نتائج البحث عن (رجى) 31 نتيجة

رجى1 رَجَيْتُهُ: see 1 (first sentence) in art. رجو.
التمنى والترجىالتمنى طلب حصول أمر محبوب مستحيل الوقوع أو بعيده، والحرف الموضوع له «ليت» كما في قوله سبحانه: يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (مريم 23)،وقوله سبحانه: يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (القصص 79)، والمتمنى فى الآية الأولى مستحيل الوقوع، والثانى بعيده.وقد يتمنى بهل كما أشرنا إلى سر ذلك في فصل الاستفهام، وبلو: كما في قوله تعالى: وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا (البقرة 167)، وسر المجيء بلو للتمنى، وهى تدل على الامتناع، إشعار السامع من أول الأمر بامتناع هذا المتمنى واستحالة وقوعه.أما الترجى ففي أمر محبوب قريب الوقوع، والحرف الموضوع له لعل، كقوله تعالى: وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ (القصص 22). وقد ترد لعل دالة على توقع أمر محذور، كما في قوله تعالى: اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (الشورى 17).
أَرْجَىالجذر: ر ج أ

مثال: أَرْجَيت أمر السفرالرأي: مرفوضةالسبب: لتسهيل الهمزة. المعنى: أخَّرته

الصواب والرتبة: -أرْجَأت أمر السفر [فصيحة]-أرْجَيتُ أمر السفر [فصيحة] التعليق: تسهيل الهمزة لهجة عربية فصيحة، وهو كثير في كلام العرب، بل تذكر المراجع أن تسهيل الهمزة نوع من الاستحسان لثقلها، وهو لغة قريش وأكثر أهل الحجاز. وقد جاء هذا الفعل في القرآن الكريم بتخفيف الهمز، كقوله تعالى: {{تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ}} الأحزاب/51. والعرب تميل إلى تخفيف همزة الطرف في الفعل المزيد حتى قيل إنه قياسيّ.
(رَجَى)الرَّاءُ وَالْجِيمُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ مُتَبَايِنَانِ، يَدُلُّ أَحَدُهُمَا عَلَى الْأَمَلِ، وَالْآخَرُ عَلَى نَاحِيَةِ الشَّيْءِ.

فَالْأَوَّلُ الرَّجَاءُ، وَهُوَ الْأَمَلُ. يُقَالُ رَجَوْتُ الْأَمْرَ أَرْجُوهُ رَجَاءً. ثُمَّ يُتَّسَعُ فِي ذَلِكَ، فَرُبَّمَا عُبِّرَ عَنِ الْخَوْفِ بِالرَّجَاءِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}} [نوح: 13] ، أَيْ لَا تَخَافُونَ لَهُ عَظَمَةً. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: مَا أَرْجُو، أَيْ مَا أُبَالِي. وَفَسَّرُوا الْآيَةَ عَلَى هَذَا، وَذَكَرُوا قَوْلَ الْقَائِلِ:إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا...وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوَبٍ عَوَامِلِ

قَالُوا: مَعْنَاهُ لَمْ يَكْتَرِثْ. وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ إِذَا دَنَا نِتَاجُهَا: قَدْ أَرْجَتْ تُرْجِي إِرْجَاءً.

وَأَمَّا الْآخَرُ فَالرَّجَا، مَقْصُورٌ: النَّاحِيَةُ مِنَ الْبِئْرِ; وَكُلُّ نَاحِيَةٍ رَجًا. قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ: {{وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا}} [الحاقة: 17] . وَالتَّثْنِيَةُ الرَّجَوَانِ. قَالَ:

فَلَا يُرْمَى بِيَ الرَّجَوَانِ إِنِّي...أَقَلُّ النَّاسِ مَنْ يُغْنِي غَنَائِي

وَأَمَّا الْمَهْمُوزُ فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى التَّأْخِيرِ. يُقَالُ أَرْجَأْتُ الشَّيْءَ: أَخَّرْتَهُ. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {{تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ}} [الأحزاب: 51] ; وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمُرْجِئَةُ.

قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: أَرْجَأَتْ.

الخطل العرجى الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء

الخطل العرجى الكناني

الإصابة في تمييز الصحابة

يأتي ذكره في ترجمة ولده سلمة بن الخطل إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها الفاء
*أبو حمزة الخارجى هو المختار بن عوف بن سليمان الأزدى، أحد زعماء الخوارج إبَّان العصر الأموى.
وُلِد بالبصرة، واعتنق مذهب الإباضية، وبرز اسمه بعد مقتل الضحاك بن قيس الخارجى سنة (128هـ).
وكان أبو حمزة يحج إلى مكة كل عام، ويثير المسلمين على مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية، ويحثهم على قتاله، وبايع عبد الله بن يحيى المعروف بطالب الحق على الخلافة، ثم خرج فى جمع من أتباعه والتقى جيش عبد الواحد بن سليمان أمير الحجاز، وألحق به هزيمة شديدة، ودخل على إثرها المدينة سنة (130هـ)، وأحسن السيرة فى أهلها، ثم سار يريد الشام، لكنه هُزم عند وادى القرى، وقُتل فى المعركة.
وكانت هذه الثورة هى آخر ثورات الخوارج فى عصر الدولة الأموية.
*شبيب الخارجى هو شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيبانى.
تُنسب إليه الفرقة الشبيبية من فرق النواصب.
وُلِد عام (26هـ = 647م).
وأعلن ثورته فى مدينة الموصل مع صالح بن مسرح على الحجاج بن يوسف الثقفى.
ونادى شبيب لنفسه بالخلافة، فبايعة أتباعه، وقويت شوكته.
وحاول الحجاج القضاء عليه؛ فوجَّه إليه خمسة قواد، قتلهم شبيب واحدًا تلو الآخر وفرَّق جموعهم؛ فتوجه إليه الحجاج بجيش عظيم، ونشبت بينهما معارك كاد الحجاج أن يُهزم فيها لولا نجدة جيش الشام له، فهُزمَ شبيب وقُتل كثير من أتباعه؛ ففر شبيب بفرسه من ساحة القتال، وأثناء مروره بجسر دجيل فى نواحى الأهواز نَفَر به فرسه، فألقاه فى الماء؛ فغرق سنة (77هـ = 696م).

المبحث الرابع قضاء المريض الذي يرجى برؤه

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الرابع: قضاء المريض الذي يُرجى برؤه
إذا أفطر من كان به مرضٌ يُرجى بُرْؤُهُ ثم شُفي، وجب عليه قضاء ما أفطره من أيام.
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
قوله تعالى: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184].
ففي قوله سبحانه: فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ دليلٌ على وجوب القضاء عليه إذا شُفي.
ثانياً: الإجماع:
نقل الإجماعَ على ذلك ابن قدامة (¬1)، وابن حزم (¬2).
¬_________
(¬1) ((المغني لابن قدامة)) (3/ 34).
(¬2) قال ابن حزم: (واتَّفقوا أن من أفطر في سفرٍ أَو مرضٍ فعليه قضاء أيَّام عدد ما أفطر ما لم يأْت عليه رمضان آخر). ((مراتب الإجماع)) (ص40)، ولم يتعقبه ابن تيمية في ((نقد مراتب الإجماع)).

المبحث الخامس حكم المريض الذي لا يرجى برؤه

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المبحث الخامس: حكم المريض الذي لا يُرجى برؤه
إذا أفطر من كان به مرضٌ لا يُرجى بُرْؤُهُ، كأن يكون مرضه مزمناً، فإنه يُطعِمُ عن كل يومٍ مسكيناً، وهو قول جمهور أهل العلم (¬1)؛ وذلك إلحاقًا له بالشيخ الكبير والمرأة العجوز؛ لأنه في معناهما.
¬_________
(¬1) ((المجموع للنووي)) (6/ 258).

383 - مرجى بن رجاء اليشكري، ويقال: العدوي، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَيُقَالُ: الْعَدَوِيُّ، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أيوب السختياني، وحنظلة السَّدُوسِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَشَبَّابَةُ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، وَطَائِفَةٌ.
وَهُوَ صَاحِبُ التَّعْبِيرِ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ.
وَعَلَّقَ لَهُ الْبُخَارِيُّ حَدِيثًا وَاحِدًا، فَلَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ.
قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُرَجَّى بْنُ رجاء ضعيف. -[516]-
وَمُرَجَّى بْنُ وَدَاعٍ ضَعِيفٌ، إِلا أَنَّ ابْنَ رَجَاءٍ أَصْلَحُ.

189 - د ق: رجاء بن مرجى، أبو محمد الحافظ، ويقال: أبو أحمد المروزي، ويقال: السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - د ق: رجاء بن مُرَجَّى، أبو محمد الحافظ، ويقال: أبو أحمد المروزي، ويقال: السمرقندي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: النَّضْر بن شُمَيْل، ويزيد بن أبي حكيم العدَنيّ، وأبا نُعَيْم، ومسلم بن إبراهيم، وأبا اليَمَان، وعبد الله بن رجاء، وخلقا.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة البزّاز، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأبو العبّاس السّرّاج، ويحيى بن صاعد، والقاضي المَحَامِليّ، وطائفة.
قال الدّارَقُطنيّ: حافظ ثقة.
وقال الخطيب: كان ثقة ثبتا إماما في علم الحديث وحفْظه والمعرفة به.
وقال البخاريّ: مات ببغداد في غرة جمادى الأولى سنة تسع وأربعين.

450 - نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل بن المرجى، أبو القاسم الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

450 - نصر بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الخليل بن المُرَجَّى، أَبُو القاسم الموْصِليّ. [الوفاة: 381 - 390 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى المَوُصِليّ، فهو آخر من رَوَى فِي الدُّنيا عَنْهُ، وعُمِّر دهرًا طويلا.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو نصر بْن طَوْق المَوُصِليّ، وآخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة عَلِيّ بْن البسري.
توفي قريبا من سنة تسعين وثلاثمائة.
آخر الطبقة والحمد لله

509 - الحسن بن محمد بن الفضل بن علي بن طاهر، التيمي، أبو المرجى الأصبهاني، البقال، المعروف بجوجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - الحسن بْن محمد بْن الفضل بْن عليّ بْن طاهر، التَّيْميّ، أبو الْمُرَجَّى الأصبهانيّ، البقّال، المعروف بجُوجي، [المتوفى: 549 هـ]
أخو الإمام الكبير إسماعيل.
وُلِد سنة تسع وستين وأربعمائة، وسمّعه أخوه من عبد الوهّاب بْن مَنْدَهْ، وجماعة.
روى عَنْهُ الحافظ أبو موسى المَدِينيّ، وقال: تُوُفّي في سابع ربيع الأوّل، ودُفن عند والده.
قلت: وحجّ، وسمع من رزق اللَّه التميمي، وغيره، وروى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.

409 - محمد بن المرجى بن الحسن بن محمد بن الفضل بن علي، أبو جعفر التيمي، الإصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - سالم بن عبد السلام بن علوان، أبو المرجى البوازيجي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - سالم بْن عَبْد السلام بْن علوان، أَبُو المُرجّى البوازيجي، الصُّوفي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
صحِب أَبَا النجيب السّهروَرديّ ولازَمَه، وسمع معه من زاهر الشحامي، وغيره، وعنه يوسف بْن مُحَمَّد الواعظ، وعمر بْن مُحَمَّد المقرئ، وشهاب الدين السَّهْرُوَرديّ، وغيرهم.
وتُوُفي قبل الثمانين وخمس مائة؛ قاله ابْن الدبيثي.

15 - سالم بن أحمد بن سالم بن أبي الصقر، أبو المرجى البغدادي النحوي العروضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ذيال بن أبي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - ذَيّال بن أَبِي المعالي بن راشد بن نبهان بن مرجَّى، أبو عبد الملك العراقي، الزاهد العارف. [المتوفى: 614 هـ]
أفرد الحَافِظ جزءًا في كراماته، فَقَالَ: سكن بيت المَقْدِس مُدَّة.
قَالَ: وَقِيلَ: إِنَّهُ بلغ مائة وعشرين سنة، ولم نسمع في زماننا من سلك طريقته سوى ولده الإمام عبد الملك، كان يتقوت من لقاط الزَّرع، ولا يأكل لأحدٍ شيئًا إِلَّا لآحاد النَّاس، وانتفع بِهِ الخلق، وعلّمهم القرآن والفقه، وأمر النَّاس بالصلاة، وصار علمًا في تِلْكَ الناحية. اجتهدت عَلَى السَّفر إلى زيارته فلم يُقدَّر.
وَسَمِعْتُ الحَافِظ أَبَا إِسْحَاق الصَّريفيني يذكره ويفخِّم أمره، ويذكره كثيرًا، وَقَالَ: دخلت إلى بيته فلم أر فيه غير دلو وحبل ومنجل ومقدحة، وَلَيْسَ للبيت باب سوى حزمة حطب، وَقَالَ: قَالَ لي أهل القرية التي هُوَ فيها: لَا يأخذ من عندنا نارًا، ولا يملأ بحبلنا، ولا دلونا، ولا يأكل لنا شيئًا، وما رأينا مثله.
وَكَانَ شيخُنا العماد يُطنب في مدحه، ومدح زيارته، وفي خبزه، حَتَّى لقد حَدَّثَنِي الحَافِظ الصَّريفيني، قَالَ: قَالَ الشَّيْخ العماد: المشي إلى زيارة الشَّيْخ ذَيّال أفضل من زيارة بيت المَقْدِس. فَلَمَّا لقيت الشَّيْخ العماد حكيت لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ: قد قلته، وما أدري يصح هذا أم لَا؟ وإنما قُلْتُ ذَلِكَ لأنّ زيارة الإخوان تجوز شدّ الرِّحال إليهم أينما كانوا، وشدّ الرحال لَا تجوز إِلَّا إلى ثلاثة مساجد، فكانت زيارة الإخوان أبلغ من زيارة المساجد، أَوْ ما هَذَا معناه.
وَسَمِعْتُ مَسْعُود بن أَبِي بَكْر بن شُكر يَقُولُ: أتيتُ الشَّيْخ العماد بلُقمة من خبز الشَّيْخ ذيّال، ففرح بها، فأتاه رجل فَقَالَ: يا سيدي ولدي مريض، فأشتهي أن تدعو لَهُ، فأعطاه من تِلْكَ اللقمة قليلًا، وَقَالَ: خُذ هذه، فاجعلها في ماء، واسقه إياها. قَالَ: فلقيت الرجل بعد ذَلِكَ، فَقَالَ: عوفي بإذن اللَّه.
وَسَمِعْتُ أَنَّ الشَّيْخ العماد كَانَ يخبئ خبزه للمرض، وَقَالَ: ما هُوَ إلا -[407]- مجرَّب، وكان مخلوطاً: القمح والشعير والعَدَس.
سَمِعْتُ مكارم بن حسن الباجَبّاريّ فَقَالَ: أَنَا صحِبت الشَّيْخ ذيال، وقرأت عَلَيْهِ، وما رَأَيْت مثله.
وَسَمِعْتُ القاضي الإِمَام أَبَا حفص عُمَر بن عَليّ الهَكّاريّ يصفُ الشَّيْخ ذيال بمعرفة العلم، والنَّحْو، واللغة.
سَمِعْتُ الشَّيْخ قُصَّة بن عَليّ المَقْدِسِيّ قَالَ: قال لي الشَّيْخ ذيّال يومًا: خرجت البارحة والجبال تسبِّح. ومرض مرَّة، فخفنا عَلَيْهِ، فَقَالَ: في مرضتي هذه ما يصيبني شيء. قَالَ: فعُوفي من تِلْكَ المرضة. وَلَمَّا جاء الفرنج وهرب النَّاس، قَالَ لنا الشَّيْخ ذيّال: لَا تبرحوا، فما يصلوا إلى هنا، فقعدنا وسَلِمنا.
تُوُفِّي في يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من ذي القِعْدَة، بدير أَبِي القرطام، قريبًا من البيرة التي بقرب القدس، وقبره يزار، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.

569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العرضي، ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - سالم بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد. أبو المرجى السنبسي العُرْضيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة، وطلب الحديث وأكثر من السّماع إلى الغاية لا سيّما عن المتأخّرين، وكان شيخًا صالحًا.
حدّث عن: التّاج الكِنْديّ، وابن الحَرَسْتانيّ، وسمع ببغداد من سليمان الموصلي، وأخيه علي.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ، والفارقيّ، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنجي، وابن الخلال، وغيرهم.
وتوفي في سلخ شعبان بدمشق.

102 - إسماعيل بن حامد بن أبي القاسم عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أبو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأنصاري، الخزرجي، القوصي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - إِسْمَاعِيل بن حامد بن أَبِي القاسم عبد الرحمن بن المُرَجّى بن المؤمل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن يعيش، الأجل، الرئيس، الفقيه، شهاب الدين، أَبُو المحامد، وأبو الطاهر، وأبو العرب الأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، القُوصيّ، الشافعي، [المتوفى: 653 هـ]
وكيل بيت المال بالشّام.
وُلِد فِي المحرم سنة أربع وسبعين وخمسمائة بقوص. وقدِم القاهرة فِي سنة تسعين فلم يطول بها. وقدِم الشّام سنة إحدى وتسعين فاستوطنها، وقد سمع بقوص كتاب " التَّيْسير " على أبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إقبال المَريني، وقرأ عليه القرآن. وذكر محمد أنّه وُلد بالمَريّة سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأنه تلميذُ أَبِي عمْرو الخَضِر بْن عَبْد الرَّحْمَن القيْسيّ المقرئ. -[740]-
قلت: ومولد الخضر فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وكان يروي عن أَبِي دَاوُد وأبي الْحَسَن بن شفيع.
وقال القُوصيّ: قدِمتُ مصرَ بعد موت الشّاطبيّ بأشهُر، ولم أسمع من: القاضي الفاضل غير بيتين. وسمعت من إِسْمَاعِيل بن صالح بن ياسين مقطَّعات، ومن أَبِي عَبْد الله الأرْتاحيّ، وغيرهما.
وسمع بالمنية من الفقيه علي بن خَلَف بن معزوز التلِمساني. وسمع بقوص سنة تسع وثمانين من الحافظ ابن المفضَّل لما حج. وسمع بدمشق من الخُشُوعيّ فأكثر، ومن القاسم ابن عساكر، والعماد الكاتب، وأحمد بن حيّوس الغَنَويّ، وأحمد بن تزمش، وأحمد ابن الزنف، وأبي جَعْفَر القُرْطبيّ، وأسماء بِنْت الران، وأختها آمنه، وابنها القاضي محيي الدين مُحَمَّد ابن الزّكيّ، وعبد اللّطيف بن أَبِي سعد، ومحمود بن أسد، ومنصور بن علي الطبري، وعبد الملك بن ياسين الدَّوْلعيّ، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد بن سيدهم الهراس، ومحمد ابن الخصيب، وخلق كثير.
وعُني بالرواية، وأكثَرَ من المسموعات. وخرَّج لنفسه " معجماً " هائلاً في أربعة مجلدات ضِخام ما قصر فِيهِ، وفيه غَلَطٌ كثير مع ذلك وأوهام وعجائب. وكان فقيهًا فاضلاً، مدرّساً، أديباً، أخبارياً، حفظة للأشعار، فصيحًا مفوَّهاً.
اتَّصل بالصاحب صفي الدين ابن شُكْر، وقال فِي ترجمته: هُوَ الذي كَانَ السببَ فيما وليتُه وأوليته فِي الدَّولة الأيوبية من الأنعام، وهُوَ الَّذِي أنشأني وأنساني الأوطان.
قلت: سيَّره ابن شُكْر رسولًا عن الملك العادل إلى البلاد، وولي وكالة بيت المال، وتقدم عند الملوك ودرَّس بحلقته بجامع دمشق التّي الآن مدرّسها الشَّيْخ علاء الدين ابن العطار. وكان يلازم لبْس الطَّيْلسان المحنَّك والبِزة الجميلة والبغْلة. وقد مدحه جماعة من الأدباء وأخذوا جوائزه.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وابن الحُلْوانيّة، والكنْجيّ، والزَّين الأبِيوَرْديّ، والبدر ابن الخلاّل، والرّشيد الرَّقّيّ، والعماد ابن البالِسيّ، والشّمس محمد ابن الزّرّاد، وخلْق. -[741]-
وتوفّي في سابع عشر ربيع الأول.

333 - المرجى بن الحسن بن علي بن هبة الله بن غزال بن شقيرا، الشيخ، المقرئ، المعمر، عفيف الدين، أبو الفضل الواسطي، البزاز، التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

333 - المُرَجَّى بْن الحَسَن بْن عليّ بن هبة الله بن غزال بن شُقُيْرا، الشَّيْخ، المقرِئ، المعمَّر، عفيف الدين، أبو الفَضْلِ الواسطي، البزّاز، التّاجر السفار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد يوم عَرَفَة بواسط سنة إحدى وستّين وخمسمائة، وسمع مِنْ أبي طَالِب محمد بْن عليّ الكتّانيّ، وهو آخر مِنْ روى عَنْهُ، ومن ابن نَغُوبا. وقرأ القرآن بالروايات عَلَى أبي بكر ابن الباقِلاّنيّ. وتفقّه للشّافعيّ على يحيى بْن الربيع الْفَقِيهُ.
وحدَّث وأقرأ، وسافر فِي التجارة. وكان صحيح الرواية مقبولًا.
روى عنه أبو محمد الدّمياطيّ، وأبو عليّ ابن الخلال، وأبو المحاسن بْن الخِرَقي، ومحمد بْن يوسف الذهبي، والإمام عزَّ الدين الفاروثي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، ومحمد ابن خطيب بيت الأبار، ومحمد بْن المهتار، وآخرون. ولا أعلم مَتَى مات، لكن عزَّ الدين الفاروثي ذكر أَنَّهُ عاش إلى هذه السَّنَة أوْ نحوها.

319 - عمر بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمل، أبو حفص الأنصاري، القوصي، ثم الدمشقي، الشافعي، العدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - عمر بن حامد بن عبد الرحمن بن المرجى بن المؤمّل، أبو حفص الأنصاريّ، القُوصيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الشّافعيّ، العدْل. [المتوفى: 669 هـ]
سمع من عمر بن طَبَرْزَد وحنبل وجماعة بإفادة أخيه شهاب الدّين إسماعيل.
روى عنه: الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وعَلَم الدّين الدّواداريّ، وجماعة. وكان أحد الشُّهود.
وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وخمسمائة، ومات في ثالث عشر ربيع الآخر.

398 - مؤمل بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسي الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - مؤمل بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن علي بن منصور، عز الدين أبو المرجى ابن البالسيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
عم شيخنا العماد.
وُلِدَ سنة اثنتين وستمائة، وقيل: سنة ستمائة. وسمع أبا اليُمْن الكِنْديّ، والخضر بْن كامل الدلال، وأبا القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللّه بْن طاوس، وأبا الغنائم هبة اللّه الكهفيّ. روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وابن العَطَّار، والمِزّيّ، والفقيه زكري الشافعي، وواثق التّاجر، وجماعة. أجاز لي مَرْوِيّاته، وتُوُفِّي فِي سابع رجب.
سَأَلت المِزّيّ عَنْهُ فقال: كان شيخا حسنا، قديم المولد، كثير السماع.
*أبو حمزة الخارجى هو المختار بن عوف بن سليمان الأزدى، أحد زعماء الخوارج إبَّان العصر الأموى.
وُلِد بالبصرة، واعتنق مذهب الإباضية، وبرز اسمه بعد مقتل الضحاك بن قيس الخارجى سنة (128هـ).
وكان أبو حمزة يحج إلى مكة كل عام، ويثير المسلمين على مروان بن محمد آخر خلفاء بنى أمية، ويحثهم على قتاله، وبايع عبد الله بن يحيى المعروف بطالب الحق على الخلافة، ثم خرج فى جمع من أتباعه والتقى جيش عبد الواحد بن سليمان أمير الحجاز، وألحق به هزيمة شديدة، ودخل على إثرها المدينة سنة (130هـ)، وأحسن السيرة فى أهلها، ثم سار يريد الشام، لكنه هُزم عند وادى القرى، وقُتل فى المعركة.
وكانت هذه الثورة هى آخر ثورات الخوارج فى عصر الدولة الأموية.
*شبيب الخارجى هو شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيبانى.
تُنسب إليه الفرقة الشبيبية من فرق النواصب.
وُلِد عام (26هـ = 647م).
وأعلن ثورته فى مدينة الموصل مع صالح بن مسرح على الحجاج بن يوسف الثقفى.
ونادى شبيب لنفسه بالخلافة، فبايعة أتباعه، وقويت شوكته.
وحاول الحجاج القضاء عليه؛ فوجَّه إليه خمسة قواد، قتلهم شبيب واحدًا تلو الآخر وفرَّق جموعهم؛ فتوجه إليه الحجاج بجيش عظيم، ونشبت بينهما معارك كاد الحجاج أن يُهزم فيها لولا نجدة جيش الشام له، فهُزمَ شبيب وقُتل كثير من أتباعه؛ ففر شبيب بفرسه من ساحة القتال، وأثناء مروره بجسر دجيل فى نواحى الأهواز نَفَر به فرسه، فألقاه فى الماء؛ فغرق سنة (77هـ = 696م).

محمد بن حيوية بن المؤمل الكرجى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث بهمذان عن أسيد بن عاصم والكبار، وعمر دهرا.
[قال الخطيب:] () كان غير موثق عندهم، قاله البرقانى.

مرجى بن رجاء البصري الضرير

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

علق له البخاري في صحيحه.
روى عن أيوب، وحنظلة السدوسي.
وعنه شبابة، والحوضى.
ضعف.
وقد وثقه أبو زرعة.
وقال ابن معين: ضعيف، وهو أصلح من مرجى ابن وداع الحوضى.
حدثنا مرجى بن رجاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: استسلف () النبي ﷺ من أعرابي جزورا بوسق من طعام إلى أجل ... الحديث.
قال أبو داود: مرجى بن رجاء / صاحب التعبير ضعيف.
وقال - مرة: صالح.
[]

مرجى بن وداع الراسبي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

بصري.
عن غالب القطان.
وعنه أحمد بن حنبل.
ضعفه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
ومن حديثه: عن غالب، عن الحسن، قال: بينما نحن جلوس مع الحسن إذ جاء أعرابي بصوت له جهورى، كأنه من رجال شنوءة، فوقف علينا، فقال: السلام عليكم، حدثني أبي، عن جدى، قال رسول الله ﷺ: من سلم على قوم فقد فضلهم بعشر حسنات.
قال ابن عدي: لم يحضرني له غير هذا.
[مرداس]
لا يعرف.
روى عن يعلى بن عبيد خبرا باطلا.
وهو: محمد بن مخلد العطار، حدثنا محمد بن معمر بن محمد الشامي، حدثنا
يحيى بن حفص ابن أخي هلال، حدثنا يعلى، حدثنا مسعر () ، عن موسى بن عقبة،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ: من شارك ذميا فتواضع له إذا كان يوم القيامة ضرب بينهما واد من نار، فقيل للمسلم: خض إلى ذلك الجانب حتى تحاسب شريكك.
هذا حديث آفته () يحيى، وإلا فالشامي، فإنه مجهول الحال أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت