المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
رَجُلٌ طِرْخانٌ عِتْرِيفٌ يَتَكَبرُ على الناس، وجَمْعُه طَراخِنَة.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
كَرْخانة: (بالفارسية كارخانه) والجمع كَرِاخين: معمل، مصنع، (ورشة)، محترف. (بوش، محيط المحيط، وصف مصر 18 قسم 2، ص139). ويقال: كرخانة بورق: معمل بورق. وكرخانة جوخ: مصنع جوخ، وكرخانة ورق: معمل ورق. (بوشر).
صاحب كرخانة: صاحب مصنع، صاحب معمل. (بوشر). كرخانجي: صاحب مصنع، صاحب معمل. (محيط المحيط). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُرْخَانُ:
بفتح أوله، وتسكين ثانيه ثم خاء أيضا معجمة، وآخره نون، كذا ضبطه السمعاني، وقال الحازمي: بضم أوله، قالا: وهي قرية من قرى قومس، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن الحسين الفرائضي الخرخاني، كان من فقهاء الشافعية، روى بخرخان عن أبي القاسم البغوي وغيره، روى عنه أبو نصر الإسماعيلي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
طَرَخَان
عن التركية بمعنى الأمير ورئيس القوم وكبيرهم والشريف. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رَخانُ، كسَحابٍ: ة،منها الحسنُ بنُ قاسِمٍ الرَّخانِيُّ.
|
|
كرخانةكرخانة [مفرد]: بيت للدّعارة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تذكرة ابن طرخان
وهو: السويدي. يأتي. |
تكملة معجم المؤلفين
|
1400 هـ، 149 ص.
- شاعرات عربيات. - القاهرة: الدار القومية للطباعة والنشر، - 138 هـ، 84 ص. - (شاعرات العرب؛ 1). - عبير قلب. - القاهرة: وزارة الثقافة: دار الكتاب العربي، 1387 هـ، 93 ص. - لك أنت. - القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1390 هـ. - عطر الإيمان. - القاهرة: المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، 1396 هـ. - همسة الروح. - القاهرة، 1378 هـ. روشن صالح بدرخان (1327 - 1412 هـ) (1909 - 1992 م) أميرة كردية، كاتبة، مترجمة. وهي آخر امرأة من سلالة البدرخانيين التي تتكلم بلغة بدرخان الكردية. ولدت في مدينة (قيصري) بتركيا، واضطرت |
سير أعلام النبلاء
|
923- سليمان بن طرخان 1: "ع"
الإِمَامُ, شَيْخُ الإِسْلاَمِ, أَبُو المُعْتَمِرِ التَّيْمِيُّ, البَصْرِيُّ. نَزَلَ فِي بَنِي تَيْمٍ, فَقِيْلَ: التَّيْمِيُّ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَنْ أَبِي عثمان النهدي, وأبي عثمان أخر, ويزيد ابن عَبْدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيْرِ, وَطَاوُوْسٍ, وَأَبِي مِجْلَزٍ, وَيَحْيَى بنِ يَعْمَرَ, وَبَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنِيِّ, وَالحَسَنِ, وَطَلْقِ بنِ حَبِيْبٍ, وَبَرَكَةَ أَبِي الوَلِيْدِ, وَثَابِتٍ, وَقَتَادَةَ, وَرَقَبَةَ بنِ مَصْقَلَةَ, وَأَبِي نضرة, وخلق وينزل إلى الأعمش, وحسين ابن قَيْسٍ الرَّحَبِيِّ, وَالرَّبِيْعِ بنِ أَنَسٍ, وَكَانَ مُقَدَّماً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ -أَحَدُ شُيُوْخِهِ- وَابْنُه, مُعْتَمِرٌ, وَشُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَابْنُ المُبَارَكِ, وَهُشَيْمٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَابْنُ عُلَيَّةَ, وَعِيْسَى بنُ يُوْنُسَ, وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدٍ, وَجَرِيْرُ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ, وَزُهَيْرٌ الجُعْفِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ, وَمَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَأَسْبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَيَحْيَى القَطَّانُ, وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بنُ الزِّبْرِقَانِ, وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الضُّبَعِيُّ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَالأَنْصَارِيُّ, وَأَبُو عَاصِمٍ, وَهَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوُ مَائَتَيْ حَدِيْثٍ. وَرَوَى الرَّبِيْعُ بنُ يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ, قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَصدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَغَيَّرَ لَوْنُهُ. وَرَوَى أَبُو بَحْرٍ البَكْرَاوِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: شَكُّ ابْنِ عَوْنٍ وَسُلَيْمَانَ التيمي: يقين. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ ثِقَةٌ, وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, مِنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا: ثِقَةٌ قَالَ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ أهل البصرة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 252"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 1828"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 539"، حلية الأولياء "3/ ترجمة 203"، الأنساب للسمعاني "3/ 118"، تذكرة الحفاظ "1/ 150"، الكاشف "1/ ترجمة 2123"، العبر "1/ 194"تاريخ الإسلام "6/ 72"،ميزان الاعتدال "2/ 212"، تهذيب التهذيب "4/ 201"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2708"، شذرات الذهب "2/ 212". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن طرخان، ابن صابر:
4668- محمد بن طَرَخان 1: ابن بلتكين بن مبارز بُجْكَمَ، الإِمَامُ الفَاضِلُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ, النَّحْوِيُّ، أَبُو بَكْرٍ التُّركِي, البَغْدَادِيّ. سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بن المُسْلِمَة، وَعبدَ الصَّمدِ بن المَأْمُوْن، وَأَبَا مُحَمَّدٍ الصريفيني، وأبا الحسن بن الغرِيق، وَابْن النَّقُّوْرِ، وَمَنْ بَعْدَهُم، وَصَحِبَ الحُمَيْدِيّ وَلاَزمه. وَكَتَبَ بِخطِّه الكَثِيْرَ، وَسَمِعَ كِتَاب "الإِكمَال" مِنَ الأَمِيْرِ أَبِي نَصْرٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَخَذَ الكَلاَمَ عَنْ أَبِي عبد الله القيرواني، وكان يورق الناس، وَخَطُّه جيدٌ مُعرب، وَكَانَ ذَا حَظٍّ مِنْ تَأَلُّه وَعِبَادَة وَأَورَاد، وَزُهْدٍ وَصدق، يُذْكَرُ بِإِجَابَة الدعوَة. حَدَّثَ عَنْهُ: القَاضِي أَبُو بَكْرٍ بنُ العربِي، وَعَبدُ الجَلِيْل كُوتَاهُ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ ابْنُ نَاصر. تُوُفِّيَ فِي ثَامنَ عَشَرَ صَفَرٍ, سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة, عَنْ سَبْع وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَفْهَمُ وَيَحْفَظُ، رحمه الله. 4669- ابن صابر: الإِمَامُ المُحَدِّثُ، مُفِيدُ دِمَشْقَ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيّ بنِ صَابِرٍ السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ سَيِّده. سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ بن أَبِي العَلاَءِ المَصِّيْصِيِّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ أَبِي الحَدِيدِ، وَالفَقِيْه نصراً، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ السِّلَفِيّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُهُ أَبُو المَعَالِي عَبْدُ اللهِ بنُ صَابِرٍ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِر: سَمِعْنَا بِقِرَاءتِهِ الكَثِيْرَ، وَكَانَ ثِقَةً مُتحرزاً، عَاشَ خَمْسِيْنَ سَنَةً، تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ, سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْس مائَة. وَقَالَ السِّلَفِيُّ: بَخيلٌ بِالإِفَادَة، وَكَانَ جَسَداً مُلِئَ حَسَداً. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 215"، والعبر "4/ 30"، وطبقات الشافعية للسبكي "6/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 14". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أورخان بن عثمان تولى «أورخان» حكم إمارة آل عثمان بعد وفاة أبيه سنة (726هـ = 1326م)، ولم يكد يمضى على توليته وقت طويل حتى تقدم نحو بحر «مرمرة» وهزم حملة بيزنطية، كان يقودها الإمبراطور «أندرنيكوس الثالث» وبعدها تخلت بيزنطة عن بذل الجهود الخاصة بتنظيم المقاومة العسكرية فى «الأناضول» أو تعزيز حاميات ما تبقى لها من المدن هناك، وقد أدى ذلك إلى نجاح «أورخان» فى الاستيلاء على معظم شبه جزيرة «نيقيا»، وسواحل خليج «نيقوميديا» وسقوط «نيقيا» دون مقاومة، ثم استيلائه على ما تبقى من الأراضى البيزنطية فى غربى «الأناضول» دون صعوبة، مما جعل دولته أقوى إمارات التركمان فى المنطقة، لاسيما وقد تعزز مركزها باعتبارها زعيمة الجهاد ضد البيزنطيين، كما عزز «أورخان» مركزه بالتوسّع على حساب إمارات الطوائف التى تطل على شواطئ «بحر مرمرة» وسيطر على ساحله الجنوبى مما سهل له مهمة العبور إلى أوربا حين سنحت له الفرصة.
وقد أمضى «أورخان» بعد استيلائه على إمارة «قرة سى» عشرين سنة دون أن يخوض معارك، وإنما شغل نفسه فى وضع النظم المدنية والعسكرية التى تقوى من شأن الدولة، وفى تعزيز الأمن الداخلى، وبناء المساجد والمدارس ورصد الأوقاف عليها، وإقامة المنشآت العامة. وتميزت الإدارة العثمانية فى عهد «أورخان» بالكفاءة، وإتاحة الفرص أمام رعايا الدولة، ومعاملة أهل الذمة بتسامح كامل، والاهتمام بالتعليم وأهله. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مراد بن أورخان تولى حكم إمارة آل عثمان بعد وفاة أبيه سنة (761 هـ = 1360 م)، وواصل جهود أبيه فى الفتح، ونجح فى العام التالى من توليه الحكم فى فتح مدينة «أدرنة» ونقل إليها العاصمة بعد أن كانت فى «بورصة»، ثم فتح أراضى الدولة البيزنطية فى «البلقان»، حتى أصبحت «القسطنطينية» عاصمة البيزنطيين محاصرة تمامًا بالأراضى العثمانية، ونتيجة لتلك الفتوحات صارت الدولة العثمانية متاخمة لكل من «الصرب» و «البلغار» و «ألبانيا».
وأدى هذا النشاط العثمانى إلى انزعاج أوربا وازدياد قلقها، فكتب أمراء تلك المناطق إلى ملوك أوربا الغربية وإلى البابا يستنجدون بهم ضد المسلمين، فقام البابا بالدعوة إلى قيام حرب صليبية جديدة، غير أن ملك الصرب هاجم «أدرنة» عاصمة العثمانيين وكان «مراد» غائبًا عنها، فلما علم بأخبار هذا الهجوم عاد بجيشه ليحارب الصرب، ونجح فى إلحاق الهزيمة بهم. ثم قام ملك الصرب - الجديد وقتها - بعقد حلف عسكرى مع أمير «بلغاريا» لمحاربة العثمانيين، فلما قامت الحرب بينهما هرب أمير البلغار من المعركة، ثم اصطلح الطرفان الصربى والبلغارى مع الدولة العثمانية، نظير جزية سنوية يقدمانها لها، لكن الصرب نقضوا عهدهم فأقام ملكهم تحالفًا صليبيا مع «ألبانيا» ضد العثمانيين، والتقى الفريقان فى مكان يُسمَّى «قوصوة» سنة (197هـ= 9831م) حيث دارت معركة من أعظم معارك الإسلام، انتصر فيها العثمانيون، وهُزِم الصرب هزيمة منكرة، وقتل ملكهم. وعقب انتهاء المعركة قام الأمير «مراد» بتفقد ساحة المعركة، وكان الليل حالك السواد، والهلال والنجوم فى السماء، وساحة المعركة مدرجة بالدماء، فأوحى ذلك بفكرة العلم العثمانى كما يقال، فجاء علمًا أحمر الأرضية يذكِّر بالدماء التى ملأت أرض «قوصوة» ويزين العلم الهلال والنجوم، ولايزال علم تركيا على هذه الصورة حتى الآن. وأثناء تفقد الأمير المنتصر «مراد» ساحة القتال؛ إذا بصربى جريح يقوم من |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غارات أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين.
147 - 764 م فيها أغار أسترخان الخوارزمي في جمع من الترك على المسلمين بناحية أرمينية وسبى من المسلمين وأهل الذمة خلقاً ودخلوا تفليس، وكان حرب مقيماً بالموصل في ألفين من الجند لمكان الخوارج الذين بالجزية، وسير المنصور إلى محاربة الترك جبرائيل بن يحيى وحرب بن عبد الله، فقاتلوهم، فهزم جبرائيل وقتل حرب، وقتل من أصحاب جبرائيل خلقٌ كثير. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية وتولي ابنه أورخان الزعامة وانتقاله إلى بورصة واتخاذها عاصمة لدولة بني عثمان.
726 - 1325 م كان عثمان قد تمكن في البلاد حتى إنه بدأ يدعو أمراء الروم في آسيا الصغرى إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب، مما أدى إلى استعانتهم بالمغول للقضاء عليه ولكنه كان قد هيأ جيشا بإمرة ابنه أورخان فسيره لقتال المغول فشتت شملهم وعاد فاتجه إلى بورصة فاستطاع أن يدخلها عام 717هـ, وكانت بورصة تعد من الحصون الرومية المهمة في آسيا الصغرى، فأمن أهلها وأحسن إليهم فدفعوا له ثلاثين ألفا من عملتهم الذهبية وأسلم حاكمها أفرينوس فمنحه عثمان لقب بيك، وأصبح من القادة البارزين، ثم إن عثمان توفي في هذه السنة، وكان قد عهد لابنه أورخان بالحكم وكان عمره تسعة وثلاثون عاما وليس هو بأكبر أولاد عثمان، وكان أكبرهم علاء الدين الذي رضي بأن يكون وزيرا لأخيه فاهتم بالشؤون الداخلية وأما أورخان فاهتم بالشؤون الخارجية فكان أول ما عمل أن نقل قاعدته إلى بورصة فجعلها عاصمة له وضرب العملة الفضية والذهبية وأسس جيشا يعرف ببني تشري أي الجيش الجديد المكون من أبناء الأسرى والصغار الذين يقعون في الأسر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء أول جامعه عثمانية (مدرسة) في أزمير التي فتحها أورخان وعهد بإدارتها للشيخ داوود القصيري الذي تعلم في مصر.
737 - 1336 م كان سلاطين العثمانيين حريصين على أن يبنوا في كل بلد يفتحونه مسجدًا، ويخصصون له الأئمة والفقهاء، وينشرون الإسلام بين أهل هذا البلد، وكان أول مسجد أمر ببنائه عام (687هـ) في عهد أرطغرل والد عثمان، وكان ذلك قبل إعلان الدولة رسميًا. وفى عهد أورخان بن عثمان تم تشييد مسجد بورصة وألحق به بناءًا كبيرًا ليكون مدرسة للعلوم الشرعية. وفى عام (737هـ) سقطت مدينة أزميت في يد العثمانيين فبنوا فيها مسجدًا كبيرًا، وبجواره مدرسة ضخمة لتدريس العلوم، واعتبر بعض المؤرخين الغربيين هذه المدرسة أول جامعة عثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أورخان بن عثمان سلطان العثمانيين وتولي ابنه مراد الأول بعده وفتح أنقرة.
761 - 1359 م توفي أورخان بن عثمان بن أرطغرل بن سليمان سلطان العثمانيين، وكان أولا في ولاية العهد ابنه سليمان ولكنه توفي عام 760هـ في غاليبولي ودفن فيها، ثم أصبح في ولاية العهد مراد الأول الذي ولد عام 726هـ فلما توفي والده أورخان تولى هو من بعده وكان له من العمر ستا وثلاثين سنة، ثم إن أمير القرمان في أنقرة علاء الدين خليل بن محمود استغل هذه الفرصة وظن أنه يقضي على العثمانيين فاستنهض همم الأمراء المستقلين في آسيا الصغرى للقتال وعمل على تجميعهم، غير أنه تفاجأ بجيش مراد الأول الحاكم الجديد وهي محيطة بمدينة أنقرة، ودخلها فاتحا فاضطر علاء الدين لعقد الصلح معه وتنازل عن أنقرة، واعترف السلطان مراد بالأمير علاء الدين أميرا على بقية أملاك دولة القرمان، وتزوج مراد من ابنة علاء الدين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع.
1061 رمضان - 1651 م تولت خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع، وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عامًا، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو محمد باشا إلى رئاسة الوزارة. وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عامًا سنة 1683م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطانة "خديجة تارخان".
1093 جمادى الآخرة - 1682 م توفيت السلطانة "خديجة تارخان" نائبة السلطنة في الدولة العثمانية، والتي تولت النيابة سنة 1651م؛ لصغر عمر ولدها السلطان محمد الرابع واستمرت في النيابة حتى عام 1656م. وخديجة من أصل أوكراني، وتوفيت عن 56 عامًا، وقد حازت أطول مدة لامرأة تحصل على صفة "السلطانة - الوالدة"، في التاريخ العثماني، حيث استمرت هذه الصفة لصيقة بها لمدة 34 عامًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أمير الدرعية محمد بن مقرن بن مرخان، جد آل سعود.
1106 - 1694 م توفي أمير الدرعية وجد آل سعود محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي وينتهي نسبه إلى بكر بن وائل من بني أسد بن ربيعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا؛ بَلْ نَزَلَ فِيهِمْ. سَمِعَ: أَنَسَ بْنَ مالك، وأبا عثمان النَّهْدِيَّ، وَطَاوُسًا، وَالْحَسَنَ، وَيَزِيدَ بْنَ الشِّخِّيرِ، وَأَبَا نَضْرَةَ، وَبَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَائِفَةً سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونُ، وَالأَنْصَارِيُّ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَخَلْقٌ. قَالَ شُعْبَةُ: مَا رَأَيْتُ أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ. وَقَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا وَيُصَلِّي صَلاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ، وَعَاشَ أَبِي سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً. قُلْتُ: كَانَ عَابِدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَحَدَ الْعُلَمَاءِ بِهَا، وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ. قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْهُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبْعِيُّ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ يُسَبِّحُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ أَوْ رَكْعَةٍ سَبْعِينَ تَسْبِيحَةٍ. وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهَا إِلا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا، فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ تَعَالَى. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: زَعَمَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ لَمْ تَمُرَّ سَاعَةٌ قَطُّ إِلا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. وَقَالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: كَانَ عَامَّةُ دَهْرِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَيَصُومُ الدَّهْرَ. رَوَى عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ: خَرَجَ سُلَيْمَانُ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الآخِرَةِ. وَقَالَ الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ: إِنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ أَقَامَ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَ جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سلمة قال: لم يضع التيمي جَنْبَهُ بِالأَرْضِ عِشْرِينَ سَنَةً. -[880]- وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ الثَّوْرِيُّ لا يُقَدِّمُ عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَحَدًا مِنَ الْبَصْرِيِّينَ. وَرَوَى مِرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ: قِيلَ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ: أَنْتَ أَنْتَ، وَمَنْ مِثْلُكَ؟ فَقَالَ: لا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْ رَبِّي، إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ: {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}. قَالَ ضُمْرَةُ بن ربيعة: ما رئي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مُنْصَرِفًا مِنْ صَلاةٍ قَطُّ. قَالَ ضمرة، عن صدقة: سمعت التيمي وهو يَقُولُ: لَوْ سُئِلْتُ أَيْنَ عَرْشُ اللَّهِ؟ لَقُلْتُ: فِي السَّمَاءِ، فَلَوْ قِيلَ: فَأَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ السَّمَاءِ؟ قُلْتُ: عَلَى الْمَاءِ، فَإِنْ قِيلَ لِي: أَيْنَ كَانَ عَرْشُهُ قَبْلَ الْمَاءِ؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي. وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْغِلابِيُّ: حَدَّثَنِي ثِقَةٌ قَالَ: كَانَ بَيْنَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَبَيْنَ رَجُلٍ خِصَامٌ، فَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ سُلَيْمَانَ فَغَمَزَ بَطْنَهُ، فَجَفَّتْ يَدُ الرَّجُلِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مَائِلا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَرَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَجَرِيرُ عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مُصْقَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلالِي، لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ. وَرَوَى سَعِيد الْكُرَيْزِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: مَرِضَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَبَكَى، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى قَدَرِي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَخَافُ الْحِسَابَ عَلَيْهِ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بن بشار: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ شَيْخًا كَبِيرًا فِي كُمِّهِ صُحُفٌ يَطْلُبُ الْعِلْمَ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَكَانَتْ لَهُ درجة ثمانين مرقاة فكان يَصْعَدُهَا، فَإِذَا انْتَهَى يَقِفُ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَقْعُدَ. وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى النَّاسِ عَلَى قَدْرِهِ، وَطَلَبَ مِنْهُمُ الشكر على قدرهم. عبد الرزاق: حدثنا معتمر قال: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فَضْلُ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مَنْقَبَةٍ لَمْ يُشَارِكْهُ فِيهَا أَحَدٌ. -[881]- محمد بن عيسى بن السكن: حدثنا مثنى بن معاذ قال: حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ يَقُولُ: أَتَيْتُ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُ مَجْلِسَ الأَعْمَشِ، فَقَالُوا لَهُ: هَذَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: أَنْتَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مَا أَعْجَبَكَ، سَمِعْتَ مِنْ خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ تَجِيءُ تَجْلِسُ إِلَيَّ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تَجْلِسَ فِي أَقْصَى الْكُوفَةِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا آتِيكَ، هَاتِ حَدِّثْنِي عَنْ أَنَسٍ، فَقَلْتُ فِي نَفْسِي: لَأُحَدِّثَنَّكَ بِمَا تكره، فقلت: حدثنا أَنَسٌ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، فَقَالَ: لا أُرِيدُ هَذَا، فَأَعَدْتُهُ عَلَيْهِ ثَانِيًا، ثم حدثته، رواته ثقات. الأصمعي: حدثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: كَانَ عَلَى أَبِي دَيْنٌ، وَكَانَ يَدْعُو بِالْمَغْفِرَةِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَنَّكَ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَقْضِيَ عَنْكَ دَيْنَكَ، قَالَ: إِذَا غُفِرَ لي قضى ديني. أخبرنا إسحاق الأسدي قال: أخبرنا يوسف بن خليل قال: حدثنا اللبان قال: أخبرنا الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا أبو الشيخ قال: حدثنا إسحاق بن أحمد قال: حدثنا سعيد بن عيسى قال: سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ هِلالٍ يَقُولُ: أَتَيْتُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَأَصْحَابَنَا الْبَصْرِيِّينَ، فَكَانَ لا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَمْتَحِنَهُ فَيَقُولُ لَهُ: الزِّنَا بِقَدَرٍ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ، اسْتَحْلَفَهُ أَنَّ هَذَا دَيْنُكَ، فَإِنْ حَلَفَ حَدَّثَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - ع: مُعْتَمِر بن سُليمان بن طرخان، الإمام أبو محمد التَّيميّ البصْريّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وإنّما ولاؤه لبَني مُرَّة، وقيل له التَّيميّ لنُزوله في بني تَيْم بالبصْرة. رَوَى عَنْ: أبيه، وعن عبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وأيوب السختياني، وعمرو بن دينار القهرمان، والركين بن الربيع، وليث بن أبي سُليم، وحُمَيْد الطويل، وخلْق. وقد روى عمّن هو أصغر منه. روى عن عبد الرزاق، وعاش أصحاب عبد الرّزّاق بعد معُتْمَر مائة سنة. رَوَى عَنْهُ: ابن مهدي، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، والفلاس، وأبو كُرَيِب، وخليفة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، والحَسَن بن عَرَفَة، وخلْق. وكان إمامًا حُجّةً، زاهدًا عابدًا، كبير القدْر. قال قُرَّةُ بن خالد: ما مُعْتَمِر عندنا بدون والده سليمان التيمي. وقال محمد بن سعد: أخبرنا أحمد بن إبراهيم العبدي قال: حدثني عباس النرسي قال: حدثني الأصمعي قال: حدَّثني مُعْتَمِر بن سُليمان قال: -[980]- قال أبي: عُدّ لنفسك من سنة ستٍّ ومائة. وقال سعيد بن عيسى الكُرَيزيّ: مات مُعْتَمِر يوم قتل زبّان الطّليقيّ، وكان الناس يقولون: مات اليوم أعبد الناس، وقتل أشطر النّاس. قلت: تُوُفّي مُعْتَمِر في صَفَر سنة سبع وثمانين ومائة عن إحدى وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
402 - محمد بن الحسن بن طَرْخان أبو عبد الله الشَّعْرانيُّ النَّيْسَابوريُّ الصَّوَّاف. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أبا نعيم وعفان وسليمان بن حرب وأبا حذيفة والحميدي وطبقتهم، وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب وابن خُزَيْمَة ومكي ابن عبدان وأبو حامد ابن الشرقي وآخرون. قال مكي: توفي سنة إحدى وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - جَعْفَر بْن طرْخان، أبو محمد الإسترباذيّ الفقيه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل وطوّف وصنّف، وحدَّث عَنْ: أبي نعيم، وأبي حذيفة النهَّديّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الملك بن عديّ، وجعفر بن شهزيل، والإستراباذيّون. توفّي سنة سبعٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - سهل بْن عَبْد الله بْن الفرُّخان الإصبهانيّ الزّاهد، أبو طاهر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رحل فِي العلم إِلَى الشّام. وسَمِعَ: سُلَيْمَان ابْنُ بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّريّ العسقلاني، ومحمد بْن مصفَّى، وحَرْمَلَةَ، وصفوان بْن صالح، وهشام بْن عمّار. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد بن يزيد الزُّهْرِيّ، ومحمد بْن عَبْد الله الصّفّار، وأبو علي الصحاف، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وجماعة من أهل أصبهان. وكان كبير القدر؛ يقال: إنّه من الأبدال. وقد سمع أبو نُعَيْم الحافظ من أصحابه، وقَالَ: مات سنة ستٍّ وسبعين، رحمه الله تعالى، وكان مُجاب الدَّعوة، كان أَهْل بلدنا مفْزَعهم -[557]- إِلَى دعائه. له آثار مشهورة فِي إجابة الدّعاء، وأمّا رفيع حاله من إدمان الذكر والمشاهدة والحضور والتعرّي من حظوظ النَّفس، فشائع ذائع، حكى ذلك عنه مشايخنا، وهو أول من حمل من علم الشّافعيّ مختصر حَرْمَلَة. لقي أَحْمَد بْن عاصم، وأحمد بْن أبي الحواري، وعبد الله بْن خُبَيْق، وكتب الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
469 - محمد بن عليّ بن طَرْخان بن جبّاش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلْخيّ الحافظ، ثمّ البيكَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمّار، وطبقتهم وأكثر التِّرحال. قال ابن ماكولا: كان حافظًا حَسَن التّصنيف. تُوُفّي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين. رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر، والحَسَن بن عليّ الطُّوسيّ، وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
340 - عُمَر بن الحَسَن بن نصر بن محمد طرخان الحلبيّ، أبو حفص. [المتوفى: 307 هـ]
ولي قضاء دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أبي سمينة، ولُوَيْن. وَعَنْهُ: الآجريّ، وأبو حفص الزّيّات، وأبو بكر الورّاق، وآخرون. وثَّقه الدَّارَقُطْنيّ. حدث في هذه السنة، وتوفي بعدها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - محمد بْن جعفر بْن طُرْخان الإسْتراباذيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن موسى السُّديّ، وأحمد بن منيع، وابن أبي -[194]- عمر العدني، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن عدي، ومحمد بن إبراهيم، وجماعة. من شيوخ أبي سعد الإدريسي وقال: كَانَ ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - محمد بْن محمد بْن طَرْخَان بْن أَوْزَلَغ، أَبُو نصْر التُّرْكيّ الفارابيّ الحكيم. [المتوفى: 339 هـ]
صاحب الفلسفة. كَانَ بارعًا فِي الكلام والمنطق والموسيقى، وله تصانيف مشهورة، مَن ابتغَى الهُدى منها أضلّهُ اللَّه. وبكُتُبه تخَّرج أبو عليّ بْن سينا. قِدم أَبُو نصْر بغداد، فأتقنّ بها اللُّغة، وأدرك بها متَى بْن يونس الفيلسوف المنطقيّ، فأخذ عَنْهُ. وسار إلى حرّان فلزِم يوحنّا بْن جيلان النَّصرانيّ فأخذ عَنْهُ: وسار إلى دمشق، وإلى مصر، ثمّ رجع إلى دمشق. وكان مفرطًا في الذكاء. وقيل: إنّه دخل بدمشق عَلَى سيف الدّولة بْن حمدان وهو بزيّ التُّرك، وكان ذَلِكَ زيُّه دائمًا. وكان يعرِف فيما زعموا، سبعين لسانًا. وكان أَبُوهُ قائد جيش فيما بَلَغَنا فقعد فِي الصَّدْر وأخذ يتكلم مع علماء المجلس في كل فن، ولم يزل كلامه يعلو وكلامهم يسفل حَتَّى صمت الكُلّ. ثُم إنّه خلا بِهِ، فإذا بِهِ أبرع من يوجد فِي لِعب العُود. فأخرج عودًا من خريطة، وركّبه ولِعب بِهِ، فضحك كلّ من فِي المجلس طربًا، ثمّ غيّر تركيَبه وحرّكه فنام كلُّ من فِي المجلس، حتّى البّواب، فتركهم وراح. ويقال: إنّ القانون هُوَ أوّل من اخترعه. وكان منفردًا لا يُعاشر أحدًا. وكان يقعد بدمشق في مواضع النزه، ويُصنّف ويُشغل، وقَلَّما بيّض من تصانيفه. وسألوه: مَن أعلم أنتَ أو أرسطو؟ فقال: لو أدركته لكنتُ أكبر تلاميذه. -[732]- وقد ذكر أَبُو العبّاس أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعة فِي ترجمة أَبِي نصر لَهُ شِعرًا جيّدًا، وأدعية مليحة عَلَى اصطلاح الفلاسفة وعباراتهم. وسَرد أسماء مصنَّفاته، وهي كثيرة منها: " مقالة فِي إثبات الكيمياء والرّدّ عَلَى مُبطلها ". وكلّ مصنفاته ففي الرّياضيّ والإلهيّ. وكان زاهدًا كزُهْد الفلاسفة، لا يحتفل بملبسٍ ولا مسكن. أجرى عَلَيْهِ سيف الدولة كلّ يوم أربعة دراهم. وبدمشق تُوُفّي، وصلّى عَلَيْهِ سيف الدولة. وعاش نحوًا من ثمانين سنة. ومات فِي رجب، ودفن بمقبرة باب الصّغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - محمد بْن أَحْمَد بْن الْحُسَن بْن عُمَر بْن بشير بْن الفَرُّخَان الثَّقفيّ، مولاهم الأصبهانيّ الكسائيّ أبو عبد الله المقرئ. [المتوفى: 347 هـ]
رَوَى عَنْ: أَبِي خَالِد عَبْد العزيز بْن معاوية الْقُرَشِيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن النُّعْمان، وأحمد بْن يحيى بْن حمزة، وأبي بَكْر بْن أَبِي عاصم. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاق بْن حمزة الحافظ، وأبو بكر ابن المقرئ، وأبو بَكْر محمد بْن أَبِي عَلِيّ الذّكْوانيّ، ومحمد بْن عَلِيّ بْن مُصْعَب، وجماعة. سمعنا جزءًا من حديثه. وكان قد قَرَأَ عَلَى: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن شاكر، وجعفر بْن عَبْد اللَّه بْن الصّبّاح الأصبهانيّ صاحب أَبِي عُمَر الدُّوريّ. قَرَأَ عَلَيْه: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن أشْتَه، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
351 - محمد بن الفُرُّخان بن روزبه، أبو الطَّيّب الدُّوري. [المتوفى: 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبيه، والفضل بن الحُباب أحاديث مُنْكَرَة. وَعَنْهُ: يوسف القوّاس، وابن السّوطي. وكان غير ثقة. وكان يحكي عن الْجُنَيْد وغيره. تُوُفّي سنة ستّين وثلاثمائة، أو قريبًا منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الفرخان، أبو جعفر الأستراباذي الفقيه. [المتوفى: 370 هـ]
ثقة ثَبْتٌ مُتْقِن، نزل سمرقند، وبها تُوُفّي في ربيع الآخر. رَوَى عَنْ: أبو القاسم البَغَوِي، وابْن أَبِي دَاوُد. وَعَنْهُ: أَبُو سعد الإدريسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - الحسين بن عليّ بن محمد بن الفرخان، أبو طالب. [المتوفى: 448 هـ]
تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
108 - محمد بن طرخان بن يلتكين بن مبارز بن بجكم، أبو بكر التركيُّ ثم البغداديُّ المحدِّث. [المتوفى: 513 هـ]
سمع الكثير، ونسخ بخطه، وحصَّل، وكان عارفاً بالحديث، والنَّحو. سمع ابن هزارمرد الصَّريفينيَّ وطبقته، وسمع قبله على أبي جعفر ابن المسلمة، وعبد الصَّمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن المهتدي بالله. ولزم الحُمَيْدي مدةً، وسمع "الإكمال" من ابن ماكولا. وقرأ الفقه على الإمام أبي إسحاق، والكلام على أبي عبد الله القيرواني. وكان ينسخ للناس، وخطه مليح. وكان مع فضائله زاهداً ثقة، كثير العبادة، مستجاب الدعوة. روى عنه أبو بكر ابن العربي الأندلسي، وأبو مسعود عبد الجليل كوتاه، والسِّلفي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
409 - طُرْخان بْن محمود الشَّيْبانيّ. [المتوفى: 520 هـ]
أحد الأمراء الكبار بدمشق، وصاحب المدرسة الّتي بجَيْرُون، تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - الحسين بن محمد بن الحسين بن عليّ بن الفرخان، أبو عبد الله السِّمَنَانيّ. [المتوفى: 531 هـ]
ذكره ابن السّمعانيّ فقال: شيخ صالح، صحِب المشايخ وخَدَمَهم، ورحل إلى نَيْسابور، وسمع: أبا القاسم القُشَيْريّ، وأبا الحسن الواحديّ المفسّر، وأبا بكر أحمد بن خَلَف، وروى ببغداد " الوسيط " للواحديّ، وقد رحل إلى بوشنج، وسمع بها من جمال الإسلام أبي الحسن الداودي، وكان مولده في سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة. روى عنه: أبو القاسم بن عساكر، وغيره. قال أبو سعد السّمعانيّ: دخلتُ سِمَنَان في أواخر صفر لأسمع منه، فذكر لي جماعة أنه مات من شهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - طرخان بْن ماضي بْن جَوْشَن بْن عليّ. الفقيه أبو عَبْد اللَّه اليمنيّ، ثُمَّ الدَّمشقيّ، الشّاغُوريّ، الضّرير الشّافعيّ. [المتوفى: 595 هـ]
سمع من أَبِي المعالي مُحَمَّد بْن يحيى القُرَشيّ، وأبي القاسم بْن مقاتل، ومحمد بْن كامل بْن دَيْسم، وغيرهم. روى عَنْهُ عَبْد الكافي الصَّقَلّيّ، وابن خليل، والشِّهاب القُوصيّ، وجماعة. وأَمّ بالسّلطان نور الدّين. وكان يلقَّب تقيّ الدّين. سُئل عن مولده فقال: فِي سنة ثمان عشرة بالشّاغور. وتُوُفّي فِي ثالث ذي الحجَّة. وهو والد إِسْحَاق شيخ الشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - بهية بنت الفقيه طَرْخان بن أَبِي الحَسَن عَليّ بن عَبْد اللَّه السُّلَمِيّ الدِّمَشْقِيّ الصَّالحيّ، أُمّ عَبْد الرَّحْمَن. [المتوفى: 618 هـ]
امْرَأَة صالحة عابدة، لها أوراد وتهَجّد، روت بالإجازة عن سَعْد الخير الأنصاري، وتوفيت في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - عبدٌ الخالق بْن طَرْخَان بْن الْحُسَيْن. أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ الأُمَويّ الإسكندرانيُّ الحَرِيريُّ. [المتوفى: 632 هـ]
حدَّث عن عَبْد الرحمن بن موقى. ومات فِي ربيع الأول. وهو والدُ الشرفِ مُحَمَّد، الراوي عن ابن المُفَضَّل المقدسيِّ. |