معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَنَسَاباذ:بفتح أوله وثانيه: قرية من رستاق الأعلم من أعمال همذان، بينها وبين زنجان، وهي قرب دركزين، ويقال: إن الوزير الدّركزيني من أهلها، ونذكره في دركزين، إن شاء الله تعالى.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَيْتُ سَابَا:
بالباء الموحدة، قال الحافظ أبو القاسم في كتاب دمشق: هشام بن يزيد بن محمد بن عبد الله ابن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي كان يسكن بيت سابا من إقليم بيت الآبار عند جرمانس، وكان لجده يزيد بن معاوية، ذكره ابن أبي العجائز. بَيْتُ سَبَطَا: بالتحريك، والباء موحدة: من نواحي اليمن من حازّة بني شهاب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ سابا:
قرية بالموصل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ السَّابان:
وهو دير رمّانين، وقد ذكر، قالوا: وتفسيره بالسريانية دير الشيخ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَاباطُ كِسْرَى: بالمدائن موضع معروف، وبالعجمية بلاس أباذ، وبلاس: اسم رجل، وقد ذكر في الباء، وقال أبو المنذر: إنّما سمّي ساباط الذي بالمدائن بساباط بن باطا كان ينزله فسمّي به، وهو أخو النخيرجان بن باطا الذي لقي العرب في جمع من أهل المدائن. والساباط عند العرب: سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ، والجمع سوابيط وساباطات، وقيل فيه: أفرغ من حجّام ساباط، عن الأصمعي، وكان فيه حجام يحجم الناس بنسيئة فإن لم يجئه أحد حجم أمّه حتى قتلها، فضربه العرب مثلا، وإيّاه أراد الأعشى بقوله يذكر النعمان بن المنذر وكان أبرويز الملك قد حبسه بساباط ثمّ ألقاه تحت أرجل الفيلة:ولا الملك النّعمان يوم لقيته ... بإمّته يعطي القطوط ويأفقوتجبى إليه السّيلحون، ودونها ... صريفون في أنهارها، والخورنقويقسم أمر النّاس أمرا وليلة ... وهم ساكتون، والمنيّة تنطقويأمر لليحموم كلّ عشيّة ... بقتّ وتعليق فقد كاد يسنقيعالى عليه الجلّ كلّ عشيّة، ... ويرفع نقلا بالضحى ويعرّقفذاك، وما أنجى من الموت ربّه ... بساباط، حتى مات وهو محرزقوقال عبيد الله بن الحرّ:دعاني بشر دعوة فأجبته ... بساباط، إذ سيقت إليه حتوففلم أخلف الظّنّ الذي كان يرتجي، ... وبعض أخلّاء الرّجال خلوففإن تك خيلي يوم ساباط أحجمت ... وأفزعها من ذي العدوّ زحوففما جبنت خيلي، ولكن بدت لها ... ألوف أتت من بعدهنّ ألوفوقال أبو سعد: وساباط بليدة معروفة بما وراء النهرقرب أشروسنة على عشرة فراسخ من خجند وعلى عشرين فرسخا من سمرقند، ينسب إليها طائفة من أهل العلم والرواية، منهم: أبو الحسن بكر بن أحمد الفقيه الساباطي الأشروسني، حدث عن الفتح بن عبيد السمرقندي، وروى عنه أبو ذرّ عثمان بن محمد بن مخلّد التيمي البغدادي، وقال أبو سعد: ظني أن منها أبا العباس أحمد بن عبد الله بن المفضل الحميري الساباطي، حدث عن علي بن عاصم ويزيد بن هارون وغيرهما.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِيسَاباذ:
هذا مما تقدم كثير من أمثاله، وذكرنا أن باذ فيه مما تستعمله الفرس، ومعنى باذ العمارة، فكأن معناه عمارة عيسى، ويسمون العامر أباذان: هذه محلة كانت بشرقي بغداد منسوبة إلى عيسى بن المهدي وأمّه وأمّ الرشيد والهادي الخيزران هو أخوهما لأمهما وأبيهما وكانت إقطاعا له، وبها مات موسى ابن المهدي بن الهادي، وبنى بها المهدي قصره الذي سماه قصر السلام فبلغت النفقة عليه خمسين ألف ألف درهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ سَابَا:
بسين مهملة، وبعد الألف باء موحدة، وألف مقصورة: وهو نهر بتلّ موزن بالجزيرة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حِسَاباتالجذر: ح س ب
مثال: الحسابات الجاريةالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -الحسابات الجارية [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا}} الأحزاب/10، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسي. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
كَسَّابَا
من (ك س ب) صورة كتابية صوتية من كَسَّابة مؤنث كَسَّاب بمعنى يطلب الرزق والمعيشة لأهله ومن ربح مالا كثيرا. يستخدم للإناث. |
|
ساباط: (سقف ميان دو ديواركه زير آن رَاه بود)
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: أَبو محمّد التّرسابادي.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "عرف كتاب سيبويه، وأحكم مسائل الأخفش، ثم خرج إلى العراق فهابه علماء النحو وانقبضوا عن مناظرته، منهم الزجاج وابن كيسان، وحضر يومًا مجلس النحويين ببغداد فسئل عن مسألة، وابن كيسان حاضر، فانقبض عن الإجابة إجلالًا لابن كيسان، فقال له: يا أبا محمّد أجب فوالله أنت أحقّنا بالانتصاب" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - مُظَفَّر بن القاسم بن المُظَفَّر بن سَابان أبو القاسم الحَرْبيّ التّاجر. [المتوفى: 622 هـ]
حدّث عن أبي الفتح ابن البطّي. وتوفّي في ربيع الآخر. روى عنه ابن النجّار. |