المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(النوروز أَو النيروز) (بِالْفَارِسِيَّةِ) الْيَوْم الْجَدِيد وَهُوَ أول يَوْم من أَيَّام السّنة الشمسية الإيرانية ويوافق الْيَوْم الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر مارس من السّنة الميلادية و (عيد النوروز أَو النيروز) أكبر الأعياد القومية للْفرس
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِيرُوزْ كُوه:
بالكسر، وياء ساكنة، وراء، وواو وزاي ساكنتين، وضم الكاف، وسكون الواو، وهاء محضة، ومعناه بالفارسية جبل أزرق: اسم لقلعتين حصينتين إحداهما في وسط جبال الغور بين هراة وغزنة عمرها بنو سام ملوك الغورية وحصنوها وجعلوها دار ملكهم ومعقل أموالهم، وذلك قبل سنة 600. وبيروزكوه أيضا: قلعة قرب دنباوند من أعمال الرّي مشرفة على بليدة يقال لها ويمة، رأيتها في سنة 617 كالخراب، ومقابلها في الوطء سمنان. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الباقيات الصالحات، في بروز الأمهات
شرحه: أبو العباس: أحمد بن معد الأقليشي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ فيروز شاه
فارسي. لضياء الدين البرني. المتوفى: سنة 889. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة على الراجح «2» . جاء عنه شيء مرسل، فذكره بعضهم في الصحابة، وأبوه صحابي معروف.
قال العجليّ: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سعيد بن الربيع، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن الدّيلميّ، قال: كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل، فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك اللَّه، إنا صحبناك وانقطعنا إليك ... فذكر قصة. كذا [قال. هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته، ومع ذلك فقد خولف فيه] «3» ، قال مسدد في مسندة: حدثنا ابن عليّة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن الديلميّ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا فذكره. وأخرج الباوردي من طريق صدقة، عن عروة بن رويم، عن ابن الديلميّ- وكان قد خدم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو ابن أخت النجاشي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في صلاة أو غيرها كتب له براءة من النّار» . هكذا أخرجه في ترجمة عبد اللَّه بن فيروز الدّيلميّ، ولم يقع مسمّى في سياق روايته، أيضا، ولفيروز الديلميّ ولد آخر اسمه الضحاك وكلّ منهما روى عن أبيه. وروى عبد اللَّه أيضا عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه عروة بن رويم، ووهب بن خالد، ويحيى بن أبي عمرو، وغيرهم. ووثقه ابن معين وغيره، وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في تابعي أهل الشام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن قانع، وأخرج عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك، عن سعيد بن فيروز، عن أبيه- أنّ وفد ثقيف قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قالوا: فرأيناه يصلّي وعليه نعلان لهما قبالان.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هو الّذي بعده، وأن قول ابن قانع إنه ثقفي خطأ منه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن الديلميّ، يكنى أبا الضحاك، ويقال أبا عبد الرحمن، يماني كناني.
من أبناء الأساورة. من فارس الّذي كان كسرى بعثهم إلى قتال الحبشة. وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ويقال له الحميري لنزوله بحمير ومحالفته إياهم. وروى عنه أحاديث، ثم رجع إلى اليمن، فأعان على قتل الأسود العنسيّ. وروى عنه أولاده الثلاثة: الضحاك، وعبد اللَّه، وسعيد، وأبو الخير اليزني، وأبو خراش الرّعيني، وغيرهم. قال ابن حبّان: يكنى أبا عبد الرحمن، كان من أبناء فارس، وقتل الأسود الكذاب، وسكن مصر، ومات ببيت المقدس. وقال ابن مندة: يقال: إنه ابن أخت النجاشي. ذكره أبو عمر فتناقض فيه، فقال في أول الترجمة: إن حديثه عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الأشربة حديث صحيح، وكان ممن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وقال في آخرها: الّذي عندي أنه لا يصح، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من الصحابة، وعن يعلى بن أمية أيضا. وقال الجوزجانيّ: اختلف الناس فيه، فالأكثر أنه إنما قدم بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتعقّب بأن حديثه في نسائه يدلّ على أنه قدم قبل ذلك. أخرجه أبو داود والترمذي، من طريق ابن فيروز الديلميّ، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان. قال: «طلّق أيّتهما شئت» . وفي سنده مقال، فإنه من رواية ابن لهيعة، عن أبي وهب الجيشانيّ، عن الضحاك بن فيروز الديلميّ- أنه سمعه يخبر عن أبيه أنه وفد على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول اللَّه، إني أسلمت وتحتي أختان ... الحديث. وأخرجه البغوي من وجه آخر، عن عبد اللَّه بن الديلميّ. عن أبيه فيروز، قال: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنّا أصحاب أعناب ... الحديث. وفي آخره: فقلت: فمن وليّنا؟ قال: «اللَّه ورسوله» . وهذا هو حديثه في الأشربة الّذي أشار إليه أبو عمر أولا. وأظنّ الجوزجاني إنما أشار إلى حديثه في أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برأس الأسود، وأخرجه من طريق ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيبانيّ، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن الديلميّ، عن أبيه، قال: أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم برأس الأسود العنسيّ الكذاب، فإن ضمرة لم يتابع عليه. وأخرج سيف في «الفتوح» من طريق ابن عمر أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بشّرهم بقتل الأسود العنسيّ قبل أن يموت، وقال لهم: قتله فيروز الديلميّ. وعند أبي داود أيضا والنسائي: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول اللَّه، إنا أصحاب كروم ... الحديث بطوله. وقال النّعمان بن الزّبير، عن أبي صالح الأحمسي، عن مر المؤدب: قال: خرجت فيروز إلى عمر، فقال: هذا فيروز قاتل الكذاب. قال ابن سعد وأبو حاتم وغيرهما مات في خلافة عثمان، وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى عمر بن عبد اللَّه الهمدانيّ الوادعي.
أدرك الجاهلية والإسلام، وهو جدّ زكريا بن أبي زائدة بن ميمون بن فيروز، وأبو زائدة اسمه كنيته، ذكره أبو عمر. قلت: ذكر ابن أبي حاتم أن اسم أبي زائدة خالد بن ميمون، وكذا قال عبّاس الدّوري، عن ابن ميمون: وزاد ابن ميمون بن فيروز، وقال مسلم «4» في شيوخ الثوري: اختلف في اسم أبي زائدة: فقال بعضهم: اسمه بستاني، وقال غيره: اسمه هبيرة. القسم الرابع الفاء بعدها الألف |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. وقيل: أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ ويقال لَهُ الحميري لنزوله بحمير، وَهُوَ من أبناء فارس، من فرس صنعاء. وقد قيل: إن هؤلاء الأبناء ينسبون فِي بني ضبة، وَكَانَ ممن وفد على النَّبِيّ ﷺ، وحديثه عَنْهُ فِي الأشربة حديث صحيح، وَهُوَ قاتل الأسود العنسي الكذاب الَّذِي ادعى النبوة فِي أيام رسول الله ﷺ، ذكروا أن زادويه، وقيس بْن مكشوح، وفيروز الديلمي دخلوا عَلَيْهِ فحطم فيروز عنقه وقتله. حَدَّثَنَا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدّولانى، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَيْرٍ النَّحَّاسُ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الصَّيْدَلانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ أبى هكذا في الأصول في ى: أبو عمرو والمثبت من س، والتقريب. بكسر أوله وبموحدة (التقريب) . زُرْعَةَ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ فَيْرُوزَ، قال: أتيت النبي ﷺ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ الْكَذَّابِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِمْتَ مِنْ أَيْنَ نَحْنُ؟ وَمِمَّنْ نَحْنُ؟ فَقَالَ: أَنْتُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ. قَالَ الدولابي: كَانَ قتل الأسود بصنعاء سنة إحدى عشرة قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ. قال أَبُو عُمَر: لم يتابع ضمرة على قوله عَنِ الشيباني، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الديلمي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قدم على رَسُول اللَّهِ ﷺ برأس الأسود العنسي الكذاب أحد. وقد رَوَى حديث فيروز الديلمي فِي قدومه على النَّبِيّ ﷺ، وحديثه فِي الأشربة، عَنِ الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أَبِيهِ- جماعة لم يذكر واحد منهم فِيهِ أَنَّهُ قدم برأس الأسود العنسي الكذاب. وأهل العلم لا يختلفون أن الأسود العنسي الكذاب المتنبي بصنعاء قتل فِي سنة إحدى عشرة. ومنهم من يَقُول فِي خلافة أَبِي بَكْر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وليس ذَلِكَ عندي بشيء. والصحيح أَنَّهُ قتل قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ، وأتاه خبره وَهُوَ مريض مرضه الَّذِي مات منه، وقد أوضحنا ذَلِكَ فِي غير هَذَا الموضع والحمد للَّه. ولا خلاف أن فيروز الديلمي ممن قتل الأسود بْن كَعْب العنسي المتنبي. ومات فِي خلافة عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. روى عَنْهُ أبناء: الضحاك، وعبد الله. وقيل: إن رَسُول اللَّهِ ﷺ كناه بأبي عَبْد الله. وَذَكَرَ سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: أَوَّلُ رِدَّةٍ كَانَتْ مِنَ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ، وَاسْمُهُ عَبْهَلَةُ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ ذُو الْخِمَارِ، لأَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الَّذِي يَأْتِيهِ ذُو خِمَارٍ. ومسيلمة اسمه ثمامة بْن قَيْس، وَكَانَ يقال لَهُ رحمان، لأن الَّذِي كَانَ يأتيه يزعمه رحمان. وطليحة بْن خويلد الأسدي كَانَ يقال: إن الَّذِي يأتيه ذو النون. وكلهم ظهر قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ. قَالَ سَيْفٌ: وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّنَوِيُّ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: أَتَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ السَّمَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا الأَسْوَدُ الْكَذَّابُ الْعَنْسِيُّ، فَخَرَجَ لِيُبَشِّرَنَا، فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِينَ. قِيلَ: وَمَنْ قَتَلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ. وقيل: كَانَ بين خروج الأسود العنسي بكهف خبان إِلَى أن قتل نحو أربعة أشهر، وَكَانَ قبل ذَلِكَ مستترا. وقيل: كَانَ بين أول أمره وآخره ثلاثة أشهر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مولى عَمْرو بْن عَبْد اللَّهِ الوادعي، أدرك الجاهلية والإسلام، وَهُوَ جد يَحْيَى بْن زكريا بن أبى زائدة بن ميمون ابن فيروز الهمداني الكوفي. وأبو زائدة والد زكريا وجدّ يحيى بن زكريا ابن أبى زائدة، اسمه كنيته. منسوب إلى شنوءة (اللباب) . خبان: قرية باليمن في واد يقال له وادي خبان قرب نخران، وهي قرية الأسود الكذاب (ياقوت) . باب الأفراد فِي حرف الفاء |
|
النحوي، اللغوي: عبد الجليل بن فيروز بن الحسن الغزنوي.
من مصنفاته: كتاب الباب التصريف"، وكتاب "الهداية في النحو"، وكتاب "معاني الحروف"، وكتاب "مؤنس الإنسان ومُذهب الأحزان". |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يعقوب بن محمّد بن إبراهيم بن عمر بن أبي بكر بن أحمد الفيروز أبادي الشيرازي الشافعي، أبو طاهر، مجد الدين، كان يرفع نسبه إلى الشيخ أبي إسحاق الشيرازي (¬1).
ولد: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة. من مشايخه: محمّد بن يوسف الزرندي المدني، وابن الخباز، وابن القيم وغيرهم. من تلامذته: الصلاح الصفدي، والجمال الإسنوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * إنباه الغمر: "نظر في اللغة فكانت جل قصده في التحصيل فمهر فيها إلى أن بهر وفاق أقرانه. ذكر الشيخ برهان الدين الحلبي: أنه تتبع أوهام المجمل لابن فارس في ألف موضع وكان مع ذلك يعظم ابن فارس ويثني عليه. حصل دنيا طائلة وكتبًا نفيسة لكنه كان كثير التبذير. شرع في شرح مطول عنى البخاري ملأه بغرائب المنقولات وذكر أنه بلغ عشرين سفرًا إلا أنه لما اشتهرت باليمين مقالة ابن العربي ودعا إليها الشيخ إسماعيل الجبرتي وغلب علماء تلك البلاد صار الشيخ مجد الدين يدخل في شرح البخاري من كلام ابن العربي في الفتوحات ما كان سببًا لشين الكتاب المذكور. ولما اجتمعت بالشيخ مجد الدين أظهر لي إنكار مقالة ابن العربي وغض عنها ورأيته يصدق بوجود رتن الهندي وينكر على الذهبي قوله في الميزان أنه لا وجود له" أ. هـ. * المقفى: "إمام الناس في علم اللغة ... وكانت له بالحديث عناية، وكذا بالفقه. " أ. هـ. * الأعلام: "كان قوي الحافظة، يحفظ مئة سطر كل يوم قبل أن ينام" أ. هـ. * قلت: قال محمّد علي النجار محقق كتاب (بصائر ذوي التمييز تحت عنوان: مذهبه الفقهي وتصوفه (1/ 4 / 13) ما نصه: "كان المجد شافعي المذهب، كأكثر أهل شيراز، ¬__________ * إنباه الغمر (7/ 159)، المقفى (7/ 483)، مفتاح السعادة (1/ 119)، الشقائق النعمانية (1/ 32)، عقد الجمان (5/ 213)، الضوء اللامع (10/ 79)، الوجيز (2/ 434)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 273)، نفح الطيب (2/ 387)، درة الحجال (2/ 317)، الشذرات (9/ 186)، بغية الوعاة (1/ 273)، كشف الظنون (1/ 14، و 85)، إيضاح المكنون (1/ 80)، هدية العارفين (2/ 180)، البدر الطالع (2/ 280)، طبقات صلحاء اليمن (293)، روضات الجنات (8/ 101)، معجم المطبوعات لسركيس (1469)، الأعلام (7/ 146)، معجم المؤلفين (3/ 776)، مقدمة "تاج العروس" (1/ 41)، تحقيق عبد الستار أحمد فراج- حكومة الكويت، مقدمة "القاموس المحيط" - دار الفكر بيروت، مقدمة "البلغة" لمحمد المصري- منشورات مركز المخطوطات والتراث، مقدمة "بصائر ذوي التمييز" تحقيق محمد علي النجار (1/ 13) القاهرة. (¬1) قال ابن حجر: ولم أزل أسمع مشايخنا يطعنون في ذلك -أي نسبه إلى أبي إسحاق الشيرازي- مستندين إلى أن أبا إسحاق لم يعقب، ثم ارتقي الشيخ مجد الدين درجة فادعى بعد أن ولي القضاء في اليمن بمدة طويلة أنه من ذرية أبي بكر الصديق. أ. هـ. إنباء الغمر. ويذكر الفاسي أن عنايته بالفقه غير قوية. هو مع ذلك ولي قضاء الأقضية باليمين، وكان سلفه جمال الدين الريمي من جلة الفقهاء، وله شرح كبير على التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي. وفي الحق أنا لا نكاد نرى له تأليفا في الفقه خاصة. ونراه في سفر السعادة يعرض لأحكام العبادات، ويذكر أنه يعتمد فيها على الأحاديث الصحيحة، فيذهب مذهب أهل الحديث لا مذهب الفقهاء. وكانت له نزعة قوية إلى التصوف، واسع الاطلاع على كتب الصوفية ومقاماتهم وأحوالهم. يبدو ذلك حين يعرض في البصائر لنحو التوكل والإخلاص والتوبة، فتراء ينحو نحو الصوفية، وينقل عنهم الشيء الكثير. ونراه في صدر سفر السعادة يتحدث عن الخَلْوة عند الصوفية لمناسبة ذكر خلوة الرسول عليه الصلاة والسلام في غار حراء. وحين كان في اليمن انتشرت مقالة محيي الدين بن عربي في وحدة الوجود وما إليها في زبيد. وكان يدعو إليها الشيخ إسماعيل الجبرتي الذي استوطن زبيد. وأحرز مكانة عند السلطان، إذ ناصره عند حصار الإمام الزيدي للمدينة، فمال المجد إلى هذه العقيدة. ويذكر ابن حجر في إنباء الغمر أنه كان يدخل في شرح صحيح البخاري من كلام ابن عربي في الفتوحات المكية ما كان سببا لشين الكتاب، ويقول: "ولم أكن أنهم الشيخ المذكور بمقالته (أي بمقالة ابن عربي)، إلا أنه كان يحب المداراة. ولما اجتمعت بالشيخ مجد الدين أظهر لي إنكار مقالة ابن العربي وغضَّ منها "وكان اجتماع ابن حجر به في زبيد عام (800 هـ). ولكنا نرى أنه يمجد ابن عربي، ويثني على كتبه بما ينبي عن صدق اعتقاده فيه، وأنه أدنى إلى أن يداري ابن حجر الذي كان شديد الإنكار على ابن عربي). وقد نقل المحقق كلام صاحب كتاب (نفح الطيب) في هذا الموضوع (2/ 387) حيث قال: "فقد ألف كتابًا بسبب سؤال رفع إليه في شأن ابن عربي، وفي هذا الكتاب: "الذي أعتقده في حال المسئول عنه، وأدين الله تعالى به أنه كان شيخ الطريقة حالا وعلمًا، وإمام الحقيقة حقيقة ورسمًا، ومحيي رسوم المعارف فعلًا واسمًا. إذا تغلغل فكر المرء في طَرَف ... من بحره غرقت فيه خواطره وهو عباب لا تكدره الدلاء وسحاب لا تتقاصر عنه الأنواء، وكانت دعوته تخترق السبع الطباق وتفترق بركاته فتملأ الآفاق، وإني أصفه وهو يقينًا فوق ما وصفته وناطق بما كتبه وغالب ظني أني ما أنصفته: وما عليَّ إذا ما قلت معتقدي ... دع الجهول يظنّ العدل عدوانا والله والله والله العظيم ومن ... أقامه حجة للدين برهانا إن الذي قلت بعض من مناقبه ... ما زدت إلا لعلى زدت نقصانا" أ. هـ. قلت: هذا كلام الفيروز آبادي الذي مدح فيه ابن عربي. هذه بعض المواضع من كتابه (بصائر ذوي التمييز) والتي تبين عقيدة الرجل في الأسماء والصفات وهو فيها على مذهب الأشاعرة: قال في (2/ 4 / 106): " .. وتأتي بمعنى القهر والقدرة: (استوى على العرش)، (الرحمن على العرش استوى)، أي أقبل على أمره واستولى على ملكه، وقدر عليه بالقهر والعلية وهو أعظم المخلوقات وأكبر الموجودات، فإذا قهره قدر عليه فكيف ما دونه لديه. قال أبو القاسم الأصبهاني: استوى يقال على وجهين، أحدهما: يسند إلى فاعلين فصاعدًا، نحو استوى زيد وعمرو في كذا أي تساويا. الثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته، نحو قوله تعالى (ذو مرة فاستوى) ومتى عدّى بعلى اقتضى معنى الاستيلاء نحو (الرحمن على العرش استوى) وقيل معناه: استوى له ما في السموات وما في الأرض بتسويته تعالى إياه كقوله تعالى {{ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ}} وقيل معناه: استوى كل شيء في النسبة إليه فلا شيء أقرب إليه من شيء إذ كان تعالى ليس كالأجسام الحَّالة في مكان دون مكان، وإذا عدي بإلى إقتضى معنى الانتهاء إليها إما بالذات أو بالتدبير. والله أعلم". وفي موضع آخر من كتابه (بصائر ذوي التمييز) (5/ 4 / 166) قال: "وقوله تعالى {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} قيل: إن الوجه زائد، والمعنى: كل شيء هالك إلا هو ... وقوله تعالى {{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)}} قيل: المعنى ذاته، وقيل الوجه زائد، وقيل المعنى إلا التوجه إلى الله بالأعمال الصالحة. ويروى أنه قيل لأبي عبد الله الرضا إن بعض العلماء يقول: الوجه زائد والمعنى كل شيء هالك إلا هو. فقال: سبحان الله! لقد قالوا قولًا عظيمًا، إنما عني الوجه الذي يؤتى منه، ومعناه: كل شيء من أعمال العباد هالك إلا ما أريد به وجه الله، وعلى هذا الآيات الأخر" أ. هـ. من أقواله: البغية: "أنه سئل بالروم عن قول سيدنا علي كرم الله وجهه لكتابه (ألصق روانفك بالجبوب، وخذ المزبر بشناترك واجعل حندورتيك إلى قيْهلي حتى لا أنغي نغيه إلا وقد وعيتها في حماطة جُلْجلانك) ما معناه فقال: (ألزق عضرطك بالصلة، وخذ المسطر بأباخسك، واجعل جحمتيك إلى أثعباني حتى لا أنبس نبسة إلا وعيتها في لمظة رباطك)، فعجب الحاضرون من سرعة الجواب. وفاته: سنة (817 هـ) سبع عشرة وثمانمائة. من مصنفاته: بدأ بكتاب سماه "اللامع والمعلم العجاب الجامع بين المحكم والعباب" كان يقول لو كمل لكان مئة مجلد، و"القاموس المحيط"، و "بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز" في التفسير وغيرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور مذهب الدروز نسبة إلى محمد بن إسماعيل الدرزي وانتشاره في الشام ولبنان.
396 - 1005 م الدروز فرقة من الباطنية لهم عقائد سرية يتفرقون فيما بين جبال لبنان وحوران والجبل الأعلى من أعمال حلب. وكان الحاكم بأمر الله الفاطمي العبيدي قد استدعى حمزة بن علي الفارسي الملقّب بالدرزي وأمره أن يذهب إلى بلاد الشام ليتسلم رئاسة الدعوة الإسماعيلية فيها، ويجعل مقرّه «وادي التيم»، ولقبه الإمام بالسيد الهادي، وتمكن الدرزيّ في وقت قليل من نشر الدعوة الإسماعيلية في تلك البلاد إلى أن وصلت إليه وفاة الحاكم وتصدى ابنه الظاهر لمقام الولاية، ولكن الدرزيّ لم يعترف بوفاة الإمام الحاكم بل ادّعى انّه غاب وبقى متمسكاً بإمامته ومنتظراً لعودته، وبذلك انفصلت الدرزية عن الإسماعيلية وكان ذلك الانشقاق عام 411 هـ، ويعتقد الدروز بألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي , كما أنهم ينكرون جميع الأنبياء والرسل، كما يعتقدون أن ديانتهم نسخت كل ما سبق من الديانات , وينكرون جميع الأحكام والعبادات الإسلامية ويقولون بتناسخ الأرواح , وينكرون الجنة والنار , والثواب والعقاب، كذلك تعتقد الشيعة الدروز أن الحاكم بأمر الله قد أرسل خمسة أنبياء هم: حمزة بن علي بن أحمد (العقل) وأبو إبراهيم إسماعيل بن مُحمد التميمي (النفس) وأبو عبد الله مُحمد بن وهب القرشي (الكلمة) وأبو الخير سلامة بن عبد الوهاب السامري (السابق) وأبو الحسن بهاء الدين علي بن أحمد الطائي السموقي (التالي)، ومناطق الشيعة الدروز خالية تماماً من المساجد , ويستبدلونها بخلوات يجتمعون فيها , ولا يسمحون لأحد من غيرهم بالدخول إليها , والشيعة الدروز لا يصومون رمضان , ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ويعيش الدروز اليوم في سوريا ولبنان وفلسطين وغالبيتهم العظمى في لبنان وسوريا , كما توجد لهم رابطة في البرازيل , ورابطة في أستراليا , ونفوذهم في لبنان قوي جداً تحت زعامة وليد جنبلاط , ويمثلهم الحزب الإشتراكي التقدمي اللبناني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل بهروز عن شحنكية بغداد وإعادته إليها.
536 - 1141 م عزل مجاهد الدين بهروز عن شحنكية بغداد، ووليها قزل وهو من مماليك السلطان محمود، وأن له برجرد والبصرة، فأضيف إليه شحنكية بغداد، ثم وصل السلطان مسعود إلى بغداد، فرأى من تبسط العيارين وفسادهم ما ساءه، فأعاد بهروز إلى الشحنكية، فتاب كثير منهم، ولم ينتفع الناس بذلك، لأن ولد الوزير وأخا امرأة السلطان كانا يقاسمان العيارين، فلم يقدر بهروز على منعهم. وفي ليلة الثلاثاء الثاني عشر من ربيع الأول سقطت صاعقة أحرقت ركن منارة الجامع العتيق بمصر القاهرة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مسير شيخ الإسلام ابن تيمية مرة ثانية إلى كسروان (الدروز والروافض).
704 ذو الحجة - 1305 م في مستهل ذي الحجة ركب الشيخ تقي الدين بن تيمية ومعه جماعة من أصحابه إلى جبل الجرد والكسروانيين ومعه نقيب الأشراف زين الدين بن عدنان فاستتابوا خلقا منهم وألزموهم بشرائع الإسلام ورجع مؤيدا منصورا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الأمير شيخ والأمير نوروز يحاولان خلع السلطان فرج بن برقوق.
813 محرم - 1410 م في شهر ذي الحجة من سنة اثنتي عشرة وثمانمائة سبعة أشهر وهو (الأمير شيخ) يقاتل نوروزاً ودمرداش، ويحاصرهما بحماة، ووقع بينهم في هذه المدة المذكورة حروب وخطوب يطول شرحها، وقتل بينهم خلائق لا تحصى، واشتد الأمر على نوروز وأصحابه بحماة، وقلت عندهم الأزواد وقاسوا شدائد حتى وقع الصلح بينه وبين الأمير شيخ، وذلك عندما سمعوا بخروج الملك الناصر فرج إلى البلاد الشامية، وخاف نوروز إن ظفر به الملك الناصر لا يبقيه، فاحتاج إلى الصلح، وحلف كل من نوروز وشيخ لصاحبه، وأما السلطان الملك الناصر، فإنه أخذ في التجهيز إلى السفر نحو البلاد الشامية، وعظم الاهتمام في أول محرم هذه السنة، وأما الأمير شيخ، فإنه لما بلغه خروج السلطان من الديار المصرية، لم يثبت، وداخله الخوف، وخرج من دمشق في يوم الثلاثاء سادس عشرين شهر ربيع الأول المذكور بعساكره ومماليكه، وتبعه الأمير جانم نائب حماة، فدخل بكتمر جلق إلى الشام من الغد في يوم سابع عشرينه - على حين غفلة - حتى يطرق شيخاً، ففاته شيخ بيوم واحد، لكنه أدرك أعقابه وأخذ منهم جماعةً، ونهب بعض أثقال شيخ، ثم دخل السلطان الملك الناصر إلى دمشق بعد عشاء الآخرة من ليلة الخميس ثامن عشرينه، وقد ركب من بحيرة طبرية في عصر يوم الأربعاء على جرائد الخيل ليكبس شيخاً، ففاته بيسير، وكان شيخ قد أتاه الخبر وهو جالس بدار السعادة من دمشق، فركب من وقته وترك أصحابه، ونجا بنفسه بقماش جلوسه، فما وصل إلى سطح المزة إلا وبكتمر جلق داخل دمشق؟ ومر شيخ على وجهه منفرداً عن أصحابه، ومماليكه وحواشيه في أثره، والجميع في أسوء ما يكون من الأحوال، وسار السلطان بعساكره إلى جهة حلب حتى وصلها، في قصد شيخ ونوروز بمن معهما من الأمراء، ثم كتب السلطان لنوروز وشيخ يخيرهما، إما الخروج من مملكته، أو الوقوف لمحاربته، أو الرجوع إلى طاعته فأجابه الأمير شيخ بأنه ليس بخارج عن طاعته، ويعتذر عن حضوره بما خامر قلبه من شدة الخوف والهيبة عندما قبض عليه السلطان مع الأتابك يشبك الشعباني في سنة عشر وثمانمائة، وأنه قد حلف لا يحارب السلطان ما عاش، من يوم حلفه الأمير الكبير تغري بردي في نوبة صرخد، وكرر الإعتذار عن محاربته لبكتمر جلق، حتى قال: وإن كان السلطان ما يسمح له بنيابة الشام على عادته، فينعم عليه بنيابة أبلستين، وعلى الأمير نوروز بنيابة ملطية، وعلى يشبك بن أزدمر بنيابة عين تاب، وعلى غيرهم من الأمراء ببقية القلاع، فإنهم أحق من التركمان المفسدين في الأرض فلم يرض السلطان بذلك، وصمم على الإقامة ببلاد الشام، وبينما السلطان بحلب، ورد عليه الخبر بأن شيخاً ونوروزاً وصلا عين تاب، وسارا على البرية إلى جهة الشام، فركب السلطان مسرعاً من حلب على حين غفلة في ثالث عشرين شهر رجب ببعض عساكره، وسار حتى دخل دمشق في أربعة أيام، وأما شيخ ونوروز، فإنهما لما سار السلطان عن أبلستين خرجا من قيسارية بمن معهم، وجاؤوا إلى أبلستين فمنعهم أبناء دلغادر وقاتلوهم، فانكسروا منهم وفروا إلى عين تاب، فلما قربوا من تل باشر تمزقوا، وأخذت كل طائفة جهة من الجهات، فلحق بحلب ودمشق منهم عدة وافرة، واختفى منهم جماعة، ومر شيخ ونوروز بحواشيهما على البرية إلى تدمر فامتاروا منها، ومضوا مسرعين إلى صرخد وتوجهوا إلى البلقاء ودخلوا بيت المقدس، ثم توجهوا إلى غزة وأقاموا بها حتى أخرج السلطان إليهم بكتمر جلق على عسكر كبير، فسار إلى زرع، ثم كتب للسلطان يطلب نجدة، فأخرج إليه السلطان من دمشق بعسكر هائل من الأمراء والمماليك السلطانية فلما وصل بكتمر جلق بمن معه من الأمراء إلى غزة، وبلغه توجه شيخ ونوروز إلى جهة مصر، إلى أن وصلوا إلى مصر في يوم الأحد ثامن شهر رمضان ودخل معهم إلى القاهرة خلائق من الزعر، وبني وائل - من عرب الشرقية - والأمير سعيد الكاشف - هو معزول وأصبح الأمير شيخ أقام رجلاً في ولاية القاهرة فنادى بالأمان، ووعد الناس بترخيص الأسعار، وبإزالة المظالم، فمال إليه جمع من العامة، وأقاموا ذلك اليوم، وملكوا مدرسة الملك الأشرف شعبان التي كانت بالصوة تجاه الطبلخاناة السلطانية، هذا والقتال مستمر بينهم وبين أهل القلعة، ثم طلبوا من الأمراء الذين بالقلعة فتح باب القلعة لهم قالوا: مالنا غرض في النهب وإنما نريد أن نأخذ ابن أستاذنا - يعنون بابن أستاذنا: الأمير فرج ابن السلطان الملك الناصر فرج، فقال كافور الزمام وأيش صاب السلطان حتى تأخذوا ولده؟ فقالوا: لو كان السلطان حياً ما كنا هاهنا - يعنون أنهم قتلوا السلطان، وساروا إلى الديار المصرية ليسلطنوا ولده - فلم يمش ذلك على كافور ولا على غيره، وطال الكلام بينهم في ذلك، فلم يلتفت كافور إلى كلامهم، فهددوه بإحراق الباب، فخاف وبدأ يماطلهم لعلمه بمجيء العسكر المصري من الشام، وبينما كافور الزمام في مدافعتهم لاحت طلائع العسكر السلطاني لمن كان شيخ أوقفه من أصحابه يرقبهم بالمآذن بقلعة الجبل، وقد ارتفع العجاج، وأقبلوا سائقين سوقاً عظيماً جهدهم، فلما بلغ شيخاً وأصحابه ذلك لم يثبتوا ساعةً واحدةً، وركبوا من فورهم ووقفوا قريباً من باب السلسلة، فدهمهم العسكر السلطاني فولوا هاربين نحو باب القرافة، والعسكر في أثرهم، فكبا بالأمير شيخ فرسه عند سوق الخيم بالقرب من باب القرافة، فتقنطر من عليه، فلم يستطع النهوض ثانياً، لعظم روعه وسرعة حركته، فأركبه بعض أمراء آخوريته وركب شيخ ولحق بأصحابه، فمروا على وجوههم على جرائد الخيل، وتركوا ما أخذوه من القاهرة، وأيضاً ما كان معهم، وساروا على أقبح وجه بعد أن قبض عسكر السلطان على جماعة من أصحاب شيخ، ودخل الأمير بكتمر جلق بعساكره، وأرسل الأمير سودون الحمصي فاعتقل جميع من أمسك من الشاميين، وأخذ يتتبع من بقي من الشامية بالقاهرة، ثم نادى في الوقت بالأمان، وقدم عليه الخبر في ليلة الأربعاء حادي عشر من شهر رمضان المذكور بأن شيخاً نزل إطفيح وأنهم افترقوا فرقتين، فرقة رأسها الأمير نوروز الحافظي ويشبك بن أزدمر وسودون بقجة، وفرقة رأسها الأمير شيخ المحمودي وسودون تلي المحمدي وسودون قراصقل، وكل فرقة منهما معها طائفة كبيرة من الأمراء والمماليك، وأنهم لما وصلوا إلى الشوبك دفعهم أهلها عنها، فساروا إلى جهة الكرك وبها سودون الجلب، فتضرعوا له حتى نزل إليهم من قلعة الكرك، وتلقاهم وأدخلهم مدينة الكرك، وأنهم استقروا بالكرك، واستمر السلطان بدمشق إلى يوم سابع عشر ذي القعدة، وخرج منها إلى قبة يلبغا، ورحل من الغد بأمرائه وعساكره يريد الكرك بعد ما تحقق نزول الأمراء بالكرك، وأما شيخ ونوروز وجماعتهما، فإنهم أقاموا بالكرك أياماً، واطمأنوا بها، ثم أخذوا في تحصينها، وأما السلطان الملك الناصر، فإنه سار من مدينة دمشق حتى نزل على مدينة الكرك في يوم الجمعة رابع عشرين ذي القعدة، وأحاط بها ونصب عليها الآلات، وجد في قتالها، وحصرها وبها شيخ ونوروز وأصحابهما، واشتد الحصار عليهم بالكرك، وأخذ الملك الناصر يلازم قتالهم حتى أشرفوا على الهلاك والتسليم، ثم أخذ شيخ ونوروز والأمراء يكاتبون الأمير تغري بردي ويتضرعون إليه، وهو يتبرم من أمرهم والكلام في حقهم، ويوبخهم بما فعله الأمير شيخ مع بكتمر جلق بعد حلفه في واقعة صرخد، فأخذ شيخ يعتذر ويحلف بالأيمان المغلظة أن بكتمر جلق كان الباغي عليه والبادئ بالشر، وأنه هو دفع عن نفسه لا غير، وأنه ما قصده في الدنيا سوى طاعة السلطان، ولازالوا حتى تكلم تغري بردي مع السلطان في أمرهم، ثم ترددت الرسل بينهم وبين السلطان أياماً حتى انعقد الصلح، على أن يكون تغري بردي نائب الشام، وأن يكون الأمير شيخ نائب حلب، وأن يكون الأمير نوروز نائب طرابلس، وكان ذلك بإرادة شيخ ونوروز، فإنهما قالا: لا نرضى أن يكون بكتمر جلق أعلى منا رتبة بأن يكون نائب الشام، ونحن أقدم منه عند السلطان، فإن كان ولا بد، فيكون الأمير الكبير تغري بردي في نيابة الشام، ونكون نحن تحت أوامره، ونسير في المهمات السلطانية تحت سنجقه، وأما بكتمر ودمرداش فلا، وإن فعل السلطان ذلك لا يقع منا بعدها مخالفة أبداً ولما بلغ الأمراء والعساكر هذا القول أعجبهم غاية الإعجاب، وقد ضجر القوم من الحصار، وملوا من القتال، فلا زالوا بالسلطان حتى أذعن ومال إلى تولية تغري بردي نيابة الشام، وكان السلطان قد شرط على الأمراء شروطاً كثيرة فقبلوها، على أن يكون تغري بردي نائب دمشق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الأميرين شيخ ونوروز للخروج عن الطاعة ومسير السلطان فرج بن برقوق إليهم.
814 جمادى الآخرة - 1411 م تواترت الأخبار بأن الأميرين شيخ ونوروز قد اتفقا على الخروج عن طاعة السلطان، وعزما على أخذ حماة، فوقع الشروع في عمارة قلعة دمشق، وكتب تقدير المصروف على ذلك، مبلغ ثلاثين ألف دينار، وفيه وقع الاهتمام في بلاد الشام بتجهيز الإقامات للسلطان وفي شهر رجب قدم الخبر بأن الأمير نوروز نائب طرابلس توجه منها إلى حصن الأكراد، وحاصرها، وأن الأمير شيخ كتب إليه أنه اتفق مع جماعة من قلعة حلب على أن يسلموها له، وأشار عليه أن يرجع إلى طرابلس يحصل قلعة حلب بيده، وأن الاتفاق وقع بينهما على أن يجهزا سودن الجلب على ثلاثمائة فارس ليأخذ حماة، وأن الأمير شيخ أرسل إلى ناصر الدين محمد بن دلغادر يعرض عليه نيابة عينتاب فلم يقبل ذلك، وأنه خرج من حلب يريد العمق، فنزله سلخ جمادى الآخرة، وجمع عليه طائفة التركمان البياضية وابن سقل سيز، ابن صاحب الباز، وغيرهم من التركمان والعرب، وأنه أوقع بعمر بن كندر في ثالث رجب ثم قاتل التركمان في سابعه، فكسرهم، وأسر منهم جماعة، وأنه بعث أحمد الجنكي أحد ندمائه بهدية إلى قرا يوسف، وأن نوروز بعث إليه بهدية أخرى، صحبة بهلوان، من أصحابه، وفي شهر رمضان تأكد عند السلطان خروج الأميرين شيخ ونوروز عن طاعته، وأنهما عزما على أخذ دمشق، وأن سودن الجلب ويشبك بن أزدمر سعيا في ذلك، وأن الأمير نوروز قتل أقسنقر الحاجب، ثم في شهر ذي الحجة خرج السلطان بجيشه من مصر يريد الشام وأن يأخذ شيخ ونوروز ثم جاء الخبر بأن الأمراء الذين تقدموه قد خرجوا عن الطاعة، فلم يثبت، وسار من غزة مجداً في طلبهم، وقد نفرت منه القلوب، وتمالت على بغضه، لقبح سيرته، وسوء سريرته، وفي سادس عشرين ذي الحجة نزل الأمراء الذين تقدموا بقبة يلبغا خارج دمشق، وركبوا إلى الأمير تغري بردي نائب الشام، فعادوه، وقد اشتد به مرضه، وأعلنوا بما هم عليه من الخلاف للسلطان، والخروج عن طاعته، ثم رحلوا عن قبة يلبغا في تاسع عشرينه، ونزلوا على برزة يريدون اللحاق بالأميرين شيخ ونوروز على حمص، فلم يوافقهم على ذلك الأمير شاهين الزردكاش، فقبضوا عليه ومضوا، ونزل السلطان الكسوة في بكرة يوم الثلاثاء سلخه، وقد فت في عضده مخالفة الأمراء عليه، ولاحت إمارات الخذلان عليه، وظهرت كآبة الزوال والإدبار، فألبس من معه من العسكر السلاح، ورتبهم بنفسه، ثم ساق بهم، وقصد دمشق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عصيان الأمير نوروز نائب دمشق على السلطان وقتله.
816 محرم - 1413 م إن نوروز وشيخ كانا مشتركان في العصيان على السلطان فرج حتى تم لهما التغلب عليه وقاما بسلطنة الخليفة المستعين بالله ثم فوض أمير المؤمنين الخليفة المستعين بالله إلى الأمير نوروز كفالة الشام جميعه دمشق، وحلب، وطرابلس، وحماة، وصفد، وغزة، وجعل له أن يعين الأمريات والإقطاعات لمن يريده ويختاره، وأن يولي نواب القلاع الشامية والسواحل وغيرها لمن أراد من غير مراجعة في ذلك، غير أنه يطالع الخليفة، ثم إن شيخ استطاع أن يتسلطن ويخلع الخليفة من السلطنة فهذا ما أثار حفيظة نوروز الذي استدعى جميع النواب بالبلاد الشامية، فخرج الأمير نوروز إلى ملاقاتهم، والتقاهم وأكرمهم، وعاد بهم إلى دمشق، وجمع القضاة والأعيان، واستفتاهم في سلطنة الملك المؤيد وحبسه للخليفة وما أشبه ذلك، فلم يتكلم أحد بشيء، وانفض المجلس، بغير طائل، وأخذ الأمير نوروز في تقوية أموره واستعداده لقتال الملك المؤيد شيخ، وطلب التركمان، وأكثر من استخدام المماليك وما أشبه ذلك، وبلغ الملك المؤيد شيخاً ذلك فخلع في ثالث ذي الحجة من السنة على الأمير قرقماس ابن أخي دمرداش المدعو سيدي الكبير باستقراره في نيابة دمشق عوضاً عن الأمير نوروز الحافظي، وأما قرقماس سيدي الكبير فانه وصل إلى غزة، وسار منها في تاسع صفر وتوجه إلى صفد واجتمع بأخيه تغري بردي سيدي الصغير، وخرج في أثرهما الأمير ألطنبغا العثماني نائب غزة، والجميع متوجهون لقتال الأمير نوروز - وقد خرج نوروز إلى جهة حلب - ليأخذوا دمشق في غيبة الأمير نوروز، فبلغهم عود نوزوز من حلب إلى دمشق، فأقاموا بالرملة، ولما بلغ نوروز قدوم قرقماس بمن معه إلى الرملة سار لحربه، وخرج من دمشق بعساكره، فلما بلغ قرقماس وأخاه ذلك عادا بمن معهما إلى جهة الديار المصرية عجزاً عن مقاومته حتى نزلا بالصالحية، ثم إن السلطان جهز جيشا وسيره إلى الشام للقاء نوروز ثم في شهر صفر في ثامنه من السنة 817هـ نزل السلطان شيخ على قبة يلبغا - خارج دمشق - وقد استعد نوروز وحصن القلعة والمدينة، فأقام السلطان أياماً، ثم رحل ونزل بطرف القبيبات، وكان السلطان - من الخربة - قد بعث قاضي القضاة مجد الدين سالم الحنبلي إلى الأمير نوروز ومعه قرا أول المؤيدي في طلب الصلح، فامتنع من ذلك، ووقعت الحرب، فانهزم نوروز، وامتنع بالقلعة في سادس عشرينه ونزل السلطان بالميدان، وحاصر القلعة، ورمى عليها بالمكاحل، والمدافع والمنجنيق، حتى بعث نوروز بالأمير قمش الأمان، فأجيب، ونزل من القلعة، ومعه الأمراء طوخ، ويشبك بن أزدمر، وسدن كستا، وقمش، وبرسبغا، وأينال، فقبض عليهم جميعاً في حادي عشرين شهر ربيع الآخر وقتل من ليلته، وحملت رأسه على يد الأمير جرباش إلى القاهرة، وعلى يده كتب البشارة، وذلك أن الأمير كزل نائب طرابلس قدم في العشر الأخير من صفر، وقاتل عسكر نوروز، فركب السلطان بمن معه، فانهزم النوروزية إلى القلعة، وملك السلطان المدينة، ونزل بالإسطبل ودار السعادة، وحصر القلعة، وفي يوم الخميس مستهل جمادى الأولى قدم رأس نوروز، فعلق على باب القلعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السعديون يفتحون حصن سانتاكروز والبرتغال يتخلون عن آسفي وأزمور.
948 - 1541 م حقق السعديون على صعيد آخر نصراً كبيراً على البرتغاليين وفتحوا حصن سانتاكروز في السوس، وما أن علم الملك البرتغالي جان الثالث بهذا الخبر حتى أمر حاميات آسفي وأزمور بالجلاء فوراً عنها، وقد وجه الملك جان الثالث في هذا الشأن إلى سفيره بمدريد رسالة مؤرخة في الثاني والعشرين من هذه السنة, يطلع فيها الإمبراطور الأسباني شارل الخامس، حيث جاء فيها ذكر للأسباب التي أجبرت البرتغال على اتخاذ قرار الجلاء عن قاعدتي لآسفي وأزمور فبالإضافة إلى موقعها الحرج هناك تزايد قوات السعديين بفضل المساعدات العثمانية، حيث صار الحاكم السعدي يملك المدفعية العثمانية، والآلات الحربية، وعلى جنود مدربين وظهرت تلك الإمدادات عند حصار سانتاكروز، مما جعل الاحتفاظ بهذين المركزين أمراً شاقاً وصعباً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الدروز في لبنان وتقسيم البلاد إلى شطرين بين الدروز والموارنة.
1258 - 1842 م دعمت فرنسا الموارنة في لبنان على حين دعمت إنكلترا الدروز، فاعتدى الدروز على الموارنة في عام 1257هـ ودخلوا دير القمر وارتكبوا أبشع الأعمال وكرروا الاعتداء عام 1261هـ، فعزل الخليفة الأمير بشير الشهابي ووضع واليا عثمانيا مكانه وحرم الجبل مما كان له من امتيازات ولم تقبل الدول الأوربية ذلك فاضطر أن يعيد للجبل امتيازاته وأن يعين قائمين درزي وآخر ماروني وذلك في عام 1258هـ ولكن الأمر لم يستقم لاختلاط الطوائف في القرى فرأى الخليفة ضم شمال الجبل أي منطقة الموارنة إلى ولاية طرابلس فاحتج الموارنة فأرسل من يدرس الموضوع ويقدم الحلول فلم يفد ذلك شيئا وأصر الدروز أن يبقى الموارنة تحت سلطانهم وفضل الموارنة بعدئذ أن يتبعوا ولاية أخرى من أن يكونوا تحت سلطان الدروز فاستحسن الخليفة الرأي ولكن لم يعجب الدروز فقاموا باعتداءاتهم الثانية التي أشرنا لها عام 1261هـ، أرسلت الدولة العثمانية بعد ذلك جيوشها واحتلت المنطقة كلها وأعلنت فيها الأحكام العرفية ثم اتفقت الدول الأوربية مع الخليفة على تشكيل مجلس يضم أعضاء من المجموعتين ومن غيرهم ولم تنته القضية إلا بمذابح عام 1277هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة الطائفية في الشام بين الدروز والموارنة.
1276 - 1859 م اشتعلت الفتنة الطائفية في بلاد الشام إذ اعتدى الموارنة على الدروز عام 1276هـ فقام الدروز يأخذون بالثأر وامتد اللهيب من جبل لبنان إلى طرابلس وصيدا وزحلة ودير القمر واللاذقية ودمشق، وأسرعت الدولة فأرسلت فؤاد باشا وقضى على الفتنة وعاقب المسؤولين عنها كلا بما يستحق واحتجت الدول الأوربية وهددت بالتدخل وكانت متفرقة الرأي ثم اجتمعت أو اتفقت على أن ترسل فرنسا ستة آلاف جندي لمساعدة الدولة فيما إذا عجزت عن إطفاء الفتنة حسب زعمهم وأنزلت فرنسا قوتها في بيروت في الثاني والعشرين من محرم من عام 1277هـ وهذا يعد تدخلا في شؤون الدولة العثمانية التي أحسنت القيام بمهمتها لكن كان القصد تقوية النصارى وإظهارهم بمظهر القوة وأن أوربا كلها من خلفهم لتزداد قوتهم ويخشى خصومهم بأسهم، وجرى الاتفاق مع فؤاد باشا على أن يعوض النصارى على ما خسروه ويمنح أهل الجبل حكومة مستقلة تحت سيادة الدولة وأن يرأس هذه الحكومة رجل نصراني لمدة ثلاث سنوات، ولا يحق عزله إلا برأي الدول الأوربية وتقترحه الدولة وتوافق عليه أوربا وقد اختير أول حاكم وهو داود الأرمني، ويذكر أن هذا التساهل ألزم فرنسا بالانسحاب من الشام إذ أخلت المناطق التي دخلتها في السابع والعشرين من ذي القعدة عام 1277هـ أي بعد عشرة أشهر وخمسة أيام من دخولها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هدنة مدروز واستسلام الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى.
1337 محرم - 1918 م تدهورت الأوضاع العسكرية للدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى، وسيطر البريطانيون على العراق والشام، واحتل الفرنسيون شمالي بلاد الشام، وسيطر الحلفاء على استانبول والمضايق التركية، ولما رأى قادة "الاتحاد والترقي" هذه الهزائم قدّم طلعت باشا رئيس الوزراء استقالة وزارته؛ فتألفت وزارة جديدة برئاسة أحمد عزت باشا، وذهب كلٌّ من طلعت باشا وأنور باشا وغيرهما إلى ألمانيا. وأرسلت الحكومة الجديدة وفدا وزاريا إلى مدينة مدروز في بحر إيجه بين اليونان وتركيا لمفاوضة الإنجليز على شروط الهدنة، وأرجأ الإنجليز الاجتماع النهائي لمدة أسبوعين حتى تتمكن قواتهم من احتلال الموصل وحلب. وعقدت هدنة مدروز في (25 من محرم 1337هـ= 31 من أكتوبر 1918م)، ونصت على استسلام الدولة العثمانية دون قيد أو شرط، وهو ما لم يحدث بالنسبة لألمانيا، وبدأت القوات العثمانية في إلقاء سلاحها، وبدأت عمليات الاحتلال طبقا للاتفاقيات، ووقعت الأستانة تحت الاحتلال المشترك للحلفاء تحت قيادة الأميرال البريطاني "كالثورب". واستيقظ المسلمون على هذا الكابوس المزعج، وهو سقوط دولة الخلافة واحتلالها، وزاد من كآبة هذه الفاجعة سعي الأقليات الدينية لخدمة مصالحها، خاصة الأرمن واليونانيين، وجرت مذابح ضد المسلمين، وظهرت روح بغيضة من التشفي ضد المسلمين؛ فالجنرال اللنبي قال حين دخل القدس: "الآن انتهت الحروب الصليبية"، أما اليونان فقدموا للقائد الفرنسي فرنشية دسيراي الذي دخلت قواته الأستانة جوادا أبيض ليقلد محمدًا الفاتح عند دخول القسطنطينية. وبعد هدنة مدروز وصل الجنرال اللنبي القائد الإنجليزي إلى استانبول، وطلب من الحكومة التركية تعيين مصطفى كمال قائدا للجيش السادس بالقرب من الموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ: أَبُو بُسْرٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ. عَنْ: أَبِيهِ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بن أبي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ يَسْكُنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عن عبد الله ابن الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِمَّنْ يَخْدِمُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - د ت ق: الضَّحَّاكُ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ الأبناوي الْيَمَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزِيلُ الشَّامِ. عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْهُ: أَبُو وَهْبٍ الْجَيْشَانِيُّ، وَكَثِيرٌ الصَّنْعَانِيُّ. لَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَسْلَمْتُ وتحتي أختان يا رسول الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - ت: بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزٍ الرُّهَاوِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْه زَيْدٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَبِي أُنَيْسَةَ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ الرُّهَاوِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرُّهَا. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - ق: محمد بْن حسان بْن فيروز الأزرق، أَبُو جعفر الشيباني الواسطي ثم البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى معن بْن زائدة. عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطان، ووَكِيع، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي، وحسين الجعفي، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، حديثًا واحدًا، وإسماعيل القاضي، وابن أَبِي الدُّنيا، وإسماعيل الوَرَّاق، والحسين المَحَامِليّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق. وثقَّه الدارقطني، وغيره. توفي سنة سبع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
496 - محمد بن فيروز البَغْداديُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل تنيس. عَنْ: عاصم بن علي. وَعَنْهُ: علي بن محمد المِصْريُّ الواعظ. قال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - الملك العزيز، أبو منصور خسرفيروز ابن الملك جلال الدولة أبي طاهر فيروز ابن الملك بهاء الدولة خرة فيروز ابن الملك عضد الدولة فناخسرو ابن ركن الدين الحسن بن بويه الديلمي. [المتوفى: 441 هـ]
ولد بالبصرة سنة سبع وأربعمائة، وولي إمرة واسط لَأبيه وبرع في الأدب والَأخبار والعربية، وأكبَّ على اللَّهو والخلاعة. وله شعر رائق، فمن ذلك وأجاد: وراقص يستحثُّ الكفَّ بالقدم ... مُسْتَمْلِح الشَّكْل والأعطاف والّشَيمِ يُرى لهُ نَبَرَاتٌ من أنامله ... كأنّها نبضات البرْق في الظُّلَمِ يُراجِعُ الحثّ في الْإِيقاع من طربٍ ... تَرَاجُعَ الرَّجُلِ الفأْفاءِ في الكلِمِ وله: من ملّني فلْينأَ عنّي راشدًا ... فمتى عرضتُ لهُ فلستُ براشِدِ ما ضاقت الدُّنيا عليَّ بأسرِها ... حتّى تراني راغبًا في زاهدِ ولما مات أبوه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة فارق العزيز واسطًا وأقام عند أمير العرب دُبَيْس بن مَزْيَد، ثمّ توجّه إلى ديار بكر منتجعًا للملوك، فمات في ربيع الأوّل بميافارقين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - فيروز الحاجب، شحنة دمشق [المتوفى: 516 هـ]
الذي تُنْسَب إليه مئذنة فيروز. مات في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - شهفيروز بن سعد بن عبد السّيد، أبو الهيجاء، البغداديّ، الشّاعر. [المتوفى: 530 هـ]
رقيق النَّظْم، لطيف الطَّبْع، أنشأ مقامات، وقد سمع من: أبي جعفر ابن المسلمة. وعنه: ابن ناصر، ويحيى بن بوش، وجماعة. وكتب عنه: أبو عليّ البَرَدَانيّ، وسمّاه أحمد. مات في ربيع الأوّل عن سنٍ عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - بهروز بن عبد الله، أبو الحَسَن، مجاهد الدّين الغياثيّ، الخادم، الأبيض. [المتوفى: 540 هـ]
وُلّي شرطة العراق نيَّفًا وثلاثين سنة، وعمّر دار السّلطان، وكان ابن عقيل يقول: ما رأيت مثل مناقضة بهروز، فإنّه منع أن يجتمع في السّفينة النّساء والرجال، وجمع بينهم في الماخور. توفي في رجب. وكان صاحب همة في عمارة البلاد، واسع الصَّدر، عالي الهمة، وكان تِكْريت إقطاعًا له، فاستناب عليها شاذي جدّ السّلطان صلاح الدّين، ولبهروز رباط كبير ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ. قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ. وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عَبْد الخالق بْن فيروز بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المَلِك بْن داود، أبو المظفر الجوهري، الواعظ، الهَمَذَانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 590 هـ]
قَالَ ابن النجار: كذا رأيت نسبه بخطه، سَمِع بخُراسان، وأصبهان، وبغداد، ودخل الشام، وسكن مصر، وحدَّث بها ووعظ، وذَكَرَ أَنَّهُ سَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ، وأبي القاسم الشّحّاميّ، وإسماعيل القارئ، وأبي بكر الأنصاري، ويحيى ابن البناء، والأُرْمَوِيّ، وابن ناصر، وبأصبهان من أَبِي الخير الباغْبَان، وجماعة، وخرج لنفسه عَنْهُمْ جزءًا سمعه منه الحافظ بْن المفضل. قَالَ: ولم يكن موثوقًا بِهِ، ولإخوته سماع من بعض هَؤُلَاءِ، فلعله وثب عَلَى سماعهم. وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن السَّخَاويّ، ومُحَمَّد بْن جبريل الصُّوفيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد الأَبَرْقُوهيّ الهَمَذَانيّ، والضياء مُحَمَّد، وابن عَبْد الدائم، وإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّود الضرير، وآخرون. وتُوُفّي بعد المحرَّم، فَإنَّهُ أجاز فِيهِ لبعضهم، وقرأ عليه فِي هَذِهِ السنة جزء الْأَنْصَارِيّ الحافظ عَبْد الغنيّ. -[911]- وقَالَ الضياء: تكلموا فِي سماعه لجزء الْأَنْصَارِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]- قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ. ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه. قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء. قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ. وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه: قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسُف بن مُحَمَّد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدُّبَيْثيّ وابن النّجّار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البَغْداديُّ الشّافعيّ المقرئ الخيَّاط، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
سبط المُحدِّث محمود بن نصر الشعار. -[948]- سمع حضورًا من صالح ابن الرخلة، ومن جدّه محمود. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وجماعة. ووُلِدَ سَنَة ستٍّ وستّين تقريبًا. روى عنه ابن النّجّار؛ لقيه بحماة، وقال: كان هناك مدرسًا وخطيبًا بقلعتها، وهُوَ صدوقٌ متديّن. ذكر لي أنَّه تَفَقَّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه " تعليقته "، وقرأ عليه " المهذّب " و " تعليقة " الشريف. ثمّ تَفَقَّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا. وخرج من بغداد سَنَة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سَنَة يدرس، ثمّ تحوّل إلى حماة ودَرَّس بها. وقال أبو محمد البِرْزَاليّ: هُوَ ابن هرور. براءَيْن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الباقيات الصالحات، في بروز الأمهات
شرحه: أبو العباس: أحمد بن معد الأقليشي. المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ فيروز شاه
فارسي. لضياء الدين البرني. المتوفى: سنة 889. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجهر، بمنع البروز على شاطئ النهر
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أورده في حاويه تماماً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عقائد الفيروز أبادي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فوائد الفيروز شاهية
في فروع الحنفية |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قصة: فيروز شاه
ترجمها: المولى: صالح بن جلال. بالتركية. للسلطان: سليم خان، الماضي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: النيروز، والمهرجان
لأبي الحسن: علي بن عبد الله بن المنجم. المتوفى: سنة ... (علي بن هارون ابن المنجم. المتوفى: سنة 352) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهر، لمن رام البروز على شاطئ النهر
للسيوطي. ذكره في: (فهرست مؤلفاته) . في: فن الفقه. وهو: قصيدة رائية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل دينار الزاهد أبو إسماعيل البصري.
أحد الضعفاء وهو تابعي صغير، يحمل عن أنس وغيره. وهو من موالى عبد القيس. قال شعيب بن حرب: سمعت شعبة يقول: لان أشرب من بول حمار حتى أروى أحب إلى من أن أقول: حدثنا أبان بن أبي عياش. وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة قال: لان يزنى الرجل خير من أن يروى عن أبان. وقال حماد بن زيد: حدثنا سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس عند السراج في سبرجة، ثم قال لي سلم: يا بني، عليك بأبان، فذكرت ذلك لأيوب السختيانى، فقال: ما زال نعرفه بالخير منذ كان. وقال ابن إدريس: قلت لشعبة: حدثني مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي، قال: رأيت أبان بن أبي عياش يكتب عن أنس بالليل، فقال شعبة: سلم يرى الهلال قبل الناس بليلتين. وقال أحمد بن حنبل: قال عباد بن عباد: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أن يمسك عن أبان بن أبي عياش قال: فلقيهم بعد ذلك فقال: ما أرانى يسعنى السكوت عنه. قال أحمد: هو متروك الحديث، كان وكيع إذا مر على حديثه يقول رجل، ولا يسميه، استضعافا له. وقال يحيى بن معين: متروك. وقال مرة: ضعيف. وقال أبو عوانة: كنت لا أسمع بالبصرة حديثاً إلا جئت به أبان، فحدثني به عن الحسن حتى جمعت منه مصحفاً، فما أستحل أن أروى عنه. وقال أبو إسحاق السعدي الجوزجاني: ساقط. وقال النسائي: متروك، ثم ساق ابن عدي لأبان جملة أحاديث منكرة. وقال يزيد بن هارون: قال شعبة: داري وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن أبان بن أبي عياش يكذب في الحديث. قلت له: فلم سمعت منه؟ قال: ومن يصبر عن ذا الحديث يعنى حديثه عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن أمه أنها قالت: رأيت رسول الله ﷺ قنت في الوتر قبل الركوع. ورواه خلاد بن يحيى، حدثنا الثوري عن أبان. وقال عبدان عن أبيه عن شعبة: لولا الحياء من الناس ما صليت على أبان. وقال يزيد بن زريع: إنما تركت أباناً، لأنه روى حديثا عن أنس. فقلت له: عن النبي ﷺ؟ فقال: وهل بروى أنس إلا عن النبي ﷺ؟ وقال معاذ بن معاذ: قلت لشعبة: أرأيت وقيعتك في أبان تبين لك أو غير ذلك؟ فقال: ظن يشبه اليقين. وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه () : سمعت أبا رجاء يقول: قال حماد بن زيد: كلمنا شعبة في أن يكف عن أبان بن أبي عياش لسنه وأهل بيته، فضمن أن يفعل، ثم اجتمعنا في جنازة فنادى من بعيد: يا أبا إسماعيل، إني قد رجعت عن ذلك، لا يحل الكف عنه، لان الامر دين. ويروى عن سفيان أنه قيل له: مالك قليل الرواية عن أبان؟ قال: كان نسياً للحديث. وقال أحمد بن حنبل: قال عفان: أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع أحاديث الحسن، فجاء به إلى أبان فقرأه عليه. وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن أبان بن أبي عياش شيئاً قط. قرأت على أحمد بن محمد الحافظ بمصر أخبركم ابن اللتى بحلب، حدثنا أبو الوقت، أنبأنا ابن عفيف، حدثنا ابن أبي شريح، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا سويد ابن سعيد () ، سمعت علي بن مسهر، قال: كتبت أنا وحمزة الزيات عن أبان ابن أبي عياش نحوا من خمسمائة حديث، فلقيت حمزة، فأخبرني أنه رأى النبي ﷺ في المنام، قال: فعرضتها عليه، فما عرف منها إلا اليسير خمسة أو ستة أحاديث. وقال الحافظ أحمد بن علي الأبار / فيما رواه عنه العقيلي: رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا. وقال ابن حبان: كان أبان من العباد الذي يسهر الليل بالقيام، ويطوى النهار بالصيام. سمع عن أنس أحاديث، وجالس الحسن، فكان يسمع كلامه، ويحفظ، فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعاً وهو لا يعلم. ولعله روى عن أنس عن النبي ﷺ أكثر من ألف وخمسمائة حديث مالكبير شئ منها أصل يرجع إليه. وقال الحسن بن الفرج، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جاءني أبان بن أبي عياش، فقال: أحب أن تكلم شعبة أن يكف عنى. قال: فكلمته، فكف عنه أياما، فأتاني في الليل فقال: إنه لا يحل الكف عنه، فإنه يكذب على رسول الله ﷺ. ثم قال ابن حبان: فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس أنه روى عن أنس عن النبي ﷺ قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقة جدعاء () ، فقال: أيها الناس، كأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الموت فيها على غيرنا كتب..الحديث. رواه ابن أبي السرى العسقلاني، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا أبان بهذا. وقال ضمرة () :: حدثنا يحيى بن راشد، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: اسم الله الأعظم قول العبد: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام. حماد بن سلمة، عن أبان، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، قالت: كان جبرائيل عند النبي ﷺ والحسين معي فبكى، فتركته، فدنا من النبي ﷺ، فقال جبرائيل: أتحبه يا محمد؟ قال: نعم. قال: إن أمتك ستقتله. وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها. فأراه فإذا الأرض يقال لها كربلاء () . وقال ابن عدي: حدثنا الحسين بن عبد الغفار، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا الفضل بن المختار، عن أبان، عن أنس، قال رسول الله ﷺ لأبي بكر: ما أطيب ما لك! منه بلال مؤذنى، وناقتي التي هاجرت عليها، وزوجتي ابنتك، وواسيتني بنفسك ومالك، كأني أنظر إليك على باب الجنة تشفع لأمتي. وروى الفضل بن المختار، عنه، عن أنس - مرفوعاً: الجفاء والبغي بالشام. قلت: لكن الفضل غير ثقة. قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن محمد الغزي، حدثنا محمد بن حماد الطهراني، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، قال رجل: يا رسول الله، أوصني. قال: خذ الأمر بالتدبير، فإن رأيت في عاقبته خيرا فامض، وإن خفت غيا () فأمسك. وبه مرفوعاً: من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره، نصره الله في الدنيا الآخرة، فإن لم ينصره أدركه الله به في الدنيا والآخرة. عمرو بن أبي سلمة، حدثنا زهير، حدثني أبان وحميد عن أنس، قال رسول الله ﷺ في قوله () : " وآتيتم إحداهن قنطاراً " قال: ألف دينار. قلت: هذا من مناكير زهير بن محمد. قال ابن عدي: أرجو أنه لا يتعمد الكذب، وعامة ما أتى به من جهة الرواة عنه. قلت: بقى إلى بعد الأربعين ومائة، وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعي () . وأما أبو موسى المديني فذكر أنه مات سنة سبع أو ثمان وعشرين ومائة. وقال أحمد بن عاصم الأنطاكي: قال مخلد بن الحسين: التقى مالك بن دينار وأبان بن أبي عياش، وكان أبان لباسا، ومالك يتقشف، فلما رآه مالك قال: يا طاوس العلماء، هل بقى شئ من شهوتك لم تنلها حتى أبيع كسائي هذا، فاشترى لك شهوتك! فقال: رميت فقرطست () ، نشدتك بالله يا مالك إذا رأيتني من بعيد رأيت لي الفضل عليك! قال: لا. قال: لكنى إذا رأيتك من بعيد رأيت لك الفضل عليّ. نشدتك بالله إذا قمت في خلواتك تذكرني! قال: لا. قال: لكني أذكرك باسمك مع سبعين من إخواني. نشدتك بالله ثوباي وضعاني عندك؟ قال نعم. قال: حبذا ثوبان يضعاني عند الناس، لكن ثوباك رفعاك عندي وعند الناس، فانظر كيف حالك فيما بين الناس وبين الله. ويروى أن مالكاً لقي أباناً، فقال: إلى كم () تحدث الناس بالرخص. فقال: يا أبا يحيى، إني لأرجو أن ترى من عفو الله ما تخرق له كساءك هذا من الفرح. وروى أن أباناً رأوه في النوم فقال: أوقفني الله بين يديه، فقال: ما حملك على أن تكثر للناس من أبواب الرجاء؟ فقال: يا رب، أردت أن أحببك إلى خلقك. فقال: قد غفرت لك. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال النسائي / في الكنى: ليس بثقة.
قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال ابن مبروز الحميرى.
لم يصح حديثه، وفيه جهالة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
منكر الحديث، قاله زكريا الساجي.
|