نتائج البحث عن (سَلِيط) 50 نتيجة

(السليط) النصل لَا نتوء فِي وَسطه (ج) سلاط
(السليط) كل دهن عصر من حب والشيرج (ج) سُلْطَان
أُمُّ السّليط:بفتح السين، وكسر اللام، وياء ساكنة، وطاء: من قرى عثّر باليمن.
سُلَيْطِيني
من (س ل ط) نسبة إلى السُلَيْطين تصغير السلطان المِلك والوالي والقوة والقهر، والحجرة والبرهان.
سُلَيْطَان
من (س ل ط) تصغير سُلْطَان بمعنى الملك أو الوالي، والحجة والبرهان.
سليطا
عن العبرية بمعنى شليطا بمعنى سيطرة وسلطه وهيمنه، أو من شاليط بمعنى حاكم. يستخدم للإناث.
سُلَيْطَا
صورة كتابية صوتية من سُلَيْطَة تصغير السُّلْطَة بمعنى السهم الدقيق الطويل، ووعاء يجعل فيه الحشيش والتبن ونحوهما.
سَلِيطا
صورة كتابية صوتية من سَلِيطة بمعنى الطويلة.
سُلَيط
من (س ل ط) تصغير السَّلْط، أو تصغير السَّلِط.
سَلِيط
من (س ل ط) الطويل اللسان، والفصيح، وكل دهن عُصِر من حب.

أبو سليط البدري، أسير بن عمرو

معجم الصحابة للبغوي

25 - أبو سليط البدري، أسير بن عمرو
85 - حدثني هارون بن موسى القروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو.

86 - حدثني ابن الأموي عن أبيه [عن ابن إسحاق] فيمن شهد بدرا: أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو من بني عدي بن النجار.
1939- سجار السليطي
سجار السليطي قال أَبُو موسى: قال أَبُو زكريا بْن منده، وذكره، فقال: روى عنه الحسن البصري، ولم يورد له شيئًا.
قال أَبُو موسى: وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا، فقال: علاثة بْن شجار، يعني بالشين المعجمة والجيم، من بني سليط.
وهو كعب بْن الحارث بْن يربوع بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، له صحبة، ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سكن البصرة.
قلت: الحق مع أَبِي موسى، ولا شبهة أَنَّهُ كذلك، وأن أبا زكريا صحف، فيه والله أعلم.
2197- سليط التميمي
ب: سليط التميمي له صحبة يعد في البصريين، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، ومن حديث ابن سيرين، أَنَّهُ قال: في يَوْم الدار: نهانا عثمان عن قتالهم، لو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها.
أخرجه أَبُو عمر.
2198- سليط بن ثابت
ع س: سليط بْن ثابت بْن وقش الأنصاري تقدم نسبه عند أخيه سلمة بْن ثابت، استشهد بأحد، رواه ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة بْن الزبير.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2199- سليط بن الحارث
د ع: سليط بْن الحارث أخو ميمونة من الرضاعة، حديثه عن أَبِي المليح الهذلي.
روى الْقَاسِم بْن مطيب أن أبا المليح خرج في جنازة، فوضع السرير، فأقبل عَلَى القوم، فقال: سووا صفوفكم ولتحسن شفاعتكم، ثم قال أَبُو المليح: حدثني سليط، وكان أخا ميمونة من الرضاعة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " من صلى عليه أمة من الناس شفعوا ".
والأمة أربعون إِلَى المائة، والعصبة عشرة إِلَى الأربعين، والنفر ثلاثة إِلَى العشرة.
ورواه غيره، فقال: سليط، عن ميمونة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2200- سليط بن سفيان
ب: سليط بْن سفيان بْن خَالِد بْن عوف له صحبة، وهو أحد الثلاثة الذين بعثهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلائع في آثار المشركين يَوْم أحد.
أخرجه أَبُو عمر.
2201- سليط بن سليط
ب د ع: سليط بْن سليط بْن عمرو العامري أخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال في تسمية من هاجر إِلَى أرض الحبشة، قال: ومن بني عامر بْن لؤي ...
وسليط بْن عمرو بْن عبد شمس، معه امرأته أم يقظة بنت علقمة، ولدت له ثم سليط بْن سليط، شهد مع أبيه سليط اليمامة، قال ابن إِسْحَاق: قتل هناك.
وقال أَبُو معشر: لم يقتل هناك، وهو أصح، لأن الزبير ذكره في خبره أن عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، لما كسا أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحلل، فضلت عنده حلة، فقال: دلوني عَلَى فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: عَبْد اللَّهِ بْن عمر، فقال: لا، ولكن سليط بْن سليط، فكساه إياها، وله ذكر في حديث ابن سيرين، عن كثير بْن أفلح.
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذا سليط، هو ابن سليط، الذي يأتي ذكره، وأبوه هو أخو سهيل بْن عمرو، وقتل أبوه يَوْم اليمامة، فلعله اشتبه عَلَى ابن إِسْحَاق بهذا النسب، حيث رَأَى أن سليطًا قتل باليمامة، وظنه هذا، وهو أبوه، والله أعلم.

2202- سليط أبو سليمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2202- سليط أبو سليمان
ع س: سليط أَبُو سليمان الأنصاري بدري.
روى مُحَمَّد بْن سليمان بْن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: لما خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الهجرة، ومعه أَبُو بكر الصديق، وعامر بْن فهيرة مولى أَبِي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، فمر بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال: " يا أم معبد، هل عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله إن الغنم لعازبة.
وذكر الحديث مع أم معبد.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: فرق أَبُو نعيم بينه وبين سليط بْن قيس، وتبعه يحيى، وجمع الطبراني بينهما، فجعلهما ترجمة واحدة، والله أعلم.

2203- سليط بن عمرو العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2203- سليط بن عمرو العامري
ب د ع: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي بْن غالب العامري أخو سهيل، والسكران، ابني عمرو، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، ورويا عن ابن إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى أرض الحبشة من بني عامر بْن لؤي: سليط بْن عمرو بْن عبد شمس ومعه امرأته ولدت له سليطًا بْن سليط.
وقال أَبُو عمر: سليط بْن عمرو، وذكر نسبه كما سقناه أولًا، وقال: هو أخو سهيل بْن عمرو، وكان من المهاجرين الأولين، ممن هاجر الهجرتين، وذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا، ولم يذكره غيره فيهم، وهو الذي أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هوذة بْن علي الحنفي، وَإِلى ثمامة بْن أثال الحنفي، وهما رئيسا اليمامة، وذلك سنة ست أو سبع من الهجرة، وقتل سنة أربع عشرة.
وقال الطبري: قتل باليمامة سنة اثنتي عشرة.

2204- سليط بن عمرو بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2204- سليط بن عمرو بن مالك
د ع: سليط بْن عمرو بْن مالك بْن حسل بعثه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هوذة بْن علي صاحب اليمامة.
ذكره ابن إِسْحَاق، عن الجعفي، عن عروة، عن المسور بْن مخرمة: فبعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليطًا بْن عمرو إِلَى هوذة بْن علي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، ونسباه كما ذكرناه أول الترجمة.
قلت: هذا سليط بْن عمرو بْن مالك، هو سليط بْن عمرو بْن عبد شمس، المذكور قبل هذه الترجمة، ولا أعلم لم فرق بينهما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وَإِنما اشتبه عليهما حيث رأيا في نسب الأول عمرو بْن عبد شمس، وفي الثاني عمرو بْن مالك، فظناه غيره، ولهذا لم يذكرا في الأول إرساله إِلَى هوذة، وذكراه في الثاني، وقد رأيا في الأول نسبًا تامًا لم يسقط منه شيء، وفي الثاني قد نسب عمرو إِلَى مالك بْن حسل.
فظناه تامً أيضًا، لم يسقط منه شيء، فجعلاهما اثنين، ولا شك أن النسب الثاني قد سقط منه ما بين عمرو ومالك، وقد جوده أَبُو عمر حيث ذكر نسبه وهجرته، وَإِرساله إِلَى هوذة.
وقال هشام الكلبي: سهيل بْن عمرو بْن عبد شمس بْن عبد ود بْن نصر بْن مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، ثم قال: وأخوه السكران بْن عمرو، وأخوهما سليط بْن عمرو، قال ابن إِسْحَاق فيمن أرسله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الملوك: وسليط بْن عمرو بْن عبد شمس، أرسله إِلَى هوذة بْن عَلِيٍّ، وَإِلى ثمامة بْن أثال، فبان بهذا أنهما واحد، أظن أن ابن منده وهم فيه أولًا، وتبعه أَبُو نعيم، والله أعلم.
2205- سليط بن قيس
ب د ع: سليط بْن قيس بْن عمرو بْن عبيد بْن مالك بْن عدي بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري شهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وقتل يَوْم جسر أَبِي عبيد الثقفي بالعراق.
قال أَبُو نعيم: لم يعقب، وقال أَبُو عمر: روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن سليط.
روى النسائي بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن سليط بْن قيس، عن أبيه: " أن رجلًا من الأنصار كان له حائط، فيه نخلة لرجل آخر، فيأتيه بكرة وعشية، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط الذي له ".
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: لم يعقب، ثم يروي عن ابنه عَبْد اللَّهِ، عنه، يعني أن عقبه انقرضوا، وقال أَبُو بكر بْن أَبِي عاصم: إنه لم يعقب أيضًا.
2206- سليط
ع س: سليط غير منسوب، ذكره الحسن بْن سفيان في الوحدان.
وروى بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن مسلم، عن الحسن، عن سليط، قال: انتهيت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محتب في أصحابه.
كأني أنظر إِلَى بياض خاتمه في سواد الليل، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى ههنا "، وأشار بيده إِلَى صدره.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

2990- عبد الله بن أبي سليط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2990- عبد الله بن أبي سليط
ب: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سليط.
كان أبوه بدريًا، وفي صحبة عَبْد اللَّهِ نظر، وهو مدني، روى النهي عن لحوم الحمر الأهلية.
أخرجه أَبُو عمر.

5984- أبو سليط الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5984- أبو سليط الأنصاري
ب د ع: أبو سليط الأنصاري مدني اسمه: أسيرة بن عَمْرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري، وأمه: آمنة بنت عجرة، أخت كعب بن عجرة، وقيل: اسمه سبرة، قاله الكلبي، وقد ذكر فيهما.
شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، قَالَ أبو نعيم: أبو سليط اسمه أسيرة بن عَمْرو، وقيل: ابن مالك بن عدي بن عَامِر بن غنم بن عدي.
(1861) أخبرنا يَحْيَى بن مُحَمَّود، إذنا بإسناده، إلى أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا عبد الله بن نمير، حدثنا مُحَمَّد بن إسحاق، عن عبد الله بن عَمْرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه، وَكَانَ بدريا، قَالَ: " لقد نهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكل لحوم الحمر، وإن القدور لتفور بِهَا، فكفأنها عَلَى وجوهها "
(1862) أخبرنا عمر بن مُحَمَّد بن طبرزد، وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الواحد، أخبرنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد البزاز، أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن إبراهيم، أخبرنا مُحَمَّد بن يونس القرشي، أخبرنا عبد العزيز بن يَحْيَى مولى العباس بن عبد المطلب، أخبرنا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن سليط الأنصاري، حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن جده أبي سليط، وَكَانَ بدريا، قَالَ: لِمَا خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الهجرة، ومعه أبو بكر الصديق وَعَامِر بن فهيرة مولى أبي بكر، وابن أريقط يدلهم عَلَى الطريق، مروا بأم معبد الخزاعية، وهي لا تعرفه، فقال لَهَا: " يا أم معبد، هَلْ عندك من لبن؟ " قالت: لا، والله وإن الغنم لعازبة، قَالَ: " فما هَذِه الشاة التي أرى؟ " لشاة رآها فِي كفاء البيت، قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم، قَالَ: " أتأذنين فِي حلابها؟ " قالت: لا، والله ما ضربها فحل قط، فشأنك بِهَا.
فمسح ظهرها وضرعها، ثُمَّ دعا بإناء يربض الرهط، فحلب فِيهِ فملأه، فسقى أصحابه عللا بعد نهل، ثُمَّ حلب فِيهِ آخر، فغادره عندها وارتحلوا، وذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6532- الحسن، عن رجل من بني سليط
د ع: الحسن عن رجل من بني سليط.
(2101) أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده، عن عبد الله، حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ههنا " وأشار إلى صدره، أي في القلب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
6794- ثبيتة بنت سليط
ثبيتة بنت سليط بن قيس الأنصارية من بني عدي.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
7477- أم سليط
ب: أم سليط امرأة من المبايعات.
حضرت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب يوم أحد.
أخرجها أبو عمر.
بن وقش الأنصاري.
ذكر الطّبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها.

سليط بن الحارث الهلاليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو ميمونة زوج النبيّ ﷺ من الرّضاعة.
روى ابن مندة، من طريق القاسم بن مطيّب، قال: خرج أبو المليح في جنازة، فأقبل
على القوم،
فقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه» .
قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ.
بن خالد بن عوف الأسلميّ.
قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.
بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده.
وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
وشهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد.
وقال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه، فدلّوه عليه.
وقال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط، فكساه إياها.
قلت: وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال:
إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب.
قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن
صحّ قول ابن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه المهاجر ابن المهاجر، فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير، كمحمد بن حاطب، وعبد اللَّه بن جعفر، ومن ثم غاير ابن مندة بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصّة مع عمر.
يأتي ذكره في ترجمة أمّ سليط في الكنى من النساء] «1» .
بن عبد شمس العامريّ «2» . تقدم نسبه في الّذي قبله، وتقدم ذكر أخيه السّكران بن عمرو قريبا، وأسلم سليط قديما قبل عمر.
وقد ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة، وذكره الواقديّ وأبو معشر في البدريين، ولم يذكره موسى بن عقبة. وذكره ابن إسحاق في تسمية الرسل إلى الملوك، فقال: وسليط بن عمرو أرسله إلى هوذة بن علي رئيس اليمامة، ووصل هذا إسماعيل بن عيّاش، عن ابن إسحاق، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة. أخرجه الطّبراني. وقد تقدّم أن ابن إسحاق ذكره فيمن استشهد باليمامة، وكذا ذكره ابن الكلبيّ.

ز سليط بن عمرو الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن سعد في باب بيعة النّساء من طبقات النّساء عند الواقديّ بسند له عن أم عمارة، قالت: رجعنا من بيعة العقبة إلى رحالنا، فلقينا رجلين من قومنا، وهما: سليط بن عمرو، وأبو داود المازني، يريدان أن يحضرا البيعة، فوجدا القوم قد بايعوه، فبايعا بعد ذلك أسعد بن زرارة، وكان رأس النقباء السّبعين ليلة العقبة] «3» .
بن عمرو بن عبد اللَّه «4» بن مالك بن عديّ بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاريّ النّجاريّ.
بدري، ذكره موسى بن عقبة، وأبو الأسود عن عروة، قال موسى: لا عقب له. وقال
ابن سعد: شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد، وكذا ذكر ابن الكلبيّ.
وروى ابن مندة، من طريق عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس، عن أبيه- أنّ رجلا من الأنصار كان في حائط له نخلة لرجل آخر، فكان يأتيه بكرة وعشية، فأمره النبيّ ﷺ أن يعطيه نخلة مما يلي الحائط.
وأخرجه الإسماعيلي في مسند زيد بن أبي أنيسة، وقال في سياقه: عن عبد اللَّه بن سليط بن قيس الأنصاري، عن سليط- أنّ رجلا ... فذكره مطولا.
ونسبه ابن الأثير لتخريج النّسائيّ، ولم أره في السّنن، وإنما أخرجه ابن مندة من طريقه.
قلت: وهذا يرد قول موسى بن عقبة أنه لم يعقب. ويحتمل إن ثبت قول موسى أن يكون صاحب الحديث غير صاحب الترجمة. واللَّه أعلم.
قال أبو عمر «1» : له صحبة. يعدّ في البصريين.
روى عنه ابن سيرين، والحسن. ومن رواية ابن سيرين عنه أنّ عثمان نهاهم عن القتال لما حوصر.
قلت:
ومن رواية الحسن عنه ما أخرجه الحسن بن سفيان، من طريق إسماعيل بن مسلم، عنه، عن سليط، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم ... » الحديث.
روى أبو نعيم في الدلائل، من طريق محمد بن سليمان بن سليط، عن أبيه، عن جدّه، قال: لما خرج رسول اللَّه ﷺ في الهجرة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة وابن أريقط، فمرّوا على أمّ معبد الخزاعية، وهي لا تعرفهم ... فذكر الحديث بطوله.
وأورده الطبرانيّ في ترجمة سليط بن قيس، وتقدّم في ترجمة سليط بن قيس إشارة إلى التعدّد أيضا. وقد وقع لابن مندة فيه وهم بيّنته في ترجمة علاقة.
تقدّم ذكره في ترجمة الأرقم الجني.
أورده ابن مندة عن سليط بن سليط بن عمرو وهما واحد] «1» .
بن مالك بن حسل العامريّ.
أفرده الطّبرانيّ ومن تبعه عن سليط بن عمرو بن عبد شمس، وهو هو، فعمرو والده هو ابن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك، فنسب إلى جدّ أبيه فظنوه آخر، ولكن القصّة واحدة، وهو كونه كان الرسول إلى هوذة بن علي.

عبد اللَّه بن أبي سليط

الإصابة في تمييز الصحابة

كان أبوه بدريا، في صحبة عبد اللَّه نظر، وهو مدني.
روى في النهي عن لحوم الحمر الأهلية، ذكره أبو عمر.
قلت: وذكره ابن حبان في الصحابة ثم في التابعين، وقال: له صحبة فيما يزعمون.
بن وقش الأنصاري.
ذكر الطّبراني وغيره من طريق أبي الأسود عن عروة أنه شهد أحدا واستشهد بها.

سليط بن الحارث الهلاليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو ميمونة زوج النبيّ ﷺ من الرّضاعة.
روى ابن مندة، من طريق القاسم بن مطيّب، قال: خرج أبو المليح في جنازة، فأقبل
على القوم،
فقال: حدّثني سليط- وكان أخا ميمونة من الرّضاعة- أنّ النّبي ﷺ قال: «من صلّى عليه أمّة من النّاس شفعوا إليه» .
قلت: اختلف في إسناده، فقيل عن سليط، عن ميمونة. وقيل: عن عبد اللَّه بن سليط، عن ميمونة، وهو في النسائيّ.
بن خالد بن عوف الأسلميّ.
قال أبو عمر: هو أحد الثّلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﷺ طلائع في آثار المشركين يوم أحد. وله ذكر في ترجمة مالك بن عوف الخزاعيّ.
بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر القرشيّ العامريّ، ابن أخي سهيل بن عمرو- سيأتي ذكر والده.
وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة فقال: وهاجر سليط بن عمرو وامرأته أمّ يقظة بنت علقمة، فولدت له هناك سليط بن سليط.
وشهد سليط مع أبيه اليمامة، فاستشهد.
وقال أبو معشر: بل عاش بعد ذلك. قال أبو عمر: هذا أصوب، لأن عمر حصلت له حلل، فقال: دلّوني على فتى هاجر هو وأبوه، فدلّوه عليه.
وقال الزّبير بن بكّار: كانت عند عمر حلّة زائدة عما كسا أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فقال: دلوني على فتى هاجر هو وأبوه، فقالوا: ابن عمر. فقال: ابن عمر هوجر به، ولكن سليط بن سليط، فكساه إياها.
قلت: وهذه القصّة رواها عمر بن شبّة وغيره من طريق ابن سيرين، عن كثير بن أفلح- أنّ عمر كان يقسّم حللا، فوقعت له حلّة حسنة، فقيل له: أعطها ابن عمر، فقال:
إنما هاجر به أبواه، سأعطيها للمهاجر ابن المهاجر سليط بن سليط، أو سعيد بن عتاب.
قلت: اتفق الأكثر على أن أباه استشهد باليمامة، فلعل ذلك مراد ابن إسحاق. وإن
صحّ قول ابن إسحاق إنه ولد بالحبشة فلا ينطبق على قول عمر إنه المهاجر ابن المهاجر، فإنه حينئذ يكون شاركه في ذاك عدد كثير، كمحمد بن حاطب، وعبد اللَّه بن جعفر، ومن ثم غاير ابن مندة بين صاحب الترجمة وبين صاحب القصّة مع عمر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت