتدحرج؛ وقد تبدل من الهاء ياء فيقال تَدَهْدَى الحجر وغيره تَدَهْدِياً إذا تَدَحْرجَ، ودَهْدَيْتُه أَنا أُدَهْديه دَهْدَاةً ودَهْدَأَةً إذا دحرجته؛ قال ذو الرمة: أَدْنَى تَقَاذُفِهِ التقريبُ أَوخَبَبٌ، كما تَدَهْدَى من العَرْضِ الجَلاميدُ والدُّهْديَةُ: الخُرْءُ المستدير الذي يُدَهْدِيه الجُعَل. ودُهْدُوَةُ الجعَل (* قوله «ودهدوة الجعل» هذه مخففة الواو آخرها تاء مربوطة كما في التكملة والمحكم لا بالهاءكما وقع في نسخ القاموس الطبع). ودُهْدُوَّتُه ودُهْدِيَّتُه، على البدل،ودُهْدِيَتُه، بالتخفيف؛ عن ابن الأَعرابي: ما يُدَهْدِيه. ابن بري: الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ، وهوما يجمعه الجعل من الخُرْء. وفي الحديث: لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خيرمن الذين ماتوا في الجاهلية؛ هو ما يُدَحْرِجُه من السِّرْجين. وفي الحديث الآخر: كما يُدَهْدِهُ الجُعَلُ النِّتْنَ بأَنفه. الجوهري: الدَّهْدَهانُ الكبير من الإبل؛ قال: وأَنشد أَبو زيد في كتاب حيلة ومَحالة للأَغَرِّ: لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذي العَدَدْ، الجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ في العَضُدْ الجِلَّةُ: المَسَانُّ من الإبل، والكُومُ، جمع أَكْوَمَ وكَوْماءَ: العظام الأَسْنِمةِ؛ والشِّرَاب: جمع شارب، وعَضُدُ الحوض: من إزائه إلى مؤَخره. ابن سيده: والدَّهْداهُ صغار الإبل؛ قال: قد رَوِيَتْ، غيرَ الدُّهَيْدِهينا، قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرينا (* قوله «قد رويت غير إلخ» الذي في الصحاح والتهذيب: قد رويت الا إلخ قال في التكملة الرواية: قد رويت الا دهيدهينا * إلا ثلاثين واربعينا ابيكرات وابيكرينا قال: والرجز من الأصمعيات). جمَع الدَّهْداهَ بالواو والنون وحذف الياء من الدُّهَيْدِيهينا للضرورة كما قال: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسَا فحذف الياء من العطاميس، وهو جمع عَيْطَمُوسٍ، للضرورة؛ وقال الجوهري: كأَنه جمع الدِّهْداهَ على دَهادِهَ، ثم صغر دَهاده فقال دُهَيْدِه، ثم جمع دهيدهاً بالياء والنون،وكذلك أَبْكُر جمع بَكْرٍ ثم صغرفقال أُبَيْكِر، ثم جمعه بالياء والنون. ابن سيده: الدِّهْداه والدَّهْدَهانُ والدُّهَيدِهان الكثير من الإبل. أَبو الطُّفَيْل: الدَّهْداه الكثير من الإبل حَواشيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ وأَنشد: إذا الأُمُورُ اصْطَكَّتِ الدَّواهي، مارَسْنَ ذا عَقْبٍ وذا بُدَاهِ، يَذُودُ يومَ النَّهَلِ الدَّهْداهِ أَي النَّهل الكثير. ويقال: ما أَدْري أَيُّ الدَّهْدا هُوَ أَي أَيُّ الناس، ويقال: أَيُّ الدَّهْداءِ هو، بالمد. وقولهم: إلاَّدَهٍ، معناه إن لم يكن هذا الأَمر الآن فلا يكون بعد الآن، ولا يُدْرَى ما أَصْلُه؛ قال الجوهري: وإني لأَظنها فارسية، يقول: إن لم تَضْرِبْه الآن فلا تضربه أَبداً، وأَنشد قول رؤبة: فاليومَ قد نَهْنَهَني تَنَهْنُهي وقُوَّلٌ: إلاَّ دَهٍ فلا دَهِ يقال: إنها فارسية حكى قولَ ظِئْرِه. والقُوَّلُ: جمع قائل مثل راكع ورُكَّعٍ. وفي حديث الكاهن: إلاَّ دَهْ فلا دَهْ؛ هذا مثل من أَمثال العرب قديم، معناه: إن لم تَنَلْه الآن لم تنله أَبداً، وقيل: أَصله فارسي معرَّب أَي إن لم تُعْطَ الآن لم تعط أَبداً. الأَزهري: قال الليث دَهْ كلمة كانت العرب تتكلم بها، يرى الرجلُ ثأْره فتقول له يا فلان إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ أَي أَنك إن لم تَثْأَرْ بفلان الآن لم تَثْأَرْ به أَبداً. وقال أَبو عبيد في باب طلب الحاجة يَسْأَلُها فيُمْنَعُها فيطلب غيرها: من أَمثالهم في هذا: إلاٍّ دَهٍ فلا دَهٍ؛ يضرب للرجل يقول أُريد كذا وكذا، فإن قيل له: ليس يمكن ذاك، قال: فكذا وكذا. وكان ابن الكلبي يخبر عن بعض الكُهّان: أَنه تنافر إليه رجلان من العرب فقالا أَخْبِرْنا في أَيِّ شيءٍ جِئْناك؟ فقال: في كذا وكذا، فقالا: إلاَّ دَهٍ أَي انظر غير هذا النظر، فقال: إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ، ثم أَخبرهما بها. وقال الأَصمعي في معنى قوله إلا دَهٍ فلا دَهٍ: أي إن لم يكن هذا فلا يكون ذاك. ويقال: لا دَهٍ فلا دَهٍ، يقول: لا أَقبل واحدةً من الخَصْلَتين اللتين تَعْرِضُ. أَبو زيد: تقول إلاَّ دَهٍ فلا دَهٍ يا هذا، وذلك أَن يُوتَر الرجلُ فيلقَى واتِرَه فيقول له بعض القوم: إن لم تضربه الآن فإنك لا تضربه؛ قال الأَزهري: هذا القول يدل على أَن دِه فارسية معناها الضَّرْبُ، تقول للرجل إذا أَمرته بالضرب: دِهْ، قال: رأَيته في كتاب أَبي زيد بكسر الدال، وقال ابن الأَعرابي: العرب تقول إلاّ دَهٍ فلادَهٍ، يقال للرجل إذا أَشْرف على قضاء حاجته من غريم له أَو من ثأْره أَو من إكرام صديق له إلاَّ دَهٍ فلادَهٍ أَي لم تغتنم الفُرْصةَ الساعةَ فلست تصادفها أَبداً، ومثله: بادِرِ الفُرْصة قبل أَن تكون الغُصَّة. ابن السكيت: الدُّهْدُرُّ والدُّهْدُنُّ الباطلُ، وكأَنهما كلمتان جعلتا واحدة. أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب الباطل: دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْن، قال: ومعناه عندهم الباطل، ولا أَدري ما أَصله. قال: وأَما أَبو زياد فإنه قال لي يقال دُهْ دُرَّيْه، بالهاء، وقال، وقال أَبو الفضل: وجدت بخط أَبي الهيثم دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْن؛ دُهْ مضمومة الدال، سَعْدَ منصوبُ الدال، والقَيْن غير معرب كأَنه موقوف. ابن السكيت: قولهم دُهْ دُرّ معرَّب وأَصله دُهْ أَي عَشَرة دُرَّيْن أو دُرّ أَي عشرة أَلوان في واحد أَو اثنين. قال الأَزهري:قد حكيت في هذين المثلين ما سمعته وحفظته لأَهل اللغة، ولم أَجد لهما في عربية ولا عجمية إلى هذه الغاية أَصلاً صحيحاً، أَعني إلا دَهٍ فلا دَهٍَ، ودُهْ دُرَّيْن. ابن الأَعرابي: دُهْ زجر للإبل، يقال في زجرها دُهْ دُهْ.
|
|
(د هـ د هـ)
دَهْدَه الشَّيْء فَتَدَهْدَه: حدره من علو إِلَى سفل تدحرجا. ودَهدَهَه: قلب بعضه على بعض، وَكَذَلِكَ دَهدَاه دِهْداءً ودَهداةً، التَّاء بدل الْهَاء، لِأَنَّهَا مثلهَا فِي الخفاء، كَمَا أبدلت هِيَ مِنْهَا فِي قَوْلهم: ذِهْ أمة الله. ودُهْدُوَةُ الْجعل ودُهدُوَّتُه ودُهدِيَّتُه، على الْبَدَل، ودُهْدِيَتُه، بِالتَّخْفِيفِ عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا يُدَهْدِيِه.والدَّهْداهُ: صغَار الْإِبِل، قَالَ: قَد زَوِيتْ غيرَ الدُّهَيدِهِينا جمع الدَّهداهَ بِالْوَاو وَالنُّون، وَحذف الْيَاء من الدُّهَيدِيِهِينَ للضَّرُورَة، كَمَا قَالَ: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسا فَحذف الْيَاء من العطاميس، وَهُوَ جمع عيطموس للضَّرُورَة. والدَّهْداهُ والدَّهْدَهان والدّهَيدِهانُ: الْكثير من الْإِبِل. |
|
دهدأ
:} دَهْدَأَ، قَالَ أَبو زيد: مَا أَدْرِي أَيّ {{الدَّهْدَإِ هُوَ؟ أَيْ أَيّ الطَّمْشِ هُوَ، مَهموز مقصورٌ، وضافَ رجلٌ رجلا فَلم يَقْرِه، وَبَات يُصَلِّي وتَركه جائعاً يَتَضَوَّرُ فَقَالَ: تَنيِتُ}} تُدَهْدِيءُ القُرْآنَ حَوْلِي كَأَنَّكَ عِنْدَ رَأْسِي عُقْرُبَانُ فهمز تُدَهْدِيء، وَهُوَ غير مهموزٍ، كَذَا فِي (اللِّسَان) . |
|
دهدر
: (دُهْدُرَّيْنِ، بضمّ الدَّالَيْن وفَتْح الراءِ المُشَدَّدة) تَثْنِيَةً دُهْدُرّ (اسمٌ لبَطَلَ) ، كسَرْعَانَ وهَيْهَاتَ اسمٌ لسَرُعَ وبَعْدَ، قَالَ ذالك أَبو عَلِيّ. (و) قيل: دِخْدُرَّيْنِ اسمٌ (للبَاطل وللْكَذِبِ) . وَمِنْه قَولُهُم: دُهْدُرَّيْن ودُهْدُرَّيْهِ، للرَّجُل الكَذُوب. قَالَ أَبو زيد: العَرَب تَقُولُ: دُهْدُرَّانِ لَا يُغْنِيانِ عَنْك شَيْئاً. (كالدُّهْدُرِّ) ، والدُّهْدُنِّ، فَجَعَلَه عَرَبِيًّا. قَالَ ابْن بَرِّيّ: (و) الصَّحِيح فِي هاذا المَثَل مَا رَوَاهُ الأَصْمَعِيّ، وَهُوَ ((دُهْدُرَّيْنِ سَعْدٌ القَيْنُ)) ، من غير وَاو عطف، وكَوْن دُهْدُرَّيْنِ مُتَّصَّلاً غيرَ مُنْفَصِل، (أَي بَطَلَ سَعْدٌ الحَدَّادُ بأَن لَا يُسْتَعَمل) ، وذالك (لتَشاغُلِهِم بالقَحْطِ) والشِّدَّةِ. وَيُقَال: سَاعِدُ القَيْنُ، وَرَواه أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بن المُثَنَّى (دُهْدُرَّيْنِ سَعْدَ القَين) ، بنَصْب سَعْد، وذَكَرَ أَنَّ دِخْدُرَّيْنِ منصوبٌ على إِضمار فِعْلٍ، وظاهِرُ كَلَامه يَقْتَضِي أَن دُهْدُرَّيْنِ اسمٌ للباطِلِ تَثْنِية دُهْدُرّ، وَلم يَجعله اسْماً للفِعْل كَمَا جَعَلَه أَبُو عليّ، فكأَنَّه قَالَ اطْرَحُوا البَاطِلَ وسَعْدَ القَيْن، فَلَيْسَ قولُه بِصَحِيح. (أَو أَنَّ قَيْناً ادَّعَى أَنَّ اسمَه سعدٌ زَمَانا، ثمّ تَبيَّن كَذِبُه، فقِيلَ لَهُ ذالِك، أَي جَمَعْتَ باطِلاً إِلى باطِل يَا سَعْدُ الحَدَّادُ) فَيكون سَعْدُ القَيْنُ مُنَادَى مُفْرَداً، والقَيٌّ نَعْتُه. ودُهْدُرَّيْن تَثنِيَة دُهْدُرّ اسْم للباطِلِ،(ويُرْوَى مُنْفَصِلاً) ، كَمَا رَوَاهُ الجَوْهَرِيّ وجماعَة فَقَالُوا: دُهْ دُرَّيْن، وفَسَّرُوا بأَنَّ (دُهْ) فِعْل (أَمْر من الدّهَاءِ) ، إِلّا أَنَّه (قُدِّمَتْ) وَاوُه الَّتِي هِيَ (لامُهُ إِلى مَوضِع عَينِهِ فَصَارَ دُوهْ، ثمَّ حُذِفت الوَواوُ للساكنين) فَصَارَ: دُهْ، كَمَا فعلتَ فِي قُلْ. (ودُرَّيْنِ من دَرَّ) يَدُرّ، إِذا (تَتَابَعَ) ويُرَاد هُنَا بالتَّثْنِية التَّكْرَار، كَمَا قَالُوا: لَبَّيك وحَنانَيْك ودَوَالَيْك وَيكون سَعْدُ القَيْنُ مُنَادًى مُفْرَداً، والقَيْن نَعْته، فَيكون المَعْنى، (أَي بالِغْ فِي) الدَّهاءِ و (الكَذِبِ يَا سَعْدُ) القَيْنُ. قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وهاذا القَوْلُ حَسَنٌ، إِلّا أَنَّه كَانَ يَجب أَن يَفْتَح الدَّال من دُرَّيْنِ؛ لأَنَّه جَعَلَه من دَرَّ يَدُرّ، إِذا تَتابَعَ. قَالَ: وقديمكن أَن يَقخول إِن الدَّالَ ضُمَّت إِتْباعاً لضَمَّة الدّال من دُه. (أَو كَانَ) سعَدٌ (أَعجَمِيًّا) ، أَي رَلاً من العَجَم (حَدَّاداً يَدُورُ فِي) مَخالِيفِ (اليمنِ) يَعْمَل لَهُم، (فإِذا كَسَدَ) عَمَلُه (فِي مِخْلافٍ قَالَ بالفارِسِيَّة: دُهْ بَدْرُود) ، هاكذا فِي النُّسخ وَفِي بَعْضِها: ده برود (أَي بالوَداع) ، أَي كأَنَّه يُوَدِّع القَرْيَةَ، والقَرْيَةُ بالفَارِسيّة ده، وبرود أَي يَذْهب، (يُخبِرُهم بخُروجه غَدا) ويُشِيعُ فِي الحَيِّ أَنَّهُ غيرُ مُقِيم (ليُسْتَعْمل) ويُبَادِر إِليه مَنْ عِنْده مَا يَعْمَلُه ويُصْلِحه لَهُ، (فعَرَّبُوهُ وضَرَبُوا بِهِ المَثَلَ فِي الكَذِبِ وقالُوا: (إِذا سَمِعْتَ بسُرَى القَيْن فإِنّه مُصبِّحٌ)) . وَقيل هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ، وتأْوِيلُه بَطَلَ قولُ سَعْدٍ القَيْنِ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ: الدَّهْدَرَة: تَحْرِيكُ الاسْتِ. والدُّهْدُورُ، بالضَّمِّ: الكَذَّابُ. |
|
دهدق
دَهْدَقَهُ أَهمَلَه الجَوْهَرِي هُنَا، وَرَوَاهُ فِيدهق بِمَا نَصُّه: وقالَ ابنُ الأعرابِيِّ: دَهَقَ الشيءَ: كَسَرَهُ وأَنشَدَ لحُجْرِ بنِ خالِد:(نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْم للباع والنَّدَى ... وبَعْضُهُمُ تَغلِى بذَمّ مَناقِعُه) وقالَ ابنُ درَيْد: دَهْدَقَ اللَّحْمَ دَهْدَقَةً، ودَهْداقاً، ويُكْسَرُ ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: وإِنْ قُلْتَ: دِهْداقاً أَي: بالكَسْرِ كانَ فَصِيحاً، أَي: قَطَعهُ وكَسَر عِظامَهُ. وقالَ ابنُ عبّاد: دَهْدَقَتِ البَضْعَةُ دَهْدَقَة: دارَتْ فِي القِدرِ إِذا غَلَتْ. وللقِدْرِ دَهْداقٌ: الدَّهْداقُ: غَلَيانُها. والدَّهْداقُ: أَسْوَأ الضَّحِكِ، زَهْزَقَ فِي ضَحِكِه زَهْزَقَةً ودَهْدَقَ دَهْدَقَةً. والدَّهْداقُ: مَشْيٌ فوقَ العَنَقِ عَن ابنِ عَبّادٍ. وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: دابَّةٌ دَهْداقٌ، أَي: هِمْلاجٌ، عَن ابْنِ عَبّادٍ. |
|
دهـدم
(دَهْدَمَه) دَهْدَمَةً: أهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ مثل (هَدَمَه) ، قَالَ العَجَّاج: (وَمَا سُؤَالُ طَلَلٍ وَأَرْسُمِ...) (والنُّؤْيِ بعد عَهْدِه المُدَهْدَمِ...) يَعْنِي الحاجز حول الْبَيْت إِذا تَهَدَّم. (و) دَهْدَمهِ إِذا (قَلَب بَعْضَه على بَعْض، وتَدَهْدَم) الحَائِطُ: (سَقَط) وَتَجَرْجَم كَذلِكَ. |
|
دهدن
: (الدُّهْدُنُّ، كأُرْدُنَ: الباطِلُ) ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للرَّاجزِ: لأَجْعَلَنْ لابنةِ عثم فَنَّاحتى يكونَ مَهْرُها دُهْدُنَّا(لُغَةٌ فِي الدُّهْدُرِّ) ، بالرّاءِ قالَهُ الجَوْهرِيُّ. وقالَ ابنُ بَرِّي: الدُّهْدُنُّ: كَلامٌ ليسَ لَهُ فِعْل. (و) الدَّهْدَنُ، (كجَعْفَرٍ: النَّاسُ والخَلْقُ) . يقالُ: مَا أَدْرِي أَيَّ الدَّهْدَنِ هُوَ، أَي أَيّ الناسِ وأَيّ الخَلْقِ. |
|
دهده
: (} دَهْدَهَ الحَجَرَ {{فتَدَهْدَهَ: دَحْرَجَهُ) من عُلوَ إِلَى سُفْلٍ (فَتَدَحْرَجَ،}} كدَهْداهُ) {{دَهْداةً}} ودَهْداءَةً ( {{فتَدَهْدَى) }} تَدَهْدياً، الألِفُ والياءُ بَدَلان من الهاءِ؛ قالَ رُؤْبَة: {{دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى}} المُدَهْدَهِ وَفِي حدِيثِ الرُّؤْيا: ( {{فيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأْخُذُه) ، أَي يَتَدَحْرَجُ؛ وقالَ الشاعِرُ: }} يُدَهْدِهْنَ الرُّؤُوسَ كَمَا {{تُدَهْدِي حَزاوِرَةٌ بأَبْطَحِها الكُرينَاحَوَّلَ الهاءَ الأَخيرَةَ يَاء لقُرْبِ شَبَهِها بالهاءِ. (و) }} دَهْدَهَ (الشَّيءَ: قَلَبَ بعضَه على بعضٍ) ، {{كدَهْدَاهُ. (}} والدَّهْداهُ: صِغارُ الإِبِلِ، ج{{دَهادِهُ) ، ثمَّ صُغِّر على}} دُهَيْدِه، وجُمِعَ {{الدَّهْدَاهُ على}} الدُّهَيْدِهِينَ بالياءِ والنونِ؛ وأَنْشَدَ الجوْهرِيُّ: قد رَوِيَتْ إلاّ {{دُهَيْدِهِينا قُلَيِّصاتٍ وأُبَيْكِرِينا (}} والدَّهْدَهَةُ مِن الإِبِلِ: المائَةُ فأَكْثَرُ {{كالدَّهْدَهانِ}} والدُّهَيْدِهانِ) ؛) وأَنْشَدَ أَبو زيْدٍ فِي كتابِ الخَيْلِ للأغَرِّ: لنِعْمَ ساقي {{الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْالجِلَّة الكُومِ الشِّرَابِ فِي العَضُدْ (وقولُهُم: إلاَّدَهٍ فَلادَهٍ) ؛) قالَ الأصْمعيُّ: (أَي إنْ لم يكُنْ هَذَا الأمْرُ الآنَ فَلَا يكونُ بعدَ الآنَ) ؛) قالَ: وَلَا أَدْرِي مَا أَصْله، وإنِّي أَظنُّها فارِسِيَّةٌ. يقولُ: إنْ لم تَضْرِبْه الآنَ فَلَا تَضْرِبه أَبداً؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ. وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: العَرَبُ تقولُ: إِلَّا َّدَهٍ فَلا دَهٍ، يقالُ للرَّجُلِ إِذا أَشْرفَ على قضاءِ حاجَتِه من غَرِيمٍ لَهُ أَو مِن ثأْرِهِ، أَو مِن إكْرامِ صَدِيقٍ لَهُ إلاّ}} َدَهٍ فَلا! دَهٍ، (أَي إنْ لم تَغْتَنمِ الفُرْصةُ السَّاعَةَ فَلَسْتَ تُصادِفُها أَبداً) ؛) ومِثْلُه: بادِرِ الفُرْصةَ قَبْل أَنْ تكونَ الغُصَّة؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ لرُؤْبَة: فاليومَ قد نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهنِيوقُوَّلٌ إلاَّدَهٍ فلادَهِقُوَّلٌ جَمْعُ قائِلٍ، كرَاكِعٍ ورُكَّعٍ. يقالُ: إنَّها فارِسيَّةٌ حكَى قَول ظِئْرِه. وَقد جاءَ ذلكَ فِي حدِيثِ الكاهِنِ، وَهُوَ مَثَلٌ مِن أَمْثالِ العَرَبِ قَديمٌ. قالَ الليْثُ: دَهْكلمةٌ كانتِ العَرَبُ تتكلَّمُ بهَا، يَرَى الرجلُ ثأْرَهُ فتقولُ لَهُ: يَا فُلان إلاَّدَهٍ فلادَهٍ، أَي إنْ لم تَثْأَرْ بِهِ الآنَ لم تَثْأَرْ بِهِ أَبداً. وذَكَرَه أَبُو عبيدٍ فِي بابِ طلبِ الحاجَةِ فيُمْنَعُها فيطلبُ غَيْرَها. قالَ الأصْمعيُّ: ويقالُ: لادَهٍ فلادَهٍ، أَي لَا أَقْبَل واحِدَةً من الخَصْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَعْرِضُ. قالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا القَوْلُ يدلُّ على أنَّ {{دَهِ فارِسِيَّة مَعْناها الضَّرْبُ، تقولُ للرّجلِ: إِذا أَمَرْتَه بالضَّرْبِ: دِهْ، قالَ: رأَيْتُه فِي كتابِ أَبي زيْدٍ بكسْرِ الدالِ. قُلْتُ:}} دِهْ بالكسْرِ، فارِسِيَّةٌ مَعْناها أَعْطِ، ويكنَّى بهَا عَن الضَّرْبِ. وَقد أَوْرَدَ الزَّمَخْشريُّ هَذِه الأقْوالِ فِي أَوَّلِ المُسْتَقْصى مِن أَمْثالِهِ. ( {{ودُهْدُوهُ الجُعَلِ) ، بضمِّ الدَّالَيْن وفتْحِ الواوِ، (}} ودهْدُوَّتُه) ، بتَشْديدِ الواوِ، ( {{ودُهْدِيَّتُهُ) ، بتَشْديدِ الياءِ على البَدَلِ (ويُخَفَّفُ) ، كلُّ ذلِكَ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، (مَا) }} يُدَهْدِهُهُ، أَي (يُدَحْرِجُه) مِن الخُرْءِ المُسْتديرِ. وقالَ ابنُ برِّي: {{الدُّهْدُوهَةُ كالدُّحْرُوجَةِ: مَا يَجْمَعُه الجُعَل مِن الخُرْءِ. وَفِي الحدِيثِ: (لمَا}} يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خَيْرٌ مِن الَّذين ماتُوا فِي الجاهِلِيَّةِ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{الدَّهْدَاهُ: الكَثيرُ من الإِبِلِ حَواشِيَ كُنَّ أَو جِلَّةً؛ عَن أَبي الطُّفَيْل؛ وأَنْشَدَ: يَذُودُ يومَ المنَّهَلِ}} الدَّهْداهِ {{كالدَّهْدَهانِ. ويقالُ: مَا أَدْرِي أَيُّ}} الدَّهْدا هُوَ، مَقْصوراً ويُمَدُّ، عَن الكِسائي، أَيأَيُّ الناسِ هُوَ؛ نَقَلَه الجوْهرِيُّ. ويُرْوى: أَيُّ {{الدَّهْداءِ هُوَ. وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: يقالُ فِي زَجْرِ الإِبِلِ: دُهْ دُهْ. وأَمَّا قَوْلُهم:}} دُهْ دُرَّيْن سَعْدَ القَيْنِ، فتقدَّمَ ذِكْرُه فِي الراءِ وَفِي النونِ. |
|
[دهده]دَهْدَهْتُ الحجر فَتَدَهْدَهَ: دحرجته قتدحرج. وقد تبدل من الهاء ياء فيقال: تَدَهْدى الحجرُ وغيره تدهديا، ودهديته أنا أدهديه دهداة ودِهْداءً، إذا دحرجتَه. قال ذو الرمة:
كما تَدَهْدى من العَرْضِ الجلاميد *والدهدهان: الكبير من الابل. وقال: لنعم ساقى الدهدهان ذى العدد * والدهداه: صغار الابل. قال الراجز: قد رويت إلا دهيدهينا * قليصات وأبيكرينا كأنه جمع الدهداه على دهاده ثم صغر دهاده فقال دهيده، ثم جمع دهيدها بالياء والنون. وكذلك أبكر جمع بكر ثم صغر فقال أبيكر، ثم جمعه بالياء والنون. ويقال: ما أدرى أي الدهداهو، أي أيُّ الناس هو. وحكى الكسائي: أيُّ الدَهْداءِ هو بالمد. وقولهم: " إلادهٍ فَلادَهٍ " , قال الأصمعي: معناه إنْ لم يكن هذا الأمر الآنَ فلا يكون بعد الآن. قال: ولا أدرى ما أصله وإنى أظنها قارسيه. يقول: إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبدا. وأنشد أبو عبيده لرؤبه(*) * وقول إلاده فلاده * والقول: جمع قائل، مثل راكع وركع. |
|
دهـدهـدهدهَ يُدهده، دَهْدهةً، فهو مُدهدِه، والمفعول مُدهدَه• دهدَه الحجرَ: دحرجه.• دهدَه الشَّيءَ: قلَب بعضَه فوق بعض "دهده أوضاع البلاد الاقتصاديّة".
تدهدهَ يتدهده، تَدَهْدُهًا، فهو مُتَدَهْدِه• تدهده الحجرُ: تدحرج "تدهده المتسلِّقُ من منتصف الجبل". |
|
دهـديدهدى يُدهْدِي، دَهْدِ، دَهْداةً ودَهْداءً، فهو مُدَهْدٍ، والمفعول مُدَهْدًى• دهدى الحجرَ: دَحْرَجَه.• دهدى الشَّيءَ: قلَب بعضَه على بعض.
تدهدى يتدهدَى، تَدَهْدَ، تدهديًا، فهو مُتدهدٍ• تدهدى الشَّيءُ: مُطاوع دهدى: تدحرج "تدهدى البرميلُ". دَهْدَاء [مفرد]: مصدر دهدى. دهداة [مفرد]: مصدر دهدى. |
|
هـدهـدهدهدَ يهدهِد، هَدْهَدَةً، فهو مُهدهِد، والمفعول مُهدهَد (للمتعدِّي)• هدهد الطّائرُ: قرقر، ردَّد صوته "هدهدت حمامة".• هدهدت الأمُّ رضيعَها: حرّكته حركة رقيقة منتظمة لينام.• هَدْهَد الشَّيءَ: حَدَره من علوٍ إلى أسفل "هدهد الرَّاعي الصَّخرةَ".
تهدهدَ يتهدهد، تهدهُدًا، فهو مُتهدهِد• تهدهد الطِّفلُ: جلس في مقعد متحرِّك واندفع مهتزًّا برفقٍ وانتظام "تهدهد في أرجوحة". هُدْهُد [مفرد]: ج هَداهِدُ وهَداهيدُ:1 -(حن) جنس طير من فصيلة الجواثم الرَّقيقة المناقير، حسن الشّكل له ريش مجتمع فوق رأسه " {{وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ}} " ° سجود الهُدْهُد: مثَل لمن يكثر السجود- عذاب الهُدهُد: مثَل لمن يسأم سوء العذاب- هُدْهُد سليمان: مثَل للإنسان الصغير يدلّ على الشيء العظيم.2 -كُلٌّ ما يقرقر من الطَّير.3 -حمام كثير الهدهدة. هَدْهَدَة [مفرد]: ج هَداهِدُ (لغير المصدر):1 -مصدر هدهدَ.2 -صوت الهُدْهد.3 -صوتهديل الحمام.4 -أغنية رقيقة تُغري أو تحث الطِّفل على النَّوم. |
|
د هـ د ي
دهديت الحجر فتدهدى. وكأنه دهديّة الجعل ودحروجته. |
|
(دهدم)الْبناء هَدمه وقلب بعضه على بعض
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
دهدىQ. 1 دَهْدَى, inf. n. دَهْدَاةٌ: see R. Q. 1 in art. ده.Q. 2 تَدَهْدَى: see R. Q. 2 in art. ده.
دَهْدَآءٌ: see دَهْدَاهٌ, in art. ده. دُهْدُوَّةٌ [app. originally دُهْدُوْيَةٌ, like as قُوَّةٌ is held by some to be originally قُوْيَةٌ,] and دُهْدِيَّةٌ [likewise originally دُهْدُوْيَةٌ], and the latter also without teshdeed [for alleviation of the utterance]: see دُهْدُوهٌ, in art. ده. |
|
دهده: دهده رأسه: سحقه (أخبار ص49).
|
|
هدهد:
هُدهُد: أنظر (هويست 297) للاطلاع على الخرافات التي تتعلق بالهدهد. |
|
(دَهْدَأَ)(هـ) فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا «فَيَتَدَهْدَى الحجرُ فيَتْبَعُه فيأخُذُه» أَيْ يتَدَحْرجُ.يُقَالُ دَهْدَيْتُ الحَجَرَ ودهْدَهْتُه.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ خيرٌ مِنَ الَّذين ماتُوا فِي الجَاهليَّة» هُوَ الذي يُدَحْرِجُه من السِّرْجين.وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ «كَمَا يُدَهْدِهُ الجُعَلُ النَّتْنَ بأنْفه» .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دِهْدايَه:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة أخرى، وياء مثناة من تحت خفيفة، ومعناه بالفارسية قرية الداية: وهي قرية بينها وبين الدامغان مرحلة خفيفة مما يلي الغرب، وهي منزل القوافل، وهي للملاحدة مقابل قلعتهم المشهورة المعروفة بكردكوه، وبها يمسكون الحاج والقوافل فيأخذون من كل جمل ثمن دينار ويتبعونه بما يستمدّون ويؤذون. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيْرُ الدِّهْدَارِ:
بنواحي البصرة في طريق القاصد لها من واسط، وإليه ينسب نهر الدير، وقد ذكرته في موضعه، وهو دير قديم أزليّ كثير الرّهبان معظم عند النصارى، وبناؤه من قبل الإسلام، وفيه يقول محمد بن أحمد المعنوي البصري الشاعر: كم بدير الدهدار لي من صبوح ... وغبوق، في غدوة ورواح وإليه ينسب مجاشع الدّيري البصري، وكان عبدا صالحا، حكى عن أبي حبيب محمد العابدي، روى عنه العباس بن الفضل الأزرق، والله أعلم. |
|
دهدر
دُهْدُرٌّ a noun signifying What is false, or vain; a lie; syn. بَاطِلٌ and كَذِبٌ: as also دُهْدُرَّيْنِ, (K,) its dual, (TA,) or دُهْ دُرَّيْنِ, or دُهْ دُرَّيْنْ: (as in different copies of the S:) whence دُهْدُرَّيْنِ and ↓ دُهْدُرِّيَّةٌ are epithets applied to a liar; or a great or habitual liar: and accord. to Az, the Arabs used to say, دُهْدُرَّانِ لَا يُغْنِياَنِ عَنْكَ شَيْئًا [Lies will not avail thee aught]: and دُهْدُنٌّ signifies the same as دُهْدُرٌّ. (TA.) b2: دُهْدُرَّيْنِ is also a noun, (K,) i. e. a verbal noun, (TA,) signifying He was, or has become, unoccupied, or without work; syn. بَطَلَ; (K;) like سَرْعَانَ for سَرُعَ, and هَيْهَاتِ for بَعُدَ. (TA.) Hence the prov., (TA,) دُهْدُرَّيْنِ سَعْدُ القَيْنِ, (As, K,) without the conjunction وَ [after the first word], and دهدرّين being written as one word, (TA,) meaning Saad the blacksmith became, or has become, unoccupied, or without work; not being employed because of the people's being diverted from other things by drought (As, K) and distress. (TA.) Some say سَاعدُ القَيْنِ: and Aboo-'Obeydeh Maamar Ibn-El-Muthennà relates it thus: دهدرّين سَعْدَ القَيْن, with سعد in the accus. case, and says that دهدرّين is governed in the accus. case by a verb understood; apparently meaning that it is a noun signifying البَاطِلُ, dual of دُهْدُرٌّ, not a verbal noun, as though the prov. meant Cast ye away what is false, or vain, and Saad the blacksmith: but what he says is not correct. (TA.) Or a certain blacksmith asserted his name to be Saad for some time, and then his lying became manifest; so this was said to him; meaning, Thou hast added falsehood to falsehood, O Saad the blacksmith. (K.) It is also related separately; (K;) and so J and others relate it; saying ده درّين: (TA:) [in one copy of the S, I find it written دُهْ دُرَّيْنْ: in another, دُهْ دُرَّيْنِ:] دُهْ being an imperative from الدَّهَآءُ; its final radical letter being transposed to the place of the medial, so that it becomes دُوْهْ, and the و being then rejected because of the two quiescent letters, (K,) so that it becomes دُهْ, like as is done in the case of قُلْ: (TA:) and دُرَّيْنِ being from دَرَّ, “it was consecutive; ” (K;) by the dual form being meant repetition, as in the case of لَبَّيْكَ &c.: (TA:) so that the meaning is Be thou very lying (K) and cunning, (TA,) O Saad (K) the blacksmith: (TA:) and this explanation, says IB, is good, except inasmuch as that the د in درّين thus derived should be with fet-h; or, he adds, it may be with damm to assimilate it to the د in دُهْ [like as القَيْنِ is terminated with kesr to assimilate it to دُرَّيْنِ]. (TA.) Or the origin of the saying was this: Saad the blacksmith was a Persian, who went about the districts of ElYemen, working for the people; and when he became without work in a district, he used to say, in Persian, دِهْ بَدْرُودْ: [so in a copy of the S; and this, or دِهْ بِدْرُودْ, is the correct reading: in another copy of the S, دَهْ بَدُورُدْ: and in the copies of the K, دِهْ بَدْرُودْ:] (S, K:*) meaning, [O town, or village,] farewell: to acquaint them that he was going forth on the morrow: (K:) or meaning I am going forth to-morrow: (S:) in order that he might be employed: and they arabicized the expression, and made him the subject of a prov. with respect to lying; and said, When ye hear of the blacksmith's departure at night, he is assuredly coming in the morning. (S, K.) Some say that the prov. is elliptical, for بَطَلَ قَوْلُ سَعْدٍ الخ [False is the saying of Saad &c.]. (TA.) [This is mentioned in the S in art. در.] دُهْدُرَّيَّةٌ: see above, first sentence. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب