نتائج البحث عن (دَوَسَ ) 50 نتيجة

قُدُّوس الله
من (ق د س) الطاهر المنزه عن النقائص، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى الطاهر الحبيب إلى الرحمن.
(دَوَسَ)الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالسِّينُ أُصَيْلٌ، وَهُوَ دَوْسُ الشَّيْءِ. تَقُولُ دُسْتُهُ; وَالَّذِي يُدَاسُ بِهِ مِدْوَسٌ. وَحُمِلَ عَلَيْهِ قَوْلُهُمْ لِمَا يَسُنُّ بِهِ الصَّيْقَلُ السَّيْفَ مِدْوَسٌ، كَأَنَّهُ عِنْدَ اتِّكَائِهِ عَلَيْهِ كَالَّذِي يَدُوسُ الشَّيْءَ. قَالَ:

وَأَبْيَضَ كَالْغَدِيرِ ثَوَى عَلَيْهِ...فُلَانٌ بِالْمَدَاوِسِ نِصْفَ شَهْرِ

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.
4444- كردوس بن عمرو
د ع: كردوس بْن عَمْرو ذكره الْحَسَن بْن سُفْيَان، وعبد اللَّه بْن أَبِي دَاوُد فِي الصحابة، وخالفهما غيرهما.
روى عَنْهُ أَبُو وائل شقيق بْن سَلَمة، أَنَّهُ قَالَ: إنه فيما أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: أن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ليبتلي العبد، وهو يحب أن يسمع صوته.
2289 وروى مروان بْن سالم، عَنِ ابْنِ كردوس بْن عَمْرو، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحيا ليلتي العيدين وليلة النصف من شعبان، لم يمت قلبه يَوْم تموت القلوب ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
6985- سدوس بنت قطبة
سدوس بنت قطبة بن عبد عمرو بن مسعود من بني دينار.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7301- مندوس بنت خلاد
مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

7302- مندوس بنت عبادة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7302- مندوس بنت عبادة
مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة الأنصارية الساعدية وهي أخت سعد بن عبادة.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7303- مندوس بنت عمرو
مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ود الأنصارية، أخت المنذر بن عمرو، وهي أم مسلمة بن مخلد.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

عبد القدوس بن القاسم الأنصاري

تكملة معجم المؤلفين

من 15 عاماً، وعمل مديراً لمستشفى الجامعة الكبير.
كان عضواً في هيئة كبار الجرَّاحين العظميين العالمية، وحائزاً على الزمالة البريطانية.

من مؤلفات في مجال تخصصه:
- الجراحة الرضية.
- أمراض وجراحة الجهاز الحركي (¬1).

عبد القدوس بن القاسم الأنصاري
(1324 - 1403 هـ) (1906 - 1983 م)
الأديب، المؤرخ، الصحفي.
ولد في المدينة المنورة، ودرس في المسجد النبوي الشريف، حيث تعلم مبادىء العلوم الإسلامية والعربية، وبعد مرحلة الدراسة عيَّن في ديوان إمارة المدينة المنورة، وعمل في الوقت نفسه مدرساً للأدب
¬__________
(¬1) أفادني بالمعلومات السابقة الدكتور عبد الناصر بشعان (وانظر تتمة الأعلام).

عبد القدوس بن القاسم الأنصاري

تكملة معجم المؤلفين

العربية (¬1).

عبد القدوس بن القاسم الأنصاري
يذكر في ترجمته:
وقد صدر فيه كتاب بعنوان: عبد القدوس الأنصاري شاعراً/عبد الله أحمد باقازي. - جدة: دارة المنهل، 1411 هـ، 137 ص (¬2).

عبد الكريم محمود الخطيب
يقال في ترجمته:
وقد وقفت له على كلام منكر خالف به إجماع المسلمين، ولم أتمكن من إدراجه في ترجمته في تتمة الإعلام أو مستدركه، فآثرت وضعه هنا، حيث قال:
"لا شك أنه كان للآراء المتطرفة من فرق الشيعة، وللشطحات الشيطانية المتشنجة في طرق المتصوفة ثم لتخرصات
¬__________
(¬1) أعلام الفرات ص 37.
(¬2) ويزاد في هوامشه: رسائل الأعلام 138.
: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إلى عثمان «4» وهو بمكة: إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء.
ورواه صدقة بن خالد، عن وحشي، فلم يذكر فيه دوسا.
قال أبو نعيم: المراد بدوس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحد اسمه دوس.
قلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضعّف.

ز عبد القدوس الإسرائيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فمرض، فعاده النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «2» : أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.
ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس.
: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال ابن مندة: له ذكر في حديث رواه محمد بن سليمان الحراني، عن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جدّه- أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إلى عثمان «4» وهو بمكة: إنّ جندا قد توجهوا قبل مكّة، وقد بعثت إليك دوسا مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وأمرته أن يتقدم بين يديك باللواء.
ورواه صدقة بن خالد، عن وحشي، فلم يذكر فيه دوسا.
قال أبو نعيم: المراد بدوس القبيلة، ولا يعرف في موالي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أحد اسمه دوس.
قلت: السّياق يأبى ما قاله أبو نعيم، لكن الإسناد ضعّف.

ز عبد القدوس الإسرائيلي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى البخاريّ من طريق ثابت، عن أنس- أنّ غلاما يهوديا كان يخدم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فمرض، فعاده النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض عليه الإسلام، فقال أبوه «2» : أطع أبا القاسم، فأسلم فمات.
ذكر العتبي المالكيّ في العتبية عن زياد سبطون صاحب مالك أنّ اسم هذا الغلام عبد القدوس.
غير منسوب.
ذكره الحسن بن سفيان، وعبدان «4» المروزي، وابن شاهين، وعلي بن سعيد وغيرهم في الصحابة،
وأخرجوا من طريق مروان بن سالم، عن ابن كردوس، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من أحيا ليلتي العيد وليلة النّصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب «5» » .
ومروان هذا متروك متهم بالكذب.
ويقال ابن هانئ.
ذكره البخاريّ من طريق شعبة مختصرا، فقال كردوس بن هانئ، قال لي سليمان عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن كردوس بن عمرو، وكان يقرأ الكتب.
وذكره ابن أبي داود في الصحابة. وروى من طريق كردوس بن عمرو، وقال: لما أنزل اللَّه عزّ وجلّ: إن اللَّه ليبتلي العبد وهو يحبّه ليسمع صوته ...
وأخرج أبو نعيم، من طريق زائدة، عن منصور، عن شقيق، عن كردوس، قال:
كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إنّ اللَّه ليصيب العبد بالأمر «3» يكرهه، وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرّعه إليه.
وليس في هذا ما يثبت صحبته، لكن فيه ما يشعر بأنّ له إدراكا.
ويقال: إن عليا أقطع كردوس بن هانئ الأرض المعروفة بالكردوسية من السواد.
ويقال إنه منسوب إلى هذا.
وخلطه أبو نعيم بكردوس الّذي روى حديثه مروان بن سالم [عن ابن كردوس] «1» ، عن أبيه. وفرّق بينهما أبو موسى فأصاب، وأنكر عليه ابن الأثير فلم يصب، فإنّهما [متغايران] «2» .
أورده ابن شاهين في الصحابة، وهو خطأ نشأ عن سقط حرف واحد، فأخرج من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس- رجل من الصحابة- أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «لأن أجلس هذا المجلس أحبّ إليّ من أن أعتق أربع رقاب» وهذا الحديث رواه علي بن الجعد وغيره عن شعبة، فقال عن كردوس، عن رجل، فسقط من مسند ابن شاهين «عن» قبل قوله رجل.
وأخرجه أحمد، عن أبي النضر، عن شعبة، عن عبد الملك، عن كردوس بن قيس، وكان قاضي العامة بالكوفة، قال: أخبرني رجل، فقال: وذكر كردوسا في التابعين ابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهما.
أورده جماعة في الصحابة، وأفرده أبو موسى عن الّذي قبله، يعني كردوس بن عمرو، كذا قرأت بخط الذهبي في التجريد.
ويقال: أبو مندوس.
ذكره ابن قانع في الصّحابة،
وأورد من طرق «3» سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس» «4» .
واستدركه ابن فتحون.

وزر بن سدوس الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره ابن قانع في الصحابة، وأخرج من طريق هشام بن الكلبي، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه النبهاني، عن أبيه، عن جده، قال: وقد زيد الخيل الطائي على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ومعه وزر بن سدوس، وقبيصة بن الأسود وغيرهم، فأناخوا ركائبهم فذكر القصة.
وقد تقدمت في ترجمة قبيصة. وقال الرشاطي: هو وزر بن جابر بن سدوس نسب لجده، وسدوس هو ابن أصمع بن أبي بن عبد اللَّه بن ربيعة بن سعد بن ثروان بن نبهان. قال
ابن الكلبي: كان يلقب الأسد الرهيص، وهو الّذي قتل عنترة العبسيّ، قال: ووفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم مع زيد الخيل.
قلت: هو في كتاب أبي الفرج الأصبهانيّ في ترجمة زيد الخيل أن وزر بن سدوس لحق بالشام، وحلق رأسه وتنصر، ومات على ذلك. واللَّه أعلم.
الواو بعدها العين
: بن جابر، ويقال وزر بن جابر بن سدوس.
تقدّم في الأول النقل أنه تنصّر ومات نصرانيا.
الواو بعدها السين واللام
بن عبد عمرو بن مسعود، من بني دينار بن النجار «1» .
ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
ويقال سدوس، بنت خالد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة ابن امرئ القيس بن مالك الأغر.
قال ابن سعد: ذكرها الواقديّ، وأنها أسلمت وبايعت، ولم يذكرها غيره.
بن سويد بن ثعلبة الأنصاريّة الخزرجيّة «2» . ذكرها ابن حبيب في المبايعات.
بن دليم بن حارثة «3» بن أبي خزيمة الأنصاريّة الخزرجيّة. أخت سيد الخزرج سعد بن عبادة. ذكرها ابن حبيب في المبايعات.

مندوس بنت عمرو بن خنيس

الإصابة في تمييز الصحابة

بن لوذان بن عبد ودّ الأنصاريّة، أخت المنذر بن عمرو، وأم سلمة بن مخلد- ذكرت في المبايعات،
وذكر ابن الأثير أنّ بنتها «5» قريبة روت عنها أنها أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، النار، فقال: «ما فحواك» ، فأخبرته بأمرها وهي منتقبة، فقال: «يا أمة اللَّه، اسفري، فإنّ الإسفار من الإسلام، وإنّ النّقاب من الفجور» «6» .
ونسبه إلى ابن مندة، وأبي نعيم، ولم أره في واحد منهما.
بن عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار.
قال ابن سعد في المبايعات: اسم أمها عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان، تزوّجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد مناة، ثم ولدت له أبا عمرو، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل، فولدت له أم عتبة، وأم سعد، ثم خلف عليها عبد اللَّه بن أبي سليط بن عمرو بن قيس، فولدت له مروان.

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي

سير أعلام النبلاء

أحمد بن محمد بن عبدوس الزعفراني، الأهوازي:
4101- أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ 1:
أَبُو الحَسَنِ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ المُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ.
رَوَى عَنِ: القَطِيْعِيّ وَابْن مَاسِي.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سماعه الصحيح وعاش تسعًا وثمانين سنة.
4102- الأهوازي 2:
قَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "التَّارِيْخِ" وَفِي "طَبَقَاتِ القُرَّاءِ" وَفِي "مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ" مُسْتوفَىً فَلْنَذْكُرْهُ مُلَخَّصاً.
كَانَ رَأْساً فِي القِرَاءات، مُعَمِّراً، بعيدَ الصِّيْت صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَرحلَةٍ وَإِكثَار، وَلَيْسَ بِالمُتْقِن لَهُ وَلاَ المُجَوِّدُ بَلْ هُوَ حَاطِبُ ليلٍ وَمَعَ إِمَامتِهِ فِي القِرَاءات فَقَدْ تُكُلِّمَ فِيْهِ وَفِي دعَاويه تِلْكَ الأَسَانِيْدَ العَالِيَة.
وَهُوَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، مُقْرِئُ الآفَاق، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزدَادَ بن هُرْمُزَ الأَهْوَازِيُّ نَزِيْلُ دِمَشْقَ. وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 380".
2 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 34"، وميزان الاعتدال "1/ 512"، ولسان الميزان "2/ 237" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 274".

‏<br> الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم ابن دوس الدوسي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من دوس، أسلم وصدق النبي صلّى الله عليه وسلم بمكة،

في أسد الغابة: بين نمر.

في ى: ثقيف.



ثم رجع إلى بلاد قومه من أرض دوس، فلم يزل مقيما بها حتى هاجر رسول الله ﷺ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ وهو بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيما مع رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى قبض ﷺ، ثم كان مع المسلمين حتى قتل باليمامة شهيدا.

وروى إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قَالَ: قتل الطفيل بن عمرو الدوسي عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب، وذكر المدائني عن أبي معشر أنه استشهد يوم اليمامة.

من حديثه أنه أتى النبي ﷺ فقال: إن دوسا قد عصت ... الحديث. حديثه عند أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ لَفْظًا مِنْهُ. قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ الْبَزَّارُ، بِالْفُسْطَاطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ:

حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالُوا:

يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهَا، فَقُلْنَا: هَلَكَتْ دَوْسٌ.

فَقَالَ: اللَّهمّ اهْدِ دَوْسًا وَآتِ بِهِمْ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ يُقَالَ لَهُ ذُو النُّورِ، ذَكَرَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الأَزْدِيِّ، عَنْ هشام ابن الْكَلْبِيِّ، قَالَ:

إِنَّمَا سُمِّيَ الطُّفَيْلُ ... إِلَى آخِرِ كلام ابن الكلبي.

في ت: عبيد الله.

ليس في ت.



أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الفضل، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الحارث بن أبي أسامة، عن محمد بن عمران الأزدي، عن هشام ابن الْكَلْبِيِّ، قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرِو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم ابن فَهْمٍ ذَا النُّورِ، لأَنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فقال: يا رسول اللَّهِ، إِنَّ دَوْسًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِمُ الزِّنَا، فَادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اللَّهمّ اهْدِ دَوْسًا. ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ابْعَثْنِي إِلَيْهِمْ، وَاجْعَلْ لِي آيَةً يَهْتَدُونَ بِهَا. فَقَالَ: اللَّهمّ نَوِّرْ لَهُ. فَسَطَعَ نُورٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقُولُوا مُثْلَةَ، فَتَحَوَّلَتْ إِلَى طَرَفِ سَوْطِهِ، فَكَانَتْ تُضِيءُ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ، فَسُمِّيَ ذَا النُّورِ. قَالَ أبو عمر رضي الله عنه: للطفيل بن عمرو الدوسي في معنى ما ذكره ابن الكلبي خبر عجيب في المغازي، ذكره الأموي في مغازيه، عن ابن الكلبي، عن أبي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن ابن الطفيل بن عمرو الدوسي.

وذكره ابن إسحاق عن عثمان بن الحويرث، عن صالح بن كيسان، عن الطفيل ابن عمرو الدوسي، قَالَ: كنت رجلا شاعرا سيدا في قومي، فقدمت مكة فمشيت إلى رجالات قريش ، فقالوا: يا طفيل، إنك امرؤ شاعر، سيد مطاع في قومك، وإنا قد خشينا أن يلقاك هذا الرجل فيصيبك ببعض حديثه، فإنما حديثه كالسحر، فاحذره أن يدخل عليك وعلى قومك ما أدخل علينا وعلى قومنا، فإنه يفرق بين المرء وابنه، وبين المرء وزوجه، وبين المرء وأبيه،

في ت: بن جرير.

من ت.

في أسد الغابة: فمشى إليه رجال من قريش.



فو الله ما زالوا يحدثونني في شأنه ، وينهونني أن أسمع منه حتى قلت: والله لا أدخل المسجد إلا وأنا ساد أذني، قَالَ: فعمدت إلى أذني فحشوتهما كرسفا ، ثم غدوت إلى المسجد، فإذا برسول الله ﷺ قائما في المسجد. قَالَ:

فقمت منه قريبا، وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله. قَالَ: فقلت في نفسي:

والله أن هذا للعجز ، والله إني امرؤ ثبت، ما يخفى علي من الأمور حسنها ولا قبيحها، والله لأستمعن منه، فإن كان أمره رشدا أخذت منه، وإن كان غير ذَلِكَ اجتنبته. فَقَالَ: فقلت: بالكرسفة! فنزعتها من أذني، فألقيتها، ثم استمعت له، فلم أسمع كلاما قط أحسن من كلام يتكلم به. قَالَ: قلت- في نفسي: يا سبحان الله؟ ما سمعت كاليوم لفظا أحسن منه ولا أجمل. قَالَ:

ثم انتظرت رَسُول اللَّهِ ﷺ حتى انصرف فاتبعته، فدخلت معه بيته، فقلت له: يا محمد، إن قومك جاءوني، فقالوا كذا وكذا، فأخبرته بالذي قالوا، وقد أبى الله إلا أن أسمعني منك ما تقول، وقد وقع في نفسي أنه حق، فاعرض علي دينك، وما تأمر به، وما تنهى عنه. قَالَ: فعرض علي رَسُول اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم الإسلام فأسلمت، قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أرجع إلى دوس، وأنا فيهم مطاع، وأنا داعيهم إلى الإسلام لعل الله أن يهديهم، فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه. فَقَالَ: اللَّهمّ اجعل له آية تعينه على ما ينوي من الخير. قَالَ: فخرجت حتى أشرفت على ثنية أهلي التي تهبطنى على حاضر دوس.

من ت.

الكرسف: القطن.

في ى: لمفخر.



قَالَ: وأبي هناك شيخ كبير، وامرأتي ووالدتي. قَالَ: فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورا يتراءاه الحاضر في ظلمة الليل، وأنا منهبط من الثنية. فقلت:

اللَّهمّ في غير وجهي، فإنّي أخشى أن يظنوا أنها مثلة لفراق دينهم، فتحول في رأس سوطي، فلقد رأيتني أسير على بعيري إليهم، وإنه على رأس سوطي كأنه قنديل معلق فيه حتى قدمت عليهم، فَقَالَ: فأتاني أبي فقلت: إليك عني، فلست منك ولست مني. قَالَ: وما ذاك يا بني؟ قَالَ: فقلت: أسلمت واتبعت دين محمد. فَقَالَ: أي بني، فإن ديني دينك، قَالَ: فأسلم وحسن إسلامه. ثم أتتني صاحبتي، فقلت: إليك عني، فلست منك ولست مني. قالت: وما ذاك بأبي وأمي أنت! قلت: أسلمت واتبعت دين محمد، فلست تحلين لي ولا أحل لك.

قالت: فديني دينك. قَالَ قلت: فاعمدي إلى هذه المياه فاغتسلي منها وتطهري وتعالي. قَالَ: ففعلت، ثم جاءت فأسلمت وحسن إسلامها، ثم دعوت دوسا إلى الإسلام، فأبت علي وتعاصت، ثم قدمت على رَسُول اللَّهِ ﷺ مكة، فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غلب على دوس الزنا، والربا، فادع الله عليهم، فَقَالَ: اللَّهمّ اهد دوسا. ثم رجعت إليهم. قَالَ: وهاجر رَسُول اللَّهِ ﷺ إلى المدينة، فأقمت بين ظهرانيهم أدعوهم إلى الإسلام حتى استجاب لي منهم من استجاب، وسبقتني بدر، وأحد، والخندق، مع رَسُول اللَّهِ ﷺ. ثم قدمت على رَسُول اللَّهِ ﷺ بثمانين أو تسعين أهل بيت من دوس إلى المدينة، فكنت مع رسول الله ﷺ حتى فتح الله مكة، فقلت: يا رَسُول اللَّهِ، ابعثني إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة حتى أحرقه. قال: أجل، فاخرج



إليه فحرقه، قَالَ: فخرجت حتى قدمت عليه. قَالَ: فجعلت أوقد النار وهو يشتعل بالنار، واسمه ذو الكفّين، قال: وأنا أقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا... ميلادنا أكبر من ميلادكا

إني حشوت النار في فؤادكا

ثم قدمت على رَسُول اللَّهِ ﷺ فأقمت معه حتى قبض.

قَالَ: فلما بعث أبو بكر بعثه إلى مسيلمة الكذاب خرجت، ومعي ابني مع المسلمين عمرو بن الطفيل، حتى إذا كنا ببعض الطريق رأيت رؤيا، فقلت لأصحابي: إني رأيت رؤيا عبروها. قالوا: وما رأيت؟ قلت: رأيت رأسي حلق، وأنه خرج من فمي طائر، وأن امرأة لقيتني وأدخلتني في فرجها، وكان ابني يطلبني طلبا حثيثا، فحيل بيني وبينه. قالوا: خيرا، فَقَالَ: أما أنا والله فقد أولتها.

أما حلق رأسي فقطعه، وأما الطائر فروحي، وأما المرأة التي أدخلتني في فرجها فالأرض تحفر لي وأدفن فيها، فقد رجوت أن أقتل شهيدا، وأما طلب ابني إياي فلا أراه إلا سيغدو في طلب الشهادة، ولا أراه يلحق في سفرنا هذا.

فقتل الطفيل شهيدا يوم اليمامة، وجرح ابنه، ثم قتل باليرموك بعد ذَلِكَ في زمن عمر بن الخطاب شهيدا.
المقرئ: عبد الوهاب بن محمّد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس، القرطبي، أبو القاسم.
ولد: سنة (403 هـ) ثلاث وأربعمائة.
من مشايخه: أبو على الأهوازي، وأبو القاسم الزيدِي وغيرهما.
من تلامذته: أبو القاسم خلف بن النحاس، وعلي بن أحمد بن كرز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
الصلة: "كان من جُلة المقرئين، ومن الخطباء الحفاظ الجودين، عارفًا بالقراءات وطرقها، حسن الضبط لها" أ. هـ.
غاية النهاية: "مقرئ محرر أستاذ كامل متقن كبير رحال ... " أ. هـ.
الأعلام: "كانت الرحلة إليه في وقته، وكان عجبًا في تحرير القراءات ومعرفة فنونها" أ. هـ.
وفاته: سنة (461 هـ) إحدى وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "المفتاح" في القراءات.

المفسر: علي بن عمر بن أحمد بن عمار بن عبدوس، أبو الحسن.
ولد: سنة (510 هـ)، وقيل: (511 هـ) عشرة، وقيل: إحدى عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الفضل ابن ناصر وغيره.
¬__________
* ذيل طبقات الحنابلة (1/ 241)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 422)، معجم المفسرين (1/ 372)، الشذرات (6/ 306)، الأعلام (4/ 315)، معجم المؤلفين (2/ 480)، المنهج الأحمد (3/ 169)، المقصد الأرشد (2/ 242)، هدية العارفين (1/ 698).

من تلامذته: سمع منه أبو المحاسن عمر بن عليّ القرشي الدمشقي، وأبو الفتح نصر الله بن عبد العزيز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ذيل طبقات الحنابلة: "رثاه الإمام فخر الدين ابن تيمية:
كان الفقيه عليّ غير مبتدع ... بل كان في دينه كالفارس البطل
يقول: إن كلام الله ذو قدم ... حرف وصوت على التحقيق كيف تلى
كان الفقيه عليّ دائمًا أبدًا ... يذكر مولاه ذا خوف وذا وجل"
أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الحنبلي الزاهد، العارف الواعظ .. وكان من أهل الخير والصلاح والدين" أ. هـ.
* الشذرات: "تفقه وبرع في الفقه والتفسير والوعظ، والغالب على كلامه التذكير وعلوم المعاملات وله تفسير كبير مشحون بهذا الفن.
جالسه الشيخ فخر الدين بن تيمية في أول اشتغاله، وقال عنه: كان نسيج وحده في علم التذكير والاطلاع على علم التفسير، وله التصانيف البديعة والمبسوطات الوسيعة"
أ. هـ.
* الأعلام: "من أهل حران بالجزيرة الفراتية" أ. هـ.
وفاته: سنة (559 هـ)، وقيل: (558 هـ) تسع وخمسين، وقيل: ثمان وخمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" كبير، و"المذهب في المذهب" فقه.

النحوي: محمّد أمين بن محمد صالح البغدادي، الشهير بالمدرس.
ولد: سنة (1174 هـ) أربع وسبعين ومائة وألف.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "عارف بالحديث، عالم بالعربية" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "فاضل، مشارك في النحو والتصريف وغيرهما" أ. هـ.
وفاته: سنة (1236 هـ) ست وثلاثين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "النخبة" في حل مشكلات صحيح البخاري، و"شرح ألفية السيوطي" في النحو، و"شرح شواهد شرح القطر".
¬__________
* تاريخ علماء دمشق (1/ 509).
* الأعلام (6/ 42)، معجم المؤلفين (3/ 147).

المفسر: المعافي بن إسماعيل بن الحسين بن أبي سنان الشيباني الموصلي الشافعي، أبو محمَّد، جمال الدين.
ولد: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الربيع سليمان بن خميس، ومسلم بن علي الشيخي.
من تلامذته: التركي البرزالي، والمجد بن العديم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإِسلام: "كان فاضلًا ديِّنًا عارفًا بالمذهب درّس وأفتى وناظر وكان مليح الشكل والبزة" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للأسنوي: "كان فقيهًا إمامًا بارعًا جيدًا صالحًا أديبًا سمع وحدث وأفتى وصنف وناظر ... وكان قليل الفتوى لورعه" أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر، عارف بالحديث، والأدب" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان إمامًا بارعًا بالمذهب، كثير العبادة، درس وأفتى وناظر" أ. هـ.
وفاته: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
¬__________
* تاريخ الإِسلام (وفيات 630) ط. بشار، السير (22/ 356)، بدون ترجمة، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 374)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 450)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 116)، الشذرات (7/ 250)، كشف الظنون (1/ 16) و (2/ 1947)، هدية العارفين (2/ 465)، الأعلام (7/ 259)، معجم المؤلفين (3/ 895)، تذكرة الحفاظ (4/ 1457).

من مصنفاته: "نهاية البيان في تفسير القرآن" خمسة أجزاء، و "كتاب الموجز" في الذكر وغيرها.

خروج عبدوس الفهري والأقباط بمصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج عبدوس الفهري والأقباط بمصر.
216 شعبان - 831 م
انتقض الوجه البحري بمصر بزعامة عبدوس الفهري وانضم الأقباط إليهم وذلك في جمادى الأولى، وحشدوا وجمعوا فكثر عددهم وساروا نحو الديار المصرية؛ فتجهز عيسى بن منصور وجمع العساكر والجند لقتالهم فضعف عن لقائهم وتقهقر بمن معه، فدخلت الأقباط وأهل الغربية مصر وأخرجوا منها عيسى هذا على أقبح وجه لسوء سيرته، وخرج معه أيضاً متولي خراج مصر وخلعوا الطاعة؛ فقدم الأفشين حيدر بن كاوس من برقة وتهيأ لقتال القوم في النصف من جمادى الآخرة، وانضم عليه عيسى بن منصور هذا ومن انضاف إليه، وتجمعوا وتجهزوا لقتال القوم وخرجوا في شوال وواقعوهم فظفروا بهم بعد أمور وحروب وأسروا وقتلوا وسبوا؛ ثم مضى الأفشين إلى الحوف وقاتلهم أيضاً لما بلغه عنهم وبدد جمعهم وأسر منهم جماعة كبيرة بعد أن بضع فيهم وأبدع؛ ودامت الحروب في السنة المستمرة بمصر في كل قليل إلى أن قدمها أمير المؤمنين عبد الله المأمون لخمس خلون من المحرم سنة سبع عشرة ومائتين، فسخط على عيسى بن منصور المذكور وحل لواءه وعزله ونسب له كل ما وقع بمصر ولعماله؛ ثم جهز العساكر لقتال أهل الفساد وأحضر بين يديه عبدوس الفهري فضربت عنقه ثم سار عسكره لقتال أسفل الأرض أهل الغربية والحوف وأوقعوا بهم وسبوا القبط وقتلوا مقاتلتهم وأبادوهم وقمعوا أهل الفساد من سائر أراضي مصر بعد أن قتلوا منهم مقتلة عظيمة، ثم رحل الخليفة المأمون من مصر.

غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.
916 - 1510 م
قام فرسان جزيرة رودوس بقيادة أمير البحر البرتغالي بالاستيلاء على ثمانية عشر سفينة من سفن المماليك، كانت تحمل الأخشاب التي تنقلها لبناء أسطول ثان كان يعتزم السلطان الغوري بناءه بعد أن فقد الأسطول الأول في معركة ديو وقد سحبت إلى جزيرة رودوس بعد إحراق بعضها.

اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية.
1365 رمضان - 1946 م
اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات لمدة 3 أيام متواصلة، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل.

الاقتتال بين المسلمين والهندوس في الهند بسبب محاولة الهندوس هدم (مسجد أيوديا) وتحويله إلى معبد هندوسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاقتتال بين المسلمين والهندوس في الهند بسبب محاولة الهندوس هدم (مسجد أيوديا) وتحويله إلى معبد هندوسي.
1411 - 1990 م
أعلنت جماعة هندوسية متطرفة مقربة من حزب بهارتيا جاناتا الحاكم في الهند أنها ستمضي قدما في خططها لبناء معبد في مدينة أيوديا على أنقاض مسجد بابري الذي دمره متطرفون هندوس عام 1992، وذلك رغم نصيحة الحزب الحاكم لها بالتريث إلى حين إصدار المحكمة قرارها في النزاع على الموقع. وقال برفين توغاديا الأمين العام لمجلس الهندوس العالمي الذي يقود حملة لبناء المعبد إنه لا يحتاج إلى نصيحة من الأحزاب السياسية بما فيها حزب بهارتيا جاناتا بزعامة رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي والذي لديه روابط أيدولوجية معه. وجاءت تصريحات توغاديا في ختام يومين من اجتماع للمجلس في مدينة هريدور شمالي الهند والذي اعتبر أن الاجتماع يعبر عن مشاعر ملايين الهندوس وقال إنه لا يعبأ بموقف الأحزاب السياسية. واستبعد الزعيم الهندوسي إجراء محادثات مع قادة المسلمين بشأن خطط بناء المعبد، وأشار أحد مهندسي حركة المعبد إلى أن قرار المضي قدما في بناء المعبد اتخذ على أساس مصلحة الحزب وليس المحكمة، وأوضح أن الجماعة لن تستمع لقرار المحكمة إذا كان يخالف "معتقدات الهندوس". وتعهد المجلس الهندوسي بشن حملة جديدة في أرجاء الهند لحشد التأييد لبناء المعبد. وكان متحدث باسم حزب بهارتيا جاناتا قال إن حزبه يفضل حلا للقضية إما عن طريق المحكمة أو تسوية بين أطراف النزاع. وكان مجلس الهندوس العالمي قد حدد يوم 12 مارس/آذار الماضي موعدا أخيرا للحكومة الفيدرالية في نيودلهي التي تملك الأرض المحيطة بالمسجد لتزيل العقبات من أجل بناء المعبد، لكن ضغوطا من رئيس الوزراء أتال بيهاري فاجبايي أجبرت المجلس على أن تقتصر احتفالاته للبدء ببناء المعبد على احتفال رمزي قرب موقع المسجد. وكانت حملة المتطرفين الهندوس لبناء المعبد في أواخر فبراير/ شباط الماضي أدت إلى اندلاع أسوأ مواجهات طائفية بين الهندوس والمسلمين منذ عقد من الزمن راح ضحيتها أكثر من ألف شخص غالبيتهم من المسلمين بعد أن أقدم مجهولون -يعتقد الهندوس أنهم مسلمون- بإحراق قطار يقل هندوسا متطرفين كانوا قادمين من احتفال لبناء المعبد.

الهندوس المتعصبون يدمرون المسجد البابري بالهند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الهندوس المتعصبون يدمرون المسجد البابري بالهند.
1413 - 1992 م
إن المسجد البابري الواقع بمدينة " إيودهيا " في شمال الهند، يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، عندما بناه " بابر " أول إمبراطور مغوليّ حكم الهند، وفي أوائل الثمانينيات من القرن العشرين زعم المتطرفون الهندوس أنه بُني على أنقاض معبد بمكان مولد "راما" الأسطوري المقدس لدى الهندوس، ولذا وجب نسفه والتخلص منه .. وجعلوها قضية شعبيّة، وقضيّة عامة للهندوس، وبدؤوا ينظرون إلى هذا المسجد كأنه علامة وشعار للغزو المسلم لهذه البلاد. وكانت أحداثه بالفعل بداية مرحلة تصاعديّة جديدة من تطرف الهندوس وعدائهم للمسلمين، وكانت إيذاناً بحملة هندوسيّة دعائيّة، زعمت أن كل مساجد المسلمين العتيقة قد بنيت على أنقاض معابد الهندوس، وهي الحملة التي برّرت هدم المسجد البابري في السادس من ديسمبر عام 1992/ 1413هـ، وما أعقبه من صدامات دامية أودت بحياة ألفي مسلم. وتعود بداية العدوان على المسجد البابري إلى ما يزيد عن نصف قرن، ففي ليلة 22 ديسمبر 1949 هجمت عصابة مكونة من 50 - 60 هندوسيًّا على المسجد البابري ووضعوا فيه أصنامًا لذاك الممجّد لديهم المسمّى "راما"، وادّعوا أنّ الأصنام ظهرت بنفسها في مكان ولادته! وهو ما اضطرّ الشرطة إلى وضع المسجد تحت الحراسة مغلقا لكونه محل نزاع. وفي 3 نوفمبر 1984 سمح رئيس وزراء الهند الأسبق "راجيف غاندي" للهندوس بوضع حجر أساس لمعبد هندوسي في ساحة المسجد، وتبع هذا حكم صادر بمحكمة فايزباد بتاريخ 1 فبراير 1986 من طرف القاضي "ر. ك. باندي" –الذي أصبح عضواً في الحزب الحاكم حزب "ب. ج. ب" المسؤول عن هدم مسجد بابري – سمح فيه بفتح أبواب المسجد للهندوس، وإقامة شعائرهم التعبديّة فيه، وحذر السّلطات المحليّة من التدخل في هذا الشّأن. وفي بداية الثمانينيّات قام الهندوسي المتطرف "محنت راغوبير" برفع قضية أمام المحكمة بشأن كون المسجد البابري قد بُني فوق معبد "راما " الأسطوري، إلا أن هذه المزاعم تم دحضها بحكم القضاء في إبريل 1985 لفقدان أي دليل تاريخيّ أو قانونيّ. ولكن التّحركات الصادرة عن الحكومة العلمانيّة هناك، قد شجعت المتطرفين الهندوس على ترتيب هدم المسجد بالكامل بتاريخ 6 ديسمبر 1992. فقد قام عشرات الآلاف من الهندوس في مدينة أبوديا بالهند - يوم الأحد الحادي عشر من جمادي الآخرة 1413هـ – 6 ديسمبر 1992، بتدمير مسجد بابري بالمدينة، بل ومسحه من الوجود، وهم يردّدون أهازيج الانتصار معلنين العزم على البدء في بناء معبد هندوسي مكان المسجد الذي يبلغ عمره ما يناهز الأربعة قرون ونصف قرن – ومنادين في الوقت نفسه بأنه قد آن الأوان لخروج المسلمين من الهند .. وفي أعقاب هذه الجريمة النكراء عمت حوادث الشغب أنحاء الهند وقتل فيها أكثر من ثلاثة آلاف شخص. وبعد وقوع جريمة الهدم بدأ الصراع على أرض المسجد، إلا أن ستارا من الصّمت قد أسدل على هذه المأساة من الجانبين معاً، فالجانب الهنديّ يحرص على التزام الصّمت حول قضية اعتداء وحشيّ على المسلمين يكشف ضراوة التيار الهندوسيّ الذي نجح في الوصول برموزه وقياداته إلى سدّة السلطة الاتّحادية في نيودلهي. أما الجانب الإسلامي فثمة فريقٌ فيه يدعو إلى ابتلاع المسألة برمتها والتزام الصمت بشأنها، بدعوى أن إثارتها لن تؤدي إلا إلى مزيد من المشكلات للمسلمين في الهند. ولكن هذا الصمت قطعه إعلان المجلس الهندوسيّ العالميّ الذي ينتمي إليه حزب رئيس الوزراء الهنديّ "أتال بيهاري فاجابايي" في 20/ 5/2001 بأنه سيبدأ قريبًا في بناء معبد بالقرب من موقع المسجد البابري، واعتبر هذا الإعلان بمثابة تحدٍّ للحكومة الهندية التي تعارض بناء هذا المعبد، حيث صرح وزير الداخليّة "لال كيرشنا أدفاني" بعدها بأنّه لن يسمح ببناء ذلك المعبد. والمعروف أن الحكومات الهنديّة المتعاقبة وعدت المسلمين بإعادة بناء المسجد المهدّم، إلا أنها تقاعست عن تنفيذ وعودها. والتواطؤ الرّسمي من قبل الحكومة الهنديّة والقضاء مع المتطرفين الهندوس الذين حرّضوا على هدم المسجد لا يخفى على أحد، فقد كشف رئيس الوزراء " أتال بيهاري فاجباي "عن وجهه القبيح وموقفه من قضيّة المسجد البابري عندما قال في أواخر عام 2000م: إن بناء المعبد الهندوسيّ مكان المسجد البابري يأتي تعبيرا عن الأماني القوميّة وإنه برنامج لم ينته بعد. ولقد شهدت المحاكم الهنديّة صراعًا مريرًا بشأن قضيّة المسجد البابري منذ سنوات بعد أن لجأ المسلمون إلى القضاء لتمكينهم من إعادة بناء المسجد، وقرر القضاء الهنديّ منع كل الأطراف من بناء أي شيء في الموقع قبل البتّ في القضيّة، لكن هذا لم يمنع الهندوس من بناء معبد مؤقت لهم في موقع المسجد التاريخيّ. وكلفت المحكمة الهنديّة الخبراء أوائل إبريل الماضي بإجراء عمليّات تنقيب لمعرفة تاريخ المسجد، ومنحتهم شهرًا للانتهاء من عمليات التنقيب وإعداد تقرير حول هذا الأمر، وهذا أمر رفضه المجلس الهندوسي العالمي، فإجراء عمليات تنقيب أثرية في الموقع ليس في صالح المتطرفين الهندوس لعلمهم بأنهم يكذبون.

اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اختطاف مجموعة من قوات الكوماندوس التركية القائد الكردي "عبد الله أوجلان".
1419 شوال - 1999 م
قامت مجموعة من قوات الكوماندوس التركية بخطف القائد الكردي "عبد الله أوجلان" وهو متواجد في دولة كينيا، وذلك في 15 فبراير 1999 وأعادته إلى تركيا، في عملية مشتركة بين قوات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA) ووكالة الاستخبارات الوطنية التركية ( MIT). وتم نقله بعدها جواً إلى تركيا. ولد "أوجلان" عام 1949م، وأسس حزب العمال الكردستاني ذا الميول الشيوعية ونفذ عددا من العمليات الإرهابية في تركيا.

218 - د ن: كردوس الثعلبي الكوفي القاص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - د ن: كُرْدُوسٌ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ الْقَاصُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: عبد الملك بن عمير، وابن عون، ومنصور بن المعتمر، وآخرون.

233 - ع: محارب بن دثار بن كردوس بن قرواش السدوسي الكوفي الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - ع: مُحارب بْن دِثَار بن كُرْدوس بْن قِرْواش السَّدُوسيُّ الكوفيُّ الفقيه [الوفاة: 111 - 120 ه]
ولي قضاءَ الكوفة لخَالِد بْن عَبْد اللَّه الْقَسْرِيِّ. وحدَّث عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وعَبْد اللَّه بْن يزيد الخطْمي، والأسود بن يزيد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: زبيد اليامي، ومسعر، وسفيان، وشعبة، وقيس بن الربيع، وخلق.
وكان ثقة ثبتا. وقال سفيان الثوري: ما يخيل إلي أني رأيت أحدا أفضله على محارب بن دثار.
وقال ابن سعد: كان من المرجئة الأولى الذين يرجئون عليا وعثمان إلى أمر الله، ولا يشهدون عليهما بإيمان ولا بكفر.
وقَالَ ابن مَعِين وأحمد وغيرُهما: ثقه.
وقَالَ سُفْيان بْن عُيَيْنَة: رأيت مُحَاربًا يقضي فِي المسجد.
ورَوى عَبْد اللَّه بْن إدريس عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رأيت الحَكَم، وحمّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان فِي مجلس حُكْم مُحَارب بْن دِثار، أحدهما عَنْ يمينه والآخر عَنْ شماله.
وقَالَ الثَّورِي: استُعْمِل مُحَاربُ عَلَى القضاء، فبكى أهلُه، وعُزل عَنِ القضاء فبكى أهلُه.
وقَالَ سعد بن الصلت: حدثنا هارون بن الجهم، قال: حدثنا عَبْد الملك بْن عُمَيْر قَالَ: كنت فِي مجلس قضاء مُحَارب، فادّعى رَجُل عَلَى رَجُل فأنكر، فَقَالَ: ألك بَيِّنَة؟ قَالَ: نعم، فلان. قَالَ خصْمه: إنّا لله، لئن شهِد عليّ ليشهدنّ بزورٍ، ولئن سألتَني عَنْه لأُزَكِيَّنه، فلما جاء الشاهد، قَالَ مُحَارب: حدّثنا ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: " إنّ الطَّير لَتَضْرِب بمناقيرها وتقذف ما فِي حواصلها مِنْ هَوْلِ يوم القيامة، وإنّ شاهد الزُّور لا تقارُّ قَدَمَاهُ -[306]- عَلَى الأرض حتى يُقْذَفَ بِهِ فِي النار ". ثم قَالَ: بِمَ تشهد؟ قَالَ: قد نِسيتُ، أرجعُ فأتذكَّر.
تُوُفِّي مُحَارب بْن دِثار سنة ستّ عشرة ومائة.

52 - سدوس بن حبيب القيسي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

52 - سَدُوسُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
بَيَّاعٌ السَّابِرِيُّ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُسْلِمُ بن إبراهيم، وموسى التبوذكي.
قلت: مَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.

198 - ت: عثمان بن عبيد، أبو دوس اليحصبي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - ت: عُثمان بْن عُبَيْد، أَبُو دَوْس اليَحصُبي الحِمْصيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، وعبد الرحمن بْن عائذ الثمالي،
وَعَنْهُ: إسماعيل بْن عياش، وأبو نعيم، وأبو المغيرة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَا أَرَى بِحَدِيثِهِ بَأْسًا.

245 - عبد القدوس بن حبيب، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْكَلاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الْحِمْصِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَمَكْحُولٍ، وَعَطَاءٍ، وَنَافِعٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: الْوَليِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وعبد الرزاق، وأبو الجهم الباهلي، وإسحاق بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: لأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ. -[444]-
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: أحاديثه مقلوبة.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال: حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: اشْتَرَيْتُ بَعِيرَيْنِ، فَقَدِمْتُ الشَّامَ على عبد القدوس الشامي فقال: حدثنا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَنَا يَرْوُونَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ! فَقَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ مَا رَوَى عَنْهُ مُجَاهِدٌ شَيْئًا، وَكَانَ مُجَاهِدٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، قَلَّمَا يَرْوِي إِلا عَنِ ابْنِ عُمَرَ. فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى نَفَقَتِي وَبَعِيرِي!
قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْبَرْبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَوَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَبَّاسِيُّ، وَسُوَنج بْنُ مُحَمَّدٍ، وَطَائِفَةٌ؛ قَالُوا: أخبرنا الحسين بن المبارك قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا محمد بن أبي مسعود قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثنا أبو الجهم الباهلي قال: حدثنا عبد القدوس: أراه - يعني ابن حبيب - قال: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي كِتَابِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ فَكَأَنَّهُ يَطَّلِعُ فِي جَهَنَّمَ.

187 - ت: عبد الله بن عبد القدوس التميمي السعدي الرازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - ت: عبد الله بن عبد القُدّوس التّميميُّ السَّعديّ الرّازيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عبد الملك بن عُمَيْر، وجابر الْجُعْفيّ، وليث بن أبي سُلَيم، وسُليمان الأعمش،
وَعَنْهُ: عبّاد بن يعقوب الرواجِنيّ، وأحمد بن حاتم الطّويل، ومحمد بن حُمَيْد، وعبد الله بن داهر الرازيان، وجماعة.
قال ابن مَعِين: رافضيّ خبيث.
وقال محمد بن مهران: لم يكن بشيء، كان شبْه المجنون، تصيح به الصبيان.
وقال النَّسائيّ وغيره: ضعيف.
وقال ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ أهل البيت.

227 - ت ق: عبد القدوس بن بكر بن خنيس أبو الجهم الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ت ق: عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس أبو الْجَهْم الكوفيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو خُنَيْس، وزيد.
رَوَى عَنْ: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة،
وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. -[918]-
وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاما.

182 - ق: عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الوحاظي الكلاعي الشامي أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - ق: عَبْد السّلام بْن عَبْد القُدُّوس بْن حبيب الوحاظي الكلاعي الشاميُّ أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وثَوْر بْن يزيد، وإبراهيم بْن أبي عبلة،
وَعَنْهُ: كثير بْن عُبَيْد، وأبو التَّقيّ هشام اليَزَنيّ، والعبّاس بْن الوليد الخلال، وجماعة.
وهو ضعيف كأبيه.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: لا يُتابع عَلَى شيء مِن حديثه.
وقال ابن حِبّان: يروي الموضوعات.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت