|
[سفى]سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يدَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مربوبِالأصمعي: الأسْفَى من الخيل: القليل شَعَر الناصية ; ومن البغال: السريعُ. قال: ولا يقال لشئ أسفى لخفة ناصيته إلا للفرس. وبغلة سفواء: خفيفه سريعة. قال دكين : جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تردى بنسيج وحده وسفا يسفو سفوا: أسرع في المشْي وفي الطيران. والسَفا أيضاً: شَوك البُهمى. وأَسْفى الزرعُ، إذا خشن أطراف سنبله.(*) والسفى: التراب. والسَفاةُ أخصُّ منه. وقول الشاعر :
ورَهْنُ السَفى غَمْرُ الطبيعةِ ماجِدُ * يعني تراب القبر. وقال أبو ذؤيب : وقد أرسلوا فُرَّاطَهُمْ فَتأَثَّلوا * قَليباً سَفاها كالإماءِ القَواعِدِ قوله " سَفاها "، الهاء فيه للقَليبِ. وسفيان: اسم رجل، يكسر ويفتح ويضم. وسفوان بالتحريك: موضع قرب البصرة. قال الراجز : جارية بسفوان دارها * تمشى الهوينا ساقطا خمارها وسَافاهُ مُسافاةً وسِفاءً، إذا سافَهَهُ. وقالإن كنت سافى أخا تميم * فجئ بعلجين ذوى وزيم بفارسي وأخ للروم |
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
|
*النسفى هو عبد الله بن أحمد بن محمود، حافظ الدين، النسفى، أبو البركات.
فقيه حنفى، مفسِّر، من أهل إيذج من كور أصبهان، نسبة إلى نسف ببلاد السند بين جيحون وسمرقند، تفقَّه على شمس الأئمة الكردى، وروى الزيادات عن العتابى، وسمع منه السفناقى. له مصنفات كثيرة منها: كتاب المستصفى فى شرح المنظومة، والكافى فى شرح الوافى، والمنافع فى شرح النافع، وكنز الدقائق، والمنار فى أصول الفقه، والعمدة فى أصول الدين، وشرح الهداية. تُوفِّى عبدالله النسفى فى إيذج سنة (710هـ). |
|
*النسفى هو عبد الله بن أحمد بن محمود، حافظ الدين، النسفى، أبو البركات.
فقيه حنفى، مفسِّر، من أهل إيذج من كور أصبهان، نسبة إلى نسف ببلاد السند بين جيحون وسمرقند، تفقَّه على شمس الأئمة الكردى، وروى الزيادات عن العتابى، وسمع منه السفناقى. له مصنفات كثيرة منها: كتاب المستصفى فى شرح المنظومة، والكافى فى شرح الوافى، والمنافع فى شرح النافع، وكنز الدقائق، والمنار فى أصول الفقه، والعمدة فى أصول الدين، وشرح الهداية. تُوفِّى عبدالله النسفى فى إيذج سنة (710هـ). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى الكثير بعد الخمسين وأربعمائة إلا أنه راوية للموضوعات والبلايا.
وقد تكلم فيه. روى عن غنجار في تاريخه، وعن أبى عبد الرحمن السلمي، وأبي عمر الهاشمي، وأبي الحسين بن بشران، والطبقة. وآخر من حدث عنه القاضي أبو بكر الأنصاري، وأبو البدر () الكرخي، لكن أبو البدر لم يكن له أصل مما روى عنه. مات ببعقوبا على قضائها سنة خمس وستين وأربعمائة. قال الخطيب () : لما أردت الخروج إلى نيسابور دفع إلى () هناد أحاديث عن شيخ ذكر أنه حى بالنهروان، يعرف بابن كردى عن الخلدى والنجاد، فلما اجتمعت بابن كردى أنكر أن يكون يعرف الخلدى والنجاد، وقال: إنما حدثنى عبد الملك بن بكران النهرواني المقرئ [عمن سميت] () . |