نتائج البحث عن (بَلاسُ) 18 نتيجة

بلاساغون
: (بَلاساغُون: مَدينَةٌ عَظيمةٌ قُرْبَ كاشغَر مِن ثُغورِ التُّرْكِ وَرَاء سيحون.
بَلاسْت [مفرد]• الصَّواريخ البَلاَسْتِيَّة: الصَّواريخ التي تنفجر نتيجة للاندفاع الهوائيّ.
بلاستيدات [جمع]: (حي، نت) جُسَيمات خضراء في سيتوبلازم خلايا معظم النباتات والكائنات الحيّة الوحيدة الخليّة، لها دور أساسيّ في عمليتي البناء الضوئيّ واختزان الماء.
بلاستيك [مفرد]: (كم) مادّة لدائنيّة (مرنة) عضويّة الأصل أو مركّبة، يمكن سبكها تحت تأثير الحرارة أو الضَّغط، تقبل التَّشكيل، وتصنع منها أدواتٌ مختلفة.
حَمْبَلاس: تحريف حب الآس وهو ثمر الآس (بوشر).
بَلاساغُونُ:
السين مهملة، والغين معجمة: بلد عظيم في ثغور الترك وراء نهر سيحون قريب من كاشغر، ينسب إليه جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن موسى البلاساغوني يعرف بالتّرك، تفقه ببغداد على القاضي أبي عبد الله الدامغاني الحنفي وقصد الشام فولي قضاء البيت المقدس ثم قضاء دمشق ولم تحمد سيرته، روى عن القاضي الدامغاني، وكان غاليا في التعصب لمذهب أبي حنيفة والوقيعة في مذهب الشافعي. قال الحافظ أبو القاسم: سمعت أبا الحسن بن قبيس الفقيه يسيء الثناء عليه ويقول: إنه كان يقول لو كان لي ولاية لأخذت من أصحاب الشافعي الجزية، ومات بدمشق سنة 506.
بَلاسْكِرْدُ:
ويروى بالزاي مكان السين: قرية بين إربل وأذربيجان.
بَلاسُ:
بالفتح، والسين مهملة: بلد بينه وبين دمشق عشرة أميال، قال حسان بن ثابت:
لمن الدار أقفرت بمعان، ... بين شاطئ اليرموك فالصّمان
فالقريّات من بلاس فدار ... يّا فسكّاء فالقصور الدواني
وبلاس أيضا: ناحية بين واسط والبصرة، يسكنها قوم من العرب لهم خيل موصوفة بالكرم والجودة.
بِلَّاسْوَد
من (س و د) اسم مركب من السابقة ب والأسود بمعنى ما كان لونه الفحم ونقيض الأبيض، والأسود من القلب حبته، ومن السهام المبارك الذي يتيمن به.
بَلَاسِم
من (ب ل س م) جمع بلسم بمعنى عصارة أشجار تسعتمل في البخور والطب للتعقيم، موضع بالعراق.
لِبْلَاس
صورة كتابية صوتية من البَلاس بمعنى ثوب غليظ من الشعر.
عَبْدُ بَلاسِمَة
من (ب ل س م) نسبةإلى بَلْسَمَة: واحدة شجر البلسم.

إعدام (بلاس انفانتي) الأندلسي لدفاعه عن المسلمين بأسبانيا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعدام (بلاس انفانتي) الأندلسي لدفاعه عن المسلمين بأسبانيا.
1355 جمادى الأولى - 1936 م
تعرف إنفانتي إبان مقامه في غرناطة على التراث الإسلامي الأندلسي، زار إنفانتي إشبيلية وقرطبة ومجريط، واجتمع بزعماء الحركة الأندلسية، وأصبح يعتقد أن الهوية الأندلسية ليست هوية عرق أو دم، لكنها هوية (وجود) و (معرفة). وفي سنة 1910م عُيِّن إنفانتي عدلاً في بلدة قنطيانة، فسكن إشبيلية القريبة منها، وأصبح ينتقل بين البلدتين، تأثر إنفانتي في إشبيلية بمفكريها الأندلسيين، وساهم في أنشطتهم الثقافية، وفي 28 - 11 - 1913م، قُبِل إنفانتي في مجلس المحامين، وفي سنة 1914م، ظهرت الطبعة الأولى من كتابه النظرية الأندلسية. وفي سنة 1916م أسس إنفانتي أول مركز أندلسي في إشبيلية، تبعه مراكز أخرى في مدن الأندلس وقراها، وأصدر مجلة الأندلس كلسان حال للمراكز الأندلسية، والحركة القومية الأندلسية، ومع الأيام تحول مركز إشبيلية الأندلسي إلى مركز أنشطة أندلسية، تثقيفية وتخطيطية، ومنه خرج المنشور الداعي إلى اجتماع المقاطعات الأندلسية في رندة، الذي استعمل عبارة الأمة الأندلسية لأول مرة، وهكذا أصبح إنفانتي بأفكاره وحركته، رئيس تيار جديد للحركة القومية الأندلسية. قيادة الحركة القومية الأندلسية وفي 13 - 1 - 1918م انعقد اجتماع مجلس المقاطعات الأندلسية في رندة، فعدد معالم القومية الأندلسية في حركتها المستقبلية وطلبوا الاعتراف بالأندلس كبلد، وقومية، ومنطقة ذات حكم ذاتي ديمقراطي، على أساس دستور أنتقيرة. ثم تقدم بلاس إنفانتي، وخوزي أندرس باسكس، باسم المؤتمر، لهيئة الأمم طالبين منها الاعتراف بالقومية الأندلسية، وفي 21 - 5 - 1919م تقدم إنفانتي لانتخابات إشبيلية باسم (الديمقراطية الأندلسية) المكونة من الجمهوريين الاتحاديين، والقوميين الأندلسيين، والاشتراكيين المستقلين، وندّد في خطبه الانتخابية بوضع الأندلس البئيس، فغضبت عليه السلطة الحاكمة واليمين، واتهموه وأتباعه بالتآمر على أمن الدولة ووحدتها، لكن في 13 - 1 - 1923م، تحولت أسبانيا إلى الحكم الدكتاتوري الذي قضى على الحريات، وأغلق المراكز الأندلسية، واتهم القوميين الأندلسيين بمقاومة الدولة، وأسكت القوى المعادية للكنيسة. فانتقل إنفانتي، تحت ضغط عائلته، إلى أيسلا كريستينا (مقاطعة ولبة) كموثق عدل، وانسحب من العمل السياسي، ثم تعرَّف على بعض أبناء الأندلس، فقرر إشهار إسلامه على أيديهم، ثم حاول بعد إسلامه ربط الحركة الأندلسية بالحركات الإسلامية والعربية. وفي سنة 1930م انهارت الدكتاتورية، وأصبح إنفانتي يمجد التاريخ الإسلامي كأساس الهوية الأندلسية، ويطالب الأندلسيين باستعادة الهوية والتاريخ والأرض، وبإزاحة هيمنة الكنيسة على الدولة، ويهاجمها على جرائمها في القضاء على الأندلسيين، فكان كل ذلك دافعا لأعدائهم إلى رميهم بالاتهامات المتواصلة، فحوربت الحركة من طرف اليمين واليسار على حد سواء. وفي يوم الأحد 2 - 8 - 1936م، بعد 14 يومًا من انفجار الحرب الأهلية الأسبانية، هجمت فرقة من الكتائب على إنفانتي في بيته دار الفرح بقورية، وساقته إلى إشبيلية، حيث سجنته، وأعدمته رميًا بالرصاص يوم الاثنين 10 - 8 - 1936م، فمات وهو يصرخ مرتين: عاشت الأندلس حرة!.

محمد بن موسى البلاساغونى الحنفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى دمشق، روى
عن أبي الفضل بن خيرون.
كان مبتدعا يقول: لو كان لي أمر لاخذت الجزية من الشافعية.
توفى سنة ست وخمسمائة.
الحزن المعترض من شدة اليأس، يقال: إبليس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل، قال- عزّ وجلّ-: وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ [سورة الروم، الآية 12].
وقال تعالى: أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ. [سورة الأنعام، الآية 44] لما كان المبلس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه، قيل:
أبلس فلان إذا انقطعت حجته.
والإبلاس: الحيرة والسكوت من الحزن أو الخوف، وقال القزاز: أبلس: ندم وحزن أو هو: اليأس من الفرج. ذكره المناوى وابن حجر.
«المفردات ص 60، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 31، وفتح البارى (مقدمة) ص 78».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت