نتائج البحث عن (سوا) 50 نتيجة

سواالْمُسَاوَاةُ: المعادلة المعتبرة بالذّرع والوزن، والكيل، يقال: هذا ثوب مُسَاوٍ لذاك الثّوب، وهذا الدّرهم مساو لذلك الدّرهم، وقد يعتبر بالكيفيّة، نحو: هذا السّواد مساو لذلك السّواد، وإن كان تحقيقه راجعا إلى اعتبار مكانه دون ذاته، ولاعتبار المعادلة التي فيه استعمل استعمال العدل، قال الشاعر:أبينا فلا نعطي السُّوَاءَ عدوّناواسْتَوَى يقال على وجهين:أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو:اسْتَوَى زيد وعمرو في كذا، أي: تَسَاوَيَا، وقال:لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ[التوبة/ 19] .والثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى[النجم/ 6] ، وقال:فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ [المؤمنون/ 28] ، لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ [الزخرف/ 13] ، فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ[الفتح/ 29] ، واستوى فلان على عمالته، واستوى أمر فلان، ومتى عدّي بعلى اقتضى معنى الاستيلاء، كقوله:الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى [طه/ 5] ، وقيل: معناه استوى له ما في السموات وما في الأرض، أي: استقام الكلّ على مراده بِتَسْوِيَةِ الله تعالى إيّاه، كقوله: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ [البقرة/ 29] ، وقيل: معناه استوى كلّ شيء في النّسبة إليه، فلا شيء أقرب إليه من شيء، إذ كان تعالى ليس كالأجسام الحالة في مكان دون مكان، وإذا عدّي بإلى اقتضى معنى الانتهاء إليه، إمّا بالذّات، أو بالتّدبير، وعلى الثاني قوله: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ [فصلت/ 11] ، وتَسْوِيَةُ الشيء: جعله سواء، إمّا في الرّفعة، أو في الضّعة، وقوله:الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ[الانفطار/ 7] ، أي:جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة، وقوله:وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها [الشمس/ 7] ، فإشارة إلى القوى التي جعلها مقوّمة للنّفس، فنسب الفعل إليها، وقد ذكر في غير هذا الموضع أنّ الفعل كما يصحّ أن ينسب إلى الفاعل يصحّ أن ينسب إلى الآلة، وسائر ما يفتقر الفعل إليه، نحو:سيف قاطع. وهذا الوجه أولى من قول من قال:أراد وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها [الشمس/ 7] ، يعني الله تعالى»، فإنّ «ما» لا يعبّر به عن الله تعالى، إذ هو موضوع للجنس، ولم يرد به سمع يصحّ، وأمّا قوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى [الأعلى/ 1- 2] ، فالفعل منسوب إليه تعالى، وكذا قوله: فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [الحجر/ 29] ، وقوله: رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها [النازعات/ 28] ، فَتَسْوِيَتُهَا يتضمّن بناءها، وتزيينها المذكور في قوله: إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ [الصافات/ 6] .والسَّوِيُّ يقال فيما يصان عن الإفراط، والتّفريط من حيث القدر، والكيفيّة. قال تعالى: ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا [مريم/ 10] ، وقال تعالى: مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ [طه/ 135] ، ورجل سويّ: استوت أخلاقه وخلقته عن الإفراط والتّفريط، وقوله تعالى: عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ [القيامة/ 4] ، قيل: نجعل كفّه كخفّ الجمل لا أصابع لها، وقيل: بل نجعل أصابعه كلّها على قدر واحد حتى لا ينتفع بها، وذاك أنّ الحكمة في كون الأصابع متفاوتة في القدر والهيئة ظاهرة، إذ كان تعاونها على القبض أن تكون كذلك، وقوله: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها [الشمس/ 14] ، أي: سوّى بلادهم بالأرض، نحو: خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [الكهف/ 42] ، وقيل: سوّى بلادهم بهم، نحو: لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ[النساء/ 42] ، وذلك إشارة إلى ما قال عن الكفّار: يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً[النبأ/ 40] ، ومكان سُوىً، وسَوَاءٌ: وسط. ويقال: سَوَاءٌ، وسِوىً، وسُوىً أي: يستوي طرفاه، ويستعمل ذلك وصفا وظرفا، وأصل ذلك مصدر، وقال:فِي سَواءِ الْجَحِيمِ [الصافات/ 55] ، وسَواءَ السَّبِيلِ [القصص/ 22] ، فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ[الأنفال/ 58] ، أي: عدل من الحكم، وكذا قوله: إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ [آل عمران/ 64] ، وقوله: سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ [البقرة/ 6] ، سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ [المنافقون/ 6] ، سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا[إبراهيم/ 21] ، أي: يَسْتَوِي الأمران في أنهما لا يغنيان سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ [الحج/ 25] ، وقد يستعمل سِوىً وسَوَاءٌ بمعنى غير، قال الشاعر:فلم يبق منها سوى هامدوقال آخر:وما قصدت من أهلها لِسَوَائِكَاوعندي رجل سِوَاكَ، أي: مكانك، وبدلك، والسِّيُّ: المساوي، مثل: عدل ومعادل، وقتل ومقاتل، تقول: سِيَّانِ زيد وعمرو، وأَسْوَاءٌ جمع سِيٍّ، نحو: نقض وأنقاض، يقال: قوم أسواء، ومستوون، والمساواة متعارفة في المثمنات، يقال: هذا الثّوب يساوي كذا، وأصله من سَاوَاهُ في القدر، قال: حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [الكهف/ 96] .
[سوا]السَواءُ: العدلُ. قال الله تعالى: (فانْبِذ إليهِمْ عَلى سَواءِ) . وسواء الشئ: وسطه. قال تعالى: (في سواء الجحيم) . وسواء الشئ: غيره. قال الاعشى:

وما عدلت عن أهلها لسوائكا * قال الاخفش: سوى إذا كان بمعنى غَيْرٍ أو بمعنى العَدْلِ يكون فيه ثلاث لغات: إنضممت السين أو كسرتها قصرت فيهما جميعاً، وإن فتحت مددت لا غير. تقول: مكانٌ سُوّى وسِوّى وسَواءٌ، أي عدلٌ ووسطٌ فيما بين الفريقين. قال موسى بن جابرٍ الحنفيّ: وَجدنا أبانا كان حَلَّ ببلدةٍ * سَوّى بين قيس قيس عيلان والفرز وتقول: مررت برجلٍ سُواكَ وَسِواكَ وسَوائِكَ ; أي غيرك. وهما في هذا الأمر سَواءٌ وإن شئت سَواءانِ، وهم سَواءٌ للجميع وهم أَسْواءٌ، وهم سَواسِيَةٌ مثل ثمانية على غير قياس. قال الاخفش: ووزنه فعافلة، ذهب عنها الحرف الثالث وأصله الياء. قال: فأما سواسية أي أشباه فإن سواء فعال وسية يجوز أن تكون فعة أو فلة، إلا أن فعة أقيس لان أكثر ما يلغون موضع اللام، وانقلبت الواو في سية ياء لكثرة ما قبلها لان أصله سوية. وأسويت الشئ، أي تركته وأغفلته. هكذا حكاه أبو عبيد. وأنا أرى أن أصل هذا الحرف مهموز. وليلة السواء: ليلةُ ثلاث عشرة. الفراء: هذا الشئ لا يساوى كذا، ولم يعرف يَسْوي كذا. وهذا لا يساويه، أي لا يعادله.وسويت الشئ فاستوى. وهما على سوية من هذا الأمر، أي على سواء. وقسمت الشئ بينهما بالسوية. ورجلٌ سَوِيُّ الخَلْقِ، أي مُسْتَوِ. واسْتَوى من اعوجاجٍ. واستوى على ظهر دابته، أي علا واستقر. وساوَيْتُ بينهما، أي سَوَّيْتُ. واسْتَوى إلى السماء، أي قَصَدَ . واسْتَوى، أي استولى وظهَرَ. وقال: قد اسْتَوى بِشْرٌ على العِراقِ * من غير سيفٍ ودمٍ مُهْراقِ واسْتَوى الرجل، إذا انتهى شبابُه. وقصدتُ سِوى فلان، أي قصدت قصده. وقال قيس بن الخطيم: ولأصْرِفَنَّ سوى حذيفة مدحتي * لفتى العشى وفارسِ الأحزابِ والسَوِيَّةُ: كساءٌ محشُوٌّ بثمام ونحوه، كالبرذعة. قال عبد الله بن عنمة :فازجر حمارك لا تنزع سويته * إذا يرد وقيد العير مكروب والجمع سوايا. وكذلك الذي يجعل على ظهر الإبل، إلاّ أنّه كالحلْقَة لأجل السنام، ويسمى الحوية. واستوى الشئ: اعتدل. والاسم السَواءُ. يقال: سَواءٌ على أقمت أقعدت. الكسائي: يقال كيفف أصبحتم؟ فيقولون: مسوون صالحون، أي أولادنا ومواشينا سَوِيَّة صالحة. وفى الحديث : " إذا تساووا هلكوا ". وقوله تعالى: (لو تسوى بهم الأرضُ) ، أي تستوي بهم. وقول خالد بن الوليد:

فوز من قراقر إلى سوى * هما ماءان.(*)
[أسوار]مخ فيه: "الأسوار" بالضم والكسر الواحد من فرسان معرب. ك: في يده "أسواران" بألف، والأكثر سواران.
س و ا: (السَّوَاءُ) الْعَدْلُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ}} [الأنفال: 58] وَسَوَاءُ الشَّيْءِ وَسَطُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ}} [الصافات: 55] وَسَوَاءُ الشَّيْءِ غَيْرُهُ. قَالَ الْأَعْشَى:

وَمَا عَدَلَتْ عَنْ أَهْلِهَا لِسَوَائِكَاقَالَ الْأَخْفَشُ: (سِوَى) إِذَا كَانَ بِمَعْنَى غَيْرٍ أَوْ بِمَعْنَى الْعَدْلِ يَكُونُ فِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: إِنْ ضَمَمْتَ السِّينَ أَوْ كَسَرْتَ قَصَرْتَ. وَإِذَا فَتَحْتَ مَدَدْتَ تَقُولُ: مَكَانٌ سُوًى وَسِوًى وَسَوَاءٌ أَيْ عَدْلٌ وَوَسَطٌ فِيمَا بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ. قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {{مَكَانًا سُوًى}} [طه: 58] وَتَقُولُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ (سُوَاكَ) وَ (سِوَاكَ) وَ (سَوَائِكَ) أَيْ غَيْرِكَ. وَهُمَا فِي الْأَمْرِ (سَوَاءٌ) وَإِنْ شِئْتَ (سَوَاءَانِ) وَهُمْ (سَوَاءٌ) لِلْجَمِيعِ وَهُمْ (أَسْوَاءٌ) وَهُمْ (سَوَاسِيَةٌ) مِثْلُ ثَمَانِيَةٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ. الْفَرَّاءُ: هَذَا الشَّيْءُ لَا يُسَاوِي كَذَا وَلَمْ يَعْرِفْ هَذَا لَا يَسْوَى كَذَا. وَهَذَا لَا (يُسَاوِيهِ) أَيْ لَا يُعَادِلُهُ. وَ (سَوَّيْتُ) الشَّيْءَ (تَسْوِيَةً فَاسْتَوَى) . وَقَسَمَ الشَّيْءَ بَيْنَهُمَا (بِالسَّوِيَّةِ) . وَرَجُلٌ (سَوِيُّ) الْخَلْقِ أَيْ (مُسْتَوٍ) وَ (اسْتَوَى) مِنِ اعْوِجَاجٍ. وَاسْتَوَى عَلَى ظَهْرِ دَابَّتِهِ أَيِ اسْتَقَرَّ. وَ (سَاوَى) بَيْنَهُمَا أَيْ سَوَّى. وَ (اسْتَوَى) إِلَى السَّمَاءِ قَصَدَ. وَاسْتَوَى أَيِ اسْتَوْلَى وَظَهَرَ. قَالَ الشَّاعِرُ:

قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ...مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مُهْرَاقٍوَاسْتَوَى الرَّجُلُ انْتَهَى شَبَابُهُ. وَقَصَدَ (سِوَى) فُلَانٍ أَيْ قَصَدَ قَصْدَهُ. قَالَ:

وَلَأَصْرِفَنَّ سِوَى حُذَيْفَةَ مِدْحَتِيوَ (اسْتَوَى) الشَّيْءُ اعْتَدَلَ وَالِاسْمُ (السَّوَاءُ) يُقَالُ: سَوَاءٌ عَلَيَّ أَقُمْتَ أَمْ قَعَدْتَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا (تَسَاوَوْا) هَلَكُوا» . قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ قَوْلُهُمْ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا تَبَايَنُوا فَإِذَا تَسَاوَوْا هَلَكُوا، أَصْلُهُ أَنَّ الْخَيْرَ فِي النَّادِرِ مِنَ النَّاسِ فَإِذَا اسْتَوَوْا فِي الشَّرِّ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ ذُو خَيْرٍ كَانُوا مِنَ الْهَلْكَى. وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَدِيثٌ. وَكَذَا الْهَرَوِيُّ لَمْ يَذْكُرْهُ فِي شَرْحِ الْغَرِيبَيْنِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ}} [النساء: 42] أَيْ تَسْتَوِي بِهِمْ.
إكسسوار [جمع]: جج إكْسِسْوارات: قطع من الأدوات التزيينيّة تستخدم في تزيين الملابس وزخرفتها وهو من الأشياء الكماليَّة.• إكسسوار السَّيَّارات: قطع من غيار السيارات تقوم بمهاموظيفيّة.
سَواع/ سُواع [مفرد]: اسم صنم كان لقوم نوح عليه السَّلام ثم اتَّخذه العرب معبودًا لهم " {{وَلاَ تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاَ سُوَاعًا}} ".
(الوسواس) الشَّيْطَان وَمرض يحدث من غَلَبَة السَّوْدَاء يخْتَلط مَعَه الذِّهْن
(الأسوار)كلمة فارسية مَعْنَاهَا الْفَارِس والقائد فِي الْجَيْش (ج) أساور وأساورة (مَعَ)
(أخمسوا) صَارُوا خَمْسَة وَفُلَان وَردت إبِله خمْسا
(السوافع) لوافح السمُوم الْوَاحِدَة سافعة
(السواطي) الْأَيْدِي (جمع ساطية)
(السواخ) الوحل الشَّديد الَّذِي تَسُوخ فِيهِ الْأَقْدَام وَغَيرهَا يُقَال مُطِرْنَا حَتَّى صَارَت الأَرْض سواخا
(السوَاد) ضد الْبيَاض من الألوان والشخص يُقَال لَا يُفَارق سوَادِي سوَاده عَيْني شخصه وَلَا يزايل سوَادِي بياضك لَا يُفَارق شخصي شخصك وَفِي الحَدِيث (إِذا رأى أحدكُم سوادا بلَيْل فَلَا يكن أجبن السوادين فَإِنَّهُ يخافك كَمَا تخافه) وَمن الْقلب حبته وَمن الْعين حدقتها وَمن الْبَطن الكبد وَجَمَاعَة النّخل وَالشَّجر والنبات لِأَن الخضرة تقَارب السوَاد واللبس الرسمي يُقَال جَاءَ الْوَزير وَعَلِيهِ سوَاده وَمن الْبَلَد قراه يُقَال خَرجُوا إِلَى سَواد الْمَدِينَة وَهُوَ مَا حولهَا من الْقرى والريف وَمِنْه سود الْعرَاق لما بَين الْبَصْرَة والكوفة وَمَا حولهما من الْقرى والرساتيق وَمن الْعَسْكَر مَا يشْتَمل عَلَيْهِ من الْمضَارب والآلات وَالدَّوَاب وَغَيرهَا من أدوات الْحَرْب وَمِنْه سَواد الْأَمِير وَغَيره لأتباعه وحاشيته وأمتعته وَنَحْوهَا وَمن النَّاس معظمهم وَالْمَال الْكثير يُقَال لفُلَان سَواد من الْمَاشِيَة والمزارع (ج) أَسْوِدَة (جج) أساود

(السوَاد) المسارة ووجع يَأْخُذ الكبد من كَثْرَة أكل التَّمْر وَرُبمَا قتل وداء فِي الْغنم تسواد مِنْهُ لحومها فتموت وصفرة فِي اللَّوْن وخضرة فِي الظفر وَمرض يُصِيب الْقَمْح أَو الشّعير فيسود حبه

(السوَاد) المسارة
(الإسوار) لُغَة فِي السوار للحلية الَّتِي تلبس فِي المعصم (ج) أسورة (جج) أساور وأساورة وقائد الْفرس والجيد الرَّمْي بِالسِّهَامِ وَغَيرهَا وَالْأَصْل أساورة الْفرسوَكَانُوا رُمَاة الحدق والجيد الثَّبَات على ظهر الْفرس (ج) أساور وأساورة (مَعَ) والأساورة قوم من الْعَجم بِالْبَصْرَةِ نزلوها قَدِيما
(السوار) الْكثير السُّورَة وَالَّذِي تسور الْخمر أَو الشَّرَاب فِي رَأسه سَرِيعا والوثاب المعربد وَمن الْكلاب الجسور على النَّاس وَمن الْكَلَام مَا يَأْخُذ بِالرَّأْسِ وَهِي سوارة
(السواس) شَرّ من العضاه شَبيه بالمرخ وَلَيْسَ لَهُ شوك وَلَا ورق يطول فِي السَّمَاء ويستظل تَحْتَهُ وَهُوَ أفضل مَا اتخذ مِنْهُ زند يقتدح بِهِ واحدته سواسة

(السواس) دَاء يَأْخُذ الْخَيل فِي أعناقها فييبسها حَتَّى تَمُوت
(السواط) صَاحب السَّوْط أَو السِّيَاط والشرطي الَّذِي مَعَه السَّوْط يضْرب بِهِ
(المسواط) خَشَبَة أَو غَيرهَا يُحَرك بهَا مَا فِي الْقدر وَغَيرهَا ليختلط وَفرس لَا يعْطى حَضَره إِلَّا بِالسَّوْطِ (ج) مساويط
(السواغ) كل مَا تساغ بِهِ الغصة يُقَال المَاء سواغ الْغصَص (ج) أسوغة
(السواف) وباء يَقع فِي الْإِبِل

(السواف) مرض يُصِيب الْإِبِل يشارف بهَا الْهَلَاك
(السواق) السَّائِق والطويل السَّاق وبائع السويق وصانعه

(السواق) الطَّوِيل السَّاق وَمن النبت مَا صَار على سَاق وطلع النّخل إِذا خرج وامتد شبْرًا
(السِّوَاك) عود يتَّخذ من شجر الْأَرَاك وَنَحْوه يستاك بِهِ (ج) أسوكة وسوك
(السوَاء) السوي والمثل والنظير والمستوي يُقَال مَكَان سَوَاء وثوب سَوَاء مستو طوله وَعرضه وطبقاته وَرجل سَوَاء الْبَطن إِذا كَانَ بَطْنه مستويا مَعَ صَدره وَسَوَاء الْقدَم إِذا كَانَ بَاطِنهَا مستويا لَيْسَ لَهَا أَخْمص وَمن الْجَبَل وَنَحْوه ذروته وَمن النَّهَار وَنَحْوه وَسطه ومتسعه وَلَيْلَة السوَاء لَيْلَة أَربع عشرَة من الشَّهْر الْقمرِي فِيهَا يَسْتَوِي الْقَمَر ويكتمل (ج) أسواء وَجمع على (سواسية) على غير قِيَاس وَيُقَال مَرَرْت بِرَجُل سَوَاء والعدم سَوَاء وجوده وَعَدَمه

(السوَاء) من الأَرْض الَّتِي ترابها كالرمل والسهلة المستوية
جَيْسُوَان: لا يعني جنساً من أفخر النخل كما يقول فريتاج. بل هو اسم نوع من بسر العراق. المنتهى في النضج الشديد الهشاشة.
ففي المستعيني (مادة بسر): بسر النخل يعرف بالعراق الجيسون (في نسخة ن: الجُيْسُوَان، وفي نسخة لم: الحيسوار).
وفي ابن البيطار 1: 139): بسر الجيسوان وبسر السكر وما أشبههما من البسر المنتهى في النضج الشديد الهشاشة.
درسوانق: كركم (المستعيني في مادة كركم).
هرسوا:
هَرْسُوا (أنظر تشكيل الحروف في مخطوطة N) : myroblan chebale ( هليلج كابُلي) ويضيف (المستعيني) (يقال إن الكلمة هندية).
الأسوارية: هم أصحاب الأسواري، وافقوا النظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم: أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه، أو علم عدمه، والإنسان قادرٌ عليه.
السواء: بطون الحق في الخلق؛ فإن التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى، والحق ظاهر في نفسها بحسبها، وبطون الخلق في الحق؛ فإن الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحق المشهود الظاهر بحسبها.
سواد الوجه في الدارين: هو الفناء في الله بالكلية بحيث لا وجود لصاحبه أصلًا ظاهرًا وباطنًا، دنيا وآخرة، وهو الفقر الحقيقي، والرجوع إلى العدم الأصلي، ولهذا قالوا: إذا تم الفقر فهو الله.
(سوا)- في الحديث: "سألت ربّى عزّ وجلّ أَلَّا يُسَلِّطَ على أُمَّتِى عَدُوًّا من سَواءِ أَنفسِهم، فيَسْتَبِيحَ بَيْضتَهم": أي من غَير أهلِ دِينهم بمعنى سِوَى كالقِرَى والقَراء والقِلَى والقَلاء والصِّلى والصَّلاء. قال الأعشى:تَجانَفُ عن جَوِّ اليَمامَةِ ناقَتىوما عَدَلَت عن أهَلِها لسَوائِكَا إذَا فَتحتَ مَدَدت، وإذا ضَممْتَ أو كسرتَ قَصَرتَ.- وفي حديث هِنْد بن أَبِى هَالَة في صِفَته صلّى الله عليه وسلّم: "سَواءُ البَطْنِ والصَّدْر".: أي أَنَّ بَطنَه غَيرُ مستَفِيض، فهو مساوٍ لصَدْره، وصَدرُه عريضٌ فهو مُساوٍ لبَطْنه.وقال عِيسىَ بنُ عُمرَ: كنتُ أكتبُ حتى انْقَطَع سَوائِى : أي ظَهرى. وسَواء الشىَّءِ: وسَطُه، لاسْتِواء المَسافةِ إليه من الأَطرافِ.- وفي حديث مُطَرِّف: "الحَسَنَة بين السَّيِّئَتَين".: أي الغُلوُّ سَيِّئة، والتَّقْصِير سيِّئَةٌ، والاقتِصاد بينهما حَسَنة.- في حديث ابن مسعود: "يُوضَع الصِّراط على سَواءِ جهنّم": أي وسطها- وفي حديث قُسٍّ: "فإذا بهَضْبة في تَسْوائِها".: أي في الموضع المُستَوِى منها.
الإسواريّة:[في الانكليزية] Al -Iswariyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Iswariyya (secte)فرقة من المعتزلة أصحاب الأسواري، وافقوا النّظامية فيما ذهبوا إليه، وزادوا عليهم أن الله لا يقدر على ما أخبر بعدمه أو علم عدمه، والإنسان قادر عليه، لأن قدرة العبد صالحة للضدين على سواء، فإذا قدر على أحدهما قدر على الآخر كذا في شرح المواقف.
البعد السواء:[في الانكليزية]The distance between the astronomical statement of the sun and the moon [ في الفرنسية]La distance entre le releve astronomique du soleil et de la lune عند أهل العمل من المنجّمين هو البعد بين تقويم الشمس والقمر.
السّواء:[في الانكليزية] Justice ،equality ،intention [ في الفرنسية] Justice ،egalite ،intention بطون الحقّ في الخلق فإنّ التعينات الخلقية ستائر الحق تعالى والحق ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحق، فإنّ الخلقية معقولة باقية على عدميتها في وجود الحقّ المشهود الظاهر بحسبها كذا في الجرجاني.
سواد أعظم:[في الانكليزية] Majority ،poorness [ في الفرنسية] Majorite ،pauvrete في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفقر، لأنّ الفقر هو سواد الوجه في الدارين، كلّ شيء بكامله مفصّل في هذه المرتبة على سبيل الإجمال، كالشجر في النواة. كذا في كشف اللغات، وسيرد أيضا ذكر هذا في لفظ الفقر.
الوسواس:[في الانكليزية] Satan ،devil ،obsession ،scruple ،bad thought [ في الفرنسية] Satan ،diable ،obsession ،hantise ،mauvaise pensee بالفتح هو الشيطان وبالفارسية (ديو)، وأيضا عبارة عن الخواطر النّفسانية الجسمانية سواء كانت عقلية أو شرعية أو حسّية أو غير ذلك، ممّا يبعد عن قرب الحقّ. كذا في لطائف اللغات.
[سوا]غ: فيه ((ثلث ليال "سويًا")) أي من غير علة من خرس وغيره، أي وأنت سوي. و ((كلمة "سواء")) أي نصفة عدل أي ذات استواء. و (("سواء" السبيل)) وسطه. و ((مكانًا "سويًا")) متوسطًا. و (("سواء" عليهم)) أي مستو أو ذو سواء. و (("سواء" للسائلين)) أي تماما. ودرهم "سواء" أي وازن تاما. و ((صراطًا "سويًا")) مستقيمًا. و ((ثم "استوى" إلى السماء)) قصد لها وأقبل عليها. وقال مالك في (("استوى" على العرش)): الكيف غير معقول والاستواء غير مجهولوالإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة. و ((إذ "نسويكم" برب العالمين)) لعدلكم به فنجعلكم سواء في العبادة. و ((إن "نسوي" بنانه)) أن نجعلها مستوية كخف البعير أو ندفع منافعه بالأصابع. قا: أي يجمع سلامياته وضم بعضها إلى بعض كما كانت مع صغرها فكيف بكبارها. ع: "سيان" مثلان. مف: ميتة "السوء" بفتح سين - ويجيء في مو. نه: سألت ربي أن لا يسلط أمتي عدوا من "سواء" أنفسهم، أي من غير أهل دينهم، سواء بالفتح والمد مثل سوى بالكسر والقصر. وفي صفته صلى الله عليه وسلم: "سواء" البطن والصدر، أي متساويان لا ينبو أحدهما عن الآخر، وسواء الشيء وسطه لاستواء المسافة إليه من الأطراف. شم: بفتح سين ومد. ش: أي لم يكن بطينا. نه: ومنه ح: أمكنت من "سواء" الثغرة أي وسط ثغرة النحر. وح: يوضع الصراط على "سواء" جهنم. وح على: حبذا أرض الكوفة أرض "سواء" سهلة، أي مستوية، يقال: مكان سواء، أي متوسط بين المكانين، وإن كسرت سينه فهي أرض ترابها كالرمل. وفيه: لا يزال الناس بخير ما تفاضلوا فإذا "تساووا" هلكوا، يعني أنهم إنما يتساوون إذا رضوا بالنقص وتركوا التنافس في طلب الفضائل وقد يكون ذلك خاصا في الجهل فإن الناس لا يتساوون في العلم وإنما يتساوون إذا كانوا جهالا. وقيل: أراد بالتساوي التحزب والتفرق وألا يجتمعوا على إمام ويدعي كل الحق لنفسه فينفرد برأيه. وفيه: صلى بقوم "فأسوى" برزخا فعاد إلى مكانه فقرأه، الإسواء في القراءة والحساب كالإسواء في الرمي، أي أسقط وأغفل، والبرزخ ما بين الشيئين، ويجوز بالشين بمعنى أسقط. ك: ولم يذكر "سوى" بول الناس، هذا أخذه المؤلف من إضافة البول إليه، وقال لصاحب القبر أي عنه. وفيه: حتى "ساوى" الظل التلول، أي صار مساويا للتل. وفيه: كان ركوعه وسجودهوإذا رفع رأسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من "السواء" أي كان زمان ركوعه وزمان سجوده وزمان الجلوس بين السجدتين قريبا من السواء وهو بفتح سين ومد، أي كان أفعال الصلاة قريبًا من السواء إلا القيام للقراءة والقعود للتشهد فإنه يطولهما، وقيل: أراد أن صلاته كانت معتدلة فكان إذا طال القيام أطال بقية الأركان وإذا أخفها أخف بقية الأركان. وفيه: "لتسون" بين صفوكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم، هو بضم تاء وفتح سين وضم واو وبنون مشددتين، وروى: لتسوون - بواوين ونون للجمع، يعني التسوية باعتدال القائمين على سمت واحد وبسد الخلل فيها، أو ليخالفن الله - برفع الله وفتح لام أولى وكسر ثانية وفتح فاء، أي يوقع المخالفة بين وجوهكم بتحويلها عن مواضعها جزاء وفاقا، أو يوقع العداوة واختلاف القلوب، أو تفترقون فيأخذ كل وجها غير ما يأخذه صاحبه لأن تقدم شخص على غيره مظنة الكبر المفسد للقلب الداعي للقطيعة، واحتج به على وجوب التسوية للوعيد لكنه سنة عند الأئمة الثلاثة - وقد مر في الخاء. وفيه: ((آذنتكم على "سواء")) أي أعلمتكم على سواء أي مستوين في الإعلام ظاهرين بذلك فلا غدر ولا خداع. ط: أو ينبذ إليهم على "سواء" أي يعلمهم أن يغزوهم وأن الصلح قد ارتفع فيكون الفريقان في علم ذلك على سواء. ك: وفيه: هذه وهذه "سواء" أي الخنصر والبنصر مستو في الدية. وفيه: حتى ظهرت "لمستوى" هو بواو مفتوحة أي موضع مشرف يستوي عليه وهو المصعد، وروى: بمستوى - بموحدة. ط: أي بمكان مستو، ولامه للعلة أي علوت لاستعلاء مستوى أو لرؤيته أو لمطالعته. ش: هو بلفظ المفعول منون المصعد أو المكان المستوي واللام بمعنى إلى أو على، فظهرت أي صعدت أو علوت. ن: ولا قبرًا مشرفًا إلا "سويته" الجمهور على أنالارتفاع المأمور إزالته ليس التسنيم ولا م يعرف به القبر كي يحترم وإنما هو ارتفاع كثير تفعله الجاهلية فإن التسنيم صفة قبره. وفيه: ما فيه من الأجر ما "يساوى" وروى: ما يسوى، أي ليس فيه أجر وإنما فيه كفارة لضربه. وفيه: وزواياه "سواء" أي طوله كعرضه. ط: و"استوت" به راحلته، أي رفعته مستويا على ظهرها. وأبعدكم "مساويكم" هي مع مسو وهو إما مصدر ميمي نعت به ثم جمع أو اسم مكان بمعنى أمر فيه سوء فأطلق على المنعوت به مجازا، وروى: أساويكم، والمراد بأبغضكم بغيضكم وبأحبكم التفضيل وإلا يكون المخاطبون بأجمعهم مشتركين في البغض والمحبة، وقيل: تديره: أحب المحبوبين وأبغض المبغوضين منكم، والخطاب عام يدخل فيه البر والفاجر والمنافق والموافق.
  • تراسوا
(تراسوا) الْخَبَر تساروه
أَسْوَاريّة:بفتح أوله ويضم، وسكون ثانيه، وواو، وألف، وراء مكسورة، وياء مشددة، وهاء: من قرى أصبهان، ينسب إليها أبو المظفّر سهل بن محمد بن أحمد الأسواري، حدث عن أبي عبد الله محمد بن إسحاق وأبي بكر الطّلحي وأبي إسحاق ابن ابراهيم النيلي وغيرهم، ومنها: أبو بكر شهريار بن محمد بن أحمد بن شهريار أبو بكر الأسواري، سافر إلى مكة والبصرة، وحدث عن أبي يعقوب يوسف بن يعقوب النّجيري وأبي قلابة محمد بن أحمد بن حمدان إمام الجامع بالبصرة، وسمع بمكة أبا عليّ الحسن بن داود ابن سليمان ابن خلف المصري، سمع منه عبد العزيز وعبد الواحد ابنا أحمد بن عبد الله بن أحمد بن قاذويه وعبد الرحمن بن محمد بن إسحاق ومحمد بن عليّ الجوزداني وعبد الواحد بن أحمد بن محمد بن يحيى الأسواري أبو القاسم الأصبهاني، حدث عن أبي الشيخ الحافظ، روى عنه قتيبة بن سعيد البغلاني، قاله يحيى بن مندة، وعمر بن عبد العزيز بن محمد بن عليّ الأسواري أبو بكر من أهل أصبهان حدث عن أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله وأبي زفر الذهلي بن عبدالله الجيراني الضّبّي، سمع منه محمد بن عليّ الجوزداني وغيره، وأبو بكر محمد بن الحسين الأسواري الأصبهاني حدث عن أحمد بن عبيد الله بن القاسم النهر ديري، روى عنه يحيى بن مندة إجازة في تاريخه، وأبو بكر محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ الأسواري حدث عن أبيه عن عليّ بن أحمد بن عبد الرحمن الغزّال الأصبهاني بالبصرة، كتب عنه أبو نصر محمد بن عمر البقّال، وأبو الحسين عليّ بن محمد بن بابويه الأسواري الأصبهاني أحد الأغنياء ذو ورع ودين، روى عن أبي عمران موسى بن بيان، روى عنه أبو أحمد الكرخي، قاله يحيى، وأبو الحسن عليّ ابن محمد بن الهيثم الأسواري الزاهد الصوفي مات في سنة 437. كان كثير الحديث سمع أبا بكر أحمد ابن عبيد الله النهرديري وغيره، روى عنه عبد الرحمن ابن محمد وإسحاق بن عبد الوهاب بن مندة، وأحمد ابن عليّ الأسواري روى عنه الحافظ أبو موسى الأصبهاني. فهؤلاء منسوبون إلى قرية بأصبهان كما ذكرنا، وقد نسب بهذا اللفظ إلى الأسوار واحد الأساورة من الفرس كانوا نزلوا في بني تميم بالبصرة واختطوا بها خطة وانتموا إليهم، وقد غلط فيهم أحد المتأخرين وجعلهم في بني تميم، وسنذكرهم في نهر الأساورة من هذا الكتاب على الصواب ونحكي أمرهم على الوجه الصحيح، إن شاء الله تعالى.
الأَسْوَاطُ:بلفظ جمع السّوط: دارة الأسواط بظهر الأبرق بالمضجع تناوحه حمّة، وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، والأسواط في الأصل مناقع الماء، والدارة كلّ أرض اتسعت فأحاطت بها الجبال.
الأَسْوَافُ:يجوز أن يكون جمع السّوف وهو الشّمّ أو جمع السّوف وهو الصّبر، أو يجعل سوف الحرف الذي يدخل على الأفعال المضارعة اسما ثم جمعه، كل ذلك سائغ:وهو اسم حرم المدينة، وقيل: موضع بعينه بناحية البقيع وهو موضع صدقة زيد بن ثابت الأنصار، وهو من حرم المدينة، حكى ابن أبي ذئب عن شرحبيل بن سعد، قال: كنت مع زيد بن ثابت بالأسواف فأخذوا طيرا فدخل زيد فدفعوه في يديّ وفرّوا، قال: فأخذ الطير فأرسله ثم ضرب في قفاي وقال: لا أمّ لك! ألم تعلم أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حرّم ما بين لا لابتيها؟
أُسْوَانُ:بالضم ثم السكون، وواو، وألف، ونون، ووجدته بخطّ أبي سعيد السّكرّي سوان بغير الهمزة: وهي مدينة كبيرة وكورة في آخر صعيد مصر وأول بلاد النوبة على النيل في شرقيه، وهي في الإقليم الثاني، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها اثنتان وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وفي جبالها مقطع العمد التي بالاسكندرية، قال أبو بكر الهروي: وبأسوان الجنادل ورأيت بها آثار مقاطع العمد في جبال أسوان وهي حجارة ماتعة، ورأيت هناك عمودا قريبا من قرية يقال لها بلاق أو براق يسمونها الصقالة، وهو ماتع مجزّع بحمرة ورأسه قد غطّاه الرمل فذرعت ما ظهر منه فكان خمسة وعشرين ذراعا، وهو مربّع، كل وجه منه سبعة أذرع، وفي النيل هناك موضع ضيق ذكر أنهم أرادوا أن يعملوا جسرا على ذلك الموضع، وذكر آخرون أنّه أخو عمود السواري الذي بالاسكندرية، وقال الحسن بن إبراهيم المصري: بأسوان من التمور المختلفة وأنواع الأرطاب، وذكر بعض العلماء أنهكشف أرطاب أسوان فما وجد شيئا بالعراق إلا وبأسوان مثله، وبأسوان ما ليس بالعراق، قال:وأخبرني أبو رجاء الأسواني، وهو احمد بن محمد الفقيه صاحب قصيدة البكرة، أنه يعرف بأسوان رطبا أشدّ خضرة من السّلق. وأمر الرشيد أن تحمل إليه أنواع التمور من أسوان من كل صنف تمرة واحدة فجمعت له ويبة، وليس بالعراق هذا ولا بالحجاز، ولا يعرف في الدنيا بسر يصير تمرا ولا يرطب إلّا بأسوان، ولا يتمر من بلح قبل أن يصير بسرا إلّا بأسوان، قال: وسألت بعض أهل أسوان عن ذلك، فقال لي: كل ما تراه من تمر أسوان ليّنا فهو مما يتمر بعد أن يصير رطبا، وما رأيته أحمر مغير اللون فهو مما يتمر بعد أن صار بسرا، وما وجدته أبيض فهو مما يتمر بعد أن صار بلحا، وقد ذكرها البحتري في مدحه خمارويه بن طولون:هل يلقينّي إلى رباع أبي ال...جيش خطار التغوير، أو غررهوبين أسوان والعراق زها...رعيّة، ما يغبّها نظرهوقد نسب إلى أسوان قوم من العلماء، منهم: أبو عبد الله محمد بن عبد الوهاب بن أبي حاتم الأسواني حدث عن محمد بن المتوكل بن أبي السري، روى عنه أبو عوانة الإسقراييني وأبو يعقوب إسحاق بن إدريس الأسواني من أهل البصرة، كان يسوق الحديث، والقاضي أبو الحسن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن الزبير الغسّاني الأسواني الملقب بالرشيد صاحب الشعر والتصانيف، ولي ثغر الإسكندرية وقتل ظلما في سنة 563. كذا نسبه السلفي وكتب عنه، وأخوه المهذّب أبو محمد الحسن بن عليّ كان أشعر من أخيه وهو مصنف كتاب النسب، مات سنة 561، وأبو الحسن فقير بن موسى بن فقير الأسواني حدث بمصر عن محمد بن سليمان بن أبي فاطمة، وحدث عن أبي حنيفة قحزم بن عبد الله بن قحزم الأسواني عن الشافعي بحكاية، حدث عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقري الأصبهاني في معجم شيوخه.
بَيتُ سَوَا:
بالفتح، والقصر، قال الحافظ: سكنها يحيى بن محمد بن زياد أبو صالح الكلبي البغدادي، حدث عن عمرو بن عليّ القلّاس ومحمد بن مثنّى والحسن بن عرفة، روى عنه أبو بكر محمد بن سليمان ابن سفيان بن يوسف الربعي وأبو سليمان بن زبر وأبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم العبسي، قال أبو سليمان الربعي: مات أبو صالح يحيى بن محمد الكلبي البيت سواني في رجب سنة 313، ومحمد بن حميد بن معيوف بن بكر بن أحمد بن معيوف بن يحيى بن معيوف أبو بكر الهمداني، سمع أبا بكر محمد بن عليّ بن أحمد بن داود بن علّان والمضاء بن مقاتل بإذنه والقاسم بن عيسى العطار ومحمد بن حصن الألوسي وأبا الحسن بن جوصا وأبا الدّحداح وغيرهم، روى عنه أبو نصر بن الجبّان وأبو الحسن بن السمسار وعبد الوهاب الميداني وتمّام بن محمد الرازي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت