مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَبَلَ)السِّينُ وَالْبَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى إِرْسَالِ شَيْءٍ مِنْ عُلُوٍّ إِلَى سُفْلٍ، وَعَلَى امْتِدَادِ شَيْءٍ.فَالْأَوَّلُ مِنْ قِيلِكَ: أَسْبَلْتُ السِّتْرَ، وَأَسْبَلَتِ السَّحَابَةُ مَاءَهَا وَبِمَائِهَا. وَالسَّبَلُ: الْمَطَرُ الْجَوْدُ. وَسِبَالُ الْإِنْسَانِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ شَعْرٌ مُنْسَدِلٌ. وَقَوْلُهُمْ لِأَعَالِي الدَّلْوِ أَسْبَالٌ، مِنْ هَذَا، كَأَنَّهَا شُبِّهَتْ بِالَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْإِنْسَانِ. قَالَ:
إِذْ أَرْسَلُونِي مَاتِحًا بُدَلَائِهِمْ...فَمَلَأْتُهَا عَلَقًا إِلَى أَسْبَالِهَا وَالْمُمْتَدُّ طُولًا: السَّبِيلُ، وَهُوَ الطَّرِيقُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِامْتِدَادِهِ. وَالسَّابِلَةُ: الْمُخْتَلِفَةُ فِي السُّبُلِ جَائِيَةً وَذَاهِبَةً. وَسُمِّيَ السُّنْبُلُ سُنْبُلًا لِامْتِدَادِهِ. يُقَالُ أَسْبَلَ الزَّرْعُ، إِذَا خَرَجَ سُنْبُلُهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: سَبَلُ الزَّرْعِ وَسُنْبُلُهُ سَوَاءٌ. وَقَدْ سَبَلَ وَأَسْبَلَ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح المهملة والموحدة بعدها لام. ضبطه الخطيب عن خط ابن الفرات. وأما الدار الدّارقطنيّ فذكره في الجادة بكسر المعجمة وسكون الموحدة، وكذا رأيته في كتاب مكة للفاكهي في نسخة معتمدة- ابن العجلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي.
نسبه ابن الكلبيّ، وأخرج ابن سعد والبغويّ عنه من طريق ابن جريج، قال: لما خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى الطائف عام الفتح استخلف هبيرة بن سبل الثقفي، فلما رجع من الطائف استعمل عتاب بن أسيد على مكة وعلى الحج. وكذا أخرجه الخطيب من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حاتم، عن الكبيّ، وقال عبد الرزاق عن ابن جريج: حدثت أن أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح هبيرة بن سبل بن عجلان، أمره النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أن يصلّي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو بالحديبية. وكذا أخرجه الفاكهيّ، وأبو عروبة في الأوائل، من طريق ابن جريج. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ أول من صلى بمكة جماعة بعد الفتح، أمره النَّبِيّ ﷺ بذلك، وَكَانَ إسلامه بالحديبية، واستخلفه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى مكة إذ سار إِلَى الطائف فِيمَا ذكر الطبري. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: علي بن إبراهيم، حفيد صاحب "سبل السلام".
ولد: سنة (1171 هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف. كلام العلماء فيه: • حلية البشر: "نشأ من أول أمره على الطاعة والعبادة والتقوى والزهادة، وله في التصوف اليد العالية والمعارف السامية، كان له في الوعظ إسلوب حسن، وله في القلوب تأثير يسري على الكبير والصغير" أ. هـ • البدر الطالع: "له فصاحة وبراعة وقوة نفس وعفة وإنكار للمنكر بما يستطيعه وتبلغ إليه قدرته" أ. هـ. وفاته: سنة (1219 هـ) تسعة عشرة ومائتين وألف. من مصنفاته: "السر المصون في نكتة الإظهار والإضمار"، و"النفحات الربانية واللمحات الرحمانية في إحراز ذخائر الصلات بإبراز ضمائر الصلوات". |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* سبل الوقاية من الزنى:
نظم الإسلام بالنكاح الشرعي أسلم طريقة لتصريف الغريزة الجنسية وحفظ النسل، ومَنَعَ أي تصرف في غير هذا الطريق المشروع فأمر بالحجاب، وغض البصر، ونهى عن ضرب النساء بالأرجل، والتبرج، والاختلاط، وإبداء الزينة، وخلو الرجل بالأجنبية، أو مصافحتها، كما نهى عن سفر المرأة بغير محرم، وذلك كله لئلا يقع كل من الرجل والمرأة في فاحشة الزنى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
داعي الفلاح، إلى سبل النجاح
في التصوف. للشيخ: محمد بن محمد المرصفي. جعله متناً لبيان الطريقة الجنيدية، والشاذلية، وآدابها، وأحوال سلوكها. أوله: (الحمد لله، الذي آتى أولياءه ... الخ) . ثم شرحه شرحاً ممزوجاً. وفرغ في ذي القعدة، سنة 955، خمس خمسين وتسعمائة. أول الشرح: (الحمد لله، الذي جعل الصوفية من خواص العبيد ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الخيرات
في المواعظ، والرقائق. لأبي الحسين: يحيى بن نجاح بن الفلاس الأموي، القرطبي. المتوفى: سنة 422، اثنتين وعشرين وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الرشاد، في فضل الجهاد
للشيخ، سعد الدين، أبي العوالي: مرتفع بن جزيل بن قواتكين (قراتكين) المقري. مجلد. أوله: (الحمد لله أيد الدين الحنيفي وأبد زمانه ... الخ) . ألفه: للملك، الكامل، نجم الدين: أيوب. وفرغ في: ربيع الأول، سنة 647، سبع وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الهدى
في السير. لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أيضا. توفي: سنة 911. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل الهدى والرشاد، في سيرة خير العباد
للشيخ: محمد بن يوسف الدمشقي، الصالحي. المتوفى: سنة ... وهو: أحسن كتب المتأخرين، وأبسطها في: السيرة النبوية، من: (الأعلام) للقطب المكي. وذكر في آياته العظيمة: أنه منتخب من: أكثر من ثلاثمائة كتاب، وآت من الفوائد بالعجب العجاب. وقد زادت أبوابه: على سبعمائة باب. وأن اسمه: (سبل الرشاد) . فإنه لما فرغ، اقتضب منه قصة المعراج، في كتاب تبيان الآيات العظيمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الستر المسبل، والتحذير عن الولل (المذيل)
مختصر. للشيخ: تقي الدين بن أبي بكر: عبد الله بن علي بن عبد الله الموصلي، ثم الدمشقي. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبل مجموع الهدى
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منار سبل الهدى
في أصول الدين. للشيخ: عبد الله بن خليل القلعي، الدمشقي، الشافعي. وكان حيا: في سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. أخذ عنه: البقاعي، ولبس منه الخرقة. |