معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. 2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين. 2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4288- قردة بن نفاثة السلولي
ب س: قردة بْن نفاثة بْن عَمْرو بْن ثوابة بْن عَبْد اللَّه بْن تميمة السلولي وهذه النسبة لولد مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بَكْر بْن هوازن، ومرة أخو عَامِر بْن صعصعة، نسب ولد مرة إِلَى أمهم سلول بِنْت ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة. وكان شاعرًا، وطال عمره حتَّى قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جماعة من بني سلول فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا، فأنشأ يَقُولُ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4594- مالك بن ربيعة السلولي
ب د ع: مالك بْن ربيعة السلولي يكنى أبا مريم وهو من ولد مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن أخي عَامِر بْن صعصعة نسب أولاد مرة إِلَى أمهم سلول بنت ذهل بْن شيبان بْن ثعلبة وهو والد يزيد بْن أَبِي مريم شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده فِي الكوفيين. (1435) أَنْبَأَنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ". قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالْمُقَصِّرِينَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَالْمُقَصِّرِينَ ". ثُمَّ قَالَ: وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ، فَمَا يَسُرُّنِي بِحَلْقِ رَأْسِي حُمُرُ النَّعَمِ. وَهُوَ أَحَدُ الشُّهُودِ أَنَّ زِيَادًا هُوَ ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَقَدِ اسْتَوْفَيْنَا هَذِه الْقِصَّةَ فِي الْكَامِلِ فِي التَّارِيخِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4747- محمد بن عبد الله بن أبي ابن سلول
د ع: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول أخو عَبْد اللَّهِ. مجهول، لا تعرف لَهُ صحبة. 2430 روى جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ السالمي، عن الربيع بْن بدر، عن رشاد الحماني، عن ثابت البناني، عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بْن سلول، قَالَ: أتانا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " يا معشر الأنصار، إن اللَّه تعالى قد أحسن عليكم الثناء فِي الطهور، فكيف تصنعون؟ " قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، كَانَ فينا أهل الكتاب، وَكَانَ أحدهم إذا جاء من الخلاء غسل بالماء طرفيه، هَذَا الحديث هكذا، لا يعرف إلا من حديث جَعْفَر السالمي، ووهم فِيهِ، والصواب: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلام. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6246- أبو مريم السلولي
ب س: أبو مريم السلولي وهذه النسبة إلى سلول، وهم ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، ومرة هو أخو عامر بن صعصعة، نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان. وأبو مريم هذا بصري، وقيل: كوفي. روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو عشرة أحاديث، وهو والد يزيد بن أبي مريم، واسم أبي مريم مالك بن ربيعة تقدم في الأسماء. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6813- جميلة بنت أبي ابن سلول
ب د ع: جميلة بنت أبي ابن سلول أخت عبد الله رأس المنافقين. وقيل كانت ابنة عبد الله، وهو وهم، وكانت تحت حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، فقتل عنها يوم أحد، فتزوجها ثابت بن قيس بن شماس، فتركته ونشزت عليه، فأرسل إليها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما كرهت من ثابت؟ " فقالت: والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها: " أتردين عليه حديقته؟ " قالت: نعم. ففرق بينهما، وتزوجها بعده مالك بن الدخشم، ثم تزوجها بعد مالك حبيب بن إساف. أخرجها الثلاثة، قال أبو عمر: روى البصريون هكذا، يعني: جميلة بنت أبي، وروى أهل المدينة فقالوا: حبيبة بنت سهل الأنصاري وأما ابن منده فلم يذكر أنها كانت تحت حنظلة فقتل عنها، وذكر ما سوى ذلك. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6821- جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول
د: جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول وهي ابنة أخي الأولى التي ترجمتها جميلة بنت أبي ابن سلول. تزوجها حنظلة بن أبي عامر، فقتل عنها يوم أحد، ثم خلف عليها ثابت بن قيس بن شماس، فمات عنها، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم من بني عوف بن الخزرج، ثم خلف عليها حبيب بن يساف، من بني الحارث بن الخزرج. أخرجها ابن منده، ورواه عن محمد بن سعد كاتب الواقدي. قال أبو نعيم: قال المتأخر يعني: ابن منده: جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، قتل عنها حنظلة، فتزوجها ثابت، وحكاه عن محمد بن سعد الواقدي، وأفردها عن المختلعة. وخالف الجماعة واهما فيه بعد أن ذكر الصحيح في الترجمة الأولى التي هي جميلة بنت أبي. قلت: الحق مع أبي نعيم، وأعجب ما في وهم ابن منده أنه ذكر في الترجمة الأولى أنها اختلعت من زوجها ثابت بن قيس، وذكر في هذه أنه توفي عنها فخلف عليها مالك، ولا شك حيث نقل في هذه أنها كانت زوجة حنظلة، ولم ينقل في تلك أنها كانت زوج حنظلة، ظنهما اثنين، أو أنه حيث رأى في هذه أن ثابتا توفي عنها، وفي تلك أنها اختلعت منه ظنهما اثنتين، أو أنه رأى جميلة بنت أبي، ثم رأى جميلة بنت عبد الله بن أبي، ظنهما اثنتين، وليس كذلك، فإنها قيل فيها: جميلة بنت أبي، وقيل: بنت عبد الله بن أبي، والأول هو الصحيح، والثاني وهم، وليس بشيء، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6934- رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول
رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية ثم من بلحبلى. أبوها رأس المنافقين. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7288- مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
د ع: مسيكة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول نزلت فيها وفي أميمة: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} قاله ابن منده. وروى عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر أن أميمة ومسيكة جاريتي عبد الله، شكتا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عبد الله بن أبي فنزلت: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} (2383) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا ابن نمير، حدثنا ابن أبي عبيدة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: " كانت جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، فأكرهها، فأتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكت ذلك إليه، فأنزل الله تعالى: {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} ". الآية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكرناها في معاذة أتم من هذا |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7291- معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول
ب س: معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول روى الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن محمد بن ثابت أخي بني الحارث بن الخزرج، في قوله عَزَّ وَجَلَّ: " {{وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}} ، قال: نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك أنه كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها، رجاء أن تحبل منه، فيأخذ في ذلك فداء، وهو العرض الذي، قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {{لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}} وكانت الجارية تأبى عليه وهي مسلمة، قال الزهري: كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله هذه الآية، ثم إنها عتقت وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة النساء، فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة، أخو بني عمرو بن عوف، فولدت عبد الله بن سهل وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بني خطمة، فولدت له توأما: الحارث وعديا ابني الحمير، ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بني خطمة أيضا، فولدت له أم حبيب بنت عامر ". قيل في نسبها: معاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج. وقال ابن ماكولا: وأما الضرير بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء فمعاذة بنت عبد الله بن حبر بن الضرير بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج. وذكر من أمرها نحو ما تقدم. أخرجها أبو عمر، وأبو موسى. إلا أن أبا عمر قال: معاذة بنت عبد الله، وقيل: مسيكة. قال الزهري: معاذة. وقال الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة، قال: والصحيح قول ابن شهاب إن شاء الله تعالى. وقد روى أبو صالح، عن ابن عباس القصة، وسمى الجارية، مسيكة، فوافق الأعمش، والله أعلم. قلت: قول ابن شهاب في نسبها ما ذكرناه إلى خدارة، يدل على أن الأنصار قد كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية فإن بني خدرة، وخدارة هم من ولد الحارث بن الخزرج، وعبد الله بن أبي من بني الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج، فكلهم خزرجيون، ومع ذا فقد كانت معاذة من خدارة وهي أمة لعبد الله بن أبي، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم. 6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:. هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية. وأما الأكبر فتقدم في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم. 6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:. هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية. وأما الأكبر فتقدم في الأول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في قردة، بالقاف والدال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا الجنوب، معدود في الكوفيين. روى عنه الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي، وابنه عَبْد الرحمن بن حبشي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عوف ابْن الخزرج. وسلول امرأة من خزاعة هي أم أَبِي بن مالك بن الحارث ابن عُبَيْد بْن سَالِم بْن غنم بْن عَمْرو بْن الخزرج. وسالم بْن غنم يعرف بالحبلى، لعظم بطنه، ولبني الحبلى شرف فِي الأنصار، وَكَانَ اسمه الْحُبَاب، فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عَبْد اللَّهِ، وَكَانَ أبوه عبد الله بن أبىّ ابن سلول يكنى أَبَا الْحُبَاب، بابنه الْحُبَاب، وَكَانَ رأس المنافقين، وممن تولى كبر الإفك فِي عَائِشَة، وابنه عَبْد اللَّهِ هَذَا من فضلاء الصحابة وخيارهم، شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وكان أبوه عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي من أشراف الخزرج، وكانت الخزرج قد اجتمعت في أسد الغابة: خلفه. من أسد الغابة. في أسد الغابة: بن عوف. على أن يتوجوه، ويسندوا أمرهم إِلَيْهِ قبل مبعث النَّبِيّ ﷺ، فلما جاء الله بالإسلام نفس على رَسُول اللَّهِ ﷺ النبوة، وأخذته العزة، فلم يخلص الإسلام، وأضمر النفاق حسدا وبغيا، وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِي غزوة تبوك : لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ. : فقال ابنه لرسول الله ﷺ: هُوَ الذليل يَا رَسُول اللَّهِ، وأنت العزيز، وَقَالَ لرسول الله ﷺ: إن أذنت لي فِي قتله قتلته، فقال رسول الله ﷺ: لا يتحدث الناس أَنَّهُ يقتل أصحابه، ولكن بر أباك وأحسن صحبته. فلما مات سأله ابنه الصلاة عَلَيْهِ، فنزلت : «وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً، وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَماتُوا وَهُمْ فاسِقُونَ» . : وسأله أن يكسوه قميصه يكفن فِيهِ، لعله يخفف عَنْهُ، ففعل. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ مَاتَ أَبُوهُ، فَقَالَ: أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنَهُ فِيهِ، وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ، فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ، وَقَالَ: إِذَا فَرَغْتُمْ فَآذِنُونِي، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ نَهَى اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ. فقال رسول الله ﷺ: أَنَا بَيْنَ خَيْرَتَيْنِ: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ. : فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجل: وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ... : الآية. فترك الصلاة عليهم. سورة المنافقون، آية . سورة التوبة، آية . قال أبو عمر: كان رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يثني على عَبْد اللَّهِ ابن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي هَذَا، واستشهد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي يَوْم اليمامة فِي خلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سنة اثنتي عشرة. وروت عَنْهُ عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا نجيد بابنه نجيد بْن عِمْرَان. أسلم أَبُو هُرَيْرَةَ وعمران بْن حُصَيْن عام خيبر. وقال خليفة: استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عِمْرَان بن حصين على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه. وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يَقُول عَنْهُ أهل البصرة: إنه كَانَ يرى الحفظة وكانت تكلمه حَتَّى اكتوى. قال مُحَمَّد بْن سِيرِين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ عِمْرَان بْن حُصَيْن، وَأَبُو بكرة. سكن عِمْرَان بْن حُصَيْن البصرة، ومات بها سنة ثنتين وخمسين فِي خلافة مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل البصرة والكوفة. في الطبقات: بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة (- ) . في الطبقات: بن حبشية بن كعب. في الطبقات: سقى بطن ابن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عَمْرو بْن مُرَّةَ بْن صعصعة بن معاوية ابن بَكْر بْن هوازن، كَانَ شاعرا، قدم على رسول الله ﷺ في فِي جماعة من بني سلول، فأمره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا، فأنشأ يقول: بان الشباب فلم أحفل بِهِ بالا ... وأقبل الشيب والإسلام إقبالا وقد أروّي نديمي من مشعشعةٍ ... وقد أقلب أوراكا وأكفالا من س. في أسد الغابة: قال أبو موسى: كذا أورده أبو الفتح الأزدي وابن شاهين، وهو تصحيف. وإنما هو فروة بالفاء (- ) . وفي الإصابة بعد أن أورد قول ابن الأثير- فروة الّذي تقدم غير هذا، ذلك جذامى، وهذا سلولي، فأنى يجتمعان (- ) . بنون مضمومة وفاء خفيفة وبعد الألف مثلثة (التقريب) أديمى في س. الحمد للَّه إذ لم يأتني أجلي ... حتى اكتسيت من الإسلام سربالا وقد قيل: إن البيت قوله: الحمد للَّه إذ لم يأتني أجلي للبيد. قال أَبُو عُبَيْدَة: لم يقل لبيد فِي الإسلام غيره. وكان قد عُمَر مائة وخمسين سنة. وقردة هَذَا هُوَ الَّذِي يقول: أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعةً ... والشخص شخصين لما مسني الكبر لا أسمع الصوت حَتَّى أستدير لَهُ ... وحال بالسمع دوني المنظر العسر وكنت أمشي على الساقين معتدلا ... فصرت أمشي على مَا ينبت الشجر إذا أقوم عجنت الأرض متكئا ... على البراجم حَتَّى يذهب النفر |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني سلول بْن عَمْرو بْن صعصعة، أَبُو مَرْيَم السلولي. هو مشهور بكنيته، يقال: إنه من أصحاب الشجرة، هُوَ والد يَزِيد بْن أَبِي مَرْيَم، يعد فِي الكوفيين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني مرة بْن صعصعة بْن معاوية بْن بكر ابْن هوازن، يعرفون بأمهم سلول، وهي بنت ذهل بْن شيبان، اسمه مالك ابن ربيعة، وَهُوَ والد يَزِيد بْن أبي مريم، بصري، له صحبة. قَالَ علي بْن المديني: له عن النبي ﷺ نحو عشرة أحاديث. أ: جلان، أو جلان. صفحة ليست هذه الترجمة في أ. أ: روى عن النبي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
امرأة ثابت بْن قيس بْن شماس، وهي التي خالعته وردت عَلَيْهِ حديقته. هكذا روى البصريون، وخالفهم أهل المدينة، فَقَالُوا: إنها حبيبة بنت سهل الأنصارية. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ جَمِيلَةَ بِنْتِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ- أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، فَنَشَزَتْ عَلَيْهِ. فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فقال: يا جَمِيلَةُ، مَا كَرِهْتِ مِنْ ثَابِتٍ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا كَرِهْتُ مِنْهُ شَيْئًا إِلا دَمَامَتَهُ فَقَالَ لَهَا: أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ الْحَدِيقَةَ؟ قَالَتْ: نَعَمْ. فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَنَّاهَا ابْنُ الْمُسَيِّبِ أُمَّ جَمِيلٍ، وَكَانَتْ قَبْلَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ تَحْتَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الْغَسِيلِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُمِ، ثُمَّ تَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ خُبَيْبُ بْنُ أَسَافَ الأنصاري. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عقبة بن الحجاج السلولى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم سنة (116هـ = 734م) بعد «عبدالملك بن قطن» وكان رجلاً عظيمًا مثل «عبد الرحمن الغافقى»، فنشر العدل ورد المظالم، وأنشأ المساجد ودور العلم ونظم الجيش، وتوغل فى أراضى «جليقية» شمالى الأندلس، واهتم بتحصين جميع المواقع الإسلامية، ومنح عناية خاصة لثغر «أربونة» واتخذه قاعدة للجهاد، وأمد رجاله بالجند والذخيرة.
وكان يخرج للغزو كل عام على مدار خمس سنوات فى الجنوب والشمال الشرقى من فرنسا، حتى أصبح نهر «الرون» رباط المسلمين ومعقل فتوحاتهم بعد أن كان الفرنج قد استردوا مافى أيدى المسلمين، وقد استشهد «عقبة» فى معركة مع الأعداء سنة (121هـ = 739م)، فكان خاتمة الولاة المجاهدين وراء البرت. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سلول (بنو) قبيلة عربية عدنانية من هوازن كانت تسكن جبال السّراة وهى سلسلة جبلية تمتد من مشارق فلسطين إلى اليمن محاذية ساحل البحر الأحمر الشرقى بين الحجاز واليمن.
وتنسب هذه القبيلة إلى أمّ جاهلية هى سلول بنت ذهل بن شيبان، والنسبة إليها سَلولىّ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة رأس المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول.
9 ذو القعدة - 631 م بعد أن رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك, مرض رأس المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول في ليالٍ بقين من شوال، ولما مات استغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى عليه بعد أن حاول عمر منعه عن الصلاة عليه، وقد نزل القرآن بعد ذلك بموافقة عمر رضي الله عنه. وإنما صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم إجراء له على حكم الظاهر وهو الإسلام؛ ولما فيه من مصلحة شرعية؛ وهو تأليف قلوب قومه وتابعيه، فقد كان يدين له بالولاء فئة كبيرة من المنافقين، فعسى أن يتأثروا ويرجعوا عن نفاقهم ويعتبروا ويخلصوا لله ولرسوله. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة خالد بن الوليد رضي الله عنه سيف الله المسلول.
21 - 641 م خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن محزوم القرشي المخزومي سيف الله أبو سليمان كان أحد أشراف قريش في الجاهلية وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها أرسله أبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيماً ثم ولاه حرب فارس والروم فأثر فيهم تأثيراً شديداً وفتح دمشق واستخلفه أبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار " وقال خالد عند موته: ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد. مات خالد بن الوليد بمدينة حمص سنة إحدى وعشرين وقيل: توفي بالمدينة النبوية فلما توفي خرج عمر إلى جنازته فقال: ما على نساء آل الوليد أن يسفحن على خالد دموعهن ما لم يكن نقعاً أو لقلقة، قال ابن حجر وهذا يدل أنه مات في المدينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عَبْدُ اللَّهِ بن عبد الله بن أبي بن مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمٍ - الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْحُبْلَى؛ لِعِظَمِ بَطْنِهِ - بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سَلُولٍ. [المتوفى: 12 ه]
وَهِيَ أُمُّ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَتْ خُزَاعِيَّةً. وَأَبُوهُ الْمُنَافِقُ الْمَشْهُورُ. كَانَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، وَكَانَ اسْمُهُ الْحُبَابُ، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى أَبُوهُ. فَلَمَّا أَسْلَمَ سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ. شَهِدَ بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا. وَذَكَرَ ابن منده أن أنفه أصيبت يَوْمَ أُحُدٍ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ. وَرُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَدَرْتُ ثَنِيَّتَيْ، فَأَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَّخِذَ ثَنُيَّةً مِنْ ذَهَبٍ. وَهَذَا أَثْبَتُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَنْدَه. استشهد يوم اليمامة رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - ت ن ق: حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ، أَبُو الْجَنُوبِ السَّلُولِيُّ، [الوفاة: 61 - 70 ه]
نَزَلَ الْكُوفَةَ. لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعِبيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ. وَقَدْ بَالَغَ ابْنُ عَدِيٍّ في الثقالة بذكره فِي الضُّعَفَاءِ، ثُمَّ طَرَّزَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بن موسى: حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ ". -[627]- الْحَدِيثَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَقَالَ مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنْ حُبْشِيٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَحْرِيمِ الْمسأَلَةِ. وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُبْشِيٍّ قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ، وَشَهِدْتُ مَعَ عَلِيٍّ ثَلاثَةَ مَشَاهِدَ مَا هُنَّ بِدُونِهَا. قُلْتُ: وَلِحُبْشِيٍّ أَحَادِيثُ أُخَرَ، وَمَا أَدْرِي لأَيِّ شَيْءٍ قَالَ الْبُخَارِيُّ: إِسْنَادُهُ فِيهِ نَظَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - 4: عَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
صَاحِبُ عَلِيٍّ. لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وغيرهم. وهو حسن الحديث. قال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَلَيَّنَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَوَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلُولِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
أَحَدُ الشُّعَرَاءِ الْفُصَحَاءِ. مَدَحَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ أَنْ هَجَاهُ لَمَّا استُخْلِفَ بِقَوْلِهِ مِنْ أَبْيَاتٍ: شَرِبْنَا الْغَيْظَ حَتَّى لَوْ سُقِينَا ... دِمَاءَ بَنِي أمية ما روينا ولو جاؤوا بِرَمْلَةَ أَوْ بهِنْدِ ... لَبَايَعْنَا أَمِيرَةَ مُؤْمِنِينَا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ت ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضَمْرَةَ السَّلُولِيُّ [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ. وَعَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَهُوَ أَخُو عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
190 - خ د ت ن: أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَهْلِ ابن الْحَنْظَلِيَّةِ. رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ -[1032]- عَطِيَّةَ، وَأَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ. قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: هُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ. قَالَ الوليد بن مزيد البيروتي: حدثنا ابن جابر قال: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ دِمَشْقَ فِي وِلايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ: لَعَلَّكَ قَدِمْتَ تَسْأَلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: وَأَنَا أَسْأَلُ أحدا بعد الذي حدثني سهل ابن الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: قدِم عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَقْرَعُ وَعُيَيْنَةُ فَسَأَلاهُ، فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فأمره بشيءٍ، فانطلق فجاء بصحيفتين، فَأَلْقَى إِلَى كُلِّ واحدٍ وَاحِدَةً، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَبِعْتُهُ، فَقَالَ: " إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ ". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ: " أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِكَ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ "، فَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ هَذَا شَيْئًا؟ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - 4: بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِيهِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَلَهُ صُحْبَةٌ، وَعَنْ أَبِي موسى الأشعري، -[212]- وَعَنْ: أنس، وأبي الحوراء السَّعْدِيِّ. وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ، وَوَلَدُهُ يُونُسُ بْنُ أبي إِسْحَاقَ، وَشُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَبْحَابِ السَّلُولِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْكَاتِبُ الأَمِيرُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
كَانَ كَاتِبَ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثُمَّ رَقَّاهُ وَوَلاهُ إِمْرَةَ مِصْرَ، وَعَظَّمَ شَأْنَهُ، ثُمَّ وَلاهُ الْمَغْرِبَ مُدَّةً. قَالَ ابْنُ يُونُسَ: قَتَلَهُ الْمَنْصُورُ بِوَاسِطَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ مَعَ ابْنِ هُبَيْرَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - ت ق: عَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَبُو قُرَّةَ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالزُّهْرِيِّ. وَعَنْهُ: ابْنُ ثَوْبَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: كَانَ عَبْدًا صَالِحًا، قِيلَ لَهُ: دَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ دِمَشْقَ، فَقَالَ: هَاه، فَمَاتَ. وَرُوِيَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فُؤَادِهِ وَقَالَ: -[701]- وَافُؤَادَاهُ وَافُؤَادَاهُ حَتَّى مَاتَ، وَذَلِكَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
253 - عقبة بن إسحاق السَّلوليُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي خالد، وليث بن أبي سُليم، وأبي شراعة، وَعَنْهُ: إسحاق بن إدريس، وأبو نعيم، وإسحاق بن منصور السلولي. قاله أبو حاتم. لم يُضعَّف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - أوس بْن عَبْد الله السَّلُوليّ البصري. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يزيد بْن أَبِي مريم، وَعَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ومُسَدّد، وغيرهم. وهو قديم الوفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - ع: إِسْحَاق بْن منصور، أبو عَبْد الرَّحْمَن السَّلُوليُّ، مولاهم الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن واقد الهروي، وإسرائيل، وهريم بن سفيان. وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: أبو كُرَيْب محمد بْن العلاء، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر، وعبّاس الدُّوريّ، وعمرو الناقد، وأبو عمرو أحمد بن أبي غرزة، وطائفة. وكان أحد الثقات الأعلام. توفي سنة خمس ومائتين على الأصح. قاله جماعة. وقال البخاري: مات سنة أربع ومائتين. وَقَالَ ابْنُ مَعيِنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُ من أقرانه أبو نُعَيْم الفضل بن دكين، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - م د ن: مُحاضِرُ بْن المُوَرِّع الهَمْدانيّ الياميّ، ويقال: السَّلُوليّ، الكُوفيُّ، أبو المُوَرِّع. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش، وهشام بْن عُرْوَة، وعاصم الأحول، والأجلح الكِنْديّ، وهشام بْن حسّان، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بن سليمان الرهاوي، وحجاج بن الشاعر، وسليمان بن سيف، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وعباس الدوري، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب بن شيبة. قال أحمد بن حنبل: سَمِعْتُ منه، وكان مغفلًا جدًّا، لم يكن من أصحاب الحديث. وقال أبو زُرْعة: صَدُوقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ ابْنُ سعْد: مات سنة ستٍّ ومائتين. لَهُ حديث واحد في " صحيح مسلم ". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عقبة بن الحجاج السلولى أحد ولاة الأندلس، تولى الحكم سنة (116هـ = 734م) بعد «عبدالملك بن قطن» وكان رجلاً عظيمًا مثل «عبد الرحمن الغافقى»، فنشر العدل ورد المظالم، وأنشأ المساجد ودور العلم ونظم الجيش، وتوغل فى أراضى «جليقية» شمالى الأندلس، واهتم بتحصين جميع المواقع الإسلامية، ومنح عناية خاصة لثغر «أربونة» واتخذه قاعدة للجهاد، وأمد رجاله بالجند والذخيرة.
وكان يخرج للغزو كل عام على مدار خمس سنوات فى الجنوب والشمال الشرقى من فرنسا، حتى أصبح نهر «الرون» رباط المسلمين ومعقل فتوحاتهم بعد أن كان الفرنج قد استردوا مافى أيدى المسلمين، وقد استشهد «عقبة» فى معركة مع الأعداء سنة (121هـ = 739م)، فكان خاتمة الولاة المجاهدين وراء البرت. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سلول (بنو) قبيلة عربية عدنانية من هوازن كانت تسكن جبال السّراة وهى سلسلة جبلية تمتد من مشارق فلسطين إلى اليمن محاذية ساحل البحر الأحمر الشرقى بين الحجاز واليمن.
وتنسب هذه القبيلة إلى أمّ جاهلية هى سلول بنت ذهل بن شيبان، والنسبة إليها سَلولىّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المسلول، على من سب أصحاب الرسول
للقاضي: عياض. وللشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المسلول، على من سب الرسول
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي. أوله: (الحمد لله المنتصر لأوليائه، المنتقم من أعدائه ... الخ) . رتبه على: أربعة أبواب. الأول: في حكم الساب من المسلمين. الثاني: في حكم الساب من أهل الذمة. الثالث: في بيان ما هو ساب. الرابع: في شيء من شرف المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -. فرغ من تصنيفه: في سلخ شهر رمضان، سنة 734، أربع وثلاثين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المسلول، في شرع الرسول
مجلد. أوله: (سبحان من أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... الخ) . للمولى: مصطفى بن بالي القسطنطيني. جمعه من: الفتاوى المهمات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السيف المسلول، على شاتم الرسول
... |