|
بَاب البزلاء
أخبرنَا أَبُو عمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البزلاء الرَّأْي الْجيد الْبَيْضَاء الرستاق الحنفاء الْقوس والخوقاء النَّاقة الجربة والجرباء السَّمَاء والشكلاء الغنجة والشوكاء الدرْع الجديدة والبوغاء التُّرَاب والدأماء الْبَحْر والخوشاء الخاصرة والعوصاء الشدَّة والشهلاء الْحَاجة والشيماء ذَات الخيلان الْكَثِيرَة والشوهاء القبيحة والشنعاء القبيحة أَيْضا والسوءاء القبيحة والجوزاء الشَّاة الَّتِي شيتها فِي وَسطهَا واللأواء الشدَّة والقنفاء رَأس الذّكر وأنشدنا ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي (جَارِيَة قد وَعَدتنِي أَن تا ... ) (تمسح رَأْسِي أَو تفلي أوتا ... ) (أَو تمسح القنفاء حَتَّى تنتا) |
|
عَزْلاء
من (ع ز ل) مصب الماء من القربة ونحوها، ومؤنث الأعزل بمعنى من لا سلاح معه. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نُزَلاءٌالجذر: ن ز ل
مثال: جَاءَ إلى الفندق نُزَلاءٌ كثيرونالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -جاء إلى الفندق نُزَلاءُ كثيرون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «نُزَلاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال. |