العباب الزاخر للصغاني
|
كشَفَ عَنْ سَاقِه شمَّر وَأسْرَعَ * قال ذو الرمة :قَطَعْتُ بِنَهَّاضٍ إلَى صُعَدَائِه ... إذَا شمَّرَتْ عَنْ سَاقِ خِمْسٍ ذَلاَذِلُهْ .........................* {{يَومَ يُكشَفُ عَن سَاقٍ}} (سورة ن) له تأويلان:1 - الأول: يوم يسرعون إلى الموقف، كما قال تعالى:{{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}} . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .وأيضاً:{{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ}} .وأيضاً:{{يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ}} .وأيضاً:{{إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ}} .2 - والثاني: أن لفح السعير تأكل لحم سوقهم، فيكشف عن عظمها، كما قال تعالى:{{إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى}} .فهذا ذكرهم قبل أن يدخلوا النار، فإنها تدعوهم. والشوى لحم الساق على الصحيح .والتأويل الأول يؤيده كثرة نظائره وظهور معنى كشف الساق، والتأويل الثاني يؤيده ما في السياق: وهو قوله تعالى: {{فَلَا يَسْتَطِيعونَ}} . وبعده قوله تعالى: {{وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}} [حاشية المؤلف].
|
|
(السَّاق) من الْحَيَوَان مَا بَين الرّكْبَة والقدم (مُؤَنّثَة) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَطَفِقَ مسحا بِالسوقِ والأعناق}} وَمن الشَّجَرَة وَنَحْوهَا مَا بَين أَصْلهَا إِلَى متشعب فروعها وَأَغْصَانهَا (ج) سوق وسيقان وأسوق وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فاستغلظ فَاسْتَوَى على سوقه يعجب الزراع}} ويكنى بهَا عَن النَّفس وَمِنْه قَول عَليّ كرم الله وَجهه فِي حَرْب الشراة (لَا بُد لي من قِتَالهمْ وَلَو تلفت ساقي) وَفِي الْمثل (كشف عَن سَاقه) وَهُوَ مثل يضْرب فِي شدَّة الْأَمر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَوْم يكْشف عَن سَاق وَيدعونَ إِلَى السُّجُود فَلَا يَسْتَطِيعُونَ}} وقرع لِلْأَمْرِ سَاقه تشمر لَهُ وكشف الْأَمر عَن سَاقه اشْتَدَّ وَقَامَت الْحَرْب وَنَحْوهَا على سَاق اشتدت وَقَامَ فلَان على سَاق إِذا عني بِالْأَمر اجْتهد فِيهِ وَيُقَال بنى الْقَوْم بُيُوتهم على سَاق وَاحِدَة على صف وَاحِد وَولدت الْمَرْأَة ثَلَاثَة ذُكُور على سَاق وَاحِدَة وساقا على سَاق بَعضهم فِي إِثْر بعض لَيْسَ بَينهم أُنْثَى و (فِي الهندسة) الضلع يُقَال مثلث متساوي السَّاقَيْن (مج)و (سَاق حر) ذكر القماري
|
|
س وق [ساق]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ .قال: عن شدة الآخرة.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:أسلم عصام أنّه شر باق...قبلك سر الناس ضرب الأعناققد قامت الحرب بنا على ساق
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّاقِط) اللَّئِيم فِي حَسبه وَنَفسه والمتأخر عَن غَيره فِي الْفَضَائِل (ج) سقاط وَهِي سَاقِطَة (ج) سواقط وَيُقَال (لكل سَاقِطَة لاقطة) أَي لكل نادة من الْكَلَام من يحملهَا ويذيعها أَو لكل رَدِيء حقير طَالب وَيُقَال هُوَ سَاقِطَة أَيْضا (على سَبِيل الْمُبَالغَة)و (فِي الطِّبّ) الغشاء المبطن للرحم تطرأ عَلَيْهِ بعض التغيرات اسْتِعْدَادًا لاستقبال الْبَيْضَة الملقحة والساقط المبطن الغشاء المبطن للرحم فِيمَا عدا مَا انغرست فِيهِ الْبَيْضَة والساقط القاعدي جُزْء من غشاء الرَّحِم بَين الْبَيْضَة المطمورة وجدار الرَّحِم فِي الْحمل (مج)
|
|
(سَاق) الْمَرِيض سوقا وسياقا وسياقة ومساقا شرع فِي نزع الرّوح يُقَال رَأَيْت فلَانا يَسُوق وَيُقَال سَاق الْمَرِيض بِنَفسِهِ وَنَفسه فَهُوَ سائق وسواق وَفُلَانًا أصَاب سَاقه وحثه من خَلفه على السّير وَيُقَال سَاق الله إِلَيْهِ خيرا وَنَحْوه بَعثه وأرسله وساقت الرّيح التُّرَاب والسحاب رفعته وطيرته وسَاق الحَدِيث سرده وسلسله وَإِلَيْك يساق الحَدِيث يُوَجه وَالْمهْر إِلَى الْمَرْأَة أرْسلهُ وَحمله إِلَيْهَا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
المساقاة:[في الانكليزية] Share -tenancy [ في الفرنسية] Bail a complant مفاعلة من السّقي بالقاف وهي لغة أن يستعمل رجلا في نخيل أو كرم ليقوم بإصلاحها على أن يكون له سهم معلوم مما تغلّه. وشريعة دفع الشجر إلى من يصلحه بتنظيف السواقي والسّقي والحراسة وغيرها بجزء شائع من ثمرة أي ممّا يتولّد منه رطبة كانت أو غيرها، وذلك بأن يقول دفعت إليك هذه النخلة مثلا مساقاة بكذا، ويقول المساقي قبلت. فركنها الإيجاب والقبول. والمراد بالشجر كلّ نبات بالفعل أو بالقوة يبقى في الأرض سنة أو أكثر فيشتمل أصول الرّطبة وبصل الزعفران وما غرس وزرع في فضاء مدفوعة وغيرها. ومن قال هي دفع الشجر والكرم الخ أي بالعطف فقد سها. وقيل هذا التفسير والتفسير اللغوي واحد، هكذا يستفاد من جامع الرموز وشرح أبي المكارم لمختصر الوقاية. وفي الكفاية: المساقاة باطلة عند أبي حنيفة وجائز عندهما، والكلام فيها كالكلام في المزارعة وشرائطها عندهما هي الشرائط التي في المزارعة. منها بيان نصيب العامل، فإن بيّنا نصيب العامل وسكتا عن نصيب الدافع جاز كما في المزارعة. ومنها الشركة في الخارج مشاعا نحو النصف والثلث والربع ونحوها كما في المزارعة. ومنها التّخلية بين الأشجار والعامل كما في المزارعة. ومنها بيان الوقت أي مدّة المعاملة فإن سكتا عنها جاز استحسانا ويقع العقد على أول ثمرة تكون في تلك السنة، فإن لم تخرج في تلك السنة ثمرة أصلا تنتقض المعاملة انتهى.
|
|
السّاقي:[في الانكليزية] Emanation ،illumination ،God who drenches [ في الفرنسية] Emanation ،illumination ،Dieu qui abreuve عند الصوفية هو فيض المبلّغين والمرغّبين الذين يملئون قلوب العارفين بكشف الرّموز وبيان الحقائق. كذا في بعض الرسائل. وفيه أيضا: السّاقي هو أيضا صورة مثالية جمالية يظهر لدى مشاهدتها عند السالك نوع من السّكر الإلهي.
ويقول في كشف اللغات: المراد من السّاقي عند السّالكين هو الشيخ الكامل والمرشد المكمّل. وأيضا: يأخذ الحقّ صفة السّاقي فيلهم عشاق الحقّ المحبة حتى يصير أحدهم فانيا وممحوّا. وهذا المعنى لا يدركه إلّا أرباب الذّوق والشّهود. |
|
سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ[القيامة/ 30] ، نحو قوله: وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [النجم/ 42] ، وقوله: سائِقٌ وَشَهِيدٌ[ق/ 21] ، أي: ملك يَسُوقُهُ، وآخر يشهد عليه وله، وقيل: هو كقوله: كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ[الأنفال/ 6] ، وقوله: وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ[القيامة/ 29] ، قيل:عني التفاف الساقين عند خروج الروح. وقيل:التفافهما عند ما يلفّان في الكفن، وقيل: هو أن يموت فلا تحملانه بعد أن كانتا تقلّانه، وقيل:أراد التفاف البليّة بالبليّة نحو قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [القلم/ 42] ، من قولهم:كشفت الحرب عن ساقها، وقال بعضهم في قوله: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [القلم/ 42] :إنه إشارة إلى شدّة ، وهو أن يموت الولد في بطن الناقة فيدخل المذمّر يده في رحمها فيأخذ بساقه فيخرجه ميّتا، قال: فهذا هو الكشف عن الساق، فجعل لكلّ أمر فظيع. وقوله:فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ[الفتح/ 29] ، قيل:هو جمع ساق نحو: لابة ولوب، وقارة وقور، وعلى هذا: فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ[ص/ 33] ، ورجل أَسْوَقُ، وامرأة سَوْقَاءُ بيّنة السّوق، أي: عظيمة السّاق، والسُّوقُ: الموضع الذي يجلب إليه المتاع للبيع، قال: وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ[الفرقان/ 7] ، والسَّوِيقُ سمّي لِانْسِوَاقِهِ في الحلق من غير مضغ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُساقٌ:
بالضم، وآخره قاف، ويقال بصاق، بالصاد: جبل بعرفات، وقيل واد بين المدينة والجار، وكان لأمية بن حرثان بن الأسكر ابن اسمه كلاب اكتتب نفسه في الجند الغازي مع أبي موسى الأشعري في خلافة عمر، فاشتاقه أبوه وكان قد أضرّ فأخذ بيد قائده ودخل على عمر وهو في المسجد فأنشده: أعاذل قد عذلت بغير قدري، ... ولا تدرين عاذل ما ألاقي فإما كنت عاذلتي فردّي ... كلابا، إذ توجّه للعراق فتى الفتيان في عسر ويسر، ... شديد الرّكن في يوم التلاقي فلا وأبيك! ما باليت وجدي ... ولا شغفي عليك ولا اشتياقي وإيقادي عليك، إذا شتونا، ... وضمّك تحت نحري واعتناقي فلو فلق الفؤاد شديد وجد، ... لهمّ سواد قلبي بانفلاق سأستعدي على الفاروق ربّا، ... له عمد الحجيج إلى بساق وأدعو الله، محتسبا عليه، ... ببطن الأخشبين إلى دفاق إن الفاروق لم يردد كلابا ... على شيخين، هامهما زواق فبكى عمر وكتب إلى أبي موسى الأشعري في ردّ كلاب إلى المدينة، فلما قدم دخل عليه فقال له عمر: ما بلغ من برّك بأبيك؟ فقال: كنت أوثره وأكفيه أمره، وكنت أعتمد إذا أردت أن أحلب له لبنا إلى أغزر ناقة في إبله فأسمّنها وأريحها وأتركها حتى تستقرّ، ثم أغسل أخلافها حتى تبرد ثم أحتلب له فأسقيه. فبعث عمر إلى أبيه فجاءه، فدخل عليه وهو يتهادى وقد انحنى، فقال له: كيف أنت يا أبا كلاب؟ فقال: كما ترى يا أمير المؤمنين. فقال: هل لك من حاجة؟ قال: نعم، كنت أشتهي أن أرى كلابا فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت. فبكى عمر وقال: ستبلغ في هذا ما تحب إن شاء الله تعالى. ثم أمر كلابا أن يحتلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه، ففعل، وناوله عمر الإناء وقال: اشرب هذا يا أبا كلاب! فأخذه فلما أدناه من فمه قال: والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب! فبكى عمر وقال: هذا كلاب عندك حاضر وقد جئناك به. فوثب إلى ابنه وضمه إليه وقبله، فجعل عمر والحاضرون يبكون وقالوا لكلاب: الزم أبويك، فلم يزل مقيما عندهما إلى أن مات. وهذا الخبر وإن كان لا تعلّق له بالبلدان فإني كتبته استحسانا له وتبعا لشعره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُسَاقٌ:
أيضا: عقبة بين التيه وأيلة، قال أبو عمر الكندي: التقى زهير بن قيس البلوي وعبد العزيز بن مروان، وقد تقدم إلى مصر مع أبيه إلى عمال عبد الله بن الزبير ببساق، وهو سطح عقبة أيلة، فانهزم زهير ومن معه فقال نصيب: ملكت بساقا والبطاح، فلم ترم ... بطاحك لما أن حميت ذماركا فساء الأولى ولّوا عن الأمر بعد ما ... أرادوا عليه، فاعلمنّ، اقتساركا |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَسَّاقٌ:
بالفتح، وتشديد السين، وآخره قاف: اسم نهر بالعراق يسمونه البزّاق، بالزاي، وكانوا يدعونه بالنبطية بسّاق، ومعناه بكلامهم: الذي يقطع الماء عما يليه ويجترّه إلى نفسه، وهو نهر يجتمع اليه فضول مياه السّيب وما فضل من ماء الفرات: فقال الناس لذلك البزّاق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَطْنُ ساقٍ:
موضع في قول زهير: عفا من آل ليلى بطن ساق، ... فأكثبة العجالز فالقصيم |
|
سَاقٌ:
بلفظ ساق الرجل: هضبة واحدة شامخة في السماء لبني وهب، ذكرها زهير في شعره، وقال السّكوني: ساق ماء لبني عجل بين طريق البصرة والكوفة إلى مكّة. وذات الساق: موضع آخر، وساق الفريد في قول الحطيئة: نظرت إلى فوت ضحيّ وعبرتي ... لها من وكيف الرأس شنّ وواشل إلى العير تحدى بين قوّ وضارج ... كما زال في الصّبح الإشاء الحوامل فأتبعتهم عينيّ حتى تفرّقت ... مع اللّيل عن ساق الفريد الجمائل وساق الجواء: موضع آخر، والجواء: الواسع من الأودية، وساق الفرو أيضا: جبل في أرض بني أسد كأنّه قرن ظبي، ويقال له ساق الفروين، وأنشد الحفصي: أقفر من خولة ساق فروين ... فالحضر فالركن من أبانين |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السَّاقَةُ:
حصن باليمن من حصون أبين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاقِطَةُ:
بعد الألف قاف مكسورة ثمّ طاء مهملة، بلفظ واحدة الساقط ضدّ المرتفع: موضع يقال له ساقطة النعل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاقِيَةُ سُلَيمانَ:
قرية مشهورة من نواحي واسط، منها القاضي علي بن رجاء بن زهير بن عليّ أبو الحسن ابن أبي الفضل، أقام ببغداد مدّة يتفقّه في مذهب الشافعي، رضي الله عنه، ورحل إلى الرّحبة وواصل ابن المتقّنة وسمع ببغداد أبا الفضل بن ناصر وغيره ورجع إلى ناحيته فولّي القضاء بها، وكان أبوه قاضيا بها، وولي قضاء آمل أيضا، ومات بواسط منحدرا من بغداد سنة 594، ومولده في سنة 529. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُرْفَةُ سَاق:
وقال المرار في هذه وأخرى معها فيما زعموا: والسّرّ دونك والأنيعم دوننا ... والعرفتان وأجبل وصحار |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَسَاقِيل:
قال أبو محمد الأسود: عساقيل بريقات بالمضجع، والمضجع: بلد بروث بيض لبني أبي بكر ابن كلاب ولعبد الله بن كلاب منه طرف، قاله في شرح قول جامع بن عمرو بن مرخية: أرقت بذي الآرام وهنا وعادني ... عداد الهوى بين العناب وخنثل فلما رمينا بالعيون، وقد بدت ... عساقيل في آل الضّحى المتغوّل بدت لي وللتّيميّ صهوة ضلفع ... على بعدها مثل الحصان المحجّل فقلت: ألا تبكي البلاد التي بها ... أميمة؟ يا شوق الأسير المكبّل! وهي قصيدة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بن سَاقِط
من (س ق ط) المتأخر عن غيره في الفضائل. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البُساقُ، كغُرابٍ: البُصاقُ، وجبلٌ بِعَرَفاتٍ،ود بالحِجاز.وبَسَقَ: بَصَقَ،وـ النَّخْلُ بُسوقاً: طال،وـ عليهم: عَلاهم.والبَسْقَةُ: الحَرَّةُ، ج: كقِصاعٍ.والبَسوقُ، كصَبورٍ ومِصْباحٍ: الطويلةُ الضَّرْعِ من الشاءِ.والباسِقُ، كصاحِبٍ: ثَمَرَةٌ طَيِّبَةٌ صَفْراءُ،وة ببَغْدادَ، وبهاءٍ: السحابةُ البَيْضاءُالصافيةُ، والداهيةُ.وأبْسَقَتِ الناقَةُ: وَقَعَ في ضَرْعِها اللّبَأْ قَبْلَ النِتاجِ، فهي مُبْسِقٌ، ج: مَباسِقُ.ولا تُبَسِّقْ علينا تَبْسيقاً: لا تُطَوِّلْ.
|