تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سُنْونُو: أَكْل سنونو: تطلق في دمشق على نداء بائع رقيق الخبز الذي طلي بالدبس والزبد ورش عليه السمسم. وهذا التعبير يعنى طعام الفتيات الجميلات لأن السنونو في الشام أصغر حجماً مما هو عندنا وصوته يشبه الغناء شبهاً كبيراً، والناس يحبون أن يشبهوا به الفتاة الجميلة ذات الفم الدقيق والصوت الرقيق (زيشر 11: 517).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
لَسْنُونَة:
بالفتح ثم السكون، ونونين بينهما واو: موضع. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مفردات القرآن للفراهي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
هَدَمت السنونُ .. الجذر: س ن ن
مثال: هَدَمَت السنونُ قواهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لمخالفة قاعدة ضبط نون جمع المذكر السالم، أو لجعل الإعراب على النون. الصواب والرتبة: -هَدَمتْ السنونَ قواه [فصيحة]-هدمت السنونُ قواه [صحيحة]-هدمت السنينُ قواه [صحيحة] التعليق: ترفع «السنون» بـ «الواو»، وتنصب وتجرّ بـ «الياء»؛ لأنّها ملحقة بجمع المذكر السالم، وفيها إعرابان آخران هما: أن تلزم الياء وتعرب بالحركات الظاهرة على النون، وأن تَلزم الواو وتعرب بالحركات الظاهرة على النون كـ «زيتون». |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{حَمَإٍ مَسْنُونٍ}}وسأله عن معنى قوله تعالى: {{مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}}قال: الحمأ السواد. واستشهد بقول حمزة بن عبد المطلب:أغرّ كأن البدرَ سنةُ وجهِه. . . جلا الغيمَ عنه ضوؤه فتبددا(تق) وزاد في (ك ط) : وهو الشاط أيضاً= الكلمتان من ثلاث آيات من سورة الحجر:{{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}} . 26 {{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}} . 28 {{قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}} . 33.ومعها من كادة حَمَأ، آية الكهف 86:{{حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}}وأما مسنون فجاء من مادتها كثير: سُنة الله، وسُنتنا، وسنُة الأولين، وسنُنَ جمعا.وجاءت السَّن في أحكام القصاص: {{وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ}}اختلف أهل اللغة في حمأ وفي مسنون.عَدّ بعضهم الحمأ من الأضداد: تقول منه حَمَأت الركية حمْأً إذا أخرجتَ منها الحمأة، وأحَمأتُها إحماءً إذا جعلت فيها الحمأة. حكاه ابن الأنباري عن قطرب، وقال: وليس هذا عندي من الأضداد، لأن لفظ حمأتُ، يخالف أحمأت، فكل واحدة منهما لا تقع إلا على معنى واحد، وما كان على هذا السبيل لا يدخل في الأضداد (الأضداد 304 / 396) .وقال ابن السكيت في الأضداد: والحمأ الطين الأسود، وكذلك الحمْأة. تقول منه حَمِئتُ البئر إذا نزعت حمأتها، وأحمأتها ألقيت فيها الحمأة. وحكاه القرطبي في تفسير آية الحجر 26.وفي (مسنون) بالآية، قال أبو عبيدة في المجاز: المسنون المصبوب، وهو من قول العرب: سنت الماء وغيره على الوجه إذا صببته. وحسَّنه النحاس فيما حكاه القرطبي عنه.وقال سيبويه: المسنون المصَورّ. أُخذ من سنة الوجه وهو صورته. وقال الأخفض في المعاني: المسنون المنصوب القائم، من قولهم: وجه مسنون إذا كان فيه طول. وقال الفراء في معنى الآية: وهو المتغير، وأصله من قولهم: سننت الحجر على الحجر إذا حككته. وما يخرج من الحجرين يقال له السنانة والسنين. ومنه المِسَنُّ.والمعاجم تجمع بين هذه الأقوال، مع شواهدهم لها: (ص، ل، ق، س) . واختلف أهل التأويل كذلك في معناهما في الآية: نقل فيه الطبري قول بعض أهل العلم بلغات العرب من البصريين، ومن الكوفيين، كالذي نقلنا عن سيبويه والفراء - ولم يسمهما - وأسند عن ابن عباس، قال: الحمأ المنتن، وعنه: هو الطين الرطب، وعن مجاهد وقتادة بلفظ: الحمأ المسنون الذي قد تغير وأنتن. وعن ابن عباس أيضاً، قال: خلق الإنسان - آدم - من ثلاثة: من طين لازب، وصلصال، وحمأ مسنون. فالطين اللازب اللازق الجيد، والصلصال المرقق الذي يصنع منه الفخار، والمسنون الطين فيه الحمأة.قال الطبري: والذي هو أوْلى بتأويل الآية: أن يكون الصلصال في هذا الموضع الذي له صوت من الصلصلة وذلك أن الله تعالى شبهه بالفخار {{مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ}} ليُيْسِه. وأما قوله {{مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}} فإن الحمَأ جمع حمأة، وهو الطين المتغير إلى السواد.وذكر الراغب في الباي: السَّن واحد الأسنان، وسنَّ الحديدَ بالمِسَنَّ، وسنان الرمح، وسنَنَ الطريق، وسنة الوجه، وسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - طريقته، وسنُة الله تعالى قد يقال لطريقة حكمته وطريقة طاعته. وقوله تعالى: {{مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ}} قيل: متغير. (المفردات) .ولا يخرج عن هذا ما أورده الزمخشري من معاني سن، الأصلية والمجازية (س) وبمزيد تفصيل في جامع القرطبي. والله أعلم.وأما الشاهد من بيت حمزة - رضي الله عنه - في النبي - صلى الله عليه وسلم -، فما أدري وجه الاستشهاد به لتأويل حمأ مسنون في المسألة، بالسواد المصور، أو الشاط كما زاد في (ك، ط) وهو في اللغة الزيت المحروق.
|
سير أعلام النبلاء
|
3832- ابن حسنون 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الصَّادِقُ الصَّالِحُ الخَيِّرُ، أَبُو نَصْرٍ، أحمد بن محمد ابن أَحْمَدَ بنِ حَسْنُوْنَ، النَّرْسِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَالِدُ صَاحِب "المشيخة" أبي الحسين ابن النَّرْسِيِّ. وَفِي ذُرِّيَته جَمَاعَةٌ مِنَ المَشَايخِ. سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ بنَ البَخْتَرِيّ، وَعَلِيَّ بنَ إِدْرِيْسَ السُّتُوْرِيَّ، وَعُثْمَان بن أَحْمَدَ ابْن السَّمَّاكِ. رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ أَبُو بَكْرٍ الحَافِظ -وَقَالَ: كَانَ صدوقًا، صالحًان- وَأَبُو الفَوَارِس طرَاد الزَّيْنَبِيّ، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عُلوَان، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ وَلده، وَآخَرُوْنَ. تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة في شهر ذي القعدة. وَفِيْهَا مَاتَ الحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِر، وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن اليزدي القَاضِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيّ بِبَلخ، وَالحَاكِمُ صَاحِبُ مِصْر، وَآخَرُوْنَ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 371"، والعبر "3/ 104"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 192". |
معجم القواعد العربية
|
مُلْحَقٌ بجَمْع المذكر السالم. (راجع: جمع المذكر السالم 8)
|
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* صفة الغسل المسنون للميت:
إذا أراد أحد غسل الميت وضعه على سرير الغسل، ثم ستر عورته، ثم جرده من ثيابه، ثم رفع رأسه إلى قرب جلوسه، ثم يعصر بطنه برفق ويكثر صب الماء، ثم يلف على يده خرقة أو قفازين وينجيه. ثم ينوي غسله، ويوضئه ندباً كوضوء الصلاة بعد أن يضع على يده خرقة أخرى، ولا يدخل الماء في فيه ولا أنفه، لكن يدخل أصبعيه مبلولتين في أنفه وفمه. ثم يغسله بالماء والسدر أو الصابون يبدأ برأسه ولحيته، ثم شقه الأيمن من عنقه إلى قدمه. ثم يقلبه على جنبه الأيسر، ويغسل شق ظهره الأيمن، ثم يغسل جانبه الأيسر كذلك. ثم يغسله مرة ثانية وثالثة مثل الغسل الأول فإن لم ينق زاد حتى ينقي وتراً، ويجعل في الغسلة الأخيرة مع الماء كافوراً أو طيباً، وإن كان شاربه طويلاً، أو أظافره طويلة أخذ منها ثم يُنَشَّف بثوب. والمرأة يُجعل شعرها ثلاثة قرون، ويُسدل من ورائها. وإن خرج منه شيء بعد الغسل غسل المحل ووضأه، وحشى المحل بقطن. |
موسوعة الفقه الإسلامي
|
فالأول ميزان الأعمال الباطنة .. والثاني ميزان الأعمال الظاهرة.
وكل معاملة من بيع، أو إجارة أو غيرهما تراضى عليها الطرفان، لكنها ممنوعة شرعاً فهي باطلة ومحرمة؛ لأن الرضى إنما يشترط بعد رضى الله ورسوله. وكل تبرع نهى الله ورسوله عنه فهو باطل ومحرم كإعطاء بعض الأولاد دون بعض، أو تفضيلهم في العطايا والوصايا والمواريث. - جميع الأحكام مأخوذة من الكتاب والسنة، وهما الأصل. والإجماع مستند إليهما، والقياس الذي هو العدل مستنبط منهما. 11 - القاعدة الحادية عشرة: العدل واجب في كل شيء، والفضل مسنون في كل شيء. والعدل: أن تعطي ما عليك كما تأخذ ما هو لك. والفضل: هو الإحسان ابتداءً، أو الزيادة على الواجب. فجميع العبادات والمعاملات والأخلاق العدل فيها واجب، والفضل مسنون. فالعبادات كالطهارة، والصلاة، والصيام، والحج وغيرها. وأداء العبادات له حالتان: 1 - أداء مجزئ: وهو ما يقتصر فيه العبد على ما يجب في العبادة، وهو العدل. 2 - أداء كامل: وهو الإتيان بمستحبات العبادة مع الواجبات، وهو الفضل. والمعاملات كالبيع والشراء، والأخذ والعطاء. فالعدل أن تأخذ ما هو لك، وتعطي ما عليك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
234 - حسنُونُ بن الهيثم، أَبُو عَليّ الدُّوَيْريُّ المقرئ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قرأ عَلَى هُبَيْرَة التَّمَّار صاحب حفص. وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن كثير الفِهْري، وداود بن رشيد. وأقرأ النَّاس. قرأ عَلَيْهِ: أبو بَكْر الدَّيْبلي شيخٌ لأبي العلاء القاضي الواسطي. وذكر أبو بكر النقاش أنه قرأ عليه. وَحَدَّثَ عَنْهُ: -[746]- عبد الرحمن بن العَبَّاس والد المخلِّص، وأبو بحر البربهاري، وغيرهما. تُوُفِّي سنة تسعين. وقد سَمِعَ منه الحروف ابن مجاهد. وقرأ عَلَيْهِ محمد بن أَحْمَد بن هارون الحربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - الحَسَن بن أحمد بن سليمان أبو علّي بن الصّيقل المِصْريُّ، حسنون [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو علّان بن الصَّيقل. رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، ومحمد بن رُمْح، وأحمد بن صالح. وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، وحمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وتأخر أخوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - محمد بن عبد العزيز بن حسنون، أبو طاهر الإسكندراني الفقيه الشافعي. [المتوفى: 359 هـ]
شيخ جليل معمَّر. حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: مقدام بن داود الرعيني، وبكر بن سهل الدَّمياطي، وصالح بن شعيب، وجعفر الفريابي، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب الميداني، والهيثم بن أحمد الصباغ، ومحمد بن عبد الله المنيني، وغيرهم. تُوُفّي في شهر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن حُسْنون، أَبُو أحْمَد السَّامرِّيُّ البَغْداديُّ المقرئ، [المتوفى: 386 هـ]
مُسْنِد ديار مصر في القراءات. ذكر أَنَّهُ قرأ لحفص عَلَى أحْمَد بْن سهل الْأشناني صاحب عُبَيْد بْن الصباح، وقرأ للسوسي على أصحابه أبي الحسن ابن الرَّقّي، وأَبِي عثمان النَّحْوِيّ، وأَبِي عمران مُوسَى بْن جرير النَّحْوِيّ. وقرأ لقالون عَلَى أَبِي -[593]- الحسن ابن شنبوذ، وقرأ للدوري وغيره على أبي بكر بْن مُجاهد، وكذا قرأ عَلَى ابن شنبوذ بطُرُق متعددة. قرأ عَلَيْهِ أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر الخُزَاعي، وَأَبُو الفتح فارس بْن أحمد، ويوسف بن رباح البصري، وعبد الساتر بن الذرب باللاذقية، وأبو الحسين التنيسي الخشّاب، وَأَبُو القاسم عَبْد الجبار بْن أحْمَد الطَّرَسُوسِي ثم الْمَصْرِيّ، قرأ عَلَيْهِ بمذاهب السبعة، ورواياته عَنْهُ فِي كتاب " العنوان " وآخر من قرأ عَلَيْهِ أَبُو الْعَبَّاس أحْمَد بْن سَعيد بْن أَحْمَد بْن نفيس شيخ ابن الفحّام. وقد وقع لنا بحمد اللَّه من طريقه رواية حفص ورواية السوسي بعلو، من قراءتي عَلَى أصحاب الصَّفْراوي عَنْهُ. إلا أنّ السَّامريّ قد تكلم فيه بعضهم، فقال محمد بن علي الصوري: قال لي أَبُو القاسم العُنّابي البزّاز: كنّا يومًا عند أَبِي أحْمَد المقرئ فحدّثنا عَنْ أَبِي العلاء مُحَمَّد بْن أحْمَد الوكيعي، فاجتمعت بأبي مُحَمَّد عَبْد الغني بْن سَعِيد، فذكرت ذَلِكَ لَهُ، فاستعظمه، وقَالَ: سَلْه مَتَى سَمِعَ منه؟ فرجعت إليه، فقال: سمعت منه بمكة في الموسم، سنة ثلاثمائة، فأتيت عبد الغني فأخبرته، فَقَالَ: أَبُو العلاء مات عندنا فِي أول سنة ثلاثمائة. ثم عبرت معه بعد مدة، وَأَبُو أحْمَد قاعد يقرئ، فقلت له: ألا تسلم عليه؟ فقال: لا أسلّم عَلَى من يكذب فِي حَدِيثَ رَسُول اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَقَالَ صاحب " العنوان ": إنه قرأ لأبي الحارث اللَّيْث عَنِ الكسائي، عَلَى عَبْد الجبار الطَّرَسُوسِي، عَنْ قراءته عَلَى أَبِي أحْمَد السامريّ، وتلا أَبُو أحْمَد برواية المذكور عَلَى مُحَمَّد بْن يحيى الكسائي الصغير، عن قراءته عَلَى اللَّيْث. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه القصّاع: كذا نقل الجماعة عَنْ أَبِي أحْمَد أَنَّهُ قرأ عَلَى مُحَمَّد بْن يحيى، وهو وَهْمٌ، لأنّه تُوُفِّي سنة ثمانين ومائتين، وولد أَبُو أحْمَد بعد موته بنحو خمس عشرة سنة. وقَالَ الخطيب: قَالَ الصُّوري: وقد ذكر أَبُو أحمد أنه قرأ على محمد بن يحيى الكِسَائي الصغير، فبلغني أنه كُتِب في ذلك إلى بغداد يُسأل -[594]- عن وفاة الكِسَائي، فكان الْأمر من ذَلِكَ بعيدًا. قلت: وهذا وَهْم وقع لأبي أحْمَد ثم رجع عَنْهُ، وأنمّا يروي هذه القراءة عَنْ ابن مجاهد تلاوة عَنْ مُحَمَّد بْن يحيى سماعًا لحروفها، وكذا رواها أبو عمرو الداني فِي " جامع البيان "، فَقَالَ: قرأت بها عَلَى شيخنا أَبِي الفتح، وقَالَ: قرأت عَلَى عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن، قَالَ: قرأت على ابن مجاهد، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بْن يحيى الكِسَائي، عَنِ اللَّيْث بْن خَالِد، عَنِ الكِسَائي. قلت: وَأَبُو الفتح من أثبت القُرّاء وأتقنهم، وأما أبو القاسم الهذلي وابْن الفحّام، وغيرهما ممّن عنده طرق أَبِي أحْمَد، فلم يذكروا قراءة أَبِي أَحْمَد عَنْ مُحَمَّد بْن يحيى أصلا، وقد رواها، أعني رواية مُحَمَّد بْن يحيى، أَبُو الْحَسَن بْن شنبوذ، وتلا بها على محمد بن يحيى، فلعل أبا أحمد تلا بها على ابن شنبوذ، وقد سقط اسمه عَلَى صاحب " العنوان "، والله أعلم. وإنما المستغرب قراءة أَبِي أحْمَد عَلَى أحْمَد بْن سهل الأشناني فإنه توفي سنة سبع وثلاثمائة، ومولد أبي أحمد سنة خمس وتسعين ومائتين، فيكون قد قرأ عَلَيْهِ وهو ابن اثنتي عشرة سنة إنْ كَانَ قد قرأ عَلَيْهِ. تُوُفِّي ليلة السبت لثمانٍ بقين من المحرم. وذكر يحيى ابن الطحّان أن أَبَا أحْمَد رَوَى عَنْ أَبِي العلاء الكوفي وعبد الله ابن المعتز، ويموت بن المزرع. قلت: ولم يدرك ابن المعتز، نسأل اللَّه السلامة، فقد بان ضَعْف أَبِي أحْمَد وتخليطه فياحَيْنَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - ميمون بْن عَبْد الغفّار بْن حَسْنون، أَبُو سَعِيد الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 386 هـ]
تُوُفِّي عَنْ نَيِّف وستّين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بن حَسْنُونَ، أبو نصر النَّرْسِيّ البغداديّ. [المتوفى: 411 هـ]
سَمِعَ أبا جعفر بْن البَخْتَرِيّ، وعلي بْن إدريس السُّتُوريّ، وأبا عمرو ابن السّمّاك. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان صدوقًا صالحًا. مات في ذي القعدة. قلت: وروى عَنْهُ ابنه أبو الحسين محمد، وطراد الزَّيْنَبيّ، وجماعة، وعبد الواحد بْن عُلْوان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - الحسين بن ميسون بن حَسْنُون، أبو عليّ المصريّ. [المتوفى: 429 هـ]
رجل صالح؛ ورَّخه الحبّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حَسْنُون، أبو الحسين بن النَّرْسيّ البغداديّ. [المتوفى: 456 هـ]
سمع أبا بكر محمد بن إسماعيل الورَّاق، وأبا الحسن الحربيّ، وابن أخي ميميّ، وطبقتهم ببغداد، وعبد الوهَّاب بن الحسن الكِلابيّ، وغيره بدمشق. روى عنه الخطيب، وقال: كان ثقة من أهل القرآن، وُلِدَ سَنَة سبعٍ وستِّين وثلاثمائة، وتوفي في صفر. وقال ابن عساكر: حدثنا عنه أبو بكر قاضي المارِستان، وأبو غالب بن البنّاء، وأبو العز بن كادش. قلت: سمعنا " مشيخته " بإجازة الكِندي، بسماعه من القاضي، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حسنون، أبو طاهر بْن أَبِي الحسين بْن أبي نَصْرٍ النَرْسيّ، البغداديّ، المعدّل، الشّاهد. [المتوفى: 501 هـ]
مِن أولاد المحدّثين، سَمِعَ: أبا طَالِب بْن غَيْلان، وعبد المُلْك بن عمر الرّزّاز، روى عَنْهُ: أبو المُعَمَّر الأنصاريّ، وأبو طاهر السنجي، وغيرهما، وتوفي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن حسنون، أبو نصر ابن النَّرْسيّ، [المتوفى: 517 هـ]
مِن أهل باب المراتب. سمع: جدّه أبا الحُسَيْن، وَقِيلَ: أنّه تغيّر بآخرة واختلط. تُوُفّي في ربيع الأوّل، وقد شهد عند أبي الحسن علي ابن الدّامَغَانيّ، وكان متدينًا، حسن الطّريقة، روى عنه: ابن ناصر، ويحيى بْن بوش، وأبو طاهر ابن سلفة وقال: ذكر لي أبو منصور ابن الَّنُّقور، قَالَ: قَلَّما قمت مِن اللّيل إلّا وسمعت قراءة أبي نصر بْن النَّرْسيّ في الصلاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عَبْد الوهّاب بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن حَسْنُونَ النَّرْسِيّ، أبو الفضل البغداديّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
تاجر متميّز، صاحب صَدَقات وديانة. سمع أخاه أَحْمَد، وأبا الْحَسَن العلاف، وابن بدران الحلوانيّ. وحدَّث بِسَمَرْقَنْد " بمقامات الحريريّ " بسماعه بقوله من مصنّفها، سمعها عَنْهُ عَبْد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
327 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَسْنُونَ، أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي نصر بْن أَبِي طاهر بْن أَبِي الْحُسَيْن ابن النَّرْسِيّ البَغْداديُّ. [المتوفى: 569 هـ]
من بيت العدالة والرِّواية. سَمِعَ أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام، وأبا غالب الباقِلّانيَ، وأبا بَكْر الطُّرَيْثِيثيّ، وأبا الْحُسَيْن ابن الطُّيوريّ، وابن العلّاف. سَمِعَ منه علي بْن أَحْمَد الزَّيْديّ، وأبو بَكْر الباقداريّ. وحدَّث عَنْهُ جماعة وأثنوا عَلَيْهِ منهم الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبو محمد بن قدامة، وعبد العزيز ابن الأخضر، وحفيداه أحمد وإسماعيل ابنا إسماعيل ابن النرسي. وكان يلقب بالحمامة. توفي فِي رمضان ولَهُ ثلاثٌ وثمانون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْعَزِيز بْن زكريا، أَبُو بَكْر بن حَسْنُونَ الكُتاميّ الأندلسيّ البياسيّ، [المتوفى: 604 هـ]
خطيب بياسة. شيخ مُعَمَّر مُسِنٌّ. قَالَ الأبّار: أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وشُرَيح بْن مُحَمَّد، وعبدِ الله بْن خَلَف، وسَمِعَ منهم، ومن القاضي أبي بكر ابن العربي، وأبي القاسم ابن ورد، وجماعة. وولي قضاء بلده. وتَصَّدر للإِقراء والتّحديث، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، وكان مقرئًا جليلًا، ماهرًا مُجوّدًا، عالي الرواية، عُمِّر وضَعُف، وتُوُفّي في رمضان وقد بلغ التّسعين. وقيل: إنّه ولد سنة أربع وعشرين، فالله أعلم. قلت: قرأ عَلَيْهِ بالسَّبْع إسْمَاعيل بْن يَحْيَى العَطّار شيخ ابْن الزُّبير، وكان -[103]- شيخُه ابْن خَلَف القَيسيّ قد قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفَحّام الصَّقَلّيّ، وله إجازة من أَبِي الحَسَن ابن الدوش وابن البيّاز. وأمّا شيخه شُرَيح فمُسْنَد الأندلس. وقد ذكره ابن مسْديّ في " مُعجمه " وعظَّمَهُ، وروى عَنْهُ بالإِجازة، وغلط بأنْ قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانٍ وستمّائة وأنّه قارب المائة. سماعُه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة من شريح، ومن ابن العربي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
416 - مُحَمَّد بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن حسنون، المعمّر المقرئ أَبُو بَكْر البيّاسيّ. [المتوفى: 608 هـ]
شيخ القرّاء ببيّاسة وقاضيها وخطيبها ومفتيها وأديبها. عُمِّرَ حتّى ألحق الأحفادَ بالأجدادِ، وسوَّى بين الأوائل والأواخر مَعَ الثّقة والعلم. أخذ عَنْ أَبِيهِ القراءات. وسَمِعَ من القاضي شُريح، وتلا عَلَيْهِ بالسبع وأجازه. وسمع من الحافظ أبي بكر ابن العجوز، ومن أَبِي القَاسِم أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن ورد، ويوسف بْن أَبِي عَبْد المَلِك السّاحليّ وتفرَّد عَنْهُ، ومن يوسف بْن بحر القُضاعيّ. وأجاز لَهُ يَحْيَى بْن خَلَف القَيسيّ، وجماعة. -[199]- ترجمه ابن مَسْدي، وقال: كتب إليَّ مِن بيّاسة في سنة خمس وستّمائة. أكثر النّاسُ عنه ورحلوا إليه. توفي سنة ثمان وستمائة. أَنْبَأَنَا قَالَ: أَخْبَرَنَا شُرَيح سنة أربعٍ وثلاثين، فذكر حديثًا من البخاريّ. وأنبأنا قَالَ: أَخْبَرَنَا القاضي أبو بكر ابن العربي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، قال: أَخْبَرَنَا ابنُ الطُّيوريّ، من التِّرْمِذيّ. قلت: مَرَّ سنة أربعٍ كما أرّخه الأبّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - أحمد بن الحُسَيْن بن عبد الله ابن الشيخ أبي نصر أَحْمَد بْن هِبَة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بن حَسْنُونَ، أبو نصر النَّرْسيُّ البَغْداديُّ البيّع. [المتوفى: 628 هـ]
ولد ظنّاً سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من جدّه أبي مُحَمَّد عبد الله بن أحمد ابن النَّرْسيّ عن الطُّرَيْثِيثيّ، وغيره، ومن أبي الوَقْت. وكان شيخًا صالحًا، مُنْقطعًا في بيته. وهُوَ من بيت الحديث والعدالة. أَضَرَّ بأخرةٍ. روى عنه الدّبيثيّ، وابن نقطة، وجماعةٌ، وتقيّ الدّين ابن الواسطيّ، وأبو عبد الله مُحَمَّد بن أبي منصور بن مُعَلّى الدَّباهيّ. وروى عنه بالإجازة أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم شيخُ المستنصرية، وفاطمةُ بنت سُلَيمان. والنَّرْس: نهر بين الحلّة والكوفة. وممّن ينسب إليه أيضًا أُبَيّ النَّرْسيّ، بخلاف العَبّاس النَّرْسيّ فإنَّه يُنْسَب إلى جدّه. مات أبو نصر في ثالث رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
اسم ملحق بجمع المذكّر السالم، يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء، ويعرب حسب موقعه في الجملة، نحو: «مرّت على سفرك سنون عدّة» («سنون»: فاعل «مرّت» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم) ، ونحو: «عاد أخي من سفره بعد ثماني سنين» («سنين»: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم) . وثمّة لغة تلزمه الياء والنون، فيعرب بالضمّة رفعا، وبالفتحة نصبا، وبالكسرة جرّا، فتقول فيها: «مرّت على نجاحي بالإجازة الجامعيّة سنين كثيرة» (سنين»: فاعل «مرّت» مرفوع بالضمّة الظاهرة) ، وتقول: «قضيت السنين الماضية سعيدا» («السنين»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) ، ونحو: «مكثت مهاجرا ثماني سنين» («سنين»: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المسنون اللماع، على المفتي المفتون بالابتداع
لبرهان الدين، الإمام: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. أوله: (الحمد لله الذي لا حد لعظيم عظمته ... الخ) . وهو: رد على من أفتى بلزوم قراءة الفاتحة، في عواقب الصلوات. وهو: السيوطي. |