نتائج البحث عن (رَحَّال) 46 نتيجة

(الرحالة) الْكثير الرحلة (وَالتَّاء للْمُبَالَغَة)
(الرحالة) الرحالة أَو سرج من جُلُود لَيْسَ فِيهِ خشب يتَّخذ للركض الشَّديد (ج) رحائل
(الرّحال) صانع الرحل

(الرّحال) الْعَرَب الرّحال الَّذين لَايستقرون فِي مَكَان وَيحلونَ بماشيتهم حَيْثُ يسْقط الْغَيْث وينبت المرعى
دَرْحال
عن الفارسية بمعنى الآن أو حالا. يستخدم للذكور.
رَحَّالات
من (ر ح ل) جمع رَحَّالة: صانعة الرحال، ومؤنث رَحَّال.
رِحَال
من (ر ح ل) جمع رحل: كل ما يعد للرحيل من وعاء، ومتاع وما يوضع على ظهر البعير للركوب.
رحَّال
من (ر ح ل) صانع الرحال، والكثير الرحلة.
رُحَّال
من (ر ح ل) الذين لا يستقرون في مكان ويحلون بماشيتهم حيث يسقط الغيث وينبت المرعى.
رَحَّال
من (ر ح ل) صانع الرحل، أي ما يوضع على ظهر البعير للركوب، وكل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع وغيره.
بُرَحَّال
اسم مركب من السابقة و ورحال من (ر ح ل) بمعنى كثير السير والمضى، وكثير ركوب البعير ووضع الرحل عليه، وكثير الصبر على الأذى، وصانع الرحل بمعنى ما يوضع على ظهر البعير للركوب.
بُرُحَّال
اسم مركب من السابقة ب ورحال من (ر ح ل) بمعنى العرب الذين لا يستقرون في مكان ويحلون بما شيتهم حيث يسقط الغيث وينبت المرعى.
بُرِحَال
اسم مركب من السابقة ب ورحال من (ر ح ل) جمع الرحل بمعنى ما يوضع على ظهر البعير للركوب، ومسكن الإنسان، وكل شيء يعد للرحيل من وعاء للمتاع وغيره.
تَرْحالالجذر: ر ح ل

مثال: في الحِلِّ والتَّرْحالالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -في الحِلِّ والتَّرْحال [صحيحة] التعليق: وردت مصادر سماعيّة عن العرب على وزن «تَفْعَال» مثل: «تَرْداد» و «تَجْوال» و «تَسْيار»؛ لذا يمكن تصحيح المصدر المرفوض حَمْلاً على ما ورد من أمثلة. وقد ورد المصدر «التَّرْحال» في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.
تِرْحالالجذر: ر ح ل

مثال: في الحلِّ والتِّرْحالالرأي: مرفوضةالسبب: لكسر التاء فيها.

الصواب والرتبة: -في الحِلِّ والتَّرْحال [صحيحة]-في الحِلِّ والتِّرْحال [صحيحة] التعليق: وردت مصادر سماعيّة عن العرب على وزن «تَفْعَال» بفتح التاء مثل: «تَرْداد» و «تَجْوال» و «تَسْيار»، ولم يرد على «تِفْعال» بكسر التاء إلاّ مصادر قليلة منها «تِلْقاء» و «تِبْيان». واعتبرت كتب اللغة والنحو ما جاء على «تَفْعال» مصدرًا لـ «فَعَل» أو «فَعَّل»، وما جاء على «تِفْعال» بكسر التاء اسمًا للمصدر؛ لذا يمكن تصحيح «تِفْعال» على هذا الأساس.
الرِّحال: بالكسر وتفتح في قوله عليه الصلاة والسلام: "الصلاة في الرحال" يعني الدُّور والمنازل.

9 - الرحلات والرحالة المسلمون

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

9 - الرحلات والرحالة المسلمون
اصطلاحا: هى الرحلات البرية والبحرية التى قام بها الرحالة المسلمون، وقد تنوعت بتنوع أغراضها، ومن تلك الأغراض: التجارة أو طلب العلم أو الحج، ومن أهم دواعيها الكشف وحب استطلاع المجهول.
وبعد نمو الدولة الإسلامية على متسعات من آسيا وأفريقيا وأوربا، ومن يسكنها من شعوب وحضارات وعقائد ولغات مختلفة، ظهرت الحاجة إلى معرفة العالم الإسلامى والعوالم المجاورة له؟ كما أن بعض الرحالة كانت تحدوهم أغراض سياسية كمقدمة للتوسع، أو تغليب مذهب على آخر كما حدث عندما صارت هناك دول إسلامية سنية وأخرى شيعية.
وقد ترتب على الرحلة الإسلامية نمو أسس معرفية لعلوم عديدة أخصها الجغرافيا والنقل والأنثروبولوجيا والاجتماع والسياسة، وبدايات علم الخرائط التفصيلية للأقاليم بدلا من الاعتماد على خريطة العالم التى رسمها بطليموس الجغرافى السكندرى فى القرن الثانى الميلادى، والشىء نفسه تكرر فى العصر الحديث الذى بنى فيه الأوربيون علومهم على معارف المسلمين، وهذه هى سنة البناء العلمى فقد بنى المسلمون علومهم علي معارف سابقيهم من روم ويونان وفرس وهنود إلخ ..
وقد ترتب على الرحلات التى قام بها الجغرافيون ظهور أنواع متتالية من التأليف.
وآول الجغرافيين العرب كان الخوارزمى (ت 850م) الدى كان متأثرا بجغرافية بطليموس.
وفى القرنين التاسع والعاشر الميلاديين ظهرت كتب كثيرة تحت مسمى "المسالك والممالك " مثل اليعقوبى (ت 897م) الذى اهتم بما نسميه الآن الجغرافيا البشرية.
وابن خرداذبة (ت:912) اهتم بالطرق والمسافات فى كتابه " المسالك ".
والبلخى (ت:934).
وابن فضلان (بدأ رحلته إلى نهر الفولجا عام 921).
والاصطخرى كتب المسالك والممالك 933م.
والمسعودي (ت:957م) صاحب "مروج الذهب " الذى تضمن وصفا لاستدارة الأرض ومظاهرها الطبيعية وحضارات الماضى وشعوبه وبلاد الإسلام.
والمقديسى الذى أعطى للظاهرات المختلفة ألوانا خاصة على الخرائط وكتب "أحسن التقاسيم فى معرفة الأقاليم " بترتيب وتدقيق.
وكان ابن حوقل أكثر الجغرافيين الذين ارتحلوا فى تلك الفترة، وبلغ زمن رحلته نحو 32 سنة غطى فيها مشارق العالم الإسلامى ومغاربه، فهو بدون منازع شيخ الرحالة، وكتب "صورة الأرض" 977م.
وفى القرنين 11 و 12م. برز من بين الرحالة الشريف الإدريسى (ت:1166) صاحب خريطة العالم على قرمى كبيرمن الفضة التى حلت محل خريطة بطليموس كأساس محدث يستند إليه إلى أن جاءت الكشوف الجغرافية ابتداء من ق 160م. كما كتب "نزهة المشتاق فى اختراق الآفاق".
أما ناصرخسرو (ت:1061م) وكتابه "سفر نامه " فيتضمن معلومات دقيقة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية للبلاد بين فارس ومصر قبيل الغزوات الصليبية.
وابن جبير الأندلسى (ت.1217م) قدم لمصر والحجاز والشام فى ثلاث رحلات طوال أوسطها بعد فتح صلاح الدين للقدس مباشرة، ولم يصلنا من كتاباته إلا القليل من الرحلة الأولى.
ثم ياقوتا الحموى (ت:1229م) صاحب "معجم البلدان"، هو اتجاه بحثى هام وغير مسبوق، حفظ لنا الكثير من أسماء وأبحاث الجغرافيين السابقين الذين فقدت أعمالهم.
أما العلامة البيرونى (ت:1048م) فلم يكن جغرافيا، لكنه أجاد فى الجوانب الفلكية والجغرافيا الرياضية.
وأنجب القرن14م أمير الرحالة المسلمين ابن بطوطة (ت:1377م) الذى قضى نحو 25 سنة فى رحلته الأولى من المغرب إلى الصين.
كما ظهر فى الفترة ذاتها عالم الاجتماع وفلسفة التاريخ ابن خلدون (ت:1406م) فى كتابه الشهير "ديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر"، وتجلت عبقريته فى مقدمة الكتاب التى تعد فلسفة فى العلوم الاجتماعية والعمرانية والسياسية.
أ. د/محمد رياض
__________
مراجع الاستزادة:
1 - جغرافية العرب فى العصور الوسطى: عبد الفتاح وهيبة الجمعية الجغرافيه المصرية 1960.
2 - الجغرافية والرحلات عن العرب: نقولا زيادة دار الكتاب اللبنانى بيروت 1962.
3 - الجغرافيون العرب: مصطفى الشهابى دار المعارف، سلسلة اقرأ عدد 230 القاهرة 1962.
4 - تاريخ الأدب الجغرافى العربى: إغناطيوس كراتشوكوفسكى نقله إلى العربية صلاح الدين عثمان هاشم الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1963.
5 - جهود الجغرافيين المسلمين فى رسم الخرائط: عبد العال الشامى الجمعية الجغرافية الكويتية 1981.
6 - اسهامات بعض الرحالة العرب فى الدراسات الأنثروبولوجية المبكرة مجلة "دراسات" أحمد الربايعة مجلد 10، عدد1، عمان 1983.
7 - الجغرافيون والرحالة المسلمين: مينوركسى، م. ف. ترجمة د/عبد الرحمن حميدة، الجمعية الجغرافية الكويتية، عدد 73، الكويت 1985

وفاة الرحالة ابن بطوطة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الرحالة ابن بطوطة.
779 رجب - 1377 م
أبو عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الطنجي اللواتي من أسرة بطوطة، اشتهر برحلته التي دامت ثمانية وعشرين سنة على ثلاثة رحلات الأولى بدأها من طنجة عام 725هـ طاف فيها المغرب إلى مصر ثم مكة ثم العراق وإيران وبلاد الأناضول ثم إلى الحجاز ثم مكة ثم إلى اليمن وبلاد الخليج العربي ثم مصر والشام ثم القسطنطينية ثم مكة ثم عاد إلى المغرب كل ذلك يكتب ويدون ما يراه ويصفه، والرحلة الثانية كانت إلى الأندلس وغرناطة، والثالثة كانت إلى إفريقيا سنة 754هـ، وكان ابن بطوطة يملي ما يراه على السلطان أبي عنان وكان له كاتب يكتب ذلك في كتاب سماه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، توفي ابن بطوطة في فاس عن 76 عاما.

وفاة ابن ماجد الرحالة العربي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ابن ماجد الرحالة العربي.
923 - 1517 م
شهاب الدين أحمد بن ماجد الملاح العربي المشهور، نشأ في مدينة جلفار التي كانت في رأس الخيمة حاليا، اشتهر ابن ماجد بعلمه في شؤون البحار وما يتصل بذلك من علوم الملاحة والفلك، كان رحالة رحل إلى بلاد كثيرة مدونا كل ما يشاهده من بلدان فقد ذكر في مؤلفاته أسماء الجزر التي رآها والقياسات البحرية ومطالع النجوم وطريقة استخراج القبلة وشرح المسالك البحرية بين ساحل وآخر، ودون علمه ومعرفته في مؤلفات عديدة منها كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد وهو أكبر أعكاله، ويعتبر علم الملاحة الفلكية من أهم أعماله فقد كانت قياساته دقيقة ومبتكرة، كما كانت مشاهداته للنجوم ومطالعها ومغاربها كذلك، وله أراجيز تحمل علومه منها حاوية الاختصار في علم البحار وله قصائد في وصف شواطئ جزيرة العرب.

271 - قاسم بن يزيد الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحَّالُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي كِتَابِ " الْبَعْثِ ".
رَوَى عَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

504 - ت: أبو الرحال الأنصاري البصري. يقال: اسمه خالد بن محمد، وقيل: محمد بن خالد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

504 - ت: أَبُو الرَّحَّالِ الأَنْصَارِيُّ الْبَصْرِيُّ. يُقَالُ: اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بن خالد [الوفاة: 141 - 150 ه]
-[1020]-
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَسَنِ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعَطَارِدِيِّ.
وَعَنْهُ: سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، وَسَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَزِيدُ بْنُ بَيَّانٍ الْعُقَيْلِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ عَجَائِبُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ النكرة.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يَجُوزُ أَنْ يُحْتَجَّ بِهِ.

505 - خت: أبو الرحال الطائي الكوفي. اسمه عقبة بن عبيد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

505 - خت: أَبُو الرَّحَّالِ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ. اسْمُهُ عُقْبَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وهو أَخُو سَعِيدٍ بن عُبيد الطَّائِيِّ
لَهُ عَنْ أَنَسٍ، وَبَشِيرِ بْنِ يَسَّارٍ.
وَعَنْهُ: حفص بن غياث، ويحيى القطان، وعيسى بن يونس، وغيرهم.
ليس بحجة.

454 - ت: أبو الرحال الأنصاري البصري، اسمه محمد بن خالد، وقيل: خالد بن محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - ت: أَبُو الرَّحَّال الأنصاريُّ البصريُّ، اسمه محمد بْن خالد، وقيل: خالد بْن محمد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس، وأبي رجاء العطاردي، والحسن.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وأبو نعيم، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، ويزيد بْن رومان، والنضر بْن شميل.
قَالَ أَبُو حاتم، وأبو زرعة: منكر الحديث.

455 - أبو الرحال الطائي الكوفي عقبة بن عبيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - أَبُو الرَّحَّال الطائيُّ الكُوفِيّ عقبة بْن عُبَيْد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أنس بن مالك فيما قيل، وعن بشير بْن يسار.
وَعَنْهُ: يحيى القطان، وعيسى بْن يونس، وعقبة بْن خالد السكوني، وحفص بْن غياث.
يُقَالُ: لا بأس بِهِ، وقد ضُعِّف.

133 - عبد الملك بن محمد بن عدي، أبو نعيم الجرجاني الإستراباذي الفقيه الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

133 - عبد الملك بْنُ محمد بْنِ عَدِيٍّ، أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ الإستراباذي الْفَقِيهُ الْحَافِظُ الرَّحَّالُ. [المتوفى: 323 هـ]
سَمِعَ: عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، وَعَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ، وَالرَّمَادِيَّ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ، وَالرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ، وَمحمد بْنَ عِيسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَمحمد بْنَ عَوْفٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَأَبَا -[477]- حَاتِمٍ، وَطَبَقَتَهُمْ بِالْعِرَاقِ وَمِصْرَ وَالشَّامِ وَالْجَزِيرَةِ وَالْحِجَازِ وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ صَاعِدٍ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، وَأَبُو محمد الْمَخْلَدِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، وأبو بكر الجوزقي، وأبو سعد عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد الإِدْرِيسِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ الْحَاكِمُ: كَانَ مِنْ أَئِمَةِ الْمُسْلِمِينَ، وَرَدَ نَيْسَابُورَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى بُخَارَى، فَرَوَى عَنْهُ الْحُفَّاظُ. وَسَمِعْتُ الأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ حَسَّانَ بْنَ محمد يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِنَا مِنَ الْفُقَهَاءِ أَحْفَظُ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَأَقَاوِيلَ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيِّ، وَلَا بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، مَا رَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِثْلَهُ أَوْ أَفْضَلَ مِنْهُ، كَانَ يَحْفَظُ الْمَوْقُوفَاتِ وَالْمَرَاسِيلَ كَمَا نَحْفَظُ نَحْنُ الْمَسَانِيدَ.
وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيسِيُّ: مَا أَعْلَمُ نَشَأَ بِأُسْتَرَابَاذَ مِثْلُهُ فِي حِفْظِهِ وَعِلْمِهِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ أَحَدَ الْأَئِمَةِ، وَمِنَ الْحُفَّاظِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ مَعَ صِدْقٍ وَتَيَقُّظٍ وَوَرَعٍ.
وَقَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: كَانَ مُقَدَّمًا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إليه، وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
أخبرنا أحمد ابن عساكر، عن المؤيد الطوسي قال: أخبرنا أحمد بن سهل المساجدي قال: أخبرنا يعقوب بن أحمد الفقيه قال: حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي قال: حدثنا أبو نعيم بن عدي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ ". -[478]-
تُوُفِّيَ فِي آخِرِ السنة، وَوَرَّخَهُ الْحَاكِمُ سنة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ.

460 - محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم، الإمام المقرئ المحدث الرحال أبو أسامة الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

460 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن القاسم، الإمام المقرئ المحدث الرحّال أبو أسامة الهروي، [الوفاة: 411 - 420 هـ]
نزيل مكّة.
سَمِعَ أبا الطّاهر الذُّهْليّ وطبقته بمصر، وأبا عليّ بْن أَبِي الرَّمْرام والفضل بْن جعفر بدمشق، والحافظ محمد بْن عليّ النّقّاش بتِنّيس، ومحمد بْن العبّاس بْن وَصِيف بغزّة، وأحمد بْن عَبْد الله بْن عَبْد المؤمن بمكّة.
حدَّث عَنْهُ ابنه عَبْد السّلام، وأبو عليّ الأهوازي، وأبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو الغنائم بن الغزاء، ومحمد بْن عليّ المطرّز. حدَّث بدمشق وبمكّة، وغير ذَلِكَ.
وسماع طلحة بْن عُبيد الله الجِيرفتي منه بمكة في سنة أربع عشرة وأربعمائة.

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - محمد بن إبراهيم بن عبدان، أبو عبد الله الكرماني السيرجاني، الحافظ الرحال. [المتوفى: 428 هـ]
طوف، وسمع أبا عبد الله بن مَنْدَهْ، وأبا عبد الله الحاكم، وأبا عبد الله الحسين بن الحسن الحليميّ، وأبا الحسن محمد بن عليّ الهَمَذانيّ، وأبا نصر أحمد بن محمد الكَلَاباذيّ.
روى عنه جعفر بن محمد المستغفريّ وهو من أقرانه، وآخر من حدَّث عنه عبد الغفّار الشِّيرُوِييّ. تُوُفّي بسَمَرْقِنْد.

70 - عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت، أبو الفتيان الدهستاني، الرواسي، الحافظ، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل.
وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً.
وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر.
روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره.
قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا.
وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى.
وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]-
وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة.
قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ.
وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها.
قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس.
وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا.
وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا.
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه.

10 - حياة بن قيس بن رحال بن سلطان الأنصاري، الحراني، الزاهد، شيخ حران وصالحها، قدوة الزهاد بها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - حياة بْن قَيْس بْن رحال بْن سلطان الْأَنْصَارِيّ، الحرَّاني، الزَّاهد، شيخ حرّان وصالحها، قُدوة الزهاد بها. [المتوفى: 581 هـ]
كان عبدًا لله صالحًا، ناسكًا، قانتًا للَّه، صاحب أحوال وكرامات، وصدق وإخلاص، وجدٌّ واجتهاد، وتعفُّف وانقباض.
كَانَتِ الملوك والأعيان يزورونه ويتبرَّكون بلقائه. وكان كلمة إجماع بَيْنَ أهل بلده.
وقيل: إن السّلطان نور الدّين بْن زنكي زَارَه واستشاره فِي جهاد الفِرَنج، -[726]- فقوَّى عَزمه ودعا لَهُ، ولما توجَّه السّلطان صلاح الدّين إلى حرب صاحب المَوْصِل دخل عَلَى الشَّيْخ حياة وطلب منه الدُّعاء، فأشار عليه بترك المسير إلى المَوْصِل، فلم يقبل، وسار إليها فلم يظفر بها.
ومن شيوخه: أَبُو عَبْد اللَّه الحُسين البواري الرجل الصالح تلميذ الشَّيْخ مُجلّي بْن ياسين.
وللشيخ حياة سيرةٌ فِي نحو مجلَّد كَانَتْ عِنْد ذُريته، فلما استولت التتار الغازانية عَلَى الشام نُهِبت فيما نُهب بالصالحية. وَقَدْ بَلَغَنا عنه أنه كان ملازمًا لزاويته بحرّان نحوًا من خمسين سنة لم تَفُته الجماعةُ إلا من عُذرٍ شرعيّ.
وكان بَشُوش الوجه، ليِّن الجانب، رحيم القلب، سخيًّا كريمًا، محبًا لله، راجيًا عفوه وكرمه، صاحبَ ليلٍ وتهجُّد.
انتقل إلى اللَّه فِي ليلة الأربعاء سلْخ جُمادى الأولى سنة إحدى وثمانين هَذِهِ، وله ثمانون سنة، رحِمَه اللَّه، ولم يخلف بحران بعده مثله.
نقلتُ كثيرًا من ترجمته من " تاريخ " صاحبنا العدل الجليل شمس الدّين أَبِي المجد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم ابن الْجَزَريّ، وَهُوَ تاريخ مفيد استفدت منه أشياء مطبوعة لا تكاد توجد إلا فِيهِ. وَقَدْ كُنْت انتخبتُ منه مجلّدًا هُوَ الآن ملك الفقيه المحدث الأوحد صاحبنا صلاح الدّين خليل بْن كيكلديّ الشافعي، حفظه اللَّه وأصلحَه.

472 - علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن علي بن رحال، العدل الأجل نظام الدين أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

472 - عليُّ بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن الْحُسَيْن بن عليّ بن رحال، العَدْل الأجلّ نظامُ الدِّين أبو الحَسَن. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، القاسم ابن عَساكر، وغيرهم.
وكان أخوه أبو المُفَضَّل عبد المجيد مدرِّسَ القُطْبِيّة، سَمِعَ أيضًا من السِّلْفِيِّ، وتَفَقَّه بالعراق.
روى عن النِّظام زكيُّ الدِّين المنذريّ، والشهاب الأبرقوهيّ، والجمال أبو حامد ابن الصَّابونيّ.
وُلِدَ بالإسكندرية، ومات بالقاهرة، ودُفِنَ عند أخيه في الخامس والعشرين من شوَّال.
وَمِنْ حديثه: أخبرنا الأبرقوهيّ، قال: أخبرنا عليّ بن رحّال، قال: أخبرنا السّلفيّ، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الغفّار، قال: حدّثنا محمد بن عليّ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عليّ الهجيميّ، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: حدثنا عبد الله بن زياد اليماميّ، قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ".
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ هَدِيَّةَ بْنِ عبد الوهّاب، عن سعيد نحوه، فوقع بدلاً عالياً.

439 - محمد بن يوسف بن محمد بن أبي يداس، الحافظ الرحال زكي الدين أبو عبد الله البرزالي الإشبيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - مُحَمَّد بْن يوسُفَ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي يُدَّاس، الحافظ الرَّحَّالُ زكيُّ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليُّ الإشبيليُّ. [المتوفى: 636 هـ]
ذكرَ أن مولدَه تقريباً في سنة سبعٍ وسبعين وخمسمائة. وقدم الثغر سنة اثنتين وستمائة، فحُبِّبَ إِلَيْهِ سماعُ العلمِ وكتابتُه، فسَمِعَ من الحافظ ابن -[225]-
المُفَضَّل، وعبد اللَّه بن عَبْد الجبار العُثمانيّ. وبمصر من عبد الله بن محمد بن مُجَلِّي القاضي، وجماعةٍ. وحَجَّ فسِمعَ من زاهرِ بن رُسْتُم، ويونس الهاشمي. وجاوَرَ سنةَ أربعٍ. وقدم دمشق سنة خمسٍ وستمائة، فسَمِعَ بها من التاج الكِنديّ، والخَضِر بن كاملٍ. ثمّ رَجَعَ إلى مصر، ثمّ ردَّ إلى دمشق، ورحل إلى خُراسان وبلاد الْجَبَل، وسَمِعَ بأصبهان من عين الشمس الثقفية، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْجُنَيْد، ومُحَمَّد بن أَبِي طاهر بن غانم بن خَالِد، وطائفةٍ. وبَنْيسابور منصورَ بن عَبْد اللَّه الفراوي، والمؤيَّد بن مُحَمَّد الطُّوسيّ، وزَينبَ الشَّعْريَّة، وجماعةً. وبمرو من أبي المظفر عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ وجماعةٍ. وبِهَرَاة من أَبِي رَوْح عَبْد المعز، وجماعةٍ. وبهمذان من عَبْد البَرِّ بن أَبِي العلاء، وجماعة. وببغداد من أَبِي مُحَمَّد ابن الأخضر، وأحمد ابن الدَّبيقيّ، وعَبْد العزيز بن مَنِينا، وطائفةٍ. وبالرَّيَّ، والموصل، وتَكْريت، وإرْبِل، وحَلَبَ، وحَرَّانَ. وعادَ إلى دمشق بعد خمس سنين، فاستوطنها وأكثر بها، وكَتَبَ عَمَّن دَبَّ ودَرجَ بخطِّه المليح، ونسخ شيئًا كثيرًا لنفسه وللناس. وخَرَّجَ لعددٍ كثير من شيوخ دمشق. وأمَّ بمسجد فلوس بطرف ميدان الحصا، وسَكَنَه.
وكان مطبوعًا، حَسَنَ الأخلاق، بشوشَ الوجه، مُتواضعًا، سَهْلَ العارية، كثيرَ الاحتمالِ. وَلِيَ مشيخةَ مشهد عُروة.
وحدَّث بالكثيرِ. ولم يَفْتَر عن السماع، وسَمَّعَ ولده يوسف شيئًا كثيرًا سنةَ بضع وعشرين وبعدها.
قَالَ الزكيُّ المُنْذريُّ: وفي ليلة الرابع عشر من رمضان تُوُفّي الحافظ أَبُو عَبْد اللَّه البِرْزاليُّ بمدينة حماةَ ودُفِنَ بها، وهو فِي سِنَّ الكهولة. قَالَ: وكتبَ الكثير، وخرَّجَ عَلَى جماعة من الشيوخ. وكانَ يحفظُ ويُذاكِرُ مذاكرةً حَسنة. وصَحِبنا مدّةً عند شيخنا الحافظِ أَبِي الْحَسَن المُقْدِسيّ بالقاهرة. وسمعت منه وسَمِعَ منّي.
قلت: رَوَى عَنْهُ الجمالُ محمد ابن الصابوني، وعُمَر بن يعَقوبَ الإرْبليُّ، والقاضي أَبُو المجد ابن العديم، والجمال محمد بن واصل، والشرف ابن عساكر، ومُحَمَّد بن يوسُفَ الذهبيُّ، وأَبُو عَلِيّ ابن الخلال، وجماعةٌ. -[226]-
وبِرْزالة: قبيلةٌ بالمغرب.

274 - مفضل بن علي بن عبد الواحد، المحدث الرحال، أبو العز القرشي، الشافعي، أخو عثمان، ويعرف بابن خطيب القرافة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - مفضَّل بْن عَلِيّ بْن عَبْد الواحد، المحدِّث الرحّال، أَبُو العزّ القُرَشيّ، الشافعي، أخو عثمان، ويُعرف بابن خطيب القرافة. [المتوفى: 643 هـ]
فقيه صالح، متصوّن، كثير التّحرّي، وهو من أهل السُّنَّة والدّين والعدالة. كتب بخطِّه الكثير.
وسمع بدمشق من الكندي، وأبي القاسم ابن الحرستاني، وجماعة. وبأصبهان: محمد بن محمد ابن الْجُنَيْد، وبنَيْسابور من المؤيَّد، وزينب الشّعريّة، وبهَرَاة من أَبِي رَوْح. وأجاز لَهُ السِّلَفيّ، ولأخيه. -[484]-
روى عنه: الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، والفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، والشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة. وبالحضور: أبو المعالي ابن البالسي.
توفي في ثالث شوال.

415 - أحمد بن محمد بن أمية الحافظ أبو العباس العبدري، الميورقي، المحدث، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أُميّة الحافظ أَبُو العبّاس العَبْدَريّ، المَيُورقيّ، المحدّث، الرَّحّال. [المتوفى: 646 هـ]
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ من شِعره. ومات فِي ذي الحجّة كهْلًا بالقاهرة. ومولده بمَيُورقَة.

388 - عبد الرحمن بن حسن بن يحيى، الوجيه القيسي، السبتي، المحدث، الرحال، أبو القاسم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن بْن يَحْيَى، الوجيه القَيسيّ، السَّبتي، المحدّث، الرّحّال، أَبُو القاسم، [المتوفى: 686 هـ]
نزيل دمشق.
كَانَ أحد من عُنِي بالحديث، وكتْبه وسماعه والإكثار منه. فلم يشتغل بغيره إلّا ما كَانَ من العشرة واللّعب فِي غضون ذَلِكَ.
قدم الإسكندرية فِي سنة خمسٍ وستّين، فسمع بها من أصحاب ابن موقى وغيره. وسمع بالقاهرة من النّجيب الحَرّانيّ وابن عَزُون والطّبقة، وسمع بدمشق من ابن عَبْد الدّائم وأصحاب الخُشُوعيّ، ثم أصحاب ابن طَبَرْزَد والكندي فمَن بعدهم.
وكتب العالي والنّازل، وحصّل الأصول ونسخ الكثير، ولم يزل يقرأ إلى أن مات.
وما حدَّث، ووقف أجزاءه بدار الحديث النّوريّة. وسمع خلْق كثير بقراءته. وكان له دربة بالقراءة. ولم يكن فصيحاً، وكان فيه مُزاح وانبساط. وله صولةٌ عَلَى الصِّبيان وحِرْص عَلَى تسميعهم.
تُوُفّي فِي سابع جمادى الأولى كهلًا، ودفُن بمقبرة باب الصّغير.

519 - عبد الحافظ بن بدران بن شبل بن طرخان، الزاهد الحنبلي، القدوة، المسند، الرحالة، أبو محمد عماد الدين النابلسي، المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - عَبْد الحافظ بْن بدران بْن شبْل بْن طرخان، الزَّاهد الحنبليّ، القُدوة، المُسْنِد، الرحّالة، أبو مُحَمَّد عماد الدِّين النّابلسيّ، المَقْدِسيّ، [المتوفى: 698 هـ]
شيخ نابلس.
قَدِمَ دمشق فِي صِباه وسمع الكثير من الشَّيْخ الموفَّق وموسى بْن عَبْد القادر وابن راجح وأحمد بْن طاوس وزين الأُمناء والبهاء عَبْد الرَّحْمَن وابن الزَّبِيديّ وجماعة، وأجاز له أبو القاسم ابن الحَرَسْتانيّ وأبو البركات بْن ملاعب، وتفرّد بأشياء، وقُصِد للسّماع والزّيارة والتّبرُّك، وبنى بنابلس مدرسة وجدّد طهاره.
وكان كثير التّلاوة والأوراد، لازمًا لبيته الَّذِي بجنب مسجده، وقيل: إنّه تعاطى الكيمياء مدّة ولم تصحّ له، قرأت عليه عشرة أجزاء، ورحل إليه قبلي ابن العَطَّار والبِرْزاليّ وسمعا منه، وزار القدس وسمع منه: ابن مسلّم وابن نعمة وجماعة.
وتُوُفيّ بنابلس فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ، ودُفن بتُربته التي بزاويته بطور عسكر، وقد شارف التّسعين، وأوّل سماعه فِي سنة خمس عشرة وستّمائة.

شد الرحال في ضبط الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شد الرحال، في ضبط الرجال
السيوطي.
ذكر فيه: (فهرس مؤلفاته) .
فيما يتعلق: بفن الحديث.

إبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي / رحال أخذ عن عمر بن شبة وطبقته

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه وقال: كثير الغلط.
قلت: روى عنه النسائي شيئاً والطبراني فنسبه إلى جده.
وكان ابن يونس يقول: ثقة، كتبت عنه بمصر.
مات سنة ثلاثمائة.
وفي الرواة إبراهيم بن موسى جماعة لا جرح فيهم.

الحسين بن أحمد الحافظ الشمأخي أبو عبد الله الهروي الصفار رحال جوال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أخذ بدمشق عن أبي الدحداح أحمد بن محمد، وببغداد عن البغوي، وبمصر عن أحمد بن عبد الوارث، وبالرى عن ابن أبي حاتم.
وعنه البرقانى، وإسحاق القراب.
قال البرقانى: كتبت عنه، ثم بان لي أنه ليس بججة.
وقال الحاكم: كذاب لا يشتغل به.
له مستخرج على صحيح مسلم.
مات سنة اثنتين () وسبعين وثلثمائة () .

خالد بن محمد [ت] أبو الرحال الأنصاري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس وغيره.
بصري.
قال البخاري: سمع النضر بن أنس.
عنده عجائب.
وقال الوليد بن سلمة، عن سليمان ابن هشام الأنصاري، عن أبي الرحال، عن أنس - مرفوعاً: يا عثمان، إنك ستلى الخلافة من بعدى، وسيريدك المنافقون على خلعها، فلا تخلعها، وصم ذلك اليوم [تفطر عندي] () .
سليمان ابن بنت شرحبيل، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا أبو الرحال، عن النضر بن أنس، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ بهم الهاجرة، فرفع صوته ب " الشمس وضحاها "، و " الليل إذا يغشى ".
قال أبي بن كعب: يا رسول الله، أمرت في هذه الصلاة بشئ؟ قال: لا، ولكن أردت أن أوقت لكم صلاتكم.
قال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة.
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به.

عبد الله بن محمد بن وهب الدينورى الحافظ الرحال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وهو عبد الله ابن وهب: وهو عبد الله بن حمدان بن وهب.
قال ابن عدي: كان يحفظ ويعرف، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله () ، وسمعت ابن عقدة يقول: كتب إلى ابن وهب جزأين () من غرائب سفيان الثوري فلم أعرف منها إلا حديثين.
وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين فكنت أتهمه.
قال ابن عدي: وقبله قوم وصدقوه.
قلت: سمع يعقوب الدورقي، وأبا عمير بن النحاس، وطبقتهما.
وعنه الميانجى،
وأبو بكر الابهري، وخلق.
[ / ] [قال الحاكم: سألت عنه أبا علي النيسابوري / فقال: كان حافظا، بلغني أن أبا زرعة كان يعجز عن مذاكرته في زمانه.
وقال الخليلى: مات سنة ثمان () وثلثمائة.
وروى البرقانى [وابن أبي الفوارس]
() عن الدارقطني: متروك.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: سألت الدارقطني عن ابن وهب الدينورى فقال: كان يضع الحديث.

عقبة بن عبيد [ت] أبو الرحال

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أنس.
يعد في الكوفيين.
ضعفه غير واحد، وهو بكنيته أشهر.
وله نظير: أبو الرحال بصري () ضعيف، يذكران في الكنى.

على بن سعيد بن بشير الرازي حافظ رحال [جوال]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال الدارقطني: ليس بذاك.
تفرد بأشياء.
قلت: سمع جبارة بن المغلس، وعبد الاعلى بن حماد.
روى عنه الطبراني، والحسن بن رشيق، والناس.
قال ابن يونس: كان يفهم ويحفظ.
مات سنة تسع وتسعين ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت