نتائج البحث عن (رَسَّان) 50 نتيجة

تَرْسانة/ تِرْسانة [مفرد]: ج تَرْسانات/ تِرْسانات:1 -مكان صنع المراكب والسُّفن "ترسانة بحرية".2 -مستودع الأسلحة والذخائر وأدوات الحرب "تمتلك إسرائيل ترسانة نوويّة كبرى".
خَرَسانة [مفرد]: ج خَرَسانات: خراسانة، خليط من الأسمنت والحصًى والرمل يُعْجن بالماء ويتّخذ مادّة للبناء "بنى بيته بالخرسانة".• خرسانة مسلَّحة: خليط من أسمنت وحصًى ورمل يعجن بالماء ويستخدم مع أسياخ الحديد مادة للبناء.
(الخرسانة) خلط من الإسمنت وَالْحجر والرمل وَهِي من مواد الْبناء وَإِذا أضيف إِلَى هَذَا الْخَلْط الْحَدِيد فَهِيَ الخرسانة المسلحة (محدثة)
تَرْسانَة: من الإيطالية darsena ( راجع المعجم الأسباني 205 - 206)
بُرْسانجِرْد:
بالضم، والسين مهملة، وألف ونون ساكنان، وجيم مكسورة، وراء، ودال: من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، ينسب إليها خالد ابن أبي برزة الأسلمي البرسانجردي من علماء التابعين، سكن هذه القرية فنسب إليها.
بُرْسانُ:
من قرى سمرقند، ينسب إليها أحمد بن خلف بن حسين البرساني، روى عن أحمد بن محمد ابن شاهويه البلخي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن سليمان العدوي.
جَاوَرْسانُ:
بفتح الواو، وسكون الراء، والسين مهملة: محلّة بهمذان أو قرية قال شيرويه بن شهردار: حسين بن جعفر بن عبد الوهاب الكرخي الصوفي أبو المعالي المقيم بجاورسان، روى عن ابن عبدان وأبي سعد بن زيرك وأبي بكر الزاذقاني وأبي ثابت بندار بن موسى بن يعقوب الأبهري، سمعت منه وكان ثقة صدوقا، وكان شيخ الصوفية في الجبل ومقدّمهم، ودفن بالخانجاه.
فُرْسَانُ:
بضم أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، بلفظ جمع فارس: من قرى إفريقية نحو المغرب.
فِرْسَانُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون: من قرى أصبهان، وقاله السلفي بضم الفاء، وقد نسب إليها قوم من أهل الحديث، منهم: أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم بن شيث بن يزيد مولى بني أسد أسد قريش كان يحفظ فتاوى أبي مسعود الرازي، سمع من أبي نعيم وغيره، وأبو الحسن عليّ بن عمر ابن عبد العزيز بن عمران الفرساني، حدث عنه ابن مردويه في تاريخه، وأبو إسحاق إبراهيم بن أيوب الفرساني العنبري من أهل أصبهان، يروي عن الثوري والمبارك بن فضالة وغيرهما، روى عنه عبد الله بن داود وكان عابدا، وبذّال بن سعد بن خالد
ابن محمد بن أيوب أبو محمد الفرساني، روى عن محمد ابن بكير الحضرمي، حدث عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد.
فَرَسَانُ:
بالفتح والتحريك، وآخره نون: من نواحي فرسان ويقال سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: مال عنق من البحر إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم بن سعد العشيرة، وكل ذلك يقال له سواحل فرسان، قال ابن الكلبي:
فرسان منهم من ينتسب إلى كنانة ومنهم من ينتسب إلى تغلب، وقال ابن الحائك: من جزائر اليمن جزائر فرسان، وفرسان قبيلة من تغلب كانوا قديما نصارى ولهم في جزائر فرسان كنائس قد خربت، وفيهم بأس، وقد تحاربهم بنو مجيد، ويحملون التجارة إلى بلد الحبش، ولهم في السنة سفرة وينضم إليهم كثير من الناس ونسّاب حمير يقولون إنهم من حمير.
قَطْرَسانِيَة:
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، وبعد الألف نون، وياء خفيفة: بلدة من أعمال إشبيلية بالأندلس.
قِهْجَاوَرْسَانُ:
قرية كبيرة قديمة كان بها حصن فتحه أبو موسى الأشعري مع عسكر عمر بن الخطاب قبل فتح أصبهان وقتل أهله وخربه، وكان به والد أبي موسى فقتل هناك شهيدا وقبره بهذه القرية مبنيّ ظاهر عليه مشهد له منارة وحوله قبور جماعة من الشهداء رآه محمد بن النجار الحافظ وخبرني به.

المَعْرَسَانِيّاتُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

المَعْرَسَانِيّاتُ:
في شعر الأخطل يصف غيثا حيث قال:
وبالمعرسانيات حلّ وأرزمت ... بروض القطا منه مطافيل حفّل
هَرْسَانِيّ
من (ه ر س) نسبة إلى الهَرْسَان بمعنى داق الشيء دقا شديدا، أو الآكل خفية.
مِرْسَان
من (ر س ن) الذي يشد على الناقة الحبل الذي على أنفها ومن يجعل الناقة ترعى كيف شاءت.
عِرْسَانِيّ
من (ع ر س) نسبة إلى عِرْسان: جمع عريس بمعنى الزوج مادام في أعراسه.
عَرْسَانِيّ
من (ع ر س) نسبة إلى عَرْسَان: العادل عن الشيء، ومن يشد عنق البعير مع يديه وهو بارك، والمندهش، والبطران، ومن يلزم القتال فلم يبرحه، واشتداد الشيء.
عَرْسان
من (ع ر س) البطر، والدهش ومن لزم القتال فلم يبرحه والملازم للشيء الآلف له.
رَسَّان
من (ر س ن) صانع الرسن أي الزمام الذي يشد على أنفه الدواب؛ أو من (ر س س) من يصلح بين الناس ومن يدس الشيء ويدفنه.
تِرْسَانِيّ
من (ت ر س) نسبة إلى التِّرْسانة: مخزن الأسلحة.
كَرْسَانِيّ
من (ك ر س) نسبة إلى الكَرْسَان بمعنى الرجل إذا ازدحم العلم في صدره.
غَرْسَان
من (غ ر س) المثبت الشجر ونحوه، والمسدي إلى غيره جميلا.
فِرْسَانالجذر: ف ر س

مثال: تَحَلَّى بأخلاق الفِرْسانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط الفاء بالكسر.

الصواب والرتبة: -تَحَلَّى بأخلاق الفُرْسان [فصيحة] التعليق: وردت «فُرسان» بضم الفاء، جمعًا لفارس، في المعاجم القديمة والحديثة.

فتيح عقلة عرسان

تكملة معجم المؤلفين

من مؤلفاته:
- حافية على الشوك: رواية، نال بها جائزة الدولة في القصة الروائية (¬2).

فتيح عقلة عرسان
(1366 - 1403 هـ) (1946 - 1983 م)
كاتب، باحث سينمائي.
ولد في محافظة درعا بسورية، وأوفد إلى الاتحاد السوفييتي فنال الماجستير في الإنتاج السينمائي من معهد السينما في موسكو.
ثم قدم رسالة الدكتوراه في السينما السورية وآفاقها وتطورها إلى المعهد نفسه.
وعمل في حقل السينما، ومديراً عاماً للمؤسسة العامة للسينما منذ 1981 م، وكان عضواً في هيئة تحرير مجلة "الحياة السينماية" التي تصدر في دمشق (¬3).

أعماله المطبوعة:
- واقع السينما السورية
¬__________
(¬2) الفيصل ع 119 (جمادى الأولى 1407 هـ) ص 133.
(¬3) أعضاء اتحاد الكتاب العرب ص 822 - 823.

عطاء بن أبي ميمونة، أبو مسلم الخرساني

سير أعلام النبلاء

عطاء بن أبي ميمونة، أبو مسلم الخُرساني:
844- عَطَاءُ بنُ أَبِي مَيْمُوْنَةَ 1: "خَ، م، د، س، ق"
بَصْرِيٌّ, حُجَّةٌ حَدَّثَ، عَنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ -فَلَعَلَّهُ مُرْسَلٌ- وَعَنْ: جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ وَأَنَسٍ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: خَالِدٌ الحَذَّاءُ, وَرَوْحُ بنُ ,القَاسِمِ وَشُعْبَةُ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ, وَقَالَ: هُوَ وَوَلَدُهُ قَدَرِيَّانِ.
قِيْلَ: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.
845- أبو مسلم الخراساني 2:
اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُسْلِمٍ وَيُقَالُ: عَبْدُ الرحمن بن عثمان بن يسار الخرساني, الأَمِيْرُ, صَاحِبُ الدَّعوَةِ, وَهَازِمُ جُيُوْشِ الدَّولَةِ الأُمَوِيَّةِ, وَالقَائِمُ بِإِنشَاءِ الدَّولَةِ العَبَّاسِيَّةِ.
كَانَ مِنْ أَكْبَرِ المُلُوْكِ فِي الإِسْلاَمِ, كَانَ ذَا شَأْنٍ عَجِيْبٍ, وَنَبَأٍ غَرِيْبٍ, مِنْ رَجُلٍ يَذْهَبُ عَلَى حِمَارٍ بِإِكَافٍ مِنَ الشَّامِ حَتَّى يَدْخُلَ خُرَاسَانَ, ثُمَّ يَملِكُ خُرَاسَانَ بَعْدَ تِسْعَةَ أَعْوَامٍ, وَيَعُودُ بِكَتَائِبَ أمثال الجبال, ويقلب الدولة, وَيُقِيْمُ دَوْلَةً أُخْرَى.
ذَكَرَهُ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ بنِ خَلِّكَانَ فَقَالَ: كَانَ قَصِيْراً, أَسْمَرَ, جَمِيْلاً, حُلْواً, نَقِيَّ البَشْرَةِ, أَحوَرَ العَيْنِ, عَرِيْضَ الجَبهَةِ, حَسَنَ اللِّحْيَةِ, طَوِيْلَ الشَّعْرِ طَوِيْلَ الظَّهْرِ خَافِضَ الصَّوْتِ فَصِيْحاً بِالعَرَبِيَّةِ وَبِالفَارِسِيَّةِ حُلْوَ المَنْطِقِ, وَكَانَ رَاوِيَةً لِلشِّعْرِ عَارِفاً بِالأُمُوْرِ لَمْ يُرَ ضَاحِكاً وَلاَ مَازِحاً إلَّا فِي وَقْتِهِ وَكَانَ لاَ يَكَادُ يُقَطِّبُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَحوَالِهِ.
تَأْتِيْهِ الفتوحات العظام, فلا يظهر عليه السُّرُوْرِ, وَتَنْزِلُ بِهِ الفَادِحَةُ الشَّدِيْدَةُ فَلاَ يُرَى مُكْتَئِباً وَكَانَ إِذَا غَضِبَ لَمْ يَسْتَفِزَّهُ الغَضَبُ إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ فِي العَامِ إلَّا مَرَّةً, يُشِيْرُ إِلَى شَرَفِ نفسه وتشاغلها بأعباء الملك.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 245"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 3012"، المعرفة والتاريخ "2/ 114" و"3/ 123 و397"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1862"، الكاشف "2/ ترجمة 3861"، ميزان الاعتدال "3/ 76"، تهذيب التهذيب "7/ 215"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4862".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "10/ 207"، وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 372"، تاريخ الإسلام "5/ 198 و213 و322"، ميزان الاعتدال "2/ 589"، لسان الميزان "3/ 436"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 179".
1461- البُرْسَانِيُّ 1: "ع"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو عُثْمَانَ مُحَمَّدُ بنُ بَكْرِ بنِ عُثْمَانَ البُرْسَانِيُّ الأَزْدِيُّ البَصْرِيُّ. وَبُرْسَانُ: بَطْنٌ مِنَ الأَزْدِ.
حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَيُوْنُسَ بنِ يَزِيْدَ الأَيْلِيِّ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي زِيَادٍ، وَأَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ، وَشُعْبَةَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ وَبُنْدَارُ، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الرَّمَادِيُّ، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: حَدَّثَنَا البُرْسَانِيُّ، وَكَانَ وَاللهِ ظَرِيْفاً صاحب أدب ثقة.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَمائَتَيْنِ بِالبَصْرَةِ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي عَشْرِ الثَّمَانِيْنَ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ المُسَلَّمِ، أَخْبَرَنَا الحُسَيْنُ بنُ طَلاَّبٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا وَاهِبُ بنُ مُحَمَّدٍ بِالبَصْرَةِ حَدَّثَنَا نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ البُرْسَانِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ عَنْ مَسْلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ فَكَّ عَنْ مَكْرُوْبٍ فَكَّ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيْهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ" 2.
هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ فَرْدٌ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 296"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 96"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 277"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1175"، وتاريخ بغداد "2/ 92"، والكاشف "3/ ترجمة 4818"، والعبر "1/ 341"، والمغني "2/ ترجمة 5334"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7277"، وتهذيب التهذيب "9/ 77"، وتقريب التهذيب "2/ 147"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6084"، وشذرات الذهب "2/ 7".
2 صحيح لغيره: أخرجه أحمد "4/ 104" من طريق محمد بن بكر البرساني، به.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" "13/ 156" من طريق نصر بن علي الجهضمي، عن البرساني، به، وله شاهد من حديث أبي هريرة: عند أحمد "2/ 252"، ومسلم "2699"، وأبي داود "4946"، وابن ماجه "225".

ابن الرسان، لحية الزبل

سير أعلام النبلاء

ابن الرسان، لحية الزبل:
3743- ابن الرسان 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ، أَبُو القَاسِمِ، أَحْمَدُ بن فتح بن عبد الله ابن عَلِيٍّ القُرْطُبِيّ، التَّاجِرُ السَّفَّار، المَعْرُوفُ بِابْنِ الرّسَّان.
حج، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي الحَسَنِ عُتْبَة الرَّازِيّ، وَحَمْزَةَ الكِنَانِيّ، وَالحَسَنِ ابْنِ رَشِيْق، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيْمَ فَقِيْهِ قُرْطُبَة، وَحمل صَحِيْح مُسْلِم عَنْ أَبِي العَلاَءِ بن مَاهَان.
رَوَى عَنْهُ: الصَّاحبَان: ابْنُ مَيْمُوْنٍ وَابْنُ شِنْظِير، وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عتَّاب، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَالخَوْلاَنِيُّ، وَقَالَ: هُوَ رَجُلٌ صَالِحٌ عَلَى هُدَى وَسُنَّة، صَنَّفَ فِي الفَرَائِضِ، وَكَانَ عِنْدَهُ فوائِد جَمَّةٌ عَوَالٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ عَنْ أَرْبَع وَثَمَانِيْنَ سَنَةً فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، مختفياً بَعْد طلبٍ شَدِيد بِسبب مصَادرَة وَعسف.
وَقَدْ رَوَى ابْنُ حَزْم فِي توَالِيفه عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائة.
3744- لحية الزبل 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، شَيْخُ اللُّغَة، أَبُو عُثْمَانَ، سعيد بن عثمان بن سَعِيْدٍ، البَرْبَرِيّ الأَنْدَلُسِيُّ، ابْنُ القَزَّاز، اللُّغَوِيُّ القُرْطُبِيُّ، تلميذ أبي علي القالي.
مولده في سنة خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْ: قَاسِمِ بن أصبغ، ووهب بن مسرة، ومحمد بن عَبْدِ اللهِ ابْن أَبِي دُلَيْم، وَمُحَمَّدِ بن عِيْسَى بنِ رِفَاعَةَ، وَسَعِيْدِ بن جَابِرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ الخُشَنِيُّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَجَمَاعَة
وَكَانَ أَحَدَ الثِّقَاتِ.
عُدم فِي وَقعَة الأَنْدَلُس، في ربيع الأول، سنة أربع مائة.
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 26".
2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 208"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 585".

تأسيس منظمة (فرسان المعبد) الصليبية بالقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تأسيس منظمة (فرسان المعبد) الصليبية بالقدس.
512 - 1118 م
تأسست في القدس منظمة صليبية باسم فرسان المعبد وأقامت في موضع قرب هيكل سليمان، وقد انتسب إليها النبلاء والأشراف ووضع البابا لهم نظاما قاسيا ولباسا خاصا، ثم تحولت هذه المنظمة بعد انتهاء الحروب الصليبية إلى قبرص ثم إلى رودوس ثم إلى مالطة وعرفوا هناك باسم فرسان مالطة، وقيل: إن مهمة هذه المنظمة هي الحفاظ على مقدسات الكنيسة وحماية كل ما هو مرتبط من المقدسات سواء كانت أرواحا أو آثارا أو أي شيء له ارتباط بقداسة المسيحية عندهم، وقيل غير ذلك مما نسجوا هم حوله من الأساطير والقصص.

غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غارة فرسان رودوس على السفن المملوكية.
916 - 1510 م
قام فرسان جزيرة رودوس بقيادة أمير البحر البرتغالي بالاستيلاء على ثمانية عشر سفينة من سفن المماليك، كانت تحمل الأخشاب التي تنقلها لبناء أسطول ثان كان يعتزم السلطان الغوري بناءه بعد أن فقد الأسطول الأول في معركة ديو وقد سحبت إلى جزيرة رودوس بعد إحراق بعضها.

طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

طرابلس وليبيا – حكمها الأسبان ومن بعدهم فرسان القديس يوحنا.
916 جمادى الأولى - 1510 م
من أقوى الأسباب التي هيأت للأسبان احتلال طرابلس هو ضعف الحامية فيها، وانصراف الناس إلى تنمية المال، وإلى متع الحياة عن الاهتمام بتقوية الجيش وتحصين القلاع. ومن المناسبات التي انتهزها الأسبان للتعجيل باحتلال طرابلس، أنه في سنة 916هـ - وهي سنة الاحتلال - وقع خلاف بين أحمد الحفصي وبين والده الناصر؛ فذهب إلى الأسبان يستنجد بهم على أبيه فاستعد الإسبان لغزو طرابلس؛ فجهزوا 120 قطعة بحرية، وانضم إليها سفن أخرى من مالطة، وشحنت بخمسة عشر ألف جندي من الأسبان، وثلاثة آلاف من الإيطاليين والمالطيين. وفي 8 من ربيع الآخر سنة 916هـ، أقلع الأسطول من فافينيانا، ومرّ بجزيرة قوزو بمالطة فتزود منها بالماء، وانضم إلى الجيش خبير مالطي اسمه جوليانو بيلا، له معرفة بطرابلس. وقد أعدت هذه الحملة بإشراف نائب الملك في صقلية، وبإعانة الجيوش الصقلية والإيطالية. وقد تسربت أخبار هذه الحملة إلى طرابلس قبل تحركها بنحو شهر؛ فأخذ الناس في الهجرة منها إلى غريان، وتاجورة، ومسلاتة، وأخذوا معهم كل ما كان مهما من أموالهم، وما أمكنهم من أثقال متاعهم، ولم يبق بالمدينة إلا المحاربون، وبعض السكان الذين لم يقدروا على الفرار، وانحازوا إلى قصر الحكومة والجامع الكبير، وصعد المحاربون فوق الأسوار وعلى القلاع. أنزلت الجيوش في القوارب وكانت بقيادة بييترونافارو، وفي الصباح، بدأ الهجوم وأطلقت السفن مدافعها على الأسوار وقصر الحكومة. ونزل الجيش المكلف بمنع العرب من الاتصال بالمدينة إلى البر بجهة سيدي الشعاب لمنع الاتصال بالمدينة. واندفع الجيش الأسباني نحو المدينة تحميه مدافع الأسطول؛ فاحتل البرج القائم على باب العرب وبعض الأسوار. وتمكن الأسبان من فتح باب النسور، واتصل الجيش الخارجي بالجيش الداخلي واستبسل الطرابلسيون في الدفاع. وجاء في رسالة القائد نافارو أنه لم يخل موضع قدم في المدينة من قتيل، ويقدر عدد القتلى بخمسة آلاف، والأسرى بأكثر من ستة آلاف، وتغلب الأسبان على مقاومة العرب العنيفة، واحتل قصر الحكومة عنوة، وقد حمي وطيس المعركة حينما تمكن حامل العلم الأسباني من نصبه على برج القصر. وأبدى من التجأوا إلى الجامع الكبير مقاومة شديدة، فقتل منهم نحو ألفي طرابلسي بين رجال ونساء وأطفال. وقتل من الأسبان ثلاثمائة رجل، وكان من بين الموتى كولونيل كبير في الجيش، وأميرال الأسطول، وقبل أن تغرب شمس يوم 18 من ربيع الآخر من هذه السنة، سقطت مدينة طرابلس في يد الأسبان، بعد أن أريقت دماء الطرابلسيين في كل بقعة منها، ولكثرة القتلى فقد ألقيت جثثهم في صهاريج الجوامع وفي البحر وأحرق بعضها بالنار. وأقام نائب البابا احتفالات الفرح بسقوط هذه المدينة العربية الإسلامية في أيدي المسيحيين. وأرسل القسيس أمريكودامبواس رئيس منظمة فرسان القديس يوحنا إلى فرديناند ملك أسبانيا تهنئة، ويرجوه أن يتابع فتوحاته في أفريقية. وعلى الجانب الآخر فقد استاء المسلمون لهذا الاحتلال، وقابله الطرابلسيون المقيمون في الإسكندرية إذ ذاك، بإحراق فندق للأسبان في المدينة. انتهز الطرابلسيون المعسكرون خارج السور غياب القائد الأسباني نافارو وأسطوله، وانقضوا على المدينة وتسلقوا سورها، ولكنهم لم يوفقوا فرجعوا أدراجهم .. وهو ما دفع محمد بن حسن الحفصي إلى إعانة طرابلس؛ فجمع جيشا كبيرا بقيادة محمد أبي الحداد قائد توزر، وكان من أكبر قواده، ووصل طرابلس ونزل خارج السور وانضم إلى هذا الجيش المحاربون الطرابلسيون، وهاجموا المدينة في ذي الحجة من هذه السنة, ولكنهم لم يظفروا منها بطائل. وظل يحكم طرابلس فرسان القديس يوحنا حتى سنة 1530م عندما منحها شارل الخامس إمبراطور الإمبراطورية الرومانية لهم الذين صاروا يعرفون في ذلك الوقت بفرسان مالطا.

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء العثمانيين على رودس من فرسان القديس يوحنا.
929 صفر - 1523 م
كانت جزيرة رودس جزيرة مشاكسة إذ كانت حصنا حصينا لفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يقطعون طريق الحجاج المسلمين الأتراك إلى الحجاز، فضلاً عن أعمالهم العدوانية الموجهة لخطوط المواصلات البحرية العثمانية، فاهتم السلطان سليمان بفتحها وأعد حملة عظيمة ساعده على تحقيقها عدة أمور: انشغال أوروبا بالحرب الكبرى بين شارل الخامس (كنت) - إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة وفرانسوا ملك فرنسا، عقد الصلح بين الدولة العثمانية والبندقية، نمو البحرية العثمانية على عهد سليم الأول، وشن سليمان القانوني حرباً كبيرة ضد رودس ابتداء من اليوم الثاني من شهر صفر من هذا العام وفتحها وأعطى للفرسان حق الانتقال منها، فذهبوا إلى (مالطة) وهناك أعطاهم (شارك كنت) حق حكم هذه الجزيرة.

شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

شمال أفريقيا (طرابلس ليبيا) حكمها فرسان القديس يوحنا.
937 - 1530 م
كان فرسان القديس يوحنا (وهم بقايا الإسبتارية الصليبيين المطرودين من فلسطين ثم من قبرص ثم من رودس سنة 928هـ) قد نزلوا طرابلس الغرب بعد رودس بأمر البابا فجاء أمير البحر طرغود (ويعرف عند الأوربيين باسم دراغوت) فطردهم من طرابلس مع كبير أمراء البحر سنان باشا واستولى عليها للعثمانيين سنة 958هـ.

4 - إبراهيم بن أيوب العنبري الفرساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - إبراهيم بْن أيَّوب العَنْبريُّ الفُرْسانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الثَّوريّ، ومبارك بْن فضالة، وغيرهما.
وَعَنْهُ: هذيل بْن معاوية، والنضر بْن معاوية، وأهل أصبهان.
وكان صاحب عبادة وليل، قِيلَ: لم يعرف له فراش أربعين سنة - رحمه الله -.

317 - ع: محمد بن بكر بن عثمان البرساني البصري، أبو عبد الله، ويقال: أبو عثمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - ع: محمد بْن بَكْر بْن عثمان البُرسانيّ الْبَصْرِيّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عثمان، [الوفاة: 201 - 210 ه]
وبُرسان من الأزد.
رَوَى عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة، وأَيْمن بْن نابل، وهشام بْن حسّان، ويونس بْن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن أبي زياد القداح، وشُعْبة، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن رَاهَوَيْه، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون الحمّال، وعبد بْن حُمَيْد، وأحمد بْن منصور الرَّماديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وآخرون.
قال ابن معين: حدثنا البرساني، وكان واللَّه ظريفًا صاحب أدب، ثقة.
وقال ابن سعْد: كَانَ ثقة.
مات في ذي الحجة سنة ثلاث ومائتين بالبصرة.

320 - محمد بن جهضم اليمامي، ويعرف بالخرساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - محمد بْن جَهْضم اليَمَاميّ، ويُعرف بالخرساني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قد أخّرته إلى بعد العشرين لأنّني وجدت عَبْد اللَّه بْن شبيب يروي عَنْهُ، وهو فأقدم شيخ له محمد بْن طلحة بْن مصرف فأخَّرْتُهُ، وحديثه في الصَّحيحين بواسطة.

609 - يوسف بن إبراهيم بن شبيب، أبو الحجاج الأصبهاني الفرساني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

609 - يوسف بن إبراهيم بن شبيب، أبو الحَجّاج الأصبهانيّ الفُرْسانيّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحَل وعني بهذا الشأن، وبرع فيه، ولقي عبيد الله بن موسى، وأبا نُعَيْم، وسليمان بن حرب، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يحيى بن مَنْدَه، وغيره.
ولم يشتهر ذِكره؛ لأنّه مات قبل أوان الرّواية، وكان يعارض الحافظ أحمد بن الفُرات في زمانه. -[1292]-
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين. وكان يسكن قرية فرسان.

522 - محمود بن والان بن موسى. أبو حامد العدوي الخرساني الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

522 - محمود بن والان بن موسى. أبو حامد العَدَويّ الخُرسانيُّ الأديب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
ثقة كثير الحديث. عاش نيِّفًا وتسعين سنة.
سَمِعَ: قُتَيْبَة، وسُوَيْد بن نصر، وجماعة. ومات سنة أربع وتسعين.

95 - أحمد بن فتح بن عبد الله بن علي، أبو القاسم المعافري القرطبي التاجر المعروف بابن الرسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - أحمد بْن فتح بْن عَبْد الله بْن عليّ، أبو القاسم المَعَافرِيّ القُرطبي التّاجر المعروف بابن الرّسّان. [المتوفى: 403 هـ]
روى عَنْ إِسْحَاق بْن إبراهيم الفقيه، وحج، فأدرك حمزة الكِنَانيّ، وأبا الحَسَن بن عُتبة الرّازيّ، وابن رشيق. وروى " صحيح مُسْلِم " عَنْ أَبِي العلاء بْن ماهان. روى عَنْهُ الصّاحبان، ويونس بن عبد الله، وأبو عمر بن عبد البر، والخولاني، ومحمد بن عتاب.
قال الخولاني: هو رجل صالح على هدى وسنة. صنف في الفرائض، وكان عنده فوائد جمة عوالٍ.
وقال غيره: وُلد سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وتوفي في ربيع الأول مختفيا بعد طلب شديد بسبب مال طُلب منه.
روى ابن حزم عَنْ رجلٍ عَنْهُ.

96 - الحسين بن محمد بن الحسن بن متويه، أبو علي الرساني الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

96 - الحسين بن محمد بن الحسن بن مَتُّوَيْه، أبو عليّ الرّسانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 423 هـ]
قال يحيى بن مَنْده: عارف بالحديث والأسانيد. روى عن أبي الشّيخ، وعبد الله بن محمد الصّائغ، وعنه أحمد بن محمد بن مردويه، وأبو الفتح الحداد، مات في رجب.

253 - محمد بن عبد الجبار بن محمد الضبي الفرساني الأصبهاني، أبو العلاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن مُحَمَّد الضَّبّيّ الفُرْسانيّ الأصبهاني، أبو العلاء. [المتوفى: 496 هـ]
شيخ صالح مُكْثِر، سمع أبا بَكْر بْن أَبِي عليّ الذّكْوانيّ، وأبا القاسم الأَسْترَاباذيّ، روى عَنْهُ السِّلَفيّ، وأبو سعد أحمد بن محمد ابن البغداديّ، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
وهو من قرية فُرْسان بالضّمّ والكسْر؛ وقد ذكره ابن نقطة، فقال: حدث عن علي بن عبدكويه، والجمال، وسمع منه السلفي " مسند الطيالسي " بسماعه من الحسين بن إبراهيم الجمال، وحدَّثَ عَنْهُ أبو نَصْر أحمد بْن مُحَمَّد الطرقي، ومحمد بن طاهر الكَوّاز، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن أحمد الرناني.
وكان يروي أبوه أيضًا عَنْ أَبِي بَكْر ابن المقرئ، ومات قبل أَبِي نُعَيْم الحافظ.
طبقات الفرسان
لأبي عبيدة: معمر بن مثنى اللغوي.
المتوفى: سنة 210 عشر ومائتين.
مقاتل الفرسان
لأبي علي: إسماعيل بن قاسم القالي.
المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة.
ولأبي عبيدة: معمر بن المثنى البصري، النحوي.
وله: (مقاتل الأشراف) .
وتوفي: سنة 211، (2/ 1779) إحدى عشرة ومائتين.
ولأبي جعفر: محمد بن حبيب البغدادي، النحوي.
المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين.

ميدان الفرسان في شواهد القرآن

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ميدان الفرسان، في شواهد القرآن
لجلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
كتب منه يسيرا.
ميدان الفرسان
لشمس الدين:، محمد بن خلف الغزي، الشافعي.
المتوفى: سنة 770، سبعين وسبعمائة.
وهو كتاب نفيس.
في خمس مجلدات.
جمع فيه أبحاث الرافعي، وابن الرفعة، والسبكي.
واختصره:
القاضي، بدر الدين: محمد بن أحمد الهكاري، السلطي، الشافعي.
المتوفى: سنة 786، ست وثمانين وسبعمائة.

إبراهيم بن أيوب البرسانى الأصبهاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الثوري، وعن فائد الأعمش.
قال أبو حاتم: مجهول، قاله عنه ابن الجوزي، وما رأيته أنا في كتاب ابن أبي حاتم، بل فيه أنه روى عنه النضر بن هشام، وعبد الرزاق ابن بكر الأصبهانيان.

محمد بن بكر البرسانى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن جريج، وطبقته.
صدوق مشهور.
قال النسائي في المحاربة من سننه: ليس بالقوي.
وقال ابن معين: ثقة صاحب أدب ظريف.
قلت: له ما ينكر، وهو حديثه عن عبد الحميد بن جعفر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن بسرة بنت صفوان، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مس ذكره أو أنثييه أو رفغه فليتوضأ، إنما هذه زيادة من قول عروة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت