نتائج البحث عن (سطا) 50 نتيجة

[سطا]السَطْوَةُ: القهر بالبطش. يقال: سطابه . والسطوة: المرة الواحدة، والجمع السَطَواتُ. والفحلُ يَسْطُو على طَروقته. أبو عمرو: السّاطي: الذي يغتلم فيخرج منإبل إلى إبل. وقال :

هامته مثل الفنيق الساطى * قال الاصمعي: الساطى من الخيل: البعيد الشَحْوة وهي الخطوة. وسَطا الراعي على الناقة، إذا أدخَل يدَه في رحمها ليُخرج ما فيها من الوَثْرِ، وهو ماء الفحل. وإذا لم يخرجْ لم تَلقَحِ الناقة. وسَطا الفرسُ، أي أبعد الخطو. وسَطا الماء: كثُر. وفرسٌ ساطٍ: يَسْطو على سائر الخيل، ويقال: هو الذي يرفع ذنبه في حضره.
س ط ا: (السَّطْوُ) الْقَهْرُ بِالْبَطْشِ وَقَدْ (سَطَا) بِهِ مِنْ بَابِ عَدَا. وَ (السَّطْوَةُ) الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ وَالْجَمْعُ سَطَوَاتٌ.
وسطا: {{وسطا}}: عدلا خيارا. {{أوسطهم}}: أعدلهم.
: فسطاط، وفساط وبالآرامية مشط. وهي الكلمة البيزنطية فساطوم: مخيم، معسكر (شيرب).
فسطاط: سرادق السري، وهو ما يحيط بالسرير في أرضية البيت في شكل خيمة. (الكالا).
  • مسطارين
: مسطارين: مسجة، مسيعة (آلة مملسة يدلك بها الطين) (بوشر).
  • سَطَا
(سَطَا)الْفرس سطوا وسطوة ركب رَأسه وَالْمَاء كثر وَعَلِيهِ وَبِه بَطش بِهِ وقهره واللص على الْمَتَاع انتهبه فِي بَطش وعَلى الْحَامِل أخرج وَلَدهَا مَيتا وَالطَّعَام وَفِيه تنَاوله تَقول مَا سطوت فِي طَعَام أحد
(البسطاء) من الآذان العريضة الْعَظِيمَة (ج) بسط
(السوفسطائية) فرقة يُنكرُونَ الحسيات والبديهيات وَغَيرهَا الْوَاحِد سوفسطائي
(السطاح) من النبت مَا ينبسط على وَجه الأَرْض
(المسطار) الْخمر الَّتِي تصرع شاربها وَالْغُبَار الْمُرْتَفع فِي السَّمَاء و (فِي علم الرَّسْم والتصوير) قلم معدني ذُو حلقتين تنتهيان بسنين دقيقتين يكون بَينهمَا الحبر ويضمهما مِسْمَار تضيق بِهِ مَسَافَة الشق أَو تُوضَع بِحَسب ثخانة الْخط الْمَقْصُود رسمه (مج)
(السطاع) أطول عَمُود فِي الْخَيْمَة (ج) أسطعة وسطع
(الإسطام) المسعار وَهُوَ حَدِيدَة عريضة الرَّأْس تحرّك بهَا النَّار
(السطام) الإسطام وحد السَّيْف وصمام القارورة
  • الْفسْطَاط
(الْفسْطَاط)بَيت يتَّخذ من الشّعْر ومدينة مصر العتيقة الَّتِي بناها عَمْرو بن الْعَاصِ فِي مَوضِع فسطاطه وَالْجَمَاعَة من النَّاس (ج) فساطيط
(القسطاء) رجل قسطاء فِي سَاقهَا اعوجاج حَتَّى تتنحى القدمان وتنضم الساقان
(القسطاس)أضبط الموازين وأقومها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وزنوا بالقسطاس الْمُسْتَقيم}}
(القسطاس) : قال الفريابي: (حدثنا سفيان عن رجل عن مجاهد) قال: (القسطاس العدل بالرومية، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف عن وكيع عن سفيان عن جابر عن مجاهد وعن شريك عن جابر عن مجاهد.وقال ابن أبي حاتم:) حدثنا أبو زرعة، حدثنا يحيى بن عبد الله ابن بكير حدثنا ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، قال: ( القسطاس بلغة الروم الميزان).
ونَهرٌ قِسْطالٌ: إذا كانتْ له قَسْطَلَةٌ وهو حِسُّه إِذا انْثَجَّ من مكانٍ. وجَمَلٌ ذو قَسْطَلَةٍ: أي هَدِير. وقَسَاطِلُ الخيْل: أصواتُها. ويُقال للمَنِيَّةِ والحَرْب والداهِيَةِ: أُمُّ قَسْطلٍ.
والقُسْطَانيَّةُ نُدْءةُ قَوْس قُزَحَ أي عِوَجُه.
أسطا أو اسطى: عامية أستاذ (راجع لين مادة أستاذ، ألف ليلة 3: 463 (في برسل أسطى)، 4: 466، 468).
بُسطار: حذاء سويقي (بوتين) يحتذيه الفلاحون برجرن 801).
بَسطال: من الأسبانية Pastel ( الكالا)، وجمعه بَسطالات يطلق على فطائر محشوة لحماً (الكالا).
سوفسطاي: مغالط، من يستعمل السفسطة وهي القياس الفاسد (المقدمة 3: 26).
فسطان: فسطان (بالتركية فستان) والجمع فساطين، وفستان أيضا، والجمع فساتين: بدلة، تنورة ثوب نسائي تكون من الخضر إلى أسفل تلبس فوقه سترة، ثوب للنساء غير مفتوح من الأمام.
(بوشر، برجرن ص806، محيط المحيط). فسطان تحتاني: تنورة قصيرة، فسطان قصير يلبس تحت الثياب. (بوشر).
(سطا)- في حديث الحَسَن في المرأة يَعْسُر وَلَدُها قال: "لاَ بأس أن يَسْطُوَ عليها الرَّجُل"السَّطْوُ: أن يُدخِلَ الرّجلُ يدَه في الرحِم يستخرج الولدَ؛ وأصله البَطْش والتَّبَسُّط على الإنسان بالقَهْر، قال هِشَام: وذلك إذا خِيفَ عليها ولم تُوجَد امرأةٌ تُعالِج ذلك منها، يعَنى إذا نَشِب الولَدُ في بطنها مَيَّتاً، وقد يَفعَلوُن ذلك بالنَّاقة، وربمَا أخرجوا الجَنينَ مُقَطَّعا.والأُسْطوانة، قيل: هي أْفعُلانة من السَّطْو. والأسْطوان: الطويل القَوِيّ. وقيل: هي أُفعوالة من باب (س ط ن)؛ لأنَّ جمعَها أَساطِين. وقيل: فُعْلُوانة من باب (أ س ط).
(نسطاس) في حديث قُسٍّ: "كحَذْوِ النِّسْطاسِ"قيل: إنه ريشُ السَّهْم، ولا أَعرِف حقيقتَه. وفي رواية: "كحَدِّ النِّسْطاس"
سَطَاوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث الْحسن لَا بأسَ أَن يَسْطُوا الرجلُ على الْمَرْأَة قَالَ حدّثنَاهُ عباد بن عباد عَن هِشَام عَن الْحسن قَالَ عباد وَقَالَ هِشَام: وَذَلِكَ إِذا خِيفَ عَلَيْهَا وَلم تُوجَد امرأةٌ تُعالِجُ ذَلِك مِنْهَا هَذَا وَمَا أشبهه من الْكَلَام. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: السَّطُو أَن يدْخل يَده فِي رَحمها فيستخرج الولَد إِذا نَشِبَ فِي بَطنهَا مَيتا وَقد يَفْعَلُونَ ذَلِك بالناقة وَرُبمَا أخرجُوا الْجَنِين مقطّعا يُقَال مِنْهُ: سَطَوت أسطُو سَطْواً. قَالَ أَبُو عبيد: والسَّطو فِي غير هَذَا أَن يَسْطو الرجلُ على غَيره بالضَّرْب والشَّتْم والإساءة يُقَال: سَطَوت عَلَيْهِ وَبِه قَالَ الله تَعَالَى] {{يَكَادُوْنَ يَسْطُوْنَ بِالَّذِيْنَ يَتْلُوْنَ عَلَيْهِمْ آياتِنا}} .
السَّطْوَةُ: البطش برفع اليد. يقال: سَطَا به.قال تعالى: يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا[الحج/ 72] ، وأصله من: سَطَا الفرس على الرّمكة يَسْطُو إذا أقام على رجليه رافعا يديه إمّا مرحا، وإمّا نزوا على الأنثى، وسَطَا الرّاعي: أخرج الولد ميّتا من بطن أمّه، وتستعار السَّطْوَةُ للماء كالطّغو، يقال: سَطَا الماء وطغى.
  • سطا
(سطا)(س) في حديث الحسن «لا بأسَ أَنْ يَسْطُوَ الرجُل عَلَى المَرأة إِذَا لَمْ تُوجَد امرأةٌ تعالُجها وخِيفَ عَلَيْهَا» يَعْنِي إِذَا نَشِب ولدُها فِي بَطْنها مِّيتا فلَه- مَعَ عَدِم القَابِلة- أَنْ يُدخِل يدَه فِي فَرْجِهَا وَيَسْتَخْرِجَ الْوَلَدَ، وَذَلِكَ الْفِعْلُ السَّطْوُ، وَأَصْلُهُ القهْر والبَطْش. يُقَالُ سَطَا عَلَيْهِ وَبِهِ.
(نِسْطَاسٌ)(س) فِي حَدِيثِ قُسٍّ «كحَذْوِ النَّسْطَاسِ» قِيلَ: إِنَّهُ ريشُ السَّهْم، وَلَا تعْرَفُ حقيقتُه.وَفِي رِوَايَةٍ «كحَدِّ النِّسْطاس» .
  • بِسْطامُ
بِسْطامُ:
بالكسر ثم السكون: بلدة كبيرة بقومس على جادّة الطريق إلى نيسابور بعد دامغان بمرحلتين، قال مسعر بن مهلهل: بسطام قرية كبيرة شبيهة بالمدينة الصغيرة، منها أبو يزيد البسطامي الزاهد، وبها تفاح حسن الصّبغ مشرق اللون يحمل إلى العراق يعرف بالبسطامي، وبها خاصيّتان عجيبتان: إحداهما أنه لم ير بها عاشق من أهلها قط، ومتى دخلها إنسان في قلبه هوى وشرب من مائها زال العشق عنه، والأخرى أنه لم ير بها رمد قط، ولها ماء مرّ ينفع إذا شرب منه على الريق من البخر، وإذا احتقن به أبرأ البواسير الباطنة، وتنقطع بها رائحة العود ولو أنه من أجود الهندي، وتذكو بها رائحة المسك والعنبر وسائر أصناف الطيب إلا العود، وبها حيّات صغار وثّابات وذباب كثير مؤذ، وعلى تل بإزائها قصر مفرط السعة على السور كثير الأبنية والمقاصير ويقال إنه من بناء سابور ذي الأكتاف، ودجاجها لا يأكل العذرة، قلت أنا: وقد رأيت بسطام هذه، وهي مدينة كبيرة ذات أسواق إلا أن أبنيتها مقتصدة ليست من أبنية الأغنياء، وهي في فضاء من الأرض، وبالقرب منها جبال عظام مشرفة عليها، ولها نهر كبير جار، ورأيت قبر أبي يزيد البسطامي، رحمه الله، في وسط البلد في طرف السوق، وهو أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان الزاهد البسطامي، ومنها أبو يزيد طيفور بن عيسى بن آدم بن عيسى ابن علي الزاهد البسطامي الأصغر، ومن المتأخرين
أحمد بن الحسن بن محمد الشعيري أبو المظفّر بن أبي العباس البسطامي المعروف بالكافي سبط أبي الفضل محمد ابن علي بن أحمد بن الحسين بن سهل السهلكي البسطامي، سمع جدّه لأمّه وأجاز لأبي سعد، ومات في حدود سنة 530، وكان عمر أنفذ إلى الرّيّ وقومس نعيم بن مقرّن وعلى مقدّمته سويد بن مقرّن وعلى مجنبته عيينة بن النحاس، وذلك في سنة 19 أو 18، فلم يقم له أحد، وصالحهم وكتب لهم كتابا، وقال أبو نجيد:
فنحن، لعمري، غير شكّ قرارنا ... أحقّ وأملى بالحروب وأنجب [1]
إذا ما دعا داعي الصباح أجابه ... فوارس منّا كلّ يوم مجرّب
ويوم ببسطام العريضة، إذ حوت، ... شددنا لهم أوزارنا بالتلبّب
ونقلبها زورا، كأنّ صدورها ... من الطّعن تطلى بالسنى المتخضّب
أُسْطَانُ:بالضم ثم السكون، وآخره نون: قلعة مشهورة من نواحي خلاط بأرمينية.

وجبرينُ قُوْرَسْطايَا

معجم البلدان لياقوت الحموي

وجبرينُ قُوْرَسْطايَا:
بضم القاف، وسكون الواو، وفتح الراء، وسكون السين المهملة، وطاء مهملة، وألف، وياء، وألف: من قرى حلب من ناحية عزاز، ويعرف أيضا بجبرين الشمالي وينسبون إليها جبراني على غير قياس منها التاج أبو القاسم أحمد ابن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعد الله بن مقلد ابن أحمد بن هبة الله بن سعد الله وسعيد بن سعيد ابن صالح بن مقلد بن عامر بن عليّ بن يحيى بن أبي جعفر أحمد بن أبي عبيد أخي أبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري الشاعر، أصلهم من جردفنة الجبراني النحوي المقري، فاضل إمام شاعر، له حلقة في جامع حلب يقرئ بها العلم والقرآن، وله ثروة ترجع إلى تناية واسعة، وسألته عن مولده فقال: في سنة 561، وقرأ النحو على أبي السخاء فتيان الحلبي وأبي الرجاء محمد بن حرب، وقرأ القرآن على الدّقاق
المغربي وأنشدني لنفسه:
ملك، إذا ما السلم شتّت ماله، ... جمع الهياج عليه ما قد فرّقا
وأكفّه تكف الندى، فبنانه ... لولا مس الصخر الأصمّ لأورقا
وجبرين أيضا: قرية بين دمشق وبعلبك.
السِّطَاعُ:
بكسر أوّله، وآخره عين مهملة، وهو عمود البيت، قال القطامي:
أليسوا بالألى قسطوا جميعا ... على النّعمان وابتدروا السّطاعا؟
والسّطاع: موضع في شعر هذيل، وهو جبل بينه وبين مكّة مرحلة ونصف من جهة اليمن، قال صخر الغي يصف سحابا:
أسال من اللّيل أجفانه، ... كأنّ ظواهره كنّ جوفا
وذاك السّطاع خلاف النّجاء ... تحسبه ذا طلاء نتيفا
قالوا: السطاع جبل صغير، والنجاء: السحاب، شبهه بجمل نتف وطلي بالقطران.
سُمُسْطَا:
بضم أوّله وثانيه ثمّ سين مهملة أخرى، وطاء مهملة، وألف مقصورة، وعن أبي الفضل: سمسطة من عمل البهنسا، ومنهم من يقول سمسطا، بفتحتين:
قرية بالصعيد الأدنى من البهنسا على غربي النيل، ينسب إليها الحزم السمسطية، وهي حزم من الحبل لا يفضّل عليها شيء من جنسها، ينسب إليها أبو الحسين أحمد بن سرور بن سليمان بن عليّ بن الرشيد الكاتب السّمسطاوي، ذكره السلفي في معجم السفر وقال: رأيته بمكّة سنة 497 وسمع معنا على شيوخنا ثمّ رأيته بالإسكندرية ثمّ رأيته بمصر سنة 15 وكان آخر العهد به، سمع بمكّة أبا معشر الطبري، وبمصر أبا إسحاق الجبّان، وبالإسكندرية أبا العباس الرازي، وكفّ آخر عمره، وكان عارفا بالكتب وأثمانها، ومات سنة 517 بالصعيد، وأبو بكر عتيق ابن عليّ بن مكي السمسطاوي البندي، لقيه السلفي وسمع منه، ومات بالإسكندرية سنة 504، وجابر ابن الأشلّ السمسطاوي الزاهد صاحب الكرامات، يحكى أنّه كان إذا عطش شرب من ماء البحر الملح.
عَيْسَطَانُ:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وطاء كذلك، وآخره نون: موضع بنجد مرتجل له.
الفُسْطَاطُ:
وفيه لغات وله تفسير واشتقاق وسبب يذكر عند ذكر عمارته، وأنا أبدأ بحديث فتح مصر ثم أذكر اشتقاقه والسبب في استحداث بنائه، حدث الليث بن سعد وعبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب وعبيد الله بن أبي جعفر وعيّاش بن عبّاس القتباني وبعضهم يزيد على بعض في الحديث: وهو أن عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، لما قدم الجابية خلا به عمرو بن العاص وذلك في سنة 18 من التاريخ فقال: يا أمير المؤمنين ائذن لي في المسير إلى مصر فإنك إن فتحتها كانت قوّة للمسلمين وعونا لهم وهي أكثر الأرضين أموالا وأعجز عن حرب وقتال، فتخوّف عمر بن الخطّاب على المسلمين وكره ذلك فلم يزل عمرو بن العاص يعظّم أمرها عنده ويخبره بحالها ويهوّن عليه أمرها في فتحها حتى ركن عمر ابن الخطاب لذلك فعقد له على أربعة آلاف رجل كلهم من عكّ، قال أبو عمر الكندي: إنه سار ومعه ثلاثة آلاف وخمسمائة ثلثهم من غافق، فقال له: سر وأنا مستخير الله تعالى في تسييرك وسيأتيك كتابي سريعا إن شاء الله تعالى، فإن لحقك كتابي آمرك فيه بالانصراف عن مصر قبل أن تدخلها أو شيئا من أرضها فانصرف، وإن دخلتها قبل أن يأتيك كتابي فامض لوجهك واستعن بالله واستنصره، فسار عمرو بن العاص بالمسلمين واستخار عمر بن الخطاب الله تعالى فكأنه تخوّف على المسلمين فكتب إلى عمرو يأمره أن ينصرف فوصل إليه الكتاب وهو برفح فلم يأخذ الكتاب من الرسول ودافعه حتى نزل العريض فقيل له إنها من مصر فدعا بالكتاب وقرأه على المسلمين وقال لمن معه: تعلمون أن هذه القرية من مصر؟ قالوا: نعم، قال: فإن أمير المؤمنين عهد إليّ إن لحقني كتابه ولم أدخل أرض مصر أن أرجع، وقد دخلت أرض مصر فسيروا على بركة الله، فكان أول موضع قوتل فيه الفرما قتالا شديدا نحو شهرين ففتح الله له وتقدم لا يدافع إلا بالأمر الخفيف حتى أتى بلبيس فقاتلوه بها نحوا من الشهر حتى فتح الله عز وجل له ثم مضى لا يدافع إلّا بأمر خفيف حتى أتى أمّ دنين وهي المقس فقاتلوه قتالا شديدا نحو شهرين وكتب إلى عمر، رضي الله عنه، يستمدّه فأمدّه باثني عشر ألفا فوصلوا إليه أرسالا يتبع بعضهم بعضا وكتب إليه:
قد أمددتك باثني عشر ألفا وما يغلب اثنا عشر ألفا من قلّة، وكان فيهم أربعة آلاف عليهم أربعة من الصحابة الكبار: الزّبير بن العوّام والمقداد بن الأسود وعبادة بن الصامت ومسلمة بن مخلّد، رضي الله عنهم، وقيل إن الرابع خارجة بن حذافة دون مسلمة، ثم أحاط المسلمون بالحصن وأمير الحصن يومئذ المندفور الذي يقال له الأعيرج من قبل المقوقس بن قرقب اليوناني، وكان المقوقس ينزل الإسكندرية وهو في سلطان هرقل غير أنه حاصر الحصن حين حاصره المسلمون، ونصب عمرو فسطاطه في موضع الدار المعروفة بإسرائيل على باب زقاق الزّهري وأقام المسلمون على باب الحصن محاصري الروم سبعة أشهر ورأى الزّبير بن العوّام خللا مما يلي دار أبي صالح الحرّاني الملاصقة لحمّام أبي نصر السّرّاج عند سوق الحمّام فنصب سلّما وأسنده إلى الحصن وقال: إني أهب نفسي لله عز وجل فمن شاء أن يتبعني فليفعل، فتبعه جماعة حتى أوفى على الحصن فكبّر وكبّروا ونصب شرحبيل بن حجيّة المرادي سلّما آخر مما يلي زقاق الزمامرة، ويقال إن السلّم الذي صعد عليه الزبير كان موجودا في داره التي بسوق وردان إلى أن وقع حريق في هذه الدار فاحترق بعضه ثم أحرق ما بقي منه في ولاية عبد العزيز بن محمد بن النعمان، أخزاه الله، لقضاء الإسماعيلية وذلك بعد سنة 390، فلما رأى المقوقس أن العرب قد ظفروا بالحصن جلس في سفينة هو وأهل
القوة وكانت ملصقة بباب الحصن الغربي ولحقوا بالجزيرة وقطعوا الجسر وتحصنوا هناك والنيل حينئذ في مده، وقيل: إن الأعيرج خرج معهم، وقيل:
أقام بالحصن، وسأله المقوقس في الصلح فبعث إليه عمرو عبادة بن الصامت وكان رجلا أسود طوله عشرة أشبار فصالحه المقوقس عن القبط والروم على أن للروم الخيار في الصلح إلى أن يوافي كتاب ملكهم فإن رضي تمّ ذلك وإن سخط انتقض ما بينه وبين الروم وأما القبط فبغير خيار، وكان الذي انعقد عليه الصلح أن فرض على جميع من بمصر أعلاها وأسفلها من القبط ديناران على كل نفس في السنة من البالغين شريفهم ووضيعهم دون الشيوخ والأطفال والنساء وعلى أن للمسلمين عليهم النزول حيث نزلوا ثلاثة أيام وأن لهم أرضهم وأموالهم لا يعترضون في شيء منها، وكان عدد القبط يومئذ أكثر من ستة آلاف ألف نفس والمسلمون خمسة عشر ألفا، فمن قال إن مصر فتحت صلحا تعلّق بهذا الصلح، وقال: إن الأمر لم يتم إلا بما جرى بين عبادة بن الصامت والمقوقس وعلى ذلك أكثر علماء مصر، منهم عقبة بن عامر وابن أبي حبيب والليث بن سعد وغيرهم، وذهب الذين قالوا إنها فتحت عنوة إلى أن الحصن فتح عنوة فكان حكم جميع الأرض كذلك، وبه قال عبد الله بن وهب ومالك بن أنس وغيرهما، وذهب بعضهم إلى أن بعضها فتح عنوة وبعضها فتح صلحا، منهم: ابن شهاب وابن لهيعة، وكان فتحها يوم الجمعة مستهل المحرم سنة 20 للهجرة، وذكر يزيد بن أبي حبيب أن عدد الجيش الذين شهدوا فتح الحصن خمسة عشر ألفا وخمسمائة، وقال عبد الرحمن بن سعيد بن مقلاص: إن الذين جرت سهامهم في الحصن من المسلمين اثنا عشر ألفا وثلاثمائة بعد من أصيب منهم في الحصار بالقتل والموت وكان قد أصابهم طاعون، ويقال إن الذين قتلوا من المسلمين دفنوا في أصل الحصن، فلما حاز عمرو ومن معه ما كان في الحصن أجمع على المسير إلى الإسكندرية فسار إليها في ربيع الأول سنة 20 وأمر عمرو بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة قد باضت في أعلاه فقال: لقد تحرّمت بجوارنا، أقرّوا الفسطاط حتى تنقف وتطير فراخها، فأقرّ فسطاطه ووكّل به من يحفظه أن لا تهاج ومضى إلى الإسكندرية وأقام عليها ستة أشهر حتى فتحها الله عليه فكتب إلى عمر بن الخطاب يستأذنه في سكناها فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني وبينهم فيه نهر ولا بحر، فقال عمرو لأصحابه: أين ننزل؟
فقالوا: نرجع أيها الأمير إلى فسطاطك فنكون على ماء وصحراء، فقال للناس: نرجع إلى موضع الفسطاط، فرجعوا وجعلوا يقولون: نزلت عن يمين الفسطاط وعن شماله، فسميت البقعة بالفسطاط لذلك، وتنافس الناس في المواضع فولى عمرو بن العاص على الخطط معاوية بن حديج وشريك بن سميّ وعمرو ابن قحزم وجبريل بن ناشرة المعافري فكانوا هم الذين نزّلوا القبائل وفصلوا بينهم، وللعرب ست لغات في الفسطاط، يقال: فسطاط بضم أوله وفسطاط بكسره وفسّاط بضم أوله وإسقاط الطاء الأولى وفسّاط بإسقاطها وكسر أوله وفستاط وفستاط بدل الطاء تاء ويضمون ويفتحون، ويجمع فساطيط، وقال الفراء في نوادره: ينبغي أن يجمع فساتيط ولم أسمعها فساسيط، وأما معناه فإنّ الفسطاط الذي كان لعمرو ابن العاص هو بيت من أدم أو شعر، وقال صاحب العين: الفسطاط ضرب من الأبنية، قال: والفسطاط أيضا مجتمع أهل الكورة حوالي مسجد جماعتهم، يقال: هؤلاء أهل الفسطاط، وفي الحديث: عليكم
بالجماعة فإن يد الله على الفسطاط، يريد المدينة التي يجتمع فيها الناس، وكل مدينة فسطاط، قال: ومنه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط، روي عن الشعبي أنه قال: في العبد الآبق إذا أخذ في الفسطاط ففيه عشرة دراهم وإذا أخذ خارج الفسطاط ففيه أربعون، وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: فلما فتحت مصر التمس أكثر المسلمين الذين شهدوا الفتح أن تقسم بينهم فقال عمرو: لا أقدر على قسمتها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إليه يعلمه بفتحها وشأنها ويعلمه أن المسلمين طلبوا قسمتها، فكتب إليه عمر: لا تقسمها وذرهم يكون خراجهم فيئا للمسلمين وقوة لهم على جهاد عدوهم، فأقرها عمرو وأحصى أهلها وفرض عليهم الخراج، ففتحت مصر كلها صلحا بفريضة دينارين دينارين على كل رجل لا يزاد على أحد منهم في جزية رأسه أكثر من دينارين إلا أنه يلزم بقدر ما يتوسع فيه من الأرض والزرع إلا أهل الإسكندرية فإنهم كانوا يؤدون الجزية والخراج على قدر ما يرى من وليهم لأن الإسكندرية فتحت عنوة بغير عهد ولا عقد ولم يكن لهم صلح ولا ذمة، وحدث الليث بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال:
سألت شيخا من القدماء عن فتح مصر فقال: هاجرنا إلى المدينة أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأنا محتلم وشهدت فتح مصر، وقلت: إن ناسا يذكرون أنه لم يكن لهم عهد، فقال: لا يبالي أن لا يصلي من قال إنه ليس لهم عهد، فقلت: هل كان لهم كتاب؟ قال: نعم كتب ثلاثة: كتاب عند طلما صاحب إخنى وكتاب عند قرمان صاحب رشيد وكتاب عند يحنّس صاحب البرلّس، قلت: فكيف كان صلحهم؟ قال: ديناران على كل إنسان جزية وأرزاق المسلمين، قلت: أفتعلم ما كان من الشروط؟
قال: نعم ستة شروط: لا يخرجون من ديارهم ولا تنتزع نساؤهم ولا كنوزهم ولا أراضيهم ولا يزاد عليهم، وقال عقبة بن عامر: كانت شروطهم ستة:
أن لا يؤخذ من أرضهم شيء ولا يزاد عليهم ولا يكلفوا غير طاقتهم ولا تؤخذ ذراريهم وأن يقاتل عنهم عدوهم من ورائهم، وعن يحيى بن ميمون الحضرمي قال: لما فتح عمرو بن العاص مصر صولح جميع من فيها من الرجال من القبط ممن راهق الحلم إلى ما فوق ذلك ليس فيهم صبيّ ولا امرأة ولا شيخ على دينارين دينارين فأحصوا لذلك فبلغت عدتهم ثلاثمائة ألف ألف، وذكر آخرون أن مصر فتحت عنوة، روى ابن وهب عن داود بن عبد الله الحضرمي أن أبا قنّان حدثه عن أبيه أنه سمع عمرو بن العاص يقول: قعدت في مقعدي هذا وما لأحد من قبط مصر عليّ عهد ولا عقد إلا لأهل انطابلس فإن لهم عهدا نوفي لهم به إن شئت قتلت وإن شئت خمست وإن شئت بعت، وروى ابن وهب عن عياض بن عبد الله الفهري عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن عمرو بن العاص فتح مصر بغير عقد ولا عهد وأن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حبس درّها وصرّها أن يخرج منها شيء نظرا للإمام وأهله، والله الموفق.
قِسُطانَةُ:
بالضم ويروى بالكسر، وبعد الألف نون: قرية بينها وبين الرّيّ مرحلة في طريق ساوة يقال لها كستانة، ينسب إليها أبو بكر محمد بن الفضل ابن موسى بن عزرة بن خالد بن زيد بن زياد بن ميمون الرازي القسطاني مولى علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، يروي عن محمد بن خالد بن حرملة العبدي وهدبة بن خالد وغيرهما، روى عنه محمد ابن مخلد وأبو بكر الشافعي وابن أبي حاتم وغيرهم وكان صدوقا، وقال سليم بن أيوب: أرى أصلنا من قسطانة وهو على باب الرّي.
مِسْطاسَةُ:
بالكسر ثم السكون، وطاء، وسين أخرى:
حصن من أعمال أوريط بالأندلس من أعمال فحص البلّوط وبه معدن زيبق. ومسطاسة: قبيلة من قبائل البربر.
وَسْطَانُ:
موضع في قول الأعلم الهذلي:
بذلت لهم بذي وسطان شدّي
قال: ويروى شوطان.
  • سَطَا
سَطَا
من (س ط و) علم مأخوذ عن الفعل سطا أو منقول عنه: سطا عليه: بطش به وقهره، وسطا اللص على المتاع: انتهبه في بطش.
قُسْطا
عن اليونانية صيغة تمليح مختصرة للإسم قسطنطين يكثر استخدامه في البلقان بمعنى الثابت الصامد.
بَسْطَانِيّ
من (ب س ط) نسبة إلى بَسْطان بمعنى المتلألئ الوجه المنطلق اللسان، والمجاوز القصد في الإنفاق.
قِسْطاوِيّ
من (ق س ط) نسبة إلى القِسط بمعنى العدول، والجور، والميزان، والمقدار في الماء وغيره، والحصة والنصيب.
قُسْطاوِيّ
من (ق س ط) نسبة إلى القُسْط بمعنى ود يجاء به من الهند يجعل فيه البخور والدواء.
قِسْطَاس
من (ق س ط) اضبط الموازين وأقومها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت