معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِضَافة المعدود المفرد إلى عدد غير مفردالأمثلة: 1 - في سنة أربع وخمسين 2 - نموذج ستة وثلاثينالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفتهما الاستعمال الفصيح.
الصواب والرتبة:1 - في السنة الرابعة والخمسين [فصيحة]-في سنة أربع وخمسين [صحيحة]2 - النُّموذج السادس والثلاثون [فصيحة]-نموذج ستة وثلاثين [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أنه ليس هناك ما يمنع من قول الكتاب: سنة ثمان وسبعين ونحو ذلك من إضافة المعدود المفرد إلى عدد غير مفرد، مستأنسًا في ذلك بما جرى عليه قدامى المؤرخين، وما جاء في كتابات المبرد وأبي حيان التوحيدي. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المُطَابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّمالأمثلة: 1 - أَقَام بالمدينة أيَّامًا أَرْبَعًا 2 - أَلَّف قصصًا سبعة 3 - أَنْفَقت جنيهات ثلاثًا 4 - اسْتَعَان بسيارات ثَمَانية في نقل أمتعته 5 - اشْتَرَيت أقلامًا عشرًا 6 - اشْتَرَيت بيوتًا خمسًا 7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تِسْعَة 8 - فَازَ بجوائز ستةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:1 - أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعة [فصيحة]-أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعًا [صحيحة]2 - ألَّف قصصًا سبعًا [فصيحة]-ألَّف قصصًا سبعة [صحيحة]3 - أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة]4 - استعان بسيارات ثمانٍ في نقل أمتعته [فصيحة]-استعان بسيارات ثمانية في نقل أمتعته [صحيحة]5 - اشتريت أقلامًا عشرة [فصيحة]-اشتريت أقلامًا عشرًا [صحيحة]6 - اشتريت بيوتًا خمسة [فصيحة]-اشتريت بيوتًا خمسًا [صحيحة]7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعٍ [فصيحة]-تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعة [صحيحة]8 - فاز بجوائز سِتٍّ [فصيحة]-فاز بجوائز ستة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري- عند تقديم المعدود وتأخير العدد- المخالفة في التذكير والتأنيث إعمالاً لقاعدة العدد، والمطابقة إعمالاً لقاعدة النعت. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث
مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تأنيث الأعداد من (3 - 10) حين يكون المعدود مؤنثًاالأمثلة: 1 - أَطْلَق عليه سبعة من الطلقات النارية 2 - اشْتَرَك في المسابقة ثلاثة من الطالبات 3 - اشْتَرَيت أَرْبَعة من القصص 4 - تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر 5 - تَمَّ تعيين ثمانية من الطبيبات 6 - تَمَّ تكريم ستة من الأديبات 7 - فَازَ بخمسة من الجوائز على اختراعه 8 - قَضَى في الغربة تِسْعَة من السنينالرأي: مرفوضةالسبب: لتأنيث العدد مع أن المعدود مؤنث.
الصواب والرتبة:1 - أطلق عليه سبعًا من الطلقات النارية [فصيحة]-أطلق عليه سبع طلقات نارية [فصيحة]-أطلق عليه سبعة من الطلقات النارية [صحيحة]2 - اشترك في المسابقة ثلاث طالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاث من الطالبات [فصيحة]-اشترك في المسابقة ثلاثة من الطالبات [صحيحة]3 - اشتريت أربعًا من القصص [فصيحة]-اشتريت أربع قصص [فصيحة]-اشتريت أربعة من القصص [صحيحة]4 - تَمَّت الانتخابات في عشر دوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرٍ من الدوائر [فصيحة]-تَمَّت الانتخابات في عشرةٍ من الدوائر [صحيحة]5 - تَمَّ تعيين ثمانٍ من الطبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثماني طبيبات [فصيحة]-تَمَّ تعيين ثمانيةٍ من الطبيبات [صحيحة]6 - تَمَّ تكريم ست أديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستٍّ من الأديبات [فصيحة]-تَمَّ تكريم ستة من الأديبات [صحيحة]7 - فاز بخمس جوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسٍ من الجوائز على اختراعه [فصيحة]-فاز بخمسةٍ من الجوائز على اختراعه [صحيحة]8 - قَضَى في الغربة تسعًا من السنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسع سنين [فصيحة]-قَضَى في الغربة تسعة من السنين [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري في المعدود المجرور بمن تأنيث الأعداد من (3 - 10) ولو كان المعدود مؤنثًا؛ اعتمادًا على أنه ليس في أقوال النحاة ما يمنع من جواز تأنيث أدنى العدد. (وانظر: جر المعدود بـ «من»). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تذكير العدد إذا كان المعدود جمع مؤنث سالمًا
مثال: اتَّخَذَ ثلاث قرارات لصالح العملالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -اتَّخذ ثلاثة قرارات لصالح العمل [فصيحة]-اتَّخذ ثلاث قرارات لصالح العمل [صحيحة] التعليق: (انظر: مراعاة جمع المؤنث في باب العدد). |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
جرّ المعدود بـ «من» الأمثلة: 1 - اسْتَدْعَى القائد خمسة من الضباط 2 - اسْتَعَان في تأليف كتابه بتِسْعَة من المخطوطات 3 - اسْتَقْبل الرئيس ثَمَانية من الزعماء 4 - اشْتَرَى أَرْبَعة من الأقلام 5 - تَسَلَّم الجوائز عَشَرَة من المبدعين 6 - تَمَّ تعيين ستة من الموظفين الجدد 7 - تَمَّ تكريم مئة من العلماء 8 - حَضَر الاجتماع سبعة من الأعضاء 9 - حَضَر المباراة أَلْف من المشجعين 10 - حَضَر الندوة ثلاثة من الشعراءالرأي: مرفوضةالسبب: لجر المعدود بـ «من»، مع أنه ليس اسم جمع أو اسم جنس جمعيًّا.
الصواب والرتبة: |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُطَابقة الأعداد من (3 - 10) للمعدود تذكيرًا وتأنيثًاالأمثلة: 1 - اسْتَغْرَقت بعثته إلى الخارج ستة سنوات 2 - اشْتَرَيت أَرْبَع أقلام 3 - تَغَيَّب عن الحضور خَمْسَة طالبات 4 - رَسَمَ تِسْعَة دوائر 5 - كَرَّمت ثَلاث تلاميذ 6 - وَرِث عن أبيه سَبْع قراريط 7 - وُزِّعت ثَمَانية جوائز على الفائزينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة:1 - استغرقت بعثته إلى الخارج ست سنوات [فصيحة]2 - اشتريت أربعة أقلام [فصيحة]3 - تَغَيَّب عن الحضور خمس طالبات [فصيحة]4 - رسم تسع دوائر [فصيحة]5 - كَرَّمت ثلاثة تلاميذ [فصيحة]6 - ورث عن أبيه سبعة قراريط [فصيحة]7 - وُزِّعت ثماني جوائز على الفائزين [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ المعدود. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُطَابقة صدر الأعداد المركبة من (13 - 19) للمعدود في التذكير والتأنيثالأمثلة: 1 - أَلَّفَ ثَلاث عشر كتابًا 2 - اشْتَرَكَ في سَبْعة عشرة مسابقة 3 - اشْتَرَيت خَمْس عشر كتابًا 4 - اقْتَرَض من البنك ثَمَاني عشر مليون جنيه 5 - تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًا 6 - قَامَ بتنظيم تِسْعَة عشرة رحلة 7 - كَافَأَت سِتَّة عشرة طالبةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.
الصواب والرتبة:1 - أَلَّفَ ثلاثة عشر كتابًا [فصيحة]2 - اشترك في سبع عشرة مسابقة [فصيحة]3 - اشتريت خمسة عشر كتابًا [فصيحة]4 - اقْتَرَضَ من البنك ثمانية عشر مليون جنيه [فصيحة]5 - تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة]6 - قام بتنظيم تسع عشرة رحلة [فصيحة]7 - كافأت ست عشرة طالبة [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وُقُوع ألفاظ العقود صفة للمعدود المفرد
مثال: الكِتَاب العشرونالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال ألفاظ العقود بعد المفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة. الصواب والرتبة: -الكتاب المتم للعشرين [فصيحة]-الكتاب العشرون [صحيحة] التعليق: (انظر: استعمال ألفاظ العقود بعد المفرد). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، في حدود الأحكام
للقاضي، أبي الفضل: عياض بن موسى السبتي. المتوفى: سنة أربع وأربعين وخمسمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
المخصص
|
غير وَاحِد هُوَ الدُّود واحدتُه دُودة وَقد دادَ الطعامُ يَدَاد أَبُو عبيد دَادَ وأدَادَ أَبُو حنيفَة طعَامٌ مَدُود كَذَلِك غَيره مَدُود ودَادَ وَزنه فَعِلَ صَاحب الْعين القَتَع دُودٌ حُمْر تأكُل الخشبَ واحدته قَتَعَةٌ قَالَ
(غَداة غَادَرْتُهُمْ قَتْلَى كأنَّهُم ... خُشْبٌ تَقْصَّفُ فِي أجْوافِها القَتَعْ) أَبُو عبيد الأَسَارِيع دُودٌ بيضٌ صِغَار أَبُو حنيفَة الأَسْرُوع والأسْرُوع واليَسْرُوع واليُسْرُوع دُوَيْبَّة طُول الشِّبر أطْوَل مَا تكونُ وَهِي مُزَيَّنَة بأحسَنِ الزِّينة من صُفْرة وحُمْرَة وخُضْرة وكلِّ لون لَا تَراه إِلَّا فِي العُشْب وَلها قَوَائِمُ قِصَار تأكُلها الكَلاَبُ والذِّئَابُ والطّيْرُ إِذا كَثُرَت أفسَدت البَقْل فَخَذَّعت أطْرافَه أَي أكلَتْ أعْلاه وَقيل الأُسْرُوع يَسْلَخ فيصِير فَرَاشةً ويُصَدِّق ذَلِك قولُ الراجز ووصَفَ تَوَلِّي الرّبيع وهَيْجَ الأرضِ وَفِي هَذَا الْوَقْت يَسْلَخُ الأُسْرُوع لِأَن قُوَّتَه تَذْهَب (حَتِّى إِذا مَا الهَيْفُ حَتَّ ثَمْرَهُ ... وَوَدَّعَ العُشْبُ فِراخُ الحُمْرَةَ) (ونَشَرَ اليُسْرُوع بُرْدَى حِبرَهْ ... ) وبُرْداه جَنَاحَاه حِين يَسْلَخ فيَصِيرُ فَرَاشَةً ابْن دُرَيْد الحُمْطُوط والحِمْطَاط دُوَيْبَّة تكونُ فِي العُشْب مَنْقُوشة بألوانٍ شَتَّى والرَّقْشَاءُ دُودَةٌ شَبِية بهَا أَبُو حنيفَة والعِجْرِمٌ دُوَيْبَّة صُلْبَة تكونُ فِي الشجَر وتأكلُ العُشْبَ ابْن دُرَيْد الحَرِيشُ دُوَيْبَّة على قَدْر الدُّودَة أكبر من الإصبع لَهَا قَوَائِمُ كثيرةٌ أَبُو عبيد النَّعَفُ دُود يَسْقُط من أُنُوف الغَنَم والإبِل واحدتُه نَغَفَةٌ أَبُو حَاتِم هِيَ دُودٌ عُقْف طِوَال سُوْد وغُبْر وخُضْر تَقْطَع الحَرْث فِي بُطُون الأرضِ وَقيل هِيَ دُودٌ عُقْف تَتَسَلَّخ عَن الخَنَافِس وَنَحْوهَا وَقيل هِيَ دُودٌ بِيضٌ يكون فِيهَا ماءٌ والسُّوس أصغَرُ من الدُّود يُؤَرِّضُ الخَشَبَةَ ويأكُلُ الصُّوفَ سِيبَوَيْهٍ سُوْس وسُوْسة وسُوْسَاتٌ وَقد تقدَّم تصرِيف فِعْلِه فِي كتاب الغَنَم أَبُو عبيد وَهِي الأَرَضَة وَسَيَأْتِي تَصْرِيفُها إِن شَاءَ الله واللعُثُّ دابَّة تاكُلُ الجُلُود ابْن دُرَيْد العُثَّة السُّوسَة أَو الأَرَضَة وَالْجمع عُثَثٌ وَقد عَثَّت السُّوسَةُ الثَّوْبُ تَعُثُّهُ عَثّاً صَاحب الْعين العَلَقُ الَّذِي يكُون فِي الماءِ واحدتُه عَلَقَةٌ ويُقال شَرِب الدابَّةُ فَعَلِقَ إِذا عَلِقَ بِهِ العَلَقُ وعَلِقَت العَلَقَةُ عَلَقاً تعلَّقَتْ بِهِ والمَعْلُوق الَّذِي أَخذ العَلَقُ بحَلْقِهِ وَقَالَ اللَّحْس أكلُ الدُّودِ الصُّوفَ غَيره الرِّمَّة الأَرَضَةُ أَبُو حنيفَة السُّرْفَة دُوَيْبَّة مثل الدُّودَة إِلَى السَّوادِ مَا هِيَ تكونُ فِي الحَمْضِ تَبْنِي بَيْتاً من عِيْدان مُرَبَّعاً تَشُّدُّ أطْرافَ العِيْدان بشيءٍ مِثل غَزْل العَنْكَبُوت وَقيل هِيَ دُودَةٌ مثلُ الإصْبَع شَعْراس رَقْطَاءُ تَأْكُلُ وَرَق الشَّجَرِ حَتَّى تعْرِيهَا وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة خَفِيفَة كأنَّها عَنْكَبُوت يُقَال أَخَفُّ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دُوَيْبَّة مِثْلُ نِصْفَ العَدَسَة تَثْقُبُ الشَجَرَةَ ثُمَّ تَبْنِي فِيهَا بَيْتا من عيدَان تَجْمَعُهَا بمِثْلِ غَزْلَ العَنْكَبُوت يُضْرَب بهَا الْمثل فَيُقَال أَصْنَعُ من سُرْفَة وَقيل هِيَ دابَّة صَغِيرة جِداًّ غَبْرَاءُ تَأتِي الخَشَبَةَ فَتَحْفِرُها ثمَّ تاتي بِخَشَبَةٍ أُخْرَى فَتَضَعُها فِيهَا أخْرَى ثمَّ أخُرَى ثمَّ تَنْسِجُ مِثْل نَسْج العَنْكَبُوت أَبُو عبيد أرْض سَرِفَة من السُّرْفَة صَاحب الْعين الدَّحَّاسة دُودَةٌ تحتَ التُّرَاب صَفْرَاءُ صَافِيَة لَهَا رَأسٌ مُشَعَّبٌ دَقِيقَة يَشُدُّها الصِّبْيان فِي الفِخَاح لصَيْد العَصَافِير أَبُو عبيد الصَّيْدَنَانِيُّ دابَّة تَعْمَلُ لنَفْسِها بَيْتا فِي جَوْفِ الأرضِ وتُعَمِّيه صَاحب الْعين هُوَ الصَّيْدَنَانِيُّ والصَّيْدَلاَنِيُّ أَبُو عبيد السَّرْوَةُ دُودَةٌ وَلم يُحلِّها يُقَال أرضٌ مَسْرُوَّةٌ |
معجم الصحابة للبغوي
|
شطب الممدود أبو طويل.
1262 - حدثنا محمد بن هارون الحربي نا أبو المغيرة الحمصي نا صفوان بن عمرو نا عبد الرحمن بن جبير عن أبي طويل شطب الممدود: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك [منها] شيئا وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا اقتطعها بيمينه فهل لذلك من توبة؟ قال: " هل أسلمت؟ " قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك رسول الله. قال: " نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات يجعلهن الله تعالى لك خيرات كلهن ". قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: " نعم ". قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى. قال أبو المغيرة: سمعت مبشر بن عبيد وكان عارفا بالنحو والعربية يقول: الحاجة الذي يقطع على الحاج إذا توجهوا. والداجة الذي تقطع عليهم //295// إذا رجعوا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو طويل الكنديّ.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين. وروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ، من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب الممدود- أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها، فهل له من توبة؟ قال: «فهل أسلمت؟» قال: نعم. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السّيّئات يجعلهنّ اللَّه لك خيرات كلّها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . قال: اللَّه أكبر. قال ابن السّكن: لم يروه غير أبي نشيط، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو.. قلت: وهو حصر مردود، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة: غريب تفرّد به أبو المغيرة. قلت: هو على شرط الصّحيح، وقد وجدت له طريقا أخرى، قال ابن أبي الدّنيا في كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ ﷺ وهو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات وفجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث. وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ طويلا شطبا، والشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل الشين بعدها العين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو طويل الكنديّ.
قال ابن السّكن: يقال له صحبة. حديثه في الشّاميين. وروى البغويّ وابن زبر وابن السّكن وابن عاصم والبزّار والطّبرانيّ، من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب الممدود- أنه أتى النّبيّ ﷺ فقال: أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها، فهل له من توبة؟ قال: «فهل أسلمت؟» قال: نعم. قال: «تفعل الخيرات، وتترك السّيّئات يجعلهنّ اللَّه لك خيرات كلّها» . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: «نعم» . قال: اللَّه أكبر. قال ابن السّكن: لم يروه غير أبي نشيط، يعني عن المغيرة عن صفوان بن عمرو.. قلت: وهو حصر مردود، فقد أخرجه الطّبراني من غير طريقه. وقال ابن مندة: غريب تفرّد به أبو المغيرة. قلت: هو على شرط الصّحيح، وقد وجدت له طريقا أخرى، قال ابن أبي الدّنيا في كتاب حسن الظّن: حدّثنا عبيد اللَّه بن جرير، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة، قال: إن شيخا كبيرا أتى النّبيّ ﷺ وهو يدعم على عصا، فقال: يا نبي اللَّه، إن لي غدرات وفجرات، فهل تغفر لي؟ الحديث. وهذا ليس فيه انقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة. قال البغويّ: أظنّ أن الصّواب عن عبد الرّحمن بن جبير أنّ رجلا أتى النّبيّ ﷺ طويلا شطبا، والشّطب يعني في اللغة الممدود، يعني فظنّه الرّاوي اسما، فقال فيه: عن شطب أبي طويل الشين بعدها العين |
ألفية ابن مالك
|
كيفيّة تثنية المقصور والممدود وجمعهما تصحيحاً:
آخرَ مقصور ٍ تثنّى اجعله يا ... إن كان عن ثلاثةٍ مرتقيا كذا الذي اليا أصله نحو الفتى ... والجامدُ الذي أميل كمتى في غير ذا تقلب واواً الألف ... وأولها ما كان قبل قد ألِف وما كصحراء بواو ٍ ثنّيا ... ونحو علباءٍ كساءٍ وحيا بواو ٍ او همز ٍ وغير ما ذكر ... صحّح وما شذّ على نقل ٍ قُصِر واحذف من المقصور في جمع على ... حدّ المثنّى ما به تكمّلا |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* حدود الله:
هي محارمه التي منع من ارتكابها وانتهاكها كالزنى، والسرقة ونحوهما، وحدوده ما حدَّه وقدَّره كالمواريث، والحدود المقدرة الرادعة عن محارم الله كحد الزنى والقذف ونحوهما مما حده الشرع لا تجوز فيه الزيادة ولا النقصان. |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هذه بمعنى (رد حديثه) فانظرها.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل الملك مسعود الغزنوي وتولية أخيه محمد ثم قتل محمد وتولي مودود بن مسعود الملك.
432 - 1040 م سار مسعود يريد بلاد الهند ليشتوا بها، فلما سار أخذ معه أخاه محمداً مسمولاً، واستصحب الخزائن، وكان عازماً على الاستنجاد بالهند على قتال السلجوقية ثقة بعهودهم. فلما عبر سيحون، وهو نهر كبير، نحو دجلة، وعبر بعض الخزائن اجتمع أنوشتكين البلخي وجمع من الغلمان الدارية ونهبوا ما تخلف من الخزانة، وأقاموا أخاه محمداً ثالث عشر ربيع الآخر، وسلموا عليه بالإمارة، فامتنع من قبول ذلك، فتهددوه وأكرهوه، فأجاب وبقي مسعود فيمن معه من العسكر وحفظ نفسه، فالتقى الجمعان منتصف ربيع الآخر، فاقتتلوا، وعظم الخطب على الطائفتين، ثم انهزم عسكر مسعود، وتحصن هو في رباط ماريكلة، فحصره أخوه، فامتنع عليه، فقالت له أمه: إن مكانك لا يعصمك، ولأن تخرج إليهم بعهد خير من أن يأخذوك قهراً. فخرج إليهم، فقبضوا عليه، فقال له أخوه محمد: والله لا قابلتك على فعلك بي، ولا عاملتك إلا بالجميل، فانظر أين تريد أن تقيم حتى أحملك إليه ومعك أولادك وحرمك. فاختار قلعة كيكي، فأنفذه إليها محفوظاً، وأمر بإكرامه وصيانته، ثم إن محمداً فوض أمر دولته إلى ولده أحمد، وكان فيه خبط وهوج، فاتفق هو وابن عمه يوسف بن سبكتكين وابن علي خويشاوند على قتل مسعود ليصفو الملك له ولوالده، فقتلوه، فلما علم محمد بذلك ساءه، وشق عليه، وأنكره، وقيل إن محمداً أغراه ولده أحمد بقتل عمه مسعود، فأمر بذلك، وأرسل إليه من قتله وألقاه في بئر وسد رأسها، وقيل بل ألقي في بئر حياً وسد رأسها فمات فلما مات كتب محمد إلى ابن أخيه مودود، وهو بخراسان، يقول: إن والدك قتل قصاصاً، قتله أولاد أحمد ينالتكين بلا رضا مني، وطمع جند محمد فيه، وزالت عنهم هيبته، فمدوا أيديهم إلى أموال الرعايا فنهبوها، فخربت البلاد، فلما قتل الملك مسعود وصل الخبر إلى ابنه مودود، وهو بخراسان، فعاد مجداً في عساكره إلى غزنة فتصاف هو وعمه محمد في ثالث شعبان، فانهزم محمد وعسكره وقبض عليه وعلى ولده أحمد، وأنوشتكين الخصي البلخي، وابن علي خويشاوند، فقتلهم، وقتل أولاد عمه جميعهم، إلا عبد الرحيم وبنى موضع الوقعة قرية ورباطاً، وسماها فتح آباذ، وعاد إلى غزنة فدخلها في ثالث وعشرين شعبان، وكان داود أخو طغرلبك قد ملك مدينة بلخ، واستباحها، فلما تجدد هذا الظفر لمودود ثار أهل هراة بمن عندهم من الغز السلجوقية، فأخرجوهم وحفظوها لمودود، واستقر الأمر لمودود بغزنة، ولم يبق له هم إلا أمر أخيه مجدود، فإن أباه قد سيره إلى الهند سنة ست وعشرين وأربعمائة، فخاف أن يخالف عليه، فأتاه خبره أنه قصد لهاوور، وملتان، فملكهما، وأخذ الأموال، وجمع بها العساكر، وأظهر الخلاف على أخيه، فندب إليد مودود جيشاً ليمنعوه ويقاتلوه، وعرض مجدود عسكره للمسير، وحضر عيد الأضحى، فبقي بعده ثلاثة أيام، وأصبح ميتاً بلهاوور لا يدري كيف كان موته، وأطاعت البلاد بأسرها مودوداً، ورست قدمه، وثبت ملكه، ولما سمعت الغز السلجوقية ذلك خافوه، واستشعروا منه، وراسله ملك الترك بما وراء النهر بالانقياد والمتابعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الملك مودود بن مسعود الغزنوي عسكر ألب أرسلان السلجوقي.
435 - 1043 م سير الملك أبو الفتح مودود بن مسعود بن سبكتكين عسكراً مع حاجب له إلى نواحي خراسان، فأرسل إليهم داود أخو طغرلبك، وهو صاحب خراسان، ولده ألب أرسلان في عسكر، فالتقوا واقتتلوا فكان الظفر للملك ألب أرسلان، وعاد عسكر غزنة منهزماً، وفي صفر، سار جمع من الغز إلى نواحي بست، وفعلوا ما عرف منهم من النهب والشر، فسير إليهم أبو الفتح مودود عسكراً، فالتقوا بولاية بست، واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم الغز فيه، وظفر عسكر مودود، وأكثروا فيهم القتل والأسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مودود الغزنوي يتملك عدة حصون.
435 - 1043 م اجتمع ثلاث ملوك من ملوك الهند، وقصدوا لاهور وحصروها، فجمع مقدم العساكر الإسلامية بتلك الديار من عنده منهم، وأرسل إلى صاحبه مودود يستنجده، فسير إليه العساكر فاتفق أن بعض أولئك الملوك فارقهم وعاد إلى طاعة مودود، فرحل الملكان الآخران إلى بلادهما، فسارت العساكر الإسلامية إلى أحدهما، ويعرف بدوبال هرباته، فانهزم منهم، وصعد إلى قلعة له منيعة هو وعساكره، فاحتموا بها، وكانوا خمسة آلاف فارس وسبعين ألف راجل، وحصرهم المسلمون وضيقوا عليهم، وأكثروا القتل فيهم، فطلب الهنود الأمان على تسليم الحصن، فامتنع المسلمون من إجابتهم إلى ذلك إلا بعد أن يضيفوا إليه باقي حصون ذلك الملك الذي لهم، فحملهم الخوف وعدم الأقوات على إجابتهم إلى ما طلبوا وتسلموا الجميع، وغنم المسلمون الأموال، وأطلقوا ما في الحصون من أسرى المسلمين، وكانوا نحو خمسة آلاف، فلما فرغوا من هذه الناحية قصدوا ولاية الملك الثاني، واسمه تابت، بالري، فتقدم إليهم ولقيهم، فاقتتلوا قتالاً شديداً، وانهزمت الهنود، وأجلت المعركة عن قتل ملكهم وخمسة آلاف قتيل، وجرح وأسر ضعفاهم، وغنم المسلمون أموالهم وسلاحهم ودوابهم. فلما رأى باقي الملوك من الهند ما لقي هؤلاء أذعنوا بالطاعة، وحملوا الأموال، وطللبوا الأمان والإقرار على بلادهم، فأجيبوا إلى ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة مودود بن مسعود وقيام عمه عبدالرشيد بن محمود بالأمر بعده.
441 رجب - 1049 م في العشرين من رجب، توفي أبو الفتح مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين الغزنوي، صاحب غزنة، وكان ملكه تسع سنين وعشرة أشهر، وكان موته بغزنة، ثم قام في الملك بعده ولده، فبقي خمسة أيام ثم عدل الناس عنه إلى عمه علي بن مسعود، وكان مودود لما ملك قبض على عمه عبد الرشيد بن محمود وسجنه في قلعة ميدين، بطريق بست، فلما توفي كان وزيره قد قارب هذه القلعة، فنزل عبد الرشيد إلى العسكر ودعاهم إلى طاعته، فأجابوه وعادوا معه إلى غزنة، فلما قاربها هرب عنها علي بن مسعود، وملك عبد الرشيد، واستقر الأمر له، ولقب شمس دين الله سيف الدولة، وقيل جمال الدولة، ودفع الله شر مودود عن داود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء مودود على الموصل.
502 صفر - 1108 م لما استولى جاولي سقاوو على الموصل، وعلى الأموال الكثيرة منها، لم يحمل إلى السلطان منها شيئاً، فلما وصل السلطان إلى بغداد لقصد بلاد سيف الدولة صدقة، أرسل إلى جاولي يستدعيه إليه بالعساكر، وكرر الرسل إليه، فلم يحضر، وغالط في الانحدار إليه، وأظهر أنه يخاف أن يجتمع به، ولم يقنع بذلك، حتى كاتب صدقة، وأظهر له أنه معه، فلما فرغ السلطان من أمر صدقة، وقتله، أرسل مجموعة من أمرائه الكبار على رأسهم مودود بن الطغتكين إلى الموصل، وبلاد جاولي، وأخذها منه، فتوجهوا نحو الموصل، فوجدوا جاولي عاصياً قد استعد للحصار وحبس الأعيان وخرج عن البلد ونهب السواد. فطال الحصار على أهلها من خارج، والظلم من داخل إلى آخر المحرم، والجند بها يمنعون عامياً من القرب من السور. فلما طال الأمر على الناس، خرج بعض الحامية من فرجة من السور وأدخلوا منها مودود وعساكره فملكوا البلد , فلما دخله الأمير مودود، نودي بالسكون والأمن، وأن يعود الناس إلى دورهم وأملاكهم وولي مودود الموصل وما ينضاف إليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتال الأمير مودود بن زنكي للفرنجة وانتزاع حصون كثيرة منهم.
505 - 1111 م اجتمعت العساكر التي أمرها السلطان بالمسير إلى قتال الفرنج، وهم الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، والأمير سكمان القطبي صاحب تبريز وبعض ديار بكر، والأمير إيلبكي وزنكي ابنا برسق، ولهما همذان وما جاورها، والأمير أحمديل، وله مراغة، وكوتب الأمير أبو الهيجاء، صاحب إربل، والأمير إيلغازي، صاحب ماردين، والأمراء البكجية، باللحاق بالملك مسعود، ومودود، فاجتمعوا، ما عدا الأمير إيلغازي فإنه سير ولده إياز وأقام هو، فلما اجتمعوا ساروا إلى بلدة سنجار، ففتحوا عدة حصون للفرنج، وقتل من بها منهم، وحصروا مدينة الرها مدة، ثم رحلوا عنها من غير أن يملكوها، وكان سبب رحيلهم عنها أن الفرنج اجتمعت جميعها، فارسها وراجلها، وساروا إلى الفرات ليعبروه ليمنعوا الرها من المسلمين، فلما وصلوا إلى الفرات بلغهم كثرة المسلمين، فلم يقدموا عليه، وأقاموا على الفرات، فلما رأى المسلمون ذلك رحلوا عن الرها إلى حران ليطمع الفرنج ويعبروا الفرات إليهم ويقاتلوهم. فلما رحلوا عنها جاء الفرنج، ومعهم الميرة والذخائر، إلى الرها، فجعلوا فيها كل من فيه عجز وضعف وفقر، وعادوا إلى الفرات فعبروه إلى الجانب الشامي، وطرقوا أعمال حلب، فأفسدوا ما فيها، ونهبوها، وقتلوا فيها وأسروا، وسبوا خلقاً كثيراً، وأما العسكر السلطاني فلما سمعوا بعود الفرنج وعبورهم الفرات، رحلوا إلى الرها وحصروها، فرأوا أمراً محكماً، قد قويت نفوس أهلها بالذخائر التي تركت عندهم، وبكثرة المقاتلين عنهم، ولم يجدوا فيهم مطمعاً، فرحلوا عنها، وعبروا الفرات، فحصروا قلعة تل باشر خمسة وأربعين يوماً، ورحلوا عنها ولم يبلغوا غرضاً، ووصلوا إلى حلب، فأغلق الملك رضوان أبواب البلد، ولم يجتمع بهم، ثم مرض هناك الأمير سكمان القطبي، فعاد مريضاً، فتوفي في بالس، فجعله أصحابه في تابوت، وحملوه عائدين إلى بلاده، فقصدهم إيلغازي ليأخذهم، ويغنم ما معهم، فجعلوا تابوته في القلب، وقاتلوا بين يديه، فانهزم إيلغازي، وغنموا ما معه، وساروا إلى بلادهم، ولما أغلق الملك رضوان أبواب حلب، ولم يجتمع بالعساكر السلطانية، رحلوا إلى معرة النعمان، واجتمع بهم طغتكين، صاحب دمشق، ونزل على الأمير مودود، فاطلع من الأمراء على نيات فاسدة في حقه، فخاف أن تؤخذ منه دمشق، فشرع في مهادنة الفرنج سراً وكانوا قد نكلوا عن قتال المسلمين، فلم يتم ذلك، وتفرقت العساكر، وكان سبب تفرقهم أن الأمير برسق بن برسق الذي هو أكبر الأمراء كان به نقرس، فهو يحمل في محفة، ومات سكمان القطبي، وأراد الأمير أحمديل، صاحب مراغة، العود، ليطلب من السلطان أن يقطعه ما كان لسكمان من البلاد، وأتابك طغتكين، صاحب دمشق، خاف الأمراء على نفسه، فلم ينصحهم، إلا أنه حصل بينه وبين مودود، صاحب الموصل، مودة وصداقة، فتفرقوا لهذه الأسباب، وبقي مودود وطغتكين بالمعرة، فساروا منها، ونزلوا على نهر العاصي، ولما سمع الفرنج بتفرق عساكر الإسلام طمعوا، وكانوا قد اجتمعوا كلهم، بعد الاختلاف والتباين، وساروا إلى أفامية، فسمع بهم سلطان بن منقذ، صاحب شيزر، فسار إلى مودود وطغتكين، وهون عليهما أمر الفرنج، وحرضهما على الجهاد، فرحلوا إلى شيزر، ونزلوا عليها، ونزل الفرنج بالقرب منهم، فضيق عليهم عسكر المسلمين الميرة، واضطروهم إلى القتال، والفرنج يحفظون نفوسهم، ولا يعطون مصافاً، فلما رأوا قوة المسلمين عادوا إلى أفامية وتبعهم المسلمون، فتخطفوا من أدركوه في ساقتهم وعادوا إلى شيزر في ربيع الأول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الأمير مودود بن زنكي في جامع دمشق.
507 - 1113 م إن الأمير مودود بن زنكي صاحب الموصل، هو من جملة الأمراء والنواب الذين قدموا لقتال الفرنج بالشام، ولما دخلوا دمشق دخل الأمير مودود يوم الجمعة إلى جامعها ليصلي فيه فجاءه باطني في زي سائل فطلب منه شيئا فأعطاه، فلما اقترب منه ضربه في فؤاده فمات من يومه رحمه الله، وقيل: بل كان قتله عام 505 هـ وقيل: كان قتله بتحريض من طغتكين التركي. وقيل: إن الباطنية بالشام خافوه وقتلوه، وكان يومها صائما. ودفن مودود بدمشق في تربة دقماق صاحبها، وحمل بعد ذلك إلى بغداد، فدفن في جوار أبي حنيفة، ثم حمل إلى أصبهان، وقيل: إن بغدوين ملك بيت القدس الصليبي كتب كتابا فيه إن أمة تقتل عميدها يوم عيدها في بيت معبودها لحقيق على الله أن يبيدها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صلاح الدين الأيوبي يمد حدود مصر حتى جنوب النوبة.
568 جمادى الأولى - 1173 م سار شمس الدولة توارنشاه بن أيوب أخو صلاح الدين الأكبر من مصر إلى بلد النوبة، فوصل إلى أول بلادهم ليتغلب عليه ويتملكه، وكان سبب ذلك أن صلاح الدين وأهله كانوا يعلمون أن نور الدين كان على عزم الدخول إلى مصر وأخذها منهم، فاستقر الرأي بينهم أنهم يتملكون إما بلاد النوبة أو بلاد اليمن، حتى إذا وصل إليهم نور الدين لقوه وصدوه عن البلاد، فإن قووا على منعه أقاموا بمصر، وإن عجزوا عن ذلك ركبوا البحر ولحقوا بالبلاد التي افتتحوها؛ فجهز شمس الدولة وسار إلى أسوان؛ ومنها إلى بلد النوبة، فنازل قلعة اسمها أبريم، فحصرها، وقاتله أهلها، فلم يكن لهم بقتال العسكر الإسلامي قوة، لأنهم ليس لهم جنة تقيهم السهام وغيرها من آلة الحرب، فسلموها، فملكها وأقام فيها، ولم ير للبلاد دخلاً يرغب فيه وتحتمل المشقة لأجله، وقوتهم الذرة، فلما رأى عدم الحاصل، وقشف العيش مع مباشرة الحروب ومعاناة التعب والمشقة، وتركها وعاد إلى مصر بما غنم، وكان عامة غنيمتهم العبيد والجواري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الفقيه الحنفي ابن مودود الموصلي.
683 محرم - 1284 م توفي الفقيه الحنفي عبدالله بن محمود بن مودود أبو الفضل الموصلي، ولد بالموصل سنة (599هـ = 1203) ومن مصنفاته: "المختار في الفتوى" و"الاختيار لتعليل المختار" و"الوقاية" و"شرح الجامع الكبير للشيباني"، تولى قضاء الكوفة فترة، ثم استقر في بغداد يفتي ويدرس في مسجد الإمام أبي حنيفة حتى وفاته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اجتياز القائد العثماني قوجاسنان باشا الحدود الألمانية وسيطرته على مدينة "يانق قلعة".
1002 ذو القعدة - 1594 م تقع مدينة "يانق قلعة" على بعد 100 كم من الجنوب الشرقي لفيينا، وهي تعدّ المنفذ الرئيسي لفيينا، وقد تمت السيطرة على هذه المدينة بعد حصار استمر 51 يومًا. ... |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية معاهدة "همدان" مع إيران حول الحدود بين الجانبين.
1140 صفر - 1727 م بعد فتح العثمانيين عدة مدن وقلاع إيرانية أهمها مدائن همدان واريوان وتبريز وذلك نتيجة لتسلط الفوضى داخل إيران وتنازع كل من الشاه أشرف الذي قتل مير محمد أمير أفغانستان والشاه طهماسب ملك ساسان. انتهت هذه الحرب بالصلح مع الشاه أشرف في 25 صفر سنة 1140هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.
1194 جمادى الأولى - 1780 م توصلت الدولة العثمانية في تلك الفترة إلى توقيع اتفاق مع نادر خان أكبر ولاة فارس في مدينة تفليس وكان الغرض منه هو تحديد الحدود بينهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعديل الحدود بين الدولة العثمانية ومصر.
1324 شعبان - 1906 م تم تعديل الحدود بين الدولة العثمانية ومصر على أساس حدود مصر الحالية في سيناء، وتم اعتبار "طابا" ضمن الأراضي المصرية، و"العقبة" ضمن الأراضي العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه الذي كان مؤيدا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967.
1406 جمادى الآخرة - 1986 م اغتيل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه، وذلك في أحد شوارع ستوكهولم، وأولوف بالمه كان مؤيدًا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967م، ويطالب بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعرف قاتل أولوف بالمه، وهو ما يلقي بظلال الجريمة حول الأيدي الصهيونية في هذا الاغتيال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إقرار معاهدة الحدود بين السعودية واليمن ..
1421 ربيع الأول - 2000 م تحد الجمهورية اليمنية المملكة العربية السعودية من الجنوب والجنوب الغربي، وقد وقّع البلدان معاهدة الحدود الدولية بمدينة جدة في 12 يونيو 2000م، ويبلغ طول خط الحدود البرية حوالي 1314 كم. وترتبط المملكة مع اليمن بأربعة منافذ برية هي: الطوال في الغرب، وعلب ومنفذ الخضراء في الوسط، والوديعة في الشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفتتح معبر رفح الذي يقع على الحدود بين غزة ومصر.
1426 شوال - 2005 م قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بافتتاح معبر رفح الذي يقع على الحدود بين غزة ومصر، وهي أول مرة يشرف فيها الفلسطينيون على معبر حدودي لهم. وفي اليوم التالي عبرت أول مجموعة من الفلسطينيين لمصر عبر هذا المعبر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تفجير الحدود بين غزة ورفح وعبور ثلث سكان غزة الى العريش.
1429 محرم - 2008 م بعدما طلب الرئيس المصري حسني مبارك من قوات الأمن المصرية السماح لفلسطيني قطاع غزة بالدخول إلى مصر للتزود باحتياجاتهم من الغذاء وغيره، تزايدت أعداد الفلسطينيين التي اجتازت الحدود من غزة إلى الأراضي المصرية، وفجر ناشطون فلسطينيون السور الحدودي ووصلت أعداد الفلسطينيين الذين اجتازوا الحدود إلى نصف مليون نسمة حسب تقديرات فلسطينية، أي حوالي ثلث سكان غزة. وكان الغرض الأساسي هو سد الاحتياجات المعيشية الكثيرة في غزة جراء الحصار الإسرائيلي. ومثل تفجير الجدار الحدودي فرصة أيضًا لنحو 600 فلسطيني للعودة مجددًا إلى ديارهم في غزة بعد أكثر من ستة أشهر قضوها في مصر عقب قرار غلق المعبر بعد سيطرة حركة حماس على غزة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ترسيم الحدود بين السعودية وقطر.
1429 ذو القعدة - 2008 م أنهت السعودية وقطر الخلاف الحدودي بينهما، بالتوقيع على اتفاقية تعيين الحدود البرية والبحرية. ووقع البلدان على كافة الخرائط الحدودية بعد الانتهاء من ترسيم الحدود بشكل نهائي ووضع العلامات الحدودية سواء البرية أو البحرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - د ت ن: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، أَبُو مَوْدُودٍ الْقَاصُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَأَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، وَجَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله وغيرهما. وَحَدَّثَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وزيد بن الْحُبَابِ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَغَيْرُهُمْ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ مِنْ أَهْلِ النُّسُكِ وَالْفَضْلِ، يَعِظُ وَيُذَكِّرُ، تَأَخَّرَ مَوْتُهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عبد الودود بن عبد المتكبّر، أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 434 هـ]
تُوُفّي في رجب عن أربعٍ وتسعين سنة. روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عبد الله الشّافعيّ؛ سمع مجلسًا واحدًا. روى عنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - مودود بن مسعود بن محمود بن سبكتكين، الأمير أبو الفتح. [المتوفى: 441 هـ]
تُوُفّي بغَزْنَة في رجب عن تسع وعشرين سنة. تملك عزنة عشر سنين. قال ابن الْأثير: كان قد كاتب أصحاب الْأطراف ودعاهم إلى نُصْرته، وبذل لهم الأموال والْإِمرة على بلاد خُراسان. فأجابوه منهم أبو كاليجار صاحب أصبهان، فإنه سار بجيوشه في المفازة فهلك كثير من عسكره، ومرض هو ورجع، ومنهم خاقان التُّرْك فإنّهُ أتى ترمذ فنهب وخرّبَ وصادر، وسار مودود من غَزَنة فاعتراه قُولنج، فرجع وبعث وزيره لَأَخْذ سِجِستان من الغُزّ، فمات مودود، وملّكوا بعده ابنه وخلعوه بعد خمسة أيّام، وملّكوا عم مودود، وهو عبد الرشيد ابن السّلطان محمود ولُقِّب شمس دين اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي. [المتوفى: 465 هـ]
من سراة البغداديين، سمع جدّه عَبْد الودود، وابن الفضل القطّان. وعنه قاضي المَرِسْتان. وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم. تُوُفي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبر، أبو علي ابن المهتدي بالله، [المتوفى: 467 هـ]
خطيب جامع المنصور. سمع أَبَا القاسم عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو محمد ابن الطراح. وكان نبيلًا متواضعًا، طريفًا، له أُبَّهَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد السّميع بْن عَبْد الودود بْن عَبْد المتكبّر بْن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشميّ، [المتوفى: 476 هـ]
أخو الحَسَن. سمع أبا الحسين بن بِشْران. سمع منه الحميديّ، وشجاع الذُّهليّ. قال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وأربعمائة. -[395]- مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - مودود بن ألتون تكين، سلطان الْمَوْصِل. [المتوفى: 507 هـ]
قُتل بدمشق في رمضان صائمًا، كما هو مذكور في الحوادث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله، أبو جعفر الهاشميّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب جامع المنصور. كان حَسَن السّيرة بهيّ المنظر، سمع: أبا القاسم ابن البسري، وطرادا الزينبي، وعاصمًا، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، ويوسف بن المبارك الخفّاف. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسع وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مجدود بن محمد بن محمود، أبو المعالي النَّيْسابوريّ، الرشيديّ، الجوهريّ، المتولّي. [المتوفى: 539 هـ]
قال السَّمْعانيّ: عارف بالأدب، والفلسفة، والعلوم المهجورة، لم يكن بذاك، سمع: أبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، كتبتُ عنه، مات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - مُحَمَّد بْن عَبْد المتكبّر بن حسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله العباسي. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت الخطابة والقضاء والرواية، كَانَ خطيب جامع المنصور، روى عَنْ أَبِي السُّعُود أحمد ابن المجلي، وكنيته أبو يعلى، ولم يسمع على قدر سنه، فإنه ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. تُوُفِّيَ فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - مودود بن أتابك زنكي أقْسُنْقُر، الملك قُطْب الدّين صاحب المَوْصِل المعروف بالأعرج، [المتوفى: 565 هـ]
أخو السّلطان نور الدّين تملّك المَوْصِل بعد أخيه الأكبر سيف الدّين غازي. قَالَ ابن خَلِّكَان: وكان قُطْب الدّين حَسَن السّيرة، عادلًا في حكمه، وفي أيّامه عظُم الوزير مُحَمَّد الإصبهانيّ المعروف بالجواد، وهو الَّذِي قبض عَلَيْهِ. وكان مدبّر دولته الأمير زين الدّين عَلِيّ والد الملك مظفَّر الدّين صاحب إِربِل. تُوُفّي فِي شوّال بالمَوْصِل، وله نيِّفٌ وأربعون سنة، وخلّف عدَّة أولاد، منهم السّلطان عزّ الدّين مَسْعُود، والسّلطان سيف الدّين غازي صاحب المَوْصِل بعد أَبِيهِ. قَالَ ابن الأثير: كَانَ ملكه إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر ونصفا. وكان فخر الدّين عَبْد المسيح الخَصِيّ هُوَ المدبر للأمور والحاكم فِي الدّولة. قَالَ: وكان قُطْب الدّين من أحسن الملوك سيرةً، وأعفِّهم عن أموال رعيته، محسنًا إليه، كثير الإنْعام عليهم، محبوبًا إلى كبيرهم وصغيرهم، كريم الأخلاق، حَسَن الصُّحْبة لهم، جَمَّ المناقب، وقليل المعايب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-المتوفّون فِي هذه الحدود ما بين الستين إلى السبعين
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - غازي، سيف الدين صاحب الموصل ابْن الملك قُطْب الدين مودود بْن أتابك زنكي بْن أقسنقر التركي. [المتوفى: 576 هـ]
والد سنجر شاه صاحب جزيرة ابْن عُمَر. لما مات أَبُوهُ قُطْب الدين بلغ السلطانَ نورَ الدين الخبر، وهو على تل باشَر، فسار فِي الحال إلى الموصل، وأتى الرقة فِي أول سنة ست وستين فملكها، ثم سار إلى نصيبين فمكلها، ثم أخذ سَنْجَار فِي ربيع الآخر، ثم أتى الموصل، وقصد أن لَا يقابلها، فعبر بجيشه من مخاضة بلدٍ ثم نزل قُبَالة الموصل، وأرسل إلى غازي وعرفه صحة قصده، فصالحه. ونزل الموصل ودخلها، وأقر صاحبها فِيهَا، وزوجه بابنته، وعاد إلى الشام، فدخل حلب في -[589]- شعبان من السنة. فلما تملك صلاح الدين وسار إلى حلب وحاصرها، سير إليه غازي جيشًا عَلَيْهِ أخوه عز الدين مَسْعُود، فالتقوا عند قرون حماه، فأنكسر عز الدين. فتجهز غازي وسار بنفسه، فالتقوا على تل السلطان، وهي قرية بين حلب وحماه فِي شوال سنة إحدى وسبعين، فانكسرت ميسرة صلاح الدين بمظفّر الدين ابن زين الدين صاحب إربل، فإنه كان على ميمنة غازي، فحمل السلطان صلاح الدين بنفسه، فأنهزم جيش غازي فعاد إلى حلب، ثم رحل إلى الموصل. ومات بالسل فِي صَفَر. وعاش نحوًا من ثلاثين سنة. قال ابْن الأثير: كان مليح الشباب، تام القامة، أبيض اللون، وكان عاقلًا وقُورًا، قليل الالتفات. لم يُذكر عنه ما ينافي العفة. وكان غيورًا شديد الغيرة، يمنع الخدّام الكبار من دخول الدور، وَلَا يحب الظُّلْم، على شحّ فيه وجبن. قلت: ودار الخمر والزنا ببلاده بعد موت نور الدين، فمقته أهل الخير. وقد تاب قبل موته بيسير، وتملك بعده أخوه مَسْعُود، فبقي ثلاث عشرة سنة. |