نتائج البحث عن (دَيَلَ ) 50 نتيجة

تعديل النّقل:[في الانكليزية] Parallax of the moon ،equation of the moon [ في الفرنسية] Parallaxe lunaire ،equation de la lune هو نقل القمر من المائل إلى البروج.

تعديل الأركان في الصلاة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

تعديل الأركان في الصلاة: هو تسكين الجوارح في الركوع والسجود والقومةِ والجلسةِ حتى يطمئن مفاصلُه، وأدناه مقدارُ تسبيحة قال النسفي: "تسويتُها: إتمام فرائضها"، وتعديلُ الشهود: هو التزكيةُ قد مرَّ.

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إظهار تبديل اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل، وبيان تناقض ما بأيديهم من ذلك مما لا يحتمل التأويل
للشيخ: أبي محمد بن أحمد الأموي.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
تعديل العلوم
للفاضل، العلامة: عبيد الله بن مسعود، المعروف: بصدر الشريعة، البخاري، الحنفي.
المتوفى: سنة 747، سبع وأربعين وسبعمائة.
جعله على قسمين:
الأول: في الميزان، أي: المنطق.
والثاني: في الكلام.
ثم شرحه: شرحا ممزوجا.
وكشف فيه: عن غوامض المباحث، التي تحير في عقول الفحول.
ورتب الكلام على: سبعة تعديلات، بعدد آيات فاتحة الكتاب.

التعديل والتجريح، فيمن روى عن البخاري في (الصحيح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التعديل والتجريح، فيمن روى عن البخاري في (الصحيح)
لأبي الوليد: سليمان بن خلف الأندلسي، الباجي، المالكي.
المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة.

تنزل السكينة، على قناديل المدينة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزل السكينة، على قناديل المدينة
لتقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 726، ست وعشرين وسبعمائة.

تنزيل الأفكار، في تعديل الأسرار

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنزيل الأفكار، في تعديل الأسرار
للفاضل، العلامة، أثير الدين: المفضل بني عمر الأبهري.
المتوفى: سنة....
قصد فيه: تحرير ما أدى أفكاره إليه، واستقر عليه رأيه من: القوانين المنطقية، والحكمية.
ذاكرا فيه: ما سنح له من الرد، والقبول.
وأورد على: بعض مآخذه في تلك الأصول، سيما المنطقية.
وسماه: (تعديل المعيار، في نقد تنزيل الأفكار).
أوله: (الحمد لله محق الحق ومبدع الكل.... الخ).
فرغ من المنطق في: أوائل المحرم، سنة 665، خمس وستين وستمائة.
(دَيَلَ)الدَّالُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ لَيْسَ يَنْقَاسُ. يَقُولُونَ: الدِّيلُ قَبِيلَةٌ، وَالنِّسْبَةُ دِيلِيٌّ. فَأَمَّا الدُّئِلُ، عَلَى فُعِلٍ، فَهِيَ دُويْبَّةٌ. وَيَضْعُفُ الْأَمْرُ فِيهَا مِنْ جِهَةِ الْوَزْنِ، فَأَمَّا الِاشْتِقَاقُ فَلَيْسَ بِبَعِيدٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الدَّالِ وَالْهَمْزَةِ مَعَ الَّذِي يَجِيءُ بَعْدَهُمَا.
تبديلُ النِّسْبة: أَخذ الْمُقدم عِنْد الْمُقدم، والتالي عِنْد التَّالِي.

بديل بن ورقاء الخزاعي سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم

معجم الصحابة للبغوي

28 - بديل بن ورقاء الخزاعي
سكن مكة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
223 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني ابن أبي ليلى عن ابن لبديل بن ورقاء عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يحبس السرايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه فحبست يعني يوم خيبر.
379- بديل بن سلمة
ب س: بديل بْن سلمة بْن خلف بْن عمرو بْن الأحب بْن مقياس بْن حبتر بْن عدي بْن سلول بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي بْن حارثة الخزاعي السلولي، وهو بديل ابن أم أصرم، هي بنت الأجحم بْن دندنة بْن عمرو بْن القين بْن رزاح بْن عمرو بْن سعد بْن كعب بْن عمرو بْن ربيعة بْن خزاعة أيضًا، وأمها: حية بنت هاشم بْن عبد مناف بْن قصي، وعرف بديل بأمه.
هكذا نسبه هشام بْن الكلبي، تجتمع هي، وابنها في كعب بْن عمرو، وهي عمة أَبِي مالك أسيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الأجحم، ويجتمع هو وعمرو بْن الحمق بْن الكاهن بْن حبيب بْن عمرو بْن القين في عمرو، وبديل هُوَ الَّذِي بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعث معه بسر بْن سفيان إِلَى بني كعب يستنفرهم لغزو مكة، أخرجه أَبُو عمر.
وأخرجه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، فقال: بديل بْن عبد مناف بْن سلمة بْن خلف بْن عمرو ابن الأحب بْن مقابس بْن حنين، وساق باقي النسب كما ذكرناه، ثم قال في آخره: وهذه الأسامي التي أوردتها لا أتحققها، وهذا من مثل ذلك الإمام غريب، فإنها قد ذكرها ابن الكلبي، وابن عبد البر، والأمير أَبُو نصر كما ذكرناه.
فأما قوله: مقابس، بتقديم الألف عَلَى الباء، فليس كذلك، وَإِنما هو مقباس.
وقوله: حنين بنونين فليس كذلك، وَإِنما هو: حبتر بحاء مهملة، وباء موحدة، وتاء فوقها نقطتان، وآخره راء.
بديل: بضم الباء، وفتح الدال المهملة.
وأسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين.
وحية: بالياء تحتها نقطتان.
والأجحم: بتقديم الجيم عَلَى الحاء المهملة، قاله الأمير أَبُو نصر.

380- بديل بن عمرو الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

380- بديل بن عمرو الأنصاري
د ع: بديل مثله، هو ابن عمرو الأنصاري الخطمي له صحبة.
روى حليس بْن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بْن عمرو الخطمي، قال: عرضت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية الحية، فأذن لي فيها، ودعا فيها بالبركة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
381- بديل بن كلثوم
د: بديل بْن كلثوم الخزاعي وقيل: عمرو بْن كلثوم قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عهد خزاعة لما غدرت بهم قريش، وأنشده: لا هم إني ناشد محمدًا أخرجه ابن منده وحده.
فأما قوله: وقيل عمرو بْن كلثوم، فلا أعرفه، وكان يجب عليه أن يذكره في عمرو بْن كلثوم، فلم يذكره، وَإِنما هو عمرو بْن سالم بْن كلثوم، فأسقط الأب.
382- بديل بن مارية
د ع: بديل مثله، هو ابن مارية مولى عمرو بْن العاص السهمي روى عنه: المطلب بْن أَبِي وداعة، وابن عباس قصة الجام، لما سافر هو، وتميم الداري، وعدي بْن بداء، هكذا أورده ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بديل: بضم الباء، وفتح الدال المهملة، والذي ذكره الأئمة في كتبهم: بزيل بضم الباء وبالزاي، ونحن نذكره في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.
383- بديل بن ورقاء
ب د ع: بديل بْن ورقاء بْن عمرو بْن ربيعة بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن الخزاعي كذا نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال ابن الكلبي: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة بْن جزي بْن عامر بْن مازن بْن عدي بْن عمرو بْن ربيعة وهو لحي الخزاعي، كذا نسبه ابن الكلبي.
وقال أَبُو عمر: بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن ربيعة الخزاعي.
وساق ابن ماكولا نسبه إِلَى جزي مثل هشام، وما فوق جزي متفق عليه عند الجميع.
قال ابن منده، وَأَبُو نعيم: تقدم إسلامه.
وقال أَبُو عمر: أسلم وهو، وابنه عَبْد اللَّهِ، وحكيم بْن حزام، يَوْم فتح مكة بمر الظهران، في قول ابن شهاب.
قال: وقال ابن إِسْحَاق: إن قريشًا يَوْم فتح مكة لجئوا عَلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولاه رافع، وشهد بديل، وابنه عَبْد اللَّهِ حنينًا، والطائف، وتبوك، وكان من كبار مسلمة الفتح.
قال: وقيل: أسلم قبل الفتح.
(130) أخبرنا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ، فِيمَا أَذِنَ لِي، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عن أَبِيهِ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِيهِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْكِتَابَ، وَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْصُوا بِهِ، فَلَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ وَلَمْ أَضَعْ فِي جَنْبِكُمْ، وَإِنَّ أَكْرَمَ أَهْلِ تُهَامَةَ عَلَيَّ أَنْتُمْ، وَأَقْرَبَهُمْ لِي رَحِمًا، وَمَنْ مَعَكُمْ مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وَإِنِّي قَدْ أَخَذْتُ لِمَنْ هَاجَرَ مِنْكُمْ مِثْلَ مَا أَخَذْتُ لِنَفْسِي، وَلَوْ هَاجَرَ بِأَرْضِهِ غَيْرُ سَاكِنِ مَكَّةَ إِلا مُعْتَمِرًا أَوْ حَاجًّا، وَإِنِّي لَمْ أَضَعْ فِيكُمْ إِذَا سَلَمْتُ، وَإِنَّكُمْ غَيْرُ خَائِفِينَ مِنْ قَبْلِي وَلا مُحْصَرِينَ.
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَكَانَ الْكِتَابُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَتُوُفِّيَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَحْبِسَ النِّسَاءَ وَالأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ مَعَهُ حَتَّى يَقْدَمُ، يَعْنِيً: الَّتِي غَنِمَهَا مِنْ حُنَيْنٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق. وقال: كان من سادات خزاعة، وأظنّه الّذي بعده.
هو ابن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ السلوليّ.
وقال ابن الكلبيّ: أمّه أم أصرم بنت الأحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا.
قال أبو موسى: أورده عبدان وقال: لا نحفظ له حديثا إلا ذكره وقصّته، وهو الّذي أجاب الأحرز بن لقيط الديليّ حين ذكر ما أصابوا من خزاعة، وذلك حين صلح الحديبيّة.
وقال ابن عبد البرّ: هو الّذي بعثه النبي ﷺ إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة:
بكى أنس رزءا فأعوله البكا ... وأشفق لمّا أوقد الحرب موقد
بكيت لقتلى ضرّجت بدمائها ... وخضّب منها السّمهريّ المقصّد [ (1) ]
[الطويل]
حنثر ضبطه الدّار الدّارقطنيّ بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة. وضبطه ابن ماكولا بالموحدة ثم المثناة.

بديل بن عمرو الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري [ (1) ] . روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطميّ، قال: عرضت على رسول اللَّه ﷺ رقية الحيّة. فأذن لي فيها، ودعا فيها بالبركة.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.
وفي الإسناد من لا يعرف.
والحليس- بمهملتين مصغّر.
بن سلمة [ (1) ] . قيل: له صحبة. ذكره عبدان.
وقد قيل إنه الّذي قبله، وإن سلمة جدّه لا أبوه.
بن سالم الخزاعيّ. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: هو الّذي يقال له قائل خزاعة. وفد إلى النبي ﷺ فأنشده قصيدة له. انتهى.
وروى الباورديّ من طريق عبد اللَّه بن إدريس، عن حزام بن هشام، عن أبيه، قال:
قدم بديل بن كلثوم على رسول اللَّه ﷺ فأنشده:
لا همّ إنّي ناشد محمّدا..........
[الرجز] الأبيات:
قلت: وهذا الإسناد منقطع، وسيأتي نسبة هذا الشعر لعمرو بن سالم بن كلثوم فاللَّه أعلم.
- ويقال بريل- بالراء بدل الدال، ويقال برير- براءين. وقيل غير ذلك- ابن أبي مريم. وقيل ابن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص.
روى التّرمذيّ من طريق ابن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذام، عن ابن عباس، عن
تميم الداريّ في هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ ... [المائدة: 106] الآية- قال: يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بدّاء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضّة.. فذكر الحديث.
قلت: أبو النّضر هو محمّد بن السّائب الكلبيّ ضعيف.
وأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن مروان السّدّيّ عن الكلبيّ، فقال: بديل بن أبي مارية، قال: وكان مسلما.
وأصل الحديث في صحيح البخاريّ من طريق أخرى عن ابن عباس، قال: خرج عديّ وتميم، فذكره. لكن لم يسمّ السهمي.
وذكر ابن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين.
- حليف بني لخم. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وأخرجه البغويّ. ولم يسق حديثه،
روى الباوردي وابن مندة من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء، عن موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن بديل حليف لهم، قال: رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفّين [ (1) ] .
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.
قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ.
وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.
وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.
وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] .
إسناده حسن.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] .
ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.
وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-
أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه.
وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:
سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.
وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ
أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.
وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.
[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] .
باب الباء بعدها الراء
قال ابن مندة: خرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، ثم روي عن موسى بن سروان عن بديل، قال: كان كمّ النبيّ ﷺ إلى الرّسغ.
قلت: بديل شيخ موسى هو ابن ميسرة العقيلي، وهو تابعي صغير، وجلّ روايته عن التابعين.
الباء بعدها الذال
بن ورقاء الخزاعي «4» . له ولأبيه ولأخيه عبد اللَّه صحبة.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة.
وروى حديثه ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زرّ بن
حبيش، قال: قال علي: من ها هنا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقام اثنا عشر رجلا، منهم قيس بن ثابت، وحبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللَّه يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
«1» .
بن ورقاء الخزاعيّ «5» .
ذكره ابن مندة، وقد استشهد يوم بئر معونة، وذكر قصّة قتله من طريق ابن إسحاق.
وتعقّبه أبو نعيم فقال: صحّفه المتأخر، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، بل تواطأ عليه أصحاب المغازي والتواريخ.
2752

ز سفيان بن العديل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميميّ.
ذكره ابن سعد في «الطّبقات» ، فقال: أنبأنا هشام بن الكلبيّ، قال: حدّثني رجل من عبد القيس، قال: حدّثني محمد بن جناح، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم، قال: وفد سفيان بن العديل على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبت، دعني آت النبيّ ﷺ معك. قال: ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرميّ بالبحرين، فقال فيه بعض الشّعراء:
فإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاب قيس بالرّسول فأسلما
[الطويل] [وروى عنه أولاده عاصم وعبد اللَّه وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم] «3» . وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.
بن ورقاء الخزاعيّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، له صحبة، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن
بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة، وهو [260] عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وعثمان، وسلمة.

الجرح والتعديل / الطبقات الكبرى /

الإصابة في تمييز الصحابة

استشهد بأحد، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره، ولم ينبه عليه.
بن ورقاء الخزاعي «7» . تقدم ذكر أبيه ونسبه.
قال الطّبرانيّ وغيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وشهد حنينا والطائف وتبوك.
وقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى اليمن، ثم شهدا صفّين مع عليّ وقتلا بها، وكان عبد اللَّه على الرحال «8» .
وروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال:
لما قدم عبيد اللَّه بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد اللَّه بن بديل، فقال له عبد اللَّه بن بديل: اتّق اللَّه يا عبيد اللَّه، لا تهرق دمك في هذه الفتنة. قال: وأنت فاتّق اللَّه. قال: إنما أطلب بدم أخي، قتل ظلما. فقال: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم. قال: فلقد رأيتهما قتيلين بصفّين ما بينهما إلا عرض الصف.
وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب: إن عبد اللَّه بن بديل قام بصفين فقال: إن معاوية نازع الأمر أهله، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وأنتم واللَّه على الحقّ، فقاتلوا.
ومن طريق الشّعبي قال: كان على عبد اللَّه بن بديل بصفين درعان، ومعه سيفان، فكان يضرب أهل الشام وهو يقول:
لم يبق إلّا الصّبر والتّوكّل ... ثمّ التّمشّي في الرّعيل الأوّل «1»
مشي الجمال في حياض المنهل ... واللَّه يقضي ما يشا ويفعل
[الرجز] وقال عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزهري: ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة، فمن قريش معاوية وعمرو، ومن ثقيف المغيرة، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن المهاجرين عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء.
وهكذا أخرجه البخاريّ في «التاريخ» في ترجمة المغيرة بن شعبة «2» ، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشيم بن يوسف، عن معمر بهذا.
وأغرب أبو نعيم، فقال: إنه كان في زمن عمر صبيّا صغير السنّ، وإنه قتل وهو ابن أربع وعشرين سنة.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: قتل يوم صفّين في أصحاب علي. وقيل قتل يوم الحمل. ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يردّ «3» جميع ذلك.
قلت: وفي الرّواة عبد اللَّه بن بديل الخزاعي متأخر، يروي عن الزّهري، وعمرو بن دينار، وهو حفيد هذا أو ابن أخته. وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وغيرهم.

عبد اللَّه بن بديل

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
روى عن النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم في المسح على الخفّين، ذكره ابن مندة مختصرا.
بن ورقاء الخزاعي.
قال الطّبرانيّ: له صحبة، وهو أحد من جاء مصر في أثر عثمان «1» . واستدركه ابن فتحون.

ز عثمان بن بديل بن ورقاء الخزاعي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكر نسبه في ترجمة أبيه، قال ابن مندة في ترجمة أبيه: أنبأنا «3» محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن سعيد، سمعت عبد الرحمن بن الحكم، وسئل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو خزاعيّ. مات قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان له ثلاثة بنين: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وعثمان.
قال ابن مندة في هذا: إنه توفي قبل النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وإنّ أولاده أدركوا النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: وقيل إنه يعني بديلا قتل بصفّين، والمقتول بصفّين إنما هو عبد اللَّه بن بديل.
6261
ز- عثمان بن العاص بن وابصة بن خالد بن عبد اللَّه «4» بن عمر بن مخزوم المخزومي:
مات أبوه كافرا في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون عثمان من هذا القسم، وهو جدّ العطاف بن خالد بن عبد اللَّه بن عبيد «5» اللَّه بن عثمان المدني المحدّث المشهور.
6262 ز- عثمان بن أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس بن عبد مناف «6» :
ذكره البلاذريّ في «الأنساب» ، وقال: قتل أبوه يوم بدر كافرا.
ذكره ابن دريد في كتاب الاشتقاق. وقال: كان من سادات خزاعة، وأظنّه الّذي بعده.
هو ابن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعيّ السلوليّ.
وقال ابن الكلبيّ: أمّه أم أصرم بنت الأحجم بن دندنة بن عمرو بن القين خزاعية أيضا.
قال أبو موسى: أورده عبدان وقال: لا نحفظ له حديثا إلا ذكره وقصّته، وهو الّذي أجاب الأحرز بن لقيط الديليّ حين ذكر ما أصابوا من خزاعة، وذلك حين صلح الحديبيّة.
وقال ابن عبد البرّ: هو الّذي بعثه النبي ﷺ إلى بني كعب ليستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان الخزاعي.
وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، وأنشد له يخاطب أنس بن زنيم في فتح مكة:
بكى أنس رزءا فأعوله البكا ... وأشفق لمّا أوقد الحرب موقد
بكيت لقتلى ضرّجت بدمائها ... وخضّب منها السّمهريّ المقصّد [ (1) ]
[الطويل]
حنثر ضبطه الدّار الدّارقطنيّ بفتح المهملة وسكون النون بعدها مثلثة. وضبطه ابن ماكولا بالموحدة ثم المثناة.

بديل بن عمرو الخطميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاري [ (1) ] . روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطميّ، قال: عرضت على رسول اللَّه ﷺ رقية الحيّة. فأذن لي فيها، ودعا فيها بالبركة.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.
وفي الإسناد من لا يعرف.
والحليس- بمهملتين مصغّر.
بن سلمة [ (1) ] . قيل: له صحبة. ذكره عبدان.
وقد قيل إنه الّذي قبله، وإن سلمة جدّه لا أبوه.
بن سالم الخزاعيّ. ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: هو الّذي يقال له قائل خزاعة. وفد إلى النبي ﷺ فأنشده قصيدة له. انتهى.
وروى الباورديّ من طريق عبد اللَّه بن إدريس، عن حزام بن هشام، عن أبيه، قال:
قدم بديل بن كلثوم على رسول اللَّه ﷺ فأنشده:
لا همّ إنّي ناشد محمّدا..........
[الرجز] الأبيات:
قلت: وهذا الإسناد منقطع، وسيأتي نسبة هذا الشعر لعمرو بن سالم بن كلثوم فاللَّه أعلم.
- ويقال بريل- بالراء بدل الدال، ويقال برير- براءين. وقيل غير ذلك- ابن أبي مريم. وقيل ابن أبي مارية السهمي مولى عمرو بن العاص.
روى التّرمذيّ من طريق ابن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذام، عن ابن عباس، عن
تميم الداريّ في هذه الآية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ ... [المائدة: 106] الآية- قال: يرى الناس منها غيري وغير عدي بن بدّاء، وكانا نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني سهم يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة معه جام من فضّة.. فذكر الحديث.
قلت: أبو النّضر هو محمّد بن السّائب الكلبيّ ضعيف.
وأخرجه ابن مندة من طريق محمد بن مروان السّدّيّ عن الكلبيّ، فقال: بديل بن أبي مارية، قال: وكان مسلما.
وأصل الحديث في صحيح البخاريّ من طريق أخرى عن ابن عباس، قال: خرج عديّ وتميم، فذكره. لكن لم يسمّ السهمي.
وذكر ابن بريرة في تفسيره أنه لا خلاف بين المفسرين أنه كان مسلما من المهاجرين.
- حليف بني لخم. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وأخرجه البغويّ. ولم يسق حديثه،
روى الباوردي وابن مندة من طريق رشدين بن سعد أحد الضعفاء، عن موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن بديل حليف لهم، قال: رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفّين [ (1) ] .
بن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
قال ابن السّكن: له صحبة سكن مكة، ويقال: إنه قتل بصفّين.
قلت: المقتول بصفين ابنه عبد اللَّه وقد روى ابن مندة عن محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن الحكم، عن بشر أنه سئل عن بديل بن ورقاء، فقال: مات قبل النبي ﷺ.
وفي «المغازي» عن ابن إسحاق وغيره- أن قريشا لجئوا يوم فتح مكة إلى دار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاه.
وكان إسلامه قبل الفتح، وقيل يوم الفتح.
وروى البخاريّ في تاريخه والبغويّ من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني إبراهيم بن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن أبيه أن النبيّ ﷺ أمره أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة [ (1) ] حتى يقدم عليه ففعل [ (2) ] .
إسناده حسن.
وروى أبو نعيم، من طريق ابن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة، أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق بمنى يقول: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيّام، فإنّها أيّام أكل وشرب [ (3) ] .
ورواه البغويّ من طريق ابن جريج أيضا، لكن قال: بلغني عن محمد بن يحيى.
وروى ابن السّكن من طريق مفضل بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-
أن النبيّ ﷺ أمر بديلا ... فذكر نحوه.
وروى إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء، قال. لما كان يوم الفتح قال لي رسول اللَّه ﷺ، ورأى بعارضي سوادا: «كم سنوك؟» قلت:
سبع وتسعون. فقال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا..» الحديث.
وقال ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر ابن عبد اللَّه بن سلمة بن بديل بن ورقاء، حدثني أبي عن أبيه عبد الرحمن، عن أبيه محمد ابن بشر، عن أبيه بشر بن عبد اللَّه عن أبيه عبد اللَّه بن سلمة عن أبيه سلمة، قال: دفع إليّ
أبي بديل بن ورقاء كتابا، فقال: يا بني، هذا كتاب رسول اللَّه ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم ... فذكر الحديث.
وفيه: إن الكتاب بخطّ عليّ بن أبي طالب.
[وفي ترجمة إسماعيل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن بديل ابن ورقاء، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه، عن أبيه: سمعت بديل بن ورقاء يقول: إن العبّاس أقامه بين يدي النبي ﷺ وقال: هذا بديل بن ورقاء، فقال له: «كم سنوك؟» ورأى بعارضيه سوادا. فقال: سبع وتسعون، قال: «زادك اللَّه جمالا وسوادا» [ (4) ]] .
باب الباء بعدها الراء
قال ابن مندة: خرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، ثم روي عن موسى بن سروان عن بديل، قال: كان كمّ النبيّ ﷺ إلى الرّسغ.
قلت: بديل شيخ موسى هو ابن ميسرة العقيلي، وهو تابعي صغير، وجلّ روايته عن التابعين.
الباء بعدها الذال
بن ورقاء الخزاعي «4» . له ولأبيه ولأخيه عبد اللَّه صحبة.
ذكره ابن شاهين في الصّحابة.
وروى حديثه ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف من رواية أبي مريم عن زرّ بن
حبيش، قال: قال علي: من ها هنا من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم؟ فقام اثنا عشر رجلا، منهم قيس بن ثابت، وحبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنهم سمعوا رسول اللَّه يقول: «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
«1» .
بن ورقاء الخزاعيّ «5» .
ذكره ابن مندة، وقد استشهد يوم بئر معونة، وذكر قصّة قتله من طريق ابن إسحاق.
وتعقّبه أبو نعيم فقال: صحّفه المتأخر، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، بل تواطأ عليه أصحاب المغازي والتواريخ.
2752

ز سفيان بن العديل

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم التميميّ.
ذكره ابن سعد في «الطّبقات» ، فقال: أنبأنا هشام بن الكلبيّ، قال: حدّثني رجل من عبد القيس، قال: حدّثني محمد بن جناح، أخو بني عمرو بن كعب بن تميم، قال: وفد سفيان بن العديل على النبيّ ﷺ فأسلم، فقال له ابنه قيس: يا أبت، دعني آت النبيّ ﷺ معك. قال: ومات قيس في زمن أبي بكر مع العلاء بن الحضرميّ بالبحرين، فقال فيه بعض الشّعراء:
فإن يك قيس قد مضى لسبيله ... فقد طاب قيس بالرّسول فأسلما
[الطويل] [وروى عنه أولاده عاصم وعبد اللَّه وعلقمة وعمرو وأبو الحكم وغيرهم] «3» . وسيأتي ذكر ولده غنيم بن قيس في الغين المعجمة.
بن ورقاء الخزاعيّ.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، له صحبة، وذكر ابن مندة من طريق عبد الرّحمن بن
بشر بن الحكم أنه ذكره هو وإخوته في الصّحابة، وهو [260] عبد اللَّه، وعبد الرّحمن، وعثمان، وسلمة.

الجرح والتعديل / الطبقات الكبرى /

الإصابة في تمييز الصحابة

استشهد بأحد، قتله ضرار بن الخطاب. ذكره أبو عمر، وهو سبيع الّذي تقدّم ذكره، ولم ينبه عليه.
بن ورقاء الخزاعي «7» . تقدم ذكر أبيه ونسبه.
قال الطّبرانيّ وغيره: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وشهد حنينا والطائف وتبوك.
وقال ابن الكلبيّ: كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم إلى اليمن، ثم شهدا صفّين مع عليّ وقتلا بها، وكان عبد اللَّه على الرحال «8» .
وروى ابن إسحاق في كتاب الفردوس، من طريق حصين، عن يسار بن عوف، قال:
لما قدم عبيد اللَّه بن عمر الكوفة أتيته أنا وعبد اللَّه بن بديل، فقال له عبد اللَّه بن بديل: اتّق اللَّه يا عبيد اللَّه، لا تهرق دمك في هذه الفتنة. قال: وأنت فاتّق اللَّه. قال: إنما أطلب بدم أخي، قتل ظلما. فقال: وأنا أطلب بدم الخليفة المظلوم. قال: فلقد رأيتهما قتيلين بصفّين ما بينهما إلا عرض الصف.
وفي كتاب صفين لنصر بن مزاحم بسنده إلى زيد بن وهب: إن عبد اللَّه بن بديل قام بصفين فقال: إن معاوية نازع الأمر أهله، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وأنتم واللَّه على الحقّ، فقاتلوا.
ومن طريق الشّعبي قال: كان على عبد اللَّه بن بديل بصفين درعان، ومعه سيفان، فكان يضرب أهل الشام وهو يقول:
لم يبق إلّا الصّبر والتّوكّل ... ثمّ التّمشّي في الرّعيل الأوّل «1»
مشي الجمال في حياض المنهل ... واللَّه يقضي ما يشا ويفعل
[الرجز] وقال عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزهري: ثارت الفتنة ودهاة الناس خمسة، فمن قريش معاوية وعمرو، ومن ثقيف المغيرة، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن المهاجرين عبد اللَّه بن بديل بن ورقاء.
وهكذا أخرجه البخاريّ في «التاريخ» في ترجمة المغيرة بن شعبة «2» ، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشيم بن يوسف، عن معمر بهذا.
وأغرب أبو نعيم، فقال: إنه كان في زمن عمر صبيّا صغير السنّ، وإنه قتل وهو ابن أربع وعشرين سنة.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: قتل يوم صفّين في أصحاب علي. وقيل قتل يوم الحمل. ووصف الزهري له بأنه من المهاجرين يردّ «3» جميع ذلك.
قلت: وفي الرّواة عبد اللَّه بن بديل الخزاعي متأخر، يروي عن الزّهري، وعمرو بن دينار، وهو حفيد هذا أو ابن أخته. وروى عنه أبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي، وزيد بن الحباب، وغيرهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت