الشوارد للصغاني
|
(الكِسالى) الكِسَالَى: لغةٌ في الكَسَالى، والكُسَالى، وَقَرأ يَحْيى والنَّخَعِيُّ: (إلاَّ وَهُمْ كِسَالى) .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرسَالَة) مَا يُرْسل وَالْخطاب وَكتاب يشْتَمل على قَلِيل من الْمسَائِل تكون فِي مَوْضُوع وَاحِد وَبحث مبتكر يقدمهُ الطَّالِب الجامعي لنيل شَهَادَة عالية (محدثة) ورسالة الرَّسُول مَا أَمر بتبليغه عَن الله ودعوته النَّاس إِلَى مَا أُوحِي إِلَيْهِ ورسالة المصلح مَا يتوخاه من وُجُوه الْإِصْلَاح (محدثة) (ج) رسائل وَأم رِسَالَة الرخمة
|
|
(السالب) الَّتِي سلبت وَلَدهَا أَو الَّتِي أسقطت و (فِي الرياضة والطبيعة) اتجاه مضاد للاتجاه الْمُوجب و (فِي البصريات) إِشَارَة للدوران إِلَى جِهَة الْيَسَار و (فِي التَّصْوِير) مَا يَقع ظله وضوؤه فِي وضع عكسي لظل الشَّيْء الْأَصْلِيّ وضوئِهِ وَيُقَال كهربية سالبة إِذا كَانَ عدد الإلكترونات على سطح الْمَادَّة أَكثر من عدد البروتونات و (فِي البكتيريا) الَّذِي لَا يُؤَكد وجود الميكروبات وَهِي سالبة (مج)
|
|
(سَالَ)سيلا وسيلانا ومسيلا ومسالا جرى وطغى وَيُقَال سَالَتْ الأَرْض وَنَحْوهَا وسالت بِمَا فِيهَا وسالت عَلَيْهِ الْخَيل وَغَيرهَا جرت من كل وَجه وتدفقت وسال بهم السَّيْل وجاش بِنَا الْبَحْر وَقَعُوا فِي أَمر شَدِيد ووقعنا نَحن فِي أَشد مِنْهُ وسالت الْغرَّة استطالت وَعرضت فِي الْجَبْهَة وقصبة الْأنف فَهُوَ سَائل وسيال
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(العسالة) الخلية والنحل
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
أَسَاليون: عدس، بُلسن (نبات من البقول) (المستعيني).
|
|
أورسالس: كرفس بري، ذكره المستعيني في مادة بطرساليون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بِطْرَساليون: (باليونانية Batrasalinon بطراسالينون): كرفس بري (بوشر، المستعيني) وفي محيط المحيط: بطراساليون. وانظره في حرف الفاء.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
السالم: عند الصرفيين ما سلمت حروفه الأصلية، التي تقابل بالفاء والعين واللام، من حروف العلة، والهمزة، والتضعيف، وعند النحويين: ما ليس في آخره حرف علة، سواء كان في غيره أو لا، وسواء كان أصليًا أو زائدًا، فيكون نصر سالمًا عند الطائفتين، ورمى غير سالم عندهما، وباع غير سالم عند الصرفيين وسالمًا عند النحويين، وسنلقى سالمًا عند الصرفيين، وغير سالم عند النحويين.
|
|
الرّسالة:[في الانكليزية]Missive،epistle ،essay ،message [ في الفرنسية] Missive ،epitre ،essai ،message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.وخصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. والفرق بينها وبين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال والنقصان والزيادة والنقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن والرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، ويساوقها النّبوّة. وقد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. وبالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي وهو إنسان بعثه الله تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، وإليه ذهب جماعة. وإمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. واختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. وقيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي.وقيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. وقيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة وبعض شروح مختصر الأصول. وقال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ وفسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. وفي أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام والرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام ولا يراه، والمرسل هو الذي يسمع صوته ويراه انتهى. والمفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول والمرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة وثلاثة عشر وعند البعض ثمانية عشر وأولو العزم منهم ستة نفر: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين انتهى. ولا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا.والفرق بين الرسول والمرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلّت الكتب إذ هي التوراة والإنجيل والزّبور وصحف آدم وشيث وإدريس وإبراهيم. وهو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.وقال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. وردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، والكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، وإلّا فالرسول أفضل من النبي قطعا. وليس من الجنّ رسول عن الله عند جماهير العلماء انتهى. وكذا من غير الحرّ، وكذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، وكذا الحال في النبي في الكل. وبعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن.وبعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. وفي اصطلاح الفقه وهو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع وقبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع وأداء الثّمن في الشراء.وصورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه ولا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض والتسليم إذا كان رسولا في البيع، ولا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، ولا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، ولا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر وسفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. وإنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع والشراء وأمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه وقال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز ويرجع حقوق العقد إليه، ويكون خصما فيما للموكّل وفيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية والكفاية.
|
|
السّالم:[في الانكليزية] Regular ،sane [ في الفرنسية] Regulier ،sain عند الصرفيين مرادف الصحيح، وهو اللفظ الذي ليس في مقابلة الفاء والعين واللام منه حرف علة ولا همزة ولا تضعيف هذا هو المشهور. وبعضهم فرّق بين السّالم والصحيح، وقال: السّالم ما مرّ والصحيح ما ليس في مقابلة الفاء والعين واللام منه حرف علة فحسب. فكلّ صحيح سالم من غير عكس كلّي، كذا في بعض شروح المراح. ويطلق أيضا على قسم من الجمع ويسمّى صحيحا أيضا كما مرّ. وعند النحويين ما ليس في آخره حرف علّة سواء كان في غيره أو لا، وسواء كان أصلا أو زائدا، فيكون نصر سالما عند الطائفتين، ورمى غير سالم عندهما، وباع غير سالم عند الصرفيين وسالما عند النحويين، واستلقى سالما عند الصرفيين وغير سالم عند النحويين، كذا في الجرجاني. وعند الأطباء هو الصحيح كما يجيء. وعند أهل العروض يطلق على البحر الذي لا زحاف فيه، وقد سبق.
|
|
سَالَ الشيء يَسِيلُ، وأَسَلْتُهُ أنا، قال:وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ[سبأ/ 12] ، أي: أذبنا له، والْإِسَالَةُ في الحقيقة: حالة في القطر تحصل بعد الإذابة، والسَّيْلُ أصله مصدر، وجعل اسما للماء الذي يأتيك ولم يصبك مطره، قال:فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً رابِياً [الرعد/ 17] ، فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ[سبأ/ 16] ، والسِّيلَانُ: الممتدّ من الحديد، الدّاخل من النّصاب في المقبض.
|
|
أُسالِم:بالضم، بلفظ مصارع، سالم يسالم، فأنا أسالم:من جبال السراة، نزله بنو قسر بن عبقر ابن أنمار بن نزار، والأعمّ الأشهر أنّه قسر، واسمه مالك بن عبقر بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسَالَةُ:بالضم، والتخفيف: اسم ماءة بالبادية.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَكْسَالُ:السين مهملة: قرية من قرى الأردنّ، بينها وبين طبرية خمسة فراسخ من جهة الرملة ونهر أبي فطرس، لها ذكر في بعض الأخبار، كانت بها وقعة مشهورة بين أصحاب سيف الدولة بن حمدان وكافور الإخشيديّ فقتل أصحاب سيف الدولة كل مقتلة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَالِحِين:
والعامة تقول صالحين، وكلاهما خطأ وإنما هو السّيلحين: قرية ببغداد نذكرها في بابها، إن شاء الله تعالى، وقد نسب إليها على هذا اللفظ أبو زكرياء يحيى بن إسحاق السالحيني البجلي، روى عن الليث بن سعد، روى عنه أحمد بن حنبل، رضي الله عنه، وأهل العراق، توفي سنة 220. |