نتائج البحث عن (سَاغَ) 26 نتيجة

بلاساغون
: (بَلاساغُون: مَدينَةٌ عَظيمةٌ قُرْبَ كاشغَر مِن ثُغورِ التُّرْكِ وَرَاء سيحون.
ساغسَاغَ الشّراب في الحلق: سهل انحداره، وأَسَاغَهُ كذا. قال: سائِغاً لِلشَّارِبِينَ[النحل/ 66] ، وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ[إبراهيم/ 17] ، وسَوَّغْتُهُ مالا مستعار منه، وفلان سوغ أخيه: إذا ولد إثره عاجلا تشبيها بذلك.
(الرساغ) حَبل يشد فِي رسغ الْبَعِير وَغَيره شَدِيدا ثمَّ يشد إِلَى وتد ليحبسه
(سَاغَ)سيغا طَابَ وهنؤ وَالطَّعَام وَالشرب فِي الْحلق سهل انحداره ومدخله فِيهِ وَالشَّيْء جَار وأبيح فَهُوَ سَائِغ وسيغ وَالطَّعَام وَالشرَاب ابتلعه واستمرأه واستطابه
(سَاغَ)الشَّيْء سوغا وسواغا طَابَ وهنؤ وَالشرَاب وَالطَّعَام فِي الْحلق سهل انحداره ومدخله فِيهِ وَالشَّيْء جَازَ وأبيح فَهُوَ سَائِغ وسيغ وَالطَّعَام أَو الشَّرَاب ابتلعه واستمرأه واستطابه
(أساغ) فلَان بفلان تمّ بِهِ أمره وَبِه كَانَ قَضَاء حَاجته وَالشَّيْء جعله يسوغ وَيُقَال أسغ لي غصتي أمهلني وَلَا تعجلني
(استساغه) ساغه وعده سائغا يُقَال لَا أستسيغ الطَّعَام أَو الْكَلَام لَا أقبله
ساغري: (تركية) جِلْد ساغري: نوع من الجلد (بوشر).
ايساغوجي:[في الانكليزية] Isagoge [ في الفرنسية] Isagoge هي الكليات الخمس.
ساغر:[في الانكليزية] Cup ،drunkness ،passionate desire [ في الفرنسية] Ivresse ،desir ardent ،coupe بالفارسية هو كأس الخمر. وأما عند الصوفية فهو بمعنى الشيء الذي تشاهد فيه الأنوار الغيبية وتدرك المعاني. وجاء أيضا بمعنى قلب العارف وحينا لهم فيه سكر وشوق للمراد.
بَلاساغُونُ:
السين مهملة، والغين معجمة: بلد عظيم في ثغور الترك وراء نهر سيحون قريب من كاشغر، ينسب إليه جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن موسى البلاساغوني يعرف بالتّرك، تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني الحنفي وقصد الشام فولي قضاء البيت المقدس ثم قضاء دمشق ولم تحمد سيرته، روى عن القاضي الدامغاني، وكان غاليا في التعصب لمذهب أبي حنيفة والوقيعة في مذهب الشافعي. قال الحافظ أبو القاسم: سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يسيء الثناء عليه ويقول: إنه كان يقول لو كان لي ولاية لأخذت من أصحاب الشافعي الجزية، ومات بدمشق سنة 506.
ساغَرْجُ:
بعد الألف غين معجمة مفتوحة، وراء ساكنة، وجيم، وقد يقال بالصاد: من قرى الصغد على خمسة فراسخ من سمرقند من نواحي إشتيخن، قد نسب إليها بعض الرّواة.
ساغَ الشَّرابُ سَوْغاً وسَواغاً: سَهُلَ مَدْخَلُهُ.وسُغْتُه أسُوغُه، وسِغْتُه أسِيغُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ.والسِواغُ، ككتابٍ: ما أسَغْتَ به غُصَّتَكَ.وشَرابٌ أسْوَغُ: سائِغٌ.وساغَتْ به الأرضُ: ساخَتْ،وـ الناقةُ: شذَّتْ،وـ له ما فَعَلَ: جازَ.وهذا سَوْغُ هذا وسَوْغَتُه: كلاهُما في الذَّكَرِ والأُنْثَى: وُلِدَ بعدَه، ولم يُولَدْ بينَهما.وأسِغْ لي غُصَّتِي: أمْهِلْنِي.وأسْوَغَ أخاهُ: وُلِدَ معه، وقيل: بعدَهُ.وأساغَ فلانٌ بفلانٍ: تَمَّ أمْرُه به، وذلك أنه يُريدُ عِدَّةَ رِجالٍ أو دَراهِمَ، فَيَبْقَى واحدٌ به يَتِمُّ الأمْرُ، فإذا أصابه قيل: أساغَ به، وفي الكثيرِ: أساغُوا بِهم.وسَوَّغَه تَسْويغاً: جَوَّزَهُ،وـ له كذا: أعطاهُ إياهُ. وتَسْويغاتُ السَّلاطينِ، مُوَلَّدَةٌ.
السَّاغِيَةُ: الشَّرْبَةُ اللَّذِيذَةُ.
ايساغوجي: مركب من ثَلَاثَة أَلْفَاظ يونانية وَهِي ايس واغو واجي معنى الأول أَنْت. وَمعنى الثَّانِي أَنا. وَمعنى الثَّالِث ثمَّة فحذفوا ألف اجي للاختصار وجعلوه علما للكليات الْخمس وَقيل مَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ (كل بنج بركه) .
إيساغوجي
هو لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
وهو: باب من الأبواب التسعة للمنطق.
وقال بعضهم في ضبطه:
(شعر)
جنس وفصل ونوع وخاصه عرض عام * جمله را إيساغوجي كردند نام
وصنف فيه جماعة من المتقدمين، والمتأخرين:
كفرفوريوس الحكيم.
ومختصر: (كتاب فرفوريوس).
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي.
المقتول سنة: ست وثمانين ومائتين.
ومنهم: الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة...
والمشهور المتداول في زماننا هو:
(المختصر).
المنسوب إلى: الفاضل، أثير الدين: مفضل بن عمر الأبهري.
المتوفى: في حدود سنة سبعمائة.
وهو مشتمل على: ما يجب استحضاره من المنطق.
سمي: إيساغوجي، مجازا من باب إطلاق اسم الجزء، وإرادة الكل، أو المظروف على الظرف؛ أو تسمية الكتاب باسم مقدمته.
وله شروح، وحواش منها:
التائية، في نظم إيساغوجي
للشيخ: إبراهيم المذكور.
سماها: (موزون الميزان).
ثم شرحها أيضا.
وكلتاهما: في غاية البلاغة.
*إيساغوجى كتاب فى علم المنطق.
ألفه أثير الدين المفضل بن عمر الأبهرى.
أحد علماء المنطق، وله اهتمام بالحكمة والطبيعيات والفلك.
تُوفِّى سنة (663هـ).
وإيساغوجى لفظ يونانى معرب، وهو من مصطلحات علم المنطق التى استحدثت فى المصنفات المعربة عن اليونانية، ويُقصَد به الكليات الخمس، وهى: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
والكتاب مشتمل على ما يجب استحضاره من المنطق، وسُمِّى إيساغوجى مجازًا؛ من باب إطلاق اسم الجزء وإرادة الكل.
وشرح الكتاب عديد من العلماء، منهم: حسام الدين حسن الكاتى المُتوفَّى سنة (760هـ)، وشمس الدين محمد بن حمزة الفنادى المُتوفَّى سنة (843هـ)، وشهاب الدين أحمد بن محمد الشهير بالأبدى، وغيرهم.
وللكتاب عديد من الطبعات، منها: طبعة المطبعة الجمالية بالقاهرة سنة (1329هـ = 1911م)، وطبعة الآستانة: على الحجر سنة (1268هـ = 1852م).

656 - محمود بن أحمد بن الفرج، الإمام أبو المحامد السمرقندي، السغدي، الساغرجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

656 - محمود بن أحمد بْن الفَرَج، الإمام أبو المحامد السَّمَرْقَنْديّ، السُغدي، الساغَرجي، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أحد الأعلام.
ذكره السّمعانيّ في الذَّيْل، فقال: إمام بارع، مبرّز في أنواع الفضل والتفسير، والحديث، والأصول، والمتّفق، والمفترق، والوعْظ، حَسَن السّيرة، كثير الخير والعبادة، بهيّ المنظر، قَالَ لي: أوّل ما كتبت الحديث سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، سَمِعَ يوسف بْن صالح، والحَسَن بْن عطاء السُغدي، وأبا -[1012]- إبراهيم إسحاق بْن محمد النّوحيّ، وميمون المكحوليّ، وعليّ بْن أحمد الكَلَاباذيّ، كتبت عَنْهُ بسَمَرْقَنْد، وقرأت عَلَيْهِ تنبيه الغافلين، بروايته عَن النّوحيّ، عَنْ سِبط التِّرْمِذِيّ، عَنْ مؤلّفه، وقال لي: ولدت سنة ثمانين وأربعمائة.

430 - محمود بن أحمد بن الفرج بن عبد العزيز، أبو المحامد الساغرجي السغدي السمرقندي، المعروف بشيخ الإسلام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - محمود بْن أَحْمَد بْن الفَرَج بْن عبد العزيز، أبو المحامد الساغرجي السغدي السَّمَرْقَنْديّ، المعروف بشيخ الإسلام. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام فاضل بارع، مبرّز فِي أنواع الفضل والتّفسير والحديث والأُصُول والخلاف والوعْظ، ومع اجتماع هذه الفضائل هُوَ حَسَن السِّيرة، سليم الباطن كثير الخير والعبادة، تاركٌ لمّا لا يعنيه. ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وقال لي: أوّل ما كتبت الحديثَ عن شيخ والدي الْإِمَام يوسف بن صالح الخطيبي سنة إحدى وتسعين. وسمع بسمرقند من الحسن بن عطاء السغدي وأبي إبراهيم إسحاق بن محمد النوحي، وببخارى أبا المعين ميمون المكحولي وعلي بن أحمد الكلابادي والبرهان عبد العزيز بن عمر ابن مازة. قرأت عليه " تنبيه الغافلين " لأبي الليث السمرقندي، عن النُّوحيّ، عن سِبْط التِّرْمِذيّ، عَنْهُ من أوله إلى باب الورع. كتبت عنه بسمرقند، وحج سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
قلت: روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني.
*إيساغوجى كتاب فى علم المنطق.
ألفه أثير الدين المفضل بن عمر الأبهرى.
أحد علماء المنطق، وله اهتمام بالحكمة والطبيعيات والفلك.
تُوفِّى سنة (663هـ).
وإيساغوجى لفظ يونانى معرب، وهو من مصطلحات علم المنطق التى استحدثت فى المصنفات المعربة عن اليونانية، ويُقصَد به الكليات الخمس، وهى: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
والكتاب مشتمل على ما يجب استحضاره من المنطق، وسُمِّى إيساغوجى مجازًا؛ من باب إطلاق اسم الجزء وإرادة الكل.
وشرح الكتاب عديد من العلماء، منهم: حسام الدين حسن الكاتى المُتوفَّى سنة (760هـ)، وشمس الدين محمد بن حمزة الفنادى المُتوفَّى سنة (843هـ)، وشهاب الدين أحمد بن محمد الشهير بالأبدى، وغيرهم.
وللكتاب عديد من الطبعات، منها: طبعة المطبعة الجمالية بالقاهرة سنة (1329هـ = 1911م)، وطبعة الآستانة: على الحجر سنة (1268هـ = 1852م).
إيساغوجي
هو لفظ يوناني، معناه: الكليات الخمس، أي: الجنس، والنوع، والفصل، والخاصة، والعرض العام.
وهو: باب من الأبواب التسعة للمنطق.
وقال بعضهم في ضبطه:
(شعر)
جنس وفصل ونوع وخاصه عرض عام * جمله را إيساغوجي كردند نام
وصنف فيه جماعة من المتقدمين، والمتأخرين:
كفرفوريوس الحكيم.
ومختصر: (كتاب فرفوريوس) .
لأبي العباس: أحمد بن محمد بن مروان السرخسي.
المقتول سنة: ست وثمانين ومائتين.
ومنهم: الشيخ، موفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.
المتوفى: سنة ...
والمشهور المتداول في زماننا هو:
(المختصر) .
المنسوب إلى: الفاضل، أثير الدين: مفضل بن عمر الأبهري.
المتوفى: في حدود سنة سبعمائة.
وهو مشتمل على: ما يجب استحضاره من المنطق.
سمي: إيساغوجي، مجازا من باب إطلاق اسم الجزء، وإرادة الكل، أو المظروف على الظرف؛ أو تسمية الكتاب باسم مقدمته.
وله شروح، وحواش منها:

التائية في نظم إيساغوجي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التائية، في نظم إيساغوجي
للشيخ: إبراهيم المذكور.
سماها: (موزون الميزان) .
ثم شرحها أيضا.
وكلتاهما: في غاية البلاغة.

مطارح الأفكار في شرح إيساغوجي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

محمد بن موسى البلاساغونى الحنفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى دمشق، روى
عن أبي الفضل بن خيرون.
كان مبتدعا يقول: لو كان لي أمر لاخذت الجزية من الشافعية.
توفى سنة ست وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت