|
[سدا]السَدْوُ: مدّ اليد نحوَ الشئ. يقال: سدت الناقة تسدو، وهو تَذَرُّعها في المشي واتِّساع خطوها. يقال: ما أحسن سدو رجلَيها وأُتْوَ يديها. ونوقٌ سَوادٍ. وفلانٌ يَسْدُو سَدْوَ كذا، أي ينحو نحوه. وبسر سد، مثال عم، وبسرة سَدِيَةٌ، وهي السَداةُ. والسَدا: نَدى الليل، وهو حياة الزرع. قال الكميتُ، وجعَلَهُ مثلاً للجود: فأنت النَدى فيما ينوبك والسَدا * إذا الخود عدت عقبة القدر مالها وسديت الارض، إذا كثر نداها، منالسماء كان أو من الارض، فهى سدية على فعلة. والسدى: المعروف من الثَوب، وهو خلاف اللُحمة: والسَداةُ مثله، وهما سَدَيانِ، والجمع أَسْدِيَةٌ. تقول منه: أَسْدَيْتُ الثوبَ وأَسْتَيْتُهُ. وأَسْدى النخل: إذا سَدى بُسْرُهُ. وقد سَدِيَ البُسر بالكسر، إذا استرخت ثفاريقه. وهذا بلحٌ سَدٍ، ومنه قول الشاعر:
يَنْحَتُّ مِنْهُنَّ السَدى والحَصْلُ * ويقال: طلبتُ أمراً فأسْدَيْتُهُ، أي أصبته. وإن لم تصبه قلت: أعمسته. والسُدى بالضم: المُهْمَلُ. يقال: إبلٌ سُدىً، أي مُهْمَلَة. وبعضهم يقول سَدىً بالفتح. وأَسْدَيْتُها، أي أهملتها. وتَسَدَّاهُ، أي عَلاهُ وركِبه. قال امرؤ القيس: فلَمَّا دنوتُ تَسَدَّيْتُها * فثَوْباً نَسِيْتُ وثوباً أَجُرّْ والسَدْوُ: ركوب الرأس في السير.والسادى: السادس. قال الجعدى: إذا ما عد أربعة فسال * فزوجك خامس وأبوك سادى أراد السادس فأبدل من السين ياء، كما فسرناه في ست. |
|
(السداسي) إِزَار سداسي طوله سِتّ أَذْرع
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السداد) الاسْتقَامَة وَالْقَصْد وَالصَّوَاب من القَوْل وَالْفِعْل
(السداد) مَا سددت بِهِ خللا يُقَال سداد القارورة لما يسد فمها وسداد منعوز وسداد من عَيْش لما يسد الْحَاجة و (فِي الطِّبّ) جلطة دموية أَو كتلة من البكتريا أَو جسم غَرِيب آخر يسد وعَاء دمويا (مج) وسداد الثغر مَا يسده من خيل وَرِجَال (ج) أسدة (السداد) دَاء يسد الْأنف فَيمْنَع دُخُول الْهَوَاء وكل مَا يسد مجْرى فِي الْبدن |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرُّسْدَاقُ لُغَةٌ في الرسْتَاق.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَسَدَاءُ:
بالتحريك، والمدّ ويروى عن أبي مالك والغوري بضم الجيم: موضع قال لبيد: فبتنا حيث أمسينا قريبا ... على جسداء، تنبحنا الكلاب وفي كتاب الزمخشري: قال أبو مالك جسداء ببطن جلذان موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سِدادُ أبي جِرَابٍ:
قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكّة: هو في أسفل من عقبة منى دون القبور على يمين الذاهب إلى منى، منسوب إلى أبي جراب عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أميّة الأصغر عمله في ولاية إبراهيم بن هشام على مكّة والمدينة بغير إذنه فكتب إبراهيم إلى عامله أن يقف أبا جراب حتى يدفن بئره عند السّدّ، ففعل ذلك فاستعان أبو جراب بأهل مكّة فغوّروا تلك البئر ودفنوا ذلك السّدّ. |
|
سَدَادالجذر: س د د
مثال: قام بسداد دينهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: بقضائه وأدائه الصواب والرتبة: -قام بسداد دينه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، إما على أن «سداد» مصدر لـ «سدَّ» كما في جَلَّ جلالاً، وإما على أنه اسم مصدر للفعل «سدَّد» مثل كلام وسلام. |
|
سُداهالجذر: س د ي
مثال: لُحْمة الثوب وسُداهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. الصواب والرتبة: -لُحمة الثوب وسَدَاه [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «السَّدَى» في المعاجم بفتح السين لا بضمّها، بمعنى ما يُمَدّ طولاً في النسيج. |
|
سُدَاد
من (س د د) كل ما يسد مجرى في البدن وداء يصيب الأنف فيمنع دخول الهواء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مِسْدَاد
من (س د د) الكثير الصواب والتوفيق. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الرُّسْداقِ كالرُّسْتاق: الرُّزْداقُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحصيل السداد في الكلام
للشيخ: عبد الواحد بن الصفي النعماني. |
سير أعلام النبلاء
|
3192- الأسداباذيّ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَة العَابِدُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْر بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زَكَرِيَّا الأَسَدَاباذِيُّ الهَمَذَانِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، وَقِيْلَ: أحمد في جده محمد, رحَّال جوَّال. سَمِعَ أَبَا خَلِيْفَة الجُمَحِيّ, وَمُحَمَّدَ بنَ نُصَيْر الأَصْبَهَانِيّ, وَالحَسَنَ بنَ سُفْيَان، وَعبدَان الجَوَالِيقي، وَعَبْدَ اللهِ بنَ نَاجيَة, وَأَبَا يَعْلَى, وَابنَ قُتَيْبَةَ العَسْقَلاَنِي, وَمُحَمَّدَ بنَ خُزَيْم، وَابْن جَوْصَا, وَأَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاج, وَخلقاً كَثِيْراً. وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَخْلد العَطَّار -أَحَد شُيُوْخِهِ, وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ مَنْدَة, وَأَبُو بَكْرٍ الجَوْزَقي, وَالدَّارَقُطْنِيّ, وَالحَاكِمُ, وَالقَاضِي عَبْد الجَبَّارِ المُعْتَزِلِي، وَيَحْيَى بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُزَكِّي, وَعِدَّة. قَالَ الحَاكِمُ: قَدِمَ نَيْسَابُوْر سَنَةَ ثَلاَثٍ, فسَمِعَ المُسْند مِنِ ابْنِ شِيْرَوَيْه, فَأَقَامَ سنتَيْن، وأمَّا رِحْلَتُه إِلَى الآفَاق فمَشْهُوْرَة, وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ المَذْكُوْرين، والحفَّاظ, صَنّف الشُّيُوْخ وَالأَبْوَاب. تُوُفِّيَ بِأَسد اباذ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ حَافِظاً مُتْقِناً مُكْثراً. أَخْبَرَنَا المسَلَّم بنُ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابِهِ, أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الحَافِظ, أَخْبَرَنِي الأَزْهرِي, أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَخْلَد العَطَّار, حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ بشر, وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا هَاشِم بنُ مَرْثَد, سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ يَقُوْلُ: الشَّافِعِيُّ صَدُوْقٌ لَيْسَ بِهِ بأس. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 472"، والأنساب للسمعاني "1/ 224"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 867". |
سير أعلام النبلاء
|
4203- الأسداباذي 1:
الشيخ أبو منصور أحمد عَلِيٍّ الأَسَدَابَاذِيُّ بِتَبْرِيْز. يَرْوِي عَنْ، عُبَيْد اللهِ الصَّيْدَلاَنِيّ، وَغَيْره. كَذَّبَه ابْنُ خَيْرُوْنَ. قِيْلَ: عَاشَ ستاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ مُخَلِّطاً مُجَازفاً سَمَّعَ: لِنَفْسِهِ عَلَى أَبِي بكر ابن شاذان. وفيها مات: __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 325"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 258"، وميزان الاعتدال "1/ 112"، ولسان الميزان "1/ 225". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
تمهيد
لا يُحكم بفساد صوم من ارتكب شيئاً من المفطرات إلا بشروطٍ ثلاثة: الأول: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالوقت، فإن كان جاهلاً بالحكم الشرعي أو بالوقت فصيامه صحيح (¬1). الأدلة: أولاً: من الكتاب: 1 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( ... فأنزل الله تعالى لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة: 286] قال - أي الله سبحانه وتعالى -: قد فعلت)). أخرجه مسلم (¬2) 2 - قوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب:5] ثانياً: من السنة: 1 - عن عديِّ بن حاتم رضي الله عنه ((أنه لما نزل قوله تعالى: وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ [البقرة:187] جعل تحت وسادته عقالين أبيض وأسود، وجعل ينظر إليهما، فلما تبين له الأبيض من الأسود، أمسك، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبره بما صنع، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنما ذلك بياض النهار وسواد الليل)). أخرجه البخاري ومسلم (¬3) ولم يأمره النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقضاء؛ لأنه كان غير عالمٍ بالحكم، حيث فهم الآية على غير المراد بها. 2 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: ((أفطرنا في عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يوم غيم، ثم طلعت الشمس)). أخرجه البخاري (¬4) ولم يُنقَل أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرهم بالقضاء. الثاني: أن يكون ذاكرا، والذكر ضده النسيان، فمن تناول شيئاً من المفطرات ناسياً فصيامه صحيح، وهو قول أكثر أهل العلم (¬5)، لكن متى تَذكَّر، أو ذُكِّر وجب عليه الإمساك. الأدلة: أولا: من الكتاب: 1 - قوله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة:286] ¬_________ (¬1) قال النووي: (إذا أكل الصائم أو شرب أو جامع جاهلاً بتحريمه فإن كان قريب عهد بإسلامٍ أو نشأ بباديةٍ بعيدةٍ بحيث يخفى عليه كون هذا مفطرا لم يفطر؛ لأنه لا يأثم فأشبه الناسي الذي ثبت فيه النص. وإن كان مخالطا للمسلمين بحيث لا يخفى عليه تحريمه أفطر؛ لأنه مقصر) ((المجموع)) (6/ 335). وانظر ((الموسوعة الكويتية)) (28/ 44). (¬2) رواه مسلم (126). (¬3) رواه البخاري (1916)، ومسلم (1090). (¬4) رواه البخاري (1959). (¬5) قال النووي: (مذهبنا أنه لا يفطر بشيء من المنافيات ناسياً للصوم، وبه قال الحسن البصري ومجاهد وأبو حنيفة وإسحاق وأبو ثور وداود وابن المنذر وغيرهم. وقال عطاء والأوزاعي والليث: يجب قضاؤه في الجماع ناسياً دون الأكل. وقال ربيعة ومالك: يفسد صوم الناسي في جميع ذلك وعليه القضاء دون الكفارة. وقال أحمد: يجب بالجماع ناسيا القضاء والكفارة ولا شيء في الأكل) ((المجموع)) (6/ 335). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
السداسيات: هي الأحاديث المسندة التي يكون بين راويها من المصنفين والنبي ﷺ ستة رواة.
ذكر بعض كتب السداسيات صاحب (الرسالة المستطرفة) فقال (ص99-100): (و "السداسيات" لمسند الديار المصرية وأحد عدول الإسكندرية أبي عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي ، يعرف بابن الخطاب ، المتوفى سنة خمس وعشرين وخمسمئة ، من تخريج أبي طاهر السلفي ، و "السداسيات والخمسيات" من مرويات أبي القاسم زاهر بن طاهر بن محمد النيسابوري الشحامي مسند نيسابور ومحدثها المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وخمسمئة. وعندهم أيضاً "سداسيات التابعين" ، لأبي موسى محمد بن عمر بن أحمد بن عمر المديني الأصبهاني الحافظ صاحب المصنفات المتوفى بأصبهان سنة إحدى وثمانين وخمسمئة). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر القمة العربي السداسي (قمة الرياض).
1396 شوال - 1976 م قمة الرياض 1976م من 16 - 18 تشرين الأول خصصت هذه القمة (غير العادية) المصغرة التي عقدت بمبادرة من السعودية والكويت، لبحث الأزمة في لبنان ودراسة سبل حلها. وهو مؤتمر طارئ ضم ست دول عربية فقط هي: السعودية، ومصر، وسوريا، والكويت، ولبنان، ومنظمة التحرير الفلسطينية. ولم يصدر عن المؤتمر بيان ختامي. ومن قراراته: - وقف إطلاق النار والاقتتال نهائيا في كافة الأراضي اللبنانية والتزام جميع الأطراف بذلك. - تعزيز قوات الأمن العربية الحالية لتصبح قوات ردع داخل لبنان. وإعادة الحياة الطبيعية إلى لبنان. - التعهد العربي، وتأكيد منظمة التحرير الفلسطينية على احترام سيادة لبنان ووحدته. - توجيه الحملات الإعلامية بما يكرس وقف القتال وتحقيق السلام وتنمية روح التعاون والإخاء بين جميع الأطراف. والعمل على توحيد الإعلام الرسمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الزُّبَيْر بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، أبو عبد الله الأسَدَاباذيّ؛ وقيل: أَحْمَد بدل محمد. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن نُصَير الأصبهاني، وأبا خليفة الْجُمحيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وعبدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وأبا يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبا الْعَبَّاس السّرّاج، وابن جَوْصا. وطوَّف. -[851]- وكان حافظًا متقنًا، سَمِعَ الدارقطني، من محمد بْن مَخْلَد العطّار، عَنْهُ. وقال الحاكم: كَانَ من الصالحين الثّقات الحُفّاظ. صنَّف الأبواب والشيوخ. قلت: رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأبو بَكْر الْجَوْزَقيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزِكّيّ، والقاضي عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد الهَمَذَانيّ. تُوُفّي بأسَدَاباذ فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن عَبْد الجبّار بْن أحمد بْن الخليل، القاضي أبو الحسن الهمذاني الأَسَداباذيّ، [المتوفى: 415 هـ]
شيخ المعتزلة، وصاحب التّصانيف. عاش دهرًا طويلًا، وكان فقيهًا شافعيّ المذهب. سمع مِن أبي الحَسَن بْن سَلَمَة القطّان، وعبد الرَّحْمَن بن حمدان الجلاب، وعبد الله بْن جعفر بْن فارس، والزُّبَيْر بْن عبد الواحد الأسداباذيّ. روى عَنْهُ أبو القاسم علي بْن المحسّن التَّنُوخيّ، والحسن بْن علي الصَّيْمُريّ الفقيه، وأبو يوسف عَبْد السّلام بْن محمد القَزْوينيّ المفسّر المعتزلي، وآخرون. ولى قضاء الرّيّ وبلادها. ورحلت إِليْهِ الطَّلبة، وسار ذكره. رحم الله المسلمين. وله تصانيف مشهورة. مات في ذي القعدة، وقد شاخ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - عليّ بْن عمر بْن إِسْحَاق، أبو القاسم الأسْدَابَاذيّ، وأسداباذ: بلد على باب همذان تنزلها قوافل العراق، ويُعرف بالأدَمي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
رحل وطوّف، وسمع ابن عَدِيّ، وأبا بَكْر الإسماعيليّ، وأبا بَكْر ابن السُّنّيّ، وأبا بَكْر القَطِيَعيّ، وأبا الفضل بْن خَمِيروَيْه الهَرَويّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن منده، وأحمد بن عبد الرحمن الذَّكْوانيّ، وأبو سهل غانم بْن محمد، وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن مردويه، لقيه في سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن عليّ بن يحيى، أبو منصور الأَسَدَاباذيّ المقرئ. [المتوفى: 461 هـ]
حدَّث ببغداد عن أبي القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان يذكر أنه سمع من الدارقطني، ويذكر أشياء تدل على تخليطه، وعاش خمسًا وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - محمد بن الحسن الأَسَدَاباذي، أبو الفتح. [المتوفى: 467 هـ]
سمع عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نَصْر. روى عَنْهُ الخطيب مع تقدمه، وغيث الأرمنازي. -[254]- مات بالرملة قاصداً القدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - عليّ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن بَكْر، أبو الحسن المحكَّميّ الأسداباذيّ الفقيه الأديب. [الوفاة: 471 - 480 هـ]
سمع الحديث، وأكثر منه. وعُمّر حتّى حدَّث وحُمل عنه. سمع بأسداباذ: أبا عبد الله بن شاذي الْجِيليّ، وأبا القاسم نصْر بن أحمد، وببغداد: أبا الحسين بن بِشْران، وأبا الحَسَن الحمَّاميّ، وجماعة، وبَنْيسابور: أبا بكر الحِيريّ، وغيره، وبإصبهان وغيرها. روى عنه هبة الله ابن أخت الطّويل الهَمَذانيّ. ووُلِد سنة ثلاثٍ وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - سَعْد بْن عليّ بْن الحَسَن، أبو منصور العِجْليّ الأَسَدَاباذيّ الفقيه، [المتوفى: 494 هـ]
نزيل هَمَذَان. قَالَ السّمعانيّ: كَانَ ثقة مُفْتيا، حَسَن المناظرة، كثير العِلْم والعمل، سمع أبا الطَّيِّب الطَّبَريّ، وأبا إِسْحَاق البَرْمكيّ، وبمكة كريمة المَرْوَزِيّة، وعبد العزيز بْن بُنْدار. روى عَنْهُ ابنه أحمد، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الحافظ، والسِّلَفيّ إذْنًا. وقال شِيرُوَيْه: قرأت عَلَيْهِ شيئًا من الفقه، وكان حَسَن المناظرة، كثير العبادة، هيوبًا، مات في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - سَعْد بْن مُحَمَّد بْن جعفر، أبو نَصْر الأسداباذي ثم الحلواني. [المتوفى: 494 هـ]
خدم أبا طَالِب يحيى بْن عليّ الدَّسْكَريّ، ورحل، وحج حجا كثيرا، وسمع ابن مسرور الزّاهد، وأبا عثمان الصّابونيّ، وعبد الغافر الفارسي. روى عنه ابنه مُحَمَّد بْن سَعْد، وعبد الخالق بْن زاهر. تُوُفّي في شَعْبان عَنْ نيِّفٍ وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - يوسف بن أحمد بن حسدائيّ بن يوسف، الإسرائيليّ المسلم الأندلسيّ، أبو جعفر، الطبيب. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
من أعيان الفُضَلاء في الطب، وله مصنَّفات، قدِم ديار مصر، واتصل بالدولة، وكان خصّيصًا بالمأمون وزير الآمر بأحكام الله، وشرح له بعض كُتُب أبقراط، وله كتاب " الإجمال " في المنطق، وهو من بيت طبّ وفلسفة، وأجداده من فضلاء اليهود وأحبارهم، لعنهم الله. آخر الطبقة والحمد لله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العبّاس النَّعاليّ، الأَسَدَابَاذيّ. [المتوفى: 531 هـ]
محدِّث، رحال، سمع الكثير، وتعِب وجَمَع، ولم يكن له كبيرُ فَهْم، سمع ببلده: أبا الحسن المحكميّ، وببغداد: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وأخاه طِرادًا، وجماعة. قال ابن السمعاني: حدثنا عنه جماعة من أصحابنا، وتُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمد بْن سعد بْن محمد بْن إبراهيم، أبو الفتح الأَسَدَابَاذيّ. [المتوفى: 542 هـ]
سَمِعَ: أبا بَكْر بْن خلَف، وأبا المظفَّر موسى بْن عِمران، وأبا نصر عبد الله -[812]- ابن الحسين بنَيْسابور، وكان يذكر أنّه سَمِعَ " الكامل " لابن عديّ، من كامل بْن إبراهيم الجنْديّ، عَنْ حمزة السَّهْميّ، عَنْهُ. روى عَنْهُ: أبو سعد، وابنه أبو المظفَّر، وقال: تُوُفّي بمَرْو فِي جُمادى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - موفق الطّواشيّ أبو السّداد الحَبَشيّ، الخَصِيّ، [المتوفى: 544 هـ]
مولى الوزير نظام المُلك. ذكره ابن النّجّار في تاريخه، فقال: سَمِعَ أبا نصر الزَّيْنبيّ، وبمصر: القاضي أبا الحسن الخِلَعيّ، وسكن بغداد برِباط الزَّوْزَنيّ، روى عَنْهُ: أبو طاهر السِّلَفيّ، ومحمد بْن عشير، وبقي حتى سمع منه: أبو محمد ابن الخشّاب في سنة أربع وأربعين وخمسمائة. قلت: لم يذكره السّمعانيّ في الذَّيْلِ، وأخشى لا يكون وقع غلط في بقائه إلى هذه السنة، فيُراجع الأصل. |