تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَرْقُون: (بالآرامية زرقن، وباليونانية زوريقون عند بلاين وربما كانت آزَرْكَّوُن أي لون النار بالفارسية أو زَرْكَّوُن أي لون الذهب): زرجون، نبيذ أحمر (معجم الإدريسي ص312 - 313، معجم الإسبانية ص225) ويؤيد ما قلته العبارة التي وجدها السيد سيمونه في مخطوطة الاسكوريال (رقم 1729): الملقَّب بزرقون لشدة حمرة كانت في وجهه.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَرْقُونُسُ:
قال أبو عون في زيجه: قرقونس في جزيرة قبرس في الإقليم الرابع، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرَّقُونُ، كصَبورٍ وكتابٍ،والإِرْقانُ، بالكسر: الحِنَّاءُ، والزَّعْفَرانُ.وتَرَقَّنَتْ: اخْتَضَبَتْ بهما.وأرْقَنَ لِحْيَتَهُ ورَقَّنَها: خَضَبَها بِهِما.والمَرْقُونُ: المَرْقُوم، والرَّقيمُوالتَّرْقينُ: التَّرْقيمُ، والمُقارَبَةُ بينَ السُّطورِ، ونَقْطُ الخَطِّ وإعْجامُه ليَتَبَيَّنَ، وتَحْسينُ الكتابِ وتَزْيينُه، وتَسْويدُ مواضعَ في الحُسْباناتِ لئلاَّ يُتَوَهَّمَ أنها بُيِّضَتْ. وكأَميرٍ: الدِّرْهَمُ.والراقنةُ: الحَسَنَةُ اللَّوْنِ، والمُخْتَضِبَةُ.وأرْقَنَ الطعامَ: رَوَّاهُ بالدَّسَمِ.والرَّقَنُ، محركةً: بَيْضُ الرَّخمِ.وارْتَقَنَ: تَضَمَّخَ بالزَّعْفَران،كأَرْقَنَ.
|
سير أعلام النبلاء
|
أبو اليسر، الباقداري، ابن زرقون:
5250- أبو اليسر 1: الصَّاحِبُ البَلِيْغُ البَارِعُ شَاكِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ التَّنُوْخِيُّ المَعَرِّيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، كَاتِبُ السرِّ لِلمَلِكِ نُوْرِ الدِّيْنِ صَاحِبِ الشَّامِ. أَخَذَ الأَدب عَنْ جَدِّهِ أَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن عَبْدِ اللهِ بحَمَاة، وَسَمِعَ وَرَوَى شَيْئاً. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ ابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ صَصْرَى، وَإِبْرَاهِيْم وَلده وَالِد الشَّيْخ تَقِيّ الدِّيْنِ ابْن أَبِي اليَسر. مَوْلِدُهُ بشَيْزَر سَنَة سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعَاشَ خَمْساً وَثَمَانِيْنَ سَنَةً. 5251- الباقداري 2: المُحَدِّثُ الحَافِظُ الذَّكِيُّ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِب بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْزُوْقٍ البَاقِدَارِيُّ، البَغْدَادِيُّ الأَعْمَى. قَدِمَ مِنْ قَرْيَة بَاقِدَارَ، وَتَلاَ عَلَى غَيْر وَاحِد، وَسَمِعَ مِنْ سِبْط الخَيَّاط، وأبي بكر ابن الزَّاغُوْنِيِّ، وَابْن نَاصِر، وَخَلْق. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: انْتَهَى إِلَيْهِ مَعْرِفَة رِجَال الحَدِيْث وَحفظه، وَعَلَيْهِ كَانَ المُعْتَمَد، سَمِعْتُ غَيْر وَاحِد مِنْ شُيُوْخنَا يَصفُوْنَهُ بِالحِفْظ وَمَعْرِفَة الرِّجَال وَالمتُوْن مَعَ ضَرَره. وَقِيْلَ: كَانَ ابْن نَاصِر يُرَاجعه فِي أَشيَاء، وَيَرْجِع إِلَيْهِ. قُلْتُ: مَاتَ كَهْلاً فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ فِي آخرهَا، وَعمّرت بِنْته عجيبة، وانتهى إليها علو الإسناد. 5252- ابن زرقون 3: الشَّيْخُ الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، المُعَمَّرُ، المُقْرِئُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أبو عبد الله محمد بن أَبِي الطَّيِّبِ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدِ بنِ عَبْدِ البَرِّ بنِ مُجَاهِدٍ ابْن زَرْقُوْنَ الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 270". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 252". 3 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1360-1361"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 112". |
سير أعلام النبلاء
|
5630- ابن زرقون 1:
شَيْخُ المَالِكِيَّةِ أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ ابْنُ الإِمَامِ الكبير أبي عبد الله محمد ابن سعيد بن أحمد لأنصاري، الإِشْبِيْلِيُّ، ابْنُ زَرْقُوْنَ. حَمَلَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَابْنِ الجَدِّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بن مَضَاءَ، وَطَائِفَةٍ. وَبَرَعَ في الفقه، وصنف كتاب "المعلى في الرج على المحلى". وقيل: لَهُ إِجَازَةٌ مِنْ أَبِي مَرْوَانَ بنِ قُزْمَانَ، وَقَدِ امتُحِنَ وَقُيِّدَ وَسُجِنَ بَعْدَ أَنْ عَزَمُوا عَلَى قَتْلِهِ لِكَوْنِهِ مُنِعَ مِنْ إِقْرَاءِ الفِقْهِ؛ فَإِنَّ صَاحِبَ الغَرْبِ يُوْسُفَ بنَ يَعْقُوْبَ مَنَعَ مِنْ قِرَاءةِ الفُرُوْعِ جُمْلَةً، وَبَالَغَ فِي ذَلِكَ، وَأَلْزَمَ النَّاسَ بِأَخْذِ الفِقْهِ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَنِ عَلَى طرِيقَةِ أَهْلِ الظَّاهِرِ، فَنَشَأَ الطَّلَبَةُ عَلَى هَذَا بِالمَغْرِبِ مِنْ بَعْدِ سَنَةِ ثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَكَانَ القَاضِي أَبُو الحُسَيْنِ أَدِيْباً، لَهُ النَّظْمُ وَالنَّثْرُ، وَكَانَ كَامِلَ العَقْلِ، رَيِّضَ المِزَاجِ، قَلَّ أَنْ تَرَى العُيُونُ مِثْلَهُ، ظَفِرَ السُّلْطَانُ بِهِ وَبِعَالِمٍ آخَرَ يُقْرِئَانِ الفُرُوْعَ، فَأُخِذَا وَأُجْلِسَا لِلْقَتْلِ صَبْراً، ثُمَّ قُيِّدا وَسُجِنَا بَعْدَ سَنَةِ تِسْعِيْنَ، ثُمَّ مَاتَ رَفِيْقُهُ، وَطَالَ هُوَ حَبْسُهُ، وَشَدَّدَ ابْنُ عَبْدِ المُؤْمِنِ فِي ذَلِكَ، عَلَى أَنَّ مَنْ وَجَدَ عِنْدَهُ وَرقَةً مِنَ الفُرُوْعِ قُتِلَ دُوْنَ مُرَاجَعَتِهِ، وَخُطِبَ بِذَلِكَ خُطَباً، فَانْظُرْ إِلَى هَذِهِ البَليَّةِ، وَأُحْرِقَتْ كُتُبُ المَذْكُوْرَيْنِ. وَلأَبِي الحسين كتاب "فقه حديث بربرة"، وَكِتَابُ "قطب الشَّرِيعَةِ". رَوَى عَنْهُ عَدَدٌ كَثِيْرٌ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ نَحْوُ التِّسْعِيْنَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ شُرَيْحَ بن محمد. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 96". |
|
المقرئ: محمّد بن أبي الطيب سعيد بن أحمد بن سعيد بن عبد البر بن مجاهد بن زرقون (¬1)، الأنصاري الأندلسي الإشبيلي المالكي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (502 هـ) اثنتين وخمسمائة. من مشايخه: خلف بن يوسف الأبرش، والقاضي عياض بن موسى وغيرهما. من تلامذته: أحمد بن الروميَّة النباتي، والحافظ بن خَلفون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "ولي قضاء سبتة فشُكر، وكان من سروات الرجال فقيهًا مُبرزًا وأديبًا كاملًا، حسن الشارة والهيئة، ليِّن الجانب" أ. هـ. * السير: "قال في ذكر اسمه: الشيخ ... ، المقرئ بقية السَّلف" أ. هـ. * العبر: "كان فقيهًا مبرزًا سريًا بصيرًا بالحديث" أ. هـ. * الديباج: "كان حافظًا للفقه، مبرزًا فيه، مع البراعة في الأدب، والمشاركة في قرض الشعر، صبورًا على الجلوس للإسماع، مع الكَبْرة، يتكلف ذلك وإن شقَّ عليه" أ. هـ. وفاته: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "الأنوار" جمع فيه بين "المنتقى والاستذكار"، وجمع أيضًا بين "الترمذي" و"سنن أبي داود". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمويون يهدمون الكعبة المشرفة ويحرقونها.
64 ربيع الأول - 683 م لما دعا ابن الزبير لبيعته وكان بمكة المكرمة سير إليه يزيد بن معاوية جيشا بقيادة مسلم ولكن مسلما توفي في الطريق إلى مكة فاستلم بعده الحصين بن نمير فحاصر مكة المكرمة وكان ابن الزبير قد خرج منها وكان من الحصار أن ضربت الكعبة بالمجانيق وبكرات النار مما أدى إلى احتراقها وهدم أجزاء منها إلى أن توفي يزيد في هذه الفترة مما أدى إلى فك الحصار وعودة الجيش للشام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
جماعة من النصارى يحرقون المسجد الأموي وسوقا كبيرا بدمشق.
740 شوال - 1340 م اجتمع جماعة من رؤس النصارى في كنيستهم وجمعوا من بينهم مالا جزيلا فدفعوه إلى راهبين قدما عليهما من بلاد الروم، يحسنان صنعة النفط، اسم أحدهما ملاني والآخر عازر فعملا كحطا من نفط، وتلطفا حتى عملاه لا يظهر تأثيره إلا بعد أربع ساعات وأكثر من ذلك، فوضعا في شقوق دكاكين التجار في سوق الرجال عند الدهشة في عدة دكاكين من آخر النهار، بحيث لا يشعر أحد بهما، وهما في زي المسلمين، فلما كان في أثناء الليل لم يشعر الناس إلا والنار قد عملت في تلك الدكاكين حتى تعلقت في درابزينات المأذنة الشرقية المتجهة للسوق المذكور، وأحرقت الدرابزينات، وجاء نائب السلطنة تنكز والأمراء أمراء الألوف، وصعدوا المنارة وهي تشعل نارا، واحترسوا عن الجامع فلم ينله شيء من الحريق ولله الحمد والمنة، وأما المأذنة فإنها تفجرت أحجارها واحترقت السقالات التي تدل السلالم وأعيد بناؤها بحجارة جدد، وهي المنارة الشرقية التي جاء في الحديث أنه ينزل عليها عيسى ابن مريم والمقصود أن النصارى بعد ليال عمدوا إلى ناحية الجامع من المغرب إلى القيسارية بكمالها، وبما فيها من الأقواس والعدد، وتطاير شرر النار إلى ما حول القيسارية من الدور والمساكن والمدارس، واحترق جانب من المدرسة الأمينية إلى جانب المدرسة المذكورة وما كان مقصودهم إلا وصول النار إلى معبد المسلمين، فحال الله بينهم وبين ما يرومون، وجاء نائب السلطنة والأمراء وحالوا بين الحريق والمسجد، جزاهم الله خيرا، ولما تحقق نائب السلطنة أن هذا من فعلهم أمر بمسك رؤوس النصارى فأمسك منهم نحوا من ستين رجلا، فأخذوا بالمصادرات والضرب والعقوبات وأنواع المثلات، ثم بعد ذلك صلب منهم أزيد من عشرة على الجمال، وطاف بهم في أرجاء البلاد وجلعوا يتماوتون واحدا بعد واحد، ثم أحرقوا بالنار حتى صاروا رمادا لعنهم الله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اليهود يحرقون المسجد الأقصى.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م كان من أهداف اليهود إزالة المسجد الأقصى ومسجد الصخرة لإقامة هيكل سلميان المزعوم الذي يدعون زورا وبهتانا أنه كان مقاما في نفس مكان المسجد وأن بناءه هو السبيل لظهور مسيحهم المنتظر الذي يدعون أنهم سيقتلون العالم أجمع معه، فكان من تخطيطاتهم إحراق المسجد من أجل هدمه، فقامت السلطات اليهودية بهدم العقارات الملاصقة للمسجد القدسي ثم قامت بنسف جميع المباني العربية المجاورة واحتلت بقوة باب المغاربة وسمحت لليهود بإقامة صلواتهم في المسجد، ثم قامت بعد ذلك بتدريب بعض الأفراد وزودتهم بما يلزم لافتعال حريق في المسجد الأقصى فقام بالفعل في 21 آب 1969م بعض اليهود المجرمين بإشعال المسجد الأقصى في الداخل والسطح وعدة مناطق منه أضرمت فيه النار وتظاهرت السلطات اليهودية في البداية أنها لا علاقة لها بالأمر فتباطأت بشكل ظاهر في عمليات الإطفاء وهب الفلسطينيون لإطفاء الحريق وجاءت سيارات الإطفاء من رام الله والخليل للإطفاء وقطعت شركة كهرباء القدس التيار حتى لا يتفاقم الأمر حتى استطاع الأهالي من إطفاء الحريق وأعلن الشيخ حلمي المحتسب رئيس الهيئة الإسلامية بالقدس أن الاعتداء كان من قبل السلطات اليهودية ونشر تقرير مفصل في القدس عن الحريق وافتعاله وكانت رئيسة وزراء إسرائيل بعد فترة قالت: إن اليوم الذي احترق فيه المسجد الأقصى هو أتعس يوم مر عليها وأما اليوم التالي فكان أسعد يوم مر عليها وبررت ذلك بأنها في نفس اليوم كانت تخشى أن يهب المسلمون قاطبة من كل أصقاع الأرض لاجتثاث اليهود من جذورهم من فلسطين ولما كان اليوم التالي ولم يكن إلا الإنكار الكلامي وما شابهه علمت أن الأمر بعيد جدا على أن يخرجوا من فلسطين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
آلاف المتظاهرين النيباليين يحرقون أكبر مسجد في العاصمة كاتماندو.
1425 رجب - 2004 م قام آلاف المتظاهرين بإحراق أكبر مساجد العاصمة كاتماندو، وتخريب مكاتب وكالات توظيف؛ انتقاماً لقتل 12 رهينة نيبالي في العراق قبل 10 أيام، وذلك من قبل مجموعة اتهمت هؤلاء النيباليين بالتعاون مع القوات الأمريكية. كما قام بعض المتظاهرين بتخريب مكاتب الخطوط الجوية القطرية في كاتماندو والتي تعد شركة الطيران الرئيسية التي يستخدمها النيباليون للسفر من أجل العمل في المنطقة العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
متطرفون إسرائيليون يحرقون مسجدًا ببيت لحم.
1431 شوال - 2010 م قام عدد من المستوطنين الصهاينة بحرق مسجد الأنبياء على مدخل بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية ليلاً وأحرقوا السجاد و15 مصحفًا، قبل أن يهرع الأهالي الذين اشتبكوا بالأيدي مع المستوطنين إلى أن حضر جنود الاحتلال وفضوا الاشتباك. وأدى الحريق إلى تضرر أجزاء كبيرة من المسجد، فيما كتب المستوطنون شعارات داخل المسجد باللغة العبرية. وكانت هذه أول مرة يهاجم المستوطنون مسجد القرية في هذه المنطقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد بْن يحيى بْن أَفْلَح بْن زرقون بْن سحْنُون، المُرسي، الفقيه، المالكيّ، المقرئ. [المتوفى: 542 هـ]-[802]-
أخذ القراءات عن: أبي داود، وابن البياز، وابن أخي الدّوش، وسمع من: أبي عبد اللَّه محمد بن الفرج الطلاعي، وأبي علي الغساني. وقرأ لورش على أبي الحسن ابن الجزار الضرير صاحب مكّيّ، وتصدَّر للإقراء بالجزيرة الخضراء، وأخذ النّاس عَنْهُ، وكان فقيهًا، مشاوَرًا، حافظًا، محدّثًا، مفسّرًا، نَحْويًّا. روى عَنْهُ: أبو حفص بْن عذرة، وابن خَيْر، وأبو الحسن بْن مؤمن، وجماعة آخرهم موتًا أحمد بْن أَبِي جعفر بْن فطَيس الغافِقيّ، طبيب الأندلس، وبقي إلى سنة ثلاث عشرة وست مائة. تُوُفّي في ذي القعدة سنة اثنتين، وقيل: تُوُفّي في حدود سنة خمسٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
228 - مُحَمَّد بْن أَبِي الطيب سَعِيد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد بْن عَبْد البر بْن مجاهد، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، الإشبيليّ، المالكيّ، الْمُقْرِئ المعروف بابن زرقون. [المتوفى: 586 هـ]
ولد سنة اثنتين وخمسمائة، فأجاز لَهُ فِي هَذِهِ السنة أَبُو عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْخَوْلانِيّ، وانفرد فِي الدُّنْيَا بالرواية عَنْهُ. وسَمِع بمَرّاكُش من أَبِي عمران موسى بن أبي تليد وتفرَّد بالسماع منه. وسَمِع بسَبْتَة منَ القاضي عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عُمَر القَيْسيّ الوحيديّ. وسَمِع أيضًا من عَبْد المجيد بْن عيذون، وخَلَف بْن يوسف، الأَبْرَش، والقاضي عِياض، ولزِمه زمانًا. وحدث عَنْهُمْ، وعن أَبِي مُحَمَّد بْن عتاب، وحمد بْن شِبْرين الشَّلْبيّ، وأبي بحر بْن العاص، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي مَرْوَان عَبْد الملك بْن عَبْد الْعَزِيز. وقرأ " التقصي " -[822]- عَلَى أَبِي عِمْرَانَ بْن أَبِي تليد، وسَمِع " الموطّأ " منَ القاضي عِياض. قَالَ الأَبّار: وولي قضاء سَبْتَه فشُكِر. وكان من سَرَوات الرجال، فقيهًا، مبرِّزًا، وأديبًا كاملًا، حَسَن البزة، لين الجانب، صبورًا عَلَى التسميع، جمع بَيْنَ " جامع " الترمذي و" وسُنَن " أَبِي دَاوُد، ورحل النّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ روايته. ولم يكن لَهُ سماع كثير. قَالَ: ولد بشريش فِي نصف ربيع الأول سنة اثنتين، وَفِي ذِي قعدتها أجاز لَهُ الْخَوْلانِيّ. وتُوُفّي بإشبيلية فِي نصف رجب. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أحمد بن محمد النباتي ابن الرُّوميَّة، وإبراهيم بْن قسوم اللَّخْميّ، وأَبُو سُلَيْمَان دَاوُد بْن حَوْط اللَّه، ومحمد بْن عَبْد اللَّه ابن القُرْطُبيّ، ومحمد بْن عَبْد النور الإشبيلي، ومحمد بْن عامر الفِهْريّ، ومحمد بْن مُحَمَّد اللّوشيّ الجيّانيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلْفُون الأُوَيْنيّ الحافظ، ومحمد بن عبد اللَّه ابن الصفار الضرير، وعبد الغني بْن مُحَمَّد الغَرْناطيّ الصَّيْدلانيّ، وأَبُو الخَطَّاب عُمَر بْن حسَن الكلبيّ ابن دحْية، وأخوه عُثْمَان، وخلْق كثير. وكان مُسْنِد الأندلس فِي وقته. وزَرْقون: هُوَ لَقبَ جدهم سَعِيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - مُحَمَّد ابن الشيخ أبي عَبْد الله محمد بْن سَعيد بْن أحمد بن زَرْقُون، العلامة أبو الحُسَيْن الأنصاريّ الإِشبيليّ. [المتوفى: 621 هـ]
قال الأبّارُ سَمِعَ من أبيه، وأبي بكر بن الجدِّ، وتفقَّه بِهِما، وسَمِعَ من أبي جعفر بن مَضاء. وأجاز له السِّلَفيُّ، وغيرُه. وكان فقيهًا، حافظًا لمذهب مالك، إمامًا مبرْزًا، متعصّبًا للمذهب؛ حَتّى امتْحِنَ بالسُّلطان من أجله، وحُبِسَ مُدَّة. وَمِن تصانيفه كتاب " المُعَلَّى في الرّدِّ على المُجَلّى والمُحَلَّى " وله كتاب " قُطْب الشريعة في الجمع بَيْنَ الصحيحين ". وكان أهلُ بلده يعيبون مقاصِدَه فيها، ويغضّون من أسجاعه في -[681]- أثنائها. ولم يكن له بصرٌ بالحديث، وسَمِعَ النّاسُ منه. وتُوُفّي في شَوَّال، ودُفِنَ بداخل إشبيلية، وله ثلاثٌ وثمانونَ سنةً. تفقَّه به جماعة. |
|
جمع «رقة» في بعض اللهجات العربيّة. اسم ملحق بجمع المذكر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجر بالياء. |