|
(الساعد) مَا بَين الْمرْفق والكف من أَعلَى (مُذَكّر) وَيُقَال شدّ الله على ساعدك أعانك وساعد الْقَوْم رئيسهم و (فِي الهندسة الميكانيكية) جُزْء ذِرَاع الإدارة الَّذِي يصل بَين الْمرْفق وَبَين عَمُود الإدارة ومجرى المخ فِي الْعِظَام وَالْمَاء إِلَى النَّهر أَو الْبَحْر وَاللَّبن إِلَى الضَّرع أَو الثدي (ج) سواعد وسواعد الطير أَجْنِحَتهَا وَيُقَال أَمر ذُو سواعد ذُو وُجُوه ومخارج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّاعَة) جُزْء من أَجزَاء الْوَقْت والحين وَإِن قل وجزء من أَرْبَعَة وَعشْرين جُزْءا من اللَّيْل وَالنَّهَار وَآلَة يعرف بهَا الْوَقْت بالساعات والدقائق والثواني والساعة الشمسية صُورَة أَو رسم على هَيْئَة مُعينَة يعرف بهَا الْوَقْت بوساطة الشَّمْس المزولة وَالْقِيَامَة أَو الْوَقْت الَّذِي تقوم فِيهِ (ج) ساع وسواع وَسَاعَة الْغَفْلَة مَا بَين الْمغرب وَالْعشَاء وَيُقَال سَاعَة سوعاء شَدِيدَةو (سَاعَة الصفر) (فِي اصْطِلَاح الْجَيْش) الْوَقْت السّري المحدد لبدء عمل حَرْبِيّ (مج)
|
|
(اللساع) العيابة المؤذي بِكَلَامِهِ
|
|
الاتّساع:[في الانكليزية] Dilation [ في الفرنسية] Dilatation ،elargissement هو عند الأطباء أن تتسع العصبة المجوّفة مع سعة الحدقة. وقيل هو اتساع ثقبة العنبية عن وضعها الطبيعي. وقد اختلف الأطباء في الاتساع والانتشار فيخصّ بعضهم الاتساع باتساع العصبة المجوّفة والانتشار باتساع ثقبة العنبية، ويعكس البعض. وإنّما يظهر من كلام المتقدمين الترادف. والتحقيق أنّ الاتساع يحدث في العنبة أو العصبة ويلزمه الانتشار في النور فالاتساع مرض والانتشار عرض، والفرق بين اتساع العصبة واتساع الثقبة أنّ في الأول يظهر النور منتشرا في أجزاء العين وفي الثاني لا يتبيّن فيها من النور أصلا حتى يظن من لا دراية له أنّ العين قد اسودّت، كذا في حدود الأمراض.وعند أهل العربية يطلق على نوع من أنواع البديع وهو أن يؤتى بكلام يتّسع فيه التّأويل بحسب ما يحتمله ألفاظه من المعاني كفواتح السور، ذكره ابن أبي الأصبع، وهو مما يصلح أن يعدّ من أنواع الإيجاز، كذا في الإتقان في نوع الإيجاز. وعلى اتساع الظرف، قال السيد السند: الاتساع في الظرف بأن لا يقدر معه في فينصب نصب المفعول به أو يضاف إليه إضافة بمعنى اللام كما في مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.والمعنى على الظرفية يعني أنّ الظرف وإن قطع في الصورة عن تقدير في وأوقع موقع المفعول به إلّا أنّ المعنى المقصود الذي سبق الكلام لأجله على الظرفية لأنّ كونه مالكا ليوم الدين كناية عن كونه مالكا فيه للأمر كلّه، فإنّ تملّك الزمان كتملّك المكان يستلزم تملّك جميع ما فيه. ومن قال الإضافة في مالك يوم الدين مجاز حكمي ثم زعم أنّ المفعول به محذوف عام يشهد بعمومه الحذف بلا قرينة خصوصه.وردّ عليه أنّ مثل هذا المحذوف مقدّر في حكم الملفوظ فلا مجاز، كذا ذكر أبو القاسم في حاشية المطوّل في بحث الالتفات في باب المسند إليه. وهذا هو المراد بالتوسّع في قولهم: أما دخلت الدار فتوسع. وإن شئت الزيادة فارجع إلى شروح الكافية في بحث المفعول فيه.
|
|
السّاعة:[في الانكليزية] One hour [ في الفرنسية] Heure عند الفقهاء اسم لقطعة من الزمان كذا في البحر الرائق في باب الاعتكاف. وعند المنجّمين وأهل الهيئة هي ثلث ثمن اليوم والليلة، يعني جزء من أربعة وعشرين جزءا من مجموع اليوم والليل. وذكر الفاضل علي البرجندي في بعض تصانيفه: بأنّ كلّ نهار وليلة الحقيقي والوسطي قد قسما إلى 24 قسما متساويا. وهذه الساعات تسمّى مستوية ومعتدلة واستوائية واعتدالية، والأقسام الوسطى تسمّى الساعات الوسطى والأقسام الحقيقية تسمّى الساعات الحقيقية. وكلّ ساعة عبارة عن ستين دقيقة، وكلّ دقيقة 60 ثانية، وعلى هذا القياس.وإطلاق اسم وسطي على مستوي فظاهر. أمّا اسم الحقيقي المستوي فعلى سبيل التقريب.وقد قسّم كلّ من الليل والنهار بناء على اصطلاح أهل فارس والروم إلى اثني عشر قسما متساويا، وذلك حينما تكون دورة معدّل النهار أقل. وهذه الساعات يقال لها: معوجة وقياسية وزمانية، وذلك لأنّ الاختلاف عائد لقصر أو طول الليل والنهار، ولكنها دائما- تساوي نصف سدس الليل أو النهار.ووجه تسمية تلك الساعات بالقياسية هو كونها مكتوبة على آلات قياسية مثل الاسطرلاب والرّخامات ونحو ذلك. ومن ما يطلع من معدل النهار في مدة ساعة زمنية واحدة فيقال لها:
أجزاء الساعة. ويقول في سراج الاستخراج: إنّ منجّمي بلاد الهند يقسّمون اليوم (لنهار وليلة) إلى ستين قسما متساويا. ويسمّون كلّ قسم منها كهرى، وهكذا كلّ كهرى إلى 60 پل، وكلّ پل إلى 60 بپل، وكلّ بپل إلى 60 بپلانس.فإذن الساعة تعادل اثنين ونصف كهرى.والدقيقة اثنين ونصف پل، وعلى هذا القياس. وذكر في توضيح التقويم: إنّ المنجّمين قد وضعوا لساعات الزمان دورا يدور حول سبعة (كواكب). وابتداء ينسبون اثنتي عشرة ساعة للشمس ثم اثنتي عشرة ساعة تالية للزهرة، ثم مثلها لعطارد، ثم أخرى لزحل حتى تعود النوبة إلى الشمس حسب الترتيب الفلكي. وهكذا تدور إلى دورة أخرى. وتسمّى الساعات المنسوبة للشمس ساعات العشرين (أو البؤس)، وهي في الأمور المختارة مذمومة إلّا في باب العداوة.وهذه الساعات تكون زمانية. وحينا يأتون بساعات مستوية وساعات فضل الدور يجيء ذكرها في لفظ السنة. |
|
السّاعد:[في الانكليزية] Arm ،force ،power [ في الفرنسية] Bras ،force ،pouvoir هو عند الصّوفية القوّة، كذا في بعض الرسائل. ويقول في كشف اللّغات السّاعد عبارة عن القدرة المحضة.
|
|
السَّاعَةُ: جزء من أجزاء الزّمان، ويعبّر به عن القيامة، قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ[القمر/ 1] ، يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ [الأعراف/ 187] ، وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ[الزخرف/ 85] ، تشبيها بذلك لسرعة حسابه، كما قال: وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ [الأنعام/ 62] ، أو لما نبّه عليه بقوله: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها [النازعات/ 46] ، لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ[الأحقاف/ 35] ، وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ[الروم/ 55] ، فالأولى هي القيامة، والثانية الوقت القليل من الزمان. وقيل: الساعات التي هي القيامة ثلاثة: السَّاعَةُ الكبرى، هي بعث الناس للمحاسبة وهي التي أشار إليها بقوله عليه السلام: «لا تقوم السّاعة حتّى يظهر الفحش والتّفحّش وحتّى يعبد الدّرهم والدّينار» إلى غير ذلك وذكر أمورا لم تحدث في زمانه ولا بعده. والساعة الوسطى، وهي موت أهل القرن الواحد وذلك نحو ما روي أنّه رأى عبد الله بن أنيس فقال: (إن يطل عمر هذا الغلام لم يمت حتّى تقوم السّاعة) فقيل: إنه آخر من مات من الصحابة، والساعة الصّغرى، وهي موت الإنسان، فَسَاعَةُ كلّ إنسان موته، وهي المشار إليها بقوله: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً [الأنعام/ 31] ، ومعلوم أنّ هذه الحسرة تنال الإنسان عند موته لقوله: وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَالآية [المنافقون/ 10] ، وعلى هذا قوله: قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ [الأنعام/ 40] ، وروي أنه كان إذا هبّت ريح شديدة تغيّر لونه عليه السلام فقال: «تخوّفت السّاعة» ، وقال: «ما أمدّ طرفي ولا أغضّها إلّا وأظنّ أنّ السَّاعَةَ قد قامت» يعني موته. ويقال:عاملته مساوعة، نحو: معاومة ومشاهرة، وجاءنا بعد سَوْعٍ من اللّيل، وسُوَاعٍ، أي: بعد هدء، وتصوّر من السّاعة الإهمال، فقيل: أَسَعْتُ الإبل أسيعها، وهو ضائع سائع، وسُوَاعٌ: اسم صنم، قال تعالى: وَدًّا وَلا سُواعاً[نوح/ 23] .
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
السّاعد:
من أرض اليمن لحكم بن سعد العشيرة: وهي قرية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاعِدَةُ:
وهو في الأصل من أسماء الأسد علم له، ذو ساعدة: في جبال أبلى، وقد ذكرت. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاعِيرُ:
في التوراة اسم لجبال فلسطين، نذكره في فاران، وهو من حدود الروم وهو قرية من الناصرة بين طبرية وعكّا، وذكره في التوراة: جاء من سينا، يريد مناجاته لموسى على طور سينا، وأشرق من ساعير: إشارة إلى ظهور عيسى بن مريم، عليه السلام، من الناصرة، واستعلن من جبال فاران: وهي جبال الحجاز، يريد النبي، عليه الصلاة والسلام، وهذا في الجزء العاشر في السفر الخامس من التوراة، والله أعلم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَقِيفَةُ بني ساعِدَةَ:
بالمدينة، وهي ظلّة كانوا يجلسون تحتها، فيها بويع أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، قال الجوهري: السقيفة الصّفّة، ومنه سقيفة بني ساعدة، وقال أبو منصور: السقيفة كلّ بناء سقّف به صفّة أو شبه صفّة ممّا يكون بارزا، ألزم هذا الاسم للتفرقة بين الأشياء، وأما بنو ساعدة الذين أضيفت إليهم السقيفة فهم حيّ من الأنصار، وهم بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو، منهم سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهو القائل يوم السقيفة: منّا أمير ومنكم أمير، ولم يبايع أبا بكر ولا أحدا، وقتلته الجنّ فيما قيل بحوران. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مِهْسَاع:
بالكسر ثم السكون، وسين مهملة، مهمل عند اللغويين: وهو مخلاف باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وسَاعِ:
يجوز أن يكون معدولا عن واسع فيكون مبنيا على الكسر: قرية من قرى عثر من ناحية اليمن. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَقْرَبا السَّاعةالجذر: ع ق ر ب
مثال: تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا اللفظ لم يرد لهذا المعنى في المعاجم. المعنى: إبرتاها اللتان تشيران إلى الوقت الصواب والرتبة: -تَوَقَّف عَقْرَبَا الساعة [فصيحة] التعليق: أجاز الوسيط وغيره استعمال «عقربا الساعة» بهذا المعنى المعاصر، ونص الوسيط على أنه محدث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَسَّاع
من (ك س ع) من يطرد غيره، ومن يرمي غيره بكلام يسوؤه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
ساعَ الماءُ والشرابُ، يَسيعُ سَيْعاً وسُيوعاً: جَرَى، واضْطَرَبَ على وجْهِ الأرضِ،وـ الإِبِلُ: تَخَلَّتْ بِلا راعٍ، واوِيَّةٌ يائيَّةٌ.والسَّيْعُ: الماءُ الجاري على الأرضِ.وبعدَ سِيعاءَ من الليلِ، بالكسر، وكسِيَرَاءَ: بعدَ قِطْعٍ منه.والسَّياعُ، كسحابٍ: شجرُ اللُّبانِ، أو شَجَرٌ يُشْبِهُه، والشَّحْمُ تُطْلَى به المَزادَةُ، والطينُ بالتِّبْن يُطَيَّنُ به، وقولُ القَطامِيِّ:فَلَمَّا أن جَرَى سمنٌ عليها...كما طَيَّنْتَ بالفَدَن السَّياعامن بابِ القَلْبِ، أي: كما طَيَّنْتَ بالسَّياعِ الفَدَنَ، وهو القَصْرُ.والمِسْيَعَةُ، كمِكْنَسَةٍ: خَشَبَةٌ مُمَلَّسَةٌ يُطَيَّنُ بها، تكونُ مع حُذَّاقِ الطَّيَّانينَ.وناقةٌ مِسْياعٌ، كمِصْباح: تَذْهَبُ في المَرْعَى، أو التي تَحْمِلُ الضَّبَعَةَ، وسُوءَ القِيامِ عليها، أو التي يُسافَرُ عليها ويُعادُ.والتَّسْييعُ: التَّطْيينُ والتَّدْهينُ بالشَّحْم ونحوِه.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اشراط السَّاعَة: أَي عَلَامَات الْقِيَامَة عَن حُذَيْفَة بن أسيد الْغِفَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ أطلع النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - علينا وَنحن نتذاكر فَقَالَ مَا تذكرُونَ قَالُوا نذْكر السَّاعَة قَالَ إِنَّهَا لن تقوم حَتَّى تروا قبلهَا عشر آيَات فَذكر الدُّخان والدجال وَالدَّابَّة وطلوع الشَّمْس من مغْرِبهَا ونزول عِيسَى ابْن مَرْيَم وياجوج وماجوج وَثَلَاثَة خُسُوف خسف بالمشرق وَخسف بالمغرب وَخسف بِجَزِيرَة الْعَرَب وَآخر ذَلِك نَارتخرج من الْيمن تطرد النَّاس إِلَى مَحْشَرهمْ. وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا تقوم السَّاعَة إِلَّا على أشرار الْخلق. وَفِي حَدِيث آخر لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى لَا يُقَال فِي الأَرْض الله الله. وَلها عَلَامَات أخر مَذْكُورَة فِي المطولات والمحشر أَرض الشَّام إِذْ صَحَّ فِي الحَدِيث أَن الْحَشْر يكون فِي الشَّام.
|