نتائج البحث عن (زازي) 17 نتيجة

(الحزازي) من الرِّجَال وَالطَّعَام الحزاز
عَزَّازِيّ
من (ع ز ز) نسبة إلى عَزَّاز.
زازي
عن الفارسية زاز بمعنى هراء، أو عشب له شوك.
وَزَّازِي
من (و ز ز) نسبة إلى الوَزَّاز بمعنى مربي الوز أو بائعه.
هَزَّازي
من (ه ز ز) نسبة إلى الهَزَّاز بمعنى النشيط، والرعد تردد صوته.
البزازية، في الفتاوى
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: محمد بن محمد بن شهاب، المعروف: بابن البزاز الكردري، الحنفي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وهو: كتاب جامع.
لخص فيه: زبدة مسائل الفتاوى، والواقعات، من الكتب المختلفة، ورجح ما ساعده الدليل.
وذكر الأئمة: أن عليه التعويل.
وسماه: (الجامع الوجيز).
فرغ من جمعه وتأليفه: كما ذكره في أواسط كتابه: عام اثنتي عشرة وثمانمائة.
أوله: (حمدا لمن دعا إلى دار السلام... الخ).
قيل لأبي السعود المفتي: لم، لم تجمع المسائل المهمة، ولم تؤلف فيها كتابا؟ قال: أنا أستحيي من صاحب (البزازية) مع وجود كتابه، لأنه مجموعة شريفة، جامعة للمهمات، على ما ينبغي. انتهى.
واختصره: سراج الدين بن طبيب الصونيجه وي.
سنة: ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وكتب: حسام الدين التوقاتي.
رسالة.
على مسألة دوران الصوفية، وتكفيرهم.
ولبعض الفقهاء:
(منتخب من البزازية).
على: ستة أبواب.
سماه: (الخلاصة).
أوله: (الحمد لله الذي خلق الأنام بإكرام... الخ).
ذكر فيه: الصلاة، والطلاق، وألفاظ الكفر، والكراهية، والاستحسان.
المقرئ: أبو بكر بن محمّد بن أبي بكر بن الأعزازي الصالحي، يُنعت بالصلاح.
من مشايخه: ابن مؤمن الواسطي، ومحمد بن جَابر الوادياشي وغيرهما.
من تلامذته: عليّ بن إبراهيم الصالحي، ومحمد بن محمّد بن ميمون البلوي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مقرئ صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (784 هـ) أربع وثمانين وسبعمائة.

المفسر: عبد الرحمن بن عبد الله بن داود بن إبراهيم بن أحمد بن سليمان بن محمّد بن عبد الله بن عليّ بن سليمان بن محمّد بن عبد الله الشَّعْبيّ الخولاني الخرازي.
من تلامذته: الإمام القاسم، والعلامة عبد الهادي الحسوسة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• خلاصة الأثر: "ذكره ابن أبي الرجال في تاريخه وقال في حقه: العلامة المحدث المجتهد العابد السائح المتأله شيخ الشيوخ وإمام الرسوخ صاحب العبادة والزهادة والسياحة والأمر بالمعروف وكان لا يلحق في علم الكلام إمامًا في العربية مفسرًا للقرآن.
صنف تفسيرًا وكتبه في مصحف جمع فيه صناعات المصاحف وصيره إمامًا يقتدى به واستقصى على ما في المصحف العثماني وجمع فيه ما لا يوجد بغيره واصطنع الكاغد بيده ليكون طاهر بالأجماع والحبر وخدمه خدمة فائقة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1003 هـ) ثلاث وألف.
¬__________
(¬1) من هؤلاء العلماء صاحب الترجمة أبو القاسم السهيلي وغيره.
* خلاصة الأثر (2/ 360)، معجم المفسرين (1/ 267)، معجم المؤلفين (2/ 96).

من مصنفاته: له تصنيف يعرف بـ "تفسير الخولاني" وله رسالة في "نظر الأجنبية".

وفاة البزازي.
827 رمضان - 1424 م
حافظ الدين محمد بن محمد بن شهاب بن يوسف الكردي الخوارزمي الشهير بالبزازي، برع في الأصول حتى ذاع صيته في البلاد، اشتهر بفتاويه وخاصة فتواه بتكفير تيمورلنك، وتعرف بالفتاوى البزازية، وله مصنفات منها مناسك الحج وآداب القضاة وتعريفات الأحكام وغيرها من الكتب.

57 - محمد بن يخلفتن بن أحمد بن تنفليت، أبو عبد الله اليجفثي البربري الفازازي التلمساني الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - مُحَمَّد بن يَخْلفْتن بن أحمد بن تَنْفِليت، أبو عبد الله اليجفثيّ البربريّ الفازازيّ التِّلمْسانيّ الفقيه. [المتوفى: 621 هـ]
قال الأبَّار: سَمِعَ من أبي عبد الله التُّجِيبيّ. وكان فقيهًا، أديبًا، مقدِّمًا في الكتابة والشِّعر. ولي قضاءَ مُرْسِيَةَ، ثمّ قضاء قُرْطُبة. وكان حميدَ السيرة، جميلَ الهيئة، شديدَ الهيبة. حُدِّثْتُ: أنَّه كان يحفظ " صحيح البخاريّ "، أو معظمه، توفّي بقُرْطُبَةِ.

406 - عبد الرحمن بن يخلفتن بن أحمد، أبو زيد الفازازي القرطبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - عَبْدُ الرحمن بن يَخْلَفْتَن بن أحمد، أبو زيد الفازازيُّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 627 هـ]
نزيلُ تِلِمْسان.
روى عن أبي القاسم السُّهَيْلِيّ، وأبي الوليد بن بَقِيُّ، وابن الفَخّار، وطبقتهم.
وكان شاعرًا مُحْسنًا، بَليغًا، فقيهًا، متكلِّمًا، لُغويًا، كاتبًا، كتب للأُمراء زمانًا. ومال إلى التّصوف. وكان شديدًا على المُبْتَدِعة.
مات بِمُرَّاكِش في ذي القِعْدَة، رحمه الله.
أخذ عنه ابن مَسْدِيّ وذكر: أنّ مَوْلِدُه بعد الخمسين. وقال: أنشدني لنفسه:
عِلْمُ الحَدِيثِ لِكُلِّ عِلْمٍ حجّةٌ ... فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ عَلى التَّعْيينِ -[838]-
وَتَوَخَّ أَعْدَلَ طُرُقِهِ واعْمَلْ بِهَا ... تَعْمَلْ بِعِلْمِ بصيرةٍ وَيقِين
في أبيات منها:
في كُلِّ عصرٍ للحديثِ أئمّةٌ ... نَابتْ عَنِ القَطَّان وابن مَعِينِ
خلفٌ عن السلف الكرام ورايةٌ ... مَوْعُودةُ البُقْيَا ليوم الدين

442 - أبو زيد الفازازي المغربي الأديب، صاحب " العشرينيات " النبوية، هو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - أبو زيد الفازازي المغربي الأَديب، صاحبُ " العشرينيات " النبوية، هُوَ عبدُ الرحمن. [المتوفى: 627 هـ]
تُوُفّي فيها وهُوَ في عَشْرِ السبعين بمراكش.
البزازية، في الفتاوى
للشيخ، الإمام، حافظ الدين: محمد بن محمد بن شهاب، المعروف: بابن البزاز الكردري، الحنفي.
المتوفى: سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
وهو: كتاب جامع.
لخص فيه: زبدة مسائل الفتاوى، والواقعات، من الكتب المختلفة، ورجح ما ساعده الدليل.
وذكر الأئمة: أن عليه التعويل.
وسماه: (الجامع الوجيز) .
فرغ من جمعه وتأليفه: كما ذكره في أواسط كتابه: عام اثنتي عشرة وثمانمائة.
أوله: (حمدا لمن دعا إلى دار السلام ... الخ) .
قيل لأبي السعود المفتي: لم، لم تجمع المسائل المهمة، ولم تؤلف فيها كتابا؟ قال: أنا أستحيي من صاحب (البزازية) مع وجود كتابه، لأنه مجموعة شريفة، جامعة للمهمات، على ما ينبغي. انتهى.
واختصره: سراج الدين بن طبيب الصونيجه وي.
سنة: ثلاث وتسعين وثمانمائة.
وكتب: حسام الدين التوقاتي.
رسالة.
على مسألة دوران الصوفية، وتكفيرهم.
ولبعض الفقهاء:
(منتخب من البزازية) .
على: ستة أبواب.
سماه: (الخلاصة) .
أوله: (الحمد لله الذي خلق الأنام بإكرام ... الخ) .
ذكر فيه: الصلاة، والطلاق، وألفاظ الكفر، والكراهية، والاستحسان.
ديوان الشهاب العزازي
وهو أحمد بن عبد الملك.
المتوفى: سنة 710 عشر وسبعمائة.

رسالة في الذكر الجهري وتجويزه وجواز الدوران والرد على البزازية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في الذكر الجهري، وتجويزه، وجواز الدوران، والرد على البزازية
للمولى، حسام الدين: حسين بن عبد الرحمن.
المتوفى: سنة 926، ست وعشرين وتسعمائة.
المفتي بأماسية.
ولمولانا أحمد الرومي، المعروف: بابن المدرس.
أولها: (الحمد لله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت