نتائج البحث عن (سلا) 50 نتيجة

[سلا]سَلوْتُ عنه سُلُوَّاً. وسَليْتُ عنه بالكسر سليا مثله. والسلوى: طائر. قال الاخفش: لم أسمعله بواحد . قال: وهو يشبه أن يكون واحده سلوى مثل جماعته، كما قالوا دفلى للواحد والجماعة. والسلوى: العسل. قال الهذلى :

ألذ من السلوى إذا ما نشورها * ويقال: هو في سلوة من العيش، أي في رغد. عن أبى زيد. والسلا مقصور: الجلدة الرقيقة التى يكون فيها الولد من المواشي إنْ نزعت عن وجه الفصيل ساعةَ يولَد، وإلاّ قتلتْه. وكذلك إن انقطع السَلاَ في البطن. فإذا خرج السَلا سَلِمَتِ الناقة وسَلِمَ الولد، وإن انقطع في بطنها هلكتْ وهلك الولد. ويقال: ناقةٌ سَلْياءُ، إذا انقطع سَلاها. وسَلَّيْتُ الناقة أُسَلِّيْها تَسْلِيَةً، إذا نزعت سَلاها، فهي سَلْياءُ. وفي المثل: " وقَع القومُ في سَلا جملٍ "، أي في أمرٍ صعب. والجمل لا يكون له سلا وإنما(*) يكون للناقة. وهذا كقولهم: " أعز من الابلق العقوق، ومن بيض الانوق ". ويقال أيضاً: " انقطع السَلا في البطن "، إذا ذهَبت الحيلة، كما يقال: بلغ السكين العظم. وسلانى فلان من همّي تَسْلِيَةً وأَسْلاني، أي كشَفه عنِّي. وانْسَلى عنه الهمُّ وتَسَلّى بمعنىً، أي انكشف. والسُلْوانَةُ بالضم: خَرَزةٌ كانوا يقولون إذا صب عليها ماء المطر فشر به العاشقُ سلا. وقال: شربت على سُلْوانَةٍ ماَء مُزْنَةٍ * فلا وجَديدِ العيش يامى ما أسلو واسم ذلك الماء السُلْوانُ. قال رؤبة: لو أشربُ السُلْوانَ ما سَليتُ * ما بي غِنىً عنك وإنْ غَنِيتُ قال الأصمعي: يقول الرجل لصاحبه سَقَيْتَني سَلْوَةً وسُلْواناً، أي طَيَّبْتَ نفسي عنك. وقال بعضهم: السُلْوانُ دواءٌ يُسقاه الحزينُ فيسلو. والاطباء يسمونه المفرح.
معناه ظاهر بيّن، وهو الطاعة والخضوع. ولكن القرآن رفع هذه الكلمة فخصَّها لطاعةِ الله ، مثلَ كلمةِ "الدين"، فإنه الطاعة في أصل اللغة، وقد استعملَه العربُ لِطاعَةِ الله. ثم لهذا المعنى وجوه، ونتائج، وتأريخ. والقرآن دَلَّ على كل ذلك. فنذكر ما يتعلق بهذه الكلمة من وجوهها: الإسلام هو العبودية، وهو تسليم النفس لرضى الله تعالى بالكلية، وبه يتقرَّبُ العبدُ إلى مولاه، ويَرْفَعُ منزلتَه حسبَ كمالِه في الإسلام. قال تعالى:{{وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ووصَّى بها}} أي بملة الإسلام {{إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ}} أي وصى بها يعقوب بنيه قائلين لأبنائهما {{يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ}} أي القيام بالدين وخدمته وتعليمه للناس {{فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}} . فذكر هاهنا طرفاً من تاريخ الإسلام، وهو عهده بالله على القيام به ووصيَّته لذريته، أي جعلهم الله أمة مخصوصة لخدمة الدين. وهذا هو معنى الإسلام لله. ويقرب منه معنى "القربان" و "النذر" كما يتبين لك من القرآن حيث ذكر طرفا آخر من تاريخ إسلام إبراهيم عليه السلام، ودَلَّ على كمال معنى الإسلام وسماه "إحساناً"، فقال تعالى:{{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}} .فهذا هو كمال الإسلام المسمى بالإحسان. ثم ذكر طرفاً آخر من إسلام إبراهيم عليه السلام حين دعا لأمة مسلمة وارثة لملّته، ولأن يبعث فيهم نبيّاً منهم كما قال تعالى:{{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ}} قائلين {{رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}} هاهنا "علينا" من جانب تلك الأمة، وكذلك قوله {{وَأرِنَا مَنَاسِكَنَا}} أي أرِ هذه الأمة بوسيلة نبيّ منهم، كما صرَّحَ بذلك فقال: {{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}} .وَلْيُعلمْ أن هذه الأمور ليست وقائعَ متبدِّدة، بل كلُّ ذلك يجتمع حول نقطة واحدة: وهي واقعة القربان. وحفظها الله بشريعة الحجّ ومناسكه، لنعلمَ تاريخَ القربانِ وإسلام إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام. وأخبر الله عن حالة الذين حقّقوا حجهم بقوله عز من قائل:{{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}} .فإسلام النفس لمرضاة الله هو معنى الحج والإسلام . ثم عَلَّمَنَا اللهُ تعالى سعة معنى هذا الإسلام حيث قال:{{أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ}} .فَدَلَّ على أربعة أمور: الأول أن كل شيء أسْلَمَ لله. والثاني أن كلهم يرجعون إليه، وهذا لازم للإسلام، فإن رجعوا إلى غيره كان الإسلام باطلاً، فدَلَّ على المعاد. والثالث أن الإسلام يتحقق بإطاعة رسله، لما يظهر من سياق هذه الآية. والرابع أن الإسلام لا اختلاف فيه، فإن كلهم أسلموا لله، فدينُهم واحد، فلا مُشاجَرة فيه، كما صرح في قوله:{{إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}} . هذا. ثم دل فيه على طرف آخر من معنى الإسلام، وهو السِّلم كما صرح به في قوله:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً}} الخ. ثم الإسلامُ يُنافي الشركَ. فالمسلمُ هو الموحّدُ، لأنَّ من أشرَكَ بالله لم يُسلِمْ نفسَه لله تعالى. قال تعالى:{{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}} .أي أنتم لستم بمسلمين. فأنتم خلاف ملة إبراهيم الذي وصَّى بَنِيه بالإسلام، كما مرّ. ولذلك قال بعد آيتين:{{مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}} .فبيّن معنى الإسلام. ويشبه هذه الآيات قوله تعالى:{{وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ}} أي تولى عن الشرك، وأقبل إلى ربه كالعبد {{وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}} . "وهو محسن" أي أحسن إسلامه بالاستقامة وبالأعمال الصالحة ورضى القلب. فدَلَّ على تمام معناه، لا على أمر زائد، فإن من أسلم وجهه لله لا بد أن يكون محسناً. وفي هذا التوضيح فائدتان: الأولى بيان أن العمل الحسن يلزم الإسلام. والثانية أن البقاء على الإسلام لازم. فمن أسلم مرة فكأنه عاهد بالطاعة. ولذلك قال تعالى:{{فلا تموتنَّ إلا وأنتم مسلمون}} .
[سلا]نه: فيه: جاؤا "بسلى" جزور فطرحوه على النبى صلى الله عليه وسلم وهو يصلى، السلى الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفا فيه، وقيل: هو في الماشية السلى وفي الناس المشيمة، والأول أشبه لأن المشيمة تخرج بعد الولد ولا يكون فيها الولد حين يخرج. ك: سلى بفتح مهملة مقصورًا. ومنه: ما قرأت "بسلى" أي لم يقر رحمها على ولد. ومنه: فرثها ودمها و"سلاها". نه: ومنه ح: إنه مر بسخلة تتنفس في "سلاها". وفيه: لا يدخلن رجل على مغيبة يقول ما "سليم" العام وما ننجم العام، أي ما أخذتم من "سلى" ماشيتكم وما ولد لكم، وقيل: لعل أصله: ما سلأتم- بالمهزة من السلاء وهو السمن فترك الهمزة فصارت ألفاً ثم ياء. وفيه: وتكون لكم "سلوة" من العيش، أي نعمة ورفاهية ورغد يسليكم عن الهم. غ: "السلوى" طائر يشبه السمإني أو العسل. قا: قيل: كان يبعث الجنوب عليهم "السمإني".
س ل ا: (سَلَا) عَنْهُ مِنْ بَابِ سَمَا وَ (سَلِيَ) عَنْهُ بِالْكَسْرِ (سُلِيًّا) مِثْلُهُ. وَ (السَّلْوَى) طَائِرٌ. قَالَ الْأَخْفَشُ: لَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِوَاحِدٍ. قَالَ: وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهُ أَيْضًا سَلْوَى كَمَا قَالُوا: دِفْلَى لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ. وَالسَّلْوَى أَيْضًا الْعَسَلُ. وَ (سَلَاهُ) مِنْ هَمِّهِ (تَسْلِيَةً) وَ (أَسْلَاهُ) أَيْ كَشَفَهُ عَنْهُ. وَ (السُّلْوَانَةُ) بِالضَّمِّ خَرَزَةٌ، كَانُوا يَقُولُونَ. إِذَا صُبَّ عَلَيْهَا مَاءُ الْمَطَرِ فَشَرِبَهُ الْعَاشِقُ سَلَا وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَاءِ (السُّلْوَانُ) بِالضَّمِّ أَيْضًا. وَقِيلَ: السُّلْوَانُ دَوَاءٌ يُسْقَاهُ الْحَزِينُ فَيَسْلُو. وَالْأَطِبَّاءُ يُسَمُّونَهُ الْمُفَرِّحَ.
سَلاجِقة [جمع]: مف سلجوق وسلجوقيّ: أسرة إسلاميّة تركيّة حكمت إيران وآسيا الصغرى والعراق وسوريّة بين 429 - 700هـ/ 1037 - 1300م، تنسب إلى سلجوق زعيم عشائر الغزّ التركمانيّة.
  • الْإِسْلَام
(الْإِسْلَام) إِظْهَار الخضوع وَالْقَبُول لما أَتَى بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالدّين الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
(السَّلَام) اسْم من أَسْمَائِهِ تَعَالَى وَالتَّسْلِيم والتحية عِنْد الْمُسلمين والسلامة والبراءة من الْعُيُوب والأمان وَالصُّلْح والنشيد الوطني الرسمي (محدثة) وَضرب من الشّجر وَدَار السَّلَام الْجنَّة وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{لَهُم دَار السَّلَام}} وبغداد
(الراسلان) الكتفان أَو عرقان فيهمَا
(المرسلات) فِي الْقُرْآن الرِّيَاح أَو الْمَلَائِكَة أَو الْخَيل
(السلاء) السّمن وَنَحْوه مَا دَامَ خَالِصا (ج) أسلئة

(السلاء) شوك النَّخْلَة واحدته سلاءة ونصل على شكل سلاء النّخل وطائر أغبر طَوِيل الرجلَيْن
(السلاب) ثوب أسود أَو أَبيض تلبسه الْمَرْأَة فِي الْحداد والحزن يخْتَلف ذَلِك باخْتلَاف الشعوب (ج) سلب
(السلابة) الرجل الْكثير السَّلب وَيُقَال أَيْضا امْرَأَة سلابة
(السلاتة) كل مَا سلت وَنزع وَمَا يُؤْخَذ من جَوَانِب الْقَصعَة لتنظف
(السلاجم)الطَّوِيل من الرِّجَال والنصال (ج) سلاجم
(السِّلَاح) الْكثير السلح
(السِّلَاح) اسْم جَامع لآلة الْحَرْب فِي الْبر وَالْبَحْر والجو (ج) أسلحة (يذكر وَيُؤَنث) وَيُقَال أخذت الْإِبِل سلاحها سمنت وَحسنت فِي عين صَاحبهَا وَذُو السِّلَاح من النُّجُوم السماك الرامح

(السِّلَاح) كل مَا يخرج من الْبَطن منالفضلات
(السلاخ) الْكثير السلخ وَمن حرفته سلخ الْجُلُود
(المسلاخ) النَّخْلَة الَّتِي ينتشر بسرها وَهُوَ أَخْضَر وَالْجَلد وَيُقَال فِي الْمَدْح أَو الذَّم هُوَ ملك أَو حمَار فِي مسلاخ إِنْسَان (ج) مساليخ
(السلاسة) سلاسة اللَّفْظ سهولته ورقته وانسجامه
(السلَاسِل) رمل يتعقد بعضه على بعض ممتدا كَأَنَّهُ سلسلة وَمن الْبَرْق أَو السَّحَاب مَا تسلسل مِنْهُ وَيُقَال برق ذُو سلاسل وَرمل ذُو سلاسل وَهُوَ تسلسه الَّذِي يرى فِي التوائه وَمن الْكتاب سطوره

(السلَاسِل) المَاء العذب الصافي السلس السهل إِذا شرب تسلسل فِي الْحلق
(السلائط) الرغفان الْكِبَار الْوَاحِد سليطة
  • السلاف
  • السلاف
(السلاف) من الْعَسْكَر مقدمتهم
  • السلاف
  • السلاف
(السلاف) أفضل الْخمر وأخلصها وَمن كل شَيْء خالصه
(السلاق) يُقَال خطيب سلاق بليغ حاد اللِّسَان
(السلاق) بثر يخرج فِي أصل اللِّسَان وتقشر فِي أصُول الْأَسْنَان
(الْإِسْلَال) السّرقَة وَفِي الحَدِيث (لَا إِغْلَال وَلَا إِسْلَال) والرشوة والغارة الظَّاهِرَة
(السلال) مرض يُصِيب الرئة يهزل صَاحبه ويضنيه ويقتله
(السلالة) مَا استل من الشَّيْء وانتزع والنطفة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ثمَّ جعل نَسْله من سلالة من مَاء مهين}} وَجَمَاعَة من الكائنات الْحَيَّة تتفق فِي صفاتها الْعُرْفِيَّة الموروثة (مج)
(السلامى) ريح الْجنُوب

(السلامى) عِظَام الْأَصَابِع فِي الْيَد والقدم وَتسَمى الْقصب (ج) سلاميات والسلاميات عروق ظَاهر الْكَفّ والقدم
سلاه
عن العبرية بمعنى للأبد ودائما. يستخدم للإناث.
(العسلاج) مَا لَان واخضر من قضبان الشّجر وَالْكَرم أول مَا ينْبت (ج) عساليج
(النسلان) مشْيَة الذِّئْب إِذا أسْرع
(سلاه)وَعنهُ سلوا وسلوا وسلوانا نَسيَه وَطَابَتْ نَفسه بعد فِرَاقه
نُوْق سَلاَخِدُ أي قَوِيةٌ، واحِدُها سَلَخْدَاة، وكذلك سلَخْدٌ. الدخْنَسُ الكَثِيرُ اللَّحْم، ومن الإِبل الشَدِيدُ. والدخْنَسُ الذي لا خَيْرَ فيه.
السُّلاَطِحُ: العَرِيْضُ. وهي أيضاً: أرْضٌ واسِعَةٌ. والسُّلْطُوْحُ: جَبَلٌ أمْلَسُ. ويقولون: غَيْثٌ سُلاَطِحُ يُنَاطِحُ الأباطِحَ.
ويُقال للأرْضِ الواسِعَةِ: سُلاَطِحٌ وبُلاطِحٌ. وضَرَبَه حَتّى بَلْطَحَه: أي ضَرَبَ بِنَفْسِه الأرْضَ. واطْلَحَبَّ الرَّجُلُ اطْلِحْبَاباً: أي وَقَعَ من سُكْرٍ أو ضَرْبٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت