|
حَيْصَبَيْصَ قَالَ أَبُو عبيد حدثت بِهِ عَن شريك.قَالَ الْكسَائي والأصمعي: أَحدهمَا حِيصَ بِيصَ بِكَسْر الْحَاء وَالْبَاء وَالْآخر حَيْصَ بَيْصَ بفتحهما وَالْمعْنَى هَهُنَا جَمِيعًا التَّضْيِيق عَلَيْهِ يُقَال للرجل إِذا وَقع فِي الْأَمر لَا يطيقه وَلَا مخرج لَهُ مِنْهُ: وَقع فِي حِيصَ بِيصَ وحَيصَ بيص وحيص بيص] .
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(حَيَصَ)الْحَاءُ وَالْيَاءُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْمَيْلُ فِي جَوْرٍ وَتَلَدُّدٍ. يُقَالُ حَاصَ عَنِ الْحَقِّ يَحِيصُ حَيْصًا، إِذَا جَارَ. قَالَ:
وَإِنْ حَاصَتْ عَنِ الْمَوْتِ عَامِرُ وَيَرْوُونَ: بِمِيزَانِ صِدْقٍ مَا يَحِيصُ شُعَيْرَةً وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: وَقَعُوا فِي حَيْصَ بَيْصَ، أَيْ شِدَّةٍ. قَالَ الْهُذَلِيُّ: قَدْ كُنْتُ خَرَّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفًا...لَمْ تَلْتَحِصْنِي حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ |
سير أعلام النبلاء
|
الحيص بيص، أبو المسعودي، ابن صيلا:
5192- الحيص بيص 1: الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ، الأَمِيْرُ شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَوَارِسِ، سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التَّمِيْمِيُّ الأَدِيْبُ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ. سَمِعَ مِنْ أَبِي طَالِبٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَبِي المَجْدِ مُحَمَّد بن جَهْوَرٍ. رَوَى عَنْهُ: القَاضِي بَهَاء الدِّيْنِ بن شَدَّادٍ، ومحمد بن المني. وَلَهُ دِيْوَان، وَترسّلٌ، وَبلاغَةٌ، وَبَاع فِي اللُّغَة، وَيد فِي المُنَاظَرَة، وَكَانَ يَتحدّث بِالعَرَبِيَّة، وَيلبس زِيّ الْعَرَب. مَاتَ فِي شَعْبَان سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة 5193- أبو المسعودي: الشيخ الصالح، أبو حامد عبد الرحمن بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْعُوْدِ بنِ أَحْمَدَ المَرْوَزِيّ البَنْجَدِيْهِيُّ الخَمْقَرِيُّ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي "التَّحْبِيْر": شَيْخ صَالِح مُعَمَّر عَفِيْف، مِنْ أَهْلِ بَنْجَ دِيه. تَفَرَّد برِوَايَة جَامِع التِّرْمِذِيّ عَنِ القَاضِي أَبِي سَعِيْدٍ مُحَمَّد بن عَلِيٍّ، البَغَوِيّ الدَّبَّاس. سَمِعْتُ مِنْهُ، وَنَشَأَ لَهُ وَلد اسْمه مُحَمَّد، فَهِم الحَدِيْث، وَبَالَغَ فِي طلبه، وَرَحَلَ إِلَى العِرَاقِ والشام. قلت: عنى به التاج المسعودي بن شَارِحِ "المَقَامَات". وَقَدْ رَوَى جَامِعَ التِّرْمِذِيّ القَاضِي أبو نصر ابن الشيرازي عن أبي حَامِدٍ هَذَا بِالإِجَازَةِ. وَأَظُنُّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وستين وخمس مائة. 5194- ابن صيلا: الشَّيْخُ المُسْنِدُ أَبُو بَكْرٍ عَتِيْقُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيِّ بنِ صِيْلاَ الحَرْبِيُّ الخَبَّازُ. سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الوَاحِدِ بنُ علوَان، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ القَادِرِ اليُوْسُفِيّ، وَطَائِفَة. رَوَى عَنْهُ: وَلَدَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَانِ وَعَبْد العَزِيْزِ، وَابْن الأَخْضَرِ، وَعَبْد الرَّزَّاقِ الجِيْلِيّ، وَأَحْمَد بن أَحْمَدَ البَنْدَنِيْجِيّ، والبهاء عبد الرحمن المَقْدِسِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي الحَسَنِ المَالِحَانِيّ، وَالأَنْجَب بن مُحَمَّدِ بنِ صِيْلاَ الحَمَامِيّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائة، وله خمس وثمانون سنةً. __________ 1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 373"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 258"، ولسان الميزان "3/ 19". |
معجم القواعد العربية
|
يُقالُ "وَقَعُول في حَيْصَ بَيْصَ" أي في اخْتِلاطٍ وشِدَّةٍ وحَيْرَةٍ لا مَحِيصَ لَهُم عنه، ومنه قولُ سعيدٍ بنِ جُبَير "أَثْقَلْتُمْ ظَهْرَهُ، وجَعَلْتُم الأرْضَ عَلَيه حَيْصَ بَيْصَ" أي ضيَّقْتم عليه حتى لا مَضرِبَ لهُ في الأرضِ، وهو تَرْكيبٌ مَزجيٌّ مَبْني على فتحِ جُرْأيه في محلِّ جرٍّ بفي في المثل الأول؛ وفي قول سعيد بن جَبَير في محلٍّ نصبٍ على الحال، وفيها لغات أخرى، انظرها في القاموس المحيط.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشاعر الحيص بيص.
574 شعبان - 1179 م توفي الأمير شهاب الدين، أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي الميمي الأديب الفقيه الشافعي المعروف بالحيص بيص, كان قد سمع الحديث، ومدح الخلفاء والسلاطين والأكابر، وشعره مشهور وله (ديوان) وترسل، وبلاغة، وباع في اللغة، ويد في المناظرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - سعد بْن مُحَمَّد بْن سعد بْن صَيْفي، شهاب الدين، أَبُو الفوارس، التميمي الشاعر المشهور، الملقب بالحَيْص بَيص، ومعناهما: الشدة والاختلاط. [المتوفى: 574 هـ]
قيل: إنه رَأَى الناس فِي شدةٍ وحركة، فقال: ما للناس فِي حَيْصَ بَيْص؟ فلزمه ذلك. وكان من فُضَلاء العالم، تفقه فِي مذهب الشافعي بالري على القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الوزان، وتكلم فِي مسائل الخلاف. وذكره ابْن السمعاني فِي " ذيله " فقال: كان فصيحًا، حسن الشعر. وذكره ابن أبي طيئ فِي "تاريخ الشيعة " فقال: شاعر فاضل، بليغ، وافر الأدب، عظيم المنزلة فِي الدولتين العباسية والسلجوقية، وكان ذا معرفة تامة بالأدب، ونفاذ فِي اللغة، وحفْظ كثير للشعْر، وكان إمامًا فِي الرأي، حَسَن العقيدة. حدثني عَبْد الباقي بْن زُرَيق الحلبي الزاهد قَالَ: رَأَيْته واجتمعت به فكان صدْرًا فِي كل عِلم، عظيم النفس، حَسَن الشارة، يركب الخيل العربية الأصيلة ويتقلّد بسيفين، ويحمل خلفة الرمح، ويأخذ بنفسه بمآخذ الأمراء، ويتبادى فِي لفْظه، ويعقد القاف، وكان أفصح مَن رَأَيْت. وكان يناظر على رأي الجمهور. -[537]- وقال الدبيثي: سمع من أَبِي طَالِب الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الزَّيْنَبي، وبواسط من أَبِي المجد مُحَمَّد بْن جهور. وله ديوان شعر مشهور وترسّل، وكان بارعًا في الشعر، محسنًا، بديع المعاني، بليغ الرسائل ذا خبرة تامة باللغة. ومن شِعره: ما أنصفت بغداد ناشئها الذيِ ... كثُر الثناء به على بغداد سَل ذا إذا مد الجدال رِواقَهُ ... بصوارم غير السيوف حدادِ وجرت بأنواع العلوم مقالتي ... كالسيل مَدَّ إلى قرار الوادي وذعرت ألباب الخصوم بخاطر ... يقظان في الإصدار والإيراد فتصدعوا متفرقين كأنهم ... مالٌ تفرقه يد ابْن طِراد وله يستعفى من حضور سِماط ابْن هُبَيرة، ويسمون السماط: الطَّبَق، لِما كان يناله من تألمه بقعود بعض الأعيان فوقه، فقال: يا باذلَ المال فِي عَدمٍ وفي سَعَة ... ومُطْعمَ الزاد فِي صُبْحِ وفيِ غَسَقِ فِي كل بيت خِوانٌ من فَوَاضله ... يَمِيرُهُم وَهْوَ يدعوهم إلى الطبَقِ فاض النوال، فلولا خوفُ مفعمة ... من بأس عدلك نادى الناسُ بالغرقِ فكل أرض بها صوب وساكبة ... حتى الوَغَى من نجيع الخيل والعَرَقِ صُنْ مَنكِبي عن زِحامٍ إنْ غضبتُ لَهُ ... تمكَّنَ الطَّعْنُ من عقلي ومن خُلُقي وإن رضيتُ به فالذُلُ منقصة ... وكم تكلّفته حملا فلم أطقِ وإنْ تَوَهَّم قومٌ أنه حُمُقُ ... فربما اشتبه التوقير بالحمق وقد مدح الخلفاء والوزراءَ، واكتسب بالشُعْر. وكان لَا يخاطب أحدًا إلَّا بالكلام العربي، ويلبس زي العرب، ويتقلد سيفًا. فعمل فِيهِ أَبُو القاسم بْن الفضل: كم تَبَادَى وكم تُطَولُ طرطو ... رك ما فيك شَعْرهٌ من تميم فَكُلِ الضَّبَّ واقرط الحنظل اليا ... بس واشرب ما شئت بَوْل الظليم ليس ذا وجه من يضيف ولا يق ... ري وَلَا يدفع الأذى عَن حريم -[538]- فعمل أَبُو الفوارس لما بلغته الأبيات: لا تضع من عظيم قدر وإن كن ... ت مشارًا إليه بالتعظيم فالشريف الكريم يصغر قدرًا ... بالتعدي على الشريف الكريم ولع الخمر بالعقول رمى الخم ... ر بتنجيسها وبالتحريم رواها عَنْهُ القاضي بهاء الدين بْن شداد سماعًا. وقد رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن أبي البدر ابن المَني، وغيره. وتُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي سادس شعبان. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
لفظ مركّب من كلمتين معناهما اختلاط أو شدّة أو حيرة لا محيص عنها، وهو مبنيّ على فتح الجزءين، ويعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: «وقعنا في حيص بيص». («حيص بيص»: اسم مركّب مبنيّ على فتح الجزءين في محل جرّ بحرف الجرّ) ، ونحو قول سعيد بن جبير: «أثقلتم ظهره، وجعلتم الأرض عليه حيص بيص». («حيص بيص: اسم مركّب مبنيّ على فتح الجزءين في محل نصب مفعول به ثان) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان حيص بيص
أبي الفوارس: سعد بن محمد بن سعد شهاب الدين، التميمي. المتوفى: سنة 547 سبع وأربعين وخمسمائة (574) . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Investigation البحث التمحيص الاستجواب
|